Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 57

طبيب الطاعون

طبيب الطاعون

الفصل57: طبيب الطاعون

 

 

 

 

 

 

أدار الشيطان المظلة السوداء ، وفكر في شيء تسبب في ظهور ابتسامة باهتة ومرحة على وجهه. الجحيم …..ماذا كان الجحيم؟ كان هذا هو المكان الذي نشأ فيه الشر ، حيث تراكمت كل الأشياء الأكثر فسادًا وقُبحًا. طاعون الهلاك والكارثة على الأرض الآن، لقد ولد في كل مكان في الجحيم.

في النار السوداء الهائجة ، خرجت مجموعة من الصور الظلية ببطء من الداخل ، كما لو كانوا يمشون من خلال ممر طويل ملتوي ، حتى الصور الظلية كانت كلها ممتدة طويلًا.

تحدث الشيطان بهذا المصطلح بصوت عال ، مديرًا المظلة السوداء في يده ، وابتسامة على وجهه كالمعتاد.

 

 

كانت الشخصيات التي خرجت من باب الجحيم لها مناقير مدببة منحنية قليلا إلى الأسفل ، وهياكل خارجية شاحبة معلقة على وجوههم مثل الأقنعة ، وعيون تشبه الزجاج ، وقبعات داكنة واسعة الحواف ، ومغطاة من الرأس إلى أخمص القدمين في رداء أسود بدا وكأنه مصنوع من قماش مقاوم للزيت. تم الكشف عن الأصابع الشبيهة بالعظام فقط من الأصفاد.

بفضل جهود هؤلاء البحارة الذين أعيد توظيفهم ، كان نظام تصريف مياه الصرف الصحي في كوزويا ينتشر مثل شبكة العنكبوت شيئا فشيئا. بالإضافة إلى البحارة ، طلب مسؤولو المدينة من المواطنين أيضا تنظيف البيئة بالقرب من منازلهم – ولكن لكي نكون صادقين ، كان لهذا الجزء آثار محدودة.

 

أدار الجنرال شيهان رأسه فجأة ورأى الكابتن هوكينز بقبعة سوداء مائلة يقف خلفه ، قطعة من العشب تُمضغ بين أسنانه. كانت يده التي تحمل السيف ثابتة بشكل مدهش ، وسقط البحار المسكين ببطء في المياه ، وانتشر الدم بسرعة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

كان هناك مثل هؤلاء الزملاء في الجحيم، هؤلاء “الناس” الذين أخرجهم الشيطان من الجحيم الليلة. لقد تغذوا على “الطاعون” وفضلوا بشكل خاص الأوبئة التي اندلعت للتو – وشعروا أن طعم الأوبئة التي كانت سائدة في العالم البشري أفضل. لذلك ، في مرحلة ما ، عندما يندلع الطاعون في العالم البشري ، سيأتون إلى العالم البشري بهدوء ويأخذون بضع لدغات جديدة من الطاعون.

طارت طيور الفأل من باب الجحيم وهبطت على أكتاف هؤلاء “الناس”.

 

 

أُصيب الجنرال شيهان بصدمة كبيرة. بعد أن أخذ الكابتن هوكينز سيفه بصمت واستخدمه في ذلك اليوم ، شعر مرة أخرى بالعمق الذي لا يمكن فهمه لقبطان القراصنة المجنون . هب نسيم البحر على الشعر الفوضوي لقبطان القراصنة وهو ينظر إلى البحر بعيون بدا أنها تخفي أيضا قطعة من البحر.

“مساء الخير أيها السادة.”

م. ك: [1] طبيب الطاعون مشهور جدا. في العصور الوسطى ، اخترع الناس أقنعة مناقير الطيور ، والقبعات الكبيرة ذات الحواف ، والجلباب المشمع ، وهو جهاز وقائي ضد الموت الأسود.

 

 

كان الشيطان يحمل مظلة سوداء مع ابتسامة على وجهه.

قبل الخروج من الغرفة، قال الجنرال شيهان لنفسه.

 

كان هناك مثل هؤلاء الزملاء في الجحيم، هؤلاء “الناس” الذين أخرجهم الشيطان من الجحيم الليلة. لقد تغذوا على “الطاعون” وفضلوا بشكل خاص الأوبئة التي اندلعت للتو – وشعروا أن طعم الأوبئة التي كانت سائدة في العالم البشري أفضل. لذلك ، في مرحلة ما ، عندما يندلع الطاعون في العالم البشري ، سيأتون إلى العالم البشري بهدوء ويأخذون بضع لدغات جديدة من الطاعون.

طقطق أصابعه ، وأغلق باب الجحيم بصمت.

 

 

 

“دعونا نذهب ، أيها السادة ، ستقام المأدبة الليلية قريبا.”

مثير للإهتمام.

 

كان لجيش الوردة الحديدية بقيادة الجنرال شيهان اسم جديد هذه الأيام – الوردة الدموية. يشير الاسم إلى الطاغية الدموي لعائلة روز.

استمر الشيطان في حمل المظلة السوداء بينما كان يخطو إلى الأمام ، وظهر فجأة في مكان بعيد عن سفينة الطاعون. تلك الشخصيات التي خرجت من باب الجحيم اتبعوه عن كثب. بعد مغادرتهم ، أُحرقت سفينة الطاعون إلى رماد بسبب النار السوداء.

 

 

“هناك، هناك! قف! هل هو مُحاذي؟”

سارت هذه المجموعة من المخلوقات من العالم المظلم بهدوء إلى القرية الأولى المصابة بالموت الأسود.

“حسنا ، الخطوة التالية.”

 

أخرج الجنرال شيهان يده من الحوض، وتقطر الماء البارد إلى أسفل.

وقف الشيطان على صخرة عند مدخل القرية ، يراقب الزملاء الذين قادهم من الجحيم يتفرقون في المدينة مع طيور الفأل.

ألقى الجنرال شيهان قطعة قماش اليد بعيدًا، وأمسك بالسيف الموضوع جانبا، وخرج من الغرفة.

 

 

مجرد لورد “الجشع والثروة غير المشروعة” لا يزال غير كاف. لا يمكن لباب الجحيم أن يفتح سوى فجوة صغيرة دون التسبب في العقوبة المتحدرة من القانون. لم يستطع أن يخرج جيشا كاملا من الجحيم مباشرة … ولم يستطع إلا أن يذهب إلى مثل هذه المتاعب.

 

 

 

 

 

أدار الشيطان المظلة السوداء ، وفكر في شيء تسبب في ظهور ابتسامة باهتة ومرحة على وجهه. الجحيم …..ماذا كان الجحيم؟ كان هذا هو المكان الذي نشأ فيه الشر ، حيث تراكمت كل الأشياء الأكثر فسادًا وقُبحًا. طاعون الهلاك والكارثة على الأرض الآن، لقد ولد في كل مكان في الجحيم.

هو لم يرد أكثر من استخدام كل المياه من البحر لغسل المدينة بأكملها من الداخل والخارج.

 

 

في الواقع ، بمجرد أن جاءت أنواع كثيرة من مخلوقات الجحيم إلى العالم البشري ، كانت هي نفسها مصدرا كبيرا لعدوى الطاعون.

وقد جعل أمر الحصار الجمركي الكثير من الناس يشعرون بعدم الارتياح. في هذه الأيام ، كانت هناك محاولات مستمرة لانتهاك أمر الحصار.

 

 

كان هناك مثل هؤلاء الزملاء في الجحيم، هؤلاء “الناس” الذين أخرجهم الشيطان من الجحيم الليلة. لقد تغذوا على “الطاعون” وفضلوا بشكل خاص الأوبئة التي اندلعت للتو – وشعروا أن طعم الأوبئة التي كانت سائدة في العالم البشري أفضل. لذلك ، في مرحلة ما ، عندما يندلع الطاعون في العالم البشري ، سيأتون إلى العالم البشري بهدوء ويأخذون بضع لدغات جديدة من الطاعون.

 

 

كانت هذه حقيقة يمكن لأي شخص أن يفهمها.

سوف يظهرون في بعض الأماكن التي ينتشر فيها الطاعون ، وإذا أكلوا الكثير من الطاعون ، فإن انتشار الوباء المحلي سيقل بالفعل.

تحدث الشيطان بهذا المصطلح بصوت عال ، مديرًا المظلة السوداء في يده ، وابتسامة على وجهه كالمعتاد.

 

 

في بعض الأحيان كان هناك عدد قليل من الرجال المحظوظين الذين رأوا هذه المخلوقات الجحيم تسير عبر المناطق المصابة بالطاعون دون أن تتأثر تماما ، ويتذكرون الهيكل الخارجي الكلاسيكي الشبيه بقناع منقار الطيور الخاص بهم ، ورداء أسود مع قبعة عريضة الحواف ، لذلك قلدوا هذه الخصائص عند إنشاء زي الطبيب ، على أمل أن يكون لهذا الزي نفس التأثير. [1]

والأثر السلبي لحصار البحر لا مفر منه.

 

 

أوه ، إذا كان وفقا للمصطلحات البشرية ، فيجب استدعاء هؤلاء الرجال- –

هل شعر الملك أيضا أن رداءه يقطر دما في كل الأوقات؟

 

دماء الكثير من الأبرياء….. في اللحظة التي تم فيها التوقيع بإسمه ، كيف شعر الملك نفسه؟

“أطباء الطاعون.”

 

 

أُصيب الجنرال شيهان بصدمة كبيرة. بعد أن أخذ الكابتن هوكينز سيفه بصمت واستخدمه في ذلك اليوم ، شعر مرة أخرى بالعمق الذي لا يمكن فهمه لقبطان القراصنة المجنون . هب نسيم البحر على الشعر الفوضوي لقبطان القراصنة وهو ينظر إلى البحر بعيون بدا أنها تخفي أيضا قطعة من البحر.

تحدث الشيطان بهذا المصطلح بصوت عال ، مديرًا المظلة السوداء في يده ، وابتسامة على وجهه كالمعتاد.

 

 

أدار الشيطان المظلة السوداء ، وفكر في شيء تسبب في ظهور ابتسامة باهتة ومرحة على وجهه. الجحيم …..ماذا كان الجحيم؟ كان هذا هو المكان الذي نشأ فيه الشر ، حيث تراكمت كل الأشياء الأكثر فسادًا وقُبحًا. طاعون الهلاك والكارثة على الأرض الآن، لقد ولد في كل مكان في الجحيم.

مثير للإهتمام.

فقط في البداية عندما تم تنفيذ الأمر دون تعاطف أو غفران ، يمكنهم إنشاء السلطة وإنقاذ الجنوب الشرقي بأكمله.

 

 

يحاول البشر إنقاذ أنفسهم من خلال دراسة مخلوقات الجحيم ، لكنهم ينسبونها إلى الرب المقدس.

صوت رش الماء.

 

 

مثير للإهتمام.

 

 

طارت طيور الفأل من باب الجحيم وهبطت على أكتاف هؤلاء “الناس”.

طارت طيور الفأل ، وسرعان ما عاد “أطباء الطاعون” إلى الشيطان. يبدو أن الوباء الذي لم يندلع تماماً في مثل هذه القرية الصغيرة لم يكن كافيا حتى لإرضاء شهيتهم.

نظمت عدة غرف تجارية مجموعة التماس للجلوس أمام الحكومة المحلية احتجاجًا.

 

 

“حسنا ، الخطوة التالية.”

 

 

 

قاد الشيطان هذه المجموعة من الأطباء من الجحيم إلى الليل.

طارت طيور الفأل ، وسرعان ما عاد “أطباء الطاعون” إلى الشيطان. يبدو أن الوباء الذي لم يندلع تماماً في مثل هذه القرية الصغيرة لم يكن كافيا حتى لإرضاء شهيتهم.

 

 

ومن خلفهم، لم تكن القرية الصغيرة الهادئة تعرف نوع الكارثة التي أُنقذوا منها للتو.

كان هذا يعتبر ميناءًا كبيرًا على الساحل الجنوبي الغربي لمملكة بريسي ، وميناء قريب جدًا من بحر اليأس الداخلي الذي يخرج من مضيق كلاود. كانت السفن التجارية من مملكة آير قد انتهت لتوها من تداول الذهب على طول الساحل ، واتخذ جزء من السفن الطريق الذي مر هنا.

 

 

………………

ميناء كوزويا.

 

 

ميناء كوزويا.

 

 

 

وباعتباره أكبر ميناء على الساحل الجنوبي الشرقي والمدينة التجارية الأكثر ازدهارا، كان الوضع في ميناء كوزويا تقريبا صورة مصغرة للمدن الساحلية الجنوبية الشرقية بأكملها.

بدأ الموت الأسود الذي كان ينتظره ليجراند في الانتشار في هذه البلدان على الجانب الآخر من الساحل.

 

 

“هناك، هناك! قف! هل هو مُحاذي؟”

سارت هذه المجموعة من المخلوقات من العالم المظلم بهدوء إلى القرية الأولى المصابة بالموت الأسود.

 

 

تم تمشيط كل خصلة من الشعر بدقة ، وتم ربط الأزرار حتى آخر زر ، وتم طي الأكمام بعناية في نفس الارتفاع. كان السيد المهندس المعماري يحمل الرسومات في يده ، عابسًا وهو يوجه البحارة الذين تم تنظيمهم حديثا باسم “فريق تنظيف المدينة رقم 1 ” في غسل الشوارع ثم وضع أنابيب التجريف المصنوعة من الفخار.

طارت طيور الفأل ، وسرعان ما عاد “أطباء الطاعون” إلى الشيطان. يبدو أن الوباء الذي لم يندلع تماماً في مثل هذه القرية الصغيرة لم يكن كافيا حتى لإرضاء شهيتهم.

 

 

السيد المهندس المعماري، الذي شمل معيار حياته “اضطراب الوسواس القهري” و “الهوس بالنظافة”، لم يخفف حاجبيه منذ أن نفاه الملك إلى ميناء كوزويا.

تذكر الجنرال شيهان الاجتماعات العديدة التي عقدها مع الملك.

 

 

هو لم يرد أكثر من استخدام كل المياه من البحر لغسل المدينة بأكملها من الداخل والخارج.

 

 

 

هذه المدينة الفوضوية والقذرة ، هذه القناة غير العلمية ، مياه الصرف الصحي هذه التي تدفقت بالفعل إلى الشوارع والأرصفة …

أدار الجنرال شيهان رأسه فجأة ورأى الكابتن هوكينز بقبعة سوداء مائلة يقف خلفه ، قطعة من العشب تُمضغ بين أسنانه. كانت يده التي تحمل السيف ثابتة بشكل مدهش ، وسقط البحار المسكين ببطء في المياه ، وانتشر الدم بسرعة.

 

 

لم يكن هناك شيء أكثر رعبا من قائد فريق البناء كونه مريضا عقليا يعاني من اضطراب الوسواس القهري بالإضافة إلى اضطراب الصرف الصحي.

 

 

أوه ، إذا كان وفقا للمصطلحات البشرية ، فيجب استدعاء هؤلاء الرجال- –

“حسنا ، هناك! اغسلوها مرة أخرى! لا يزال هناك قمامة! قوموا بتنظيفها!”

كان هناك مثل هؤلاء الزملاء في الجحيم، هؤلاء “الناس” الذين أخرجهم الشيطان من الجحيم الليلة. لقد تغذوا على “الطاعون” وفضلوا بشكل خاص الأوبئة التي اندلعت للتو – وشعروا أن طعم الأوبئة التي كانت سائدة في العالم البشري أفضل. لذلك ، في مرحلة ما ، عندما يندلع الطاعون في العالم البشري ، سيأتون إلى العالم البشري بهدوء ويأخذون بضع لدغات جديدة من الطاعون.

 

أوه ، إذا كان وفقا للمصطلحات البشرية ، فيجب استدعاء هؤلاء الرجال- –

صرخ السيد المهندس المعماري بصوت عال.

 

 

 

جاء أعضاء “فريق تنظيف المدينة” في مدينة كوزويا من البحارة وأفراد الطاقم الذين فقدوا وظائفهم بسبب أمر الحصار.

نظمت عدة غرف تجارية مجموعة التماس للجلوس أمام الحكومة المحلية احتجاجًا.

 

………

بمجرد إصدار أمر الحصار ، حتى التجار أنفسهم لم يتمكنوا من ضمان أنهم لن يفلسوا تماما ، ناهيك عن إبقاء هؤلاء البحارة وأفراد الطاقم عديمي الفائدة على جدول الرواتب. فقد الكثير من الناس وظائفهم بين عشية وضحاها ولم يعد لديهم مصدر دخل.

كان لجيش الوردة الحديدية بقيادة الجنرال شيهان اسم جديد هذه الأيام – الوردة الدموية. يشير الاسم إلى الطاغية الدموي لعائلة روز.

 

 

لم يكن هذا الوضع غير شائع في هذا العصر.

 

 

فكر في ما قاله دوق باكنغهام قبل أن ينطلق.

عندما تنتهي حرب طويلة الأمد وتصل فترة السلام ، سيفقد بحارة الدول البحرية المشاركة في الحرب وظائفهم بأعداد كبيرة. في ظل الظروف العادية ، سيصبح العديد من البحارة قراصنة ، لكن الآن لم تتح لهم الفرصة حتى ليصبحوا قراصنة.

 

 

 

لذلك أنشأ الملك مجموعات عمل لهؤلاء البحارة العاطلين عن العمل في مدن مختلفة.

 

 

 

سيتم تدقيق البحارة العاطلين عن العمل من قبل رؤساء البحرية الملكية في مختلف الموانئ ، وسيتم استيعاب هؤلاء البحارة البارزين ذوي الخبرة الغنية والصفات النفسية الجيدة في أسطول الملك البحري. ثم تم تنظيم بقية البحارة بأفضل ما في وسعهم لتشكيل فريق تنظيف المدينة.

طقطق أصابعه ، وأغلق باب الجحيم بصمت.

 

“حتى في هذا الوقت ، لا يمكنك حتى سحب سيفك، أييايا ~”

في الوقت الحالي ، ميناء كوزويا.

 

 

 

بفضل جهود هؤلاء البحارة الذين أعيد توظيفهم ، كان نظام تصريف مياه الصرف الصحي في كوزويا ينتشر مثل شبكة العنكبوت شيئا فشيئا. بالإضافة إلى البحارة ، طلب مسؤولو المدينة من المواطنين أيضا تنظيف البيئة بالقرب من منازلهم – ولكن لكي نكون صادقين ، كان لهذا الجزء آثار محدودة.

 

 

في الواقع ، بمجرد أن جاءت أنواع كثيرة من مخلوقات الجحيم إلى العالم البشري ، كانت هي نفسها مصدرا كبيرا لعدوى الطاعون.

وقد جعل أمر الحصار الجمركي الكثير من الناس يشعرون بعدم الارتياح. في هذه الأيام ، كانت هناك محاولات مستمرة لانتهاك أمر الحصار.

وضع كان مختلفا تماما عن حصار ليجراند البحري واليقظة الصارمة. كانت السفن التجارية لا تزال تسافر في البحر وبين الموانئ. لم يلاحظوا أن الموت الأسود الذي نشأ في بحر اليأس الداخلي كان يقترب بهدوء.

 

 

في هذا النوع من الحالات ، لا يمكن للمرء أن يتوقع من المواطنين المشاركة بنشاط في التنظيف البيئي.

 

 

الجانب الآخر من مضيق الهاوية.

كان لجيش الوردة الحديدية بقيادة الجنرال شيهان اسم جديد هذه الأيام – الوردة الدموية. يشير الاسم إلى الطاغية الدموي لعائلة روز.

 

 

وقف الشيطان على صخرة عند مدخل القرية ، يراقب الزملاء الذين قادهم من الجحيم يتفرقون في المدينة مع طيور الفأل.

كان من غير المجدي التضرع ، وكان من غير المجدي المقاومة بعنف. كان للملك وجنوده قلوب من الحجر.

………………

 

في هذا اليوم ، كان ميناء أفيل كالمعتاد ، حيث كانت السفن تأتي وتذهب.

غمر الجنرال شيهان يديه في الماء الجليدي.

 

 

مثير للإهتمام.

كانت يداه نظيفتين الآن ، لكنه شعر دائما أن هناك رائحة دم باقية على يديه.

 

 

 

لم يستطع البارون شيهان أن ينسى ذلك اليوم عندما وقف على الرصيف ، في مواجهة بحار كان يكافح من أجل الصعود من المياه الجليدية. كان هناك بحار يرتدي ملابس خشنة وكان نحيفا جدا لدرجة أنه بدا وكأنه حفنة من العظام. كانت يده (البحار) على حافة سيفه (البارون شيهان) ، وكان السيف ثقيلا مثل ألف قطعة من الذهب.

 

 

 

ومضت شفرة من الضوء على جانبه.

في الوقت الحالي ، ميناء كوزويا.

 

 

أدار الجنرال شيهان رأسه فجأة ورأى الكابتن هوكينز بقبعة سوداء مائلة يقف خلفه ، قطعة من العشب تُمضغ بين أسنانه. كانت يده التي تحمل السيف ثابتة بشكل مدهش ، وسقط البحار المسكين ببطء في المياه ، وانتشر الدم بسرعة.

 

 

وقف الشيطان على صخرة عند مدخل القرية ، يراقب الزملاء الذين قادهم من الجحيم يتفرقون في المدينة مع طيور الفأل.

“حتى لو تمكن واحد فقط من هؤلاء الأشخاص من البقاء على قيد الحياة، المزيد من الناس سيموتون غدا، تعاطفك لن يؤدي إلا لقتل المزيد من الناس”.

“مساء الخير أيها السادة.”

 

أمسك بملابسه ، وركض نحو الناس على رصيف الميناء ومد يده لطلب المساعدة.

نادرا ما كان الكابتن هوكينز رصينا.

 

 

 

أُصيب الجنرال شيهان بصدمة كبيرة. بعد أن أخذ الكابتن هوكينز سيفه بصمت واستخدمه في ذلك اليوم ، شعر مرة أخرى بالعمق الذي لا يمكن فهمه لقبطان القراصنة المجنون . هب نسيم البحر على الشعر الفوضوي لقبطان القراصنة وهو ينظر إلى البحر بعيون بدا أنها تخفي أيضا قطعة من البحر.

 

 

هل شعر الملك أيضا أن رداءه يقطر دما في كل الأوقات؟

بعد كل شيء ، كان شخصية أصبحت أسطورة على البحر. كان قبطان القراصنة هذا الذي كان دائما في حالة سكر شخصية لها ماضي كبير.

سارت هذه المجموعة من المخلوقات من العالم المظلم بهدوء إلى القرية الأولى المصابة بالموت الأسود.

 

مثير للإهتمام.

“أييايا، لكن سيد أرستقراطي بعد كل شيء”.

“حتى لو تمكن واحد فقط من هؤلاء الأشخاص من البقاء على قيد الحياة، المزيد من الناس سيموتون غدا، تعاطفك لن يؤدي إلا لقتل المزيد من الناس”.

 

 

وبمجرد أن ارتفع احترام الجنرال شيهان لقبطان القراصنة، استدار الآخر وابتسم، وكانت لهجته مسيئة كما هو الحال دائما.

يحاول البشر إنقاذ أنفسهم من خلال دراسة مخلوقات الجحيم ، لكنهم ينسبونها إلى الرب المقدس.

 

 

“حتى في هذا الوقت ، لا يمكنك حتى سحب سيفك، أييايا ~”

نادرا ما كان الكابتن هوكينز رصينا.

 

كان التذمر صاخبًا.

أخرج الجنرال شيهان سيفه دون تعبير وقطع قطريًا جانب الكابتن هوكينز. سقطت جثة بحار آخر قد تسلق إلى البحر.

دماء الكثير من الأبرياء….. في اللحظة التي تم فيها التوقيع بإسمه ، كيف شعر الملك نفسه؟

 

لقد قتل للتو عددا قليلًا من الأبرياء ، وشعر بالفعل أن يديه كانت دموية وأن روحه أصبحت أثقل وأثقل. ثم ماذا عن الملك؟ ماذا عن الملك الذي وقع اسمه على جميع الأوامر؟

صوت رش الماء.

بفضل جهود هؤلاء البحارة الذين أعيد توظيفهم ، كان نظام تصريف مياه الصرف الصحي في كوزويا ينتشر مثل شبكة العنكبوت شيئا فشيئا. بالإضافة إلى البحارة ، طلب مسؤولو المدينة من المواطنين أيضا تنظيف البيئة بالقرب من منازلهم – ولكن لكي نكون صادقين ، كان لهذا الجزء آثار محدودة.

 

فكر في ما قاله دوق باكنغهام قبل أن ينطلق.

أخرج الجنرال شيهان يده من الحوض، وتقطر الماء البارد إلى أسفل.

هبت الرياح الباردة على أشرعة السفينتين التجاريتين بشراسة.

 

 

فكر في ما قاله دوق باكنغهام قبل أن ينطلق.

 

 

نادرا ما كان الكابتن هوكينز رصينا.

وحتى لو أطلق سراح شخص واحد فقط، فإن ذلك من شأنه أن يحفز المزيد من الناس ويجعلهم يشعرون بأن أمر الحصار يتمتع بدرجة من المرونة. في ذلك الوقت، ستكون النتيجة الأخف هي أنه سيتعين عليه قتل المزيد من المدانين العزل، ولكن الأكثر خطورة هو الأشخاص الذين يأخذون أمر الحصار باستخفاف، مما سيؤدي إلى الانهيار الكامل للحصار البحري.

كان التذمر صاخبًا.

 

“أطباء الطاعون.”

فقط في البداية عندما تم تنفيذ الأمر دون تعاطف أو غفران ، يمكنهم إنشاء السلطة وإنقاذ الجنوب الشرقي بأكمله.

في نفس العام ونفس الشهر.

 

 

كانت هذه حقيقة يمكن لأي شخص أن يفهمها.

 

 

مثير للإهتمام.

ولكن في كل مرة كان يأُرجح فيها السيف، شعر الجنرال شيهان أن طبقة الدم التي تغطي يديه أصبحت أكثر سمكا.

“هناك، هناك! قف! هل هو مُحاذي؟”

 

 

أمسك الجنرال شيهان بقطعة القماش ومسح يديه.

 

 

 

تدريجيا ، تباطأ وتوقف في نهاية المطاف عن تحركاته.

 

 

 

لقد قتل للتو عددا قليلًا من الأبرياء ، وشعر بالفعل أن يديه كانت دموية وأن روحه أصبحت أثقل وأثقل. ثم ماذا عن الملك؟ ماذا عن الملك الذي وقع اسمه على جميع الأوامر؟

تحدث الشيطان بهذا المصطلح بصوت عال ، مديرًا المظلة السوداء في يده ، وابتسامة على وجهه كالمعتاد.

 

“أطباء الطاعون.”

دماء الكثير من الأبرياء….. في اللحظة التي تم فيها التوقيع بإسمه ، كيف شعر الملك نفسه؟

 

 

طارت طيور الفأل ، وسرعان ما عاد “أطباء الطاعون” إلى الشيطان. يبدو أن الوباء الذي لم يندلع تماماً في مثل هذه القرية الصغيرة لم يكن كافيا حتى لإرضاء شهيتهم.

هل شعر الملك أيضا أن رداءه يقطر دما في كل الأوقات؟

في هذا النوع من الحالات ، لا يمكن للمرء أن يتوقع من المواطنين المشاركة بنشاط في التنظيف البيئي.

 

 

إذا كان الشخص يعيش تحت عبء دموي وثقيل طوال الوقت ، فما هي الحالة التي سيكون عليها قلبه؟

 

 

لم يكن الموت الأسود قد ظهر بعد على الضفة الشرقية لمضيق الهاوية. لم يتمكنوا من رؤية ظلاله الرهيبة ، لكنهم استطاعوا رؤية بضائعهم مكدسة في المستودعات – وخاصة التجار في تجارة تصدير المنتجات الزراعية. ومن ناحية أخرى ، على الرغم من أن مسؤولي المدينة بذلوا قصارى جهدهم لتنظيم البحارة العاطلين عن العمل وفقا لأمر الملك ، إلا أن الدخل الاقتصادي لحكومة المدينة كان محدودا وكان العدد الذي يمكن تجنيده محدودا.

 

في هذا اليوم ، كان ميناء أفيل كالمعتاد ، حيث كانت السفن تأتي وتذهب.

تذكر الجنرال شيهان الاجتماعات العديدة التي عقدها مع الملك.

 

 

الجانب الآخر من مضيق الهاوية.

جلس الملك ذو الشعر الفضي والعيون الزرقاء على عرشه ، وكان شخصه كله ينضح بكل المجد والجلالة ، مع تاج رائع ولكنه بارد وثقيل يلزم صدغيه بإحكام.

 

 

 

ألقى الجنرال شيهان قطعة قماش اليد بعيدًا، وأمسك بالسيف الموضوع جانبا، وخرج من الغرفة.

 

 

 

نظمت عدة غرف تجارية مجموعة التماس للجلوس أمام الحكومة المحلية احتجاجًا.

كان التذمر صاخبًا.

 

 

لم يكن الموت الأسود قد ظهر بعد على الضفة الشرقية لمضيق الهاوية. لم يتمكنوا من رؤية ظلاله الرهيبة ، لكنهم استطاعوا رؤية بضائعهم مكدسة في المستودعات – وخاصة التجار في تجارة تصدير المنتجات الزراعية. ومن ناحية أخرى ، على الرغم من أن مسؤولي المدينة بذلوا قصارى جهدهم لتنظيم البحارة العاطلين عن العمل وفقا لأمر الملك ، إلا أن الدخل الاقتصادي لحكومة المدينة كان محدودا وكان العدد الذي يمكن تجنيده محدودا.

وبمجرد أن ارتفع احترام الجنرال شيهان لقبطان القراصنة، استدار الآخر وابتسم، وكانت لهجته مسيئة كما هو الحال دائما.

 

 

والأثر السلبي لحصار البحر لا مفر منه.

“حسنا ، الخطوة التالية.”

 

 

كان التذمر صاخبًا.

أمسك الجنرال شيهان بقطعة القماش ومسح يديه.

 

 

“أنا الجنرال الأول في سلاح فرسان الوردة الحديدية.”

تم تمشيط كل خصلة من الشعر بدقة ، وتم ربط الأزرار حتى آخر زر ، وتم طي الأكمام بعناية في نفس الارتفاع. كان السيد المهندس المعماري يحمل الرسومات في يده ، عابسًا وهو يوجه البحارة الذين تم تنظيمهم حديثا باسم “فريق تنظيف المدينة رقم 1 ” في غسل الشوارع ثم وضع أنابيب التجريف المصنوعة من الفخار.

 

قد جاءت الكارثة الثانية.

قبل الخروج من الغرفة، قال الجنرال شيهان لنفسه.

لم يكن الموت الأسود قد ظهر بعد على الضفة الشرقية لمضيق الهاوية. لم يتمكنوا من رؤية ظلاله الرهيبة ، لكنهم استطاعوا رؤية بضائعهم مكدسة في المستودعات – وخاصة التجار في تجارة تصدير المنتجات الزراعية. ومن ناحية أخرى ، على الرغم من أن مسؤولي المدينة بذلوا قصارى جهدهم لتنظيم البحارة العاطلين عن العمل وفقا لأمر الملك ، إلا أن الدخل الاقتصادي لحكومة المدينة كان محدودا وكان العدد الذي يمكن تجنيده محدودا.

 

 

فرسان الوردة الحديدية، أول فرسان حديديين للملك.

ومن خلفهم، لم تكن القرية الصغيرة الهادئة تعرف نوع الكارثة التي أُنقذوا منها للتو.

 

 

مخلصين فقط لإرادة الملك.

“ساعدوني!”

 

 

………

في هذا النوع من الحالات ، لا يمكن للمرء أن يتوقع من المواطنين المشاركة بنشاط في التنظيف البيئي.

 

 

في نفس العام ونفس الشهر.

ومن خلفهم، لم تكن القرية الصغيرة الهادئة تعرف نوع الكارثة التي أُنقذوا منها للتو.

 

السيد المهندس المعماري، الذي شمل معيار حياته “اضطراب الوسواس القهري” و “الهوس بالنظافة”، لم يخفف حاجبيه منذ أن نفاه الملك إلى ميناء كوزويا.

الجانب الآخر من مضيق الهاوية.

ومن خلفهم، لم تكن القرية الصغيرة الهادئة تعرف نوع الكارثة التي أُنقذوا منها للتو.

 

مخلصين فقط لإرادة الملك.

وضع كان مختلفا تماما عن حصار ليجراند البحري واليقظة الصارمة. كانت السفن التجارية لا تزال تسافر في البحر وبين الموانئ. لم يلاحظوا أن الموت الأسود الذي نشأ في بحر اليأس الداخلي كان يقترب بهدوء.

 

 

 

مملكة بريسي ، الساحل الجنوبي الغربي ، ميناء أفيل.

في الواقع ، بمجرد أن جاءت أنواع كثيرة من مخلوقات الجحيم إلى العالم البشري ، كانت هي نفسها مصدرا كبيرا لعدوى الطاعون.

 

 

كان هذا يعتبر ميناءًا كبيرًا على الساحل الجنوبي الغربي لمملكة بريسي ، وميناء قريب جدًا من بحر اليأس الداخلي الذي يخرج من مضيق كلاود. كانت السفن التجارية من مملكة آير قد انتهت لتوها من تداول الذهب على طول الساحل ، واتخذ جزء من السفن الطريق الذي مر هنا.

 

 

في الواقع ، بمجرد أن جاءت أنواع كثيرة من مخلوقات الجحيم إلى العالم البشري ، كانت هي نفسها مصدرا كبيرا لعدوى الطاعون.

في هذا اليوم ، كان ميناء أفيل كالمعتاد ، حيث كانت السفن تأتي وتذهب.

“حسنا ، هناك! اغسلوها مرة أخرى! لا يزال هناك قمامة! قوموا بتنظيفها!”

 

تجمع البحارة القريبون في دهشة. مد جريء منهم يده وقلب الرجل. بمجرد أن قلبه ، صرخ الناس في تعجب وقاموا فجأة بعمل مساحة فارغة كبيرة – كانت اليد الممدودة للبحار الذي قفز من السفينة مغطاة بالبثرات.

وبينما كان العمل كالمعتاد، تقطعت السبل بسفينة انجرفت مع الأمواج في نهاية المطاف على الشاطئ. كانت هناك أيضا سفينة أخرى وصلت إلى الرصيف. قفز بحار من السفينة في حالة من الذعر.

 

 

 

“ساعدوني!”

 

 

 

أمسك بملابسه ، وركض نحو الناس على رصيف الميناء ومد يده لطلب المساعدة.

أوه ، إذا كان وفقا للمصطلحات البشرية ، فيجب استدعاء هؤلاء الرجال- –

 

 

ركض بضع خطوات فقط عندما ترنح وسقط على الأرض.

وقد جعل أمر الحصار الجمركي الكثير من الناس يشعرون بعدم الارتياح. في هذه الأيام ، كانت هناك محاولات مستمرة لانتهاك أمر الحصار.

 

 

تجمع البحارة القريبون في دهشة. مد جريء منهم يده وقلب الرجل. بمجرد أن قلبه ، صرخ الناس في تعجب وقاموا فجأة بعمل مساحة فارغة كبيرة – كانت اليد الممدودة للبحار الذي قفز من السفينة مغطاة بالبثرات.

 

 

وحتى لو أطلق سراح شخص واحد فقط، فإن ذلك من شأنه أن يحفز المزيد من الناس ويجعلهم يشعرون بأن أمر الحصار يتمتع بدرجة من المرونة. في ذلك الوقت، ستكون النتيجة الأخف هي أنه سيتعين عليه قتل المزيد من المدانين العزل، ولكن الأكثر خطورة هو الأشخاص الذين يأخذون أمر الحصار باستخفاف، مما سيؤدي إلى الانهيار الكامل للحصار البحري.

 

والأثر السلبي لحصار البحر لا مفر منه.

هبت الرياح الباردة على أشرعة السفينتين التجاريتين بشراسة.

لذلك أنشأ الملك مجموعات عمل لهؤلاء البحارة العاطلين عن العمل في مدن مختلفة.

 

 

بدأ الموت الأسود الذي كان ينتظره ليجراند في الانتشار في هذه البلدان على الجانب الآخر من الساحل.

 

 

 

قد جاءت الكارثة الثانية.

دماء الكثير من الأبرياء….. في اللحظة التي تم فيها التوقيع بإسمه ، كيف شعر الملك نفسه؟

 

“حسنا ، هناك! اغسلوها مرة أخرى! لا يزال هناك قمامة! قوموا بتنظيفها!”

 

السيد المهندس المعماري، الذي شمل معيار حياته “اضطراب الوسواس القهري” و “الهوس بالنظافة”، لم يخفف حاجبيه منذ أن نفاه الملك إلى ميناء كوزويا.

 

 

___________________

مجرد لورد “الجشع والثروة غير المشروعة” لا يزال غير كاف. لا يمكن لباب الجحيم أن يفتح سوى فجوة صغيرة دون التسبب في العقوبة المتحدرة من القانون. لم يستطع أن يخرج جيشا كاملا من الجحيم مباشرة … ولم يستطع إلا أن يذهب إلى مثل هذه المتاعب.

 

يحاول البشر إنقاذ أنفسهم من خلال دراسة مخلوقات الجحيم ، لكنهم ينسبونها إلى الرب المقدس.

 

 

م. ك: [1] طبيب الطاعون مشهور جدا. في العصور الوسطى ، اخترع الناس أقنعة مناقير الطيور ، والقبعات الكبيرة ذات الحواف ، والجلباب المشمع ، وهو جهاز وقائي ضد الموت الأسود.

 

 

 

 

ومن خلفهم، لم تكن القرية الصغيرة الهادئة تعرف نوع الكارثة التي أُنقذوا منها للتو.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط