الطاغية الأخير
الفصل الأول: الطاغية الأخير
كان الشخص الذي يقود العربة أكثر تعبًا من الخيول. كان المدرب في الواقع فارسًا يرتدي درعًا وكان يتصبب عرقاً ويلهث من الإرهاق. وبينما كان يناور بالعربة ويقودها إلى منطقة مسطحة ، ناشد الشخص الموجود داخل العربة.
كانت الخيول التي تسحب العربة تتعرق بالفعل وترغو عند أفواهها ، لكن السوط المُلوَح في الهواء لم يسمح لها بالتوقف والراحة.
خفض سيد الأسرة صوته ونبرته مضطربة بعض الشيء.
اندفعت العربة عبر ظل الغابة المظلمة حيث كانت الأشجار الميتة تقف في رياح الليل مثل الشيطان.
بينما كان الدم يتساقط على الأنماط المعقدة الملتوية ، ملأ ضباب أسود الغرفة.
كانت الخيول التي تسحب العربة تتعرق بالفعل وترغو عند أفواهها ، لكن السوط المُلوَح في الهواء لم يسمح لها بالتوقف والراحة.
[__بورلاند الأول ، الإمبراطور الأخير]
“صاحب الجلالة الحبيب ، من المستحيل أن نصل إلى برج موهن صباح الغد.”
تم سحب اللجام فجأة ، وأوقف سيد الأسرة العربة المسرعة. وضع يده على مقبض السيف عند خصره ، وتعبيره قبيح.
كان الشخص الذي يقود العربة أكثر تعبًا من الخيول. كان المدرب في الواقع فارسًا يرتدي درعًا وكان يتصبب عرقاً ويلهث من الإرهاق. وبينما كان يناور بالعربة ويقودها إلى منطقة مسطحة ، ناشد الشخص الموجود داخل العربة.
كانوا محاطين.
“الخيول بحاجة إلى الراحة.”
رفع ما كان في يده.
“رائع.”
—— الذي كان غدًا.
أجاب الملك من داخل العربة.
كان الشيطان رجل أعمال يتعامل في النفوس ، ويشتهر بمكره.
“إذن يمكنك أيضًا أن تنام إلى الأبد.”
في نهاية عهده ، أمر شخصيًا بقتل عمه ، دوق باكنغهام ، الرجل الذي كان مخلصًا له بلا كلل. كان هذا أقسى وأغبى شيء تم القيام به في حياة بورلاند القصيرة.
أصبحت بشرة الفارس شاحبة. لم يجرؤ على الكلام بعد الآن ، واستمر في قيادة الخيول على الرغم من إرهاق القيادة نهارًا وليلاً.
—— الذي كان غدًا.
لأن الجالس في العربة لم يكن سوى ملك إمبراطورية ليجراند.
—— الذي كان غدًا.
بيورلاند الأول.
((المعنى بالعربي هو الأرض الطاهرة بس بهاي الجملة ديتكلم عن أسم شخص )) (راح أغير الأسم إلى بورلاند )
كان الشيطان رجل أعمال يتعامل في النفوس ، ويشتهر بمكره.
في هذه اللحظة ، غطى الليل المظلم البراري ، وبدت الجبال مشؤومة مثل الشياطين. بشكل غير متوقع ، لم يجلب هذا الملك الفخم مجموعة كبيرة من الرجال والخيول. هرع فقط عبر البرية في عربة سوداء مغطاة بالأبيض إلى مكان يسمى “موهن”.
لأنه أدى بشكل مباشر إلى الانقلاب اللاحق الذي دفع الطاغية ثمنه بحياته.
بعد تخويف الفارس الذي أجبر على العمل كسائق للخيول ، انحنى الملك بنفسه على جدار العربة ورفع الستارة.
بعد معالجة الذكريات واستلام خط القدر الأصلي الموهوب بالعقد ، فهم شو تشي أخيرًا سبب كرم الشيطان.
ومض ضوء القمر الذي مر عبر الفجوة في الغابة على وجهه.
عندما توقفت العربة فجأة ، أمسك شو تشي بقوة على الدرابزين وانحنى إلى الأمام لتجنب اصطدامه بالحائط برأسه. بدا هادئًا ، غير متفاجئ على الإطلاق.
العباءة الحمراء التي يرتديها الملك تؤكد برودة وجهه وبياضه. كان صغيرًا جدًا ، وكانت ملامح وجهه لا تزال تتمتع بمظهر شاب كان أيضًا مصقولًا بعض الشيء. لكن الفظاظة التي غطت ملامحه جعلته يبدو عدوانيًا بشكل خاص. في ضوء القمر ، كشفت عيناه الزرقاوان الشاحبتان حدة لا يمكن تجاهلها.
نظر الملك إلى الأشجار التي كانت تمر باستمرار خارج العربة ، و أدرك بعدهم عن موهن في هذا الوقت.
“جلالة الملك ، هناك مشكلة.”
بالطبع كان يعلم أن كلاً من الخيول والسائق قد استنفدا بالفعل.
لم تستطع العلوم والتكنولوجيا الحديثة إنقاذه ، وتجاهلته الآلهة وبوذا في السماء. لذلك فعل شو تشي شيئًا غير معقول. فتح اللفافة القديمة التي حصل عليها من قبل عن طريق الصدفة والتي قيل إنها قادرة على استدعاء الشيطان.
لكن عليه أن يهرع إلى بلدة موهن الصغيرة قبل أن تشرق الشمس اليوم.
اكتمل العقد.
وإلا فإن عمه دوق باكنغهام سيموت.
—— الذي كان غدًا.
…………………
أدرك شو تشي أنه قد خدع من قبل الشيطان.
قبل يومين.
سحب سيد الأسرة اللجام بيد والسيف باليد الأخرى.
كان شو تشي مجرد شاب مصاب بمرض خطير. استلقى في مكان به بياض شاحب وشاهد عضلاته تتضمر تدريجيًا ، ويحسب في قلبه متى سيموت.
بيع روحك لمدة أربعة أشهر من حياة جديدة صحية؟
لا أحد يريد أن يموت ، بما في ذلك شو تشي.
لكن عليه أن يهرع إلى بلدة موهن الصغيرة قبل أن تشرق الشمس اليوم.
لم تستطع العلوم والتكنولوجيا الحديثة إنقاذه ، وتجاهلته الآلهة وبوذا في السماء. لذلك فعل شو تشي شيئًا غير معقول. فتح اللفافة القديمة التي حصل عليها من قبل عن طريق الصدفة والتي قيل إنها قادرة على استدعاء الشيطان.
في ذلك الوقت ، مرت أربعة أشهر فقط قبل الإطاحة بالطاغية.
بينما كان الدم يتساقط على الأنماط المعقدة الملتوية ، ملأ ضباب أسود الغرفة.
في هذه اللحظة ، غطى الليل المظلم البراري ، وبدت الجبال مشؤومة مثل الشياطين. بشكل غير متوقع ، لم يجلب هذا الملك الفخم مجموعة كبيرة من الرجال والخيول. هرع فقط عبر البرية في عربة سوداء مغطاة بالأبيض إلى مكان يسمى “موهن”.
جاء الشيطان ردًا على أمله الأخير في اليأس.
بفضل الوصاية المخلصة لعمه ، دوق باكنغهام ، استطاع بورلاند أن يكبر جيدًا وتوج ملكًا. على عكس توقعات الناس ، كان ملكهم الشاب بطبيعته سيئ المزاج وبارد وتعسفي ، وكان طاغية خارجًا عن السيطرة.
كان الشيطان رجل أعمال يتعامل في النفوس ، ويشتهر بمكره.
قاطعه شو تشي.
باع شو تشي روحه مقابل فرصة أن يولد من جديد في عالم آخر.
قبل يومين ، بعد أن تعرض شو تشي لنوبة غضب على وزراء بلاطه في المؤتمر الإمبراطوري ، أغلق على نفسه في القصر وأبقى نفسه خلف الأبواب المغلقة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بورلاند بهذا النوع من الأشياء.
طلب جسمًا شابًا وصحيًا. وافق الشيطان وأعطاه درجة معينة من الخدمة عند توقيع العقد ، بل إنه ضمّن هدية كمكافأة.
“الخيول بحاجة إلى الراحة.”
كرم الشيطان الغريب جعل شو تشي في حالة تأهب.
طلب جسمًا شابًا وصحيًا. وافق الشيطان وأعطاه درجة معينة من الخدمة عند توقيع العقد ، بل إنه ضمّن هدية كمكافأة.
لكن لم يكن هناك بديل ، لقد كان بالفعل يائسًا للغاية.
أجاب الملك من داخل العربة.
اكتمل العقد.
في وحدة العناية المركزة ، أغلق الشاب الشاحب والضعيف عينيه ، وأصبحت الخطوط الموجودة على شاشة عرض معدل ضربات القلب متوازنة تدريجياً. في نفس الوقت ، في قصر رائع للإمبراطورية يقع في عالم آخر ، فُتح زوج من العيون الزرقاء الشاحبة.
“جلالة الملك ، يرجى البقاء في العربة ولا …”
بعد معالجة الذكريات واستلام خط القدر الأصلي الموهوب بالعقد ، فهم شو تشي أخيرًا سبب كرم الشيطان.
“جلالة الملك ، يرجى البقاء في العربة ولا …”
لقد ولد من جديد كإمبراطور لإمبراطورية ليجراند في عالم آخر——
قبل يومين.
بورلاند الأول.
رفع ما كان في يده.
[بعد أقل من شهر من ولادة بورلاند ، توفي والده الشهير ، الملك ويليام ، بسبب مرض خطير.
كان ميلاد(إعادة البعث) شو تشي قبل يومين ، وكان الطاغية البائس قد أصدر بالفعل أمرًا بإعدام دوق باكنغهام. ومع ذلك ، فكر شو تشي في الأمر بعناية وأكد أنه بعد فترة وجيزة من إصدار الملك الأمر ، ندم عليه ، وأرسل حصانًا سريعًا لاستعادة الأمر.
بفضل الوصاية المخلصة لعمه ، دوق باكنغهام ، استطاع بورلاند أن يكبر جيدًا وتوج ملكًا. على عكس توقعات الناس ، كان ملكهم الشاب بطبيعته سيئ المزاج وبارد وتعسفي ، وكان طاغية خارجًا عن السيطرة.
لكن لم يكن هناك بديل ، لقد كان بالفعل يائسًا للغاية.
في نهاية عهده ، أمر شخصيًا بقتل عمه ، دوق باكنغهام ، الرجل الذي كان مخلصًا له بلا كلل. كان هذا أقسى وأغبى شيء تم القيام به في حياة بورلاند القصيرة.
……………………………
لأنه أدى بشكل مباشر إلى الانقلاب اللاحق الذي دفع الطاغية ثمنه بحياته.
……………………………
[__بورلاند الأول ، الإمبراطور الأخير]
على الرغم من أن بورلاند كان طاغية ، إلا أن التدريب العسكري الذي تلقاه منذ الطفولة جعله متفوقًا جسديًا. بفضل هذا ، يمكن لـ شو تشي أن يمسك القوس والنشاب بثبات على العربة السريعة والمتخبطة.
في ذلك الوقت ، مرت أربعة أشهر فقط قبل الإطاحة بالطاغية.
“جلالة الملك ، يرجى البقاء في العربة ولا …”
بيع روحك لمدة أربعة أشهر من حياة جديدة صحية؟
في نهاية عهده ، أمر شخصيًا بقتل عمه ، دوق باكنغهام ، الرجل الذي كان مخلصًا له بلا كلل. كان هذا أقسى وأغبى شيء تم القيام به في حياة بورلاند القصيرة.
أدرك شو تشي أنه قد خدع من قبل الشيطان.
غادر الرسول الإمبراطوري القصر في غضون نصف يوم ، وكان الحصان السريع الذي أرسله الملك قادرًا على اعتراض الرسول. ومع ذلك ، تم إعدام دوق باكنغهام.
كانت الريح في منتصف الليل قوية ، وتهبط على وجهه بحدة السكين الباردة.
في وحدة العناية المركزة ، أغلق الشاب الشاحب والضعيف عينيه ، وأصبحت الخطوط الموجودة على شاشة عرض معدل ضربات القلب متوازنة تدريجياً. في نفس الوقت ، في قصر رائع للإمبراطورية يقع في عالم آخر ، فُتح زوج من العيون الزرقاء الشاحبة.
لم يقم شو تشي بإنزال ستارة العربة. احتاج إلى الريح الباردة لكبت الغضب في قلبه ، حتى يحافظ على تفكيره العقلاني.
كانت الخيول التي تسحب العربة تتعرق بالفعل وترغو عند أفواهها ، لكن السوط المُلوَح في الهواء لم يسمح لها بالتوقف والراحة.
بعد مشاهدة خط مصير بورلاند ، أدرك شو تشي مكان العقدة المهمة لمصير الطاغية——
[__بورلاند الأول ، الإمبراطور الأخير]
البر الرئيسي الغربي ، 17 سبتمبر 1432.
نظر الملك إلى الأشجار التي كانت تمر باستمرار خارج العربة ، و أدرك بعدهم عن موهن في هذا الوقت.
—— الذي كان غدًا.
مزق شو تشي القماش الأسود المستخدم لتغطية النصف الخلفي من العربة.
في فجر صباح الغد ، سيتم شنق دوق باكنغهام ، عمه الأكثر ولاءً.
بصوت ضعيف ، بدا أن سيد الأسرة يسمع صوت نقر آلة.
كان ميلاد(إعادة البعث) شو تشي قبل يومين ، وكان الطاغية البائس قد أصدر بالفعل أمرًا بإعدام دوق باكنغهام. ومع ذلك ، فكر شو تشي في الأمر بعناية وأكد أنه بعد فترة وجيزة من إصدار الملك الأمر ، ندم عليه ، وأرسل حصانًا سريعًا لاستعادة الأمر.
وإلا فإن عمه دوق باكنغهام سيموت.
نقرت أصابع شو تشي على درابزين العربة برفق ، وكان تعبيره باردًا بعض الشيء.
بينما كان الدم يتساقط على الأنماط المعقدة الملتوية ، ملأ ضباب أسود الغرفة.
غادر الرسول الإمبراطوري القصر في غضون نصف يوم ، وكان الحصان السريع الذي أرسله الملك قادرًا على اعتراض الرسول. ومع ذلك ، تم إعدام دوق باكنغهام.
اندفعت العربة عبر ظل الغابة المظلمة حيث كانت الأشجار الميتة تقف في رياح الليل مثل الشيطان.
من الواضح أن حصان الملك السريع الذي أرسل لاستعادة الأمر قد أوقفه طرف آخر.
كرم الشيطان الغريب جعل شو تشي في حالة تأهب.
شخص ما أراد أن يفقد الملك أهم وزير وقريب له.
لم يعتقد أبدًا أنه يمكنه إخفاء ذلك لفترة طويلة جدًا. كانت مفاجأة أن الجنود الذين أرسلوا لاعتراضه لم يلحقوا به حتى الآن.
……………………………
“جلالة الملك ، هناك مشكلة.”
تم سحب اللجام فجأة ، وأوقف سيد الأسرة العربة المسرعة. وضع يده على مقبض السيف عند خصره ، وتعبيره قبيح.
رفع ما كان في يده.
كانت الفحول التي توقفت فجأة خائفة ، ورفعت أقدامها الأمامية ، صهلت عالياً وبصخب.
قبل يومين.
“جلالة الملك ، هناك مشكلة.”
[__بورلاند الأول ، الإمبراطور الأخير]
خفض سيد الأسرة صوته ونبرته مضطربة بعض الشيء.
وإلا فإن عمه دوق باكنغهام سيموت.
عندما توقفت العربة فجأة ، أمسك شو تشي بقوة على الدرابزين وانحنى إلى الأمام لتجنب اصطدامه بالحائط برأسه. بدا هادئًا ، غير متفاجئ على الإطلاق.
—— الذي كان غدًا.
لقد غادر القصر سرا.
كانت الريح في منتصف الليل قوية ، وتهبط على وجهه بحدة السكين الباردة.
قبل يومين ، بعد أن تعرض شو تشي لنوبة غضب على وزراء بلاطه في المؤتمر الإمبراطوري ، أغلق على نفسه في القصر وأبقى نفسه خلف الأبواب المغلقة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بورلاند بهذا النوع من الأشياء.
كانت الريح في منتصف الليل قوية ، وتهبط على وجهه بحدة السكين الباردة.
لم يستطع أي من الوزراء فعل أي شيء حيال الملك الشاب سريع الانفعال.
الفصل الأول: الطاغية الأخير
مع هذا التستر ، أخذ شو تشي سيد الأسرة وغادر القصر. في خط القدر الأصلي ، ضحى سيد الأسرة الخجول نوعًا ما بنفسه من أجل ملكه. كان الشخص الأنسب والأكثر ثقة الذي فكر به شو تشي في ذلك الوقت.
لكن عليه أن يهرع إلى بلدة موهن الصغيرة قبل أن تشرق الشمس اليوم.
حتى الحصان السريع للملك يمكن أن يتم صده من قبل الآخرين لذلك يجب أن يكون للعدو شبكة رائعة من الجواسيس في القصر.
أدرك شو تشي أنه قد خدع من قبل الشيطان.
عرف شو تشي جيدًا أنه بحلول عصر اليوم التالي ، سيجد الناس أن الملك لم يعد في القلعة.
كانوا محاطين.
لم يعتقد أبدًا أنه يمكنه إخفاء ذلك لفترة طويلة جدًا. كانت مفاجأة أن الجنود الذين أرسلوا لاعتراضه لم يلحقوا به حتى الآن.
كان شو تشي مجرد شاب مصاب بمرض خطير. استلقى في مكان به بياض شاحب وشاهد عضلاته تتضمر تدريجيًا ، ويحسب في قلبه متى سيموت.
حاليا هم في البرية.
تم سحب اللجام فجأة ، وأوقف سيد الأسرة العربة المسرعة. وضع يده على مقبض السيف عند خصره ، وتعبيره قبيح.
وخلفهم كانت قطعة صغيرة من الغابة السوداء مروا بها لتوهم. في هذا الوقت ، كانت بعض الظلال تسير عبر الغابة وتقترب منهم. كان أمامهم مدخل ممر الوادي ، مع ضوء خافت قادم من المشاعل. يمكن رؤية السياج الخشبي الصغير الذي كان بمثابة حاجز تحت ضوء القمر.
بينما كان الدم يتساقط على الأنماط المعقدة الملتوية ، ملأ ضباب أسود الغرفة.
كانوا محاطين.
كان هناك ما مجموعه سبعة عشر فارسًا ، جميعهم يمتطون خيولًا سوداء ويرتدون درع الزرد الفضي بدون علامات. غطت الخوذة الحديدية وجوههم بإحكام ، ولم تكشف سوى عن فجوة ، كانت عبارة عن دفاع وإخفاء للهوية.
“جلالة الملك ، يرجى البقاء في العربة ولا …”
“صاحب الجلالة الحبيب ، من المستحيل أن نصل إلى برج موهن صباح الغد.”
سحب سيد الأسرة اللجام بيد والسيف باليد الأخرى.
في هذه اللحظة ، غطى الليل المظلم البراري ، وبدت الجبال مشؤومة مثل الشياطين. بشكل غير متوقع ، لم يجلب هذا الملك الفخم مجموعة كبيرة من الرجال والخيول. هرع فقط عبر البرية في عربة سوداء مغطاة بالأبيض إلى مكان يسمى “موهن”.
“إندفع إلى الأمام.”
لم يستطع أي من الوزراء فعل أي شيء حيال الملك الشاب سريع الانفعال.
قاطعه شو تشي.
وإلا فإن عمه دوق باكنغهام سيموت.
تفاجأ سيد الأسرة للحظة. من صوت الملك الشاب ، سمع ألفة منسية منذ زمن طويل – كانت الصلابة والحرمة المتوارثة في سلالة جلالة الملك ويليام.
اندفعت العربة عبر ظل الغابة المظلمة حيث كانت الأشجار الميتة تقف في رياح الليل مثل الشيطان.
بصوت ضعيف ، بدا أن سيد الأسرة يسمع صوت نقر آلة.
خفض سيد الأسرة صوته ونبرته مضطربة بعض الشيء.
“إندفاع!”
“صاحب الجلالة الحبيب ، من المستحيل أن نصل إلى برج موهن صباح الغد.”
أعطى شو تشي الأمر.
غادر الرسول الإمبراطوري القصر في غضون نصف يوم ، وكان الحصان السريع الذي أرسله الملك قادرًا على اعتراض الرسول. ومع ذلك ، تم إعدام دوق باكنغهام.
خفف سيد الأسرة اللجام بإحكام ، وضرب السيف رأس الحصان.
[__بورلاند الأول ، الإمبراطور الأخير]
صهل الحصان الرئيسي من الألم ، واندفع بسرعة ، مما تسبب في دفع الخيول الأخرى إلى الأمام أيضًا. بدا أن العربة كانت تطير متجاوزة الأرض محدثة ضوضاء عالية مزعجة. تحركت العربة بهذه السرعة التي بدت وكأنها يمكن أن تنهار في أي وقت.
بفضل الوصاية المخلصة لعمه ، دوق باكنغهام ، استطاع بورلاند أن يكبر جيدًا وتوج ملكًا. على عكس توقعات الناس ، كان ملكهم الشاب بطبيعته سيئ المزاج وبارد وتعسفي ، وكان طاغية خارجًا عن السيطرة.
اندفع الفرسان خلفهم من الغابة المظلمة. كان الطرف الآخر قد سافر بخفة وكانت سرعتهم سريعة للغاية ، تلاحقهم مثل الظل الكثيف.
بينما كان الدم يتساقط على الأنماط المعقدة الملتوية ، ملأ ضباب أسود الغرفة.
مزق شو تشي القماش الأسود المستخدم لتغطية النصف الخلفي من العربة.
تحت ضوء القمر الشاحب ، كان بإمكان شو تشي رؤية سلاح الفرسان الذي كان يلحق بالركب.
بيورلاند الأول. ((المعنى بالعربي هو الأرض الطاهرة بس بهاي الجملة ديتكلم عن أسم شخص )) (راح أغير الأسم إلى بورلاند )
كان هناك ما مجموعه سبعة عشر فارسًا ، جميعهم يمتطون خيولًا سوداء ويرتدون درع الزرد الفضي بدون علامات. غطت الخوذة الحديدية وجوههم بإحكام ، ولم تكشف سوى عن فجوة ، كانت عبارة عن دفاع وإخفاء للهوية.
[__بورلاند الأول ، الإمبراطور الأخير]
لا يبدو أنهم مرتزقة.
كان الشيطان رجل أعمال يتعامل في النفوس ، ويشتهر بمكره.
حكم شو تشي الوضع بهدوء.
حاليا هم في البرية.
كان صوت حوافر الخيول سريعًا ، واقترب سلاح الفرسان الأسود مثل الزوبعة. في لحظة اقتربوا من العربة وحتى الزفير الأبيض لخيول الخصم يمكن رؤيته بشكل غامض. كانت المسافة قريبة بما فيه الكفاية ، لم يعد شو تشي يتردد.
تحت ضوء القمر الشاحب ، كان بإمكان شو تشي رؤية سلاح الفرسان الذي كان يلحق بالركب.
رفع ما كان في يده.
في وحدة العناية المركزة ، أغلق الشاب الشاحب والضعيف عينيه ، وأصبحت الخطوط الموجودة على شاشة عرض معدل ضربات القلب متوازنة تدريجياً. في نفس الوقت ، في قصر رائع للإمبراطورية يقع في عالم آخر ، فُتح زوج من العيون الزرقاء الشاحبة.
—— لقد كان قوس ونشاب ، بناء محظور من قبل الكنيسة.
لقد ولد من جديد كإمبراطور لإمبراطورية ليجراند في عالم آخر——
على الرغم من أن بورلاند كان طاغية ، إلا أن التدريب العسكري الذي تلقاه منذ الطفولة جعله متفوقًا جسديًا. بفضل هذا ، يمكن لـ شو تشي أن يمسك القوس والنشاب بثبات على العربة السريعة والمتخبطة.
جاء الشيطان ردًا على أمله الأخير في اليأس.
وضع شو تشي القوس والنشاب واستهدف سلاح الفرسان من خلال منظار القوس والنشاب.
من الواضح أن حصان الملك السريع الذي أرسل لاستعادة الأمر قد أوقفه طرف آخر.
م.م : سيد الأسرة هو المسؤول عن الموظفين المنزليين.
أدرك شو تشي أنه قد خدع من قبل الشيطان.
بصوت ضعيف ، بدا أن سيد الأسرة يسمع صوت نقر آلة.
