كان تطورها سريع جدا. اخترقت بالفعل إلى المستوى التاسع من العالم الابتدائي العميق.
سارت إلى الأمام بضع خطوات قبل التحدث بصوت أجش بدا وكأنه احتكاك ورق الصنفرة: “إنها على ما يرام. أغمى عليها فقط لأنها تلقت صدمة عاطفية ضخمة، الحزن الذي هاجم قلبها تسبب بتدفق دمها في الاتجاه المعاكس. سوف تستيقظ بعد فترة من الوقت. “
مدينة الغيمة العائمة، عشيرة شياو، الجبال الخلفية لعشيرة شياو.
في الوقت نفسه، كان والده، لينغ يويفنغ أيضا مرتبك. كان يسير ذهابا وإيابا خارج الفناء الذي يقيم فيه أعضاء الغيمة المجمدة أسغارد، من القلق حول إصابات تشو يويشان، وتساءل أيضا لماذا سيكون لها رد فعل ضخم كهذا.
عائد من الصيد، شياو لي يحمل أرنب بري نحيف في يده. كشف وجهه عن سعادة خفيفة.
أزالت الجدة جيومو إصبعها الجاف من المعصم الثلجي الأبيض لتشو يويشان والتقطت عصا المشي خاصتها.
بينما يجلس لإعداد الفريسة التي امسكها، سمع صوت ابنته تمارس فن استعمال السيف.
الجدة جيومو كانت بالفعل أكثر من مائة وتسعين سنة من العمر هذا العام.
في بداية سجنهم، أرسلت عشيرة شياو لهم الطعام كل يوم.
سمع صرخات الفتاة المتفاجئة قادمة من الخارج. توقف شياو لي على الفور عما كان يفعل وركض لها على الفور.
كان لا يزال قادرا على الحصول على بعض المعلومات عن حال عشيرة شياو من التلاميذ الذين يسلمون الطعام في بعض الأحيان.
بعد كل شيء، لم يكن هناك شيء يمكن أن تفعله غير ذلك. لم يكن لها أي ملهيات،
بعد مرور بعض الوقت، أصبح تواتر تسليم الطعام أقل وأقل، وبعد ثلاثة أشهر، لم يرسل لهم أحد الطعام أبداً.
بمعرفة مزاج تشو يويشان، حتى لو سقطت أمامها التلميذة رقم واحد في الغيمة المجمدة أسغارد، شيا تشينغيو، رد الفعل الأنسب لها سيكون البرودة الخانقة … لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص في هذا العالم يمكنه التسبب بمثل رد فعل كهذا.
من الواضح أن السجن لمدة عشرين عاما وعدم وجود أقارب قريبين يمكن الاعتماد عليهم يعني أنه لا أحد في العشيرة سيهتم بأمرهم.
انكسرت. صبت كل مشاعرها خارجاً جنبا إلى جنب مع دموع فضفاضة من عينيها.
في البداية، كان الناس لا يزالون يشفقون عليهم لحد ما. في نهاية المطاف، تركوهم وحدهم في الجبل الخلفي.
في بداية سجنهم، أرسلت عشيرة شياو لهم الطعام كل يوم.
لحسن الحظ، الجبال الخلفية لم تكن قاحلة تماما. في المنطقة التي سمح لهم فيها، يمكنهم الحصول على بعض الخضراوات وأحيانا كانوا قادرين على التقاط واحد أو اثنين من الوحوش العميقة اللذيذة منخفضة المرتبة.
لا تزال شياو لينغ شي مستمرة في البكاء، ولكن بعد سماع كلمات شياو لي، هزت بشدة رأسها قبل محو الدموع على وجهها. ومع ذلك، لا يمكنها ايقاف الاندفاع المفاجئ لألم الشوق الخارق داخلها …
تماما هكذا، نجا الوالد والفتاة.
كانت تحدق بهدوء في كل التغيرات العاطفية. كانت نظرتها تصبح أكثر وأكثر برودة لأنها أصيبت أكثر وأكثر بخيبة أمل.
كان شياو لي يفكر أيضا بالهروب مع شياو لينغ شي.
بينما يجلس لإعداد الفريسة التي امسكها، سمع صوت ابنته تمارس فن استعمال السيف.
بعد كل شيء، لا يمكنه السماح بضياع الوقت الأكثر جمالا من حياة ابنته هكذا، محاصرين في الضيق.
بعد مرور بعض الوقت، أصبح تواتر تسليم الطعام أقل وأقل، وبعد ثلاثة أشهر، لم يرسل لهم أحد الطعام أبداً.
مع ذلك، بمجرد هروبه، لا شك في أنه سوف يلاحق من قبل عشيرة شياو … بعد كل شيء، سجنوا بأوامر من السيد الشاب الرابع من طائفة شياو.
كانت تشو يوتشان لا تزال مستلقيةً على السرير، ووجهها لا يزال أبيض كالورقة.
لم يكن خائفا من أن يعاقب أو حتى يوصف بأنه الخائن الذي خان طائفته.
“أنا لا أعرف …” هزت شياو لينغ شي رأسها بلطف، يدها لا تزال تمسك صدرها.
مع ذلك، كان قلقا بشأن شياو لينغ شي.
بعد مرور بعض الوقت، أصبح تواتر تسليم الطعام أقل وأقل، وبعد ثلاثة أشهر، لم يرسل لهم أحد الطعام أبداً.
كل هذا الوقت، قضت شياو لينغ شي أكثر وقتها كل يوم في التركيز على التدريب.
على أساس الأقدمية، كانت أعلى بعدة مرات من سيد الطائفة لينغ يويفنغ.
بعد كل شيء، لم يكن هناك شيء يمكن أن تفعله غير ذلك. لم يكن لها أي ملهيات،
لينغ يويفنغ واصل على الفور.
كان تطورها سريع جدا. اخترقت بالفعل إلى المستوى التاسع من العالم الابتدائي العميق.
صرخت فجأة بصوت عال: “أبي … أنا لست خائفة من هذا الألم … ولكن … أفتقد تشي الصغير … أين هو الآن … عندما غادر، لم يكن لديه الكثير من المال.
“أههه!!!”
تشي الصغير … أين أنت … أنا حقا أفتقدك … أنا لا أريدك أن تعود خلال ثلاث سنوات لترانا… أريد فقط أن تكون آمناً … عليك أن تكون آمناً …
سمع صرخات الفتاة المتفاجئة قادمة من الخارج. توقف شياو لي على الفور عما كان يفعل وركض لها على الفور.
تماما كما كان على وشك أن يسأل عما إذا كان ما سمعه خطأ، رأى فجأة قطعة قماش سوداء ملفوفة حول الذراع اليسرى لشيا تشينغيو …
بالخارج، رأى شياو لينغ شي تجلس على الأرض واضعةً يديها على صدرها. السيف الذي كان صدئً بالفعل ألقي إلى الجانب.
من الواضح أن السجن لمدة عشرين عاما وعدم وجود أقارب قريبين يمكن الاعتماد عليهم يعني أنه لا أحد في العشيرة سيهتم بأمرهم.
“شياو ير، ما هو الخطأ؟” هرع شياو لي إلى الأمام وسأل بفارغ الصبر.
ومع ذلك، لم تتمكن من تحويل نظرها. وقفت وحدها لفترة طويلة جدا، مع السيوف الطائرة في السماء كصحبة فقط.
على الرغم من أن ملابس شياو لينغ شي كانت نظيفة، إلا أنهم أصبحوا باهتين مع الوقت.
بالخارج، رأى شياو لينغ شي تجلس على الأرض واضعةً يديها على صدرها. السيف الذي كان صدئً بالفعل ألقي إلى الجانب.
بشرتها لم تصبح جافة وخشنة تحت الرياح المستمرة في الجبل الخلفي. بدلاً من ذلك، أصبحت الآن أكثر رشاقة وجمال.
عيونه توسعت باستمرار. هذا السيد الشاب لطائفة السيف السماوي، الذي كان مرة الأقوى في جيل الشباب، يبدو أنه فقد روحه هناك …
حتى الملابس القديمة التي كانت ترتديها بدت أنها تعطي هالة خاصة.
على أساس الأقدمية، كانت أعلى بعدة مرات من سيد الطائفة لينغ يويفنغ.
مع ذلك، بالمقارنة مع السابق، أصبحت أرق بشكل واضح.
على أساس الأقدمية، كانت أعلى بعدة مرات من سيد الطائفة لينغ يويفنغ.
داخل زوج عيونها الجميلة، يمكن للمرء أن يرى القلق الذي حاولت إخفاءه. بدت وكأنها جنية مصابة، ومن شأنها أن تتسبب بألم في القلب والشفقة عليها.
“صدرك؟” مظهر ابنته جعل قلب شياو لي يتألم. فكر لفترة من الوقت وقال: “لا تقفي بعد. ربما أنت متعبة جدا من ممارسة السيف. ابقي بعض الوقت، وينبغي أن تكوني على ما يرام “.
“أنا لا أعرف …” هزت شياو لينغ شي رأسها بلطف، يدها لا تزال تمسك صدرها.
إن الانفصال لفترة طويلة تعذيب هائل بالنسبة لها. تفكيرها حوله يزداد يوما بعد يوم، ويمكنها الاعتماد على التدريب الشديد فقط لإشغال نفسها.
ارتعشت حواجبها بشكل لا يمكن السيطرة عليه: “شعرت فجأة بألم شديد بصدري الآن … وووو … يؤلم حقا …”
قال تشي ير من قبل، انه سوف يعود في غضون ثلاث سنوات. كرجل اعتقد انه سيفي بوعده ويفعل ما قاله “.
“صدرك؟” مظهر ابنته جعل قلب شياو لي يتألم. فكر لفترة من الوقت وقال: “لا تقفي بعد. ربما أنت متعبة جدا من ممارسة السيف. ابقي بعض الوقت، وينبغي أن تكوني على ما يرام “.
“همف!” في مواجهة استجوابهم، تحول وجه جدة جيومو للغضب. وضربت عصا المشي خاصتها بقوة على الأرض، وقال بصوت أجش:
“أمم.” أجابت شياو لينغ شي بطاعة. حبكت حواجبها بإحكام، لأنه يبدو أن الألم يأتي من روحها.
كانت تشو يوتشان لا تزال مستلقيةً على السرير، ووجهها لا يزال أبيض كالورقة.
كان الألم يثقب العظام ومعه العديد من الأفكار عن يون تشي طرحت في قلبها وعقلها.
مع ذلك، بمجرد هروبه، لا شك في أنه سوف يلاحق من قبل عشيرة شياو … بعد كل شيء، سجنوا بأوامر من السيد الشاب الرابع من طائفة شياو.
صرخت فجأة بصوت عال: “أبي … أنا لست خائفة من هذا الألم … ولكن … أفتقد تشي الصغير … أين هو الآن … عندما غادر، لم يكن لديه الكثير من المال.
فجأة، اقتربت خطى لطيفة من وراءها بمسافة بعيدة. قطعت الخطوات أفكار شيا تشينغيو الصامتة.
أيضا، كان ضعيفا جدا، هل سيتعرض للتسلط من قبل الآخرين؟ هل سيكون لديه ما يكفي من الطعام؟ هل سيكون لديه مكان مناسب للنوم؟ هل هو … هل … وو … ووو … أفتقده … أنا قلقة جدا عليه “.
لم يكن خائفا من أن يعاقب أو حتى يوصف بأنه الخائن الذي خان طائفته.
غطت شياو لينغ شي وجهها وبدأت تبكي. منذ الصغر، وقبل وقوع هذا الحادث، كانت دائما مع يون تشي.
سارت إلى الأمام بضع خطوات قبل التحدث بصوت أجش بدا وكأنه احتكاك ورق الصنفرة: “إنها على ما يرام. أغمى عليها فقط لأنها تلقت صدمة عاطفية ضخمة، الحزن الذي هاجم قلبها تسبب بتدفق دمها في الاتجاه المعاكس. سوف تستيقظ بعد فترة من الوقت. “
كانوا تقريبا لا ينفصلان. كما أنها لم تفكر أبدا أنها سوف تنفصل عنه يوم ما … ومع ذلك، كان المصير قاسياً. تم فصلهم بسبب الظروف، وحتى لفترة طويلة جدا
“أنا لا أعرف …” هزت شياو لينغ شي رأسها بلطف، يدها لا تزال تمسك صدرها.
إن الانفصال لفترة طويلة تعذيب هائل بالنسبة لها. تفكيرها حوله يزداد يوما بعد يوم، ويمكنها الاعتماد على التدريب الشديد فقط لإشغال نفسها.
أيضا، كان ضعيفا جدا، هل سيتعرض للتسلط من قبل الآخرين؟ هل سيكون لديه ما يكفي من الطعام؟ هل سيكون لديه مكان مناسب للنوم؟ هل هو … هل … وو … ووو … أفتقده … أنا قلقة جدا عليه “.
تسبب ألم قلبها المفاجئ بخروج كل الشوق الذي حاولت يائسةً إعاقته.
على أساس الأقدمية، كانت أعلى بعدة مرات من سيد الطائفة لينغ يويفنغ.
كان فجأة، مثل الماء المتدفق من سد محطم، قضى بشدة على أي قدر من السيطرة على مشاعرها.
اختفت من نظر لينغ يون.
انكسرت. صبت كل مشاعرها خارجاً جنبا إلى جنب مع دموع فضفاضة من عينيها.
مع ذلك، كان قلقا بشأن شياو لينغ شي.
تنفس شياو لي نفس طويلا وقال بلطف: ” تشي ير قد كبر بالفعل. أنه رجل حقيقي. ربما، مغادرة عشيرة شياو مفيد له.
كل هذا الوقت، قضت شياو لينغ شي أكثر وقتها كل يوم في التركيز على التدريب.
بالخارج، سوف يعاني من المصاعب ويكبر. حتى لو كان عليه أن يعاني قليلا ويصاب بالجراح، لا يزال يستحق كل هذا العناء “.
أزالت الجدة جيومو إصبعها الجاف من المعصم الثلجي الأبيض لتشو يويشان والتقطت عصا المشي خاصتها.
“شي ير، لا تبكي. قال انه سوف يصبح أقوى بالخارج. كعمته الصغيرة، يجب أن تكوني أقوى منه.
“الجدة جيومو، كيف هي حالة جنية الجمال المجمد؟” لينغ يويفنغ سأل بقلق.
عندما يعود، تحتاجين إلى إظهار أكثر نشاط لك. من المؤكد أن هذا سيجعله أكثر سعادة …
“إذاً هذا عظيم …” لينغ يويفنغ أومأ رأسه. ومع ذلك، لا زال يبدو وكأنه في اضطراب عاطفي.
قال تشي ير من قبل، انه سوف يعود في غضون ثلاث سنوات. كرجل اعتقد انه سيفي بوعده ويفعل ما قاله “.
على الرغم من أن ملابس شياو لينغ شي كانت نظيفة، إلا أنهم أصبحوا باهتين مع الوقت.
لا تزال شياو لينغ شي مستمرة في البكاء، ولكن بعد سماع كلمات شياو لي، هزت بشدة رأسها قبل محو الدموع على وجهها. ومع ذلك، لا يمكنها ايقاف الاندفاع المفاجئ لألم الشوق الخارق داخلها …
“لا”. هزت شيا تشينغيو رأسها وأجابت بهدوء: “أنا هنا ل … توديع زوجي.”
تشي الصغير … أين أنت … أنا حقا أفتقدك … أنا لا أريدك أن تعود خلال ثلاث سنوات لترانا… أريد فقط أن تكون آمناً … عليك أن تكون آمناً …
“صحيح. الجدة جيومو، يجب أن تكون مخطئة. الجنيات من الغيمة المجمدة أسغارد يبقين عذارى لكامل حياتهم. من المستحيل لجنية الجمال المجمد أن يكون لها طفل “.
طائفة السيف السماوي، أمام شرفة إدارة السيف.
تسبب ألم قلبها المفاجئ بخروج كل الشوق الذي حاولت يائسةً إعاقته.
شيا تشينغيو ترتدي اللون الأبيض تماماً بينما تقف أمام سيف عقاب السماء.
داخل زوج عيونها الجميلة، يمكن للمرء أن يرى القلق الذي حاولت إخفاءه. بدت وكأنها جنية مصابة، ومن شأنها أن تتسبب بألم في القلب والشفقة عليها.
الرياح فوق السيف تحركت باستمرار، وأثارت شعرها وأكمامها دون توقف.
في بداية سجنهم، أرسلت عشيرة شياو لهم الطعام كل يوم.
ومع ذلك، لم تتمكن من تحويل نظرها. وقفت وحدها لفترة طويلة جدا، مع السيوف الطائرة في السماء كصحبة فقط.
لقد تعاملت مع مرضى أكثر من الأشخاص الذين شاهدتموهم في حياتكم كلها. هل تعتقد حقا أنني سوف أُخطئ في شيء بسيط مثل إذا كانت المرأة حاملا! همف! “
بدأت السماء تتحول إلى ظلام عندما وصل الغسق ببطء.
AhmedZirea
بدأت الرياح من السيوف تحمل بعض البرودة أيضاً. تسببت العاصفة المفاجئة لشعرها الطويل ليهب بلطف في وجهها.
“الجنية شيا، … ماذا قلتِ؟ زوج؟ هل ما سمعته خاطئ، أم أن الجنية شيا تمزح معي؟ ” قال لينغ يون بأهدأ صوت يمكنه.
فجأة، اقتربت خطى لطيفة من وراءها بمسافة بعيدة. قطعت الخطوات أفكار شيا تشينغيو الصامتة.
طائفة السيف السماوي، أمام شرفة إدارة السيف.
وظلت نظرتها تتلألأ قليلا لأنها لا تزال تنظر بينما تتمتم بهدوء: “زوجي … دع تشينغيو تكون زوجتك في حياتك المقبلة أيضا … هل هذا جيد … تشينغيو ستكون … زوجة جيدة … حسنا …؟”
كانوا تقريبا لا ينفصلان. كما أنها لم تفكر أبدا أنها سوف تنفصل عنه يوم ما … ومع ذلك، كان المصير قاسياً. تم فصلهم بسبب الظروف، وحتى لفترة طويلة جدا
اختفت تمتمتها اللينة داخل أصوات الريح. لا أحد يستطيع أن يسمع ما قالت.
عائد من الصيد، شياو لي يحمل أرنب بري نحيف في يده. كشف وجهه عن سعادة خفيفة.
استدارت، وراءها كان هناك شاب أنيق واقف.
تشي الصغير … أين أنت … أنا حقا أفتقدك … أنا لا أريدك أن تعود خلال ثلاث سنوات لترانا… أريد فقط أن تكون آمناً … عليك أن تكون آمناً …
رؤية مظهر شيا تشينغيو، جعلت هالة لينغ يون فوضوية قليلا. ابتسم قليلا وقال مجاملاً: “الجنية شيا، هل تودعي صديقك كذلك؟”
“لا”. هزت شيا تشينغيو رأسها وأجابت بهدوء: “أنا هنا ل … توديع زوجي.”
“لا”. هزت شيا تشينغيو رأسها وأجابت بهدوء: “أنا هنا ل … توديع زوجي.”
اختفت تمتمتها اللينة داخل أصوات الريح. لا أحد يستطيع أن يسمع ما قالت.
سقط جسد لينغيون بأكمله بينما كان يرفع رأسه صعودا للنظر في شيا شنغيو.
في حين كان تحت الاضطراب العاطفي، لم يدرك أن زوجته، شوانيوان يوفينغ، لم تكن بعيدة جدا.
تماما كما كان على وشك أن يسأل عما إذا كان ما سمعه خطأ، رأى فجأة قطعة قماش سوداء ملفوفة حول الذراع اليسرى لشيا تشينغيو …
في الوقت نفسه، كان والده، لينغ يويفنغ أيضا مرتبك. كان يسير ذهابا وإيابا خارج الفناء الذي يقيم فيه أعضاء الغيمة المجمدة أسغارد، من القلق حول إصابات تشو يويشان، وتساءل أيضا لماذا سيكون لها رد فعل ضخم كهذا.
“الجنية شيا، … ماذا قلتِ؟ زوج؟ هل ما سمعته خاطئ، أم أن الجنية شيا تمزح معي؟ ” قال لينغ يون بأهدأ صوت يمكنه.
“أههه!!!”
ومع ذلك، كلتا يديه ارتجفت وكأن نفسه الداخلية في حالة من الاضطراب.
عند مقارنة المهارات الطبية، انها لم تكن أقل من الرقم واحد في الإمبراطورية الطبيب قو تشيوهونغ.
شيا تشينغيو لم تجب عليه ومدت يدها البيضاء لتمريرها عبر شعرها.
عيونه توسعت باستمرار. هذا السيد الشاب لطائفة السيف السماوي، الذي كان مرة الأقوى في جيل الشباب، يبدو أنه فقد روحه هناك …
بينما يدها اليسرى تمر بلطف، قصت جزء من شعرها بصمت. فتحت يدها، ونشرت شعرها نحو وسط شرفة السيف إدارة.
“أههه!!!”
بلحظة، ارتد الشعر بتأثير الرياح القادمة من السيوف وحلق حول سيف عقاب السماء، كما لو يتوق لشيء، وأراد مرافقته.
لينغ يون بقي يتمتم بنفسه. أصبح تعبيره بلا حياة، كما لو أن كل معتقداته قد تحطمت.
أغلقت شيا تشينغيو عيونها الجميلة وطارت بعد فترة،
أغلقت شيا تشينغيو عيونها الجميلة وطارت بعد فترة،
اختفت من نظر لينغ يون.
ومع ذلك، لم تتمكن من تحويل نظرها. وقفت وحدها لفترة طويلة جدا، مع السيوف الطائرة في السماء كصحبة فقط.
تصلب كامل جسم لينغ يون. فقد القوة في جسده وركع على الأرض.
استدارت، وراءها كان هناك شاب أنيق واقف.
عيونه توسعت باستمرار. هذا السيد الشاب لطائفة السيف السماوي، الذي كان مرة الأقوى في جيل الشباب، يبدو أنه فقد روحه هناك …
ومع ذلك، كلتا يديه ارتجفت وكأن نفسه الداخلية في حالة من الاضطراب.
“هم زوج وزوجة … يون تشي … هو زوجها … إنها بالفعل … هي متزوجة بالفعل … مستحيل … مستحيل … يجب أن يكون كذب … مستحيل …”
تماما كما كان على وشك أن يسأل عما إذا كان ما سمعه خطأ، رأى فجأة قطعة قماش سوداء ملفوفة حول الذراع اليسرى لشيا تشينغيو …
لينغ يون بقي يتمتم بنفسه. أصبح تعبيره بلا حياة، كما لو أن كل معتقداته قد تحطمت.
بمواجهة الجدة جيومو، كانت تصرفاته أكثر احتراما.
في الوقت نفسه، كان والده، لينغ يويفنغ أيضا مرتبك. كان يسير ذهابا وإيابا خارج الفناء الذي يقيم فيه أعضاء الغيمة المجمدة أسغارد، من القلق حول إصابات تشو يويشان، وتساءل أيضا لماذا سيكون لها رد فعل ضخم كهذا.
بدأت السماء تتحول إلى ظلام عندما وصل الغسق ببطء.
لم يكن يعتقد أبدا أن تشو يوتشان، التي كانت باردة مثل الثلج، جليدية مثل اللوتس العميق المجمد، ستخسر السيطرة على عواطفها وتقيء الدم.
اختفت تمتمتها اللينة داخل أصوات الريح. لا أحد يستطيع أن يسمع ما قالت.
بمعرفة مزاج تشو يويشان، حتى لو سقطت أمامها التلميذة رقم واحد في الغيمة المجمدة أسغارد، شيا تشينغيو، رد الفعل الأنسب لها سيكون البرودة الخانقة … لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص في هذا العالم يمكنه التسبب بمثل رد فعل كهذا.
عندما يعود، تحتاجين إلى إظهار أكثر نشاط لك. من المؤكد أن هذا سيجعله أكثر سعادة …
أيمكن أن يكون حقا بسبب سقوط يون تشي … لا! غير ممكن! مستحيل تماما! يجب أن يكون هناك سبب آخر.
تنفس شياو لي نفس طويلا وقال بلطف: ” تشي ير قد كبر بالفعل. أنه رجل حقيقي. ربما، مغادرة عشيرة شياو مفيد له.
في حين كان تحت الاضطراب العاطفي، لم يدرك أن زوجته، شوانيوان يوفينغ، لم تكن بعيدة جدا.
“هم زوج وزوجة … يون تشي … هو زوجها … إنها بالفعل … هي متزوجة بالفعل … مستحيل … مستحيل … يجب أن يكون كذب … مستحيل …”
كانت تحدق بهدوء في كل التغيرات العاطفية. كانت نظرتها تصبح أكثر وأكثر برودة لأنها أصيبت أكثر وأكثر بخيبة أمل.
كان الألم يثقب العظام ومعه العديد من الأفكار عن يون تشي طرحت في قلبها وعقلها.
بعد ذلك، يبدو أن صبر لينغ يويفنغ قد وصل إلى ذروته ولا يمكنه الوقوف لفترة أطول.
بشرتها لم تصبح جافة وخشنة تحت الرياح المستمرة في الجبل الخلفي. بدلاً من ذلك، أصبحت الآن أكثر رشاقة وجمال.
قام بشد أسنانه ودخل الفناء. ثم فتح غرفة تشو يوتشان، ودخل.
في بداية سجنهم، أرسلت عشيرة شياو لهم الطعام كل يوم.
كانت تشو يوتشان لا تزال مستلقيةً على السرير، ووجهها لا يزال أبيض كالورقة.
أزالت الجدة جيومو إصبعها الجاف من المعصم الثلجي الأبيض لتشو يويشان والتقطت عصا المشي خاصتها.
وقفت تشو يويلي بجانب سريرها مع وجه قلق ومرتبك.
حتى الملابس القديمة التي كانت ترتديها بدت أنها تعطي هالة خاصة.
كان هناك سيدة كبيرة بالسن نحيفة وضعيفة تضغط بإصبعها على يد تشو يوتشان لقراءة نبضها.
سقط جسد لينغيون بأكمله بينما كان يرفع رأسه صعودا للنظر في شيا شنغيو.
الجدة جيومو كانت بالفعل أكثر من مائة وتسعين سنة من العمر هذا العام.
كانت الجملة الأخيرة مثل الألغام الأرضية التي أُثيرت بجانب تشو يويلي وآذان لينغ يويفنغ.
على أساس الأقدمية، كانت أعلى بعدة مرات من سيد الطائفة لينغ يويفنغ.
سارت إلى الأمام بضع خطوات قبل التحدث بصوت أجش بدا وكأنه احتكاك ورق الصنفرة: “إنها على ما يرام. أغمى عليها فقط لأنها تلقت صدمة عاطفية ضخمة، الحزن الذي هاجم قلبها تسبب بتدفق دمها في الاتجاه المعاكس. سوف تستيقظ بعد فترة من الوقت. “
عند مقارنة المهارات الطبية، انها لم تكن أقل من الرقم واحد في الإمبراطورية الطبيب قو تشيوهونغ.
الجدة جيومو كانت بالفعل أكثر من مائة وتسعين سنة من العمر هذا العام.
ومع ذلك، لم ترغب بالشهرة ولم تخرج من طائفة السيف بكامل حياتها. لم يكن هناك الكثير داخل الإمبراطورية، ممن سمعوا عن اسمها.
بلحظة، ارتد الشعر بتأثير الرياح القادمة من السيوف وحلق حول سيف عقاب السماء، كما لو يتوق لشيء، وأراد مرافقته.
“الجدة جيومو، كيف هي حالة جنية الجمال المجمد؟” لينغ يويفنغ سأل بقلق.
كان الألم يثقب العظام ومعه العديد من الأفكار عن يون تشي طرحت في قلبها وعقلها.
بمواجهة الجدة جيومو، كانت تصرفاته أكثر احتراما.
“أمم.” أجابت شياو لينغ شي بطاعة. حبكت حواجبها بإحكام، لأنه يبدو أن الألم يأتي من روحها.
أزالت الجدة جيومو إصبعها الجاف من المعصم الثلجي الأبيض لتشو يويشان والتقطت عصا المشي خاصتها.
وظلت نظرتها تتلألأ قليلا لأنها لا تزال تنظر بينما تتمتم بهدوء: “زوجي … دع تشينغيو تكون زوجتك في حياتك المقبلة أيضا … هل هذا جيد … تشينغيو ستكون … زوجة جيدة … حسنا …؟”
سارت إلى الأمام بضع خطوات قبل التحدث بصوت أجش بدا وكأنه احتكاك ورق الصنفرة: “إنها على ما يرام. أغمى عليها فقط لأنها تلقت صدمة عاطفية ضخمة، الحزن الذي هاجم قلبها تسبب بتدفق دمها في الاتجاه المعاكس. سوف تستيقظ بعد فترة من الوقت. “
فجأة، اقتربت خطى لطيفة من وراءها بمسافة بعيدة. قطعت الخطوات أفكار شيا تشينغيو الصامتة.
“إذاً هذا عظيم …” لينغ يويفنغ أومأ رأسه. ومع ذلك، لا زال يبدو وكأنه في اضطراب عاطفي.
الرياح فوق السيف تحركت باستمرار، وأثارت شعرها وأكمامها دون توقف.
“ومع ذلك، مارست الفنون العميقة سمة الجليد لسنوات عديدة، لذلك أجهزتها الخمسة كلها باردة بشكل استثنائي. إذا استمر هذا، أخشى أن يكون قاتلا للطفل الذي تحمله. “
أغلقت شيا تشينغيو عيونها الجميلة وطارت بعد فترة،
قالت الجدة جيومو بضعف.
ومع ذلك، لم تتمكن من تحويل نظرها. وقفت وحدها لفترة طويلة جدا، مع السيوف الطائرة في السماء كصحبة فقط.
كانت الجملة الأخيرة مثل الألغام الأرضية التي أُثيرت بجانب تشو يويلي وآذان لينغ يويفنغ.
وقفت تشو يويلي بجانب سريرها مع وجه قلق ومرتبك.
قال تشو يويلي على عجل: “مستحيل! الجدة جيومو، يجب أن تكوني مخطئة. أختي لم تتفاعل مع أي رجل من قبل. كيف يمكن أن يكون لها طفل! “
بواسطة :
“صحيح. الجدة جيومو، يجب أن تكون مخطئة. الجنيات من الغيمة المجمدة أسغارد يبقين عذارى لكامل حياتهم. من المستحيل لجنية الجمال المجمد أن يكون لها طفل “.
قام بشد أسنانه ودخل الفناء. ثم فتح غرفة تشو يوتشان، ودخل.
لينغ يويفنغ واصل على الفور.
تنفس شياو لي نفس طويلا وقال بلطف: ” تشي ير قد كبر بالفعل. أنه رجل حقيقي. ربما، مغادرة عشيرة شياو مفيد له.
“همف!” في مواجهة استجوابهم، تحول وجه جدة جيومو للغضب. وضربت عصا المشي خاصتها بقوة على الأرض، وقال بصوت أجش:
“صدرك؟” مظهر ابنته جعل قلب شياو لي يتألم. فكر لفترة من الوقت وقال: “لا تقفي بعد. ربما أنت متعبة جدا من ممارسة السيف. ابقي بعض الوقت، وينبغي أن تكوني على ما يرام “.
“لقد مارست الطب لمدة مائة وثمانية وتسعين عاما وشهدت جميع أنواع الأمراض الغريبة.
من الواضح أن السجن لمدة عشرين عاما وعدم وجود أقارب قريبين يمكن الاعتماد عليهم يعني أنه لا أحد في العشيرة سيهتم بأمرهم.
لقد تعاملت مع مرضى أكثر من الأشخاص الذين شاهدتموهم في حياتكم كلها. هل تعتقد حقا أنني سوف أُخطئ في شيء بسيط مثل إذا كانت المرأة حاملا! همف! “
ومع ذلك، لم تتمكن من تحويل نظرها. وقفت وحدها لفترة طويلة جدا، مع السيوف الطائرة في السماء كصحبة فقط.
بواسطة :
“شي ير، لا تبكي. قال انه سوف يصبح أقوى بالخارج. كعمته الصغيرة، يجب أن تكوني أقوى منه.
![]()
تشي الصغير … أين أنت … أنا حقا أفتقدك … أنا لا أريدك أن تعود خلال ثلاث سنوات لترانا… أريد فقط أن تكون آمناً … عليك أن تكون آمناً …
