Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 405

تجمع الكنائس السبع [2]

تجمع الكنائس السبع [2]

الفصل 405: تجمع الكنائس السبع [2]

أغلقت ديليلا عينيها وأفرغت أفكارها.

 

“0.3”

اختبار تقييم المانا — 4.718

كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.

اختبار التقييم الجسدي — 3.139

الفصل 405: تجمع الكنائس السبع [2]

“….”

من طريقة تصرفه، اتضح للجميع أنه كان قادراً على الاستمرار.

نظرت إلى نتيجتي دون أن أنطق بكلمة.

“النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”

كانت نتيجة اختبار المانا ضمن المتوقع.

وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.

كنت حالياً في المستوى السابع والأربعين، ولم يتبقَّ لي سوى ثلاثة مستويات للوصول إلى المستوى الخمسين، أي الفئة الخامسة.

بالأخص، لم يكن يعلم حتى ما يرمز إليه الوشم على ذراعه حتى أخبرته هي.

…النتيجة الوحيدة التي كنت متأخراً فيها قليلاً كانت نتيجة التقييم الجسدي.

“…كيف لا يزال يتحمل هكذا؟”

لكن هذه نتيجة كنت أتوقعها إلى حد ما.

لقد كان موقفا مزعجا للغاية.

كنت ساحراً، وجسدي ضعيف.

“….هذا سخيف.”

وفوق ذلك، بما أننا لم نُسمح باستخدام “المفاهيم”، فهذه هي نتيجة التقييم الجسدي الحقيقية لي.

“7.0”

ليست جيدة، وليست سيئة.

لم تحدث أي مشاكل مع السنوات الأخرى.

فقط…

ولحسن الحظ، كان المتورطون فقط من السنة الأولى.

“توقف هناك، كايوس. نتيجتك في التقييم هي 4.910.”

“0.1”

“….هذا سخيف.”

“….حان دورك.”

كايوس.

أغلقت ديليلا عينيها وأفرغت أفكارها.

كانت مقاييسه خارجة عن المألوف.

كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.

لم يتفوق عليّ فقط في التقييم الجسدي بفارق كبير، بل تفوق أيضاً في تقييم المانا.

“….”

كان الآن على وشك الوصول إلى الفئة الخامسة.

“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”

“أي نوع من الوحوش هو…؟”

وبعد أن تأكدت، فتحت فمها قليلاً.

كان أقوى حتى من ليون، الذي كان من مستخدمي [الجسد].

“….”

“هذا كل شيء للمتدرب الأخير.”

كانت لا تزال تتعرض للضغط بسببها.

المساعد فجأة، وتحركت نظرته لفترة وجيزة نحو اتجاهي قبل أن يبتعد.

…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.

“سننتقل الآن إلى الاختبار الأخير.”

“….”

ظهر جسم مألوف في الأفق — كرسي بسيط، مثبت بقوة في الأرض.

في هذه المرحلة، كان الجميع يهمس لبعضهم.

أخرج الأستاذ المساعد زوجاً من الأصفاد المعدنية.

وأخيراً، تخصيص المساحات بالتساوي.

“أنتم بالفعل على دراية بهذه الأصفاد. سيتم استخدامها لقياس قوتكم الذهنية. القدرة على الصمود في أوقات الألم جزء مهم يجب عليكم جميعاً تعلمه، لأنه سيساعدكم عندما يحين وقت دخولكم إلى بُعد المرآة بشكل فعلي.”

…لا يمكنها تخصيص مساحة أكبر لكنيسة دون أخرى، وإلا فسيبدو وكأنهم يفضلون جهة معينة، مما سيسبب لهم صداعاً كبيراً.

ألقى الأستاذ نظرة على النتائج، ثم نظر إلى كايوس.

شعرت أن هناك شيئاً خاطئاً.

“أنت أولاً.”

“النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”

عبست قليلا، ثم تجاهلت الأمر.

وكان رائعاً.

لم أشعر أنه يستهدفني كما فعل في المرة الماضية.

كان أداؤه رائعاً لدرجة أنه أصبح غير مريح تقريباً.

كايوس بالفعل حصل على أعلى نتيجة، لذا كان من الطبيعي أن يكون الأول.

“0.8”

و… كنت فضولياً أيضاً.

“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”

كان ساحراً عاطفياً مثلي.

كان هناك ما هو أهم.

وبلا شك، ستكون نتيجته عالية.

ليست جيدة، وليست سيئة.

لكن إلى أي حد بالضبط…؟

توقفت جميع الأصوات عندما وصل العد إلى المرحلة السادسة.

انقر. انقر.

“0.3”

“سأبدأ الاختبار الآن.”

“….”

انتقل الأستاذ إلى الجانب.

ولحسن الحظ، كان المتورطون فقط من السنة الأولى.

“0.1”

بالأخص، لم يكن يعلم حتى ما يرمز إليه الوشم على ذراعه حتى أخبرته هي.

“0.2”

كان كايوس يدلك معصميه، وتعابير وجهه لم تتغير.

“0.3”

رغم أنها كانت قوية بنفسها، إلا أنها لم تستطع صد المنظمات بأكملها بمفردها.

بدأ العد المألوف.

“لكنه قد يكون تمثيلاً أيضاً…”

ركز الجميع على كايوس الذي جلس بلا تعبير.

…أما أنا، فقد شعرت بشيء مختلف.

أنا أيضاً كنت أراقبه بتركيز.

لكن لماذا؟

“إلى متى ستصمد بالضبط؟”

“….”

“0.7”

كانت معاناة ديليلا الحالية هي سلامة الطلاب والأكاديمية.

“0.8”

“2.0”

“0.9”

ديليلا لا تتذكر الكثير.

“1.0”

“0.9”

لم يهتز كايوس إطلاقاً خلال المرحلة الأولى.

وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.

“2.0”

كانت صغيرة حينها.

ولا حتى في الثانية.

“….”

“3.0”

“انظري إلى النتيجة.”

…ولا الثالثة.

يمكن للبعض أن يجادل بأن الكنائس السبع كانت تملك نفوذاً أكبر من العائلات الملكية نفسها، بسبب مدى اتساع تأثيرها.

“4.0”

كانت معاناة ديليلا الحالية هي سلامة الطلاب والأكاديمية.

ولا الرابعة.

كانت نتيجة اختبار المانا ضمن المتوقع.

سمعت همسات و تذمر بجانبي بينما كانت كل الأنظار مركزة على كايوس.

“هذا كل شيء للمتدرب الأخير.”

لم يكن أداؤه مبهراً فقط، بل إن عدم إظهاره لأي علامة على الألم هو ما جذب انتباه المتدربين حقاً.

كانت تأمل أن تجد من خلاله نقطة انطلاق في بحثها.

حتى أنا، في هذه المرحلة، كنت قد بدأت أعاني.

انتقل الأستاذ إلى الجانب.

“…أمر غريب.”

لقد فعلها عن قصد.

كان أداؤه رائعاً لدرجة أنه أصبح غير مريح تقريباً.

ليست جيدة، وليست سيئة.

شعرت أن هناك شيئاً خاطئاً.

“0.2”

“5.0”

“توقف هناك، كايوس. نتيجتك في التقييم هي 4.910.”

وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.

لا أعلم، لكن عندما فتحت عيني، كان واقفاً أمامي مباشرة، والأصفاد في يده.

“هل يخفي الألم؟”

ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.

…حتى لو كان يفعل، جسده كان سيكشف الأمر.

“…كيف لا يزال يتحمل هكذا؟”

ومع ذلك، لم يكن هناك ارتجاف. لا عرق.

“هل يزيف الأمر؟ هل تعطلت الآلة؟”

وبشرته كانت بنفس اللون.

تحدثت جينيفر بصوت منهك.

“6.0”

رفّت عينا ديليلا وهي تنظر إلى الوثائق أمامها ثم إلى جينيفر.

توقفت جميع الأصوات عندما وصل العد إلى المرحلة السادسة.

“أنتم بالفعل على دراية بهذه الأصفاد. سيتم استخدامها لقياس قوتكم الذهنية. القدرة على الصمود في أوقات الألم جزء مهم يجب عليكم جميعاً تعلمه، لأنه سيساعدكم عندما يحين وقت دخولكم إلى بُعد المرآة بشكل فعلي.”

لم يكن أحد يصدق ما يراه.

كايوس.

شعرت حتى ببعض النظرات تتجه نحوي بينما كايوس لا يزال ثابتاً.

“هذا سخيف.”

“7.0”

النظرة: أريد الحرية.

جاءت المرحلة السابعة.

كان يبدو جاهلاً تماماً بهم.

وجسده لا يزال دون أي علامة ألم.

“هذا سخيف.”

“هذا سخيف.”

بعد عدة ساعات، توقفت ديليلا.

“…كيف لا يزال يتحمل هكذا؟”

لم أشعر أنه يستهدفني كما فعل في المرة الماضية.

“هل يزيف الأمر؟ هل تعطلت الآلة؟”

“جيد.”

في هذه المرحلة، كان الجميع يهمس لبعضهم.

“هل يخفي الألم؟”

والنظرات التي توجهت إليّ كانت أكثر وضوحاً، إذ بدأوا يقارنون أدائي بأدائه.

…حتى لو كان يفعل، جسده كان سيكشف الأمر.

…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.

أنا أيضاً كنت أراقبه بتركيز.

أتذكر أنني كدت أفقد وعيي.

بالأخص، لم يكن يعلم حتى ما يرمز إليه الوشم على ذراعه حتى أخبرته هي.

ومع ذلك…

“النتيجة النهائية: 8.24.”

“….”

كانت مقاييسه خارجة عن المألوف.

كايوس لا يزال ثابتاً.

عند التفكير بالأمر، لم تكن ديليلا قد وجدت أي دليل حقيقي عن “السماء المقلوبة”.

“7.5”

ربما كان تشابهه مع ذلك الرجل اللطيف هو السبب الحقيقي.

حتى الأستاذ المساعد بدا مذهولاً من الموقف.

حتى أنا، في هذه المرحلة، كنت قد بدأت أعاني.

لم يعرف كيف يتصرف، وبدأ ينظر بين جهاز القياس وكايوس.

استمر الصمت بيننا لبضع ثوانٍ فقط، حتى سلّمني الأصفاد مباشرة.

كان وجهه يقول: “هل الجهاز لا يعمل؟ لماذا لا يُظهر أي رد فعل؟ هذا غير منطقي.”

حقيقة أنه لم يستمر أثارت حيرة الجميع.

ولم يكن وحده من أظهر هذا التعبير.

لم أشعر أنه يستهدفني كما فعل في المرة الماضية.

نصف الفصل تقريباً كان يظهر نفس النظرة.

كانت نتيجة اختبار المانا ضمن المتوقع.

ربما أنا أيضاً. لا أعلم.

وجاء هذا الاختراق على شكل جوليان، الذي كان يحمل الوشم التابع للسماء المقلوبة.

كان انتباهي في مكان آخر.

لقد كان موقفا مزعجا للغاية.

نحو عينين صفراوين باهتتين تحدقان نحوي.

لم يهتز كايوس إطلاقاً خلال المرحلة الأولى.

“….”

لم يعرف كيف يتصرف، وبدأ ينظر بين جهاز القياس وكايوس.

دون أن أدرك، كان تركيز كايوس موجهاً إليّ مباشرة.

ليست جيدة، وليست سيئة.

عيناه كانتا عميقتين وباردتين، كالماء الساكن في بئر لم يُمس.

“هل يخفي الألم؟”

“8.0”

“…أمر غريب.”

حتى عندما وصل العد إلى المرحلة الثامنة، كان يبدو كما هو.

ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.

…أما أنا، فقد شعرت بشيء مختلف.

لكن لماذا؟

نظراته كانت تضغط عليّ.

كانت هذه التفاصيل الصغيرة هي ما جعل الأمور أصعب عليها.

“8.1”

“أنتم بالفعل على دراية بهذه الأصفاد. سيتم استخدامها لقياس قوتكم الذهنية. القدرة على الصمود في أوقات الألم جزء مهم يجب عليكم جميعاً تعلمه، لأنه سيساعدكم عندما يحين وقت دخولكم إلى بُعد المرآة بشكل فعلي.”

لكنني لم أشيح بنظري.

9.88

حدقت فيه مباشرة بينما العد يستمر في الخلفية.

“8.2”

وكان الجو مظلماً.

اقترب من رقمي القياسي.

أنا أيضاً كنت أراقبه بتركيز.

…لم يتبقَّ له سوى القليل جداً لتخطيه.

 

ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.

نتائج تحليل التقدم كانت أمراً عادياً ولم تكن بحاجة لمراجعتها.

وقبل أن ينطق بالكلمات، تحرك كايوس.

ديليلا لا تتذكر الكثير.

أغمض عينيه بهدوء وخلع الأصفاد عن معصميه.

لم يكن مسموحاً بحدوث أي خطأ في هذا التجمع.

“….!؟”

كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.

أذهل تصرفه المفاجئ الحشد والأستاذ المساعد الذي لم يعرف كيف يتفاعل.

…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.

كان كايوس يدلك معصميه، وتعابير وجهه لم تتغير.

و… كنت فضولياً أيضاً.

من طريقة تصرفه، اتضح للجميع أنه كان قادراً على الاستمرار.

“هذه…”

حقيقة أنه لم يستمر أثارت حيرة الجميع.

وقد سبب لها ذلك صداعاً لفترة طويلة.

الجميع… عداي أنا، إذ ضاقت عيناي.

لم يكن هناك الكثير مما يمكنها التحكم به.

…وسرعان ما تأكدت شكوكي عندما أعلن الأستاذ المساعد النتائج النهائية.

ترجمة: TIFA

“كايوس إثيريا.”

“….”

قال ذلك، وقد تحركت عيناه نحو جهاز التسجيل.

تنهدت ديليلا بعمق وبدأت في تعبئة الأوراق.

“النتيجة النهائية: 8.24.”

لم يكن أحد يصدق ما يراه.

“….”

 

ساد الصمت المكان.

تحدثت جينيفر بصوت منهك.

تحولت كل الأنظار نحوي.

حتى أنا، في هذه المرحلة، كنت قد بدأت أعاني.

أغمضت عيني وحاولت تجاهل النظرات بينما ضحكت في داخلي.

خرج صوت خافت من شفتيها بينما تجولت عيناها نحو النتيجة مرة أخرى.

“8.24…”

بنظرة غير رسمية، نظرت جينيفر إلى ديليلا وأسقطت أكثر من اثني عشر وثيقة على طاولتها

ليست نتيجة سيئة.

“7.0”

بل ممتازة في الواقع.

وجاء هذا الاختراق على شكل جوليان، الذي كان يحمل الوشم التابع للسماء المقلوبة.

خاصة أنها… كانت أعلى بـ0.01 فقط من نتيجتي.

كان أداؤه رائعاً لدرجة أنه أصبح غير مريح تقريباً.

عندما فكرت كيف كان يحدق بي طوال الوقت، أدركت أن هذا لم يكن مصادفة.

النظرة: أريد الحرية.

لقد فعلها عن قصد.

وأخيراً، تخصيص المساحات بالتساوي.

لكن لماذا؟

“8.2”

هل كان فقط لتحديي؟ أم أن هناك شيئاً آخر؟

“النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”

لا أعلم، لكن عندما فتحت عيني، كان واقفاً أمامي مباشرة، والأصفاد في يده.

…النتيجة الوحيدة التي كنت متأخراً فيها قليلاً كانت نتيجة التقييم الجسدي.

“….”

ومع ذلك…

“….”

ارتفع البخار من رأسها وهي تميل رأسها للخلف.

استمر الصمت بيننا لبضع ثوانٍ فقط، حتى سلّمني الأصفاد مباشرة.

كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.

“دورك.”

…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.

قال بصوت بارد.

حتى الأستاذ المساعد بدا مذهولاً من الموقف.

“….حان دورك.”

“0.1”

 

حتى أنا، في هذه المرحلة، كنت قد بدأت أعاني.

***

…لا يمكنها تخصيص مساحة أكبر لكنيسة دون أخرى، وإلا فسيبدو وكأنهم يفضلون جهة معينة، مما سيسبب لهم صداعاً كبيراً.

 

تحدثت جينيفر بصوت منهك.

كان تجمع الكنائس السبع المقبل حدثاً كبيراً.

وفوق ذلك، بما أننا لم نُسمح باستخدام “المفاهيم”، فهذه هي نتيجة التقييم الجسدي الحقيقية لي.

حدثاً سيستضيف ثاني أعظم قوة في الإمبراطورية.

لم يكن أداؤه مبهراً فقط، بل إن عدم إظهاره لأي علامة على الألم هو ما جذب انتباه المتدربين حقاً.

…الكنائس السبع.

شعرت أن هناك شيئاً خاطئاً.

يمكن للبعض أن يجادل بأن الكنائس السبع كانت تملك نفوذاً أكبر من العائلات الملكية نفسها، بسبب مدى اتساع تأثيرها.

كان أقوى حتى من ليون، الذي كان من مستخدمي [الجسد].

لم يكن لديهم فقط أتباع من بين النبلاء، بل كان هناك أيضاً العديد من الشخصيات المؤثرة التي كانت تابعة لحاكم معين.

كان انتباهي في مكان آخر.

لم يكن مسموحاً بحدوث أي خطأ في هذا التجمع.

“هذا سخيف.”

“….”

“….”

كانت معاناة ديليلا الحالية هي سلامة الطلاب والأكاديمية.

“هذا…؟”

لم يكن هناك الكثير مما يمكنها التحكم به.

تنهدت ديليلا بعمق وبدأت في تعبئة الأوراق.

رغم أنها كانت قوية بنفسها، إلا أنها لم تستطع صد المنظمات بأكملها بمفردها.

“سأبدأ الاختبار الآن.”

…خصوصاً عندما كانت تلك المنظمات أقوى منها بكثير.

ترجمة: TIFA

“….”

لم يكن هناك مجال لحدوث أي خلل.

عند التفكير بالأمر، لم تكن ديليلا قد وجدت أي دليل حقيقي عن “السماء المقلوبة”.

بدت مرهقة تماما عندما دخلت إلى الداخل.

لقد حاولت لسنوات طويلة، ومع ذلك، لم يكن لديها الكثير غير الشعار والمعلومات القليلة التي تحصل عليها من الأعضاء منخفضي الرتبة.

“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”

وقد سبب لها ذلك صداعاً لفترة طويلة.

خصوصاً بعد كل الحوادث التي وقعت في الماضي.

…لكنها وجدت اختراقاً منذ فترة قصيرة.

“هذا كل شيء للمتدرب الأخير.”

وجاء هذا الاختراق على شكل جوليان، الذي كان يحمل الوشم التابع للسماء المقلوبة.

“….”

وكان لهذا السبب تحديداً أنها بدأت بالتفاعل معه.

بعد عدة ساعات، توقفت ديليلا.

كانت تأمل أن تجد من خلاله نقطة انطلاق في بحثها.

خاصة أنه كلما وجدت نفسها تتفاعل مع جوليان، كلما ذكرها بالماضي.

ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.

كانت صغيرة حينها.

كان يبدو جاهلاً تماماً بهم.

ولكن، كلما تفاعلت مع جوليان أكثر، كلما ازداد صعوبة الربط بينه وبينهم.

بالأخص، لم يكن يعلم حتى ما يرمز إليه الوشم على ذراعه حتى أخبرته هي.

وبعد أن تأكدت، فتحت فمها قليلاً.

كانت هذه التفاصيل الصغيرة هي ما جعل الأمور أصعب عليها.

كانت صغيرة حينها.

“لكنه قد يكون تمثيلاً أيضاً…”

من طريقة تصرفه، اتضح للجميع أنه كان قادراً على الاستمرار.

كان جوليان جيداً في التمثيل.

…في هذه المرحلة من العد، كنت قد فشلت تقريباً.

لقد رأته وهو يمثل.

“….”

وكان رائعاً.

“أنتم بالفعل على دراية بهذه الأصفاد. سيتم استخدامها لقياس قوتكم الذهنية. القدرة على الصمود في أوقات الألم جزء مهم يجب عليكم جميعاً تعلمه، لأنه سيساعدكم عندما يحين وقت دخولكم إلى بُعد المرآة بشكل فعلي.”

“….”

“هذا كل شيء للمتدرب الأخير.”

شدت ديليلا شفتيها.

بنظرة غير رسمية، نظرت جينيفر إلى ديليلا وأسقطت أكثر من اثني عشر وثيقة على طاولتها

لقد كان موقفا مزعجا للغاية.

“أوه.”

خاصة أنه كلما وجدت نفسها تتفاعل مع جوليان، كلما ذكرها بالماضي.

فهمت ديليلا وهي ترفع رأسها.

…كان يشعرها بأنه مألوف جداً لذلك الرجل اللطيف الذي قابلته يوماً.

كان أقوى حتى من ليون، الذي كان من مستخدمي [الجسد].

صورتها عنه كانت ضبابية.

صورتها عنه كانت ضبابية.

كانت صغيرة حينها.

9.88

جائعة.

من طريقة تصرفه، اتضح للجميع أنه كان قادراً على الاستمرار.

وكان الجو مظلماً.

نصف الفصل تقريباً كان يظهر نفس النظرة.

ديليلا لا تتذكر الكثير.

…الكنائس السبع.

لكن يده كانت دافئة.

كان هناك ما هو أهم.

كان لطيفاً.

“أوه.”

…وكان يشبه جوليان جداً.

“…أوه.”

ربما لم تبقه قريباً منها فقط بسبب علاقته بالسماء المقلوبة.

ساد الصمت المكان.

ربما كان تشابهه مع ذلك الرجل اللطيف هو السبب الحقيقي.

كان أداؤه رائعاً لدرجة أنه أصبح غير مريح تقريباً.

لكن…

رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.

“لا يمكن أن يكون هو.”

كان كايوس يدلك معصميه، وتعابير وجهه لم تتغير.

الرجل اللطيف، بعد كل شيء، جاء عندما كانت صغيرة.

هل يكون هذا هو السبب؟

كان جوليان أصغر من الرجل اللطيف.

“0.2”

“….”

ارتفع البخار من رأسها وهي تميل رأسها للخلف.

أغلقت ديليلا عينيها وأفرغت أفكارها.

تصلبت تعابير وجهها بعد لحظات.

الآن لم يكن الوقت المناسب لها للتفكير في الرجل اللطيف.

وجسده لا يزال دون أي علامة ألم.

كان هناك ما هو أهم.

كان كايوس يدلك معصميه، وتعابير وجهه لم تتغير.

مثل… تنظيم التجمع القادم.

كانت صغيرة حينها.

لم يكن هناك مجال لحدوث أي خلل.

لم يكن أحد يصدق ما يراه.

خصوصاً بعد كل الحوادث التي وقعت في الماضي.

“أوه.”

كانت لا تزال تتعرض للضغط بسببها.

أخذت ديليلا الورقة ونظرت إليها.

ولحسن الحظ، كان المتورطون فقط من السنة الأولى.

كايوس بالفعل حصل على أعلى نتيجة، لذا كان من الطبيعي أن يكون الأول.

لم تحدث أي مشاكل مع السنوات الأخرى.

تنهدت ديليلا بعمق وبدأت في تعبئة الأوراق.

…كان يشعرها بأنه مألوف جداً لذلك الرجل اللطيف الذي قابلته يوماً.

أولاً، يجب تخصيص الميزانية بشكل مناسب.

لم يكن هناك مجال لحدوث أي خلل.

ثم، الاستعدادات الأمنية يجب تجهيزها.

وكان لهذا السبب تحديداً أنها بدأت بالتفاعل معه.

وأخيراً، تخصيص المساحات بالتساوي.

كان انتباهي في مكان آخر.

…لا يمكنها تخصيص مساحة أكبر لكنيسة دون أخرى، وإلا فسيبدو وكأنهم يفضلون جهة معينة، مما سيسبب لهم صداعاً كبيراً.

…خصوصاً عندما كانت تلك المنظمات أقوى منها بكثير.

قطّبت ديليلا حاجبيها وبدأت بملء الأوراق.

“…أوه.”

“….”

“النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”

بعد عدة ساعات، توقفت ديليلا.

ومع ذلك…

*نفخة*

كان هناك ما هو أهم.

ارتفع البخار من رأسها وهي تميل رأسها للخلف.

كانت مقاييسه خارجة عن المألوف.

النظرة: أريد الحرية.

“2.0”

وكأن الأمور لم تكن سيئة بما فيه الكفاية، سمعت ديليلا طرقاً على الباب.

ألقى الأستاذ نظرة على النتائج، ثم نظر إلى كايوس.

تووك تووك—

…لا يمكنها تخصيص مساحة أكبر لكنيسة دون أخرى، وإلا فسيبدو وكأنهم يفضلون جهة معينة، مما سيسبب لهم صداعاً كبيراً.

دون انتظار موافقتها، دخلت شخصية الغرفة.

“…هذه نتيجة أحد طلابك الجدد.”

كان شعرها البني المموج مبعثراً، وانزلقت نظارتها أسفل جسر أنفها.

“هل يخفي الألم؟”

بدت مرهقة تماما عندما دخلت إلى الداخل.

“3.0”

“جينيفر…”

“0.8”

جلست ديليلا معتدلة.

“…أوه.”

“همم.”

“2.0”

بنظرة غير رسمية، نظرت جينيفر إلى ديليلا وأسقطت أكثر من اثني عشر وثيقة على طاولتها

“همم.”

اهتزت عينا ديليلا عند رؤية الملفات.

ارتفع البخار من رأسها وهي تميل رأسها للخلف.

“…لا يمكنني فعل هذا بعد الآن.”

ومع ذلك…

تحدثت جينيفر بصوت منهك.

كايوس بالفعل حصل على أعلى نتيجة، لذا كان من الطبيعي أن يكون الأول.

“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”

وقد سبب لها ذلك صداعاً لفترة طويلة.

“….”

ساد الصمت المكان.

رفّت عينا ديليلا وهي تنظر إلى الوثائق أمامها ثم إلى جينيفر.

كان جوليان جيداً في التمثيل.

لم تتغير تعابير وجهها كثيراً، لكنها سرعان ما أومأت برأسها.

توقفت جميع الأصوات عندما وصل العد إلى المرحلة السادسة.

“حسناً.”

“جيد.”

كان يبدو جاهلاً تماماً بهم.

أومأت جينيفر برضا.

قال ذلك، وقد تحركت عيناه نحو جهاز التسجيل.

ثم، كما لو كانت تتذكر شيئا ما، أخذت إحدى الأوراق وصفعتها على الطاولة.

كانت لا تزال تتعرض للضغط بسببها.

“وأمر آخر. يجب أن تتولي هذا الأمر.”

“انظري إلى النتيجة.”

“هذا…؟”

بل ممتازة في الواقع.

أخذت ديليلا الورقة ونظرت إليها.

…ولا الثالثة.

ضحكت جينيفر بتعب.

أذهل تصرفه المفاجئ الحشد والأستاذ المساعد الذي لم يعرف كيف يتفاعل.

“النتائج الأخيرة لتحليل التقدم للسنة الثانية.”

“كايوس إثيريا.”

“…أوه.”

“4.0”

فهمت ديليلا وهي ترفع رأسها.

— جوليان داكري إيفينوس.

“لماذا تخبرينني بهذا؟”

لكن لماذا؟

نتائج تحليل التقدم كانت أمراً عادياً ولم تكن بحاجة لمراجعتها.

ولا الرابعة.

لم يكن عادة شيئا ستتحقق منه ما لم تتعطل الآلة.

الآن لم يكن الوقت المناسب لها للتفكير في الرجل اللطيف.

هل يكون هذا هو السبب؟

***

“انظري إلى النتيجة.”

أذهل تصرفه المفاجئ الحشد والأستاذ المساعد الذي لم يعرف كيف يتفاعل.

أشارت جينيفر إلى قسم معين.

“….هذا سخيف.”

“…هذه نتيجة أحد طلابك الجدد.”

والنظرات التي توجهت إليّ كانت أكثر وضوحاً، إذ بدأوا يقارنون أدائي بأدائه.

رمشت ديليلا مرة أخرى، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى النتيجة.

“….”

تصلبت تعابير وجهها بعد لحظات.

وزاد هذا الشعور عندما وصل إلى المرحلة التالية دون أن يظهر أي تغير على وجهه.

“هذه…”

هل يكون هذا هو السبب؟

تمتمت ديليلا بشرود.

“7.5”

كيف يمكن أن…؟

ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.

رمشت مرة أخرى لتتأكد مما تراه.

“لا يمكن أن يكون هو.”

وبعد أن تأكدت، فتحت فمها قليلاً.

لم يكن أداؤه مبهراً فقط، بل إن عدم إظهاره لأي علامة على الألم هو ما جذب انتباه المتدربين حقاً.

“أوه.”

عبست قليلا، ثم تجاهلت الأمر.

خرج صوت خافت من شفتيها بينما تجولت عيناها نحو النتيجة مرة أخرى.

“أعلم أنه من المفترض أن أكون مساعدتك حتى يأتي مساعدك القديم، لكن هذا كثير جدا! قالت جينيفر بغضب: “بالكاد نمت في الأيام القليلة الماضية مع مقدار العمل الذي يتعين القيام به. سأموت بهذا المعدل! استرجعي مساعدك القديم!”

9.88

كان جوليان أصغر من الرجل اللطيف.

— جوليان داكري إيفينوس.

…حتى لو كان يفعل، جسده كان سيكشف الأمر.

 

ساد الصمت المكان.

___________________________________

“2.0”

 

“….حان دورك.”

ترجمة: TIFA

نتائج تحليل التقدم كانت أمراً عادياً ولم تكن بحاجة لمراجعتها.

ضغطت شفتي معاً بينما الأستاذ المساعد فتح فمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط