Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1410

هل تغيرت؟

هل تغيرت؟

شعر تلاميذ عنقاء الجليد والممارسون العميقين في المدينة وكأن ثقلاً رهيباً يثقل كاهلهم، فيخنق قدرتهم على التنفس رغم أنهم كانوا على بعد عشرات الكيلومترات على الأقل من الوحشين العميقين. كل ما شعروا به هو شعور عميق بالخوف بينما كانت الوحوش الجليدية العملاقة تطل على مو فيشوي مثل ظلين الموت.

1410 – هل تغيرت؟

كان يشعر بنظرة على ظهره منذ اللحظة التي استدار فيها… وما لم يكن مخطئاً، فالنظرة كانت تنتمي إلى مو فيشوي. ولأي سبب من الأسباب، قررت المرأة أن تحدق في ظهره بدلاً من إخماد جروحها. نظراتها لم تضل شبرا واحدا من الجوانب.

كلمات يون تشي العابثة غير المؤدبة تسببت في تسرب قدر من الغضب إلى وجه مو فيشوي الشاحب والبؤبؤي الغير مركزين، ولكنها كانت عاجزة عن حشد أي قدر من القوة على الإطلاق في حين كانت لا تزال تحت سيطرته.

الآن بعد أن انتهى الخطر، ألقى يون تشي نظرة سريعة على الحشد المذهول أمام مدينة الضباب الجليدي قبل أن يسأل: “هل أنتِ بخير؟”.

“رورر!”

بدأ حاجباه يرتفعان فجأة بينما كان يتكلم.

روررر!!”

لوح يون تشي له بلباقة قبل أن يقول “على الرحب والسعة. لا شيء كبير “

الوحشان الجليديان العملاقان ضربا يون تشي لحظة وصوله و انطلقا بانسجام تام. كانت قوة الوحشان في الجوهر الإلهي كبيرة لدرجة أن أجزاء كبيرة من الأرض قد خسفت.

“لا بأس، ما زال لدي رحلة لإنجازها. على أي حال، عليكم أن تركزوا على تنظيف هذه الفوضى بدلاً من ذلك. “

شعر تلاميذ عنقاء الجليد والممارسون العميقين في المدينة وكأن ثقلاً رهيباً يثقل كاهلهم، فيخنق قدرتهم على التنفس رغم أنهم كانوا على بعد عشرات الكيلومترات على الأقل من الوحشين العميقين. كل ما شعروا به هو شعور عميق بالخوف بينما كانت الوحوش الجليدية العملاقة تطل على مو فيشوي مثل ظلين الموت.

الوحشان الجليديان العملاقان ضربا يون تشي لحظة وصوله و انطلقا بانسجام تام. كانت قوة الوحشان في الجوهر الإلهي كبيرة لدرجة أن أجزاء كبيرة من الأرض قد خسفت.

استدار يون تشي واندفع نحو الوحشين العملاقين الجليدين.

غمر البرق الأرجواني بياض الثلج وعيون الجميع. كان كل تلميذ لعنقاء الجليد وممارس عميق لمدينة الضباب الجليدي يحدق في المشهد في حين كان يشعر وكأنه يعيش داخل وهم، وفك متراخي، وعيون واسعة.

في لحظة، تلاشت فجأة قوة الوحوش الرهيبة المتداخلة. وكأن قوتهم لم تكن أكثر من فقاعة صابون هشة.

عندما وصلت مجموعة تلاميذ عنقاء الجليد في نهاية المطاف في حالة ذعر، سرعان ما انتقلت أكبر نسبة من الممارسات العميقات منهن إلى جانب مو فيشوي وشكلن تشكيل حماية. في هذه الأثناء، ذهب التلميذ الذكر البارز إلى يون تشي وانحني، “شكرا لك لإنقاذ أختنا الكبرى فيشوي خلال وقت حاجتنا، كبيرة. طائفة عنقاء الجليد ستتذكر هذه النعمة للأبد”

قبل أن يتمكن الناس حتى من التعافي من الصدمة التي أصابتهم، مد يون تشي يده بلطف و…

خلفهم، الممارسون العميقين لمدينة الضباب الجليدي مع حاكم المدينة ركعوا على الفور وشكروا يون تشي بدموع: “الكبير… شكراً جزيلاً على إنقاذ حياتنا! لو لم تكن هنا، لكانت مدينة الضباب الجليدي قد استسلمت للوحوش العميقة بالفعل. من فضلك، عليك ان تقبل إنحنائنا لك أيها المحسن العظيم”

ززز !!

“؟؟؟” حاجبان يون تشي قفزا دون وعي، ما الذي يجري بحق الجحيم؟ هل تغيّرت حقاً في غيابي؟

اخترقت اثنتان من صواعق البرق الارجوانية الهواء وتغلغلت بسهولة في الوحوش الجليدية العملاقة… بجسد الجوهر الإلهي. الوحوشان العميقان كان من المفترض أن يكونا أقوى بمليون مرة من الفولاذ النقي. ومع ذلك، الصواعق الأرجوانية ثقبت بسهولة ثقبا عرضه 32 متر في جذعهم، كما لو أنهم مصنوعين من خشب فاسد.

في الوقت نفسه، استجمع طاقته العميقة لإمساكها وطاقتها العميقة فقط في حالة مو فيشوي قررت المقاومة بعنف. لكن لدهشته، كل ما فعلته مو فيشوي كانت ترتجف مرة قبل… الخضوع له بالكامل. لم ترميه بأي رفض لفظي أو جسدي.

تجمد الوحشان العملاقان الجليديان في الهواء للحظة قبل ان ينهارا الى الوراء وسط سيل من الدماء. وعندما رجعوا الى جحافل الوحوش العميقة، انتشر البرق الأرجواني المتبقي فجأة وانفجر في مجالين عملاقين من البرق، ملتقطا عددا لا يُحصى من الوحوش العميقة في الانفجار ومثيرا المزيد من الصرخات المخيفة.

هذا الرجل جاء من العدم… وقتلهم بسهولة كما لو كان يسحق اثنين من الجندب الذي صادف أنه كان يحجب رؤيته!

زززتت!

“لا بأس” استدار يون تشي بفارغ الصبر “لدي الكثير من الأشياء لأعملها ولا أستطيع أن أوفر الوقت. لم أكن لأزعج نفسي لو لم تكن جميلة هكذا… لفترة طويلة! “

زتتتت!!

هذا الرجل جاء من العدم… وقتلهم بسهولة كما لو كان يسحق اثنين من الجندب الذي صادف أنه كان يحجب رؤيته!

كان زئير البرق صاخباً بشكل موجع … لكن الممارسين العميقين أمام مدينة الضباب الجليدي كانوا مشغولين جداً بالتحديق في المشهد بحدقات واسعة وتعبيرات ملتوية لا يمكنهم الرد…

ضرب سيف مو فيشوي الأرض ببطء. يون تشي كان بعيد جداً عنها، وبدا أكثر سحراً كلما حدقت في ظهره…

الوحش الجليدي العملاق … الوحشان العملاقين اللذين ألقيا بهما في أعماق اليأس.

عندما وصلت مجموعة تلاميذ عنقاء الجليد في نهاية المطاف في حالة ذعر، سرعان ما انتقلت أكبر نسبة من الممارسات العميقات منهن إلى جانب مو فيشوي وشكلن تشكيل حماية. في هذه الأثناء، ذهب التلميذ الذكر البارز إلى يون تشي وانحني، “شكرا لك لإنقاذ أختنا الكبرى فيشوي خلال وقت حاجتنا، كبيرة. طائفة عنقاء الجليد ستتذكر هذه النعمة للأبد”

هذا الرجل جاء من العدم… وقتلهم بسهولة كما لو كان يسحق اثنين من الجندب الذي صادف أنه كان يحجب رؤيته!

حتى لو كان هناك بعض الوحوش العميقة البعيدة والتي كانت بعيدة بما يكفي لكي لا تقع في منطقة الموت، فلن يجرؤوا على اتخاذ خطوة أقرب إلى هذه المدينة بعد كل ذلك.

حاكم مدينة الضباب الجليدي تمتم في ذهول. لم يستطع أن يرجع نفسه إلا بعد فترة طويلة.

على الرغم من أن تصرف يون تشي لم يفزع مو فيشوي، إلا أنه كان يصدم كل من حوله من تلاميذ عنقاء الجليد، وكان الجميع يتبادلون الأعين والنظرات عندما رأوا يون تشي يتواصل مباشرة مع مو فيشوي رغم أنه كان مجرد إصبع.

“…” كانت مو فيشوي مصعوقة بنفس القدر.

“…؟” يون تشي فرك أنفه مرة قبل أن يبتسم، “عزيزتي الجنية، سأشعر بالخجل إذا ظللتِ تحدقين بي هكذا، تعلمين.”

منذ أن قرر يون تشي تقديم المساعدة، لم ير أي حاجة إلى التراجع. لوّح بيده وجعل السماء تهدر بشكل ينذر بالشر اذ انهمرت مئات الصواعق من كل جهة في لحظة. فكلما ضرب البرق الارض، كان ينفجر ويتحول الى مجال برق عملاق ويقضي على كل وحش عميق تعلق به. المنطقة الثلجية بأكملها تحولت إلى بحر من الرعد بلا حدود في لحظة واحدة.

منذ أن قرر يون تشي تقديم المساعدة، لم ير أي حاجة إلى التراجع. لوّح بيده وجعل السماء تهدر بشكل ينذر بالشر اذ انهمرت مئات الصواعق من كل جهة في لحظة. فكلما ضرب البرق الارض، كان ينفجر ويتحول الى مجال برق عملاق ويقضي على كل وحش عميق تعلق به. المنطقة الثلجية بأكملها تحولت إلى بحر من الرعد بلا حدود في لحظة واحدة.

غمر البرق الأرجواني بياض الثلج وعيون الجميع. كان كل تلميذ لعنقاء الجليد وممارس عميق لمدينة الضباب الجليدي يحدق في المشهد في حين كان يشعر وكأنه يعيش داخل وهم، وفك متراخي، وعيون واسعة.

كان من الواضح أن مو فيشوي تعلمت جحيم القمر المكسور منذ وقت ليس ببعيد، ولم يكن لديها السيطرة الكاملة على هذه التقنية. على الرغم من نجاح يون تشي في منعها من تنفيذ هذه التقنية، إلا أن آثار الارتداد كانت لا تزال شديدة للغاية.

في كل مجال من مجال البرق، عدد لا يُحصى من الصواعق البرقية تسبب الخراب والدمار. ولكن يبدو أن الصواعق البرقية كان لها حياة ووعي خاص بها عندما كانت تجري وتنتشر وتجر مجموعات أصغر من الوحوش العميقة إلى فخاخ الموت مراراً تكراراً، من دون أن تصيب أو حتى تلمس ممارس عميق واحد في هذه العملية… حتى عندما كان الممارس العميق على بعد بوصات فقط منها.

باختصار، رفض رفضا باتا ان يصدق ان بإمكانها التعرف عليه!

ضرب سيف مو فيشوي الأرض ببطء. يون تشي كان بعيد جداً عنها، وبدا أكثر سحراً كلما حدقت في ظهره…

هذا الرجل جاء من العدم… وقتلهم بسهولة كما لو كان يسحق اثنين من الجندب الذي صادف أنه كان يحجب رؤيته!

أرجح يون تشي بيده إلى الخارج، وتمزق العالم على الفور في صوت مزعج رهيب. واقتُلعت قطعة كاملة من الأرض عرضها مئات الكيلومترات بالقوة قبل أن يلقي يون تشي بكل الوحوش العميقة والجثث المتفجرة نحو الأفق البعيد… ثم هبّت عاصفة رعدية بعد سقوط قطعة الارض على الارض.

بعد ذلك، استدار وظهر على بعد عشرات الأمتار من المجموعة في خطوة واحدة فقط. ولكن بدلاً من الاستمرار في رحلته، تجمد يون تشي فجأة وتوجه نحو الجبهة.

عاد العالم مرة أخرى الى الصمت بعد انتهاء العاصفة الرعدية. هذه المدينة كانت مهددة بأن تُسحق وتُداس بواسطة أعمال شغب الوحوش العميقة منذ لحظات، لكن الآن؟ لم يكن هناك حتى وحش عميق واحد يمكن العثور عليه ضمن مدى 50 كيلومتر.

لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى أحد تلاميذ عنقاء الجليد في عالم اغنية الثلج، ولكن كل ما كان بوسعهم القيام به أمام يون تشي كان الإيماء مثل الفراخ قبل أن يتقدم مو هانيان، “سوف نعيد الأخت الكبرى إلى طائفتنا على الفور. ولكن، هل لنا أن نعرف إلى أين أنت ذاهب، الكبي لينغ؟ إذا كنت لا تمانع، فهل تدعنا ندعوك الى الطائفة ونعرب عن شكرنا لك؟”

حتى لو كان هناك بعض الوحوش العميقة البعيدة والتي كانت بعيدة بما يكفي لكي لا تقع في منطقة الموت، فلن يجرؤوا على اتخاذ خطوة أقرب إلى هذه المدينة بعد كل ذلك.

كان يون تشي يريد دون وعي أن يمد يده إليها ويحتضنها، ولكنه غير رأيه في منتصف الطريق وتحول إلى كرة من الطاقة العميقة اللطيفة بدلاً من ذلك، فأنزلها ببطء على الأرض.

الآن بعد أن انتهى الخطر، ألقى يون تشي نظرة سريعة على الحشد المذهول أمام مدينة الضباب الجليدي قبل أن يسأل: “هل أنتِ بخير؟”.

روررر!!”

بدأ حاجباه يرتفعان فجأة بينما كان يتكلم.

لا يمكنها أن تعرفني، صحيح؟… لالالالالا، فقد كان تنكّره الجسدي والشفوي كاملا دائما، واستعمل طاقة البرق العميقة عندما أنقذها من الخطر، هذا إذا لم نذكر انه كان من المفترض ان يكون ميتا لكل عالم الاله.

لأن مو فيشوي كانت تحدق في عينيه مباشرة. فبدت عيناها ضعيفتين وغير مركّزتين، لكنها بقيت تحدِّق اليه حتى بعد ان انتهى من طرح سؤاله. لم تعطه جواباً، لكنها لم تغض الطرف أيضاً.

وفقاً لمعرفته بـ مو فيشوي، لن تسمح لرجل أن يلمسها مهما كان الوضع. لهذا السبب قام بلمسها عند الضفيرة الشمسية وحقن تياراً من طاقة إله الغضب وطاقة الروح العالمية في جسدها قبل أن تتمكن من التفاعل.

في ذاكرة يون تشي، كانت مو فيشوي امرأة غير مبالية على طول الطريق حتى العظم. هي عادة لا تلتقي بنظرة شخص هكذا. في الماضي، حاول البحث عنها من أجل التحادث معها على أساس علاقتهما “الخاصة”، لكنها إما تجاهلته أو حتى ابتعدت عنه في الحال.

1410 – هل تغيرت؟

“…؟” يون تشي فرك أنفه مرة قبل أن يبتسم، “عزيزتي الجنية، سأشعر بالخجل إذا ظللتِ تحدقين بي هكذا، تعلمين.”

مو فيشوي “…”

سيف مو فيشوي أفلت فجأة من قبضتها ثم انهار جسدها إلى أسفل بعد ارتعاش صغير.

“دعيني أساعدك. لا تتحركي!”

“الأخت الكبرى فيشوي!”

لأن مو فيشوي كانت تحدق في عينيه مباشرة. فبدت عيناها ضعيفتين وغير مركّزتين، لكنها بقيت تحدِّق اليه حتى بعد ان انتهى من طرح سؤاله. لم تعطه جواباً، لكنها لم تغض الطرف أيضاً.

على مسافة بعيدة، خرج تلاميذ عنقاء الجليد أخيرا من خيالهم وهرعوا نحوهم.

اعتذر لو هناك بعض الجمل او الفقرات الغير واضحة لانني ما زلت لم اتعافى بعد بالكامل

كان يون تشي يريد دون وعي أن يمد يده إليها ويحتضنها، ولكنه غير رأيه في منتصف الطريق وتحول إلى كرة من الطاقة العميقة اللطيفة بدلاً من ذلك، فأنزلها ببطء على الأرض.

شعر تلاميذ عنقاء الجليد والممارسون العميقين في المدينة وكأن ثقلاً رهيباً يثقل كاهلهم، فيخنق قدرتهم على التنفس رغم أنهم كانوا على بعد عشرات الكيلومترات على الأقل من الوحشين العميقين. كل ما شعروا به هو شعور عميق بالخوف بينما كانت الوحوش الجليدية العملاقة تطل على مو فيشوي مثل ظلين الموت.

على الرغم من أنه قطع جحيم القمر المكسور لـ مو فيشوي بالقوة، إلا أنه لم يستطع عكس الضرر الذي لحق بجوهر دمها أو حيويتها. علاوة على ذلك، كان الضرر الذي أخذته من الوحوش العملاقة الجليدية… مو فيشوي ستكون في حالة ضعف لفترة طويلة جدا قادمة ما لم يختر شفاءها بقوة إله الغضب أو طاقة الضوء عميقة.

كانت نظرة مو فيشوي التي لا تتزعزع تجعل يون تشي يشعر بعدم الارتياح بعض الشيء، كان على وشك المغادرة بعد رمي هذه الكلمات. لكن فجأة، بدأت النظرة على ظهره ترتجف بشكل غير طبيعي…

تحركت مو فيشوي ببطء إلى وضعية الجلوس مع توهج علامة عنقاء الجليد على جبهتها بشكل ضعيف. ثم بدأت تعمل على قمع جروحها وعدم استقرار طاقتها ودمها.

خلفهم، الممارسون العميقين لمدينة الضباب الجليدي مع حاكم المدينة ركعوا على الفور وشكروا يون تشي بدموع: “الكبير… شكراً جزيلاً على إنقاذ حياتنا! لو لم تكن هنا، لكانت مدينة الضباب الجليدي قد استسلمت للوحوش العميقة بالفعل. من فضلك، عليك ان تقبل إنحنائنا لك أيها المحسن العظيم”

“الأخت الكبرى فيشوي!”

وفقاً لمعرفته بـ مو فيشوي، لن تسمح لرجل أن يلمسها مهما كان الوضع. لهذا السبب قام بلمسها عند الضفيرة الشمسية وحقن تياراً من طاقة إله الغضب وطاقة الروح العالمية في جسدها قبل أن تتمكن من التفاعل.

عندما وصلت مجموعة تلاميذ عنقاء الجليد في نهاية المطاف في حالة ذعر، سرعان ما انتقلت أكبر نسبة من الممارسات العميقات منهن إلى جانب مو فيشوي وشكلن تشكيل حماية. في هذه الأثناء، ذهب التلميذ الذكر البارز إلى يون تشي وانحني، “شكرا لك لإنقاذ أختنا الكبرى فيشوي خلال وقت حاجتنا، كبيرة. طائفة عنقاء الجليد ستتذكر هذه النعمة للأبد”

الآن بعد أن انتهى الخطر، ألقى يون تشي نظرة سريعة على الحشد المذهول أمام مدينة الضباب الجليدي قبل أن يسأل: “هل أنتِ بخير؟”.

سرعان ما اعترف يون تشي بأنه مو هانيان، التلميذ الذكر لقاعة عنقاء الجليد الإلهية. وكان واحداً من المشاركين في مؤتمر الاله العميق وممثلاً لعالم أغنية الثلج… ولو أن نتيجة معركته كانت مروعة على أقل تقدير.

بواسطة :

ومع ذلك، من الواضح أنه كان يعرف الكلمات الصحيحة ليقولها لمحسن…

قال يون تشي: “أنت محق، أنا ملك إلهي، وأنا لست عضواً في عالم أغنية الثلج. لقد مررت بهذا المكان عندما رأيت الفوضى، أما عن ظروفي لوجودي هنا، فمن الأفضل ان لا تسأل”

لوح يون تشي له بلباقة قبل أن يقول “على الرحب والسعة. لا شيء كبير “

في ذاكرة يون تشي، كانت مو فيشوي امرأة غير مبالية على طول الطريق حتى العظم. هي عادة لا تلتقي بنظرة شخص هكذا. في الماضي، حاول البحث عنها من أجل التحادث معها على أساس علاقتهما “الخاصة”، لكنها إما تجاهلته أو حتى ابتعدت عنه في الحال.

خلفهم، الممارسون العميقين لمدينة الضباب الجليدي مع حاكم المدينة ركعوا على الفور وشكروا يون تشي بدموع: “الكبير… شكراً جزيلاً على إنقاذ حياتنا! لو لم تكن هنا، لكانت مدينة الضباب الجليدي قد استسلمت للوحوش العميقة بالفعل. من فضلك، عليك ان تقبل إنحنائنا لك أيها المحسن العظيم”

بدأ حاجباه يرتفعان فجأة بينما كان يتكلم.

بعد أن قال ذلك، نزل كل مدافع عن المدينة بما في ذلك نفسه على ركبتيه وأعطى يون تشي سجداً رسمياً.

بعد العلاج، سحب يون تشي ذراعه وألقى نظرة خاطفة على التلاميذ المشوشين من عنقاء الجليد. كان يلوح بذراعه بفارغ الصبر قبل أن يهتف “يا له من أمر مزعج. بالحديث عن ذلك، ما الذي تنتظرونه يا أطفال؟ أعيدوها إلى طائفتها فوراً! ام ان اختك الكبرى لا تموت بسرعة كافية لدغدغة شعورك بالإلحاح؟”

“…” يون تشي ابتسم وكان على وشك أن يقول شيئا. لكنه استشعر فجأة شيئا ورفع حاجبا.

“…” يون تشي ابتسم وكان على وشك أن يقول شيئا. لكنه استشعر فجأة شيئا ورفع حاجبا.

كان يشعر بنظرة على ظهره منذ اللحظة التي استدار فيها… وما لم يكن مخطئاً، فالنظرة كانت تنتمي إلى مو فيشوي. ولأي سبب من الأسباب، قررت المرأة أن تحدق في ظهره بدلاً من إخماد جروحها. نظراتها لم تضل شبرا واحدا من الجوانب.

في كل مجال من مجال البرق، عدد لا يُحصى من الصواعق البرقية تسبب الخراب والدمار. ولكن يبدو أن الصواعق البرقية كان لها حياة ووعي خاص بها عندما كانت تجري وتنتشر وتجر مجموعات أصغر من الوحوش العميقة إلى فخاخ الموت مراراً تكراراً، من دون أن تصيب أو حتى تلمس ممارس عميق واحد في هذه العملية… حتى عندما كان الممارس العميق على بعد بوصات فقط منها.

ماهذا بحق الجحيم؟ مو فيشوي كانت تلك المرأة التي وجدت نفسها تأخذ لمحة إضافية عن الاله نفسه مزعجا، لذا لا ينبغي أن يكون هناك أي سبب لتحديق في غريب لفترة طويلة، هل يمكن أن يكون ذلك بسبب تغير مزاجها بعد أن أصبحت تلميذة السيدة؟

كان يون تشي يريد دون وعي أن يمد يده إليها ويحتضنها، ولكنه غير رأيه في منتصف الطريق وتحول إلى كرة من الطاقة العميقة اللطيفة بدلاً من ذلك، فأنزلها ببطء على الأرض.

“أرجوك أخبرنا باسمك، أيها المحسن العظيم. مدينة الضباب الجليدي ستسجلها وتذكرها للأجيال القادمة… إذا كان لديك معروف لتطلبه منا، أرجوك لا تتردد في المخاطرة بحياتنا وأطرافنا!” أعلن حاكم مدينة الضباب الجليدي.

لوح يون تشي له بلباقة قبل أن يقول “على الرحب والسعة. لا شيء كبير “

كان من الصحيح أن هذين الوحوش العملاقين الجليديين كانا سيسويان مدينة الضباب الجليدي بأكملها لو لم يكن يون تشي هنا اليوم. لم يشعر بأي ضغط على الإطلاق عندما تلقى شكرهم.

لو اختار يون تشي عدم التدخل، لكانت ماتت على الفور حتى لو تمكنت من قتل وحش جليدي عملاق في هذه العملية.

لوَّح يون تشي بيده مرة أخرى بطريقة عابرة: “لقد قلت لكم إنها ليست كبيرة، وليس عليكم أن تضعوها في أذهانكم. أوه، اسمي لينغ، لينغ يون. ولكن مرة اخرى، ليس عليكم ان تبقوا اسمي في ذهنكم”

استخدم يون تشي قوة البرق الآن. من الواضح أنه لم يكن عضوا في عالم أغنية الثلج.

مو فيشوي “…”

ومع ذلك، من الواضح أنه كان يعرف الكلمات الصحيحة ليقولها لمحسن…

أجاب مو هانيان على الفور “هذا الصغير اسمه مو هانيان. هذا الصغير يعد بإخبار اسم الكبير إلى كبيرنا … إذا كنت لا تمانع، هل لي أن أسأل من أين يأتي الكبير؟ز… هل أنت ملك إلهي، أيها الكبير؟”

استخدم يون تشي قوة البرق الآن. من الواضح أنه لم يكن عضوا في عالم أغنية الثلج.

بعد ذلك، لم تتحدث معه مجدداً.

قال يون تشي: “أنت محق، أنا ملك إلهي، وأنا لست عضواً في عالم أغنية الثلج. لقد مررت بهذا المكان عندما رأيت الفوضى، أما عن ظروفي لوجودي هنا، فمن الأفضل ان لا تسأل”

كان من الصحيح أن هذين الوحوش العملاقين الجليديين كانا سيسويان مدينة الضباب الجليدي بأكملها لو لم يكن يون تشي هنا اليوم. لم يشعر بأي ضغط على الإطلاق عندما تلقى شكرهم.

صُدم الجميع عندما سمعوا اعتراف يون تشي.

اخترقت اثنتان من صواعق البرق الارجوانية الهواء وتغلغلت بسهولة في الوحوش الجليدية العملاقة… بجسد الجوهر الإلهي. الوحوشان العميقان كان من المفترض أن يكونا أقوى بمليون مرة من الفولاذ النقي. ومع ذلك، الصواعق الأرجوانية ثقبت بسهولة ثقبا عرضه 32 متر في جذعهم، كما لو أنهم مصنوعين من خشب فاسد.

لأن الملك الإلهي سيكون سيد القصر أو شيخ حتى في طائفة عنقاء الجليد الإلهية!

“…؟” يون تشي فرك أنفه مرة قبل أن يبتسم، “عزيزتي الجنية، سأشعر بالخجل إذا ظللتِ تحدقين بي هكذا، تعلمين.”

انحنى الحاكم بشكل أقل كما قال بخشوع “لقد مرت مائة عام منذ أصبحت مدينة الضباب الجليدي هذه مباركة. أرجو ان تشاركنا في المدينة لكي نعبِّر عن شكرنا وامتناننا كما يجب”

على الرغم من أنه قطع جحيم القمر المكسور لـ مو فيشوي بالقوة، إلا أنه لم يستطع عكس الضرر الذي لحق بجوهر دمها أو حيويتها. علاوة على ذلك، كان الضرر الذي أخذته من الوحوش العملاقة الجليدية… مو فيشوي ستكون في حالة ضعف لفترة طويلة جدا قادمة ما لم يختر شفاءها بقوة إله الغضب أو طاقة الضوء عميقة.

“لا بأس، ما زال لدي رحلة لإنجازها. على أي حال، عليكم أن تركزوا على تنظيف هذه الفوضى بدلاً من ذلك. “

على الرغم من أنه قطع جحيم القمر المكسور لـ مو فيشوي بالقوة، إلا أنه لم يستطع عكس الضرر الذي لحق بجوهر دمها أو حيويتها. علاوة على ذلك، كان الضرر الذي أخذته من الوحوش العملاقة الجليدية… مو فيشوي ستكون في حالة ضعف لفترة طويلة جدا قادمة ما لم يختر شفاءها بقوة إله الغضب أو طاقة الضوء عميقة.

كانت نظرة مو فيشوي التي لا تتزعزع تجعل يون تشي يشعر بعدم الارتياح بعض الشيء، كان على وشك المغادرة بعد رمي هذه الكلمات. لكن فجأة، بدأت النظرة على ظهره ترتجف بشكل غير طبيعي…

“…؟” يون تشي فرك أنفه مرة قبل أن يبتسم، “عزيزتي الجنية، سأشعر بالخجل إذا ظللتِ تحدقين بي هكذا، تعلمين.”

مو فيشوي ارتجفت و بصقت فماً مليئاً بالدماء القرمزية. لم تخفق في إخماد جروحها فحسب، بل ازداد الأمر سوءاً دون سابق إنذار وجعل وجهها يبدو أكثر بياضاً من ذي قبل.

في كل مجال من مجال البرق، عدد لا يُحصى من الصواعق البرقية تسبب الخراب والدمار. ولكن يبدو أن الصواعق البرقية كان لها حياة ووعي خاص بها عندما كانت تجري وتنتشر وتجر مجموعات أصغر من الوحوش العميقة إلى فخاخ الموت مراراً تكراراً، من دون أن تصيب أو حتى تلمس ممارس عميق واحد في هذه العملية… حتى عندما كان الممارس العميق على بعد بوصات فقط منها.

“الأخت الكبرى فيشوي!” تلامذة عنقاء الجليد تحوّلوا شاحبين من الصدمة. سرعان ما أخرجوا كل أنواع علاج الشفاء من جيوبهم، ولكنهم لم يتجرأوا على استخدام دواء واحد على مو فيشوي. والسبب في ذلك هو أنها فقدت كمية هائلة من جوهر الدم وحيويتها إلى جانب إصاباتها، كما أن الطاقة الخارجية قد تزيد من تفاقم إصاباتها بدلا من تحسينها.

“رورر!”

ألقَ يون تشي نظرة خاطفة على مو فيشوي وعاين حالتها، كانت جروحها شديدة، لكن كان ينبغي أن يكون ذلك تحت سيطرتها. من الواضح أنها كانت تعاني من انتكاسة جروحها بعد أن قاطع جخيم قمرها المكسور بقوته.

منذ أن قرر يون تشي تقديم المساعدة، لم ير أي حاجة إلى التراجع. لوّح بيده وجعل السماء تهدر بشكل ينذر بالشر اذ انهمرت مئات الصواعق من كل جهة في لحظة. فكلما ضرب البرق الارض، كان ينفجر ويتحول الى مجال برق عملاق ويقضي على كل وحش عميق تعلق به. المنطقة الثلجية بأكملها تحولت إلى بحر من الرعد بلا حدود في لحظة واحدة.

كان من الواضح أن مو فيشوي تعلمت جحيم القمر المكسور منذ وقت ليس ببعيد، ولم يكن لديها السيطرة الكاملة على هذه التقنية. على الرغم من نجاح يون تشي في منعها من تنفيذ هذه التقنية، إلا أن آثار الارتداد كانت لا تزال شديدة للغاية.

اخترقت اثنتان من صواعق البرق الارجوانية الهواء وتغلغلت بسهولة في الوحوش الجليدية العملاقة… بجسد الجوهر الإلهي. الوحوشان العميقان كان من المفترض أن يكونا أقوى بمليون مرة من الفولاذ النقي. ومع ذلك، الصواعق الأرجوانية ثقبت بسهولة ثقبا عرضه 32 متر في جذعهم، كما لو أنهم مصنوعين من خشب فاسد.

لو اختار يون تشي عدم التدخل، لكانت ماتت على الفور حتى لو تمكنت من قتل وحش جليدي عملاق في هذه العملية.

بدأ حاجباه يرتفعان فجأة بينما كان يتكلم.

لو تركها هكذا، مو فيشوي كانت ستعاني من ضرر مخفي حتى بعد تعافيها. والأسوأ من ذلك أنها سوف تفقد الغالبية العظمى من موهبتها أيضا.

عاد العالم مرة أخرى الى الصمت بعد انتهاء العاصفة الرعدية. هذه المدينة كانت مهددة بأن تُسحق وتُداس بواسطة أعمال شغب الوحوش العميقة منذ لحظات، لكن الآن؟ لم يكن هناك حتى وحش عميق واحد يمكن العثور عليه ضمن مدى 50 كيلومتر.

“دعيني أساعدك. لا تتحركي!”

بواسطة :

وفقاً لمعرفته بـ مو فيشوي، لن تسمح لرجل أن يلمسها مهما كان الوضع. لهذا السبب قام بلمسها عند الضفيرة الشمسية وحقن تياراً من طاقة إله الغضب وطاقة الروح العالمية في جسدها قبل أن تتمكن من التفاعل.

تلاشى نفاد الصبر في عينيه ليتحول إلى جدية شديدة وقشعريرة رهيبة.

في الوقت نفسه، استجمع طاقته العميقة لإمساكها وطاقتها العميقة فقط في حالة مو فيشوي قررت المقاومة بعنف. لكن لدهشته، كل ما فعلته مو فيشوي كانت ترتجف مرة قبل… الخضوع له بالكامل. لم ترميه بأي رفض لفظي أو جسدي.

وفقاً لمعرفته بـ مو فيشوي، لن تسمح لرجل أن يلمسها مهما كان الوضع. لهذا السبب قام بلمسها عند الضفيرة الشمسية وحقن تياراً من طاقة إله الغضب وطاقة الروح العالمية في جسدها قبل أن تتمكن من التفاعل.

“؟؟؟” حاجبان يون تشي قفزا دون وعي، ما الذي يجري بحق الجحيم؟ هل تغيّرت حقاً في غيابي؟

كان يون تشي يريد دون وعي أن يمد يده إليها ويحتضنها، ولكنه غير رأيه في منتصف الطريق وتحول إلى كرة من الطاقة العميقة اللطيفة بدلاً من ذلك، فأنزلها ببطء على الأرض.

لا يمكنها أن تعرفني، صحيح؟… لالالالالا، فقد كان تنكّره الجسدي والشفوي كاملا دائما، واستعمل طاقة البرق العميقة عندما أنقذها من الخطر، هذا إذا لم نذكر انه كان من المفترض ان يكون ميتا لكل عالم الاله.

زتتتت!!

علاوة على ذلك، كان بالكاد يعرف مو فيشوي كشخص على الرغم من انشغالهما بالطائفة نفسها طوال ثلاث سنوات. والأفضل من ذلك، أن التفاعل الحقيقي الوحيد بينهما كان حين فقد السيطرة الجزئية، وقفز عليها، ثم جردها من جسدها بعد تسميمه بدماء التنين المقرن على يد مو شوانيين… حتى أن الحلقة انتهت بضربه نفسه في النهاية.

قبل أن يتمكن الناس حتى من التعافي من الصدمة التي أصابتهم، مد يون تشي يده بلطف و…

بعد ذلك، لم تتحدث معه مجدداً.

بعد ذلك، لم تتحدث معه مجدداً.

باختصار، رفض رفضا باتا ان يصدق ان بإمكانها التعرف عليه!

“؟؟؟” حاجبان يون تشي قفزا دون وعي، ما الذي يجري بحق الجحيم؟ هل تغيّرت حقاً في غيابي؟

على الرغم من أن تصرف يون تشي لم يفزع مو فيشوي، إلا أنه كان يصدم كل من حوله من تلاميذ عنقاء الجليد، وكان الجميع يتبادلون الأعين والنظرات عندما رأوا يون تشي يتواصل مباشرة مع مو فيشوي رغم أنه كان مجرد إصبع.

أرجح يون تشي بيده إلى الخارج، وتمزق العالم على الفور في صوت مزعج رهيب. واقتُلعت قطعة كاملة من الأرض عرضها مئات الكيلومترات بالقوة قبل أن يلقي يون تشي بكل الوحوش العميقة والجثث المتفجرة نحو الأفق البعيد… ثم هبّت عاصفة رعدية بعد سقوط قطعة الارض على الارض.

بفضل قوة يون تشي إله الغضب، سرعان ما تحسنت بشرة مو فيشوي. طاقتها الغير مستقرة ودمها عادا لطبيعتهم أيضاً.

لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى أحد تلاميذ عنقاء الجليد في عالم اغنية الثلج، ولكن كل ما كان بوسعهم القيام به أمام يون تشي كان الإيماء مثل الفراخ قبل أن يتقدم مو هانيان، “سوف نعيد الأخت الكبرى إلى طائفتنا على الفور. ولكن، هل لنا أن نعرف إلى أين أنت ذاهب، الكبي لينغ؟ إذا كنت لا تمانع، فهل تدعنا ندعوك الى الطائفة ونعرب عن شكرنا لك؟”

مو فيشوي يجب أن تكون قادرة على التعامل مع البقية.

ومع ذلك، من الواضح أنه كان يعرف الكلمات الصحيحة ليقولها لمحسن…

بعد العلاج، سحب يون تشي ذراعه وألقى نظرة خاطفة على التلاميذ المشوشين من عنقاء الجليد. كان يلوح بذراعه بفارغ الصبر قبل أن يهتف “يا له من أمر مزعج. بالحديث عن ذلك، ما الذي تنتظرونه يا أطفال؟ أعيدوها إلى طائفتها فوراً! ام ان اختك الكبرى لا تموت بسرعة كافية لدغدغة شعورك بالإلحاح؟”

لا يمكنها أن تعرفني، صحيح؟… لالالالالا، فقد كان تنكّره الجسدي والشفوي كاملا دائما، واستعمل طاقة البرق العميقة عندما أنقذها من الخطر، هذا إذا لم نذكر انه كان من المفترض ان يكون ميتا لكل عالم الاله.

لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى أحد تلاميذ عنقاء الجليد في عالم اغنية الثلج، ولكن كل ما كان بوسعهم القيام به أمام يون تشي كان الإيماء مثل الفراخ قبل أن يتقدم مو هانيان، “سوف نعيد الأخت الكبرى إلى طائفتنا على الفور. ولكن، هل لنا أن نعرف إلى أين أنت ذاهب، الكبي لينغ؟ إذا كنت لا تمانع، فهل تدعنا ندعوك الى الطائفة ونعرب عن شكرنا لك؟”

تلاشى نفاد الصبر في عينيه ليتحول إلى جدية شديدة وقشعريرة رهيبة.

“لا بأس” استدار يون تشي بفارغ الصبر “لدي الكثير من الأشياء لأعملها ولا أستطيع أن أوفر الوقت. لم أكن لأزعج نفسي لو لم تكن جميلة هكذا… لفترة طويلة! “

“الأخت الكبرى فيشوي!” تلامذة عنقاء الجليد تحوّلوا شاحبين من الصدمة. سرعان ما أخرجوا كل أنواع علاج الشفاء من جيوبهم، ولكنهم لم يتجرأوا على استخدام دواء واحد على مو فيشوي. والسبب في ذلك هو أنها فقدت كمية هائلة من جوهر الدم وحيويتها إلى جانب إصاباتها، كما أن الطاقة الخارجية قد تزيد من تفاقم إصاباتها بدلا من تحسينها.

بعد ذلك، استدار وظهر على بعد عشرات الأمتار من المجموعة في خطوة واحدة فقط. ولكن بدلاً من الاستمرار في رحلته، تجمد يون تشي فجأة وتوجه نحو الجبهة.

بعد ذلك، استدار وظهر على بعد عشرات الأمتار من المجموعة في خطوة واحدة فقط. ولكن بدلاً من الاستمرار في رحلته، تجمد يون تشي فجأة وتوجه نحو الجبهة.

تلاشى نفاد الصبر في عينيه ليتحول إلى جدية شديدة وقشعريرة رهيبة.

استخدم يون تشي قوة البرق الآن. من الواضح أنه لم يكن عضوا في عالم أغنية الثلج.

_________________

“…” يون تشي ابتسم وكان على وشك أن يقول شيئا. لكنه استشعر فجأة شيئا ورفع حاجبا.

اعتذر لو هناك بعض الجمل او الفقرات الغير واضحة لانني ما زلت لم اتعافى بعد بالكامل

استخدم يون تشي قوة البرق الآن. من الواضح أنه لم يكن عضوا في عالم أغنية الثلج.

بواسطة :

قبل أن يتمكن الناس حتى من التعافي من الصدمة التي أصابتهم، مد يون تشي يده بلطف و…

AhmedZirea


“الأخت الكبرى فيشوي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط