Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 404

تجمع الكنائس السبع [1]

تجمع الكنائس السبع [1]

الفصل 404: تجمع الكنائس السبع [1]

“لا تتحدث أكثر.”

“هل أنت تابع إلى كنيسة أوراكلوس؟؟”

فتح أميل عينيه وأرخى فكه. ومع فك القيود عن معصميه، وقف من الكرسي.

أدركت خطأي على الفور تقريبا. لم أكن متأكدا مما كنت أفكر فيه، لكن الكلمات تدفقت من فمي قبل أن أتمكن حتى من التفكير بشكل صحيح.

أخرجني صوت الأستاذ المساعد من أفكاري. سار نحو أول منطقة اختبار حيث ظهرت ثلاث كرات.

“…هل هذا ما هو عليه؟ حسنا، سأبدأ—”

كنت أعلم بالفعل أن السبب وراء عبادتهم للحكام ومعرفتهم بوجودهم يعود إلى الدم.

“في الواقع، هذا ليس صحيحًا.”

“لكن—”

“أم؟”

…لم يدخر جهدًا ليصبح قويًا كما هو الآن.

رفع البروفيسور نظره ونظر إلي.

“أنا فقط أفكر في طريقة لتجنبه بعد أن يحصل على درجاته.”

“هذا ليس صحيحًا؟”

ضحك البروفيسور بخفة، وكتب المعلومات المتعلقة على الورقة، ثم صرفني.

“نعم.”

أومأت برأسي بخفة وأنا أضع تعبيرًا متضايقًا.

أومأت برأسي بخفة وأنا أضع تعبيرًا متضايقًا.

أومأت برأسي بخفة وأنا أضع تعبيرًا متضايقًا.

“…تلك هي الكنيسة التي يعبدها أفراد عائلتي. لكن في الحقيقة، أنا أتبع حاكماً آخر.”

…وبدا كشخص مختلف تمامًا.

“أوه!”

مهارة فطرية.

تومض نظرة الإدراك على وجه البروفيسور.

كان قد خضع لتوه لاختبار العقل، وكان حاليًا في المركز الأول بين دفعته.

“أفهم. لا داعي للقلق. يحدث ذلك في كثير من الأحيان.”

لينوس، الأخ الأصغر لجوليان، تم تقديم الدم له من قبل.

“نعم، أعتذر.”

“على…؟”

“لا بأس، لا بأس.”

“هم؟ لأننا متأخرون.”

شطب البروفيسور ما كتبه لي، وضغط بالقلم على اللوحة.

كنائس ضخمة، بُنيت في طاعة لحكامهم، كانت تنتصب شامخة في المدينة.

“من هو الحاكم الذي تتبعه إذًا؟”

“هذه هي المرة الثالثة…”

“…سيثروس.”

***

“سيثروس؟ أستطيع أن أرى ذلك.”

“على…؟”

ضحك البروفيسور بخفة، وكتب المعلومات المتعلقة على الورقة، ثم صرفني.

رغم أن صوته كان خافتًا، إلا أنه حمل في أرجاء الكنيسة كلها، محطمًا صوت الكاردينال بينما شحب وجهه.

“ستتلقى دعوة خلال الأيام القادمة. يمكنك المغادرة الآن. استمتع بيومك.”

ثم، مدركًا لما قاله أميل، هز رأسه.

“حسنًا.”

الكاردينال أمبروز.

لم أمكث أكثر وغادرت بعدها بفترة قصيرة.

كانت تُظهر شابًا ذو شعر أسود كثيف، وعينين بندقيتين عميقتين ومكثفتين، وملامح تبرز من النظرة الأولى.

لحق بي ليون بعد قليل، وهو ينظر إلي بعبوس.

“نعم.”

“أي حاكم اخترت؟”

“…يجب أن تكون درجة جيدة.”

“سيثروس.”

ضحك البروفيسور بخفة، وكتب المعلومات المتعلقة على الورقة، ثم صرفني.

“…”

“أفهم. لا داعي للقلق. يحدث ذلك في كثير من الأحيان.”

توقفت خطوات ليون. لاحظت التغير الطفيف في تعابيره، فاستدرت لأنظر إليه.

“ليس في الوقت الحالي. عليك فقط أن تكون حذرا.”

“ما الأمر؟”

“…”

لماذا لا أميلك مهارة كهذه بنفسي؟

ليون لم يرد.

لماذا لا أميلك مهارة كهذه بنفسي؟

كان على وجهه عبوس مرتبك قبل أن يهز رأسه.

“في الواقع، لا بأس.”

“في الواقع، لا بأس.”

“…هل هذا ما هو عليه؟ حسنا، سأبدأ—”

“…؟”

“همم.”

“عائلة إيفينوس تابعة لمورتوم.”

كان هذا في الغالب موجهًا للطلاب الجدد الذين لا يعرفون كيف يعمل النظام.

مورتوم…؟

“في الواقع، هذا ليس صحيحًا.”

رغم أنني كنت أشك بذلك… إلا أن الأمر فاجأني بعض الشيء.

لينوس، الأخ الأصغر لجوليان، تم تقديم الدم له من قبل.

لم تكن هناك إشارات كثيرة تدل على ذلك.

ضحك ليون بمرارة.

“العائلة تتبع مورتوم منذ زمن طويل. كونك غيرت حاكمك فجأة سيبدو مريبًا. لكن ليس من الغريب أن يغير بعض أفراد العائلة حاكمهم . فقط نادر.”

كنت أحتاج لتذكيره مرارًا لكي يعود للاكتئاب.

“لا تعتقد أن هذا سيسبب لي مشاكل، أليس كذلك؟”

فتح أميل عينيه وأرخى فكه. ومع فك القيود عن معصميه، وقف من الكرسي.

“همم.”

“أتساءل كم سيحصل هو.”

فكر ليون قليلًا، ثم هز رأسه.

غادر مباشرة بعد ذلك.

“ليس في الوقت الحالي. عليك فقط أن تكون حذرا.”

“سيثروس.”

“…أفهم.”

“تحليل التقدم.”

أومأت برأسي بخفة.

“لا، أعلم ذلك. كنت أفكر بشيء آخر فقط.”

لو كان الأمر بيدي لاخترت أوراكلوس على الفور. أردت أن أفهم هذه الكنائس وأتباعها أكثر.

…في هذه الحالة، هل كان لديهم المزيد من الدم؟ وماذا سيحدث عندما يستهلك أحدهم هذا الدم؟

كنت أعلم بالفعل أن السبب وراء عبادتهم للحكام ومعرفتهم بوجودهم يعود إلى الدم.

“لكن—”

…في هذه الحالة، هل كان لديهم المزيد من الدم؟ وماذا سيحدث عندما يستهلك أحدهم هذا الدم؟

عندما التفت ليون، رمش بعينيه عدة مرات.

في حالة مورتوم، يتم شفاء الشخص.

توقف الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء. عند صفحة معينة.

لكن ماذا عن حالة أوراكلوس؟

“…يجب أن تكون درجة جيدة.”

“…لا زال لدي القليل من الدم الذي جمعته من الكأس. ربما يمكنني تجربته لاحقًا.”

كانت تُظهر شابًا ذو شعر أسود كثيف، وعينين بندقيتين عميقتين ومكثفتين، وملامح تبرز من النظرة الأولى.

لينوس، الأخ الأصغر لجوليان، تم تقديم الدم له من قبل.

توجهت نظرات أميل نحو ليون الذي كان يقف غير بعيد عنه.

لكن، بقدر ما أعلم، لم يزد ذلك إلا من قوته قليلًا. نفس الشيء حصل مع جوليان.

ترجمة: TIFA

لكن…

“هذا هو اختبار صدى المانا.”

“ربما هناك ما هو أكثر مما أعلمه.”

“في المرة الثانية، حصل على 8.23.”

على وجه الخصوص، فكرت مرة أخرى في مشهد معين شاهدته خلال الورقة الثالثة.

أومأت برأسي بخفة.

كان ذلك خلال الوقت الذي فجر فيه جوليان المتفجرات.

على وجه الخصوص، فكرت مرة أخرى في مشهد معين شاهدته خلال الورقة الثالثة.

في اللحظة التي فعل فيها ذلك وركض مبتعدًا، أتذكر بوضوح رؤية جسده مغطى بطبقة سوداء غريبة.

بريمر.

لم أستطع التفكير في الأمر كثيرًا حينها بسبب الظروف، لكن التفكير فيه الآن… يبدو غريبًا…

“هممم.”

لماذا لا أميلك مهارة كهذه بنفسي؟

“…أفهم.”

لم تبدُ كأنها سحر لعنات. بل بدت كأنها…

عندما التفت ليون، رمش بعينيه عدة مرات.

مهارة فطرية.

بينما كنت أستعد ذهنيًا لاختبار التقدم القادم، اقترب شخص ما من مجموعتنا.

“هل من الممكن أن جوليان السابق كانت لديه مهارة فطرية مختلفة عني…؟”

كان قد خضع لتوه لاختبار العقل، وكان حاليًا في المركز الأول بين دفعته.

راودتني الفكرة وأثقلت على صدري.

“طريقة لتحسين درجتك السابقة؟”

لكنني سرعان ما طردتها من رأسي عندما لاحظت ظهر ليون يبتعد عني.

توقف الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء. عند صفحة معينة.

“مهلا، انتظر. لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”

“إيفينوس جوليان.”

“هم؟ لأننا متأخرون.”

توقف الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء. عند صفحة معينة.

“على…؟”

وبجانب الأسماء، كانت تشير إلى أستاذ مساعد معين.

“تحليل التقدم.”

“…؟”

“أوه، اللعنة .”

كانت الكنيسة صامتة بينما كان صوته يتردد بخفة في الأرجاء.

أغمضت عيني فجأة وتأوهت.

“انتباه، سنبدأ الآن.”

*

“سيثروس.”

كل عام يتم اختبار المتدربين مرتين لقياس معدل تقدمهم. إذا فشل المتدرب في الوصول إلى “الإحصائيات” المطلوبة، فإما يتم تأخيره لسنة أو يُطرد تمامًا.

توقف الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء. عند صفحة معينة.

كان اختبارًا قد خضته مرتين سابقًا، ولم أكن أتطلع إليه كثيرًا بالنظر إلى تجاربي السابقة.

“…ذلك الوحش. سيجعل حياتي جحيمًا.”

…لكن رغم ذلك، كان إلزاميًا ولم يكن لدي خيار سوى الحضور.

“…جوليان.”

قاعة كارلسون.

الصمت الذي حل بعد غيابه، تم كسره بصوت واحد فقط لقلب صفحة.

“تجمعوا جميعًا.”

كان هذا في الغالب موجهًا للطلاب الجدد الذين لا يعرفون كيف يعمل النظام.

لم يكن هناك أي تغيير في البروفيسور المسؤول عن التحليل.

“رافينسكروفت لوكسون، إليرت ليون، ميغريل أويف…”

كان لا يزال البروفيسور كيلسون.

اتسعت عينا الكاردينال بينما حاول فتح فمه.

“…وهو أيضًا موجود.”

“هذا ليس صحيحًا؟”

الأستاذ المساعد الذي سبب لي الكثير من المشاكل في السنوات الماضية.

قال الكاردينال بصوت منخفض وهو يخاطب الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء باحترام.

رؤيته لم تثر مشاعر كثيرة داخلي، لكن رؤية أنه لا يستطيع النظر في عيني كانت مرضية قليلًا.

كنت أحتاج لتذكيره مرارًا لكي يعود للاكتئاب.

في غضون سنة تقريبًا، تمكنت من أن أصبح أقوى منه.

لم تكن هناك إشارات كثيرة تدل على ذلك.

كنت سأشعر بالخجل لو كنت في مكانه.

“إيفينوس جوليان.”

“معظمكم يعرف بالفعل كيف تعمل هذه الاختبارات. نقوم بقياس تقدمكم خلال السنوات الماضية. يمكننا أيضًا تحديد أضعف نقاطكم وما إلى ذلك. بشكل عام، يستخدم أساتذتكم هذه الاختبارات لتوجيهكم في الطريق الصحيح.”

“في الواقع، لا بأس.”

استمر الخطاب لما يقارب الخمس دقائق بينما كانت تشرح الوضع كاملًا.

يرتدي رداءً أبيض مماثل مزينًا بتطريز ذهبي معقد، وكان هو الكاردينال الحالي للكنيسة.

كان هذا في الغالب موجهًا للطلاب الجدد الذين لا يعرفون كيف يعمل النظام.

ضحك البروفيسور بخفة، وكتب المعلومات المتعلقة على الورقة، ثم صرفني.

“كالعادة، سنقوم بتقسيمكم إلى مجموعات من ثلاثة. ستكون المجموعات كما في السنوات السابقة ولكن مع إضافات جديدة.”

حضوره لم يكن طاغيًا ولا ضئيلًا.

بدأت الأسماء تُنادى.

____________________________________

“رافينسكروفت لوكسون، إليرت ليون، ميغريل أويف…”

في غضون سنة تقريبًا، تمكنت من أن أصبح أقوى منه.

وبجانب الأسماء، كانت تشير إلى أستاذ مساعد معين.

كنت أعلم بالفعل أن السبب وراء عبادتهم للحكام ومعرفتهم بوجودهم يعود إلى الدم.

“إيفينوس جوليان.”

“…يجب أن تكون درجة جيدة.”

لم أكن بحاجة لأن يخبرني أحد إلى أين أذهب، فقد توجهت مباشرة إلى الأستاذ المساعد المعروف.

“كل ما عليكم فعله هو وضع أيديكم على الكرة وتوجيه المانا إلى الداخل. من خلال ذلك يمكننا تقييم نقاوة المانا، والتحكم، والشدة. أولًا…”

استمر في تجنب نظرتي بينما كنت أسير نحوه. لم أُصعّب الأمر عليه ووقفت ببساطة في صمت بينما بدأ الفريق بالتجمع.

بينما كنت أستعد ذهنيًا لاختبار التقدم القادم، اقترب شخص ما من مجموعتنا.

بينما كنت أستعد ذهنيًا لاختبار التقدم القادم، اقترب شخص ما من مجموعتنا.

“…هم؟”

حضوره لم يكن طاغيًا ولا ضئيلًا.

كان اختبارًا قد خضته مرتين سابقًا، ولم أكن أتطلع إليه كثيرًا بالنظر إلى تجاربي السابقة.

كان يسير بخطى ثابتة متجهًا إلى المجموعة بصمت بينما بدت عيناه ساكنتين تمامًا.

لم أستطع التفكير في الأمر كثيرًا حينها بسبب الظروف، لكن التفكير فيه الآن… يبدو غريبًا…

لم ينظر إليّ ولو لمرة واحدة أثناء توجهه إلى المجموعة.

“حسنًا.”

نظرت إليه بعبوس.

كان تأثير الكنائس السبع واسع الانتشار. لم يقتصر تأثيرهم على إمبراطورية نورس أنسيفا، بل امتد إلى جميع الإمبراطوريات الأربع الرئيسية وأكثر.

“هناك شيء غريب فيه. يبدو وكأنه شخص مختلف تمامًا…”

كنائس ضخمة، بُنيت في طاعة لحكامهم، كانت تنتصب شامخة في المدينة.

اعتاد أن يكون مركز الاهتمام.

“ربما هناك ما هو أكثر مما أعلمه.”

…لقد ازدهر كونه مركز الاهتمام. وكان أيضًا من النوع الذي يتحداني علنًا، بابتسامة هادئة في كل مرة.

“تجمعوا جميعًا.”

ومع ذلك، فقد تغير تمامًا الآن.

“العائلة تتبع مورتوم منذ زمن طويل. كونك غيرت حاكمك فجأة سيبدو مريبًا. لكن ليس من الغريب أن يغير بعض أفراد العائلة حاكمهم . فقط نادر.”

لم يعد يتحدث كثيرًا.

خصوصًا، كانت نظراته مركّزة على العين الرقيقة التي تنظر إليه.

كان دائمًا يحمل نفس التعبير.

“عائلة إيفينوس تابعة لمورتوم.”

…وبدا كشخص مختلف تمامًا.

استمر الخطاب لما يقارب الخمس دقائق بينما كانت تشرح الوضع كاملًا.

“هل من الممكن أن السبب هو خسارته أمامي؟”

“لا، أعلم ذلك. كنت أفكر بشيء آخر فقط.”

حتى ليون لم يتأثر بذلك كثيرًا. في اليوم التالي، بدا وكأنه قد تعافى تمامًا.

“هممم.”

كنت أحتاج لتذكيره مرارًا لكي يعود للاكتئاب.

ظنًا منه أن ليون خائف من الألم، اقترب منه أميل محاولًا الابتسام.

…أما في حالة كايوس، فلم أكن بحاجة لتذكيره على الإطلاق.

كنائس ضخمة، بُنيت في طاعة لحكامهم، كانت تنتصب شامخة في المدينة.

“أي نوع من…”

“من هو الحاكم الذي تتبعه إذًا؟”

“انتباه، سنبدأ الآن.”

توقف الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء. عند صفحة معينة.

أخرجني صوت الأستاذ المساعد من أفكاري. سار نحو أول منطقة اختبار حيث ظهرت ثلاث كرات.

“العائلة تتبع مورتوم منذ زمن طويل. كونك غيرت حاكمك فجأة سيبدو مريبًا. لكن ليس من الغريب أن يغير بعض أفراد العائلة حاكمهم . فقط نادر.”

“هذا هو اختبار صدى المانا.”

ثم، مدركًا لما قاله أميل، هز رأسه.

كان صوته منخفضًا وأجش.

لم تبدُ كأنها سحر لعنات. بل بدت كأنها…

“كل ما عليكم فعله هو وضع أيديكم على الكرة وتوجيه المانا إلى الداخل. من خلال ذلك يمكننا تقييم نقاوة المانا، والتحكم، والشدة. أولًا…”

كان صوته منخفضًا وأجش.

استدار الأستاذ المساعد لينظر نحوي.

“العائلة تتبع مورتوم منذ زمن طويل. كونك غيرت حاكمك فجأة سيبدو مريبًا. لكن ليس من الغريب أن يغير بعض أفراد العائلة حاكمهم . فقط نادر.”

“…جوليان.”

كان اختبارًا قد خضته مرتين سابقًا، ولم أكن أتطلع إليه كثيرًا بالنظر إلى تجاربي السابقة.

 

فتح أميل عينيه وأرخى فكه. ومع فك القيود عن معصميه، وقف من الكرسي.

***

 

 

لكن…

“درجتك النهائية هي 5.67. تهانينا.”

حتى ليون لم يتأثر بذلك كثيرًا. في اليوم التالي، بدا وكأنه قد تعافى تمامًا.

فتح أميل عينيه وأرخى فكه. ومع فك القيود عن معصميه، وقف من الكرسي.

“…؟”

ارتجفت ساقاه قليلًا، لكنه كان بخير بشكل عام.

كان وجهه مختلفًا تمامًا عن النسخ المعاصرة المرسومة لـ”وجهه”.

“…يجب أن تكون درجة جيدة.”

…أما في حالة كايوس، فلم أكن بحاجة لتذكيره على الإطلاق.

كان قد خضع لتوه لاختبار العقل، وكان حاليًا في المركز الأول بين دفعته.

فتح أميل عينيه وأرخى فكه. ومع فك القيود عن معصميه، وقف من الكرسي.

أقرب منافس له حصل على 4.02، أي درجة كاملة أقل منه.

“ليس في الوقت الحالي. عليك فقط أن تكون حذرا.”

كان أميل معتادًا على الألم.

قاعة كارلسون.

لقد كان يتدرب بلا هوادة منذ طفولته.

— أولئك القُدماء الذين يدّعون أنهم قد التقوا بالحاكم نفسه.]

…لم يدخر جهدًا ليصبح قويًا كما هو الآن.

الصمت الذي حل بعد غيابه، تم كسره بصوت واحد فقط لقلب صفحة.

كانت قوته العقلية من أبرز نقاط قوته.

“ستتلقى دعوة خلال الأيام القادمة. يمكنك المغادرة الآن. استمتع بيومك.”

خصوصًا أن “مفهومه” يعتمد عليها بشكل كبير.

شطب البروفيسور ما كتبه لي، وضغط بالقلم على اللوحة.

“أتساءل كم سيحصل هو.”

“في الواقع، لا بأس.”

توجهت نظرات أميل نحو ليون الذي كان يقف غير بعيد عنه.

 

كان ليون يعبس وهو ينظر إلى الجهاز المستخدم لفحص الدرجات الذهنية.

— أولئك القُدماء الذين يدّعون أنهم قد التقوا بالحاكم نفسه.]

ظنًا منه أن ليون خائف من الألم، اقترب منه أميل محاولًا الابتسام.

“تحليل التقدم.”

“ليس سيئًا جدًا. أنا متأكد أنك خضعت للاختبار سابقًا. الألم مؤقت فقط.”

“لكن—”

“…هم؟”

“أفهم. لا داعي للقلق. يحدث ذلك في كثير من الأحيان.”

عندما التفت ليون، رمش بعينيه عدة مرات.

“…لا زال لدي القليل من الدم الذي جمعته من الكأس. ربما يمكنني تجربته لاحقًا.”

ثم، مدركًا لما قاله أميل، هز رأسه.

“…!”

“لا، أعلم ذلك. كنت أفكر بشيء آخر فقط.”

سُلط ضوء خافت على رجل يرتدي الأبيض وهو واقف أمام منبر صغير.

“طريقة لتحسين درجتك السابقة؟”

عندما التفت ليون، رمش بعينيه عدة مرات.

“…لا.”

بينما كنت أستعد ذهنيًا لاختبار التقدم القادم، اقترب شخص ما من مجموعتنا.

هز ليون رأسه.

كان كتابًا قديمًا.

ثم ضم شفتيه ونظر بعيدًا. نحو فريق آخر.

عندما التفت ليون، رمش بعينيه عدة مرات.

“أنا فقط أفكر في طريقة لتجنبه بعد أن يحصل على درجاته.”

بدأت الأسماء تُنادى.

“هو…؟”

لكن ماذا عن حالة أوراكلوس؟

“نعم.”

“تحليل التقدم.”

ضحك ليون بمرارة.

كل عام يتم اختبار المتدربين مرتين لقياس معدل تقدمهم. إذا فشل المتدرب في الوصول إلى “الإحصائيات” المطلوبة، فإما يتم تأخيره لسنة أو يُطرد تمامًا.

“أول مرة خضع فيها للاختبار، حصل على 5.04.”

“هذا غير قابل للنقاش. جهّزوا عربة لي أيضًا. سأشارك في تجمع هذا العام.”

“…؟”

“…”

“في المرة الثانية، حصل على 8.23.”

“أم؟”

“…!؟”

“درجتك النهائية هي 5.67. تهانينا.”

انتظر، مَن—

قلب—

“هذه هي المرة الثالثة…”

 

وضع ليون يده على رأسه، ووجهه يتألم.

كان قد خضع لتوه لاختبار العقل، وكان حاليًا في المركز الأول بين دفعته.

“…ذلك الوحش. سيجعل حياتي جحيمًا.”

تومض نظرة الإدراك على وجه البروفيسور.

 

“أفهم. لا داعي للقلق. يحدث ذلك في كثير من الأحيان.”

***

الكاردينال أمبروز.

 

كان هذا في الغالب موجهًا للطلاب الجدد الذين لا يعرفون كيف يعمل النظام.

بريمر.

ثم ضم شفتيه ونظر بعيدًا. نحو فريق آخر.

كان تأثير الكنائس السبع واسع الانتشار. لم يقتصر تأثيرهم على إمبراطورية نورس أنسيفا، بل امتد إلى جميع الإمبراطوريات الأربع الرئيسية وأكثر.

“لا، أعلم ذلك. كنت أفكر بشيء آخر فقط.”

كنائس ضخمة، بُنيت في طاعة لحكامهم، كانت تنتصب شامخة في المدينة.

لم يكن هناك أي تغيير في البروفيسور المسؤول عن التحليل.

كل كنيسة تضم عددًا كبيرًا من المؤمنين، مع كون بعضها أكبر من غيرها.

لم تكن هناك إشارات كثيرة تدل على ذلك.

من بين الكنائس السبع، كانت كنيسة أوراكلوس شائعة نسبيًا. لكن من حيث القوة وعدد الأتباع، كانت الأضعف بلا منازع.

لم أمكث أكثر وغادرت بعدها بفترة قصيرة.

حاليًا، داخل الكاتدرائية في بريمر.

تراجع بخطوات قليلة إلى الخلف، ثم رفع رأسه قبل أن يخفضه باحترام.

“لقد اقترب الوقت.”

لم ينظر إليّ ولو لمرة واحدة أثناء توجهه إلى المجموعة.

سُلط ضوء خافت على رجل يرتدي الأبيض وهو واقف أمام منبر صغير.

خصوصًا، كانت نظراته مركّزة على العين الرقيقة التي تنظر إليه.

كانت الكنيسة صامتة بينما كان صوته يتردد بخفة في الأرجاء.

“عائلة إيفينوس تابعة لمورتوم.”

…الكنيسة كانت خالية تمامًا، ما عدا رجل آخر غير الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء.

من بين الكنائس السبع، كانت كنيسة أوراكلوس شائعة نسبيًا. لكن من حيث القوة وعدد الأتباع، كانت الأضعف بلا منازع.

يرتدي رداءً أبيض مماثل مزينًا بتطريز ذهبي معقد، وكان هو الكاردينال الحالي للكنيسة.

“…لا زال لدي القليل من الدم الذي جمعته من الكأس. ربما يمكنني تجربته لاحقًا.”

الكاردينال أمبروز.

ضحك ليون بمرارة.

“الاستعدادات للتجمع قد تمت.”

“نعم، أعتذر.”

قال الكاردينال بصوت منخفض وهو يخاطب الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء باحترام.

“هممم.”

“أنا، إلى جانب رسلنا، سنغادر خلال الأيام القادمة.”

الكاردينال أمبروز.

“هممم.”

***

أجاب الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء بإيماءة خفيفة، وعيناه مثبتتان على الزجاج الملوّن فوقه.

الفصل 404: تجمع الكنائس السبع [1]

خصوصًا، كانت نظراته مركّزة على العين الرقيقة التي تنظر إليه.

 

…عين الرائي.

كان لا يزال البروفيسور كيلسون.

“البرنامج سيتبع نفس ما قدمناه في المرات السابقة، حيث سيلقي الرسل المحاضرات—”

“…؟”

“سآتي أيضًا.”

استدار الأستاذ المساعد لينظر نحوي.

“…!”

توجهت نظرات أميل نحو ليون الذي كان يقف غير بعيد عنه.

تغير وجه الكاردينال فجأة عندما قاطعه الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء.

عندما التفت ليون، رمش بعينيه عدة مرات.

اتسعت عينا الكاردينال بينما حاول فتح فمه.

كان لا يزال البروفيسور كيلسون.

ومع ذلك، تم مقاطعته بسرعة قبل أن يتمكن من قول ما لديه.

لم تكن هناك إشارات كثيرة تدل على ذلك.

“هذا غير قابل للنقاش. جهّزوا عربة لي أيضًا. سأشارك في تجمع هذا العام.”

كان ليون يعبس وهو ينظر إلى الجهاز المستخدم لفحص الدرجات الذهنية.

“لكن—”

“سيثروس.”

“لا تتحدث أكثر.”

ليون لم يرد.

رغم أن صوته كان خافتًا، إلا أنه حمل في أرجاء الكنيسة كلها، محطمًا صوت الكاردينال بينما شحب وجهه.

اتسعت عينا الكاردينال بينما حاول فتح فمه.

تراجع بخطوات قليلة إلى الخلف، ثم رفع رأسه قبل أن يخفضه باحترام.

“أفهم. لا داعي للقلق. يحدث ذلك في كثير من الأحيان.”

“مفهوم.”

“…هم؟”

غادر مباشرة بعد ذلك.

“أم؟”

“….”

لكن ماذا عن حالة أوراكلوس؟

الصمت الذي حل بعد غيابه، تم كسره بصوت واحد فقط لقلب صفحة.

…لقد ازدهر كونه مركز الاهتمام. وكان أيضًا من النوع الذي يتحداني علنًا، بابتسامة هادئة في كل مرة.

قلب—

تراجع بخطوات قليلة إلى الخلف، ثم رفع رأسه قبل أن يخفضه باحترام.

ظهر كتاب أمام الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء.

“ما الأمر؟”

كان كتابًا قديمًا.

حضوره لم يكن طاغيًا ولا ضئيلًا.

…واحدًا يبدو أنه قد تم تناقله عبر القرون.

الفصل 404: تجمع الكنائس السبع [1]

توقف الرجل الذي يرتدي ملابس بيضاء. عند صفحة معينة.

“…جوليان.”

هناك، ظهرت صورة مرسومة.

ومع ذلك، فقد تغير تمامًا الآن.

كانت تُظهر شابًا ذو شعر أسود كثيف، وعينين بندقيتين عميقتين ومكثفتين، وملامح تبرز من النظرة الأولى.

“ما الأمر؟”

كان وجهه مختلفًا تمامًا عن النسخ المعاصرة المرسومة لـ”وجهه”.

“أي نوع من…”

وتحت الرسمة، كانت هناك بعض الكلمات:

“كل ما عليكم فعله هو وضع أيديكم على الكرة وتوجيه المانا إلى الداخل. من خلال ذلك يمكننا تقييم نقاوة المانا، والتحكم، والشدة. أولًا…”

[الوجه الثاني لأوراكلوس — كما رسمه أحد قُدماء إريندور.

كان أميل معتادًا على الألم.

— أولئك القُدماء الذين يدّعون أنهم قد التقوا بالحاكم نفسه.]

…واحدًا يبدو أنه قد تم تناقله عبر القرون.

 

يرتدي رداءً أبيض مماثل مزينًا بتطريز ذهبي معقد، وكان هو الكاردينال الحالي للكنيسة.

____________________________________

هز ليون رأسه.

 

“لا تتحدث أكثر.”

ترجمة: TIFA

“في الواقع، هذا ليس صحيحًا.”

استمر الخطاب لما يقارب الخمس دقائق بينما كانت تشرح الوضع كاملًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط