Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 282

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كانت هناك حتى عاصفة أكبر من الإضراب تصيب “امبراطورية الرياح الزرقاء”،

282 – اضطراب كبير (2)

“بشكل غير متوقع … هذا حدث فعلا …” بالنظر إلى وجه لينغ يون، شوانيوان يوفينغ شعرت بألم عميق: “يون تشي … كان يون تشي مرة أخرى، لهذا اليون تشي، حقا عدد لا يحصى من الحيل في كمه … السحابة المجمدة أسغارد، لم تتوقف عند إيذاء زوجي … الآن هي في الواقع تؤذي ابني كذلك … “


بالنسبة لشخص مثل الجدة جيومو، هذا النوع من الأشياء لا يمكن أن يكون أكثر بساطة بعد الآن، والشك بها في هذه المسألة كان إهانة كبيرة لكرامتها ومعرفتها الطبية.

“أنا أتساءل عما إذا كانت تجسيد للجنية. انها جميلة بشكل لا يصدق. موهبتها وحظها كبيرين بشكل لا يوصف! “

ولن تزعج نفسها بقول المزيد بعد الآن.

في عيون عدد لا يحصى من الممارسين، كان ارتفاع لا يمكن الوصول إليه، وكان وجودا الهيا.

بدعم من عصا المشي الخاصة بها، خرجت، وتركت ورائها تشو يويلي ولينغ يويفنغ مذهولين.

“اصمتِ!” قال لينغ يويفنغ بغضب: “لقد سمعت فعلا حديثنا! هذا الحادث …هذا الحادث، ليس لدي أي شيء على الاطلاق للقيام به من اجلها كونها حاملا …ليس بالضرورة أن تكون قد فعلت ذلك….مع يون تشي … هذا هو أكثر شيء سخافة قد سمعته! انسي ما سمعت، لا يسمح لكِ بالتحدث عن ذلك مع أي شخص !! “

“مستحيل … مستحيل تماما. كيف يمكن الشقيقة الكبرى… آه؟

في اليوم التالي عند الفجر، أسرة امبراطورية الرياح الزرقاء غادرت أيضا في وقت مبكر من اليوم، وأيضا من دون تقديم أي وداع.

الشقيقة الكبرى… أنت … أنت فعلا مستيقظة ..! “

حتى المرأة التي لم يتمكن من الزواج منها، لا يمكن أن تسعى خلف أي شخص في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء … ولكن اليوم، سمع بآذانه الخاصة، ورأى بأم عينيه، أنها حامل!

خلال ذهولها، رأت تشو يولي فجأة تشو يوتشان، التي كانت مستلقية على السرير، قد فتحت عينيها بالفعل قبل قليل من الوقت، هرعت يوتشان إلى جانب السرير وسألت: “الشقيقة الكبرى، هل أنت بخير؟ هل أصبت في أي مكان؟؟ …

“يون تشي هذا مدهش جدا أنه يتحدى العدالة السماوية! أعتقد أنه حتى الآلهة لا يمكن أن تستمر في المشاهدة، وكانت السبب في تدميره! “

قبل قليل قد قالت الجدة جيومو أنكِ… حامل …!!! “

الشقيقة الكبرى… أنت … أنت فعلا مستيقظة ..! “

في مواجهة كلمات تشو يويلي، كان لتشو يويشان نظرة مندهشة، وكانت بلا رد فعل تماما.

AhmedZirea

عندما أخذت الجدة جيومو نبضها، كانت مستيقظة بالفعل، وسمعت كل ما قيل قبل قليل.

بدعم من عصا المشي الخاصة بها، خرجت، وتركت ورائها تشو يويلي ولينغ يويفنغ مذهولين.

في حالة ذهول، مدت يدها ببطء ، ووضعتها بهدوء على بطنها السفلي.

عندما خرج من الباب، قالت تشو يويلي على عجل: “سيد القصر لينغ….، هذا الحادث اليوم، يرتبط بسمعة أختي والغيمة المجمدة أسغارد، يرجى التأكد من أن يكون سرا! رجاءً.”

هذا الفعل هو ما تفعله كل امرأة تقريبا دون وعي عندما تسمع أنها حامل.

كلمتين “يون تشي” تسببت في ألم عميق في قلب تشو يويشان، وجعلت جسدها تنفجر فجأة مع برودة كبيرة تتخلل العظام ” ليس من شأنك طفل من يكون هذا ! اخرج من هنا فورا…!! “

أعطت نظرتها، ورد فعلها الموافقة الضمنية الواضحة على أنها حامل.

ردة فعل تشو يو تشان كان مثل البرق الذي ضرب تشو يويلي. أما الرئيس لينغ يويفنغ اتخذ مباشرة خطوة إلى الوراء.

ردة فعل تشو يو تشان كان مثل البرق الذي ضرب تشو يويلي. أما الرئيس لينغ يويفنغ اتخذ مباشرة خطوة إلى الوراء.

بالنسبة لشخص مثل الجدة جيومو، هذا النوع من الأشياء لا يمكن أن يكون أكثر بساطة بعد الآن، والشك بها في هذه المسألة كان إهانة كبيرة لكرامتها ومعرفتها الطبية.

وارتجف كامل جسده، كما لو أن صاعقة ضربته في يوم مشمس.

عندما كان صغيرا، كان العبقرية رقم واحد المعترف به في جيل الشباب، ولا يمكن مقارنته مع أي شخص. حتى هذا اليوم، كان زعيم الطائفة رقم واحد في إمبراطورية الرياح الزرقاء، ويستحق أن يكون رقم واحد في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء.

“الشقيقة الكبرى … أنت …!!!” كانت تشو يويلي تلهث تماما. برؤية يد تشو يويتشان على بطنها السفلي، كان كما لو أن قلبها قفز من صدرها.

إذا كان رحيل أبيها النهائي أيضاً، لن يكون لديها حقاً شيء آخر لرعايته في هذا العالم.

“لا تسأليني أي شيء!”

الشقيقة الكبرى… أنت … أنت فعلا مستيقظة ..! “

تنفست تشو يو تشان بعمق، مع صوتها البارد بشدة: “يجب علينا لخروج من هنا فورا، والعودة إلى الغيمة المجمدة أسغارد!”

ذلك الوقت، الناس، وخاصة عندما يناقش الرجال، فإن أصواتهم تحتوي على العبادة والحسد والغيرة والصدمة والاستياء … وأشياء أخرى لا تعد ولا تحصى.

“حسنا … حسنا..!” تشو يويلي المرتبكة للغاية لا يمكنها الا ان تومئ.

عندما غادروا، لم تبكِ تسانغ يوي بعد الآن. فبدون الحزن، وبدون دموع، كانت بهدوء مخيف، كما لو أن قلبها بكامله تبع يون تشي وغادر معه، وترك وراءه قشرة من العاطفة.

“جنية الجمال المجمد … أنت …إلى من ينتمي هذا الطفل …ابن من هذا الطفل!” لينغ يوفينغ أخذ نفسا عميقا بالطبع، وكرر نفس السؤال مرتين على التوالي، كان قلبه قد قلب رأسا على عقب.

قبل قليل قد قالت الجدة جيومو أنكِ… حامل …!!! “

وفقا لتجربة الجدة جيومو، لا يمكن ان تكون مخطئة حول هذا النوع من الأشياء.

—————————————-

بالإضافة إلى رد فعل تشو يويشان، لم يكن هناك حاجة له للتساؤل عما إذا كانت أو لم تكن حاملا بعد الآن.

بعد تكلم لينغ يون، أغلق عينيه بألم.

الشيء الذي يريد أن يعرفه إلى حد الجنون في هذه اللحظة: الى من ينتمي هذا الطفل!!! امن كان بالضبط هذا الشخص، الذي جعل تشو يوتشان فعلا …

“اصمتِ!” قال لينغ يويفنغ بغضب: “لقد سمعت فعلا حديثنا! هذا الحادث …هذا الحادث، ليس لدي أي شيء على الاطلاق للقيام به من اجلها كونها حاملا …ليس بالضرورة أن تكون قد فعلت ذلك….مع يون تشي … هذا هو أكثر شيء سخافة قد سمعته! انسي ما سمعت، لا يسمح لكِ بالتحدث عن ذلك مع أي شخص !! “

خلال السنوات الماضية كان يحب تشو يوتشان بشدة لدرجة نسيان شخصيته وفقدان كرامته أمامها لعشرات السنين، لكنه لا يزال لم ينظر لوجهها مرة واحدة حتى.

“… عندما جنية من القمر المجمدة، شيا تشينغيو، خرجت من عالم حوض السماء السري، بقوة عميقة في مستوى عالم الإمبراطور العميق بشكل غير متوقع!

في النهاية، عاد إلى قصر السيف السماوي العظيم، وتزوج شوانيوان يوفينغ، التي كان لها خلفية مذهلة. لكنه في قلبه لم ينس أبدا شخصية تشو يويشان.

“جنية الجمال المجمد … أنت …إلى من ينتمي هذا الطفل …ابن من هذا الطفل!” لينغ يوفينغ أخذ نفسا عميقا بالطبع، وكرر نفس السؤال مرتين على التوالي، كان قلبه قد قلب رأسا على عقب.

أصبحت تشو يويتشان حلم مستحيل ولكن جميل في قلبه.

ومع ذلك، ما لا يمكن لأي شخص أن يتوقعه، أنه بعد انتهاء بطولة الترتيب، الضجة التي تسبب بها أسم كل من يون تشي وشيا شنغيو في امبراطورية الرياح الزرقاء لم تهدأ.

وكان هذا الحلم المستحيل جميل إلى حد ما لأنه لن يتحقق أبدا لأحد. وبهذه الطريقة، فإن الأحلام حول تشو يويشان موجودة داخل قلبه إلى الأبد.

ولكن وقعت مؤخرا في الحب مع فتاة. اعتقد انه لا يمكنني التوقف عن التفكير بها ليلا ونهارا، “.

ولكن اليوم، هذا الحلم قد تحطم تماما.

عندما كان صغيرا، كان العبقرية رقم واحد المعترف به في جيل الشباب، ولا يمكن مقارنته مع أي شخص. حتى هذا اليوم، كان زعيم الطائفة رقم واحد في إمبراطورية الرياح الزرقاء، ويستحق أن يكون رقم واحد في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء.

تنهد، السماوات غيورة حقا من هذه الموهبة. ظهرت أخيرا عبقرية مع خلفية طائشة من الممكن أن تسمح لنا بتفجير بعض البخار، وتوفيت تماما كذلك. ليظهر الذي يليه، من يعرف بعد كم سنة سيكون ذلك “.

في عيون عدد لا يحصى من الممارسين، كان ارتفاع لا يمكن الوصول إليه، وكان وجودا الهيا.

كلمتين “يون تشي” تسببت في ألم عميق في قلب تشو يويشان، وجعلت جسدها تنفجر فجأة مع برودة كبيرة تتخلل العظام ” ليس من شأنك طفل من يكون هذا ! اخرج من هنا فورا…!! “

حتى لو رآه الإمبراطور، فإن الإمبراطور يجب أن يكون محترما معه! الشيء الذي أمضى جهد حياته كلها فيه هو صب كل مشاعره في محاولة متابعة تشو يويشان، التي انتهت بهزيمة ساحقة.

وكما هو معروف موقف تشو يويشان التي رفضت الناس من الألف ميل، كانت هذه الطريقة مألوفة للينغ يويفنغ أيضا مع صوت تشو يويشان الجليدي والخالي من العاطفة.

في الأصل، انه يشعر بكمية لا حصر لها من الأسف على هذه النتيجة، ولكن لم يشعر بالحزن الشديد، لأن تلاميذ الغيمة المجمدة أسغارد لن يتزوجوا أبدا.

الغيمة المجمدة أسغارد غادرت أيضا دون تقديم أي وداع.

حتى المرأة التي لم يتمكن من الزواج منها، لا يمكن أن تسعى خلف أي شخص في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء … ولكن اليوم، سمع بآذانه الخاصة، ورأى بأم عينيه، أنها حامل!

—————————————-

الكارثة في تلك اللحظة كانت مثل البرق الذي ضرب قلبه من تسعة السماوات، مما تسبب في توقف كل هذه الأوهام، كرامته، غطرسة قد تحطموا تماما إلى قطع.

لينغ يون رفع رأسه برفق، وقال: “لقد فات الأوان، هي … متزوجة بالفعل”.

لم تنظر تشو يوتشان إليه. مع صوت جليدي مثل الثلوج كما كانت في الماضي، وقالت: “هذه مسألة خاصة، السيد لينغ ليس لديه حق التدخل في ذلك! هذا هو مسكني، وليس المكان الذي يجب أن تكون فيه ….اخرج! “

كان واضحا جدا أن هذا الحادث كان أشد ضربة حصلت في حياته كلها. هذه الضربة حطمت تماما الخيال الأكثر جمالا في قلبه، مما تسبب له أن يشعر بأقوى شعور بالفشل في عمره. كان هناك حتى شعور لا يصدق من الإهانة.

وكما هو معروف موقف تشو يويشان التي رفضت الناس من الألف ميل، كانت هذه الطريقة مألوفة للينغ يويفنغ أيضا مع صوت تشو يويشان الجليدي والخالي من العاطفة.

فقد صوته وقال: “هل يمكن أن يكون … هل يمكن أن يكون انك ويون تشي … لا! غير ممكن! مستحيل تماما … على الاطلاق لا يمكن أن يكون مثل هذا … “

أشار إلى رد فعل تشو يوتشان الغير طبيعي في إدارة قصر السيف، مما جعله يشعر بشعور غير معقول للغاية في قلبه.

لم تنظر تشو يوتشان إليه. مع صوت جليدي مثل الثلوج كما كانت في الماضي، وقالت: “هذه مسألة خاصة، السيد لينغ ليس لديه حق التدخل في ذلك! هذا هو مسكني، وليس المكان الذي يجب أن تكون فيه ….اخرج! “

فقد صوته وقال: “هل يمكن أن يكون … هل يمكن أن يكون انك ويون تشي … لا! غير ممكن! مستحيل تماما … على الاطلاق لا يمكن أن يكون مثل هذا … “

ولن تزعج نفسها بقول المزيد بعد الآن.

كلمتين “يون تشي” تسببت في ألم عميق في قلب تشو يويشان، وجعلت جسدها تنفجر فجأة مع برودة كبيرة تتخلل العظام ” ليس من شأنك طفل من يكون هذا ! اخرج من هنا فورا…!! “

بالإضافة إلى رد فعل تشو يويشان، لم يكن هناك حاجة له للتساؤل عما إذا كانت أو لم تكن حاملا بعد الآن.

صدم قلب لينغ يويفنغ الداخلي. قلبه مليء بالحزن البارد كالجليد، وسط هذا الارتباك، فقد دماغه تقريبا القدرة على التفكير.

عندما كان صغيرا، كان العبقرية رقم واحد المعترف به في جيل الشباب، ولا يمكن مقارنته مع أي شخص. حتى هذا اليوم، كان زعيم الطائفة رقم واحد في إمبراطورية الرياح الزرقاء، ويستحق أن يكون رقم واحد في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء.

تنهد بعمق، واستدار، وغادر وحيدا بلا حدود وبطريقة مقفرة.

“هاهاهاها! هذا أمر مثير للسخرية حقا، لاحقت تشو يوتشان لأكثر من اثني عشر عاما، ولكن لم يسبق لك أن رأيت وجهها مرة واحدة.

عندما خرج من الباب، قالت تشو يويلي على عجل: “سيد القصر لينغ….، هذا الحادث اليوم، يرتبط بسمعة أختي والغيمة المجمدة أسغارد، يرجى التأكد من أن يكون سرا! رجاءً.”

“أمي …” لينغ يون نادى، ثم ابتسم بوحدة: “في سن مبكرة، ركزت بجنون على استخدام السيف، مع عدم وجود انحرافات في قلبي، واعتقدت أنه في هذه الحياة، لن يكون لدي مشاعر لأي فتاة.

توقفت خطى لينغ يويفنغ، أومأ ببطء ثم خرج.

“تنهد! من لا يعرف هذا. توفي في الواقع بسبب قطعة من القمامة بالعالم الابتدائي العميق.

في الفناء، مشى لينغ يويفنغ دون توقف لفترة جيدة. كانت حالته الذهنية هدأت أخيرا. توقف عن المشي، ونظر في السماء، وتنهد بصمت.

المرأة الوحيدة التي سقطت لها وقضيت حياتي بأكملها اسعى دون الحصول عليها، قد أصبحت بشكل غير متوقع حاملاً من صغير! ابني سقط أخيرا لامرأة بشدة، وحتى بحبٍ عميق، لكنها كانت زوجته أيضاً في الواقع.

كان واضحا جدا أن هذا الحادث كان أشد ضربة حصلت في حياته كلها. هذه الضربة حطمت تماما الخيال الأكثر جمالا في قلبه، مما تسبب له أن يشعر بأقوى شعور بالفشل في عمره. كان هناك حتى شعور لا يصدق من الإهانة.

في النهاية، عاد إلى قصر السيف السماوي العظيم، وتزوج شوانيوان يوفينغ، التي كان لها خلفية مذهلة. لكنه في قلبه لم ينس أبدا شخصية تشو يويشان.

“هاهاهاها! هذا أمر مثير للسخرية حقا، لاحقت تشو يوتشان لأكثر من اثني عشر عاما، ولكن لم يسبق لك أن رأيت وجهها مرة واحدة.

“هاهاهاها! هذا أمر مثير للسخرية حقا، لاحقت تشو يوتشان لأكثر من اثني عشر عاما، ولكن لم يسبق لك أن رأيت وجهها مرة واحدة.

لقد مرت العشرات من السنين، ومع ذلك لا يزال لا يمكنك نسيانها وتفكر باستمرار بها، لكنها لم تنظر لك حتى ولو لمرة وأرادت بدلا من ذلك علاقة جنسية غير المشروعة مع الصغير، وحملت أيضا! هذه مزحة كبيرة مثل السماوات! لينغ يويفنغ، ألا تشعر أنك غبي ميؤوس منه!؟

شخر ببرود، قلب أكمامه وغادر.

جاء صوت خارق للأذن من وراءه. لينغ يويفنغ التفت مع وجه مليء بالمفاجئة والغضب بينما ينظر الى زوجته، شوانيوان يوفينغ. كان مندهشا أن زوجته الطيفة عادة قد تحدث بهذه الألفاظ والكلمات القبيحة. كان قلبه يقمع بشدة غضبه، ولكن بسبب كلماتها، زاد غضبه عدة مرات.

عندما جاءوا، كان الأربعة مليئين بالأمل. قوة يون تشي وحدها، سمحت لاسم الأسرة الإمبراطورية أن يسمع في ساحة المعركة من البطولة الترتيب مرارا وتكرارا.

“اصمتِ!” قال لينغ يويفنغ بغضب: “لقد سمعت فعلا حديثنا! هذا الحادث …هذا الحادث، ليس لدي أي شيء على الاطلاق للقيام به من اجلها كونها حاملا …ليس بالضرورة أن تكون قد فعلت ذلك….مع يون تشي … هذا هو أكثر شيء سخافة قد سمعته! انسي ما سمعت، لا يسمح لكِ بالتحدث عن ذلك مع أي شخص !! “

عندما كان صغيرا، كان العبقرية رقم واحد المعترف به في جيل الشباب، ولا يمكن مقارنته مع أي شخص. حتى هذا اليوم، كان زعيم الطائفة رقم واحد في إمبراطورية الرياح الزرقاء، ويستحق أن يكون رقم واحد في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء.

بعد انتهاء لينغ يويفنغ من صراخه، شعر ان لهجته كانت قاسية قليلا، ولكن مع الغضب الذي ملء قلبه، لم يرد التكلم بعد الآن.

————

شخر ببرود، قلب أكمامه وغادر.

الكارثة في تلك اللحظة كانت مثل البرق الذي ضرب قلبه من تسعة السماوات، مما تسبب في توقف كل هذه الأوهام، كرامته، غطرسة قد تحطموا تماما إلى قطع.

تحول وجه شوانيوان يوفينغ للأرجواني.

“في العام الماضي، كانت هناك أخبار عن تلميذة جديدة من الغيمة المجمدة أسارد كسرت القواعد وتزوجت، وأكدت طائفة شياو ذلك. اسم التلميذة التي تزوجت كان شيا تشينغيو! الشخص الذي تزوجته هو يون تشي …

ارتجف كامل جسدها بسبب الغضب وقالت: “لينغ يويفنغ …حتى هذه المرحلة، لا زالت تؤمن الحماية لها !! موقفك تجاهها … حقا هو …مليء ~ بعمق ~ ب ~ المودة !! تجرؤ …حقاً على القيام بذلك لي !! “

ردة فعل تشو يو تشان كان مثل البرق الذي ضرب تشو يويلي. أما الرئيس لينغ يويفنغ اتخذ مباشرة خطوة إلى الوراء.

“لا تريد أن يعرف الناس عن هذا … سوف أجعل جميع الناس يعرفون! سأترك الجميع تحت السماء يعرف بهذا الامر !! “

خلال السنوات الماضية كان يحب تشو يوتشان بشدة لدرجة نسيان شخصيته وفقدان كرامته أمامها لعشرات السنين، لكنه لا يزال لم ينظر لوجهها مرة واحدة حتى.

في حين لا تزال في غضبها، شوانيوان يوفينغ رأت فجأة لينغ يون يمشي نحوها. كانت خطواته بطيئة، ولم يبدوا أنه هادئ.

ارتعش حاجبها وقمعت غضبها، وسارت نحوه وسألت: “يونير، ماذا بك؟ لماذا تبدو هكذا؟؟ “

لم تنظر تشو يوتشان إليه. مع صوت جليدي مثل الثلوج كما كانت في الماضي، وقالت: “هذه مسألة خاصة، السيد لينغ ليس لديه حق التدخل في ذلك! هذا هو مسكني، وليس المكان الذي يجب أن تكون فيه ….اخرج! “

“أمي …” لينغ يون نادى، ثم ابتسم بوحدة: “في سن مبكرة، ركزت بجنون على استخدام السيف، مع عدم وجود انحرافات في قلبي، واعتقدت أنه في هذه الحياة، لن يكون لدي مشاعر لأي فتاة.

ولكن اليوم، هذا الحلم قد تحطم تماما.

ولكن وقعت مؤخرا في الحب مع فتاة. اعتقد انه لا يمكنني التوقف عن التفكير بها ليلا ونهارا، “.

**(أنا أتفق مع هذا ههههه)

كالأم، شوانيوان يوفينغ يمكن أن تقول بسهولة ما الذي يحصل مع لينغ يون بلمحة.

يقال، بعد سقوط يون تشي في شرفة إدارة السيف، أصبحت جنية الجمال المجمد مجنونة تماما، وتقيأت الدم على الفور … إذا لم يقل الجميع هذا، أنا لن أجرؤ على تصديقه! “

تنهدت بصمت، وقالت بهدوء: “الشخص الذي تحبه، يجب أن تكون شيا تشينغيو صحيح؟ إذا كنت حقا تحبها، لن تتزوج غيرها،

ولكن بالنسبة لشخص يحب السيف بجنون، ومرته الأولى في وضع مشاعر لشخص آخر، كان صعباً جدا.

في غضون أيام قليلة، أمك سوف تذهب إلى الغيمة المجمدة أسغارد لاقتراح الزواج!

تنهدت بصمت، وقالت بهدوء: “الشخص الذي تحبه، يجب أن تكون شيا تشينغيو صحيح؟ إذا كنت حقا تحبها، لن تتزوج غيرها،

من يهتم بقاعدة الغيمة المجمدة أسغارد بعدم تزويج التلاميذ! لا يوجد امرأة لا يستحقها يونير خاصتي! إذا لم توافق الغيمة المجمدة أسغارد، أمك ستجلبها بقوة لهنا. أنا لن أسمح لك أن تكون مثل … همف، غبي وميؤوس منه كما والدك! “

ذلك الوقت، الناس، وخاصة عندما يناقش الرجال، فإن أصواتهم تحتوي على العبادة والحسد والغيرة والصدمة والاستياء … وأشياء أخرى لا تعد ولا تحصى.

لينغ يون رفع رأسه برفق، وقال: “لقد فات الأوان، هي … متزوجة بالفعل”.

عندما كان صغيرا، كان العبقرية رقم واحد المعترف به في جيل الشباب، ولا يمكن مقارنته مع أي شخص. حتى هذا اليوم، كان زعيم الطائفة رقم واحد في إمبراطورية الرياح الزرقاء، ويستحق أن يكون رقم واحد في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء.

“ماذا؟” دهشت شوانيوان يوفينغ في قلبها: “كيف يمكن أن يكون؟ الغيمة المجمدة لا تزوج النساء أبدا، كيف يمكن أن تكون متزوجة! “

“هذا ليس كل شيء، حتى أميرة الإمبراطورية الوحيدة، اخذت أيضا من قبله!

“أمي، هل تتذكرين قبل عام واحد، نشرت طائفة شياو رسالة أن التلميذة الأنثى الجديدة التي دخلت الغيمة المجمدة أسغارد أقامت حفل زفاف في مدينة الغيمة العائمة؟ في ذلك الوقت، لأنه كان تجنيد جديد لتلميذة أنثى عادية، لم يأخذه أحد على محمل الجد … ولكن، أنا الآن أعلم أن التلميذة، كانت في الواقع شيا تشينغيو … الشخص الذي تزوجته … هو الذي سقط مؤخرا يون تشي … إنها في حداد له، وكسر قلبها بسببه، ولن تقبل أي شخص آخر في قلبها “.

يقال، بعد سقوط يون تشي في شرفة إدارة السيف، أصبحت جنية الجمال المجمد مجنونة تماما، وتقيأت الدم على الفور … إذا لم يقل الجميع هذا، أنا لن أجرؤ على تصديقه! “

بعد تكلم لينغ يون، أغلق عينيه بألم.

أعطت نظرتها، ورد فعلها الموافقة الضمنية الواضحة على أنها حامل.

لو كان شخص فاسق، الضغط في قلبه في هذه اللحظة، لن يستغرق وقتا طويلا ليختفي مثل الغيوم.

لم يكن السبب في أنهم يفتقرون إلى آداب السلوك، لكنهم لم يكنوا في مزاج لتوديع أي شخص داخل طائفة السيف السماوي …

ولكن بالنسبة لشخص يحب السيف بجنون، ومرته الأولى في وضع مشاعر لشخص آخر، كان صعباً جدا.

عندما خرج من الباب، قالت تشو يويلي على عجل: “سيد القصر لينغ….، هذا الحادث اليوم، يرتبط بسمعة أختي والغيمة المجمدة أسغارد، يرجى التأكد من أن يكون سرا! رجاءً.”

في حياته، كانت المرة الأولى التي يسقط فيها بالحب حقا هي الآن…

“بشكل غير متوقع … هذا حدث فعلا …” بالنظر إلى وجه لينغ يون، شوانيوان يوفينغ شعرت بألم عميق: “يون تشي … كان يون تشي مرة أخرى، لهذا اليون تشي، حقا عدد لا يحصى من الحيل في كمه … السحابة المجمدة أسغارد، لم تتوقف عند إيذاء زوجي … الآن هي في الواقع تؤذي ابني كذلك … “

I really got f*cked!

——————

282 – اضطراب كبير (2)

بعد الحادث في شرفة إدارة السيف، غادر لينغ كون في الليل.

ارتجف كامل جسدها بسبب الغضب وقالت: “لينغ يويفنغ …حتى هذه المرحلة، لا زالت تؤمن الحماية لها !! موقفك تجاهها … حقا هو …مليء ~ بعمق ~ ب ~ المودة !! تجرؤ …حقاً على القيام بذلك لي !! “

الغيمة المجمدة أسغارد غادرت أيضا دون تقديم أي وداع.

لو كان شخص فاسق، الضغط في قلبه في هذه اللحظة، لن يستغرق وقتا طويلا ليختفي مثل الغيوم.

في اليوم التالي عند الفجر، أسرة امبراطورية الرياح الزرقاء غادرت أيضا في وقت مبكر من اليوم، وأيضا من دون تقديم أي وداع.

بالنسبة لشخص مثل الجدة جيومو، هذا النوع من الأشياء لا يمكن أن يكون أكثر بساطة بعد الآن، والشك بها في هذه المسألة كان إهانة كبيرة لكرامتها ومعرفتها الطبية.

لم يكن السبب في أنهم يفتقرون إلى آداب السلوك، لكنهم لم يكنوا في مزاج لتوديع أي شخص داخل طائفة السيف السماوي …

الشقيقة الكبرى… أنت … أنت فعلا مستيقظة ..! “

عندما جاءوا، كان الأربعة مليئين بالأمل. قوة يون تشي وحدها، سمحت لاسم الأسرة الإمبراطورية أن يسمع في ساحة المعركة من البطولة الترتيب مرارا وتكرارا.

——————

ولكن بوقت المغادرة، لم يكن هناك سوى شخصين غادروا، وما أعادوه معهم، الشرف الملوث بحزن لا نهاية له.

لينغ يون رفع رأسه برفق، وقال: “لقد فات الأوان، هي … متزوجة بالفعل”.

عندما غادروا، لم تبكِ تسانغ يوي بعد الآن. فبدون الحزن، وبدون دموع، كانت بهدوء مخيف، كما لو أن قلبها بكامله تبع يون تشي وغادر معه، وترك وراءه قشرة من العاطفة.

“الجمال رقم واحد سابقاً، والجمال رقم واحد الحالية، بشكل غير متوقع الأولى أصبحت حاملا بسبب يون تشي، والأخرى زوجته … تبأً!”

ما اراح تشين وشانغ أنها لم تفعل أي شيء متطرف، ولم تقل أي شيء متطرف، لأنه كان عليها أن تعود لحماية والدها، الذي كان في آخر أوقاته.

أصبحت تشو يويتشان حلم مستحيل ولكن جميل في قلبه.

إذا كان رحيل أبيها النهائي أيضاً، لن يكون لديها حقاً شيء آخر لرعايته في هذا العالم.

لينغ يون رفع رأسه برفق، وقال: “لقد فات الأوان، هي … متزوجة بالفعل”.

ومع ذلك، ما لا يمكن لأي شخص أن يتوقعه، أنه بعد انتهاء بطولة الترتيب، الضجة التي تسبب بها أسم كل من يون تشي وشيا شنغيو في امبراطورية الرياح الزرقاء لم تهدأ.

الغيمة المجمدة أسغارد غادرت أيضا دون تقديم أي وداع.

كانت هناك حتى عاصفة أكبر من الإضراب تصيب “امبراطورية الرياح الزرقاء”،

تنفست تشو يو تشان بعمق، مع صوتها البارد بشدة: “يجب علينا لخروج من هنا فورا، والعودة إلى الغيمة المجمدة أسغارد!”

أدى ذلك الاضطراب الكبير الذي لم يسبق له مثيل بجعل اسم “يون تشي” اسما مألوفا، حيث الجميع يعرف هذا الاسم.

كان واضحا جدا أن هذا الحادث كان أشد ضربة حصلت في حياته كلها. هذه الضربة حطمت تماما الخيال الأكثر جمالا في قلبه، مما تسبب له أن يشعر بأقوى شعور بالفشل في عمره. كان هناك حتى شعور لا يصدق من الإهانة.

“… عندما جنية من القمر المجمدة، شيا تشينغيو، خرجت من عالم حوض السماء السري، بقوة عميقة في مستوى عالم الإمبراطور العميق بشكل غير متوقع!

هذا صحيح، وقد انتشر هذا في كل مكان. وأتى هذا من طائفة السيف السماوي، لذلك لا ينبغي أن تكون إشاعة. سمعت أيضا، أنه طفل جنية الجمال المجمدة ويون تشي!!

صحيح … كان حقا عالم الإمبراطور العميق. وأكدت هذه المعلومات من قبل الطوائف العشرة الكبيرة!

تنهد، السماوات غيورة حقا من هذه الموهبة. ظهرت أخيرا عبقرية مع خلفية طائشة من الممكن أن تسمح لنا بتفجير بعض البخار، وتوفيت تماما كذلك. ليظهر الذي يليه، من يعرف بعد كم سنة سيكون ذلك “.

السماوات … سمعت أنها لا تسمى فقط الجمال رقم واحد، ولكن في المستقبل، ستصبح قوة لا يمكن إنكارها ولا تضاهى في إمبراطورية الرياح الزرقاء. “

بالإضافة إلى رد فعل تشو يويشان، لم يكن هناك حاجة له للتساؤل عما إذا كانت أو لم تكن حاملا بعد الآن.

“أنا أتساءل عما إذا كانت تجسيد للجنية. انها جميلة بشكل لا يصدق. موهبتها وحظها كبيرين بشكل لا يوصف! “

لم تنظر تشو يوتشان إليه. مع صوت جليدي مثل الثلوج كما كانت في الماضي، وقالت: “هذه مسألة خاصة، السيد لينغ ليس لديه حق التدخل في ذلك! هذا هو مسكني، وليس المكان الذي يجب أن تكون فيه ….اخرج! “

“هل سمعتم يا رفاق! اليوم الذي خرج فيه يون تشي من عالم حوض السماء السري، توفي فعلا في طائفة السيف السماوي بشرفة إدارة السيف. “

المرأة الوحيدة التي سقطت لها وقضيت حياتي بأكملها اسعى دون الحصول عليها، قد أصبحت بشكل غير متوقع حاملاً من صغير! ابني سقط أخيرا لامرأة بشدة، وحتى بحبٍ عميق، لكنها كانت زوجته أيضاً في الواقع.

“تنهد! من لا يعرف هذا. توفي في الواقع بسبب قطعة من القمامة بالعالم الابتدائي العميق.

“جنية الجمال المجمد … أنت …إلى من ينتمي هذا الطفل …ابن من هذا الطفل!” لينغ يوفينغ أخذ نفسا عميقا بالطبع، وكرر نفس السؤال مرتين على التوالي، كان قلبه قد قلب رأسا على عقب.

تنهد، السماوات غيورة حقا من هذه الموهبة. ظهرت أخيرا عبقرية مع خلفية طائشة من الممكن أن تسمح لنا بتفجير بعض البخار، وتوفيت تماما كذلك. ليظهر الذي يليه، من يعرف بعد كم سنة سيكون ذلك “.

“أمي …” لينغ يون نادى، ثم ابتسم بوحدة: “في سن مبكرة، ركزت بجنون على استخدام السيف، مع عدم وجود انحرافات في قلبي، واعتقدت أنه في هذه الحياة، لن يكون لدي مشاعر لأي فتاة.

“ماذا!؟ جنية الجمال المجمد حامل !؟ ه-ه-هذا “….

وفقا لتجربة الجدة جيومو، لا يمكن ان تكون مخطئة حول هذا النوع من الأشياء.

هذا صحيح، وقد انتشر هذا في كل مكان. وأتى هذا من طائفة السيف السماوي، لذلك لا ينبغي أن تكون إشاعة. سمعت أيضا، أنه طفل جنية الجمال المجمدة ويون تشي!!

حتى المرأة التي لم يتمكن من الزواج منها، لا يمكن أن تسعى خلف أي شخص في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء … ولكن اليوم، سمع بآذانه الخاصة، ورأى بأم عينيه، أنها حامل!

يقال، بعد سقوط يون تشي في شرفة إدارة السيف، أصبحت جنية الجمال المجمد مجنونة تماما، وتقيأت الدم على الفور … إذا لم يقل الجميع هذا، أنا لن أجرؤ على تصديقه! “

ذلك الوقت، الناس، وخاصة عندما يناقش الرجال، فإن أصواتهم تحتوي على العبادة والحسد والغيرة والصدمة والاستياء … وأشياء أخرى لا تعد ولا تحصى.

“هناك المزيد من الأخبار المتفجرة! جنية القمر المجمد، شيا تشينغيو، متزوجة بشكل غير متوقع في سن السادسة عشرة، الشخص الذي تزوجته، كان يون تشي!

“أمي، هل تتذكرين قبل عام واحد، نشرت طائفة شياو رسالة أن التلميذة الأنثى الجديدة التي دخلت الغيمة المجمدة أسغارد أقامت حفل زفاف في مدينة الغيمة العائمة؟ في ذلك الوقت، لأنه كان تجنيد جديد لتلميذة أنثى عادية، لم يأخذه أحد على محمل الجد … ولكن، أنا الآن أعلم أن التلميذة، كانت في الواقع شيا تشينغيو … الشخص الذي تزوجته … هو الذي سقط مؤخرا يون تشي … إنها في حداد له، وكسر قلبها بسببه، ولن تقبل أي شخص آخر في قلبها “.

المعركة النهائية للبطولة الترتيب، كانت المواجهة بين هذا الزوج والزوجة … هذه الحقيقة، صحيحة تماما! “

تنهد بعمق، واستدار، وغادر وحيدا بلا حدود وبطريقة مقفرة.

“في العام الماضي، كانت هناك أخبار عن تلميذة جديدة من الغيمة المجمدة أسارد كسرت القواعد وتزوجت، وأكدت طائفة شياو ذلك. اسم التلميذة التي تزوجت كان شيا تشينغيو! الشخص الذي تزوجته هو يون تشي …

لو كان شخص فاسق، الضغط في قلبه في هذه اللحظة، لن يستغرق وقتا طويلا ليختفي مثل الغيوم.

يقال، في طائفة السيف السماوي، رأى شخص بعينه أنها رثت يون تشي … “

أشار إلى رد فعل تشو يوتشان الغير طبيعي في إدارة قصر السيف، مما جعله يشعر بشعور غير معقول للغاية في قلبه.

“الجمال رقم واحد سابقاً، والجمال رقم واحد الحالية، بشكل غير متوقع الأولى أصبحت حاملا بسبب يون تشي، والأخرى زوجته … تبأً!”

حتى لو رآه الإمبراطور، فإن الإمبراطور يجب أن يكون محترما معه! الشيء الذي أمضى جهد حياته كلها فيه هو صب كل مشاعره في محاولة متابعة تشو يويشان، التي انتهت بهزيمة ساحقة.

“في ذلك الوقت، كثير من الناس قد أحبوا بمرارة جنية الجمال المجمدة، تشو يويشان. وشمل هذا أيضا سيد طائفة السيف السماوي لينغ يويفنغ وسيد طائفة شياو شياو جويتيان، ولا أحد استطاع التقاط عينيها، لكنها أصبحت حامل من يون تشي.

“حسنا … حسنا..!” تشو يويلي المرتبكة للغاية لا يمكنها الا ان تومئ.

وجنية من القمر المجمدة، من هي أكثر جمالا بالمقارنة مع جنية الجمال المجمدة … أه أه أه! أريد أن أحل محل يون تشي وأموت بدلا منه! “

“لا تسأليني أي شيء!”

“هذا ليس كل شيء، حتى أميرة الإمبراطورية الوحيدة، اخذت أيضا من قبله!

في حالة ذهول، مدت يدها ببطء ، ووضعتها بهدوء على بطنها السفلي.

في طائفة السيف السماوية، إذا لم تكن أعمى، فيمكن رؤيته بوضوح. سمعت أن فين جويشنغ أراد أن يغتال يون تشي في عالم حوض السماء السري، لكنه لم ينجح “.

تنفست تشو يو تشان بعمق، مع صوتها البارد بشدة: “يجب علينا لخروج من هنا فورا، والعودة إلى الغيمة المجمدة أسغارد!”

“يون تشي هذا مدهش جدا أنه يتحدى العدالة السماوية! أعتقد أنه حتى الآلهة لا يمكن أن تستمر في المشاهدة، وكانت السبب في تدميره! “

تنفست تشو يو تشان بعمق، مع صوتها البارد بشدة: “يجب علينا لخروج من هنا فورا، والعودة إلى الغيمة المجمدة أسغارد!”

**(أنا أتفق مع هذا ههههه)

لم يكن السبب في أنهم يفتقرون إلى آداب السلوك، لكنهم لم يكنوا في مزاج لتوديع أي شخص داخل طائفة السيف السماوي …

“انه تماما مثل شيطان في العالم البشري، كارثة للناس العاديين! أهه … لماذا أنا لست يون تشي !! “

يقال، بعد سقوط يون تشي في شرفة إدارة السيف، أصبحت جنية الجمال المجمد مجنونة تماما، وتقيأت الدم على الفور … إذا لم يقل الجميع هذا، أنا لن أجرؤ على تصديقه! “

أثار اسم يون تشي إحساس متفجر في إمبراطورية الرياح الزرقاء.

“هناك المزيد من الأخبار المتفجرة! جنية القمر المجمد، شيا تشينغيو، متزوجة بشكل غير متوقع في سن السادسة عشرة، الشخص الذي تزوجته، كان يون تشي!

في كل عشر خطوات تقريبا في كل شارع من المدينة، يمكن للمرء أن يسمع اسم “يون تشي” ما لا يقل عن سبع أو ثماني مرات.

يقال، في طائفة السيف السماوي، رأى شخص بعينه أنها رثت يون تشي … “

إذا كان قد سقط ببساطة، سيشعر الناس بالأسف العميق والشفقة، وحتى يعجبوا وينحبوا للشاب الممارس العميق.

—————————————-

ولكن مع إضافة الشائعات بشأن الأميرة تسانغ يوي، جنية الجمال المجمد، وجنية القمر المجمد، طبيعتهم تغيرت تماما على الفور.

في كل عشر خطوات تقريبا في كل شارع من المدينة، يمكن للمرء أن يسمع اسم “يون تشي” ما لا يقل عن سبع أو ثماني مرات.

ذلك الوقت، الناس، وخاصة عندما يناقش الرجال، فإن أصواتهم تحتوي على العبادة والحسد والغيرة والصدمة والاستياء … وأشياء أخرى لا تعد ولا تحصى.

في هذا الوقت، تحت شرفة إدارة السيف في طائفة السيف السماوي، وفي مكان مظلم، تحت نقطة اتصال إمبراطورية الرياح الزرقاء، يون تشي، الذي كان لا يزال تماما كالميت لبضعة أيام، أخيرا فتح عينيه بصعوبة كبيرة.

وكما هو معروف موقف تشو يويشان التي رفضت الناس من الألف ميل، كانت هذه الطريقة مألوفة للينغ يويفنغ أيضا مع صوت تشو يويشان الجليدي والخالي من العاطفة.

————

حتى لو رآه الإمبراطور، فإن الإمبراطور يجب أن يكون محترما معه! الشيء الذي أمضى جهد حياته كلها فيه هو صب كل مشاعره في محاولة متابعة تشو يويشان، التي انتهت بهزيمة ساحقة.

ملاحظة الكاتب:

في حين لا تزال في غضبها، شوانيوان يوفينغ رأت فجأة لينغ يون يمشي نحوها. كانت خطواته بطيئة، ولم يبدوا أنه هادئ.

هذا مونولوج (حديث، أو مناجاة فردية) داخلي لينغ يويفنغ:

ولكن اليوم، هذا الحلم قد تحطم تماما.

المرأة الوحيدة التي سقطت لها وقضيت حياتي بأكملها اسعى دون الحصول عليها، قد أصبحت بشكل غير متوقع حاملاً من صغير! ابني سقط أخيرا لامرأة بشدة، وحتى بحبٍ عميق، لكنها كانت زوجته أيضاً في الواقع.

يقال، في طائفة السيف السماوي، رأى شخص بعينه أنها رثت يون تشي … “

فيما يتعلق بالمرأة، الأب الأول وابنه في إمبراطورية الرياح الزرقاء، في الواقع، خسرنا تماما لهذا الطفل …

في عيون عدد لا يحصى من الممارسين، كان ارتفاع لا يمكن الوصول إليه، وكان وجودا الهيا.

I really got f*cked!

بالنسبة لشخص مثل الجدة جيومو، هذا النوع من الأشياء لا يمكن أن يكون أكثر بساطة بعد الآن، والشك بها في هذه المسألة كان إهانة كبيرة لكرامتها ومعرفتها الطبية.

—————————————-

“انه تماما مثل شيطان في العالم البشري، كارثة للناس العاديين! أهه … لماذا أنا لست يون تشي !! “

بواسطة :

“ماذا؟” دهشت شوانيوان يوفينغ في قلبها: “كيف يمكن أن يكون؟ الغيمة المجمدة لا تزوج النساء أبدا، كيف يمكن أن تكون متزوجة! “

AhmedZirea


“ماذا؟” دهشت شوانيوان يوفينغ في قلبها: “كيف يمكن أن يكون؟ الغيمة المجمدة لا تزوج النساء أبدا، كيف يمكن أن تكون متزوجة! “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط