Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 421

مكسب غير متوقع [2]

مكسب غير متوقع [2]

الفصل 421: مكسب غير متوقع [2]

استدارت كيرا وأويف بسرعة نحو مصدر الصوت، واتسعت أعينهما عندما رأتا شخصًا يخرج من غرفة جوليان.

استنزفت المانا داخل جسدي.

“…شقيق جوليان الأصغر؟”

وأنا أحدق في انعكاسي في المرآة، لم أكن أعلم كيف أُفسر المشهد الذي رأيته.

ولأجل أن تتذكر…

خصوصًا، تلك العيون الأرجوانية التي أملكها.

أغمضت عيني لأشعر بـ”المفهوم” الخاص بي.

“أي نوع من…؟”

“أي نوع من…؟”

أغمضت عيني لأشعر بـ”المفهوم” الخاص بي.

“ما هذا…”

لكنني صُدمت عندما أدركت أنني لم أكن أستخدمه.

تفاجأت أويف من معرفة كيرا؛ عادةً ما تبدو غير مهتمة بهذه الأمور.

بل، كان هناك شيء آخر داخل ذهني.

“…”

شيء أكثر…

وعندما فتحت الرسالة، اتسعت عيناي.

شرًّا.

كما لو كانت تستشعر نظرتها، ارتجفت الشخصية ثم اختفت عن الأنظار.

“آخ.”

ولأجل أن تتذكر…

فجأة، اخترق صدري ألم حاد. لم يكن قويًا، لكنه جعلني ألهث قليلًا، ولاحظت أن جسدي كان ضعيفًا بشكل غير معتاد.

“…شجار؟”

عضلات ذراعي وساقي كانت ترتعش بشكل طفيف، وكانت رؤيتي ضبابيًا قليلًا.

“أراكما لاحقًا.”

“هذا…”

ارتعشت أويف، واحتضنت كتفيها.

قطّبت حاجبيّ، أحاول فهم ما حدث.

قطّب جوليان حاجبيه عندما رآه.

ثود.

كانت جلسة الاعتراف الحدث الرئيسي في “التجمُّع”.

في تلك اللحظة، ظهر حصاة، وهبط بهدوء على الأرض ونظر حوله بعيون فضولية.

كان الطريق الذي سلكه مهجورا، مع عدم وجود أحد حوله.

“يبدو أنك دخلت في شجار مع أحدهم.”

***

“…شجار؟”

“آخ.”

حينها لاحظت عندما رفعت رأسي.

“ما هذا…”

حمل أحد الجدران صدعا كبيرا، ولطخت آثار خافتة من الدم الأرض تحته.

خاصة عندما يكون قد غاب بالفعل عن القداس.

ليس بعيدا عن ذلك كانت ورقة صغيرة كُتب عليها: [صعود النجوم التوأم لعائلة إيفينوس]

“متى…”

“لا تخبرني أنه كان ليون؟”

أغمضت عيني لأشعر بـ”المفهوم” الخاص بي.

“لا، لو كان ليون، لكان قد أعاقني. إنه شخص آخر.”

نظرت مجددًا نحو الزاوية التي رأتها فيها أول مرة، ثم عادت تنظر إلى الأمام.

لكن من يكون؟

شيء أكثر…

لقد مسحت الغرفة بحثا عن أي أدلة قد تفسر ما حدث.

تجمد تعبيرها عند رؤيتها.

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن تقع عيناي على رسالة، وضعت بدقة فوق المكتب الخشبي.

ما الذي كان مهمًا لهذه الدرجة ليتواصل البارون معي مباشرة؟

“هذه…؟”

 

التقطت الرسالة، وقلّبتها بين يديّ. كانت نظيفة تمامًا، لم تُلمس، مما يعني أنه من المحتمل أن تكون قد وصلت للتو.

كان الأمر…

وعندما قلبتها مجددًا، وقعت عيناي على الختم.

ثم، رفع رأسه لينظر إلى الأفق، فتقلصت حدقتا عينيه.

“آه.”

لكنني صُدمت عندما أدركت أنني لم أكن أستخدمه.

“عائلة إيفينوس.”

فجأة نسيت أمر جوليان الآخر، واكتفيت بالتحديق في سقف الغرفة لدقيقة كاملة قبل أن استيقظ .

خطر احتمال في ذهني.

…تمامًا مثل القداس، كانت إلزامية، ولم يكن بإمكان “جوليان” أن يتغيب عنها.

“…شقيق جوليان الأصغر؟”

تجمد تعبيرها عند رؤيتها.

أو على الأقل، أحد أقربائه من العائلة.

كان شاحب الوجه، والدم يسيل من طرف فمه.

كان محتوى الرسالة على الأرجح في غاية الأهمية، خصوصًا أن البارون اختار إرسال رسالة ورقية بدلًا من استخدام جهاز تواصل.

“مخيف.”

لن يستخدم المرء رسالة إلا إذا أراد إخفاء المعلومات.

***

فأجهزة التواصل يمكن التجسس عليها باستخدام الأثر المناسب.

“لا تخبرني أنه كان ليون؟”

“همم.”

 

قطّبت حاجبيّ، وأمسكت الرسالة بقوة. بعد نظرة سريعة حول الغرفة، جلست، وفتحت الختم، وفتحت الرسالة بحذر.

أغمضت عيني لأشعر بـ”المفهوم” الخاص بي.

ورغم أن لدي المزيد من الأسئلة حول ما حصل هنا، إلا أن فضولي بشأن محتوى الرسالة كان أكبر.

كانت الشموع ترقص في الغرفة المعتمة، وضوءها المتراقص يُلقي بظلال تتموج، بينما انتشرت رائحة البخور العطرة في الهواء.

ما الذي كان مهمًا لهذه الدرجة ليتواصل البارون معي مباشرة؟

***

“…!”

____________________________________

وعندما فتحت الرسالة، اتسعت عيناي.

“آه، هذا منطقي. لكن لماذا كنتِ تنظرين إلى غرفة جوليان إذن؟”

“سووش!”

“…”

“آه!”

“آه، هذا منطقي. لكن لماذا كنتِ تنظرين إلى غرفة جوليان إذن؟”

قبل أن أتمكن من قراءة ما فيها، اشتعلت الرسالة في يدي، وتفككت إلى رماد في انفجار مفاجئ من اللهب.

“عائلة إيفينوس.”

وبينما كنت ما زلت مذهولًا، سقطت على الكرسي، أرمش بعيني، لا أعرف كيف أستوعب ما حدث.

“تبا لكِ.”

“هذا…”

كان شاحب الوجه، والدم يسيل من طرف فمه.

فجأة نسيت أمر جوليان الآخر، واكتفيت بالتحديق في سقف الغرفة لدقيقة كاملة قبل أن استيقظ .

“بوووم!”

وحين فعلت، وقعت عيناي على رماد الرسالة.

***

ترددت الكلمات الأخيرة في ذهني، مما جعلني أضغط على شفتي، حيث شعر حلقي فجأة بالجفاف الشديد.

بينما اندفعت البومة نحو الكاهن، استدار الطالب ونظر في اتجاه البومة، وتجعدت زاوية شفتيه بشكل خافت.

“يجب أن تكون مزحة، أليس كذلك؟”

لم يكن هناك أحد سوى طالب واحد يسير في الاتجاه المعاكس.

…ومع ذلك، بالتفكير في الأمر الآن، كان منطقيا جدا.

لقد مسحت الغرفة بحثا عن أي أدلة قد تفسر ما حدث.

خصوصًا عندما أتذكر أنني شعرت أن أعينهما متشابهة.

“صفع!”

ليون…

كان الأمر…

لقد كان من العائلة الملكية .اليس كذلك ؟

كان الأمر…

 

كان محتوى الرسالة على الأرجح في غاية الأهمية، خصوصًا أن البارون اختار إرسال رسالة ورقية بدلًا من استخدام جهاز تواصل.

***

“آه.”

 

وكانت أويف على وشك أن تشرح نفسها عندما فُتح باب غرفة جوليان، فاستدارتا معًا.

“انتظري، أنا لم أكن أتجسس.”

هناك، رأت خصلة صغيرة من الشعر الأسود تبرز من الزاوية.

“بالتأكيد لم تكن.”

كان يبدو وكأنه طالب عادي.

“لا، حقًا لم أكن. كنت أبحث عنك.”

“هذا…”

“آه، هذا منطقي. لكن لماذا كنتِ تنظرين إلى غرفة جوليان إذن؟”

كان الطريق الذي سلكه مهجورا، مع عدم وجود أحد حوله.

“ذلك…”

“لقد حان الوقت تقريبا.”

شعرت “أويف” بارتعاش شفتها. كيف لها أن تشرح ما رأته؟

 

لا، يمكنها ذلك، لكن… هل يمكنها حقا؟ هل ستصدقها كيرا حتى.

وعندما فتحت الرسالة، اتسعت عيناي.

“آه!”

“…شقيق جوليان الأصغر؟”

بعثرت أويف شعرها.

نظرت مجددًا نحو الزاوية التي رأتها فيها أول مرة، ثم عادت تنظر إلى الأمام.

“ما بك؟ تبدين ممسوسة. هل لديكِ شيء لتقوليه؟ تريدين استعارة مرحاضي؟”

 

“أنا—”

تمتمت كيرا أولًا، بينما بقيت أويف تراقب جوليان.

“بوووم!”

وحين فعلت، وقعت عيناي على رماد الرسالة.

استدارت كيرا وأويف بسرعة نحو مصدر الصوت، واتسعت أعينهما عندما رأتا شخصًا يخرج من غرفة جوليان.

كما لو كانت تستشعر نظرتها، ارتجفت الشخصية ثم اختفت عن الأنظار.

كان شاحب الوجه، والدم يسيل من طرف فمه.

لم يبدو أنها رأت خصلة الشعر مثلما فعلت أويف.

نظر حوله، والتقت عيناه بأعينهما، ثم خفّض رأسه ومشى متجاوزًا الاثنتين.

“…!”

وبينما تحدق فيه، تغير تعبير أويف، بينما عبست كيرا.

 

“يبدو مألوفًا”، تمتمت كيرا بصوت منخفض.

نظرة كيرا زادت الأمر صعوبة عليها.

“صفع!”

“صفع!”

“آه.”

ولأجل أن تتذكر…

تذكرت فجأة، وضربت قبضتها على كفها.

وعندما فتحت الرسالة، اتسعت عيناي.

“…أليس هذا شقيق جوليان؟ انتظري، هل تشاجرا أو شيء من هذا القبيل؟ شفته كانت منتفخة.”

“…شجار؟”

“ربما، لكن نعم، كان ذلك شقيقه.”

تفاجأت أويف، ولم تعرف كيف تتفاعل .

تفاجأت أويف من معرفة كيرا؛ عادةً ما تبدو غير مهتمة بهذه الأمور.

لا، يمكنها ذلك، لكن… هل يمكنها حقا؟ هل ستصدقها كيرا حتى.

في الواقع، كانت أويف تشك أن كيرا تستطيع تذكر أسماء أكثر من عشرة طلاب في صفهم.

تفاجأت أويف من معرفة كيرا؛ عادةً ما تبدو غير مهتمة بهذه الأمور.

ولأجل أن تتذكر…

“هذه…؟”

كان الأمر…

“…شجار؟”

“مخيف.”

وكان وجهه وتعبيره مختلفين تماما عن السابق عندما كان في الغرفة.

ارتعشت أويف، واحتضنت كتفيها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100

وبينما لاحظت كيرا ذلك، خفضت رأسها وعبست.

تجمد تعبيرها عند رؤيتها.

“ما الأمر؟”

“سووش!”

“ما اسم الطالب الذي يجلس بجانبك؟”

“…شقيق جوليان الأصغر؟”

“هل يجلس أحدهم بجانبي؟”

“…شجار؟”

“أرأيتِ؟”

فجأة نسيت أمر جوليان الآخر، واكتفيت بالتحديق في سقف الغرفة لدقيقة كاملة قبل أن استيقظ .

احتضنت أويف كتفيها مجددًا.

تجمد تعبيرها عند رؤيتها.

“قشعريرة.”

“غريب.”

“تبا لكِ.”

ترددت الكلمات الأخيرة في ذهني، مما جعلني أضغط على شفتي، حيث شعر حلقي فجأة بالجفاف الشديد.

منزعجة، رفعت كيرا يدها استعدادا لضربها عندما تغير وجه أويف.

“يبدو مألوفًا”، تمتمت كيرا بصوت منخفض.

“—آه؟”

تجعد حواجب أويف بإحكام.

توقفت أويف فجأة، ونظرت إلى نهاية الممر.

نظرت مجددًا نحو الزاوية التي رأتها فيها أول مرة، ثم عادت تنظر إلى الأمام.

هناك، رأت خصلة صغيرة من الشعر الأسود تبرز من الزاوية.

“آه، هذا منطقي. لكن لماذا كنتِ تنظرين إلى غرفة جوليان إذن؟”

كما لو كانت تستشعر نظرتها، ارتجفت الشخصية ثم اختفت عن الأنظار.

لكن، بعد أن تذكرت حالة شقيقه عند خروجه، شعرت أويف بعدم اليقين حيال ما حصل.

“ما هذا…”

في الواقع، كانت أويف تشك أن كيرا تستطيع تذكر أسماء أكثر من عشرة طلاب في صفهم.

تفاجأت أويف، ولم تعرف كيف تتفاعل .

استدارت كيرا وأويف بسرعة نحو مصدر الصوت، واتسعت أعينهما عندما رأتا شخصًا يخرج من غرفة جوليان.

نظرة كيرا زادت الأمر صعوبة عليها.

تجمد تعبيرها عند رؤيتها.

لم يبدو أنها رأت خصلة الشعر مثلما فعلت أويف.

نظر حوله، والتقت عيناه بأعينهما، ثم خفّض رأسه ومشى متجاوزًا الاثنتين.

وكانت أويف على وشك أن تشرح نفسها عندما فُتح باب غرفة جوليان، فاستدارتا معًا.

ترجمة : TIFA

ولأن نظراتهما كانت موجهة نحوه، استدار جوليان بدوره، ونظر إليهما.

لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن تقع عيناي على رسالة، وضعت بدقة فوق المكتب الخشبي.

حبست أويف أنفاسها لبضع ثوانٍ، إلى أن حول جوليان نظره إلى كيرا.

“بوووم!”

تغيرت ملامحه قليلاً عند النظر إليها. تماما كما انفصلت شفتاه للتحدث، كبح نفسه ومشى بجانبهما.

لفت الكثير من الاهتمام، انزلق كلاهما إلى الحشد الذي تجمع لجلسة الاعتراف.

“أراكما لاحقًا.”

“ما الأمر؟”

كانت هذه آخر كلماته قبل أن يختفي بعيدا عن أنظارهم.

شرًّا.

نظرت كيرا وأويف إلى ظهره وهو يبتعد، ثم تبادلتا النظرات.

أغمضت عيني لأشعر بـ”المفهوم” الخاص بي.

“غريب.”

أغمضت عيني لأشعر بـ”المفهوم” الخاص بي.

تمتمت كيرا أولًا، بينما بقيت أويف تراقب جوليان.

“لا، لو كان ليون، لكان قد أعاقني. إنه شخص آخر.”

كان يبدو كجوليان المعتاد، في تناقض تام مع ما رأته قبل قليل عندما سحب شقيقه إلى الغرفة.

لقد مسحت الغرفة بحثا عن أي أدلة قد تفسر ما حدث.

لكن، بعد أن تذكرت حالة شقيقه عند خروجه، شعرت أويف بعدم اليقين حيال ما حصل.

قبل أن أتمكن من قراءة ما فيها، اشتعلت الرسالة في يدي، وتفككت إلى رماد في انفجار مفاجئ من اللهب.

لكن للأسف، لم يكن لديها وقت لتفكر أكثر، لأنها رأت مجددًا خصلة الشعر الأسود في المسافة.

استدارت كيرا وأويف بسرعة نحو مصدر الصوت، واتسعت أعينهما عندما رأتا شخصًا يخرج من غرفة جوليان.

“…؟”

وبينما كنت ما زلت مذهولًا، سقطت على الكرسي، أرمش بعيني، لا أعرف كيف أستوعب ما حدث.

تجمد تعبيرها عند رؤيتها.

“بالتأكيد لم تكن.”

نظرت مجددًا نحو الزاوية التي رأتها فيها أول مرة، ثم عادت تنظر إلى الأمام.

بعثرت أويف شعرها.

تجعد حواجب أويف بإحكام.

كان يبدو وكأنه طالب عادي.

“متى…”

لقد مسحت الغرفة بحثا عن أي أدلة قد تفسر ما حدث.

 

“ذلك…”

***

ليس بعيدا عن ذلك كانت ورقة صغيرة كُتب عليها: [صعود النجوم التوأم لعائلة إيفينوس]

 

احتضنت أويف كتفيها مجددًا.

كانت الشموع ترقص في الغرفة المعتمة، وضوءها المتراقص يُلقي بظلال تتموج، بينما انتشرت رائحة البخور العطرة في الهواء.

كان شاحب الوجه، والدم يسيل من طرف فمه.

كان وجهه هادئًا، والغرفة ساكنة.

“ما بك؟ تبدين ممسوسة. هل لديكِ شيء لتقوليه؟ تريدين استعارة مرحاضي؟”

استنشق رائحة البخور الثقيلة قبل أن يفتح عينيه، وينظر إلى الظلال الصغيرة التي كانت تتلوى تحته.

“هذه…؟”

“لقد حان الوقت تقريبا.”

“…!”

…كان بإمكانه الشعور بكل حركة لهدفه والآن بدأ أحدهم في التحرك.

ترددت الكلمات الأخيرة في ذهني، مما جعلني أضغط على شفتي، حيث شعر حلقي فجأة بالجفاف الشديد.

“يجب أن أبدأ بالشخص الذي أحتاج إلى قتله أولا.”

“فوووب!”

كانت تلك أولويته الحالية.

 

فالقبض على أحد أسهل بكثير من قتله. ولهذا، خطط أن يقتل هدفه الأول، ثم يقبض على الآخر ويهرب.

“…أليس هذا شقيق جوليان؟ انتظري، هل تشاجرا أو شيء من هذا القبيل؟ شفته كانت منتفخة.”

كان الكاهن يرتدي عباءة بيضاء بسيطة، وعندما وقف وغادر الغرفة، خرج مرتديًا زيًّا من زيّ الأكاديمية.

“تبا لكِ.”

وكان وجهه وتعبيره مختلفين تماما عن السابق عندما كان في الغرفة.

ارتعشت أويف، واحتضنت كتفيها.

كان يبدو وكأنه طالب عادي.

شرًّا.

“…”

ترجمة : TIFA

وبعد لحظة، خرج من خلف الغرفة شخص آخر يرتدي نفس العباءة الكهنوتية البيضاء، وجهه وتعبيره مطابقين تمامًا لما كان عليه الأول.

وكان وجهه وتعبيره مختلفين تماما عن السابق عندما كان في الغرفة.

تبادلا نظرات سريعة، ثم انفصلا كلٌ في طريقه.

قبل أن يعرف ذلك، تحول العالم من حوله إلى الظلام.

لفت الكثير من الاهتمام، انزلق كلاهما إلى الحشد الذي تجمع لجلسة الاعتراف.

بل، كان هناك شيء آخر داخل ذهني.

“…”

كان شاحب الوجه، والدم يسيل من طرف فمه.

ومن بعيد، كانت هناك أعين تراقب الكاهن والطالب بالتناوب، قبل أن تُثبت نظرها على الكاهن.

وكانت أويف على وشك أن تشرح نفسها عندما فُتح باب غرفة جوليان، فاستدارتا معًا.

“فوووب!”

***

بينما اندفعت البومة نحو الكاهن، استدار الطالب ونظر في اتجاه البومة، وتجعدت زاوية شفتيه بشكل خافت.

تذكرت فجأة، وضربت قبضتها على كفها.

***

“فوووب!”

 

وبينما تحدق فيه، تغير تعبير أويف، بينما عبست كيرا.

كانت جلسة الاعتراف الحدث الرئيسي في “التجمُّع”.

“آه.”

كانت اللحظة التي يتحدث فيها الطلاب مع الكهنة وجهًا لوجه، يتحدثون عن خطاياهم وأهدافهم.

“ما هذا…”

…تمامًا مثل القداس، كانت إلزامية، ولم يكن بإمكان “جوليان” أن يتغيب عنها.

“لا، لو كان ليون، لكان قد أعاقني. إنه شخص آخر.”

خاصة عندما يكون قد غاب بالفعل عن القداس.

حبست أويف أنفاسها لبضع ثوانٍ، إلى أن حول جوليان نظره إلى كيرا.

والأهم، أنه كلما وصل أبكر، كان ذلك أفضل بالنسبة له.

استنشق رائحة البخور الثقيلة قبل أن يفتح عينيه، وينظر إلى الظلال الصغيرة التي كانت تتلوى تحته.

فذلك يعني أنه لن ينتظر طويلًا قبل أن ينتهي من الأمر.

احتضنت أويف كتفيها مجددًا.

كان “حصاة” يسير بجانبه، ثم قفز فوق كتفيه قبل أن يختفي عن الأنظار.

والأهم، أنه كلما وصل أبكر، كان ذلك أفضل بالنسبة له.

كانت الأكاديمية مزدحمة في هذا الوقت، واكتفى جوليان بإلقاء نظرة سريعة على ما حوله قبل أن يغيّر طريقه، ويقرر أن يسلك طريقًا مختلفًا نحو جلسة الاعتراف.

لكن للأسف، لم يكن لديها وقت لتفكر أكثر، لأنها رأت مجددًا خصلة الشعر الأسود في المسافة.

كان الطريق الذي سلكه مهجورا، مع عدم وجود أحد حوله.

هناك، رأت خصلة صغيرة من الشعر الأسود تبرز من الزاوية.

لم يكن هناك أحد سوى طالب واحد يسير في الاتجاه المعاكس.

“قشعريرة.”

قطّب جوليان حاجبيه عندما رآه.

وعندما قلبتها مجددًا، وقعت عيناي على الختم.

هناك أمر مريب.

“…”

لسبب ما، بدأ جرس الإنذار يدق في عقله، وتباطأت خطواته.

“لا، لو كان ليون، لكان قد أعاقني. إنه شخص آخر.”

“ما الذي يحدث؟”

“يبدو أنك دخلت في شجار مع أحدهم.”

ثم، رفع رأسه لينظر إلى الأفق، فتقلصت حدقتا عينيه.

ورغم أن لدي المزيد من الأسئلة حول ما حصل هنا، إلا أن فضولي بشأن محتوى الرسالة كان أكبر.

قبل أن يعرف ذلك، تحول العالم من حوله إلى الظلام.

“…”

 

“صفع!”

 

ولأن نظراتهما كانت موجهة نحوه، استدار جوليان بدوره، ونظر إليهما.

____________________________________

كانت جلسة الاعتراف الحدث الرئيسي في “التجمُّع”.

 

ترددت الكلمات الأخيرة في ذهني، مما جعلني أضغط على شفتي، حيث شعر حلقي فجأة بالجفاف الشديد.

ترجمة : TIFA

وبعد لحظة، خرج من خلف الغرفة شخص آخر يرتدي نفس العباءة الكهنوتية البيضاء، وجهه وتعبيره مطابقين تمامًا لما كان عليه الأول.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Alshamsi🔥 100
4Abdulla Alkalbani🔥 100
5ahmad aa🔥 100
6Ali Souidan🔥 100
7mohammad alazmi🔥 100
8Gehrman Sparrow🔥 100
9Badr🔥 100
10F A🔥 100

كان الأمر…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط