كابوس إله كيلين
2051 كابوس إله كيلين
ما جاء من الخلف كان قوة أقوى بكثير من ذي قبل.
الغبار السحيق للضباب اللامتناهي حجب كل شيء، سواء كان الإدراك، أو البصر، أو الصوت. لكن هذا الصوت من الضباب الأسود رنّ مثل جرس سجن مظلم وهز العالم. وكل ممارس عميق على مسافة عشرات الكيلومترات كان مذهولاً في مكانه، قبل أن يستدير نحو اتجاه الصوت.
زوج العينين اللتين ظهرتا من الضباب كانتا تتكثفان، تلتفان وتتماوجان باستمرار في محاولة يائسة للحفاظ على شكلهما. لكن من كانوا بالقرب منهما شعروا بإحساس لا يوصف بمدى وضوح أن هناك من يحدق بهم. هذا الإحساس أجبرهم على كتم أنفاسهم وجعل أرواحهم ترتعش من الرهبة.
“ما… هذا؟”
هوا تشينغيينغ كانت قد ظهرت بالفعل خلف إله كيلين السحيق في تلك اللحظة. مئات من ظلال السيف اخترقت ظهره، مما أدى إلى غضبه. لكن في نفس الوقت، لم تتوقف شخصيتها واستمرت في الركض بسرعة في الاتجاه المعاكس لهوا كايلي.
“عاهل الضباب؟ أي عاهل ضباب؟” نظر ممارس عميق تلو الآخر إلى السماء المظلمة أمامهم في صدمة وقلوبهم مليئة بمشاعر لا يمكن وصفها.
المجهول كان الخوف الأكبر، وخصوصا عندما تجسَّد هذا المجهول امام اعينهم.
كان للهاوية عاهل واحد فقط، وهو العاهل السحيق للأرض النقية.
هذا النوع من القوة كان بشكل مفاجئ في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وأخاف حشد الممارسين العميقين حتى الصمت.
بصرف النظر عن العاهل السحيق، لا أحد آخر يجرؤ على تسمية نفسه “العاهل”.
“خدعة؟ هاه، أن تعلن نفسك عاهلا هو مجرد حفر قبرك بيديك!”
اقترب المزيد والمزيد من الممارسين العميقين بسرعة، أرادوا أن يروا شخصيا أصل هذه الظاهرة الغريبة.
ركض على ظهورهن برودة تقشعر لها الأبدان وانتشر شعور لا يوصف بالخوف بسرعة في جميع أنحاء أجسادهم.
على الرغم من أن ما تطاير أمامهم كان غبارا سحيقا سميك لا ينبغي العثور عليه إلا في أعماق الهاوية، إلا أنه لم يكن كافيا لتشكيل تهديد لـ هوا تشينغيينغ. على الرغم من ذلك، تجعدت حواجبها مع شعور ضعيف بعدم الارتياح.
ركض على ظهورهن برودة تقشعر لها الأبدان وانتشر شعور لا يوصف بالخوف بسرعة في جميع أنحاء أجسادهم.
ما جعلها تشعر بانزعاج أكبر هو حقيقة أنها لم تعرف السبب وراء هذا القلق.
ما جعلها تشعر بانزعاج أكبر هو حقيقة أنها لم تعرف السبب وراء هذا القلق.
“عمتي؟ لقد قال أنه… عاهل الضباب يجوب الضباب اللانهائي؟ ماذا يعني ذلك؟” سألت هوا كايلي وهي لا تزال مندهشة وبدون خوف.
على الرغم من أن السيف الخالد الناهي كان قادرًا على تفكيك زخم الخصم بسهولة، إلا أنه كان من المستحيل القضاء تمامًا على القوة القادمة.
“عاهل الضباب… عاهل الضباب اللانهائي؟” هوا تشينغيينغ تتمتم بهدوء.
بصرف النظر عن العاهل السحيق، لا أحد آخر يجرؤ على تسمية نفسه “العاهل”.
بصرف النظر عن العاهل السحيق، فإن أولئك الذين يمكن أن يشكلوا تهديدا لها في هذا العالم هم آلهة الممالك الست السبع، والكهنة الأربعة الكبار في الأرض النقية.
أمسكت بيد هوا كايلي واستدارت لتغادر.
كانت على معرفة جيدة بهم، حتى أنهم لم يجرأوا أن يدعوا أنفسهم “عاهل”
رامبل!
بينما تمتمت هوا تشينغيينغ تلك الكلمات بهدوء، كانت عيناها لا تزالان باردتين كالجليد وخاليتين من أي احتقار.
على الرغم من أن السيف الخالد الناهي كان قادرًا على تفكيك زخم الخصم بسهولة، إلا أنه كان من المستحيل القضاء تمامًا على القوة القادمة.
يرجع ذلك إلى أن الغبار السحيق كان لا يمكن السيطرة عليه. حتى شخص قوي مثل الاله الحقيقي يمكنه فقط استخدام كمية هائلة من القوة الإلهية لتحقيق تشتيت أو عزل شبه مطلق للغبار السحيق. كان من المستحيل بالنسبة لهم جعل الغبار السحيق يتجمع بهذه الطاعة، وخاصة إلى هذه الدرجة من التركيز والحجم.
بففت!
كما أن العاهل السحيق الأعلى لم يسمع بمثل هذه القدرة من قبل.
على الرغم من أن السيف الخالد الناهي كان قادرًا على تفكيك زخم الخصم بسهولة، إلا أنه كان من المستحيل القضاء تمامًا على القوة القادمة.
“لنذهب، كايلي”
كما لو ان ذلك البرق كان مجرد ضوء ارجواني عاجز.
أمسكت بيد هوا كايلي واستدارت لتغادر.
بووم——
إذا كانت بمفردها، لكانت بالتأكيد ستسعى لمعرفة حقيقة الأمر، لكن مع وجود هوا كايلي بجانبها وذلك الشعور الخافت بعدم الارتياح، جعلها هذا الموقف الغريب الذي تجاوز إدراكها تختار الانسحاب دون أي تردد.
هذا النوع من القوة كان بشكل مفاجئ في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وأخاف حشد الممارسين العميقين حتى الصمت.
لم يسبق لها أن سمعت بما يسمى عاهل الضباب في حياتها. كان هناك احتمال تسعة وتسعين بالمائة أن يكون شخص ما يعبث، لكن إذا كان شيئا يمكن أن يجعلها تشعر بشظية من عدم الارتياح، فلن تسمح أبدا لهوا كايلي أن تكون في خطر.
“خدعة؟ هاه، أن تعلن نفسك عاهلا هو مجرد حفر قبرك بيديك!”
“هاه؟” تجمدت هوا كايلي للحظة، عندها فقط لاحظت تعبير عمتها وانسحبت معها على الفور.
“عاهل الضباب؟ أي عاهل ضباب؟” نظر ممارس عميق تلو الآخر إلى السماء المظلمة أمامهم في صدمة وقلوبهم مليئة بمشاعر لا يمكن وصفها.
لسوء الحظ، الجهلاء لا يخافون و الجبناء لا يخافون من أي شيء.
في السابق، كان الغبار السحيق ضخمًا وكثيفًا لدرجة أنه حتى إدراكها الإلهي لم يكن قادرًا على اختراقه بالكامل. الآن بعد أن تناثر، كان للأرض تحتها خصلة من الهالة اخترقت أعصابها مثل إبرة باردة.
انجذب المزيد والمزيد من الممارسين العميقين إلى الوضع ومعهم جاء صوت السخرية الساخرة.
كيف يمكن …
“عاهل الضباب؟ من يجرؤ على تسمية نفسه عاهلا بوجود العاهل السحيق هنا! لا تظن أنك تستطيع التبجح لمجرد أنك في ضباب اللانهائي.”
تقلصت حدقتا هوا تشينغيينغ على الفور إلى أقصى حد. بدلاً من أن يدور حوله لمهاجمتها بتلك القوة المرعبة، انطلق مباشرة نحو هوا كايلي، التي دفعتها بعيدًا بكل قوتها.
“هاها! تتظاهر بأن كتلة من الضباب هي غبار سحيق؟ لم أعد أزعج نفسي بفعل مثل هذه الأمور الطفولية منذ أن بلغت الثلاثين. هل تحاول جمع الناس لينظروا إلى مزحتك ويضحكوا من سذاجتها؟”
كانت واضحة جداً بشأن رعب إله كيلين السلف هذا. إن وقفت عند حدود البشرية، فقد وقف عند حدود الوحوش السحيقة.
“خدعة؟ هاه، أن تعلن نفسك عاهلا هو مجرد حفر قبرك بيديك!”
“…” تباطأت سرعة هوا تشينغيينغ فجأة وهي تخرج زفير طويل.
في خضم صراخ شديد، هاجم شخص ما فجأة وأصابت موجة من البرق الضباب الكثيف. البرق الأرجواني يخترق السماء المظلمة بصرخة مذهلة وبحلول الوقت الذي اقتربت فيه، كان طولها حوالي ثلاثة كيلومترات عندما انفجرت.
نظرت هوا تشينغيينغ إلى الوراء في نفس اللحظة التي اخترق فيها الأرض.
هذا النوع من القوة كان بشكل مفاجئ في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وأخاف حشد الممارسين العميقين حتى الصمت.
تناثرت قطرات من الدم على ظهر يدي هوا تشينغيينغ وأطراف ملابسها. قبضت يديها، وقلبها السيفي في حالة من الاضطراب الطفيف.
بووم! رامبل!
كيف… يمكن أن يكون هنا؟
إنفجر البرق وأشرق الضباب الأرجواني في السماء. فوجئ حشد الممارسين العميقين الذين كانوا يخططون في الأصل للتحقق من المهرج الذي كان يعبث ويطلق على نفسه اسم “عاهل الضباب” على الفور.
إذا كانت بمفردها، لكانت بالتأكيد ستسعى لمعرفة حقيقة الأمر، لكن مع وجود هوا كايلي بجانبها وذلك الشعور الخافت بعدم الارتياح، جعلها هذا الموقف الغريب الذي تجاوز إدراكها تختار الانسحاب دون أي تردد.
في المكان الذي ضرب فيه البرق، كان الضباب الكثيف الذي كان ينبغي أن يباد على الفور قد تشتت قليلا بسبب الانفجار قبل أن يتجمع ببطء مرة أخرى. في غضون أنفاس قليلة، عاد إلى حالته الأصلية دون تغيير واحد في اللون أو الشكل.
كان من المحتم أن تؤدي راحة يدها الآن إلى تفاقم إصابات هوا كايلي، لكنه كان خيارها الوحيد بعد أن وزنت خياراتها بسرعة.
كما لو ان ذلك البرق كان مجرد ضوء ارجواني عاجز.
كان لديه جسد ايّل، ذيل تنين، رأس أسد، وقرن ضخم قادر على تمزيق السماء.
الممارس العميق الذي هاجم كان لديه هواء خالد. تبعه عشرات التلاميذ، لذلك كان واضحا انه زعيم طائفة أو شيخ. في هذا الوقت بقيت ذراعه في الهواء. تعبيره تجمد، وكأنه ببساطة لم يجرؤ على تصديق عينيه.
ما جعلها تشعر بانزعاج أكبر هو حقيقة أنها لم تعرف السبب وراء هذا القلق.
تحت الصمت الميت المفاجئ، تشوه الضباب الأسود أمامهم فجأة. في الجزء العلوي، ظهر زوج من العيون الرمادية ببطء.
الشابة نادت برقة، بالكاد لاهثة. ما زالت تتحرك لتشبك يدها الباردة غير العادية برفق. “أنا … بخير…”
زوج العينين اللتين ظهرتا من الضباب كانتا تتكثفان، تلتفان وتتماوجان باستمرار في محاولة يائسة للحفاظ على شكلهما. لكن من كانوا بالقرب منهما شعروا بإحساس لا يوصف بمدى وضوح أن هناك من يحدق بهم. هذا الإحساس أجبرهم على كتم أنفاسهم وجعل أرواحهم ترتعش من الرهبة.
دينغ!
ركض على ظهورهن برودة تقشعر لها الأبدان وانتشر شعور لا يوصف بالخوف بسرعة في جميع أنحاء أجسادهم.
كما لو كان منجذب بانفجار هالة هوا تشينغيينغ الكاملة، هالة إله كيلين السحيق محصورة بقوة في جسد هوا تشينغيينغ. ضرب حوافره الأرض، وعبّر عن القوة العنيفة والفريدة من نوعها لإله الكيلين، حيث مزّقت الفضاء وسحقت الأرض مثل مطرقة تدمير بلا رحمة، مغطية مباشرة المساحة التي كانت فيها هوا تشينغيينغ وهوا كايلين.
“ما-ما هذا …؟”
“أنتم أيتها الكائنات الوضيعة التافهة تجرؤون حقًا على انتهاك سلطتي الجبارة؟ جريمتكم لا تُغتفر، وعقابكم هو الموت!”
“إنه ليس ضباباً؟ إذن هل هو… حقاً غبار سحيق؟”
رافق هزّة الفضاء صوت رشّ الدم.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا… الإله الحقيقي يستطيع فقط تشتيت الغبار… كيف يمكن لأي شخص التحكم بالغبار السحيق …”
الشابة نادت برقة، بالكاد لاهثة. ما زالت تتحرك لتشبك يدها الباردة غير العادية برفق. “أنا … بخير…”
المجهول كان الخوف الأكبر، وخصوصا عندما تجسَّد هذا المجهول امام اعينهم.
قبل أن يكون لديهم الوقت للرد بشكل صحيح على هذا الخوف الشديد، كان ذلك الصوت المرعب قد سمع مرة أخرى، “أنا العاهل الذي يحكم الضباب اللانهائي. لا أرغب في أن أكون قريبا من الكائنات العادية”
قبل أن يكون لديهم الوقت للرد بشكل صحيح على هذا الخوف الشديد، كان ذلك الصوت المرعب قد سمع مرة أخرى، “أنا العاهل الذي يحكم الضباب اللانهائي. لا أرغب في أن أكون قريبا من الكائنات العادية”
كانت واضحة جداً بشأن رعب إله كيلين السلف هذا. إن وقفت عند حدود البشرية، فقد وقف عند حدود الوحوش السحيقة.
“أنتم أيتها الكائنات الوضيعة التافهة تجرؤون حقًا على انتهاك سلطتي الجبارة؟ جريمتكم لا تُغتفر، وعقابكم هو الموت!”
السيف الخالد الناهي خرج وموجة طويلة من السيف اخترقت عشرات الأمتار من الفضاء في لحظة، أُطلقت مباشرة نحو عين إله كيلين السحيق مثل نيزك يخترق السماء.
لم يكن الغضب واضحًا، لكن كل كلمة كانت كافية لتمزيق الروح وتجميد الدماء.
بعد أن أنهت حديثها، ضربت كفّها بشراسة على ظهر كتف هوا كايلي.
عندما انتهت الكلمة الأخيرة، انهارت سحابة الضباب الأسود الهائلة فجأة وتبعثرت بسرعة.
في السابق، كان الغبار السحيق ضخمًا وكثيفًا لدرجة أنه حتى إدراكها الإلهي لم يكن قادرًا على اختراقه بالكامل. الآن بعد أن تناثر، كان للأرض تحتها خصلة من الهالة اخترقت أعصابها مثل إبرة باردة.
ظل أسود كان مغطى بالكامل بالغبار السحيق ولا يمكن لأحد أن يدركه، اختفى بصمت أيضًا في الظلام مع الغبار السحيق المتناثر.
ظل أسود كان مغطى بالكامل بالغبار السحيق ولا يمكن لأحد أن يدركه، اختفى بصمت أيضًا في الظلام مع الغبار السحيق المتناثر.
في تلك اللحظة، تقلص بؤبؤا عيني هوا تشينغيينغ، التي كانت تحلق مبتعدة مع هوا كايلي، فجأة ونظرت إلى الوراء.
في لحظة، انفجر الدم من فتحات هوا كايلي السبعة بينما أصبح وجهها شاحب مثل الورقة البيضاء.
هذه الهالة …
بووم——
في السابق، كان الغبار السحيق ضخمًا وكثيفًا لدرجة أنه حتى إدراكها الإلهي لم يكن قادرًا على اختراقه بالكامل. الآن بعد أن تناثر، كان للأرض تحتها خصلة من الهالة اخترقت أعصابها مثل إبرة باردة.
************************
بووم!
“أنتم أيتها الكائنات الوضيعة التافهة تجرؤون حقًا على انتهاك سلطتي الجبارة؟ جريمتكم لا تُغتفر، وعقابكم هو الموت!”
انهارت الأرض واخترق ظل اسود ضخم الأرض، وهزّ هديره السماء.
قبل أن يكون لديهم الوقت للرد بشكل صحيح على هذا الخوف الشديد، كان ذلك الصوت المرعب قد سمع مرة أخرى، “أنا العاهل الذي يحكم الضباب اللانهائي. لا أرغب في أن أكون قريبا من الكائنات العادية”
نظرت هوا تشينغيينغ إلى الوراء في نفس اللحظة التي اخترق فيها الأرض.
هذا النوع من القوة كان بشكل مفاجئ في عالم الانقراض الإلهي نصف خطوة وأخاف حشد الممارسين العميقين حتى الصمت.
كان لديه جسد ايّل، ذيل تنين، رأس أسد، وقرن ضخم قادر على تمزيق السماء.
“خدعة؟ هاه، أن تعلن نفسك عاهلا هو مجرد حفر قبرك بيديك!”
إله كيلين السلف!
في لحظة، انفجر الدم من فتحات هوا كايلي السبعة بينما أصبح وجهها شاحب مثل الورقة البيضاء.
هوا تشينغيينغ كانت على دراية جيدة بإله كيلين السلف، أو بالأحرى، إله كيلين السحيق هذا.
كم هو مرعب! كانت قوتها في أطراف عالم الحد الإلهي. توسعت التيارات الهوائية التي انفجرت في وقت الانفجار إلى إعصار بارتفاع مائة متر، الأمر الذي أدى إلى اهتزاز أحشاء عدد لا يحصى من الوحوش السحيقة والممارسين العميقين إلى حد التحطيم.
كان هذا الوحش السحيق هو إله كيلين السلف الذي تم تدميره بالكامل بواسطة الغبار السحيق وكانت ممالك الاله الست على علم تام بوجوده. كما أنها، التي كثيرا ما دخلت الضباب اللانهائي، واجهته عدة مرات واستخدمته للتدريب.
“عمتي.. لاتقلقي…”
لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك، وكان الأمر ينطبق كذلك في الاتجاه المعاكس. لكن في هذه اللحظة، كان قلبها يموج بأمواج عارمة لا تحصى.
عندما انتهت الكلمة الأخيرة، انهارت سحابة الضباب الأسود الهائلة فجأة وتبعثرت بسرعة.
كيف… يمكن أن يكون هنا؟
أمسكت بيد هوا كايلي واستدارت لتغادر.
كيف يمكن أن يظهر هنا؟
أمسكت بيد هوا كايلي واستدارت لتغادر.
لو كانت وحدها، لما انزعجت على الإطلاق حتى لو كانت ضد عشرة آلهة كيلين من الاسلاف. لكنها كانت مع هوا كايلي.
************************
في هذه اللحظة، كانوا على بعد ثلاثين مترًا فقط من إله كيلين هذا.
دينغ!
هوا تشينغيينغ لم تعد تهتم بأي شيء آخر. نفضت أكمامها ورفرف شعرها الطويل بينما أطلقت بلا تردد كل القوة العميقة في جسدها.
الشابة نادت برقة، بالكاد لاهثة. ما زالت تتحرك لتشبك يدها الباردة غير العادية برفق. “أنا … بخير…”
بووم——
لم يكن الغضب واضحًا، لكن كل كلمة كانت كافية لتمزيق الروح وتجميد الدماء.
كم هو مرعب! كانت قوتها في أطراف عالم الحد الإلهي. توسعت التيارات الهوائية التي انفجرت في وقت الانفجار إلى إعصار بارتفاع مائة متر، الأمر الذي أدى إلى اهتزاز أحشاء عدد لا يحصى من الوحوش السحيقة والممارسين العميقين إلى حد التحطيم.
“كايلي” همست للشابة، “اهربي. لا تنظري الى الوراء ولا تتوقفي”
جنبا إلى جنب مع هوا كايلي، أجسادهم قد أصبحت بالفعل خيوطا من الضوء، تخترق من خلال الضباب اللانهائي السميك وتهرب بعيدا.
بينما تمتمت هوا تشينغيينغ تلك الكلمات بهدوء، كانت عيناها لا تزالان باردتين كالجليد وخاليتين من أي احتقار.
رامبل!
ابتلعت موجة الفناء صرخات وصيحات لا حصر لها. بغض النظر عن المقاومة، هؤلاء الممارسين العميقين الذين اجتمعوا لم يتمكنوا حتى من إيجاد الفرصة للهروب. تم هزّهم في الهواء مثل البعوض الصغير، وسحقتهم القوة المدمرة العنيفة، ثم دفنوا في أرضية الضباب اللانهائي العكرة، ولم يعودوا قادرين على إطلاق صوت آخر.
هبط إله كيلين السحيق بشدة على الأرض، مهزًا الآلاف من الشقوق المشعة. في نفس اللحظة تقريباً من اصطدامه بالأرض، رفع حافره الضخم وفجر الأرض.
ما جعلها تشعر بانزعاج أكبر هو حقيقة أنها لم تعرف السبب وراء هذا القلق.
بووم——
لو كانت وحدها، لما انزعجت على الإطلاق حتى لو كانت ضد عشرة آلهة كيلين من الاسلاف. لكنها كانت مع هوا كايلي.
ابتلعت موجة الفناء صرخات وصيحات لا حصر لها. بغض النظر عن المقاومة، هؤلاء الممارسين العميقين الذين اجتمعوا لم يتمكنوا حتى من إيجاد الفرصة للهروب. تم هزّهم في الهواء مثل البعوض الصغير، وسحقتهم القوة المدمرة العنيفة، ثم دفنوا في أرضية الضباب اللانهائي العكرة، ولم يعودوا قادرين على إطلاق صوت آخر.
إنفجر البرق وأشرق الضباب الأرجواني في السماء. فوجئ حشد الممارسين العميقين الذين كانوا يخططون في الأصل للتحقق من المهرج الذي كان يعبث ويطلق على نفسه اسم “عاهل الضباب” على الفور.
هوا تشينغيينغ إستدارت بعيون باردة. المئات من الصور الظلية للسيف تلقي على الفور تشكيل السيف الدفاعي لحماية البيئة المحيطة مع ما تبقى من قوتها العميقة التي يمكنها حشدها جميعا على هوا كايلي.
جنبا إلى جنب مع هوا كايلي، أجسادهم قد أصبحت بالفعل خيوطا من الضوء، تخترق من خلال الضباب اللانهائي السميك وتهرب بعيدا.
“عمتي!” هوا كايلي أطلقت صرخة إنذار. ثم طنّت آذانها بصوت الدمار الذي كان كافيا لابتلاع العالم كما لو أن كل شيء أمامها اختفى على الفور.
“عمتي؟ لقد قال أنه… عاهل الضباب يجوب الضباب اللانهائي؟ ماذا يعني ذلك؟” سألت هوا كايلي وهي لا تزال مندهشة وبدون خوف.
في لحظة، انفجر الدم من فتحات هوا كايلي السبعة بينما أصبح وجهها شاحب مثل الورقة البيضاء.
كيف يمكن …
تناثرت قطرات من الدم على ظهر يدي هوا تشينغيينغ وأطراف ملابسها. قبضت يديها، وقلبها السيفي في حالة من الاضطراب الطفيف.
تناثرت قطرات من الدم على ظهر يدي هوا تشينغيينغ وأطراف ملابسها. قبضت يديها، وقلبها السيفي في حالة من الاضطراب الطفيف.
كانت متعصبة للسيف، خالدة للسيف. كان أسوأ موضوع لها هو قوة الحماية ولم تجلب معها أبدا أي قطع أثرية عميقة منقذة للحياة.
في السابق، كان الغبار السحيق ضخمًا وكثيفًا لدرجة أنه حتى إدراكها الإلهي لم يكن قادرًا على اختراقه بالكامل. الآن بعد أن تناثر، كان للأرض تحتها خصلة من الهالة اخترقت أعصابها مثل إبرة باردة.
كانت واضحة جداً بشأن رعب إله كيلين السلف هذا. إن وقفت عند حدود البشرية، فقد وقف عند حدود الوحوش السحيقة.
ظل أسود كان مغطى بالكامل بالغبار السحيق ولا يمكن لأحد أن يدركه، اختفى بصمت أيضًا في الظلام مع الغبار السحيق المتناثر.
على الرغم من أن هوا كايلي كانت نصف خطوة في عالم الانقراض الإلهي، إلا أنها ستظل تموت على هذه المسافة إذا تأثرت بقوة إله كيلين.
إله كيلين السلف!
كانت قوة حافر واحد فقط منذ لحظة. حتى مع قدرتها على حماية هوا كايلي، كانت لا تزال تعاني من إصابات لا يمكن وصفها بأنها خفيفة. إذا لم يتمكنوا من الفرار بأسرع ما يمكن وتلقّوا بضع ضربات أخرى …
السيف الخالد الناهي خرج وموجة طويلة من السيف اخترقت عشرات الأمتار من الفضاء في لحظة، أُطلقت مباشرة نحو عين إله كيلين السحيق مثل نيزك يخترق السماء.
بينما كان قلبها يضطرب، اتى زئير آخر من الخلف.
************************
ما جاء من الخلف كان قوة أقوى بكثير من ذي قبل.
الممارس العميق الذي هاجم كان لديه هواء خالد. تبعه عشرات التلاميذ، لذلك كان واضحا انه زعيم طائفة أو شيخ. في هذا الوقت بقيت ذراعه في الهواء. تعبيره تجمد، وكأنه ببساطة لم يجرؤ على تصديق عينيه.
كما لو كان منجذب بانفجار هالة هوا تشينغيينغ الكاملة، هالة إله كيلين السحيق محصورة بقوة في جسد هوا تشينغيينغ. ضرب حوافره الأرض، وعبّر عن القوة العنيفة والفريدة من نوعها لإله الكيلين، حيث مزّقت الفضاء وسحقت الأرض مثل مطرقة تدمير بلا رحمة، مغطية مباشرة المساحة التي كانت فيها هوا تشينغيينغ وهوا كايلين.
لسوء الحظ، الجهلاء لا يخافون و الجبناء لا يخافون من أي شيء.
استدارت هوا تشينغيينغ، ملوحة بالسيف الخالد الناهي، وكسح الآلاف من اشعة السيف المذهلة.
كما أن العاهل السحيق الأعلى لم يسمع بمثل هذه القدرة من قبل.
في لحظة، تمزّقت القوة القادمة من إله كيلين السحيق كقطعة قماش، وتحولت إلى لا شيء. كان هذا العجب حكرًا على هوا تشينغيينغ.
هوا تشينغيينغ لم تعد تهتم بأي شيء آخر. نفضت أكمامها ورفرف شعرها الطويل بينما أطلقت بلا تردد كل القوة العميقة في جسدها.
على الرغم من أن السيف الخالد الناهي كان قادرًا على تفكيك زخم الخصم بسهولة، إلا أنه كان من المستحيل القضاء تمامًا على القوة القادمة.
في لحظة، تمزّقت القوة القادمة من إله كيلين السحيق كقطعة قماش، وتحولت إلى لا شيء. كان هذا العجب حكرًا على هوا تشينغيينغ.
بففت!
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا… الإله الحقيقي يستطيع فقط تشتيت الغبار… كيف يمكن لأي شخص التحكم بالغبار السحيق …”
رافق هزّة الفضاء صوت رشّ الدم.
كان هذا الوحش السحيق هو إله كيلين السلف الذي تم تدميره بالكامل بواسطة الغبار السحيق وكانت ممالك الاله الست على علم تام بوجوده. كما أنها، التي كثيرا ما دخلت الضباب اللانهائي، واجهته عدة مرات واستخدمته للتدريب.
تدفق سهم طويل من الدم من شفتي هوا كايلي وحرق ذراع هوا تشينغيينغ، مما أدى على الفور تقريبا إلى حدوث ثقب في قلبها.
المجهول كان الخوف الأكبر، وخصوصا عندما تجسَّد هذا المجهول امام اعينهم.
غطت يديها ظهر قلب الشابة، وشفت إصابتها بسرعة بأصابع مرتجفة قليلا. كانت هذه هي المرة الأولى منذ آلاف السنين التي يكون فيها قلب سيفها في حالة فوضى حقيقية.
“…” تباطأت سرعة هوا تشينغيينغ فجأة وهي تخرج زفير طويل.
خطيئة تلك السنة لم يعد بالإمكان إصلاحها.
“ما… هذا؟”
في ذلك اليوم، أقسمت سرًا أن السيف الذي في يدها وباقي حياتها سيكون مكرسًا لحماية ابنتها.
رامبل!
كيف يمكن …
“هاها! تتظاهر بأن كتلة من الضباب هي غبار سحيق؟ لم أعد أزعج نفسي بفعل مثل هذه الأمور الطفولية منذ أن بلغت الثلاثين. هل تحاول جمع الناس لينظروا إلى مزحتك ويضحكوا من سذاجتها؟”
“عمتي.. لاتقلقي…”
إله كيلين السلف!
الشابة نادت برقة، بالكاد لاهثة. ما زالت تتحرك لتشبك يدها الباردة غير العادية برفق. “أنا … بخير…”
“كايلي” همست للشابة، “اهربي. لا تنظري الى الوراء ولا تتوقفي”
“…” تباطأت سرعة هوا تشينغيينغ فجأة وهي تخرج زفير طويل.
كما لو كان منجذب بانفجار هالة هوا تشينغيينغ الكاملة، هالة إله كيلين السحيق محصورة بقوة في جسد هوا تشينغيينغ. ضرب حوافره الأرض، وعبّر عن القوة العنيفة والفريدة من نوعها لإله الكيلين، حيث مزّقت الفضاء وسحقت الأرض مثل مطرقة تدمير بلا رحمة، مغطية مباشرة المساحة التي كانت فيها هوا تشينغيينغ وهوا كايلين.
“كايلي” همست للشابة، “اهربي. لا تنظري الى الوراء ولا تتوقفي”
إنفجر البرق وأشرق الضباب الأرجواني في السماء. فوجئ حشد الممارسين العميقين الذين كانوا يخططون في الأصل للتحقق من المهرج الذي كان يعبث ويطلق على نفسه اسم “عاهل الضباب” على الفور.
بعد أن أنهت حديثها، ضربت كفّها بشراسة على ظهر كتف هوا كايلي.
كما أن العاهل السحيق الأعلى لم يسمع بمثل هذه القدرة من قبل.
هوا كايلي طارت بسرعة بعيدا مثل شعاع السيف الكاسح. أما هوا تشينغيينغ، فقد استدارت على الفور، وسيفها الخالد الناهي فجر موجة طويلة من السيف نحو إله كيلين السحيق.
انهارت الأرض واخترق ظل اسود ضخم الأرض، وهزّ هديره السماء.
كان من المحتم أن تؤدي راحة يدها الآن إلى تفاقم إصابات هوا كايلي، لكنه كان خيارها الوحيد بعد أن وزنت خياراتها بسرعة.
انهارت الأرض التي عانت للتو من كارثة مرة أخرى عندما أخطأ هجوم إله كيلين السحيق هدفه وضرب فقط صورة لاحقة تتلاشى بسرعة.
لحماية هوا كايلي، كان عليها أن تجعلها تغادر نطاق قوة إله كيلين السحيق. في المقابل، كان عليها استخدام هالتها واشعة سيفها لسحبه في الاتجاه المعاكس بأسرع ما يمكن.
كيف يمكن …
دينغ!
رامبل!
السيف الخالد الناهي خرج وموجة طويلة من السيف اخترقت عشرات الأمتار من الفضاء في لحظة، أُطلقت مباشرة نحو عين إله كيلين السحيق مثل نيزك يخترق السماء.
على الرغم من أن هوا كايلي كانت نصف خطوة في عالم الانقراض الإلهي، إلا أنها ستظل تموت على هذه المسافة إذا تأثرت بقوة إله كيلين.
رنّ اصطدام معدني مزلزل للأذن وتداعت موجة السيف مع انطفاء الضوء المظلم في العين اليمنى لإله كيلين السحيق. أصبح زئيره أكثر هيجانا وقفز جسده الضخم الذي يبلغ طوله مئات الأمتار في الهواء، ينقض مباشرة على هوا تشينغيينغ المقتربة.
رامبل!
رامبل!
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
انهارت الأرض التي عانت للتو من كارثة مرة أخرى عندما أخطأ هجوم إله كيلين السحيق هدفه وضرب فقط صورة لاحقة تتلاشى بسرعة.
“ما… هذا؟”
هوا تشينغيينغ كانت قد ظهرت بالفعل خلف إله كيلين السحيق في تلك اللحظة. مئات من ظلال السيف اخترقت ظهره، مما أدى إلى غضبه. لكن في نفس الوقت، لم تتوقف شخصيتها واستمرت في الركض بسرعة في الاتجاه المعاكس لهوا كايلي.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لم يكن لدى الوحوش السحيقة وعي ذاتي. كان هناك فقط غريزة التدمير. لهذا السبب، كان من السهل جذبهم بواسطة القوة والهالة.
“ما-ما هذا …؟”
هوووو!
رافق هزّة الفضاء صوت رشّ الدم.
مع هدير غاضب، رفع إله كيلين السحيق حافره مرة أخرى.
تقلصت حدقتا هوا تشينغيينغ على الفور إلى أقصى حد. بدلاً من أن يدور حوله لمهاجمتها بتلك القوة المرعبة، انطلق مباشرة نحو هوا كايلي، التي دفعتها بعيدًا بكل قوتها.
تقلصت حدقتا هوا تشينغيينغ على الفور إلى أقصى حد. بدلاً من أن يدور حوله لمهاجمتها بتلك القوة المرعبة، انطلق مباشرة نحو هوا كايلي، التي دفعتها بعيدًا بكل قوتها.
“عمتي.. لاتقلقي…”
************************
كان للهاوية عاهل واحد فقط، وهو العاهل السحيق للأرض النقية.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كانت على معرفة جيدة بهم، حتى أنهم لم يجرأوا أن يدعوا أنفسهم “عاهل”
************************
على الرغم من أن ما تطاير أمامهم كان غبارا سحيقا سميك لا ينبغي العثور عليه إلا في أعماق الهاوية، إلا أنه لم يكن كافيا لتشكيل تهديد لـ هوا تشينغيينغ. على الرغم من ذلك، تجعدت حواجبها مع شعور ضعيف بعدم الارتياح.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
ما جعلها تشعر بانزعاج أكبر هو حقيقة أنها لم تعرف السبب وراء هذا القلق.
“عمتي؟ لقد قال أنه… عاهل الضباب يجوب الضباب اللانهائي؟ ماذا يعني ذلك؟” سألت هوا كايلي وهي لا تزال مندهشة وبدون خوف.
