Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 407

تجمع الكنائس السبع [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تجمع الكنائس السبع [4]

الفصل 407: تجمع الكنائس السبع [4]

 

 

ألم شديد اجتاح رأسي بينما كنت أجهد لسماع كلماته.

كل شيء أصبح ساكناً.

“هااا… هاا…”

كما لو أن روحي قد انتزعت من جسدي، فقدت السيطرة عليه بالكامل.

بدأت البيئة من حولي تتغير، ووجدت نفسي واقفاً في منتصف زقاق.

بدأت البيئة من حولي تتغير، ووجدت نفسي واقفاً في منتصف زقاق.

انقبض فكي مجدداً بينما ابتعد جسدي عن الحائط.

“هااا… هاا…”

جلسة الاعتراف كانت لقاءً فردياً بين أحد كبار أعضاء الكنيسة والمخلصين لها.

كان تنفسي ثقيلاً.

بدا هادئا بسبب حقيقة أنه لم يجد شيئا.

رئتاي كانتا تشتعلان.

تمتمت بصوت خافت، وأنا أكتم أنفاسي.

ورؤيتي كانت ضبابية.

هذا لم يكن كافياً.

شعرت بكل شيء.

***

“ما الذي يجري…؟”

فتحت فمي، وخرج صوتي أجش.

“أووخ….!”

تومض نظرة المفاجأة على وجه الكاردينال.

خرج تأوّه من شفتيّ بينما كنت أنحني وأستند بيدي على الحائط.

تمكنت من سماع ذلك.

بدأ الدوار يؤثر عليّ بينما كان رأسي يدور مراراً وتكراراً نحو الخلف.

كل شيء أصبح ساكناً.

“هوو… هوو.”

وهو أن الرجل ذو الرداء الأبيض بدا مألوفاً مع جماعة “السماء المقلوبة”.

شعرت بهوس واضح ينهش عقلي بينما كان رأسي يتحرك من تلقاء نفسه، متجهاً نحو اليمين، حيث ظهر طريق فارغ.

 

أين أنا…؟

وبينما أبعد نظره عن النافذة، التفت نحو الكاردينال، وعيناه الغائمتان تومضان قليلاً.

المنطقة بدت مألوفة قليلاً.

“كيف آلت الأمور إلى هذا الشكل؟ لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك…”

من شكل المكان، بدا أنني لست في الأكاديمية. لكن أين؟

تعمّق عبوس ليون. بدا وكأنه يفكر في رد على تعليقي.

“هل أنا أهرب من شيء؟ هل هناك من يلاحقني؟”

لكن كان عليّ التظاهر بذلك.

لم أشعر بأي مشاعر أثناء الرؤية. حتى أثناء إعادة عيش الحدث، كانت الأحاسيس الوحيدة التي شعرت بها هي آثار الإرهاق الجسدي.

“جوليان!”

مع ذلك، استطعت أن أستنتج ما كان يحدث إلى حدٍّ ما.

راقبت كل شيء بصمت وأرهفت سمعي لأفهم ما الذي كان يحدث.

“اللعنة .”

نظر إلى يدي، ثم سحب كمّ معطفي للأسفل ليكشف عن ضمادات تغطي الذراع.

هربت لعنة من شفتي عندما انفصلوا من تلقاء أنفسهم.

على الأقل بهذه الطريقة سأتمكن من معرفة المزيد عن الوضع.

“…اللعنة عليه.”

تبع العربات صف طويل من التابعين.

شد فكي بإحكام.

ضرع!

“كيف آلت الأمور إلى هذا الشكل؟ لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك…”

 

كان الإحباط واليأس واضحين في نبرة صوتي بينما أصبح التنفس أكثر صعوبة.

هذا لم يكن كافياً.

اشتد الألم في صدري وأنا أنظر للخلف مرة أخرى.

“أوخ!”

لا شيء حتى الآن…

 

“هاا… هاا..”

“هاا… هاا..”

أخذت أنفاساً ثقيلة، محاولاً استعادة طاقتي تدريجياً.

ولم يعطني فرصة للكلام قبل أن يبدأ بإزالة الضمادات، كاشفاً عن ساعدي الخالي من اي الوشم أو الشامات.

راقبت كل شيء بصمت وأرهفت سمعي لأفهم ما الذي كان يحدث.

“هل من الممكن أن تكون التهمة قد لُفِّقت لي؟”

كنت أبحث عن أي دليل أو مؤشر.

“لقد استخدمت مساعدتـ—”

حالياً، لم أكن أفهم شيئاً.

وهو أن الرجل ذو الرداء الأبيض بدا مألوفاً مع جماعة “السماء المقلوبة”.

الشيء الوحيد الذي يمكنني فهمه هو أنني كنت أهرب من شخص ما.

أصبحت نبرته أخف.

لكن من…؟

“كنت تعمل مع أولئك الأشخاص.”

من كنت أهرب منه؟

لا يمكنني أن أسمح لنظراته أن تشتتني عن الموقف.

…ولماذا كنت أبدو مهزوماً إلى هذا الحد؟

ألم شديد اجتاح رأسي بينما كنت أجهد لسماع كلماته.

“خ.”

وهناك أمر آخر لاحظته أيضاً.

انقبض فكي مجدداً بينما ابتعد جسدي عن الحائط.

ما الذي يجري؟ من هو الرجل ذو الرداء الأبيض؟ لماذا يلاحقني؟ كيف عرف بأمر الوشم، و—

فَلَق.

“…يا حاكمي.”

تحرك رأسي مرة أخرى نحو الخلف.

فتحت فمي، وخرج صوتي أجش.

ما زال لا شيء.

هربت لعنة من شفتي عندما انفصلوا من تلقاء أنفسهم.

…أو على الأقل، لم يبدو أن هناك أحداً.

“هل تظن أننا حمقى؟ أنت كنت الوحيد في الغرفة. و…”

ومع ذلك، شعرت بارتفاع الشعر على جسدي عندما أدرت ظهري على عجل.

أخرجني صوت عالٍ من أفكاري.

“….!”

كنت أبحث عن أي دليل أو مؤشر.

تصلب جسدي بالكامل بينما ظهر شخص مغطى برداء أبيض.

كان الألم لا يُحتمل، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

“هـ-هذا…!”

ألم شديد اجتاح رأسي بينما كنت أجهد لسماع كلماته.

تراجعت، أحدق في الشخص ذو اللون الأبيض بعيون واسعة.

تومض نظرة المفاجأة على وجه الكاردينال.

كانت ملامحه مخفية تحت الرداء، مما جعل رؤيتها صعبة.

كنت فقط أبحث عن عذر.

وكان رداءه أبيض بالكامل، دون أن يترك أي أثر يدل على انتمائه.

اشتد الألم في صدري وأنا أنظر للخلف مرة أخرى.

“إلى أين تظن أنك تهرب؟”

“كيف آلت الأمور إلى هذا الشكل؟ لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك…”

كان صوته عميقاً، وينتمي لرجل.

وهناك أمر آخر لاحظته أيضاً.

شعرت بمعدتي تنقلب عند سماع صوته.

أجاب الرجل ذو الرداء الأبيض.

“…يجب أن تدفع ثمن خطاياك.”

ضرع!

خطايا؟

“أووخ….!”

أي خطايا؟

“هو فعل؟”

حاولت جاهدًا سماع أي تلميح أو دليل.

كان صوته عميقاً، وينتمي لرجل.

هذا لم يكن كافياً.

كنت أعلم أن هناك شيئاً آخر يجب أن أسمعه.

بل كان بعيداً عن الكفاية!

“…واجهت صعوبة في فهم كيف تمكنت من قتله، لكن الآن كل شيء أصبح واضحاً.”

“أنا…”

جلسة الاعتراف كانت لقاءً فردياً بين أحد كبار أعضاء الكنيسة والمخلصين لها.

فتحت فمي، وخرج صوتي أجش.

تمكنت من سماع ذلك.

“…لم أفعلها. هو من فعل…”

“…كنت أعلم ذلك.”

“هو فعل؟”

“…يبدو أنك شُفيت تماماً.”

أصبح صوته أعمق، والغضب كان واضحاً في نبرته.

بدى ليون مذهولاً. ولم أستطع لومه.

“هل تظن أننا حمقى؟ أنت كنت الوحيد في الغرفة. و…”

وكان رداءه أبيض بالكامل، دون أن يترك أي أثر يدل على انتمائه.

“أوخ!”

“لكن هذا…”

كانت حركته سريعة جداً.

كان ليون يعبس وهو ينظر إليّ.

لم يمنحني فرصة للرد قبل أن يمسك بيدي ويشدّها للأعلى.

“…واجهت صعوبة في فهم كيف تمكنت من قتله، لكن الآن كل شيء أصبح واضحاً.”

“ما الذي تحاول—”

“هممم.”

لم أتمكن حتى من إكمال الجملة.

رئتاي كانتا تشتعلان.

نظر إلى يدي، ثم سحب كمّ معطفي للأسفل ليكشف عن ضمادات تغطي الذراع.

كانت ملامحه مخفية تحت الرداء، مما جعل رؤيتها صعبة.

ولم يعطني فرصة للكلام قبل أن يبدأ بإزالة الضمادات، كاشفاً عن ساعدي الخالي من اي الوشم أو الشامات.

 

“…يبدو أنك شُفيت تماماً.”

بدى ليون مذهولاً. ولم أستطع لومه.

بدا هادئا بسبب حقيقة أنه لم يجد شيئا.

“إلى أين تظن أنك تهرب؟”

انزلقت قطرة عرق من جانب وجهي بينما كان الرجل يحدّق في ساعدي بصمت.

“…يبدو أنك شُفيت تماماً.”

نظراته كانت قوية لدرجة أنها شلّت حركتي بالكامل، وأبقتني في حالة سكون.

“بداية، سأسأل أطلس مباشرة إن كانت هناك مهمة عليّ تنفيذها.”

وأخيراً، مدّ يده ومسح جلد ساعدي بلطف، كاشفاً عن وشم كان مخفياً تحت طبقة خفيفة من المكياج.

ما الذي يجري؟ من هو الرجل ذو الرداء الأبيض؟ لماذا يلاحقني؟ كيف عرف بأمر الوشم، و—

“آه.”

“أنا…”

خرج نفسي من جسدي.

“أنت لم تفعل.”

رغم أنني لم أتمكن من رؤية ملامحه بسبب الرداء، إلا أنني شعرت بابتسامة تتشكل على شفتيه.

هذا لم يكن كافياً.

“…كنت أعلم ذلك.”

شعرت أن رئتيّ انكمشتا من شدة تلك النظرة.

أصبحت نبرته أخف.

شعرت بكل شيء.

“كنت تعمل مع أولئك الأشخاص.”

فَلَق.

“أوخ!”

راقبت كل شيء بصمت وأرهفت سمعي لأفهم ما الذي كان يحدث.

ألم شديد اجتاح جسدي بينما شدّ الرجل قبضته على معصمي.

لقد وصل مندوبو الكنائس السبع.

حاولت المقاومة، لكن دون جدوى.

لم يمنحني فرصة للرد قبل أن يمسك بيدي ويشدّها للأعلى.

كان أقوى مني ببساطة.

الشيء الوحيد الذي يمكنني فهمه هو أنني كنت أهرب من شخص ما.

وفي النهاية، وجه نظراته نحوي، وعيناه التقتا بعينيّ مباشرة، وكأنه كان ينظر في أعماق روحي.

جلسة الاعتراف كانت لقاءً فردياً بين أحد كبار أعضاء الكنيسة والمخلصين لها.

شعرت أن رئتيّ انكمشتا من شدة تلك النظرة.

بدا هادئا بسبب حقيقة أنه لم يجد شيئا.

كانت…

لكن هذا لم يكن كافياً!

مرعبة جداً.

“آه؟”

“لا، أحتاج إلى التركيز.”

“خ.”

رغم كل شيء، كنت أعلم أن عليّ أن أظل مركزاً.

ومع ذلك، شعرت بارتفاع الشعر على جسدي عندما أدرت ظهري على عجل.

لا يمكنني أن أسمح لنظراته أن تشتتني عن الموقف.

كان الألم لا يُحتمل، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

كنت بحاجة لمزيد من المعلومات.

جلسة الاعتراف كانت لقاءً فردياً بين أحد كبار أعضاء الكنيسة والمخلصين لها.

ما حصل حتى الآن لم يكن كافياً.

من كنت أهرب منه؟

ما الذي يجري؟ من هو الرجل ذو الرداء الأبيض؟ لماذا يلاحقني؟ كيف عرف بأمر الوشم، و—

“…آه؟”

“…!”

“ليس بعد! ليس بعد! فقط القليل بعد!”

اهتزّ عقلي فجأة بينما بدأت البيئة من حولي تتلاشى.

رمشت بعينيّ عدة مرات.

“لا، لا…!”

شعرت أن رئتيّ انكمشتا من شدة تلك النظرة.

أدركت أن الرؤية كانت توشك على الانتهاء.

حاولت المقاومة، لكن دون جدوى.

لكن هذا لم يكن كافياً!

رمشت بعينيّ عدة مرات.

…ما زلت لا أعرف شيئاً.

ضرع!

“ليس بعد! ليس بعد! فقط القليل بعد!”

“بداية، سأسأل أطلس مباشرة إن كانت هناك مهمة عليّ تنفيذها.”

بينما كان العالم من حولي يغرق في السواد، استخدمت آخر ما لدي من تركيز للبقاء مركزا على المحادثة.

مع ذلك، استطعت أن أستنتج ما كان يحدث إلى حدٍّ ما.

حتى مع تلاشي العالم، كنت أجهد ذهني لسماع الكلمات الأخيرة التي كان الرجل ينطق بها.

تراجعت، أحدق في الشخص ذو اللون الأبيض بعيون واسعة.

“هيا…!”

بدأت البيئة من حولي تتغير، ووجدت نفسي واقفاً في منتصف زقاق.

كان القلق ينهشني، لكنني قاومت.

رغم أنني لم أتمكن من رؤية ملامحه بسبب الرداء، إلا أنني شعرت بابتسامة تتشكل على شفتيه.

كنت أعلم أن هناك شيئاً آخر يجب أن أسمعه.

“….!”

كان لا بد أن أسمعه.

كانت…

ما حصل حتى الآن لم يكن كافياً.

“آه؟”

“خ!”

 

ألم شديد اجتاح رأسي بينما كنت أجهد لسماع كلماته.

كان لا بد أن أسمعه.

كان الألم لا يُحتمل، لكن لم يكن لدي خيار آخر.

“ما الذي تحاول—”

وأخيراً…

وأخيراً، مدّ يده ومسح جلد ساعدي بلطف، كاشفاً عن وشم كان مخفياً تحت طبقة خفيفة من المكياج.

“…واجهت صعوبة في فهم كيف تمكنت من قتله، لكن الآن كل شيء أصبح واضحاً.”

“كنت تعمل مع أولئك الأشخاص.”

تمكنت من سماع ذلك.

حتى وإن كانت المعلومات غير سارة.

“لقد استخدمت مساعدتـ—”

تومض نظرة المفاجأة على وجه الكاردينال.

“جوليان!”

من شكل المكان، بدا أنني لست في الأكاديمية. لكن أين؟

دخل الضوء إلى عينيّ بينما كانت زوج من العيون الرمادية تحدق بي مباشرة.

لكن من…؟

رمشت بعينيّ عدة مرات.

جلس أمامه كان الكاردينال أمبروز، ونبرته منخفضة ومحترمة.

“مرحباً، هل أنت بخير؟”

شعرت بكل شيء.

كان ليون يعبس وهو ينظر إليّ.

“…يبدو أنك شُفيت تماماً.”

كيف كنت أبدو في عينيه في تلك اللحظة؟

رئتاي كانتا تشتعلان.

أخذت نفساً عميقاً لتهدئة نفسي.

الفصل 407: تجمع الكنائس السبع [4]

“…أنا بخير.”

تراجعت، أحدق في الشخص ذو اللون الأبيض بعيون واسعة.

لكني لم أكن بخير.

تمكنت من سماع ذلك.

لكن كان عليّ التظاهر بذلك.

“هو فعل؟”

“أنت لا تبدو بخير.”

كنت أعلم أن هناك شيئاً آخر يجب أن أسمعه.

“كنت فقط أتدرّب على مجالي. لقد أجهدت نفسي كثيراً.”

كنت فقط أبحث عن عذر.

“…آه؟”

“أنا…”

“انظر.”

“مجتهد؟”

مددت يدي إلى الأمام.

“…!”

“المانا خاصتي منهكة. يمكنك التأكد بنفسك.”

“إلى أين تظن أنك تهرب؟”

“ماذا؟ آه؟ حقاً؟”

…أو على الأقل، لم يبدو أن هناك أحداً.

بدى ليون مذهولاً. ولم أستطع لومه.

“آه؟”

من هو الأحمق الذي يتدرّب على مجاله أثناء انتظار مندوبي الكنائس السبع؟

…ولماذا كنت أبدو مهزوماً إلى هذا الحد؟

حسناً، ليس أنا.

وهناك أمر آخر لاحظته أيضاً.

كنت فقط أبحث عن عذر.

إذا كانت هناك مهمة، وتتضمن قتل شخص ما، فسيجعل ذلك الأمور أكثر وضوحاً.

“…طال الانتظار كثيراً، وبدأت أشعر بالملل.”

بدى ليون مذهولاً. ولم أستطع لومه.

“لكن هذا…”

حاولت المقاومة، لكن دون جدوى.

“مجتهد؟”

“كيف آلت الأمور إلى هذا الشكل؟ لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك…”

“هممم.”

“…واجهت صعوبة في فهم كيف تمكنت من قتله، لكن الآن كل شيء أصبح واضحاً.”

تعمّق عبوس ليون. بدا وكأنه يفكر في رد على تعليقي.

 

تركته بمفرده بينما أخذت نفسا عميقا آخر لتهدئة ذهني.

وكان رداءه أبيض بالكامل، دون أن يترك أي أثر يدل على انتمائه.

كانت هناك أشياء أكثر إلحاحاً عليّ التفكير بها.

شعرت بهوس واضح ينهش عقلي بينما كان رأسي يتحرك من تلقاء نفسه، متجهاً نحو اليمين، حيث ظهر طريق فارغ.

“قتلت أحداً…؟ ومن الواضح أنه كان شخصاً مهماً. وإلا، لماذا يرسلوا أحداً بهذه القوة لمطاردتي؟”

فَلَق.

لكن من؟

“…يبدو أنك شُفيت تماماً.”

من قتلت بالضبط؟ ولماذا فعلت ذلك؟

لم يمنحني فرصة للرد قبل أن يمسك بيدي ويشدّها للأعلى.

“هل من الممكن أن تكون التهمة قد لُفِّقت لي؟”

…ما زلت لا أعرف شيئاً.

نعم، كان ذلك احتمالا.

أخذت أنفاساً ثقيلة، محاولاً استعادة طاقتي تدريجياً.

لكن عندما فكرت في الرجل ذو الرداء الأبيض الذي عرف بأمر الوشم، كان من الممكن أنني أجبرت على قتل أحدهم بسبب المنظمة.

“لكن هذا…”

وهناك أمر آخر لاحظته أيضاً.

شعرت أن رئتيّ انكمشتا من شدة تلك النظرة.

وهو أن الرجل ذو الرداء الأبيض بدا مألوفاً مع جماعة “السماء المقلوبة”.

“جوليان!”

“…كنت أعلم ذلك.”

لا شيء حتى الآن…

“كنت تعمل مع أولئك الأشخاص.”

“ما الذي تحاول—”

أسلوبه في الحديث عنهم جعل الأمر واضحاً أنه كان ذو منصب رفيع.

“جوليان!”

المركز؟ أم… إحدى الكنائس؟

 

إذا كان المركز، فيجب أن أكتشف من هو الشخص الذي يمتلك هذا المستوى من المعرفة وله عداوة معهم.

تركته بمفرده بينما أخذت نفسا عميقا آخر لتهدئة ذهني.

…وإن كانت الكنائس، فعليّ أن أكتشف أي كنيسة تقف ضد “السماء المقلوبة”.

“هااا… هاا…”

وبشكل أدق، كنيسة سيثروس.

خطايا؟

“نعم، هذا اتجاه جيد.”

من شكل المكان، بدا أنني لست في الأكاديمية. لكن أين؟

لم يكن مسار تفكيري سليما تماما، لكنه كان بداية.

لكن من؟

وبعد انتهاء حفل التنصيب، كنت أخطط لمعرفة كل ما أحتاجه من معلومات.

لكني لم أكن بخير.

“بداية، سأسأل أطلس مباشرة إن كانت هناك مهمة عليّ تنفيذها.”

كان القلق ينهشني، لكنني قاومت.

إذا كانت هناك مهمة، وتتضمن قتل شخص ما، فسيجعل ذلك الأمور أكثر وضوحاً.

***

على الأقل بهذه الطريقة سأتمكن من معرفة المزيد عن الوضع.

“هل من الممكن أن تكون التهمة قد لُفِّقت لي؟”

المزيد من المعلومات أفضل من الجهل التام.

بل كان بعيداً عن الكفاية!

حتى وإن كانت المعلومات غير سارة.

وبشكل أدق، كنيسة سيثروس.

ضرع!

“…لقد مضى وقت طويل منذ أن أجريت مثل هذا التجمع. سيكون تغييراً جيداً للمرة الأولى منذ مدة.”

أخرجني صوت عالٍ من أفكاري.

“…يبدو أنك شُفيت تماماً.”

وعندما رفعت رأسي، ظهرت عدة شخصيات في الأفق، كل منهم يرتدي رداءً بلون مختلف أثناء التمسك بعصي كبيرة تحمل رموزا مختلفة.

ومع ذلك، شعرت بارتفاع الشعر على جسدي عندما أدرت ظهري على عجل.

“لقد وصلوا.”

مع ذلك، استطعت أن أستنتج ما كان يحدث إلى حدٍّ ما.

تمتمت بصوت خافت، وأنا أكتم أنفاسي.

داخل إحدى العربات…

لقد وصل مندوبو الكنائس السبع.

“همم، هذا جيد.”

 

“كنت فقط أتدرّب على مجالي. لقد أجهدت نفسي كثيراً.”

***

وبينما أبعد نظره عن النافذة، التفت نحو الكاردينال، وعيناه الغائمتان تومضان قليلاً.

 

لم يكن مسار تفكيري سليما تماما، لكنه كان بداية.

تررر—

“…لقد مضى وقت طويل منذ أن أجريت مثل هذا التجمع. سيكون تغييراً جيداً للمرة الأولى منذ مدة.”

دَخَلَت عدة عربات كبيرة إلى أراضي الأكاديمية، كل واحدة منها مزينة بزخارف وشعارات مميزة.

وهناك أمر آخر لاحظته أيضاً.

 

أخذت أنفاساً ثقيلة، محاولاً استعادة طاقتي تدريجياً.

تبع العربات صف طويل من التابعين.

“هل من الممكن أن تكون التهمة قد لُفِّقت لي؟”

كانوا جميعاً يرتدون أردية بألوان مختلفة، وكل منها يحمل الشعار المميز لممثليهم.

صوتٌ متقدّم في السن انبعث من الداخل.

داخل إحدى العربات…

كان الإحباط واليأس واضحين في نبرة صوتي بينما أصبح التنفس أكثر صعوبة.

“…نحن على وشك الوصول.”

____________________________________

صوتٌ متقدّم في السن انبعث من الداخل.

كانت حركته سريعة جداً.

كان ينتمي إلى رجل يرتدي ملابس بيضاء بالكامل، وعيناه الغائمة تنظران بشرود إلى خارج النافذة.

جلسة الاعتراف كانت لقاءً فردياً بين أحد كبار أعضاء الكنيسة والمخلصين لها.

جلس أمامه كان الكاردينال أمبروز، ونبرته منخفضة ومحترمة.

الشيء الوحيد الذي يمكنني فهمه هو أنني كنت أهرب من شخص ما.

“نعم، نحن كذلك. من المفترض أن نتوقف خلال بضع دقائق. لقد أبلغت أفراد الأكاديمية بالفعل. يجب أن يكون الطلاب في طريقهم لاستقبالنا.”

رمشت بعينيّ عدة مرات.

“همم، هذا جيد.”

ترجمة: TIFA

أجاب الرجل ذو الرداء الأبيض.

“لقد وصلوا.”

“…لن أحضر مراسم الافتتاح. سأحضر جلسة الاعتراف. وربما أتولى بعضها بنفسي.”

المزيد من المعلومات أفضل من الجهل التام.

“آه؟”

“…يبدو أنك شُفيت تماماً.”

تومض نظرة المفاجأة على وجه الكاردينال.

“همم، هذا جيد.”

جلسة الاعتراف كانت لقاءً فردياً بين أحد كبار أعضاء الكنيسة والمخلصين لها.

تراجعت، أحدق في الشخص ذو اللون الأبيض بعيون واسعة.

كانت تُقام في كل تجمع، وغالباً ما يتم تفويضها للكهنة.

وأخيراً…

نادراً ما يشارك أحد من أصحاب الرتب العليا فيها.

 

ومع ذلك…

لم يكن مسار تفكيري سليما تماما، لكنه كان بداية.

“أترغب في المشاركة بنفسك؟ هل فعلت…؟”

مع ذلك، استطعت أن أستنتج ما كان يحدث إلى حدٍّ ما.

“أنت لم تفعل.”

أي خطايا؟

تشكلت ابتسامة باهتة على وجه الرجل المسن.

حاولت المقاومة، لكن دون جدوى.

وبينما أبعد نظره عن النافذة، التفت نحو الكاردينال، وعيناه الغائمتان تومضان قليلاً.

تعمّق عبوس ليون. بدا وكأنه يفكر في رد على تعليقي.

“…لقد مضى وقت طويل منذ أن أجريت مثل هذا التجمع. سيكون تغييراً جيداً للمرة الأولى منذ مدة.”

من كنت أهرب منه؟

ومع اتساع ابتسامته، أغمض عينيه.

رمشت بعينيّ عدة مرات.

“سنلتقي قريباً…”

ما حصل حتى الآن لم يكن كافياً.

صدره كان يعلو ويهبط بشكل غير منتظم، غير قادر على إخفاء الحماسة التي كان يشعر بها.

“لا، لا…!”

“…يا حاكمي.”

إذا كانت هناك مهمة، وتتضمن قتل شخص ما، فسيجعل ذلك الأمور أكثر وضوحاً.

 

كانوا جميعاً يرتدون أردية بألوان مختلفة، وكل منها يحمل الشعار المميز لممثليهم.

____________________________________

“اللعنة .”

 

“أنت لا تبدو بخير.”

ترجمة: TIFA

“لقد استخدمت مساعدتـ—”

“…آه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط