Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 280

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رافقت شوي وشوانغ و وو شيكسين شيا تشينغيو بجانبها بينما تسأل بقلق.

280 – جزء طرق الأقرباء

استمر ألم شيا يوانبا لفترة طويلة جدا كما بكى مثل طفل باليأس. ملئت دموعه المستمرة جزءا كبيرا من الأرض.

طارت تشو يوتشان إلى السماء وحلقت بسرعة مع عيون جميلة ضبابية التعبير. كما لو فقدت روحها، ولم تستجب لأي من الصيحات العاجلة من تشو يويلي.

كل واحد من هجماتها احتوى على أقصى قدر ممكن من القوة.

في النهاية، هبطت على شرفة إدارة السيف، وقفت أمام سيف عقاب السماء الضخم.

في كل مرة يشاهدها في الماضي، سوف يصنع لها وجه كامل من الفرح ويصرخ “الأخت الكبرى”. ولكن هذه المرة، وجهه أظهر الرهاب فقط، كما تراجع بذعر.

نظرت إلى شكل السيف الطويل والمنتصب، وهالته التي كانت لا حدود لها مثل البحر.

جعلت وفاة يون تشي غالبية الناس يشعرون بالأسف، ولكن فقط الأسف.

عيونها الباردة الاعتيادية، خديها، وشفاهها الوردية بدأت ترتعش: “ميت … ميت … أنت فعلاً ميت … ميت …”

مهما كان، لن أسمح لنفسي بالموت … أنا أسأل شقيقتي الكبرى ألّا تمنعني ولا تبحث عني أيضاً … سوف أعود يوم ما … انتظري يوم عودتي، عندها سأستخدم قوتي لحماية الشقيقة الكبرى، وأحمي الأب … أحمي جميع من أريد أن حمايته … “

“الشقيقة الكبرى!” تشو يولي هبطت أخيرا.

لم يأخذ أي شيء. لم يأخذ حتى عملة عميقة صفراء واحدة. لم يكن أحد يعرف لأين هو ذاهب، ربما هو نفسه، لا يعرف لأين.

سلوك تشو يويشان الغير مسبوق جعل قلبها في حالة من الاضطراب.

بواسطة :

أمسكت ذراع تشو يويشان وقالت: “الشقيقة الكبرى، ما الخطب؟ ماذا يحدث بالضبط هنا؟ قولي بسرعة … “

قالت شوي وشوانغ: “لم أكن أعتقد أن الأخت الصغرى شيا سوف تطور حقا مشاعر ليون تشي. تنهد، ولكن هذا أمر جيد كذلك.

لم يكن لدى تشو يوتشان أي رد فعل على وصولها وصوتها. نظرت بحماقة إلى سيف عقاب السماء وتمتمت بذهول: “لماذا أنت ميت … لماذا … لماذا !!”

“ما قالت السيدة … هل كل صحيح؟” فتحت شيا تشينغيو فمها وسألت مع صوت ضعيف كالدخان.

انفجار!!

ومهما كان الأمر لا يصدق، لم يكن أمامها خيار سوى تخيل الإمكانية السخيفة … وعندما ظهرت هذه الإمكانية في دماغها، كادت تعاني من انهيار عصبي تقريبا.

طاقة باردة جليدية شديدة الاهتياج تفرقت من جسد تشو يويتشان وصدمت تشو يويلي بعيدا.

صوت كل اصطدام كان صامتا، ولكن الرياح المتعرجة الباردة احتوت على حزن لا يضاهى.

هجمت نحو سيف عقاب السماء وعدد لا يحصى من لوتس الجليد انفجرت بجنون على السيف بينما تنتج موجات من الحزن المحطم.

جسد تشو يوتشان تصلب وفجأة توقفت كل تحركاتها … كلمات تشو يولي كانت مثل القشة النهائية التي حولت آمالها الأخيرة إلى اليأس تماما.

كل واحد من هجماتها احتوى على أقصى قدر ممكن من القوة.

مع ذلك، وفاته أثارة سلسلة من ردود الفعل التي لا يمكن لأحد أن يفكر بها.

القوة التي كان العرش المهتاج يفرجها تحتوي على قوة مخيفة بشكل لا يصدق.

بعد مغادرة الفناء، مشت شيا تشينغيو منذهلة لفترة. رأت فجأة شخصية شيا يوانبا أمام عينيها.

انتشر الهواء البارد حول السيف كما ضربت بلورات الثلج السماء …

صفر صوت الرياح من خلال الهواء. بعد مرور بعض الوقت، توقف شيا يوانبا أخيرا عن البكاء المؤلم، وتدريجيا، بدأت تنهداته في الاختفاء أيضا.

“لماذا … لماذا أنت ميت …”

شوي وشوانغ و وو شيكسين نظرا في بعضهما البعض ورأى تعبيرا غريبا في وجوه بعضهم البعض.

“أنا لا أصدق ذلك … اخرج لي … اخرج !!”

في عالم محاكمة إله التنين، تلك الأشهر الخمسة من الاحتضان الوثيق، خمسة أشهر من الاعتناء بها،

“لماذا أنت ميت … لماذا … هل نسيت ما قلته … لقد قلت لي بوضوح أنك رجل حقيقي … كيف يمكن أن تموت … اخرج … اخرج !!”

أحضرني، القمامة، إلى قصر الرياح الزرقاء العميق الذي اشتقت له ليلا ونهارا وجلبني إلى بطولة ترتيب الرياح الزرقاء التي لم أكن أجرؤ حتى على الحلم بها … عندما تم تخويفي، مهما كان الخصم قوياً، يفوز بشراسة عليه ويجعله لا يجرؤ على التسلط علي مرة أخرى … “

“ألم تكن ستغزوني … ألم ترد أن تذهب إلى الغيمة المجمدة أسغارد للعثور علي … إذاً لماذا مت … اخرج …”

لكنها لم تفهم نفسها حقا، ولم تفهم مشاعر المرأة داخلها.

“… أرجوك اخرج … طالما تخرج … سأفعل … كل ما تقوله … اخرج … اخرج …”

صرخت تشو يويلي بخوف. بعد لحظة من الصدمة، سرعان ما أمسكت تشو يويشان الفاقدة للوعي وحلقت باتجاه الفناء.

مثل هطول المطر، عدد لا يحصى من بلورات الثلج ضرب بجنون سيف عقاب السماء؛ ومع ذلك، ناهيك عن اهتزازه، ولا حتى خدش واحد بقي على السيف.

280 – جزء طرق الأقرباء

صوت كل اصطدام كان صامتا، ولكن الرياح المتعرجة الباردة احتوت على حزن لا يضاهى.

تحول صوت تشو يويشان من اليأس والحزن إلى الاستياء والغضب … حتى النهاية، أصبحت صرخات الحداد والتضرع …

“لا تقتربي مني!” سقط شيا يوانبا مرة أخرى كما دمعت دموعه: “أنا قتلت بالفعل صهري، ولا أريد أن أقتل الأخت الكبيرة أيضا. أتوسل إليك، لا تأتي، لا تأتي بالقرب مني! “

في هذه اللحظة، لم تكن جنية الجمال المجمد التي رجال العالم يمكن أن يحلموا فقط من الإعجاب بها، ولم يجرؤوا على النظر فيها.

AhmedZirea

كانت الآن امرأة عادية عاطفية وعديمة الروح…

قالت شوي وشوانغ: “لم أكن أعتقد أن الأخت الصغرى شيا سوف تطور حقا مشاعر ليون تشي. تنهد، ولكن هذا أمر جيد كذلك.

“شقيقة … شقيقة …” بالنظر إلى أعمال تشو يويشان، شعرت بمشاعرها الحزينة. عندما سمعت صوتها، أصبحت تشو يويلي مندهشة تماماً.

ومهما كان الأمر لا يصدق، لم يكن أمامها خيار سوى تخيل الإمكانية السخيفة … وعندما ظهرت هذه الإمكانية في دماغها، كادت تعاني من انهيار عصبي تقريبا.

ومهما كان الأمر لا يصدق، لم يكن أمامها خيار سوى تخيل الإمكانية السخيفة … وعندما ظهرت هذه الإمكانية في دماغها، كادت تعاني من انهيار عصبي تقريبا.

أحضرني، القمامة، إلى قصر الرياح الزرقاء العميق الذي اشتقت له ليلا ونهارا وجلبني إلى بطولة ترتيب الرياح الزرقاء التي لم أكن أجرؤ حتى على الحلم بها … عندما تم تخويفي، مهما كان الخصم قوياً، يفوز بشراسة عليه ويجعله لا يجرؤ على التسلط علي مرة أخرى … “

سرعان ما جمعت الهزات الضخمة على شرفة إدارة السيف الناس من طائفة السيف السماوي.

” كنت أنا، القمامة، الذي قتل صهري … كله ذنبي … كله ذنبي … لماذا لم يكن أنا الشخص الذي مات … لماذا لا يمكن أن أكون قد توفيت في وقت سابق! أهه!!”

لينغ يويفنغ والعديد من الشيوخ الذين لم يكونوا بعيدا هرعوا بسرعة. كانوا يحدقون في وقت واحد في الوضع أمام أعينهم.

بكى بشكل مؤلم ورفع قبضته وضرب على رأسه بقسوة رهيبة. كانت كل ضربة ثقيلة بشكل لا يصدق. أخذت شيا تشينغيو خطوة إلى الأمام: “يوانبا، لا …”

عندما وصل الآخرون، تشدد قلب تشو يويلي. تقدمت بسرعة، واعتنقت بقوة تشو يويشان بينما: “الشقيقة الكبيرة، أوقفي الضرب. هذا سيف عقاب السماء، من المستحيل أن يتحرك … يون تشي ميت بالفعل … ميت بالفعل !! “

رافقت شوي وشوانغ و وو شيكسين شيا تشينغيو بجانبها بينما تسأل بقلق.

جسد تشو يوتشان تصلب وفجأة توقفت كل تحركاتها … كلمات تشو يولي كانت مثل القشة النهائية التي حولت آمالها الأخيرة إلى اليأس تماما.

280 – جزء طرق الأقرباء

“بلوب…”

عرفت أنه بسبب موت يون تشي، فإن الحزن الأكبر سيكون حتما لشيا يوانبا.

شرائط من أسهم دامية نزلت من فم تشو يويشان على سيف عقاب السماء. وأغلقت عينيها، وتغير كل وعيها إلى اليأس الفارغ حيث سقط جسدها كله ببطء إلى الوراء.

صرخت تشو يويلي بخوف. بعد لحظة من الصدمة، سرعان ما أمسكت تشو يويشان الفاقدة للوعي وحلقت باتجاه الفناء.

“الأخت الكبرى!!”

مثل هطول المطر، عدد لا يحصى من بلورات الثلج ضرب بجنون سيف عقاب السماء؛ ومع ذلك، ناهيك عن اهتزازه، ولا حتى خدش واحد بقي على السيف.

صرخت تشو يويلي بخوف. بعد لحظة من الصدمة، سرعان ما أمسكت تشو يويشان الفاقدة للوعي وحلقت باتجاه الفناء.

طارت تشو يوتشان إلى السماء وحلقت بسرعة مع عيون جميلة ضبابية التعبير. كما لو فقدت روحها، ولم تستجب لأي من الصيحات العاجلة من تشو يويلي.

“جنية الكريستال المجمدة، ماذا يحدث؟” سأل لينغ يويفنغ بسرعة.

مهما كان، لن أسمح لنفسي بالموت … أنا أسأل شقيقتي الكبرى ألّا تمنعني ولا تبحث عني أيضاً … سوف أعود يوم ما … انتظري يوم عودتي، عندها سأستخدم قوتي لحماية الشقيقة الكبرى، وأحمي الأب … أحمي جميع من أريد أن حمايته … “

بدت تشو يويلي لم تسمعه. طارت بعيدا مع تشو يوتشان دون التحدث إلى أي شخص، وسرعان ما اختفت من نظرهم.

صوت كل اصطدام كان صامتا، ولكن الرياح المتعرجة الباردة احتوت على حزن لا يضاهى.

رؤية البركة القرمزية من الدماء على سيف عقاب السماء، ذهب قلب لينغ يويفنغ فجأة وقال بسرعة: “بسرعة! في أقرب وقت تنهي الجدة جيومو شفاء الأميرة تسانغ يوي، قولوا لها أن تغادر إلى الفناء حيث جنية الجمال المجمد!! “

أحضرني، القمامة، إلى قصر الرياح الزرقاء العميق الذي اشتقت له ليلا ونهارا وجلبني إلى بطولة ترتيب الرياح الزرقاء التي لم أكن أجرؤ حتى على الحلم بها … عندما تم تخويفي، مهما كان الخصم قوياً، يفوز بشراسة عليه ويجعله لا يجرؤ على التسلط علي مرة أخرى … “

جعلت وفاة يون تشي غالبية الناس يشعرون بالأسف، ولكن فقط الأسف.

كيف يمكن أن يكون هكذا …

مع ذلك، وفاته أثارة سلسلة من ردود الفعل التي لا يمكن لأحد أن يفكر بها.

“يوانبا!”

تشو يويشان بالغت في تقدير نفسها. كانت تعتقد في الأصل أن الارتباط الغير شرعي بيون تشي جعلها مقيدة وعاجزة.

قالت شوي وشوانغ: “لم أكن أعتقد أن الأخت الصغرى شيا سوف تطور حقا مشاعر ليون تشي. تنهد، ولكن هذا أمر جيد كذلك.

اعتقدت أنه مع مزاجها، يمكنها قطع كل العواطف مع يون تشي تماما.

في اللحظة التي سمعت فيها خبر وفاة يون تشي، أدركت أخيرا هذه الحقيقة، بعد أن شعرت باختناق روحها فجأ بسبب هجمات الألم واليأس. ومع ذلك، فقد فات الأوان …

واعتقدت أن سببها الأصلي للقدوم إلى طائفة السيف السماوي لرؤية يون تشي مرة واحدة، اقرار كل من امتنانها واستياءها، ومن ثم التخلص من أي أفكار دنيوية.

“تغادر؟ إلى أين ستذهب؟ تعود للمنزل؟”

لكنها لم تفهم نفسها حقا، ولم تفهم مشاعر المرأة داخلها.

“جنية الكريستال المجمدة، ماذا يحدث؟” سأل لينغ يويفنغ بسرعة.

في عالم محاكمة إله التنين، تلك الأشهر الخمسة من الاحتضان الوثيق، خمسة أشهر من الاعتناء بها،

رفع شيا يوانبا يده ومحو الدموع من وجهه. ثم، عرض على وجهه ابتسامة: “الشقيقة الكبرى، لا تقلقي بشأني. أعدك بأنني لن أموت … لأن الحياة التي أعيشها الآن هي الحياة التي بادلها صهري مع حياته.

تلك الأشهر الخمسة منه أمامها دائما وهزيمة كل ما يشكل خطرا على جسدها، خمسة أشهر بدلا من تلقيها الكدمات والندبات لم تتلقى أدنى كدمة … كل ذلك، كان كافياً لإذابة أي قلب متحجر لامرأة.

أومأ الاثنتان في وقت واحد وقالت شوي وشوانغ: “من أجل إنقاذ أخيك الصغير … دفع شقيقك للخارج وهبط بنفسه في أيدي الشيطان. مع كف واحد من شيطان … جسده اختراق وتوفي على الفور. حتى جثته، هي مع شيطان … “.

ناهيك عن تشو يوتشان، التي لم يكن لها قلب من الحجر. في هذا العالم، وبصرف النظر عن القتلى، لا يمكن لأي شخص أن يكون بدون مشاعر تماماً.

“لا تقولي المزيد”. اللون الأخير من الرقة على وجه شيا شنغيو تلاشى في نهاية المطاف تماما وتحول للشحوب حتى أنه كان كما لو مرضت بشكل جاد.

فقط حدث وعاشت داخل الغيمة المجمدة أسغارد، وتجمدت عواطفها المجمدة بسبب البيئة والفن العميق لطائفتها.

وقفت ببطء. كانت تحركاتها قاسية، كما لو أنها كانت دمية. لحظة وقوفها، تداخلت قدمها وسقطت تقريبا على الأرض. شوي وشوانغ وو وو شيكسين دعماها بسرعة مع عيون مليئة بالقلق والارتباك.

ومع ذلك، عند اخراج هذه المشاعر المجمدة بعد الذوبان، العاطفة الحارقة التي جاءت تجاوزت بكثير أي شخص عادي، وفاقت بكثير خيالها …

“أحتاج إلى المغادرة … أحتاج إلى البحث عن قوة لن تجعلني قمامة بعد الآن … أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى … أنا لا أريد أن أكون القمامة بعد الآن …”

في اللحظة التي سمعت فيها خبر وفاة يون تشي، أدركت أخيرا هذه الحقيقة، بعد أن شعرت باختناق روحها فجأ بسبب هجمات الألم واليأس. ومع ذلك، فقد فات الأوان …

بدأ صدرها الشاهق في التحرك بعنف صعودا وهبوطا لفترة طويلة، حتى هزت رأسها بلطف: “أنا … أنا بخير”.

“الأخت الصغرى شيا، هل أنت بخير؟ هل انت بخير؟”

جعلت وفاة يون تشي غالبية الناس يشعرون بالأسف، ولكن فقط الأسف.

رافقت شوي وشوانغ و وو شيكسين شيا تشينغيو بجانبها بينما تسأل بقلق.

رؤية البركة القرمزية من الدماء على سيف عقاب السماء، ذهب قلب لينغ يويفنغ فجأة وقال بسرعة: “بسرعة! في أقرب وقت تنهي الجدة جيومو شفاء الأميرة تسانغ يوي، قولوا لها أن تغادر إلى الفناء حيث جنية الجمال المجمد!! “

لأنه بعد سماع الأخبار عن وفاة يون تشي، شيا تشينغيو فقدت عمليا روحها، وحدقت أمامها دون أن تتحرك لفترة طويلة.

ومع ذلك، رد فعل شيا شنغيو في الوقت الراهن، كان وراء توقعاتهم تماماً.

في الأصل كانوا يعتقدون أن السبب بزوجها بيون تشي كان لسداد دين الامتنان والوفاء لرغبات والدها.

القوة التي كان العرش المهتاج يفرجها تحتوي على قوة مخيفة بشكل لا يصدق.

لم یظنوا أنھا سيکون لدیھا أي مشاعر له، وظنوا أنه حتى لو سمعت أنباء وفاته، ستشعر بالأسف بعض الشيء.

“يوانبا!”

ومع ذلك، رد فعل شيا شنغيو في الوقت الراهن، كان وراء توقعاتهم تماماً.

ناهيك عن تشو يوتشان، التي لم يكن لها قلب من الحجر. في هذا العالم، وبصرف النظر عن القتلى، لا يمكن لأي شخص أن يكون بدون مشاعر تماماً.

تحت صيحاتهم المتواصلة، عيون شيا تشينغيو الجميلة ركزت أخيرا إلى حد ما.

صوت كل اصطدام كان صامتا، ولكن الرياح المتعرجة الباردة احتوت على حزن لا يضاهى.

بدأ صدرها الشاهق في التحرك بعنف صعودا وهبوطا لفترة طويلة، حتى هزت رأسها بلطف: “أنا … أنا بخير”.

ارتجفت نظرة شيا تشينغيو، ثم طارت ورائه. هبطت أمام شيا يوانبا، أوقف شيا يوانبا خطاه. كلتا يديه حجبت امامه، وصاح بصوته الخشن: “لا … لا تأتي هنا … لا تأتي بالقرب مني !!”

وقفت ببطء. كانت تحركاتها قاسية، كما لو أنها كانت دمية. لحظة وقوفها، تداخلت قدمها وسقطت تقريبا على الأرض. شوي وشوانغ وو وو شيكسين دعماها بسرعة مع عيون مليئة بالقلق والارتباك.

قهقه بصوت منخفض، ثم استدار ليجري.

“ما قالت السيدة … هل كل صحيح؟” فتحت شيا تشينغيو فمها وسألت مع صوت ضعيف كالدخان.

بدت تشو يويلي لم تسمعه. طارت بعيدا مع تشو يوتشان دون التحدث إلى أي شخص، وسرعان ما اختفت من نظرهم.

أومأ الاثنتان في وقت واحد وقالت شوي وشوانغ: “من أجل إنقاذ أخيك الصغير … دفع شقيقك للخارج وهبط بنفسه في أيدي الشيطان. مع كف واحد من شيطان … جسده اختراق وتوفي على الفور. حتى جثته، هي مع شيطان … “.

بدت تشو يويلي لم تسمعه. طارت بعيدا مع تشو يوتشان دون التحدث إلى أي شخص، وسرعان ما اختفت من نظرهم.

“لا تقولي المزيد”. اللون الأخير من الرقة على وجه شيا شنغيو تلاشى في نهاية المطاف تماما وتحول للشحوب حتى أنه كان كما لو مرضت بشكل جاد.

القوة التي كان العرش المهتاج يفرجها تحتوي على قوة مخيفة بشكل لا يصدق.

أمسكت زوايا ثوبها بكلتا يديها وكانت كل أصابعها البيضاء كاليشم وشاحبة كالموت. شعور من اليأس والعجز ملئ كامل جسدها، شعر قلبها باختراق عدد لا يحصى من الإبر أكثر ألماً من الموت.

لماذا لم أختر الذهاب إلى شرفة إدارة السيف معا …

كيف يمكن أن يكون هكذا …

” حتى لو كان هناك سلة من القمامة مثلي تعود إلى البيت، يجب أن أعيش تحت حماية الأب. ربما يكون هناك يوم، حيث سوف أسبب موت الأب كذلك … أنا لا أريد أن أكون القمامة بعد الآن. أنا لا أريد أن أقتل الناس الحميمين إلى جانبي بعد الآن … “

هل لأنني غير مؤهلة حقا لكي أكون زوجة …

“يوانبا …” شيا تشينغيو أوقفت شفتيها ولم تعرف كيف تريح شيا يوانبا، الذي كانت روحه محطمة للغاية الآن.

لماذا لم أختر الذهاب إلى شرفة إدارة السيف معا …

في عالم محاكمة إله التنين، تلك الأشهر الخمسة من الاحتضان الوثيق، خمسة أشهر من الاعتناء بها،

تمتمت بقلبها ورفضت برفق اليدين اللتين كانتا تدعمهما.

تشو يويشان بالغت في تقدير نفسها. كانت تعتقد في الأصل أن الارتباط الغير شرعي بيون تشي جعلها مقيدة وعاجزة.

بخطوات خفيفة، تقدمت ببطء. مع نظرة تعبيرية، وقالت: “أريد أن أذهب بنفسي … إلى شرفة إدارة السيف”.

لكنها لم تفهم نفسها حقا، ولم تفهم مشاعر المرأة داخلها.

شوي وشوانغ و وو شيكسين نظرا في بعضهما البعض ورأى تعبيرا غريبا في وجوه بعضهم البعض.

“يوانبا، ارعى نفسك. سوف انتظر عودتك “. شيا تشينغيو همست بخفة.

لم يوقفوها ولم يذهبوا معها. بقوا بعيدا وراء شيا تشينغيو.

ومع ذلك، عند اخراج هذه المشاعر المجمدة بعد الذوبان، العاطفة الحارقة التي جاءت تجاوزت بكثير أي شخص عادي، وفاقت بكثير خيالها …

وو شيكسين تنهدت بخفة: “يبدو، الشيوخ ليسوا خاطئين حول هذا الموضوع. العواطف بين الرجال والنساء، نحن حقا لا يمكننا أن نلمس شيء كهذا … انه ضار جدا.

في كل مرة يشاهدها في الماضي، سوف يصنع لها وجه كامل من الفرح ويصرخ “الأخت الكبرى”. ولكن هذه المرة، وجهه أظهر الرهاب فقط، كما تراجع بذعر.

هذا يمكن أن يصبح الشيطان الداخلي في قلب الشقيقة الصغرى شيا “.

وو شيكسين تنهدت بخفة: “يبدو، الشيوخ ليسوا خاطئين حول هذا الموضوع. العواطف بين الرجال والنساء، نحن حقا لا يمكننا أن نلمس شيء كهذا … انه ضار جدا.

قالت شوي وشوانغ: “لم أكن أعتقد أن الأخت الصغرى شيا سوف تطور حقا مشاعر ليون تشي. تنهد، ولكن هذا أمر جيد كذلك.

صفر صوت الرياح من خلال الهواء. بعد مرور بعض الوقت، توقف شيا يوانبا أخيرا عن البكاء المؤلم، وتدريجيا، بدأت تنهداته في الاختفاء أيضا.

بعد موت يون تشي، جذور العاطفة التي لا ينبغي أن توجد، ستقطع تماما … “

هذا يمكن أن يصبح الشيطان الداخلي في قلب الشقيقة الصغرى شيا “.

بعد مغادرة الفناء، مشت شيا تشينغيو منذهلة لفترة. رأت فجأة شخصية شيا يوانبا أمام عينيها.

“ألم تكن ستغزوني … ألم ترد أن تذهب إلى الغيمة المجمدة أسغارد للعثور علي … إذاً لماذا مت … اخرج …”

خفض رأسه ومشى ميكانيكيا إلى الأمام مثل الفاقد للوعي.

في اللحظة التي سمعت فيها خبر وفاة يون تشي، أدركت أخيرا هذه الحقيقة، بعد أن شعرت باختناق روحها فجأ بسبب هجمات الألم واليأس. ومع ذلك، فقد فات الأوان …

على وجهه، علق خطين من آثار الدماء الغير جافين. عندما رأته شيا تشينغيو، رأى شيا تشينغيو كذلك.

لأنه بعد سماع الأخبار عن وفاة يون تشي، شيا تشينغيو فقدت عمليا روحها، وحدقت أمامها دون أن تتحرك لفترة طويلة.

في كل مرة يشاهدها في الماضي، سوف يصنع لها وجه كامل من الفرح ويصرخ “الأخت الكبرى”. ولكن هذه المرة، وجهه أظهر الرهاب فقط، كما تراجع بذعر.

“الشقيقة الكبرى!” تشو يولي هبطت أخيرا.

قهقه بصوت منخفض، ثم استدار ليجري.

“لا تأتي أكثر لهنا !!” حاول شيا يوانبا الهروب باهتياج للوراء وبكلتا يديه حجب أمامه.

“يوانبا!”

لينغ يويفنغ والعديد من الشيوخ الذين لم يكونوا بعيدا هرعوا بسرعة. كانوا يحدقون في وقت واحد في الوضع أمام أعينهم.

ارتجفت نظرة شيا تشينغيو، ثم طارت ورائه. هبطت أمام شيا يوانبا، أوقف شيا يوانبا خطاه. كلتا يديه حجبت امامه، وصاح بصوته الخشن: “لا … لا تأتي هنا … لا تأتي بالقرب مني !!”

“يوانبا، ماذا حدث لك؟” مظهر شيا يوانبا الحالي جعل قلب شيا تشينغيو أكثر إيلاما.

أمسكت زوايا ثوبها بكلتا يديها وكانت كل أصابعها البيضاء كاليشم وشاحبة كالموت. شعور من اليأس والعجز ملئ كامل جسدها، شعر قلبها باختراق عدد لا يحصى من الإبر أكثر ألماً من الموت.

عرفت أنه بسبب موت يون تشي، فإن الحزن الأكبر سيكون حتما لشيا يوانبا.

“لماذا … لماذا أنت ميت …”

لم يكن فقط سيتحمل الألم في قلبه، أيضاً لديه الذنب والندم الذي كان أكثر إيلاما بمرات.

طاقة باردة جليدية شديدة الاهتياج تفرقت من جسد تشو يويتشان وصدمت تشو يويلي بعيدا.

“لا تقتربي مني!” سقط شيا يوانبا مرة أخرى كما دمعت دموعه: “أنا قتلت بالفعل صهري، ولا أريد أن أقتل الأخت الكبيرة أيضا. أتوسل إليك، لا تأتي، لا تأتي بالقرب مني! “

“يوانبا …” شيا تشينغيو أوقفت شفتيها ولم تعرف كيف تريح شيا يوانبا، الذي كانت روحه محطمة للغاية الآن.

“يوانبا، لا تكون هكذا. انها ليست غلطتك…”

“الأخت الكبرى!!”

“لا! أنه خطأي! هذا هو خطأي! “ركع شيا يوانبا على الأرض وبكا بألم:

طاقة باردة جليدية شديدة الاهتياج تفرقت من جسد تشو يويتشان وصدمت تشو يويلي بعيدا.

” كنت أنا، القمامة، الذي قتل صهري … كله ذنبي … كله ذنبي … لماذا لم يكن أنا الشخص الذي مات … لماذا لا يمكن أن أكون قد توفيت في وقت سابق! أهه!!”

ضغطت يدها على صدرها وأغلقت عينيها: “يوانبا … شكرا لك على تعليمي كيف أكون قوية …”

بكى بشكل مؤلم ورفع قبضته وضرب على رأسه بقسوة رهيبة. كانت كل ضربة ثقيلة بشكل لا يصدق. أخذت شيا تشينغيو خطوة إلى الأمام: “يوانبا، لا …”

شوي وشوانغ و وو شيكسين نظرا في بعضهما البعض ورأى تعبيرا غريبا في وجوه بعضهم البعض.

“لا تأتي أكثر لهنا !!” حاول شيا يوانبا الهروب باهتياج للوراء وبكلتا يديه حجب أمامه.

فقط حدث وعاشت داخل الغيمة المجمدة أسغارد، وتجمدت عواطفها المجمدة بسبب البيئة والفن العميق لطائفتها.

دمعت الدموع بشدة على وجهه، كان صوته الخشن مليء بالحزن: “أنت شقيقتي الكبرى، قريبتي المقربة. صهري هو أخي وأيضا قريبي المقرب … أصبح صهري أكثر قوة وتحول إلى شخص أعجب به.

طاقة باردة جليدية شديدة الاهتياج تفرقت من جسد تشو يويتشان وصدمت تشو يويلي بعيدا.

أحضرني، القمامة، إلى قصر الرياح الزرقاء العميق الذي اشتقت له ليلا ونهارا وجلبني إلى بطولة ترتيب الرياح الزرقاء التي لم أكن أجرؤ حتى على الحلم بها … عندما تم تخويفي، مهما كان الخصم قوياً، يفوز بشراسة عليه ويجعله لا يجرؤ على التسلط علي مرة أخرى … “

مثل هطول المطر، عدد لا يحصى من بلورات الثلج ضرب بجنون سيف عقاب السماء؛ ومع ذلك، ناهيك عن اهتزازه، ولا حتى خدش واحد بقي على السيف.

“لقد استمتعت بلا خوف بكل ما جلبه صهري. مجده هو أيضا مجدي لأنه هو قريبي الأكثر حميمية … ولكن … ولكن ماذا فعلت له … ماذا فعلت … قتلت صهري … قتلت صهري … أهه … أنا قمامة … القمامة التي هي أقل من الكلب … القمامة الذي قتل صهري … قمامة !!! “

في كل مرة يشاهدها في الماضي، سوف يصنع لها وجه كامل من الفرح ويصرخ “الأخت الكبرى”. ولكن هذه المرة، وجهه أظهر الرهاب فقط، كما تراجع بذعر.

“يوانبا …” شيا تشينغيو أوقفت شفتيها ولم تعرف كيف تريح شيا يوانبا، الذي كانت روحه محطمة للغاية الآن.

“لا تأتي أكثر لهنا !!” حاول شيا يوانبا الهروب باهتياج للوراء وبكلتا يديه حجب أمامه.

استمر ألم شيا يوانبا لفترة طويلة جدا كما بكى مثل طفل باليأس. ملئت دموعه المستمرة جزءا كبيرا من الأرض.

280 – جزء طرق الأقرباء

لم تقل شيا تشينغيو المزيد بعد الآن، بهدوء راقبت بكائه … البكاء من الألم جيد، على الأقل طرد بعض من الألم والحزن من قلبه …

“ألم تكن ستغزوني … ألم ترد أن تذهب إلى الغيمة المجمدة أسغارد للعثور علي … إذاً لماذا مت … اخرج …”

صفر صوت الرياح من خلال الهواء. بعد مرور بعض الوقت، توقف شيا يوانبا أخيرا عن البكاء المؤلم، وتدريجيا، بدأت تنهداته في الاختفاء أيضا.

أحضرني، القمامة، إلى قصر الرياح الزرقاء العميق الذي اشتقت له ليلا ونهارا وجلبني إلى بطولة ترتيب الرياح الزرقاء التي لم أكن أجرؤ حتى على الحلم بها … عندما تم تخويفي، مهما كان الخصم قوياً، يفوز بشراسة عليه ويجعله لا يجرؤ على التسلط علي مرة أخرى … “

ركع على الأرض بشعره المزدل. بعد الهدوء لفترة طويلة، وقف ببطء من الأرض وفجأة، قال بلطف: “الشقيقة الكبيرة، سأغادر”.

دمعت الدموع بشدة على وجهه، كان صوته الخشن مليء بالحزن: “أنت شقيقتي الكبرى، قريبتي المقربة. صهري هو أخي وأيضا قريبي المقرب … أصبح صهري أكثر قوة وتحول إلى شخص أعجب به.

“تغادر؟ إلى أين ستذهب؟ تعود للمنزل؟”

في هذه اللحظة، لم تكن جنية الجمال المجمد التي رجال العالم يمكن أن يحلموا فقط من الإعجاب بها، ولم يجرؤوا على النظر فيها.

“لا، أنا لن أعود إلى الديار. ليس لدي وجه للعودة إلى الديار … ” ابتسم شيا يوانبا بكل بساطة:

من خلال نظرتها الضبابية، رأت المبتهج، عديم الهم، الأخ الصغير الذي كان دائما مليء بالعاطفة، ينمو دون كلل.

” حتى لو كان هناك سلة من القمامة مثلي تعود إلى البيت، يجب أن أعيش تحت حماية الأب. ربما يكون هناك يوم، حيث سوف أسبب موت الأب كذلك … أنا لا أريد أن أكون القمامة بعد الآن. أنا لا أريد أن أقتل الناس الحميمين إلى جانبي بعد الآن … “

تشيا تشينغيو لم تطارده، حدقت في شخصية شيا يوانبا تفارقه فقط.

“أحتاج إلى المغادرة … أحتاج إلى البحث عن قوة لن تجعلني قمامة بعد الآن … أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى … أنا لا أريد أن أكون القمامة بعد الآن …”

لم يكن فقط سيتحمل الألم في قلبه، أيضاً لديه الذنب والندم الذي كان أكثر إيلاما بمرات.

رفع شيا يوانبا يده ومحو الدموع من وجهه. ثم، عرض على وجهه ابتسامة: “الشقيقة الكبرى، لا تقلقي بشأني. أعدك بأنني لن أموت … لأن الحياة التي أعيشها الآن هي الحياة التي بادلها صهري مع حياته.

قالت شوي وشوانغ: “لم أكن أعتقد أن الأخت الصغرى شيا سوف تطور حقا مشاعر ليون تشي. تنهد، ولكن هذا أمر جيد كذلك.

مهما كان، لن أسمح لنفسي بالموت … أنا أسأل شقيقتي الكبرى ألّا تمنعني ولا تبحث عني أيضاً … سوف أعود يوم ما … انتظري يوم عودتي، عندها سأستخدم قوتي لحماية الشقيقة الكبرى، وأحمي الأب … أحمي جميع من أريد أن حمايته … “

“ما قالت السيدة … هل كل صحيح؟” فتحت شيا تشينغيو فمها وسألت مع صوت ضعيف كالدخان.

شيا تشينغيو: “…”

كيف يمكن أن يكون هكذا …

غادر شيا يوانبا بظهره يواجه شيا تشينغيو. كانت وتيرته بطيئة بشكل غير عادي، لكنها كانت ثابتة بشكل لا يصدق ولا يتزعزع.

انفجار!!

لم يأخذ أي شيء. لم يأخذ حتى عملة عميقة صفراء واحدة. لم يكن أحد يعرف لأين هو ذاهب، ربما هو نفسه، لا يعرف لأين.

لم یظنوا أنھا سيکون لدیھا أي مشاعر له، وظنوا أنه حتى لو سمعت أنباء وفاته، ستشعر بالأسف بعض الشيء.

حتى أقل الناس عرفوا وفهموا الحزن والألم واللوم والندم الذين ملئوا قلب الشاب البالغ من العمر ستة عشر عاما … فضلا عن عطشه للقوة …

“الشقيقة الكبرى!” تشو يولي هبطت أخيرا.

تشيا تشينغيو لم تطارده، حدقت في شخصية شيا يوانبا تفارقه فقط.

ومهما كان الأمر لا يصدق، لم يكن أمامها خيار سوى تخيل الإمكانية السخيفة … وعندما ظهرت هذه الإمكانية في دماغها، كادت تعاني من انهيار عصبي تقريبا.

من خلال نظرتها الضبابية، رأت المبتهج، عديم الهم، الأخ الصغير الذي كان دائما مليء بالعاطفة، ينمو دون كلل.

طارت تشو يوتشان إلى السماء وحلقت بسرعة مع عيون جميلة ضبابية التعبير. كما لو فقدت روحها، ولم تستجب لأي من الصيحات العاجلة من تشو يويلي.

“يوانبا، ارعى نفسك. سوف انتظر عودتك “. شيا تشينغيو همست بخفة.

أومأ الاثنتان في وقت واحد وقالت شوي وشوانغ: “من أجل إنقاذ أخيك الصغير … دفع شقيقك للخارج وهبط بنفسه في أيدي الشيطان. مع كف واحد من شيطان … جسده اختراق وتوفي على الفور. حتى جثته، هي مع شيطان … “.

ضغطت يدها على صدرها وأغلقت عينيها: “يوانبا … شكرا لك على تعليمي كيف أكون قوية …”

كانت الآن امرأة عادية عاطفية وعديمة الروح…

بواسطة :

مثل هطول المطر، عدد لا يحصى من بلورات الثلج ضرب بجنون سيف عقاب السماء؛ ومع ذلك، ناهيك عن اهتزازه، ولا حتى خدش واحد بقي على السيف.

AhmedZirea


في النهاية، هبطت على شرفة إدارة السيف، وقفت أمام سيف عقاب السماء الضخم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط