Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 408

التأمل [1]

التأمل [1]

الفصل 408: التأمل [1]

لكن الشعور لم يدم طويلًا، فقد اختفى بمجرد أن تجاوزت العربات المكان.

 

…المنظمتان تنتميان لنفس الشخص، ومع ذلك، ليستا متشابهتين تماما.

ضرع! ضرع! ضرع!

وصل الرد خلال دقيقة.

تردد صدى الطبول بصوت عال في كل الأرجاء.

“….”

كانت تتردد أصداؤها في أرجاء الأكاديمية، تهز الأرض من تحتنا وتقرع الجدران.

”…سأستعيده بنفسي!”

خلف الطبول، ظهرت صفوف طويلة من الناس بملابس دينية متنوعة، رؤوسهم منخفضة وهم يحملون أعواد البخور واللافتات.

كان هناك أمر يحتاج منه أن يقوم به.

انتشرت رائحة البخور في كل مكان، فتجعد أنفي من شدتها.

“ن-نعم، نعم. كل شيء سيسير على ما يرام.”

“….”

نظرت حولي.

لم أكن الوحيد الذي انزعج من الرائحة، فقد أظهرت تعبيرات بعض المتدربين نفس الانزعاج.

كان لديه شخص آخر يساعده في النزول من العربة.

ومع ذلك، لم يتفوه أحد بكلمة.

توقفت خطواتي فجأة.

…لم يكن مسموحًا لنا أن نقول شيئًا.

كان أطلس يعرف هدفهم بمجرد أن سمع بالأمر.

لم يُسمح بأي إهانة أثناء “مسيرة الكنائس السبع”.

ومع ذلك، تمكن في النهاية من حشد الشجاعة للتحدث،

كل ما يمكننا فعله هو الوقوف بصمت، نراقب التلاميذ وهم يمرّون، بينما تتصاعد خيوط الدخان من أعواد البخور في الهواء.

حافظت على هدوئي أثناء التحديق في الانعكاس.

“لا يبدو مختلفًا عن المواكب الدينية التي رأيتها على الأرض.”

“ما يفعله هو ليس من شأنك. بما أنه خليفتي المحتمل، فمسؤوليته تقع عليّ وحدي. ما يفعله لا يجب أن يثير قلقك. هل هذا واضح؟”

سواء هنا أو في الماضي، كان الناس يعبدون الحكام .

كان هناك شيء غريب في عينيّ.

لكن الفرق هو…

كان وجهه شاحبًا قليلًا، لكن أطلس لم يُلقِ بالًا لذلك.

أنني كنت واحدًا من الحكام المُفترضة.

 

كانت فكرة تكررت في ذهني مرارًا، مما جعل كل هذا يبدو غريبًا بالنسبة لي.

…الحاكم الوحيد الذي لم يظهر قط، والحاكم الوحيد الذي كان “سيثروس” حذرا منه.

“حسنًا، على الأقل أنا الوحيد الذي يعرف ذلك.”

جعلني هذا أتنفّس براحة وأنا أتجه نحو الموقع المرسل.

لو كان الناس يعلمون، لما كان الأمر بهذه السهولة.

أدار رأسه، ورأى جوليان يقترب في اتجاهه.

“هم؟”

“هاه…”

ظهرت عدة عربات من بعيد، مما جذب انتباه الجميع.

“كما توقعت، كان مجرد انعكا—”

كانت مزينة بنقوش ذهبية ورموز مختلفة، ولم يكن بالإمكان الخطأ في هويتها.

كأن أحدهم انتزع وعيي من جسدي للحظة، مما جعلني أفقد إحساسي بنفسي.

بنظرة واحدة، عرفت أن تلك العربات كانت تنقل مندوبي الكنائس السبع.

توقفت عن الكلام وتصلّب جسدي.

الكاردينالات.

لم يتغير تعبير وجه جوليان، وكأنه كان يتوقع هذا الموقف منذ زمن.

هم المرتبة الثانية بعد البابا، ويُعدّون من أقوى الشخصيات في الإمبراطورية.

“أعده!”

وعندما وقعت عيناي على عربة كنيسة “أوراكلوس”، شعرت بعيون تحدق بي.

وصل الرد خلال دقيقة.

“هم؟”

كان أطلس على علم مسبق بوجود عدة أعضاء من “السماء المقلوبة” داخل الأكاديمية.

فجأة، شعرت بجسدي يضعف.

كان من الصعب معرفة شعوره تجاه هذا الرفض.

كأن أحدهم انتزع وعيي من جسدي للحظة، مما جعلني أفقد إحساسي بنفسي.

”…طالما أنكم لا تحترمونني، فلن أحترمكم أيضًا. من الجيد أنني أعرف الشخص المناسب للتعامل مع هذا.”

لكن الشعور لم يدم طويلًا، فقد اختفى بمجرد أن تجاوزت العربات المكان.

لذلك، بعد القليل من التفكير، قررت أن أودع ليون وأتوجه في اتجاه مختلف عن المكان الذي كان من المفترض أن أذهب إليه.

“هاه…”

مع تعميق عبوسه، سأل الكاردينال فجأة،

لكنه لا يزال يتركني مهتزا عندما نظرت في اتجاه العربة.

—“تعال إلي.”

“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟”

”…طالما أنكم لا تحترمونني، فلن أحترمكم أيضًا. من الجيد أنني أعرف الشخص المناسب للتعامل مع هذا.”

نظرت إلى يدي.

أصبح تعبير أطلس أكثر برودة.

…كانت ترتعش.

…وعلى عكس ديليلا، يمكنني الوصول إليه.

“ماذا؟”

انتشرت رائحة البخور في كل مكان، فتجعد أنفي من شدتها.

 

استعاد أطلس يده ولم يقل الكثير.

***

لم يُسمح بأي إهانة أثناء “مسيرة الكنائس السبع”.

 

ولكن أكثر من ذلك، وجد أطلس نفسه يعبس .

“هل يجب أن نسمح له بالدخول أم نتخلص منه؟”

ظلت الابتسامة على وجه أطلس دافئة.

تردد صدى صوت مكتوم في أرجاء مكتب أطلس الهادئ.

صرخ مرة أخرى، هذه المرة بصوت أعلى من ذي قبل.

كان جالسًا على مكتبه بتعبير بارد ومنفصل عن كل شيء.

كان أطلس على علم مسبق بوجود عدة أعضاء من “السماء المقلوبة” داخل الأكاديمية.

“ما مدى قوته؟”

تمتم أطلس بهدوء بينما كان يميل إلى الخلف على كرسيه.

— “إنه من المستوى الرابع، في مرحلة التجسيد.”

فجأة، شعرت بجسدي يضعف.

”…لذلك تقريبا المستوى 5.”

كان عضوا واحدا فقط في الوقت الحالي ولكن أطلس كان متأكدا من وجود المزيد.

تمتم أطلس بهدوء بينما كان يميل إلى الخلف على كرسيه.

لذلك، بعد القليل من التفكير، قررت أن أودع ليون وأتوجه في اتجاه مختلف عن المكان الذي كان من المفترض أن أذهب إليه.

“تا، تا—”

“هناك شيء أحتاجك أن تفعله.”

ضغطت أصابعه بهدوء على الطاولة الخشبية وهو يسقط عميقا في التفكير.

“جيد.”

كانت هناك مشكلة.

تم إرسال موقع بعد ذلك بوقت قصير.

أحد أعضاء “منظمة نوكترن”، الشقيقة لـ “السماء المقلوبة” والتي تعمل داخل إمبراطورية الأثيريا، قد تسلل إلى المكان.

“الرائي.”

كان عضوا واحدا فقط في الوقت الحالي ولكن أطلس كان متأكدا من وجود المزيد.

“كما توقعت، كان مجرد انعكا—”

…المنظمتان تنتميان لنفس الشخص، ومع ذلك، ليستا متشابهتين تماما.

”…طالما أنكم لا تحترمونني، فلن أحترمكم أيضًا. من الجيد أنني أعرف الشخص المناسب للتعامل مع هذا.”

كان لديهما نظام هرمي مختلف، ولم تكن العلاقة بينهما الأفضل.

أظهر أطلس نظرة فهم، وضحك بخفة.

“من المحتمل أنهم هنا لإحضار كايوس… أو قتله.”

كان أطلس يعرف كل شيء عن وضع عائلته.

كان أطلس يعرف هدفهم بمجرد أن سمع بالأمر.

“هناك شيء أحتاجك أن تفعله.”

ولكن كانت هناك مشكلة في الوضع برمته.

رمشت مرتين واقتربت أكثر.

وكان ذلك…

…كانت ترتعش.

“لم يتواصلوا معي على الإطلاق قبل مجيئهم إلى هنا.”

أحد أعضاء “منظمة نوكترن”، الشقيقة لـ “السماء المقلوبة” والتي تعمل داخل إمبراطورية الأثيريا، قد تسلل إلى المكان.

كان ذلك تجاهلًا تامًا لسلطته.

توقفت عن الكلام وتصلّب جسدي.

جينيسيس…

لقد تم إخباري بالمكان مسبقا.

أصبح تعبير أطلس أكثر برودة.

كانوا هم الذين حذر جوليان منهم.

“جيد.”

كانت فكرة تكررت في ذهني مرارًا، مما جعل كل هذا يبدو غريبًا بالنسبة لي.

وقف بهدوء من مقعده.

“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟”

”…طالما أنكم لا تحترمونني، فلن أحترمكم أيضًا. من الجيد أنني أعرف الشخص المناسب للتعامل مع هذا.”

كان هناك شيء غريب في عينيّ.

لقد اتخذ قراره.

لكن الفرق هو…

وبينما يتحقق من ساعته الجيبية، غادر مكتبه. كان هناك ضيوف عليه أن يلتقي بهم.

“لقد واصلت التصرف بغرابة منذ وقت سابق. ما بك؟”

 

لم يتغير تعبير وجه جوليان، وكأنه كان يتوقع هذا الموقف منذ زمن.

***

بينما كنت أشق طريقي بين المباني، متجها نحو الوجهة، لمحت انعكاسي في إحدى النوافذ الزجاجية للفصل الدراسي.

 

استمرت ابتسامته لبضع ثوانٍ، ثم تغيرت ملامحه إلى البرود.

استمرت المسيرة لمدة ثلاثين دقيقة كاملة.

“أعده!”

ولم يُسمح لنا بالمغادرة حتى مرّ آخر تلميذ من أمامنا.

“ماذا يجب أن أفعل؟”

“ماذا يجب أن أفعل؟”

”…لم أفعلها. هو من فعل…”

نظرت حولي.

لقد تم إخباري بالمكان مسبقا.

على عكس السابق، أصبح المكان صاخبًا بحديث الطلاب أثناء مغادرتهم.

كان جالسًا على مكتبه بتعبير بارد ومنفصل عن كل شيء.

نظرت إلى يميني ولاحظت “ليون” يتحدث إلى طالب آخر.

لم يُسمح بأي إهانة أثناء “مسيرة الكنائس السبع”.

وكأنّه شعر بنظرتي، التفت ناحيتي واستأذن من طالب واتجه نحوي.

“ما مدى قوته؟”

“لقد واصلت التصرف بغرابة منذ وقت سابق. ما بك؟”

تردد صدى الطبول بصوت عال في كل الأرجاء.

هززت كتفيّ.

أخذت نفسا هادئا وانتظرت الرد.

”…لا أعلم. ماذا يفترض بنا أن نفعل الآن؟”

ضغطت أصابعه بهدوء على الطاولة الخشبية وهو يسقط عميقا في التفكير.

“من المفترض أن نذهب إلى القداس. يجب أن يبدأ في غضون ساعة. هل تعرف مكانه؟”

“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟”

“أعلم.”

“….!”

لقد تم إخباري بالمكان مسبقا.

نظرت حولي.

في قاعة “روتنغهام”، والتي تبعد عشر دقائق تقريبًا عن مكاننا الحالي.

“الرائي.”

الجدول أشار إلى أن القدّاس سيستمر لساعة، ثم ستبدأ جلسة الاعتراف، والتي تُعدّ الحدث الرئيسي للتجمّع كله.

“الوضع أيضا أكثر إزعاجا مما كنت أعتقد…”

لم أكن متحمسًا لها، لكنها كانت إلزامية.

 

“لكن قبل كل ذلك، أحتاج إلى إيجاد أطلس. أحتاج إلى إيجاد طريقة لإخراج بعض المعلومات منه..”

“الوضع أيضا أكثر إزعاجا مما كنت أعتقد…”

كان لدي فكرة واحدة في رأسي، وهي أن أكتشف ما يجري. لم أستطع أن أُتّهم بكوني قاتلًا.

أخذت نفسا هادئا وانتظرت الرد.

لذلك، بعد القليل من التفكير، قررت أن أودع ليون وأتوجه في اتجاه مختلف عن المكان الذي كان من المفترض أن أذهب إليه.

”….”

”…لا أعتقد أنهم سيلاحظون إذا تأخرت قليلا.”

لكن أطلس، الذي لم يلاحظ التغيرات، تابع قائلًا:

كانت هناك أمور أكثر أهمية.

“آه؟”

“أولًا…”

الجدول أشار إلى أن القدّاس سيستمر لساعة، ثم ستبدأ جلسة الاعتراف، والتي تُعدّ الحدث الرئيسي للتجمّع كله.

أخرجت جهاز الاتصال الذي أعطاني إياه أطلس من جيبي.

 

فكرت للحظة، ثم تواصلت معه.

لكن أطلس، الذي لم يلاحظ التغيرات، تابع قائلًا:

“لدي شيء أودّ أن أسألك عنه.”

“هناك شيء أحتاجك أن تفعله.”

أخذت نفسا هادئا وانتظرت الرد.

كان هناك أمر يحتاج منه أن يقوم به.

وصل الرد خلال دقيقة.

“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟”

—“تعال إلي.”

نظرت حولي.

تم إرسال موقع بعد ذلك بوقت قصير.

“من المحتمل أنهم هنا لإحضار كايوس… أو قتله.”

“إنه ليس بعيدًا.”

أكثر الحكام غموضًا وسرية من بين الآلهة السبعة.

…وعلى عكس ديليلا، يمكنني الوصول إليه.

”…لا أعلم. ماذا يفترض بنا أن نفعل الآن؟”

جعلني هذا أتنفّس براحة وأنا أتجه نحو الموقع المرسل.

“ما هذا…”

بينما كنت أشق طريقي بين المباني، متجها نحو الوجهة، لمحت انعكاسي في إحدى النوافذ الزجاجية للفصل الدراسي.

في قاعة “روتنغهام”، والتي تبعد عشر دقائق تقريبًا عن مكاننا الحالي.

“أمم؟”

هم المرتبة الثانية بعد البابا، ويُعدّون من أقوى الشخصيات في الإمبراطورية.

توقفت خطواتي فجأة.

أومأ الكاردينال بسرعة، وجسده يرتجف، بينما يتصبب عرق بارد من ظهره.

رمشت مرتين واقتربت أكثر.

ظلت الابتسامة على وجه أطلس دافئة.

“ما هذا…”

“هل هو بسبب الزجاج؟”

كان هناك شيء غريب في عينيّ.

“شائعات…؟”

لونها… بدا أفتح من اللون العسلي المعتاد.

“أمم؟”

لقد بدوا تقريبا أحمر؟

حقيقة أن جوليان لم يختار سيثروس كحاكم جعل الأمور مزعجة للغاية بالنسبة لأطلس.

“هل هو بسبب الزجاج؟”

“هاه…”

وضعت يدي فوق الزجاج وقمت بإمالة رأسي لمعرفة ما إذا كان هناك فرق. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، ظل لون عيني كما هو.

“حسنًا، على الأقل أنا الوحيد الذي يعرف ذلك.”

“هذا…!”

ودوافعهم كانت واضحة.

بصدمة، أخرجت ساعة الجيب ونظرت في زجاجها.

حافظت على هدوئي أثناء التحديق في الانعكاس.

“آه؟”

تردد صدى الطبول بصوت عال في كل الأرجاء.

عيناي عسليتان.

أحد أعضاء “منظمة نوكترن”، الشقيقة لـ “السماء المقلوبة” والتي تعمل داخل إمبراطورية الأثيريا، قد تسلل إلى المكان.

لم يكن هناك شيء خاطئ.

كان جالسًا على مكتبه بتعبير بارد ومنفصل عن كل شيء.

“إذًا كان السبب الزجاج.”

“يبدو أن الشائعات تنتشر بسرعة. ليس الأمر وكأنني لم أتوقع ذلك، ولكن الوضع أسوأ بكثير مما كنت أعتقد سابقا.”

شعرت بالراحة ورفعت رأسي نحو المرآة.

أومأ الكاردينال بسرعة، وجسده يرتجف، بينما يتصبب عرق بارد من ظهره.

“كما توقعت، كان مجرد انعكا—”

“ذاك…”

توقفت عن الكلام وتصلّب جسدي.

عيناي عسليتان.

”….”

استمرت المسيرة لمدة ثلاثين دقيقة كاملة.

هناك، حدق انعكاسي في وجهي.

توقفت خطوات جوليان، وفتح أطلس فمه قائلًا:

عيناه حمراء، وتعبيره مشوّه.

كان من الصعب معرفة شعوره تجاه هذا الرفض.

حافظت على هدوئي أثناء التحديق في الانعكاس.

كان يرتدي ثوبًا أحمر، وسلسلة ذهبية طويلة تتدلّى من صدره، يتدلّى منها رمز “سيثروس”—كف مفتوح.

ثم…

“هذا…!”

“بانغ!”

ودوافعهم كانت واضحة.

لقد تراجعت عندما ضرب الانعكاس الزجاج.

“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟”

“أعد لي جسدي!”

وبينما يتحقق من ساعته الجيبية، غادر مكتبه. كان هناك ضيوف عليه أن يلتقي بهم.

تردد صدى صرخاته بصوت عال في ذهني عندما تراجعت خطوة طفيفة إلى الوراء.

ضرع! ضرع! ضرع!

“أعده!”

كان لديه شخص آخر يساعده في النزول من العربة.

صرخ مرة أخرى، هذه المرة بصوت أعلى من ذي قبل.

“لدي شيء أودّ أن أسألك عنه.”

”…سأستعيده بنفسي!”

كان لدي فكرة واحدة في رأسي، وهي أن أكتشف ما يجري. لم أستطع أن أُتّهم بكوني قاتلًا.

شعرت بأنفاسي تُنتزع من صدري، بينما كان وجهه ملتويا أكثر، مما بعث القشعريرة في جسدي.

الفصل 408: التأمل [1]

لكنه اختفى فجأة كما ظهر.

وعندما وقعت عيناي على عربة كنيسة “أوراكلوس”، شعرت بعيون تحدق بي.

بحلول اللحظة التي رمشت فيها، كان قد ذهب.

“جيد، أتيت في وقت مناسب.”

ما رأيته هو انعكاسي فقط.

“إذًا كان السبب الزجاج.”

ومع هذا، سمعت كلمات خرجت مني؛

ومع ذلك، لم يتفوه أحد بكلمة.

”…لم أفعلها. هو من فعل…”

“مم، جيد.”

***

ومع هذا، سمعت كلمات خرجت مني؛

 

فجأة، شعرت بجسدي يضعف.

“….من الجيد رؤيتك مجددًا، سيدي.”

…ولائه لأوراكلوس لم يكن منطقيًا تمامًا. كان هناك شيء غريب.

رجل طويل بشعر رمادي قصير وشارب رفيع حيّا أطلس.

“مم، جيد.”

كان يرتدي ثوبًا أحمر، وسلسلة ذهبية طويلة تتدلّى من صدره، يتدلّى منها رمز “سيثروس”—كف مفتوح.

صرخ مرة أخرى، هذه المرة بصوت أعلى من ذي قبل.

“لقد مر وقت طويل، كاردينال شتاين.”

استمرت المسيرة لمدة ثلاثين دقيقة كاملة.

ردّ أطلس التحية بحرارة، ومد يده لمساعدته، لكن الكاردينال رفض فورًا.

بينما كنت أشق طريقي بين المباني، متجها نحو الوجهة، لمحت انعكاسي في إحدى النوافذ الزجاجية للفصل الدراسي.

“آه… لا، لا أجرؤ.”

تم إرسال موقع بعد ذلك بوقت قصير.

كان لديه شخص آخر يساعده في النزول من العربة.

تم إرسال موقع بعد ذلك بوقت قصير.

استعاد أطلس يده ولم يقل الكثير.

كانوا من أتباع “مورتوم”.

كان من الصعب معرفة شعوره تجاه هذا الرفض.

“آه؟”

خلف ابتسامته، لا أحد يعرف حقا كيف شعر.

ومع ذلك، لم يتفوه أحد بكلمة.

“أفترض أن كل شيء جاهز للقداس، أيها الكاردينال؟”

…كانت ترتعش.

“نعم، نعم. كل شيء جاهز.”

“….”

“مم، جيد.”

خلف ابتسامته، لا أحد يعرف حقا كيف شعر.

كان نشر تأثير “سيثروس” دائمًا أمرًا مهمًا.

كل ما يمكننا فعله هو الوقوف بصمت، نراقب التلاميذ وهم يمرّون، بينما تتصاعد خيوط الدخان من أعواد البخور في الهواء.

وكان القداس وسيلة رائعة لإلهام الطلاب ليصبحوا مؤمنين مخلصين لسيثروس.

أدار رأسه، ورأى جوليان يقترب في اتجاهه.

بهذه الطريقة فقط سيكونون قادرين على تحقيق أهدافهم…

كان عضوا واحدا فقط في الوقت الحالي ولكن أطلس كان متأكدا من وجود المزيد.

“….سيدي؟”

توقفت خطوات جوليان، وفتح أطلس فمه قائلًا:

“نعم؟”

“هذا…!”

عند سماع صوت الكاردينال المتردد، أدار أطلس رأسه.

“أعد لي جسدي!”

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

— “إنه من المستوى الرابع، في مرحلة التجسيد.”

“ذاك…”

نظرت حولي.

عبس الكاردينال قليلاً، وكان من الواضح أنه متردد بشأن ما على وشك قوله.

وفي تلك اللحظة، شعر بوجود مألوف خلفه.

ومع ذلك، تمكن في النهاية من حشد الشجاعة للتحدث،

“من المحتمل، ولماذا تسأل؟”

“هل الشائعات صحيحة؟”

“آه، ن-نعم.”

“شائعات…؟”

لذلك، بعد القليل من التفكير، قررت أن أودع ليون وأتوجه في اتجاه مختلف عن المكان الذي كان من المفترض أن أذهب إليه.

“نعم، تلك التي تتحدث عن خليفتك.”

بصدمة، أخرجت ساعة الجيب ونظرت في زجاجها.

“آه.”

“ن-نعم، نعم. كل شيء سيسير على ما يرام.”

أظهر أطلس نظرة فهم، وضحك بخفة.

“الوضع أيضا أكثر إزعاجا مما كنت أعتقد…”

“من المحتمل، ولماذا تسأل؟”

أصبح تعبير أطلس أكثر برودة.

“ذاك…”

تردد صدى الطبول بصوت عال في كل الأرجاء.

مع تعميق عبوسه، سأل الكاردينال فجأة،

“آه، ن-نعم.”

“…كنت أراجع قائمة الحضور للسنة الثانية ولم أجده بينهم. أهو ليس من أتباع…”

“نعم، تلك التي تتحدث عن خليفتك.”

“توت.”

 

وضع أطلس إصبعه على شفتيه، وفجأة وجد الكاردينال نفسه غير قادر على الكلام.

“لقد مر وقت طويل، كاردينال شتاين.”

“….!”

كان من الصعب معرفة شعوره تجاه هذا الرفض.

كانت صدمة حقيقية.

كان هناك أمر يحتاج منه أن يقوم به.

خصوصًا أن الكاردينال نفسه كان قويًا.

“نعم، تلك التي تتحدث عن خليفتك.”

ومع ذلك، تحت قمع أطلس، شعر بالعجز التام.

ضغطت أصابعه بهدوء على الطاولة الخشبية وهو يسقط عميقا في التفكير.

ظلت الابتسامة على وجه أطلس دافئة.

كان يرتدي ثوبًا أحمر، وسلسلة ذهبية طويلة تتدلّى من صدره، يتدلّى منها رمز “سيثروس”—كف مفتوح.

“ما يفعله هو ليس من شأنك. بما أنه خليفتي المحتمل، فمسؤوليته تقع عليّ وحدي. ما يفعله لا يجب أن يثير قلقك. هل هذا واضح؟”

كان وجهه شاحبًا قليلًا، لكن أطلس لم يُلقِ بالًا لذلك.

“آه، ن-نعم.”

“الرائي.”

أومأ الكاردينال بسرعة، وجسده يرتجف، بينما يتصبب عرق بارد من ظهره.

أدار رأسه، ورأى جوليان يقترب في اتجاهه.

“جيد.”

انتشرت رائحة البخور في كل مكان، فتجعد أنفي من شدتها.

بدا أطلس راضيًا عن رد فعله، فأومأ بخفة.

“ما هذا…”

“انطلق الآن. هناك قداس عليك حضوره. سأنضم إليك قريبًا. آمل أن يسير كل شيء على ما يرام.”

“لم يتواصلوا معي على الإطلاق قبل مجيئهم إلى هنا.”

“ن-نعم، نعم. كل شيء سيسير على ما يرام.”

“هل يجب أن نسمح له بالدخول أم نتخلص منه؟”

انحنى الكاردينال مرارًا، ثم غادر بسرعة.

“لكن قبل كل ذلك، أحتاج إلى إيجاد أطلس. أحتاج إلى إيجاد طريقة لإخراج بعض المعلومات منه..”

نظر أطلس إلى ظهره المغادر وهو يبتسم.

هززت كتفيّ.

“….”

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

استمرت ابتسامته لبضع ثوانٍ، ثم تغيرت ملامحه إلى البرود.

توقفت عن الكلام وتصلّب جسدي.

“يبدو أن الشائعات تنتشر بسرعة. ليس الأمر وكأنني لم أتوقع ذلك، ولكن الوضع أسوأ بكثير مما كنت أعتقد سابقا.”

ومع ذلك، تمكن في النهاية من حشد الشجاعة للتحدث،

كان أطلس على علم مسبق بوجود عدة أعضاء من “السماء المقلوبة” داخل الأكاديمية.

وقف بهدوء من مقعده.

ودوافعهم كانت واضحة.

…وعلى عكس ديليلا، يمكنني الوصول إليه.

كانوا هم الذين حذر جوليان منهم.

فكرت للحظة، ثم تواصلت معه.

“الوضع أيضا أكثر إزعاجا مما كنت أعتقد…”

لونها… بدا أفتح من اللون العسلي المعتاد.

حقيقة أن جوليان لم يختار سيثروس كحاكم جعل الأمور مزعجة للغاية بالنسبة لأطلس.

بحلول اللحظة التي رمشت فيها، كان قد ذهب.

فقد أصبح هذا مبررًا مقبولًا أمام الأعضاء لاستهدافه علنًا.

مع تعميق عبوسه، سأل الكاردينال فجأة،

ولكن أكثر من ذلك، وجد أطلس نفسه يعبس .

صرخ مرة أخرى، هذه المرة بصوت أعلى من ذي قبل.

“لماذا اختار كنيسة أوراكلوس؟”

شعرت بالراحة ورفعت رأسي نحو المرآة.

كان أطلس يعرف كل شيء عن وضع عائلته.

ومع ذلك، لم يتفوه أحد بكلمة.

كانوا من أتباع “مورتوم”.

“….سيدي؟”

…ولائه لأوراكلوس لم يكن منطقيًا تمامًا. كان هناك شيء غريب.

“بانغ!”

وخاصة لأنه اختار “أوراكلوس” من بين جميع الحكام.

لقد بدوا تقريبا أحمر؟

“الرائي.”

ثم…

أكثر الحكام غموضًا وسرية من بين الآلهة السبعة.

وخاصة لأنه اختار “أوراكلوس” من بين جميع الحكام.

…الحاكم الوحيد الذي لم يظهر قط، والحاكم الوحيد الذي كان “سيثروس” حذرا منه.

“….”

“لماذا هو؟”

هم المرتبة الثانية بعد البابا، ويُعدّون من أقوى الشخصيات في الإمبراطورية.

تعمق عبوس أطلس عندما أصبح ضائعا في أفكاره.

في قاعة “روتنغهام”، والتي تبعد عشر دقائق تقريبًا عن مكاننا الحالي.

وفي تلك اللحظة، شعر بوجود مألوف خلفه.

 

أدار رأسه، ورأى جوليان يقترب في اتجاهه.

”…لم أفعلها. هو من فعل…”

كان وجهه شاحبًا قليلًا، لكن أطلس لم يُلقِ بالًا لذلك.

فكرت للحظة، ثم تواصلت معه.

“جيد، أتيت في وقت مناسب.”

“أعلم.”

فقد كان قد طلب من جوليان أن يأتي إليه.

أخذت نفسا هادئا وانتظرت الرد.

كان هناك أمر يحتاج منه أن يقوم به.

“أعد لي جسدي!”

”….”

انحنى الكاردينال مرارًا، ثم غادر بسرعة.

توقفت خطوات جوليان، وفتح أطلس فمه قائلًا:

كان أطلس يعرف هدفهم بمجرد أن سمع بالأمر.

“هناك شيء أحتاجك أن تفعله.”

”…سأستعيده بنفسي!”

لم يتغير تعبير وجه جوليان، وكأنه كان يتوقع هذا الموقف منذ زمن.

“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟”

لكن أطلس، الذي لم يلاحظ التغيرات، تابع قائلًا:

”….”

”….هناك شخص أريدك أن تقتله.”

نظرت إلى يدي.

 

“ذاك…”

 

—“تعال إلي.”

_____________________________________

وضع أطلس إصبعه على شفتيه، وفجأة وجد الكاردينال نفسه غير قادر على الكلام.

 

رجل طويل بشعر رمادي قصير وشارب رفيع حيّا أطلس.

ترجمة: TIFA

كان هناك شيء غريب في عينيّ.

“هذا…!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط