Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1409

مقدّر

مقدّر

تناثرت الدماء في الهواء كالضباب ومو فيشوي اصطدمت بشدة بالثلوج كالعصفور.

1409 – مقدّر

“الجنية فيشوي، اهربي بعيدا!” صرخ حاكم مدينة الضباب الجليدي فوق رئتيه وهو يسعل دما: “انه وحش جليدي عملاق!”

نصف الوحوش العميقة الذين كانوا يهاجمون المدينة يمتلكون قوة الطريق الإلهي بينما النصف الآخر لم يفعل. اكتشف يون تشي بعد اكتساح بسيط أن أغلب أولئك الذين استخدموا قوة الطريق الإلهي كانوا في عالم الاصل الالهي أو عالم الروح الإلهي، وكان هناك أقل من مائة في عالم المحنة الإلهي.

اليوم، قبل أقل من ساعتين فقط، قام مع الامبراطورة الشيطانية الصغيرة وزوجاته وعداً جدياً بأن يبقَ بعيداً عن المتاعب وأن يكون حذر…

بما ان مو فيشوي كانت هنا مع آلاف التلاميذ من عنقاء الجليد بالاضافة الى المدافعين الأصليين عن المدينة، فقد أُزيلت الازمة التي كانت تعصف بالمدينة الجليدية.

كان الجميع في مدينة الضباب الجليدي يهتفون بصوت عالٍ، وهم على يقين من أن الأزمة قد انتهت بالفعل.

يون تشي إسترخي، لكنه لم يظهر نفسه أو يغادر المنطقة. كان ينتظر مو فيشوي لإنهاء تعاملها مع الوحوش العميقة قبل متابعتها مرة أخرى إلى طائفة عنقاء الجليد الالهية.

وقد صعق مظهره الجمع كثيرا حتى ان مقل عينهم ربما سقطت من تجويف عينهم.

عاد إلى عالم الاله من أجل عمل مهم جدا، ويجب التعامل مع كل شيء بحذر شديد. لن يتدخل في أي عمل لا علاقة له به.

كانت صرخات المتفرجين صاخبة ويائسة. مو فيشوي لم تكن مجرد تلميذة لطائفة عنقاء الجليد الإلهية، كانت تلميذة مباشرة لملكة العالم العظيمة وشخصية مُكرمة التي كانت مكانتها عالية بما فيه الكفاية لجعل إمبراطور ينحني أمامها. كانت الشخص الوحيد الذي لا يمكن السماح لها بالموت حتى لو مات كل تلميذ عنقاء جليد ومواطن مدينة الضباب الجليدي في هذه المعركة.

في الواقع، لم يكن يخطط حتى ليعلم أحد أنه لا يزال على قيد الحياة إلا إذا كان ذلك ضرورياً للغاية.. .الشخص الوحيد الذي كان سيلتقي به قبل التوجه إلى بحيرة الصقيع السفلي السماوية كانت مو شوانيين ومو شوانيين فقط.

بدأ بؤبؤا مو فيشوي يركزان بشكل أقل و أقل مع تكوين تشكيل عميق أزرق عميق ببطء عند طرف سيفها. رفعت سيفها ببطء، وكان لون العالم نفسه متفقا مع قوتها. بدأ كل شيء يتحول من الأبيض إلى الأزرق الفاتح، ثم الأزرق الفاتح إلى الأزرق المثلج…

كان ذلك لأنه عرف أنها لن تؤذيه أبداً.

عاد إلى عالم الاله من أجل عمل مهم جدا، ويجب التعامل مع كل شيء بحذر شديد. لن يتدخل في أي عمل لا علاقة له به.

بعد وصول مو فيشوي وتلاميذ عنقاء الجليد، حدث عدد لا يُحصى من الانفجارات الزرقاء في كل أنحاء المنطقة المنكوبة وأجبروا على رد الامواج الرهيبة من الوحوش العميقة بقوة. في أقل من خمسة عشر دقيقة، خط الدفاع كان قد تراجع على الأقل بضعة كيلومترات.

كان وحش جليدي عملاق نادراً منذ مائة عام، ولكن اثنين في نفس الوقت في مدينتهم الصغيرة!

كان الجميع في مدينة الضباب الجليدي يهتفون بصوت عالٍ، وهم على يقين من أن الأزمة قد انتهت بالفعل.

بعد وصول مو فيشوي وتلاميذ عنقاء الجليد، حدث عدد لا يُحصى من الانفجارات الزرقاء في كل أنحاء المنطقة المنكوبة وأجبروا على رد الامواج الرهيبة من الوحوش العميقة بقوة. في أقل من خمسة عشر دقيقة، خط الدفاع كان قد تراجع على الأقل بضعة كيلومترات.

لكن يون تشي نظر فجأة إلى الأعلى قبل أن يتمتم لنفسه: إنه ليس بجيد!

انطلقت مو فيشوي من مسافة بعيدة وراوغت هجوم الوحش الجليدي العملاق وأزال الهجوم جزءا كبيرا من الأرض وعددا كبيرا من الوحوش العميقة بعد فقدانها.

قطعوا الوحوش العميقة المسعورة قطعة قطعة ودفعوا للخلف بشكل أسرع وأسرع مع كل لحظة تمر. حتى أفضل، لم يبدو أن المعركة قد قلصت هالة عنقاء الجليد لـ مو فيشوي على الإطلاق. حتى ان الشابة كانت تُطلق شقوق زرقاء على طول الطريق حتى مركز مجموعة الوحوش العميقة ومؤخرتها، مجمدة او مكسِّرة أعدائها عند ملامستهم. وهذه الحيوانات العميقة التي تحطمت نتيجة هجومها تجمدت تماما حتى ان قطرة دم لم تُراق في هذه العملية.

بانج!

بانج!

لقد كانت تلميذة ملكة عالم اغنية الثلج المباشرة، وسيدتها أمرتها بحل أزمة الوحش العميقة … لن يكون هناك سوى الموت في المعركة، ولا مفر!

اثنا عشر شجرة جليدية طولها ألف متر أو نحو ذلك ترتفع من الأرض في وقت واحد، تحيط بعشرات الآلاف من الوحوش العميقة في المنتصف… فأدى الانفجار الذي حدث بعد ذلك الى سيل من الثلج وحفرة هائلة في وسط مجموعة الوحوش العميقة.

فجأةً تجمدت مو فيشوي لثانية قبل أن يتمركز إهتمامها في المقدمة.

فجأةً تجمدت مو فيشوي لثانية قبل أن يتمركز إهتمامها في المقدمة.

“تنهد، يا لها من امرأة عنيدة أخرى” هز يون تشي رأسه بقوله.

فقد ظهرت شخصيتان كبيرتان بيضتان في مؤخرة مجموعة الوحوش العميقة قبل ان تدرك ذلك، وكانت هالتهما مخيفة جدا حتى انها شعرت بالبرد من رأسها الى اخمص قدميها.

الزئير الصخب يتردد في كل أنحاء المنطقة الثلجية مثل الجبال المتساقطة والامواج المتصدمة. لقد قمعت تماماً الهتافات التي انطلقت من مدينة الضباب الجليدي منذ لحظة.

لقد كانوا وحوش جوهر الإلهي!

كان الدم يتطاير في كل مكان عندما طعن سيفها الجليدي في ظهر الوحش العملاق، لكن قوة عنقاء الجيلد الإلهية المصقولة داخل السيف توقفت على الفور في مساراتها من قبل قوة استبدادية. ثم استدار الوحش العملاق الجليدي في محاولة لسحق مو فيشوي بجسده العملاق.

إثنان منهم لا أقل!

“…” يون تشي عابساً بشدة وشدّ قبضته قليلاً، لكنه رغم ذلك أجبر نفسه على البقاء والإنتظار …لم تكن منهكة لدرجة أن الهروب النظيف كان مستحيلاً.

علاوة على ذلك، كان الضغط الشديد الذي فرضوه على نحو غير معقول دلالة واضحة على ان زراعتهم كانت اعلى من زراعتها!

كان ذلك لأنه عرف أنها لن تؤذيه أبداً.

“رورر!!”

“إنه… إنه وحش النهر الجليدي العملاق!”

الزئير الصخب يتردد في كل أنحاء المنطقة الثلجية مثل الجبال المتساقطة والامواج المتصدمة. لقد قمعت تماماً الهتافات التي انطلقت من مدينة الضباب الجليدي منذ لحظة.

AhmedZirea

الزئير المخيف والضغوط الثلجية التي تلت ذلك جعلت تعابير كل مدافع تتغير جذريا. فبدوا مذهولين وغير مصدقين البتة.

ومع عجزه عن البقاء صامتاً لفترة أطول، اندفع يون تشي نحو مو فيشوي كالبرق.

“إنه … لا يمكن أن يكون …”

علاوة على ذلك، كان الضغط الشديد الذي فرضوه على نحو غير معقول دلالة واضحة على ان زراعتهم كانت اعلى من زراعتها!

“لا! هذا مستحيل!”

هيكل مو فيشوي الحساس يمكن وصفه فقط بأنه صغير أمام جسم الوحش العملاق المتجمد البالغ طوله 300 متر. علاوة على ذلك، فإن قوته كانت هائلة إلى الحد الذي جعل التحول البسيط قوياً بالدرجة الكافية لختم كل المساحة داخل المنطقة تقريبا، ومنع مو فيشوي من التهرب من الأذى.

عملاق طوله ثلاثمائة متر قفز في الهواء وهبط مباشرة في مقدمة حشود الوحش العميق، مواجهة واحدة مع أعمق دم الوحش على يديها، مو فيشوي، مباشرة … مسار الرياح نفسه بدا أن يتغير جذريا بقفزة واحدة.

فقد ظهرت شخصيتان كبيرتان بيضتان في مؤخرة مجموعة الوحوش العميقة قبل ان تدرك ذلك، وكانت هالتهما مخيفة جدا حتى انها شعرت بالبرد من رأسها الى اخمص قدميها.

كان ظهور العملاق الأبيض سبباً في إخماد كل التمنيات بلا رحمة.

بوووم!

“إنه… إنه وحش النهر الجليدي العملاق!”

بواسطة :

كان الوحش الجليدي العملاق وحشا قويا روحيا وعميقا يسيطر على منطقة كبيرة مكسوة بالثلوج. وكان يختبئ عادة في وسط أرض هذه الوحوش العميقة، ولم يخرج منها قط تقريبا. وكمعدل، شوهد وحش جليدي عملاق مرة واحدة فقط كل مائتي سنة.

كان الوحش الجليدي العملاق وحشا قويا روحيا وعميقا يسيطر على منطقة كبيرة مكسوة بالثلوج. وكان يختبئ عادة في وسط أرض هذه الوحوش العميقة، ولم يخرج منها قط تقريبا. وكمعدل، شوهد وحش جليدي عملاق مرة واحدة فقط كل مائتي سنة.

هذا هو السبب في أن وحشا عملاقا من الأنهار الجليدية كان بمثابة مستوى أسطوري من الوحوش العميقة بالنسبة للممارسين العميقين لمدينة الضباب الجليدي.

“…واحد آخر!!؟”

على الرغم من أن عالم أغنية الثلج كان يتعامل مع إغاظة الوحش العميق في كل مكان لأكثر من سنة أو نحو ذلك، لم يسبق لأحد أن رأى سيد وحش عميق عالي المستوى مثل الوحش الجليدي العملاق حتى الآن!

كان الجميع في مدينة الضباب الجليدي يهتفون بصوت عالٍ، وهم على يقين من أن الأزمة قد انتهت بالفعل.

كان واضحا ان التأثير القرمزي يزداد باطّراد سوءا في عالم الاله، ومستوى الوحش العميق الذي استسلم لتأثيره يزداد ايضا.

بوووووم!

ومع ذلك، من الواضح ان الوحش الجليدي العملاق لم يفقد عقله تماما رغم تضخيم عواطفه السلبية. حافظ على هالته القوية محاصراً بإحكام حول مو فيشوي، لكنه أيضاً أطاح بكل تلاميذ عنقاء الجليد والمدافعين عن المدينة بغضبه بينما كانوا لا يزالون بعيدين.

ززز!

رمبببب!!!

كان ذلك لأنه تذكر أين رأى هذه التقنية من قبل!

انطلقت مو فيشوي من مسافة بعيدة وراوغت هجوم الوحش الجليدي العملاق وأزال الهجوم جزءا كبيرا من الأرض وعددا كبيرا من الوحوش العميقة بعد فقدانها.

فجأةً تجمدت مو فيشوي لثانية قبل أن يتمركز إهتمامها في المقدمة.

“الأخت الكبرى فيشوي… اهربي!” صرخ تلميذ ذكري من عنقاء الجليد.

كان ذلك لأنه تذكر أين رأى هذه التقنية من قبل!

“الجنية فيشوي، اهربي بعيدا!” صرخ حاكم مدينة الضباب الجليدي فوق رئتيه وهو يسعل دما: “انه وحش جليدي عملاق!”

علاوة على ذلك، كان الضغط الشديد الذي فرضوه على نحو غير معقول دلالة واضحة على ان زراعتهم كانت اعلى من زراعتها!

لكن مو فيشوي أسرعت في النزول لمقابلة الوحش الجليدي العملاق كما لو أن تحذيراتهم لم تصلها على الإطلاق. تكاثف الضوء الأزرق حول سيفها، وصرخ طائر العنقاء الجليدي عندما وجهت سلاحها نحو عدوها.

عاد إلى عالم الاله من أجل عمل مهم جدا، ويجب التعامل مع كل شيء بحذر شديد. لن يتدخل في أي عمل لا علاقة له به.

لقد كانت تلميذة ملكة عالم اغنية الثلج المباشرة، وسيدتها أمرتها بحل أزمة الوحش العميقة … لن يكون هناك سوى الموت في المعركة، ولا مفر!

“الجنية فيشوي!”

ززز!

تحطمت مو فيشوي بقوة على الأرض مرة أخرى، وهذه المرة أخذت نصف أنفاسها قبل أن تعود إلى الهواء وكانت ثيابها ملطخة بالدم، حتى سيفها كان يسيل دما ببطء.

كان الدم يتطاير في كل مكان عندما طعن سيفها الجليدي في ظهر الوحش العملاق، لكن قوة عنقاء الجيلد الإلهية المصقولة داخل السيف توقفت على الفور في مساراتها من قبل قوة استبدادية. ثم استدار الوحش العملاق الجليدي في محاولة لسحق مو فيشوي بجسده العملاق.

لقد كانت تلميذة ملكة عالم اغنية الثلج المباشرة، وسيدتها أمرتها بحل أزمة الوحش العميقة … لن يكون هناك سوى الموت في المعركة، ولا مفر!

هيكل مو فيشوي الحساس يمكن وصفه فقط بأنه صغير أمام جسم الوحش العملاق المتجمد البالغ طوله 300 متر. علاوة على ذلك، فإن قوته كانت هائلة إلى الحد الذي جعل التحول البسيط قوياً بالدرجة الكافية لختم كل المساحة داخل المنطقة تقريبا، ومنع مو فيشوي من التهرب من الأذى.

ومع ذلك، لم تظهر مو فيشوي أيّ علامات على مثل هذا الإدراك الذاتي، وتجاهلت الاحتمال الحقيقي جدا لموتها وحاولت ان تواجه الوحوش الجليدية العملاقة بالقوة.

لم تظهر مو فيشوي أي ذعر، فسحبت سيفها وتحوَّلت فورا من الهجوم الى الدفاع. إستحثت طبقات على طبقات الثلج لإنقاص هجوم الوحش الجليدي العملاق … لكن قبل أن تتمكن حتى من استعادة أنفاسها، ظهرت شخصية جديدة مغطاة بالجليد، كان وحشاً جليدياً عملاقاً آخر.

يون تشي إسترخي، لكنه لم يظهر نفسه أو يغادر المنطقة. كان ينتظر مو فيشوي لإنهاء تعاملها مع الوحوش العميقة قبل متابعتها مرة أخرى إلى طائفة عنقاء الجليد الالهية.

وقد صعق مظهره الجمع كثيرا حتى ان مقل عينهم ربما سقطت من تجويف عينهم.

سلالة العنقاء الجليدية في جسد يون تشي ارتجفت قليلاً. أدرك يون تشي على الفور ما كانت تفعله…

“…واحد آخر!!؟”

“…” بينما كان يشاهد معركة مو فيشوي بين الوحشين الجليديين العملاقين، كانت رؤية يون تشي تومض للحظة واحدة فقط.

“آه … كيف … كيف يمكن أن يكون هذا …”

لقد كانوا وحوش جوهر الإلهي!

كان وحش جليدي عملاق نادراً منذ مائة عام، ولكن اثنين في نفس الوقت في مدينتهم الصغيرة!

رمبببب!!!

“اهربوا… اهربوا!”

زئير الوحوش الجليدية العملاقة لا يزال مليئا بالغضب الشديد، هاجموا مو فيشوي مرة اخرى بقوة شديدة. ولكن هذه المرة تفادت مو فيشوي بعيدا جدا عنها، وأمسكت بسيفها أمامها… ورشّت على سيفها الجليدي فما من الدم.

“اهربي الأخت الكبرى فيشوي!”

“لا! هذا مستحيل!”

كان الضغط الذي استدعاه الوحش الجليدي العملاق الثاني مريعا جدا حتى ان عددا كبيرا من تلاميذ عنقاء الجليد كانوا يتساقطون من السماء كالذباب حتى قبل ان يقتربوا منه.

بدت مو فيشوي وكأنها ورقة واحدة تحاول التمسك بالحياة العزيزة وسط موجة المد التي كانت الوحوش الجليدية العملاقة. وكان نمط طيرانها يزداد تقلباً وتفككاً على نحو متزايد، ولكنها سحبت بتعنت الوحشين العملاقين الجليدين بعيداً عن مدينة الضباب الجليدي شيئاً فشيئاً بسيفها ومهارتها.

كانت مو فيشوي قد دافعت عن نفسها للتو من هجوم مباشر من أول وحش جليدي عملاق، لذلك كانت في حالة مرهقة. عندما اندفع الوحش الجليدي العملاق الثاني باتجاهها فجأة، كانت بالكاد قادرة على رفع سيفها واستدعاء ضوء أزرق عميق.

الزئير الصخب يتردد في كل أنحاء المنطقة الثلجية مثل الجبال المتساقطة والامواج المتصدمة. لقد قمعت تماماً الهتافات التي انطلقت من مدينة الضباب الجليدي منذ لحظة.

بوووووم!

كاكاكاكا!

انفجرت المنطقة الثلجية مرة أخرى، وهذه المرة سقطت مو فيشوي مرة أخرى عدة كيلومترات في الهواء. ومع ذلك، لم تسمح لنفسها بأن تسقط على الأرض، وبعد التحمل في الجو، ظهرت حواليها مرة اخرى صورة العنقاء. كان جسدها يرتجف قليلا، ووجهها أصبح شاحبا جدا للحظة واحدة فقط، ولكنها لم تعر صحتها أي اهتمام وانتقدت الوحشين العملاقين الجليدين وسط أصوات متنافرة من الصرخات المزعجة.

كانت صرخات المتفرجين صاخبة ويائسة. مو فيشوي لم تكن مجرد تلميذة لطائفة عنقاء الجليد الإلهية، كانت تلميذة مباشرة لملكة العالم العظيمة وشخصية مُكرمة التي كانت مكانتها عالية بما فيه الكفاية لجعل إمبراطور ينحني أمامها. كانت الشخص الوحيد الذي لا يمكن السماح لها بالموت حتى لو مات كل تلميذ عنقاء جليد ومواطن مدينة الضباب الجليدي في هذه المعركة.

“تنهد، يا لها من امرأة عنيدة أخرى” هز يون تشي رأسه بقوله.

على الرغم من أن عالم أغنية الثلج كان يتعامل مع إغاظة الوحش العميق في كل مكان لأكثر من سنة أو نحو ذلك، لم يسبق لأحد أن رأى سيد وحش عميق عالي المستوى مثل الوحش الجليدي العملاق حتى الآن!

لم تكن مو فيشوي قويّة بما يكفي لمحاربة وحش جليدي عملاق واحد، ناهيك عن وحشين في آن واحد. ومع ذلك، فمن الواضح أن سرعتهم كانت أيضا نقطة ضعف لهم. كان من السهل عليها أن تهرب منهم لو رغبت بذلك.

“…” بينما كان يشاهد معركة مو فيشوي بين الوحشين الجليديين العملاقين، كانت رؤية يون تشي تومض للحظة واحدة فقط.

لكن كان من الواضح أن الخيار لم يخطر على بالها.

تذكَّر باليوم الذي واجهت فيه تشو يوتشان تنانين فيضانين وحدها، وكانت المرأتان تتشاركان مجاميع متماثلة، وشخصياتهم متشابهة، ومزاج مشابه، وحتى قوى متشابهة. حتى أنهما كانا يتشاركان أزمة مماثلة.

“الأخت الكبرى فيشوي!”

لكن مو فيشوي أسرعت في النزول لمقابلة الوحش الجليدي العملاق كما لو أن تحذيراتهم لم تصلها على الإطلاق. تكاثف الضوء الأزرق حول سيفها، وصرخ طائر العنقاء الجليدي عندما وجهت سلاحها نحو عدوها.

“الجنية فيشوي!”

اليوم، قبل أقل من ساعتين فقط، قام مع الامبراطورة الشيطانية الصغيرة وزوجاته وعداً جدياً بأن يبقَ بعيداً عن المتاعب وأن يكون حذر…

كانت صرخات المتفرجين صاخبة ويائسة. مو فيشوي لم تكن مجرد تلميذة لطائفة عنقاء الجليد الإلهية، كانت تلميذة مباشرة لملكة العالم العظيمة وشخصية مُكرمة التي كانت مكانتها عالية بما فيه الكفاية لجعل إمبراطور ينحني أمامها. كانت الشخص الوحيد الذي لا يمكن السماح لها بالموت حتى لو مات كل تلميذ عنقاء جليد ومواطن مدينة الضباب الجليدي في هذه المعركة.

لكن مو فيشوي أسرعت في النزول لمقابلة الوحش الجليدي العملاق كما لو أن تحذيراتهم لم تصلها على الإطلاق. تكاثف الضوء الأزرق حول سيفها، وصرخ طائر العنقاء الجليدي عندما وجهت سلاحها نحو عدوها.

ومع ذلك، لم تظهر مو فيشوي أيّ علامات على مثل هذا الإدراك الذاتي، وتجاهلت الاحتمال الحقيقي جدا لموتها وحاولت ان تواجه الوحوش الجليدية العملاقة بالقوة.

“…واحد آخر!!؟”

بتشجيع، دفع حشد الوحوش العميقة إلى الأمام لإبقاء كل من تلاميذ عنقاء الجليد وممارسي مدينة الضباب الجليدي مشغولين. كانوا عاجزين عن مساعدة مو فيشوي بأي طريقة.

1409 – مقدّر

بوووم!

بوووووم!

بوووم!!

في الواقع، لم يكن يخطط حتى ليعلم أحد أنه لا يزال على قيد الحياة إلا إذا كان ذلك ضرورياً للغاية.. .الشخص الوحيد الذي كان سيلتقي به قبل التوجه إلى بحيرة الصقيع السفلي السماوية كانت مو شوانيين ومو شوانيين فقط.

بدت مو فيشوي وكأنها ورقة واحدة تحاول التمسك بالحياة العزيزة وسط موجة المد التي كانت الوحوش الجليدية العملاقة. وكان نمط طيرانها يزداد تقلباً وتفككاً على نحو متزايد، ولكنها سحبت بتعنت الوحشين العملاقين الجليدين بعيداً عن مدينة الضباب الجليدي شيئاً فشيئاً بسيفها ومهارتها.

لقد كانوا وحوش جوهر الإلهي!

إذا سُمح للوحوش الجليدية العملاقة بالدخول الى المدينة، فلن تكون النتيجة سوى الدمار الكامل. لا شك أن مو فيشوي كانت تراهن بحياتها للدفاع عنها، ولكن حتى في ذلك الوقت كانت مقاومتها على منحدر هابط.

لم تظهر مو فيشوي أي ذعر، فسحبت سيفها وتحوَّلت فورا من الهجوم الى الدفاع. إستحثت طبقات على طبقات الثلج لإنقاص هجوم الوحش الجليدي العملاق … لكن قبل أن تتمكن حتى من استعادة أنفاسها، ظهرت شخصية جديدة مغطاة بالجليد، كان وحشاً جليدياً عملاقاً آخر.

بانج!

كان الوحش الجليدي العملاق وحشا قويا روحيا وعميقا يسيطر على منطقة كبيرة مكسوة بالثلوج. وكان يختبئ عادة في وسط أرض هذه الوحوش العميقة، ولم يخرج منها قط تقريبا. وكمعدل، شوهد وحش جليدي عملاق مرة واحدة فقط كل مائتي سنة.

تناثرت الدماء في الهواء كالضباب ومو فيشوي اصطدمت بشدة بالثلوج كالعصفور.

كان وحش جليدي عملاق نادراً منذ مائة عام، ولكن اثنين في نفس الوقت في مدينتهم الصغيرة!

ومع ذلك، عادت على الفور إلى قدميها وطارت عائدة إلى السماء، وكانت ثيابها البيضاء ملطخة بالدماء، وكان شعرها الطويل مشوشاً، وكان وجهها شاحباً للغاية. ومع ذلك، بقيت عيناها ترتجفان كما كان سيفها الجليدي يصرخ في كآبة وقسوة.

بانج!

“…” بينما كان يشاهد معركة مو فيشوي بين الوحشين الجليديين العملاقين، كانت رؤية يون تشي تومض للحظة واحدة فقط.

كان ذلك لأنه تذكر أين رأى هذه التقنية من قبل!

تذكَّر باليوم الذي واجهت فيه تشو يوتشان تنانين فيضانين وحدها، وكانت المرأتان تتشاركان مجاميع متماثلة، وشخصياتهم متشابهة، ومزاج مشابه، وحتى قوى متشابهة. حتى أنهما كانا يتشاركان أزمة مماثلة.

“تنهد، يا لها من امرأة عنيدة أخرى” هز يون تشي رأسه بقوله.

بانج!

بوووم!

تحطمت مو فيشوي بقوة على الأرض مرة أخرى، وهذه المرة أخذت نصف أنفاسها قبل أن تعود إلى الهواء وكانت ثيابها ملطخة بالدم، حتى سيفها كان يسيل دما ببطء.

بعد وصول مو فيشوي وتلاميذ عنقاء الجليد، حدث عدد لا يُحصى من الانفجارات الزرقاء في كل أنحاء المنطقة المنكوبة وأجبروا على رد الامواج الرهيبة من الوحوش العميقة بقوة. في أقل من خمسة عشر دقيقة، خط الدفاع كان قد تراجع على الأقل بضعة كيلومترات.

“…” يون تشي عابساً بشدة وشدّ قبضته قليلاً، لكنه رغم ذلك أجبر نفسه على البقاء والإنتظار …لم تكن منهكة لدرجة أن الهروب النظيف كان مستحيلاً.

“اهربوا… اهربوا!”

لكن مو فيشوي رفضت التراجع.

بواسطة :

“روررر!”

كان الوحش الجليدي العملاق وحشا قويا روحيا وعميقا يسيطر على منطقة كبيرة مكسوة بالثلوج. وكان يختبئ عادة في وسط أرض هذه الوحوش العميقة، ولم يخرج منها قط تقريبا. وكمعدل، شوهد وحش جليدي عملاق مرة واحدة فقط كل مائتي سنة.

زئير الوحوش الجليدية العملاقة لا يزال مليئا بالغضب الشديد، هاجموا مو فيشوي مرة اخرى بقوة شديدة. ولكن هذه المرة تفادت مو فيشوي بعيدا جدا عنها، وأمسكت بسيفها أمامها… ورشّت على سيفها الجليدي فما من الدم.

“…” يون تشي عابساً بشدة وشدّ قبضته قليلاً، لكنه رغم ذلك أجبر نفسه على البقاء والإنتظار …لم تكن منهكة لدرجة أن الهروب النظيف كان مستحيلاً.

سلالة العنقاء الجليدية في جسد يون تشي ارتجفت قليلاً. أدرك يون تشي على الفور ما كانت تفعله…

إذا سُمح للوحوش الجليدية العملاقة بالدخول الى المدينة، فلن تكون النتيجة سوى الدمار الكامل. لا شك أن مو فيشوي كانت تراهن بحياتها للدفاع عنها، ولكن حتى في ذلك الوقت كانت مقاومتها على منحدر هابط.

هو كان جوهر دمِّ مو فيشوي ودمّ أصل عنقاء الجليد!

لقد كانوا وحوش جوهر الإلهي!

العالم أصبح صامتاً فجأة في هذه اللحظة، وعيون مو فيشوي تحولت ببطء بلا ألوان. قوة الصقيع أقوى بكثير مما كان يجب أن تحشده مو فيشوي تتت

لم تظهر مو فيشوي أي ذعر، فسحبت سيفها وتحوَّلت فورا من الهجوم الى الدفاع. إستحثت طبقات على طبقات الثلج لإنقاص هجوم الوحش الجليدي العملاق … لكن قبل أن تتمكن حتى من استعادة أنفاسها، ظهرت شخصية جديدة مغطاة بالجليد، كان وحشاً جليدياً عملاقاً آخر.

بدأ بؤبؤا مو فيشوي يركزان بشكل أقل و أقل مع تكوين تشكيل عميق أزرق عميق ببطء عند طرف سيفها. رفعت سيفها ببطء، وكان لون العالم نفسه متفقا مع قوتها. بدأ كل شيء يتحول من الأبيض إلى الأزرق الفاتح، ثم الأزرق الفاتح إلى الأزرق المثلج…

ومع ذلك، لم تظهر مو فيشوي أيّ علامات على مثل هذا الإدراك الذاتي، وتجاهلت الاحتمال الحقيقي جدا لموتها وحاولت ان تواجه الوحوش الجليدية العملاقة بالقوة.

غزت قشعريرة رهيبة ارهابا ارواح الإنسان والوحش العميق على السواء بغض النظر عن المسافة بينهما. كانت نظرة الجميع منجذبة بشكل لا يمكن السيطرة عليه إلى تلك الحورية الزرقاء بينما أصبح العالم أكثر زرقة وزرقة.

“الجنية فيشوي، اهربي بعيدا!” صرخ حاكم مدينة الضباب الجليدي فوق رئتيه وهو يسعل دما: “انه وحش جليدي عملاق!”

على نحو مماثل، كان بؤبؤا يون تشي يصبغان بلون أزرق غامق. لسبب ما، تحول مو فيشوي أعطاه شعور مألوف… ثم تقلصت حدقة عينيه فجأة.

غزت قشعريرة رهيبة ارهابا ارواح الإنسان والوحش العميق على السواء بغض النظر عن المسافة بينهما. كانت نظرة الجميع منجذبة بشكل لا يمكن السيطرة عليه إلى تلك الحورية الزرقاء بينما أصبح العالم أكثر زرقة وزرقة.

كان ذلك لأنه تذكر أين رأى هذه التقنية من قبل!

“الجنية فيشوي!”

ستة سنوات…. عالم إله اللهب… سجن دفن الجحيم … عندما كانت مو شوانيين تواجه التنينين المقرنين في نفس الوقت…

لكن كان من الواضح أن الخيار لم يخطر على بالها.

جحيم القمر المكسور!!!

تذكَّر باليوم الذي واجهت فيه تشو يوتشان تنانين فيضانين وحدها، وكانت المرأتان تتشاركان مجاميع متماثلة، وشخصياتهم متشابهة، ومزاج مشابه، وحتى قوى متشابهة. حتى أنهما كانا يتشاركان أزمة مماثلة.

عندما نشطت مو شوانيين جحيم القمر المكسور، كان عليها أن تنفق معظم حيويتها وجوهر دمها! إذا مو فيشوي نفّذت نفس التقنية، ثمّ … هي من المفضّل أن تنتحر!

يون تشي صفع جبينه بقوة … أنه القدر، اللعنة!

ومع عجزه عن البقاء صامتاً لفترة أطول، اندفع يون تشي نحو مو فيشوي كالبرق.

لقد كانوا وحوش جوهر الإلهي!

في اليوم الأول الذي جاء فيه إلى عالم الاله، قال لنفسه مليون مرة على الأقل أن يبتعد عن الأضواء ويبتعد عن المشاكل… لكنه تمكن من صنع فوضى كبيرة من الأشياء على أي حال.

بدت مو فيشوي وكأنها ورقة واحدة تحاول التمسك بالحياة العزيزة وسط موجة المد التي كانت الوحوش الجليدية العملاقة. وكان نمط طيرانها يزداد تقلباً وتفككاً على نحو متزايد، ولكنها سحبت بتعنت الوحشين العملاقين الجليدين بعيداً عن مدينة الضباب الجليدي شيئاً فشيئاً بسيفها ومهارتها.

اليوم، قبل أقل من ساعتين فقط، قام مع الامبراطورة الشيطانية الصغيرة وزوجاته وعداً جدياً بأن يبقَ بعيداً عن المتاعب وأن يكون حذر…

كان ظهور العملاق الأبيض سبباً في إخماد كل التمنيات بلا رحمة.

يون تشي صفع جبينه بقوة … أنه القدر، اللعنة!

ومع ذلك، لم تظهر مو فيشوي أيّ علامات على مثل هذا الإدراك الذاتي، وتجاهلت الاحتمال الحقيقي جدا لموتها وحاولت ان تواجه الوحوش الجليدية العملاقة بالقوة.

كاكاكاكا!

لكن يون تشي نظر فجأة إلى الأعلى قبل أن يتمتم لنفسه: إنه ليس بجيد!

سقط برق من السماء، مما أعاد الوحوش العملاقة القوية الى الوراء في لحظة. ثم توقف يون تشي أمام مو فيشوي، وضغط أصبعاً على سيفها، وأجبر القوة التي جمعتها للتو بحياتها على العودة إلى جسدها.

يون تشي إسترخي، لكنه لم يظهر نفسه أو يغادر المنطقة. كان ينتظر مو فيشوي لإنهاء تعاملها مع الوحوش العميقة قبل متابعتها مرة أخرى إلى طائفة عنقاء الجليد الالهية.

ألقى يون شي نظرة خاطفة على مو فيشوي المذهولة وسمح لزاوية شفتيه بالانحناء للأعلى. ثم تبنى نبرة غير مهذبة وعبثية للغاية، “أيتها الجنية العزيزة، هل تصرين على تضييع حياتك على وحشين عميقين تافهين؟ ستكون خسارة كبيرة لكل الرجال إذا فقدنا شيء صغير مثلك! “

اثنا عشر شجرة جليدية طولها ألف متر أو نحو ذلك ترتفع من الأرض في وقت واحد، تحيط بعشرات الآلاف من الوحوش العميقة في المنتصف… فأدى الانفجار الذي حدث بعد ذلك الى سيل من الثلج وحفرة هائلة في وسط مجموعة الوحوش العميقة.

بواسطة :

“…” بينما كان يشاهد معركة مو فيشوي بين الوحشين الجليديين العملاقين، كانت رؤية يون تشي تومض للحظة واحدة فقط.

AhmedZirea


العالم أصبح صامتاً فجأة في هذه اللحظة، وعيون مو فيشوي تحولت ببطء بلا ألوان. قوة الصقيع أقوى بكثير مما كان يجب أن تحشده مو فيشوي تتت

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط