Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1531

روح التنين المظلم

روح التنين المظلم

لم يفلت يون تشي فحسب، بل دُمر نجم القطب الأزرق أيضاً! كان قد أتى إلى هنا خصيصاً لهذا، لكن في الواقع كان كل هذا بلا فائدة. لم يكسب شيئاً واحداّ

1531 – روح التنين المظلم

ولكن هذه المرة، أخبرته دموعه بمدى برودة هذا العالم وقسوته، وبأي قدر يمكن أن يكون مصيره قاسيا وحزينا…

بانج… في هذه اللحظة تحللت طبقة الجليد العازلة لـ يون تشي تماماً.

في الفضاء البعيد، كان الضوء العميق قد تلاشى أخيراً. كل واحد من أباطرة إله والأسياد الإلهيين المجتمعين كانوا مضرَّبين ومشتتين، حتى أنهم كانوا جميعا في حالة صدمة لفترة من الوقت.

قوة عاهل التنين كانت مروعة جداً على الرغم من أنه كان فقط الطاقة الزائدة من ذلك الهجوم، فإنه كان لا يزال دمر مباشرة الحماية التي أعطتها مو شوانيين إلى يون تشي مع آخر ما تبقى لها من قوة …

فقد أرادت أن ترى وجه يون تشي بوضوح، وأرادت أن تقول له إنها لا تريد لهما أن يكونا تلميذ وسيد مرة أخرى في حياتهما المقبلة… ومع ذلك، القدر لم يكن حتى على إستعداد لمنحها أمنيتها الأخيرة.

الدماء تتدفق من كل جزء من جسد يون تشي. وفي تلك اللحظة، شعر كما لو ان جسده تمزَّق الى قطع لا تُعدّ ولا تحصى، لكن الالم الشديد الذي أصاب جسده بكامله اظهر له انه لا يزال حيا بطريقة واضحة لا تُضاهى.

ومع دوي انفجارات الطاقة بعنف في الهواء، اندفع العديد من الأشخاص بسرعة فائقة نحو المكان الذي كان يون تشي يقع فيه سابقا. لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له أو بقايا المكان التي خلفها حجر وهم الفراغ.

مع هالة جليدية تتلاشى ببطء وطبقات مكسورة من الجليد، كافحت لحماية حياته.

وضع مو شوانيين بين ذراعيه وعانقها بشدة كما لو كان يحتضن الكون بأكمله… وفجأة قذف سيف الأميرة الثلجية في يده

ردائها الثلجي كان مصبوغ باللون الأحمر الزاهي وذلك الشعر الأزرق الجليدي الخيالي كان يفقد توهجه الجليدي بسرعة، وتحول الى الأسود قليلاً. كانت مثل فراشة مكسورة في الهواء المتجمد تسقط في هاوية مظلمة لم يزرها الضوء قط.

“كيه … كيه …” إمبراطور إله السماء الخالدة وضع يده على صدره وكان من الواضح أن جراحه لم تكن خفيفة. فتنهد بصوت عالٍ قبل ان يقول “في المرتين اللتين هرب فيهما، كان السبب هو حجر وهم الفراغ. قطعة أثرية مكانية من هذا المستوى يصعب ايجادها… ولكن ليس من المحتمل ان تكون لديه واحدة ثالثة”

“سيدتي —”

بعد عاهل التنين، وصل إمبراطور اله البحر الجنوبي، إمبراطور اله شيتيان، أربعة من الأوصياء، وثلاثة من ملوك براهما الواحد تلو الآخر. زتشو كوزي وتشياني فانتيان قد عادا أيضاً إلى هناك. وبعد أن أصابهم الرعب المتمثل في ترك يون تشي يفلت في تلك اللحظة، لم يعد كل منهم يتجرأ على التردد. على الرغم من أنهما كانا يواجهان مو شوانيين التي أصيبت بوضوح بجراح قاتلة على يد كف عاهل التنين، فقد استمرا في المهاجمة مع بعض عندما رغبا في دفعها هي ويون تشي إلى عالم الموت. ولم يرغبوا في إعطاء أي مجال أو فرصة للهرب.

يون تشي أطلق صرخة مليئة بالدماء وهو يندفع نحو الأمام بشكل مسعور … على الرغم من أن جسده بالكامل قد أصيب بإصابات بالغة، فإن بواباته إله الشر فتحت على الفور إلى بوابة “عاهل الجحيم”، وسرعته تجاوزت حدوده السابقة …

عندما فكر بتلك البؤبؤين السوداوين المنعكسين في عيون يون تشي عندما هرب وعيون التنين السوداء تلك التي تسببت حتى في خفقان قلبه للحظة… صدره يهبط بعنف وقال بصوت عميق، “إعادة إصدار هذا الأمر، يجب أن نقتله بأي ثمن … ونظرا لقوته، فهو بالتأكيد على ساقيه الأخيرتين”

بعد عاهل التنين، وصل إمبراطور اله البحر الجنوبي، إمبراطور اله شيتيان، أربعة من الأوصياء، وثلاثة من ملوك براهما الواحد تلو الآخر. زتشو كوزي وتشياني فانتيان قد عادا أيضاً إلى هناك. وبعد أن أصابهم الرعب المتمثل في ترك يون تشي يفلت في تلك اللحظة، لم يعد كل منهم يتجرأ على التردد. على الرغم من أنهما كانا يواجهان مو شوانيين التي أصيبت بوضوح بجراح قاتلة على يد كف عاهل التنين، فقد استمرا في المهاجمة مع بعض عندما رغبا في دفعها هي ويون تشي إلى عالم الموت. ولم يرغبوا في إعطاء أي مجال أو فرصة للهرب.

كراك…

أربعة أباطرة إله وسبعة سادة إلهيين تهاجم في وقت واحد. كانت هذه قوة مرعبة لدرجة أنها كانت كافية لمحو منطقة نجوم صغيرة.

بصوت رنين ناعم جدا، تحطم حجر وهم الفراغ الذي “قايضته” كايزي مع وو جيكي في ذلك الوقت، حجر وهم الفارغ الذي كانت قد قذفته عرضا إلى يون تشي، إلى أشلاء في يده. أطلق قوة مكانية مقدسة غير مرئية أبعدت كلاً من يون تشي ومو شوانيين عن ذلك المكان.

ظهر على الاسياد الإلهيين مظاهر الدهشة عندما بدأت الطاقة العميقة تندفع عبر أجسادهم بينما كانوا يحمون أنفسهم.

“!؟” كان ذلك زوجا من العيون القاتمة والخالية من العينان بشكل لا يصدق، وفي اللحظة التي التقت فيها نظرات يوي ووجي، شعر فعلا كما لو كان يحدق في هاوية لا قعر لها، هاوية يمكن أن تلتهم كل شيء. كلّ عصب في جسده، كلّ جزء من روحه تشنّجت بشكل مفاجئ، وجسده تباطأ قليلاً بسبب ذلك.

وأمام هذه القوة الهائلة، كانت مو شوانيين، التي انطفأ ضوؤها العميق تماما، ويون تشي، الذي كان يندفع نحوها، بدا تافها وصغيرا كحبة الرمل …

“همف! كان هناك الكثير منا لكننا لم نستطع منع ذلك الشيطان الضعيف من الهرب! هذه هي المزحة الحقيقية! إنها ببساطة أكبر نكتة في تاريخ عالم الاله! إذا إنتشر الخبر، حتى هذه الملكة ستشعر بالحرج!” شيا تشينغيو قالت بستنكار.

“وو…اااههــهه!”

وضع مو شوانيين بين ذراعيه وعانقها بشدة كما لو كان يحتضن الكون بأكمله… وفجأة قذف سيف الأميرة الثلجية في يده

كان هذا الزئير أجش ومؤلم بشكل لا يُضاهى، وبدا وكأنه جاء من وحش يائس. في اللحظة التي شنّوا فيها هجومهم، تمكّن يون تشي أخيراً من لمس جسد مو شوانيين بيد واحدة، بينما أمسكت يده الأخرى بضوء أزرق متجمد …

الدماء تتدفق من كل جزء من جسد يون تشي. وفي تلك اللحظة، شعر كما لو ان جسده تمزَّق الى قطع لا تُعدّ ولا تحصى، لكن الالم الشديد الذي أصاب جسده بكامله اظهر له انه لا يزال حيا بطريقة واضحة لا تُضاهى.

سيف أميرة الثلج، سيف مو شوانيين المحبوب الذي لم تكن بدونه أبدا.

“همف! كان هناك الكثير منا لكننا لم نستطع منع ذلك الشيطان الضعيف من الهرب! هذه هي المزحة الحقيقية! إنها ببساطة أكبر نكتة في تاريخ عالم الاله! إذا إنتشر الخبر، حتى هذه الملكة ستشعر بالحرج!” شيا تشينغيو قالت بستنكار.

وضع مو شوانيين بين ذراعيه وعانقها بشدة كما لو كان يحتضن الكون بأكمله… وفجأة قذف سيف الأميرة الثلجية في يده

ومع ذلك، حياة مو شوانيين إنحسرت ببطء في ذراعيه … حتى رغبته في معاملته ككابوس وهمي لم تكن سوى أمنية باهظة.

قوس الضوء المنتشر هذا كان أقوى أداء تقنية في حياته كلها…

بانج!

إنعكاس نجم القمر!

كان هذا الزئير أجش ومؤلم بشكل لا يُضاهى، وبدا وكأنه جاء من وحش يائس. في اللحظة التي شنّوا فيها هجومهم، تمكّن يون تشي أخيراً من لمس جسد مو شوانيين بيد واحدة، بينما أمسكت يده الأخرى بضوء أزرق متجمد …

في تلك اللحظة، في الفراغ الذي أمامه … هذا الفراغ الكبير الذي كان يغطيه قوة هؤلاء أباطرة إله والسادة الإلهيين، القوانين عكست بالكامل.

إنعكاس نجم القمر!

على الفور، كانت الهجمات التي شنها اباطرة إله الاربعة وسبعة سادة الإلهيين بكل قوتهم، كما لو ان هجومهم كان شعاع من الضوء يلامس حاجزا عاكسا. الضوء العميق المنتشر إجتاح بالكامل كل الفضاء خلفهم في اللحظة القادمة.

ظهر على الاسياد الإلهيين مظاهر الدهشة عندما بدأت الطاقة العميقة تندفع عبر أجسادهم بينما كانوا يحمون أنفسهم.

ههمرومممم————————

لم يكن بوسع أحد أن يتصور أن الأحداث قد تكشفت فجأة أمامهم، الأمر الذي كان يتحدى تماما كل منطق أو منطق سليم، ومن ثم كان من غير المحتمل أن يتنبهوا لها. وبينما كان هذا الانفجار الذي هز الارض يهز الهواء، انفجر فورا اباطرة إله الاربعة والسادة الالهيين السبعة الذين شنّوا هجماتهم. وقد شمل ذلك حتى عاهل التنين نفسه.

في المنطقة التي خلفهم، كان سائر اباطرة إله وملوك العوالم العليا، الذين كانوا يشاهدون من بعيد، غارقين على الفور في تلك القوة الفاجعة التي حرضت على الصراخ من الخوف والعويل من البؤس، وتردد صدودهم تحت ذلك الضوء العميق المميت.

الشخص الذي تأثر بشكل خاص كان إمبراطور إله السماء الخالدة الذي تأذى بالفعل من جرح مو شوانيين. سهم من الدماء طوله أكثر من ثلاثين متراً قذف بعنف من فمه وجسده سقط في الهواء عندما تم إرساله للطيران

صوتها كان خافتا وثاقب كالضباب في حلم وهاتان الكلمتان القصيرتان استنفدتا آخر بصيص من الضوء المتجمد الذي بقي في عينيها. اليد التي لمست لتوها خد يون تشي سقطت عرجاء … كما أنها جلبت معها حجر وهم الفراغ.

في المنطقة التي خلفهم، كان سائر اباطرة إله وملوك العوالم العليا، الذين كانوا يشاهدون من بعيد، غارقين على الفور في تلك القوة الفاجعة التي حرضت على الصراخ من الخوف والعويل من البؤس، وتردد صدودهم تحت ذلك الضوء العميق المميت.

حتى مع معرفتهم وخبرتهم التي كوّنوها في حياتهم، كانوا لا يزالون مشوَّشين تماما بسبب ما حدث للتو.

لكي يصبحوا ملوك عوالم نجمية علوية كان على كل واحد منهم أن يمتلك القوة التي تقف على قمة هذا الكون. ومع ذلك، فإن القوة المشتركة التي جاءت من أربعة من أباطرة إله وسبعة من سادة الإلهيين كانت صعبة جدا حتى على أشخاص مثلهم حتى أن الكثيرين منهم عانوا من إصابات خطيرة في تلك اللحظة.

كراك…

نجحت الأصوات المتفجرة في أذنيه في قمع كل الأصوات في العالم، ولكن لم يدخل أي موجة واحدة عالم يون تشي. لقد عانق جسد مو شوانيين…

“أوه، هذا صحيح.” فجأة استدارت، وصوتها المتجمد المتغطرس يرنّ في آذان الجميع. “ملكة عالم اغنية الثلج استخدمت حياتها الخاصة لحماية شيطان، لذلك تمتد جرائمها إلى ما بعد موتها. ومع ذلك، ذنبها في هذه المسألة لا يمتد إلى عالم اغنية الثلج الصغير. ان هذه الملكة مدينة بالشكر لعالم اغنية الثلج، لذلك اذا تجرأ احد على إلحاق الاذى بعالم اغنية الثلج حول هذه المسألة، فلا تلوموا هذه الملكة على وقاحتها!”

من الواضح ان هالتها الجليدية تلاشت تماما، حتى شعرها المتجمد فقد صبغته الزرقاء المتجمدة الخيالية، ولكن لماذا لا تزال ذراعاها باردتين كالسابق؟

عندما كان الجميع لا يزال يتعثر، تدفق الضوء الذهبي فجأة واكتسح يوي ووجي كما قطع جسده من خلال الفضاء ونطلق نحو يون تشي.

“سيد…تي…”

بانج!

صوته يرتجف بشدة لكنه لم يكن يماثل كيف كان جسده يرتجف … وهي ترقد بين ذراعيه، كان جلدها شفافاً ولامعاً كاللؤلؤ. وكان وجهها اليابس لا يزال جميلا للغاية وخاليا من العيوب، ولكنه لم يعد يحتوي حتى على أدنى تلميح لقوته الامبراطورية السابقة. في الواقع، بدا التعبير على وجهها حزينا وجميلا جدا حتى انه يمكن ان يحطّم قلب المرء وروحه.

رووووووررر————————

رفرفت رموش مو شوانيين بلطف، وكأنها زوج من أجنحة الفراشات تلتقطه الرياح. لم تعد عيناها تحوي ذلك الضوء المتجمد المخيف. بدلاً من ذلك، بدت قاتمة وشاغرة. تلك اليد التي كانت بيضاء أكثر براقة من الثلج ترتفع ببطء لتلمس خد يون تشي.

صوته يرتجف بشدة لكنه لم يكن يماثل كيف كان جسده يرتجف … وهي ترقد بين ذراعيه، كان جلدها شفافاً ولامعاً كاللؤلؤ. وكان وجهها اليابس لا يزال جميلا للغاية وخاليا من العيوب، ولكنه لم يعد يحتوي حتى على أدنى تلميح لقوته الامبراطورية السابقة. في الواقع، بدا التعبير على وجهها حزينا وجميلا جدا حتى انه يمكن ان يحطّم قلب المرء وروحه.

قطر على ذراعها مسافات مروعة من الدم، ملطخ حجر وهم الفارغ الذي كان قد صُبغ بلون الدم.

ومع دوي انفجارات الطاقة بعنف في الهواء، اندفع العديد من الأشخاص بسرعة فائقة نحو المكان الذي كان يون تشي يقع فيه سابقا. لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له أو بقايا المكان التي خلفها حجر وهم الفراغ.

“فل… تعش …”

“سيدتي —”

صوتها كان خافتا وثاقب كالضباب في حلم وهاتان الكلمتان القصيرتان استنفدتا آخر بصيص من الضوء المتجمد الذي بقي في عينيها. اليد التي لمست لتوها خد يون تشي سقطت عرجاء … كما أنها جلبت معها حجر وهم الفراغ.

فقد أرادت أن ترى وجه يون تشي بوضوح، وأرادت أن تقول له إنها لا تريد لهما أن يكونا تلميذ وسيد مرة أخرى في حياتهما المقبلة… ومع ذلك، القدر لم يكن حتى على إستعداد لمنحها أمنيتها الأخيرة.

فقد أرادت أن ترى وجه يون تشي بوضوح، وأرادت أن تقول له إنها لا تريد لهما أن يكونا تلميذ وسيد مرة أخرى في حياتهما المقبلة… ومع ذلك، القدر لم يكن حتى على إستعداد لمنحها أمنيتها الأخيرة.

بانج!

كراك…

كراك…

بانج… في هذه اللحظة تحللت طبقة الجليد العازلة لـ يون تشي تماماً.

كراك…

قام تشياني فانتيان بضرب يديه بإحكام حتى أن مفاصله تفرقعت عندما صر أسنانه “في الحقيقة تركناه يهرب ثانيةً … ملكة عالم أغنية الثلج الملعونة!”

على الرغم من أن أسنانه كانت تتصدع، واحدة تلو الأخرى، فإن يون تشي لم يشعر بأي ألم. إنحنى وعانق بإحكام جسد مو شوانيين بلا حياة تماماً بينما كان قلبه يُمزق إرباً بواسطة أقسى وأشرس سكاكين في العالم مراراً وتكراراً …

الشخص الذي تأثر بشكل خاص كان إمبراطور إله السماء الخالدة الذي تأذى بالفعل من جرح مو شوانيين. سهم من الدماء طوله أكثر من ثلاثين متراً قذف بعنف من فمه وجسده سقط في الهواء عندما تم إرساله للطيران

فقدت عيناه كل لونهما ولم يبق فيهما سوى ظلام دامس مخيف. لكن الدموع كانت تنهمر من عينيه كالماء من سد مكسور بينما كانت تنهمر على وجهه. لم يكن قادراً على إيقافهم.

سيف أميرة الثلج، سيف مو شوانيين المحبوب الذي لم تكن بدونه أبدا.

إنه شهد شخصيا تحول نجم القطب الأزرق إلى تراب، مما تسبب في فقدانه جميع أفراد أسرته … ولكنه لم يبكي لأن ذلك كان نوعا من اليأس الذي لا تبكي منه الدموع. لقد كان الأمر أشبه بكابوس قاس للغاية، حدث مظلم وكئيب لدرجة أنه بدا وكأنه وهم.

أربعة أباطرة إله وسبعة سادة إلهيين تهاجم في وقت واحد. كانت هذه قوة مرعبة لدرجة أنها كانت كافية لمحو منطقة نجوم صغيرة.

ومع ذلك، حياة مو شوانيين إنحسرت ببطء في ذراعيه … حتى رغبته في معاملته ككابوس وهمي لم تكن سوى أمنية باهظة.

قوس الضوء المنتشر هذا كان أقوى أداء تقنية في حياته كلها…

“آه، آه… آه… ووو… وووووو….” ذلك النحيب العميق كان مليء بالألم والحزن اللامتناهيان، مثل كلب بري كُسرت عظامه في جميع أنحاء جسده.

الشخص الذي تأثر بشكل خاص كان إمبراطور إله السماء الخالدة الذي تأذى بالفعل من جرح مو شوانيين. سهم من الدماء طوله أكثر من ثلاثين متراً قذف بعنف من فمه وجسده سقط في الهواء عندما تم إرساله للطيران

آخر مرة بكى فيها بدون توقف كانت عندما وجد تشو يوتشان ويون ووشين مرة أخرى … في ذلك اليوم، كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بامتنان حقيقي للسماء، المرة الأولى التي يقدر فيها بحق جمال هذا العالم. وفي الواقع، بدا له في ذلك اليوم ان كل الشرور والشدائد في العالم صغيرة جدا وغير مهمة.

فقد أرادت أن ترى وجه يون تشي بوضوح، وأرادت أن تقول له إنها لا تريد لهما أن يكونا تلميذ وسيد مرة أخرى في حياتهما المقبلة… ومع ذلك، القدر لم يكن حتى على إستعداد لمنحها أمنيتها الأخيرة.

ولكن هذه المرة، أخبرته دموعه بمدى برودة هذا العالم وقسوته، وبأي قدر يمكن أن يكون مصيره قاسيا وحزينا…

فقد أرادت أن ترى وجه يون تشي بوضوح، وأرادت أن تقول له إنها لا تريد لهما أن يكونا تلميذ وسيد مرة أخرى في حياتهما المقبلة… ومع ذلك، القدر لم يكن حتى على إستعداد لمنحها أمنيتها الأخيرة.

حجر وهم الفراغ الملطخ بالدماء كان قد سقط في راحة يده وكان يمسك بها بإصرار… لقد أراد أن يتركه إلى مو شوانيين لكنها أعطته إياه بعناد.

في تلك اللحظة، في الفراغ الذي أمامه … هذا الفراغ الكبير الذي كان يغطيه قوة هؤلاء أباطرة إله والسادة الإلهيين، القوانين عكست بالكامل.

“فل…تعش…” تلك كانت كلماتها الأخيرة، أمنيتها الأخيرة.

رووووووررر————————

في الفضاء البعيد، كان الضوء العميق قد تلاشى أخيراً. كل واحد من أباطرة إله والأسياد الإلهيين المجتمعين كانوا مضرَّبين ومشتتين، حتى أنهم كانوا جميعا في حالة صدمة لفترة من الوقت.

رفرفت رموش مو شوانيين بلطف، وكأنها زوج من أجنحة الفراشات تلتقطه الرياح. لم تعد عيناها تحوي ذلك الضوء المتجمد المخيف. بدلاً من ذلك، بدت قاتمة وشاغرة. تلك اليد التي كانت بيضاء أكثر براقة من الثلج ترتفع ببطء لتلمس خد يون تشي.

حتى مع معرفتهم وخبرتهم التي كوّنوها في حياتهم، كانوا لا يزالون مشوَّشين تماما بسبب ما حدث للتو.

يون تشي حنى رأسه وعانق مو شوانيين. لم يتحرك شبر واحد وجسده كان مثل صدفة فارغة فقدت روحها… ولكن كما اقترب يوي ووجي منه، رأى فجأة يون تشي يرفع رأسه ببطء للنظر إليه.

لكن في تلك اللحظة، شيا تشينغيو أرسلت بسرعة نقل صوتي إلى يوي ووجي. “قيده!”

كل كلمة تردد صداها بقوة سماوية ولم يتركا مجالا للشك.

ريييب!

آخر مرة بكى فيها بدون توقف كانت عندما وجد تشو يوتشان ويون ووشين مرة أخرى … في ذلك اليوم، كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بامتنان حقيقي للسماء، المرة الأولى التي يقدر فيها بحق جمال هذا العالم. وفي الواقع، بدا له في ذلك اليوم ان كل الشرور والشدائد في العالم صغيرة جدا وغير مهمة.

عندما كان الجميع لا يزال يتعثر، تدفق الضوء الذهبي فجأة واكتسح يوي ووجي كما قطع جسده من خلال الفضاء ونطلق نحو يون تشي.

إنه شهد شخصيا تحول نجم القطب الأزرق إلى تراب، مما تسبب في فقدانه جميع أفراد أسرته … ولكنه لم يبكي لأن ذلك كان نوعا من اليأس الذي لا تبكي منه الدموع. لقد كان الأمر أشبه بكابوس قاس للغاية، حدث مظلم وكئيب لدرجة أنه بدا وكأنه وهم.

يون تشي حنى رأسه وعانق مو شوانيين. لم يتحرك شبر واحد وجسده كان مثل صدفة فارغة فقدت روحها… ولكن كما اقترب يوي ووجي منه، رأى فجأة يون تشي يرفع رأسه ببطء للنظر إليه.

“أوه لا!!”

“!؟” كان ذلك زوجا من العيون القاتمة والخالية من العينان بشكل لا يصدق، وفي اللحظة التي التقت فيها نظرات يوي ووجي، شعر فعلا كما لو كان يحدق في هاوية لا قعر لها، هاوية يمكن أن تلتهم كل شيء. كلّ عصب في جسده، كلّ جزء من روحه تشنّجت بشكل مفاجئ، وجسده تباطأ قليلاً بسبب ذلك.

آخر مرة بكى فيها بدون توقف كانت عندما وجد تشو يوتشان ويون ووشين مرة أخرى … في ذلك اليوم، كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بامتنان حقيقي للسماء، المرة الأولى التي يقدر فيها بحق جمال هذا العالم. وفي الواقع، بدا له في ذلك اليوم ان كل الشرور والشدائد في العالم صغيرة جدا وغير مهمة.

في اللحظة التالية، انفجر ضوء أزرق فجأة في الفضاء فوق يون تشي.

“فل…تعش…” تلك كانت كلماتها الأخيرة، أمنيتها الأخيرة.

رووووووررر————————

لكن في تلك اللحظة، شيا تشينغيو أرسلت بسرعة نقل صوتي إلى يوي ووجي. “قيده!”

صرخة تنين يائسة تردد صداها في كل شبر من الفضاء، وتغلغلت تماما في أرواح كل من سمع ذلك.

ظلمت رؤية يوي ووجي للحظة عندما تم إرسال جثته عبر الهواء عشرات المرات قبل أن يجبر جسده على التوقف… لقد رأت عيناه صورة عملاقة لتنين كان يرفع رأسه نحو السماء ويزأر، جسد التنين كان لازوردي كالسماء الزرقاء، لكن ضوء أسود كئيب اشعَّ من زوج عيون التنين تلك وهو كان مصحوب برعب جبروت دراكوني.

ظلمت رؤية يوي ووجي للحظة عندما تم إرسال جثته عبر الهواء عشرات المرات قبل أن يجبر جسده على التوقف… لقد رأت عيناه صورة عملاقة لتنين كان يرفع رأسه نحو السماء ويزأر، جسد التنين كان لازوردي كالسماء الزرقاء، لكن ضوء أسود كئيب اشعَّ من زوج عيون التنين تلك وهو كان مصحوب برعب جبروت دراكوني.

على الرغم من أن أسنانه كانت تتصدع، واحدة تلو الأخرى، فإن يون تشي لم يشعر بأي ألم. إنحنى وعانق بإحكام جسد مو شوانيين بلا حياة تماماً بينما كان قلبه يُمزق إرباً بواسطة أقسى وأشرس سكاكين في العالم مراراً وتكراراً …

تحت هذه القوه الدراكونية، يوي ووجي إله القمر الأول في عالم إله القمر، الذي كان أدنى من إمبراطور إله القمر نفسه، يمكن أن يشعر بوضوح بالبرد والخوف المظلم انتشر في جميع أنحاء جسده، وهذا الخوف جعله في الواقع لا يجرؤ على اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام لفترة من الزمن.

فقدت عيناه كل لونهما ولم يبق فيهما سوى ظلام دامس مخيف. لكن الدموع كانت تنهمر من عينيه كالماء من سد مكسور بينما كانت تنهمر على وجهه. لم يكن قادراً على إيقافهم.

“…” كان جسد عاهل التنين متجذرا في مكانه، وبينما كان يحدّق الى الصورة البعيدة لإله التنين بعينين سوداوين باهتتين، كانت حدقات عينيه ترتجف في صمت.

الدماء تتدفق من كل جزء من جسد يون تشي. وفي تلك اللحظة، شعر كما لو ان جسده تمزَّق الى قطع لا تُعدّ ولا تحصى، لكن الالم الشديد الذي أصاب جسده بكامله اظهر له انه لا يزال حيا بطريقة واضحة لا تُضاهى.

نقطتان من الضوء الأسود القاتم التي أشرقت من عيون التنين تلك بدا أنها تنتشر في كل ركن من أركان هذا العالم. اجتاحت وجوه الجميع، وأجساد الجميع، وهالات وأرواحهم، ونحت بحزم الخصائص الخاصة لكل الحاضرين في أعمق جزء من روحهم…

بصوت رنين ناعم جدا، تحطم حجر وهم الفراغ الذي “قايضته” كايزي مع وو جيكي في ذلك الوقت، حجر وهم الفارغ الذي كانت قد قذفته عرضا إلى يون تشي، إلى أشلاء في يده. أطلق قوة مكانية مقدسة غير مرئية أبعدت كلاً من يون تشي ومو شوانيين عن ذلك المكان.

لا تمحى أبداً.

صوته يرتجف بشدة لكنه لم يكن يماثل كيف كان جسده يرتجف … وهي ترقد بين ذراعيه، كان جلدها شفافاً ولامعاً كاللؤلؤ. وكان وجهها اليابس لا يزال جميلا للغاية وخاليا من العيوب، ولكنه لم يعد يحتوي حتى على أدنى تلميح لقوته الامبراطورية السابقة. في الواقع، بدا التعبير على وجهها حزينا وجميلا جدا حتى انه يمكن ان يحطّم قلب المرء وروحه.

بانج!

لم يفلت يون تشي فحسب، بل دُمر نجم القطب الأزرق أيضاً! كان قد أتى إلى هنا خصيصاً لهذا، لكن في الواقع كان كل هذا بلا فائدة. لم يكسب شيئاً واحداّ

بصوت رنين ناعم جدا، تحطم حجر وهم الفراغ الذي “قايضته” كايزي مع وو جيكي في ذلك الوقت، حجر وهم الفارغ الذي كانت قد قذفته عرضا إلى يون تشي، إلى أشلاء في يده. أطلق قوة مكانية مقدسة غير مرئية أبعدت كلاً من يون تشي ومو شوانيين عن ذلك المكان.

إنعكاس نجم القمر!

لم يستيقظ الجميع من الحلم إلا عندما حدّقوا فجأة في المكان الفارغ الذي أمامهم.

نقطتان من الضوء الأسود القاتم التي أشرقت من عيون التنين تلك بدا أنها تنتشر في كل ركن من أركان هذا العالم. اجتاحت وجوه الجميع، وأجساد الجميع، وهالات وأرواحهم، ونحت بحزم الخصائص الخاصة لكل الحاضرين في أعمق جزء من روحهم…

“أوه لا!!”

بانج!

بوووووم!

رووووووررر————————

ومع دوي انفجارات الطاقة بعنف في الهواء، اندفع العديد من الأشخاص بسرعة فائقة نحو المكان الذي كان يون تشي يقع فيه سابقا. لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له أو بقايا المكان التي خلفها حجر وهم الفراغ.

في الفضاء البعيد، كان الضوء العميق قد تلاشى أخيراً. كل واحد من أباطرة إله والأسياد الإلهيين المجتمعين كانوا مضرَّبين ومشتتين، حتى أنهم كانوا جميعا في حالة صدمة لفترة من الوقت.

كراك، كراك، كراك!

إنه شهد شخصيا تحول نجم القطب الأزرق إلى تراب، مما تسبب في فقدانه جميع أفراد أسرته … ولكنه لم يبكي لأن ذلك كان نوعا من اليأس الذي لا تبكي منه الدموع. لقد كان الأمر أشبه بكابوس قاس للغاية، حدث مظلم وكئيب لدرجة أنه بدا وكأنه وهم.

قام تشياني فانتيان بضرب يديه بإحكام حتى أن مفاصله تفرقعت عندما صر أسنانه “في الحقيقة تركناه يهرب ثانيةً … ملكة عالم أغنية الثلج الملعونة!”

آخر مرة بكى فيها بدون توقف كانت عندما وجد تشو يوتشان ويون ووشين مرة أخرى … في ذلك اليوم، كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بامتنان حقيقي للسماء، المرة الأولى التي يقدر فيها بحق جمال هذا العالم. وفي الواقع، بدا له في ذلك اليوم ان كل الشرور والشدائد في العالم صغيرة جدا وغير مهمة.

ثلاثة عشر إمبراطور إله كانوا مجتمعين هنا اليوم، ويون تشي ظهر أيضا، لكنهم تركوه يهرب مرة أخرى! لقد كانت هذه أكبر وأغرب مزحة في الكون! وفي الواقع، حتى لو تكلم أحدهم عن ذلك، فلن يصدقهم احد.

ولكن هذه المرة، أخبرته دموعه بمدى برودة هذا العالم وقسوته، وبأي قدر يمكن أن يكون مصيره قاسيا وحزينا…

لم يفلت يون تشي فحسب، بل دُمر نجم القطب الأزرق أيضاً! كان قد أتى إلى هنا خصيصاً لهذا، لكن في الواقع كان كل هذا بلا فائدة. لم يكسب شيئاً واحداّ

كراك، كراك، كراك!

“كيه … كيه …” إمبراطور إله السماء الخالدة وضع يده على صدره وكان من الواضح أن جراحه لم تكن خفيفة. فتنهد بصوت عالٍ قبل ان يقول “في المرتين اللتين هرب فيهما، كان السبب هو حجر وهم الفراغ. قطعة أثرية مكانية من هذا المستوى يصعب ايجادها… ولكن ليس من المحتمل ان تكون لديه واحدة ثالثة”

وضع مو شوانيين بين ذراعيه وعانقها بشدة كما لو كان يحتضن الكون بأكمله… وفجأة قذف سيف الأميرة الثلجية في يده

عندما فكر بتلك البؤبؤين السوداوين المنعكسين في عيون يون تشي عندما هرب وعيون التنين السوداء تلك التي تسببت حتى في خفقان قلبه للحظة… صدره يهبط بعنف وقال بصوت عميق، “إعادة إصدار هذا الأمر، يجب أن نقتله بأي ثمن … ونظرا لقوته، فهو بالتأكيد على ساقيه الأخيرتين”

“!؟” كان ذلك زوجا من العيون القاتمة والخالية من العينان بشكل لا يصدق، وفي اللحظة التي التقت فيها نظرات يوي ووجي، شعر فعلا كما لو كان يحدق في هاوية لا قعر لها، هاوية يمكن أن تلتهم كل شيء. كلّ عصب في جسده، كلّ جزء من روحه تشنّجت بشكل مفاجئ، وجسده تباطأ قليلاً بسبب ذلك.

“هيه. أن تعتقد أن المرأة التي تملك قوة إمبراطور إله ستكون على استعداد للتضحية بحياتها من أجل شيطان هو فقط في الثلاثين من العمر … يا لها من مزحة!” قال إمبراطور إله البحر الجنوبي بصوت منخفض.

ومع ذلك، حياة مو شوانيين إنحسرت ببطء في ذراعيه … حتى رغبته في معاملته ككابوس وهمي لم تكن سوى أمنية باهظة.

“همف! كان هناك الكثير منا لكننا لم نستطع منع ذلك الشيطان الضعيف من الهرب! هذه هي المزحة الحقيقية! إنها ببساطة أكبر نكتة في تاريخ عالم الاله! إذا إنتشر الخبر، حتى هذه الملكة ستشعر بالحرج!” شيا تشينغيو قالت بستنكار.

“هيه. أن تعتقد أن المرأة التي تملك قوة إمبراطور إله ستكون على استعداد للتضحية بحياتها من أجل شيطان هو فقط في الثلاثين من العمر … يا لها من مزحة!” قال إمبراطور إله البحر الجنوبي بصوت منخفض.

استدارت وقالت بصوت بارد، “ووجي، دعنا نعود إلى عالمنا.”

حتى مع معرفتهم وخبرتهم التي كوّنوها في حياتهم، كانوا لا يزالون مشوَّشين تماما بسبب ما حدث للتو.

“أوه، هذا صحيح.” فجأة استدارت، وصوتها المتجمد المتغطرس يرنّ في آذان الجميع. “ملكة عالم اغنية الثلج استخدمت حياتها الخاصة لحماية شيطان، لذلك تمتد جرائمها إلى ما بعد موتها. ومع ذلك، ذنبها في هذه المسألة لا يمتد إلى عالم اغنية الثلج الصغير. ان هذه الملكة مدينة بالشكر لعالم اغنية الثلج، لذلك اذا تجرأ احد على إلحاق الاذى بعالم اغنية الثلج حول هذه المسألة، فلا تلوموا هذه الملكة على وقاحتها!”

سيف أميرة الثلج، سيف مو شوانيين المحبوب الذي لم تكن بدونه أبدا.

كل كلمة تردد صداها بقوة سماوية ولم يتركا مجالا للشك.

إنعكاس نجم القمر!

بالنظر إلى القسوة والشدة البالغة اللتين أظهرتهما اليوم، لا يجرؤ أحد على لمس خطها النهائي.

في اللحظة التالية، انفجر ضوء أزرق فجأة في الفضاء فوق يون تشي.

بمجرد أن انتهت من الكلام، رحلت بطريقة باردة وغير مبالية … كما جلبت معها قصر تلاشي القمر السماوي الذي كانت قد استرجعته بالقوة من يون تشي.

بانج!

بواسطة :

آخر مرة بكى فيها بدون توقف كانت عندما وجد تشو يوتشان ويون ووشين مرة أخرى … في ذلك اليوم، كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بامتنان حقيقي للسماء، المرة الأولى التي يقدر فيها بحق جمال هذا العالم. وفي الواقع، بدا له في ذلك اليوم ان كل الشرور والشدائد في العالم صغيرة جدا وغير مهمة.

AhmedZirea


ومع دوي انفجارات الطاقة بعنف في الهواء، اندفع العديد من الأشخاص بسرعة فائقة نحو المكان الذي كان يون تشي يقع فيه سابقا. لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له أو بقايا المكان التي خلفها حجر وهم الفراغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط