Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2110

وميض اللهب الرمادي
PDF

وميض اللهب الرمادي

2110 – وميض اللهب الرمادي

لم يقاوم بان بووانغ. اختفى الضباب الأسود المحيط به بسرعة. حتى طاقته العميقة الواقية الطبيعية سُحبت بالكامل.

مملكة إله ناسج الأحلام، قصر الابن الإلهي.

في الوقت نفسه، في أعماق الضباب اللامتناهي.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يطأ فيها هوا فوتشين هذا المكان. بجانبه كان مينغ كونغشان مبتهج.

“أرفض!” أعلن مينغ كونغشان بحزم. “بطريقة أو بأخرى، سيصبح جيانيوان صهرك، وابنتك ستصبح كنتي! لن أقبل أي أحد آخر! “حتى لو ظهر آخرون في المستقبل، فلن يكونوا سوى جواري لجيانيوان بالنسبة لي!”

“انظر، يا صهري؟ السماء شاهدة، لم أسئ معاملة زوج ابنتي ولو بذرة قط”

لماذا يساعدني إلى هذا الحد… لماذا يعاملني بلطف خاص إلى هذا الحد…

نظر هوا فوتشين إليه بعين جانبية وقال بغطرسة “كما هو متوقع من الوصي الإلهي بلا أحلام. ليس كل يوم يحاول المرء استدراج المديح عن طريق تدليل ابنه. سماكة وجهك لا مثيل لها حقا”

اختفى التعبير القبيح على وجه هوا فوتشين في لحظة. ثم نظر يمينًا ويسارًا وتظاهر بأنه غير مهتم على الإطلاق.

“ماذا تقصد؟؟ زوج الابنة يعتبر نصف ابن، إذًا إذا فكرت في الأمر بجدية، فأنا أدلل ابنك. في هذه الحالة، من الطبيعي أن أستدرج المديح، أليس كذلك؟”

انفجارات متكررة مصحوبة بألم ممزق للروح اندلعت من جسده وعروقه العميقة. كان يشعر بوضوح بثقوب تُمزق داخل جسده.

“هاهاها!” ضحك هوا فوتشين بجفاف. لاحظ هذا منذ فترة، لكن موقف مينغ كونغشان تجاهه تغير تمامًا منذ أن استعاد “مينغ جيانيوان”. الرجل كان يبتسم طوال اليوم حتى لم تعد عيناه مرئيتين.

ألقى نظرة طويلة إلى هوا فوتشين. لم يقل شيئًا، لكن الصورة تفوق الألف كلمة.

عندما كان مينغ كونغشان أصغر سنًا، كان يتملقه بجنون لأنه أراد التودد لـ هوا تشينغيينغ. وبعد أن أصبحا وصيين إلهيين، تبين أن ابنته هوا كايلي هي الابنة المعجزة ذات الجوهر الإلهي المثالي، بينما لم يتمكن مينغ كونغشان من إنجاب حامل إلهي مؤهل لعشرة آلاف عام. بطبيعة الحال، شعر الرجل بأنه أقصر من أقرانه بغض النظر عن علاقتهما.

تنهد مينغ كونغشان بهدوء. “لقد حاولت التحدث مع يوان إير عن هذا مرات عديدة، وأخبرته أنه لا يحتاج إلى أن يجهد نفسه بهذه الدرجة. يستمع لي في كل شيء ما عدا هذا الأمر، وسببه…”

الآن الأمر مختلف. هو، الوصي الإلهي بلا أحلام، أصبح لديه ابنان إلهيان من نفس الجيل. أحدهما يتمتع أيضًا بجوهر إلهي كامل. وكأن هذا لم يكن كافيًا، ابنة هوا فوتشين مغرمة بـ يون تشي بشدة…

************************

كان ظهره منحنيًا أمام هوا فوتشين لنصف حياته، لكنه الآن مستقيم لدرجة أنه يمكن أن يخترق السماء.

“ماذا تقصد؟؟ زوج الابنة يعتبر نصف ابن، إذًا إذا فكرت في الأمر بجدية، فأنا أدلل ابنك. في هذه الحالة، من الطبيعي أن أستدرج المديح، أليس كذلك؟”

موقف مينغ كونغشان هذا جعل هوا فوتشين يستطيع تخيل كيف سيتباهى الرجل بابنه أمام الأوصياء الإلهيين الآخرين.

عندما كان مينغ كونغشان أصغر سنًا، كان يتملقه بجنون لأنه أراد التودد لـ هوا تشينغيينغ. وبعد أن أصبحا وصيين إلهيين، تبين أن ابنته هوا كايلي هي الابنة المعجزة ذات الجوهر الإلهي المثالي، بينما لم يتمكن مينغ كونغشان من إنجاب حامل إلهي مؤهل لعشرة آلاف عام. بطبيعة الحال، شعر الرجل بأنه أقصر من أقرانه بغض النظر عن علاقتهما.

دخلوا القصر، وسأل مينغ كونغشان مبتسمًا “هل يوان إير موجود؟”

ووتشينغ … انتظريني…

هرعت مينغ تشييوان نحوهم وقدمت التحية. “الوصي الإلهي؟ السيد الشاب يزرع الآن. لا نعرف متى سيعود”

كان رجلاً يميز بوضوح بين الحب والكراهية. كل ما يملكه اليوم هو بفضل عاهل الضباب، لذلك ليس لديه أي ندم حتى لو أخذ عاهل الضباب كل شيء… بما في ذلك حياته.

“يزرع؟” ألقى هوا فوتشين نظرة إلى مينغ تشييوان وبدا غاضبًا بوضوح. “أتساءل، مع أن مرافقاته الإناث تبدو جميلة جدًا لهذه الدرجة! أخبرني الحقيقة، هو مشغول بزراعة بذور عائلة مينغ، أليس كذلك؟”

تلوى الضباب السحيق، بدا وكأن ذراعًا رفعت في الهواء. في اللحظة التالية، أسقطت قوة هائلة بان بووانغ الأعزل على الأرض.

“أخي فوتشين!” دافع مينغ كونغشان عن يون تشي على الفور. “أفهم شكوكك، لكن هذا إفك سافر بحت؟ كل مرافقة في هذا القصر تم تعيينها بواسطتي شخصيًا، ويمكنني أن أؤكد لك أن يوان إير لم يلمسهن ولو بإصبع واحد. بصراحة، كنت أتمنى لو اختار ابني العزيز تكاثر عائلة مينغ، لكن للأسف، لا!”

حتى لو لم تكن كل جهودي أكثر من حالة من المأساة، فإنني ما زلت لا أسمح لصبغ حياتنا فقط بالعجز والفزع …

كانت مينغ تشييوان امرأة ذكية. لاحظت الإشارة على الفور وقالت بخجل “السيد الشاب نبيل وكريم، لكنه أيضًا مجتهد للغاية. يقضي أكثر من تسعين بالمائة من وقته داخل مساحة زراعته”

ضرب هوا فوتشين كوعه في ذراعه. “اغلق فمك! لا يزال لقاء الأرض النقية على الأفق، ولم نحرز أي تقدم على الإطلاق مع العجوز ديان! احتفظ بفمك مغلقًا إذا كنت تعرف ما فيه صلاحك!”

“هذه المرافقة أصبحت خادمة السيد الشاب مدى الحياة منذ أن وطأت قدمي قصر الابن الإلهي. الشاب يعاملنا جميعًا معاملة حسنة، ولم يرفع صوته علينا أبدًا، ناهيك عن إيذائنا”

بصفته الابن الإلهي لفراشة البومة السابق، كانت موهبته الطبيعية من بين الأفضل على الإطلاق، بطبيعة الحال. ومع ذلك، لم يجرؤ حتى على الحلم بالحصول على مثل هذه المعجزة.

“إذا كان هناك شيء واحد يجعلنا نشعر بالظلم تجاهه، فهو رفضه السماح لنا بـ … الاقتراب منه. لا شيء على الإطلاق. أكثر ما فعلناه من أجله هو ارتداء ملابسه، وحتى ذلك يحدث فقط من حين لآخر”

“أرفض!” أعلن مينغ كونغشان بحزم. “بطريقة أو بأخرى، سيصبح جيانيوان صهرك، وابنتك ستصبح كنتي! لن أقبل أي أحد آخر! “حتى لو ظهر آخرون في المستقبل، فلن يكونوا سوى جواري لجيانيوان بالنسبة لي!”

في النهاية، كان صوتها مليئًا بخيبة أمل لا يمكن إخفاؤها.

بعد محاولة أخيرة كانت أشبه بانفعال إحباط من تجربة حقيقية، صعد يون تشي إلى قدميه، وأحاط نفسه بالغبار السحيق، وتوجه نحو الأعماق الداخلية للضباب اللامتناهي.

اختفى التعبير القبيح على وجه هوا فوتشين في لحظة. ثم نظر يمينًا ويسارًا وتظاهر بأنه غير مهتم على الإطلاق.

من… من على وجه الأرض هو سيدي…

تنهد مينغ كونغشان بهدوء. “لقد حاولت التحدث مع يوان إير عن هذا مرات عديدة، وأخبرته أنه لا يحتاج إلى أن يجهد نفسه بهذه الدرجة. يستمع لي في كل شيء ما عدا هذا الأمر، وسببه…”

لماذا يساعدني إلى هذا الحد… لماذا يعاملني بلطف خاص إلى هذا الحد…

ألقى نظرة طويلة إلى هوا فوتشين. لم يقل شيئًا، لكن الصورة تفوق الألف كلمة.

“للسبعة أيام القادمة، ستوقف تدريبك وتركز فقط على التعافي. بعد سبعة أيام من الآن، ستغادر الضباب اللامتناهي وتدخل الأرض النقية. ومع ذلك، لا يجب عليك الدخول إلى الأرض النقية من خلال مملكة إله فراشة البومة. أما بالنسبة لكيفية القيام بذلك …”

“هيا” أمسك مينغ كونغشان بذراع هوا فوتشين وجره نحو مساحة زراعة يون تشي، “سأستدعي الولد”

فعّل عاهل الجحيم وأشعل لهب الشيطان للكارثة الابدية مرة أخرى. ثم، وجهه نحو الغبار السحيق في يده اليسرى.

رفض هوا فوتشين. “لا بأس. لقد جئت اليوم فقط لأنني كنت أمرّ من هنا. لا توجد حاجة حقيقية لنا للقاء، من يدري، ربما يكون في مرحلة حرجة من تدريبه”

ووتشينغ … انتظريني…

“هاهاها!” ضحك مينغ كونغشان فجأة ضحكة عالية. “أرأيت؟ تقول دائمًا أنك لا تهتم، لكن حبك لصهرك محفور على وجهك تقريبًا!”

“كلما زادت ذنبك وخجلك الذي يمكنك إلحاقه في والدك، كلما زادت قدرتك على التحكم في مصيرك، وكلما أمكنك أن تطعن رمح انتقامك في شينوو يانييه!”

سخر هوا فوتشين. “لا يجب أن تُحسب الدجاج قبل أن تفقس. لا يزال هناك احتمال ألا يصبح صهري”

لم يقاوم بان بووانغ. اختفى الضباب الأسود المحيط به بسرعة. حتى طاقته العميقة الواقية الطبيعية سُحبت بالكامل.

“أرفض!” أعلن مينغ كونغشان بحزم. “بطريقة أو بأخرى، سيصبح جيانيوان صهرك، وابنتك ستصبح كنتي! لن أقبل أي أحد آخر! “حتى لو ظهر آخرون في المستقبل، فلن يكونوا سوى جواري لجيانيوان بالنسبة لي!”

لم يعد الأمر مهما منذ اللحظة التي سمعت فيها بوفاتك!

“أوه، صحيح، بالمناسبة، كيف حال صهرتي؟ هل تحرز تقدمًا جيدًا؟”

اختفى التعبير القبيح على وجه هوا فوتشين في لحظة. ثم نظر يمينًا ويسارًا وتظاهر بأنه غير مهتم على الإطلاق.

أعرض هوا فوتشين بعينيه عن مينغ كونغشان وكاد أن يقاوم رغبته في صفعه على وجهه. أعلن بلمسة فخر “في الواقع، هزمت كايلي تشكيل مدمر السماء السبعة النجوم قبل نصف عام. السبب في أنها لم تظهر بعد هو أن تشينغيينغ أضافت لها تشكيل نجمة ثامنة لتتغلب عليه”

لقد أجرى اختبارات مماثلة عدة مرات لا تحصى في هذه المرحلة. تزايدت موافقته وإتقانه للغبار السحيق يومًا بعد يوم. وكانت معرفته بالغبار السحيق تتزايد بوتيرة هائلة كذلك. ثم، في يوم ما، شعر فجأة بهذا الإحساس الضبابي بأنه يمكنه استخدام الغبار السحيق لفائدته الخاصة.

صمت مينغ كونغشان للحظة قبل أن يضحك أعلى مما سبق. “هاهاهاها! كما كنت أتوقع من صهرتي، جديرة—”

موقف مينغ كونغشان هذا جعل هوا فوتشين يستطيع تخيل كيف سيتباهى الرجل بابنه أمام الأوصياء الإلهيين الآخرين.

ضرب هوا فوتشين كوعه في ذراعه. “اغلق فمك! لا يزال لقاء الأرض النقية على الأفق، ولم نحرز أي تقدم على الإطلاق مع العجوز ديان! احتفظ بفمك مغلقًا إذا كنت تعرف ما فيه صلاحك!”

“ستجتمع الشخصيات الرئيسية لممالك الاله الستة في الأرض النقية في شهر آخر. قل لي، بان بووانغ. ماذا ستفعل عندما يحين الوقت؟”

“حسناً، حسناً، كما تقول يا صهري. بالمناسبة، كيف حال تشينغيينغ—”

……

“لا تسألني. اسألها بنفسك إذا كنت تجرؤ!”

صرّ بان بووانغ على أسنانه من الألم، لكنه لم يطلق صيحة واحدة، ولم يحاول الهروب على الإطلاق.

بينما ابتعد الوصيان الإلهيان، لم يكن بإمكان مينغ تشييوان سوى أن تحدق في ظهورهما وخيالها يجول بعيدًا.

“هاهاها!” ضحك هوا فوتشين بجفاف. لاحظ هذا منذ فترة، لكن موقف مينغ كونغشان تجاهه تغير تمامًا منذ أن استعاد “مينغ جيانيوان”. الرجل كان يبتسم طوال اليوم حتى لم تعد عيناه مرئيتين.

……

“هذا العاهل يريدك أن تضع جانبا مؤقتا خيبة أملك وكراهيتك تجاه والدك. بدلا من ذلك، سوف تقاتل من أجل شرف مملكة إله فراشة البومة. ستظهر للعالم بأسره أنك، بان بووانغ ، تستحق أن تصبح الابن الإلهي لفراشة البومة أكثر من بان بوتشو. سوف تذهل العالم بأسره من خلال إظهار أنك معجزة مظلمة حية لمملكة إله فراشة البومة!

في الوقت نفسه، في أعماق الضباب اللامتناهي.

نشأ من فهمه غير المرئي لقوانين العدم. على الرغم من أنه لم يتمكن أبدًا من التقاطها بالفعل، إلا أن هذا الشعور لم يخدعه أبدًا.

لهب الشيطان الأسود القاتم للكارثة الأبدية كان يضيء وجه يون تشي. مرارًا وتكرارًا، جمع الغبار السحيق في يده وضغطه على اللهب. ومع ذلك، لم يتمكن ببساطة من إحداث رد الفعل الذي كان يتوقعه.

“لا تسألني. اسألها بنفسك إذا كنت تجرؤ!”

لقد أجرى اختبارات مماثلة عدة مرات لا تحصى في هذه المرحلة. تزايدت موافقته وإتقانه للغبار السحيق يومًا بعد يوم. وكانت معرفته بالغبار السحيق تتزايد بوتيرة هائلة كذلك. ثم، في يوم ما، شعر فجأة بهذا الإحساس الضبابي بأنه يمكنه استخدام الغبار السحيق لفائدته الخاصة.

بعد كل شيء، يمكن لمملكة إله التخلص من طفل إله… الذي استثمروا فيه وقتًا ومواردًا لا حصر لهما… دون تردد إذا ظهر طفل إله ذو جوهر إلهي أفضل. سيقطعون خسائرهم ببساطة ويستثمرون في الطفل الإلهي الأحدث والأفضل.

كان هذا الشعور يزداد وضوحًا فقط مع مرور الوقت، لكن مهما بذل من جهد، مهما كرر التجارب، بدا الأمر وكأن هناك بابًا يسد طريقه. لم يتمكن ببساطة من عبور العتبة مهما حاول.

“لا تسألني. اسألها بنفسك إذا كنت تجرؤ!”

اختفى لهب الشيطان للكارثة الابدية، وأغلق عينيه ببطء. كان يحمل لهبا قرمزيا في يد، وجليدًا أزرق في اليد الأخرى. بتركيز بسيط، تمكن من أداء مزيج مستحيل ودمجهما في لهب جليدي.

“ماذا تقصد؟؟ زوج الابنة يعتبر نصف ابن، إذًا إذا فكرت في الأمر بجدية، فأنا أدلل ابنك. في هذه الحالة، من الطبيعي أن أستدرج المديح، أليس كذلك؟”

عندما حاول فعل الشيء نفسه مع الغبار السحيق، لم يحدث شيء. مر العنصر السماوي المتعالي ببساطة عبر اللهب الجليدي ولم يثر أي رد فعل على الإطلاق.

كان ذلك يعني أن توافقه مع الطاقة العميقة المظلمة أصبح أكثر كمالاً يومًا بعد يوم.

اختفى لهب الجليد، وأطلق يون تشي زفيرًا عملاقًا من التعب. كان مغطى بالعرق.

“تذكر يا بووانغ، أسهل عاطفة يمكن استغلالها في هذا العالم ليست الندم، بل الذنب والخجل!”

“ما الذي… أفتقده؟”

“أخي فوتشين!” دافع مينغ كونغشان عن يون تشي على الفور. “أفهم شكوكك، لكن هذا إفك سافر بحت؟ كل مرافقة في هذا القصر تم تعيينها بواسطتي شخصيًا، ويمكنني أن أؤكد لك أن يوان إير لم يلمسهن ولو بإصبع واحد. بصراحة، كنت أتمنى لو اختار ابني العزيز تكاثر عائلة مينغ، لكن للأسف، لا!”

سأل نفسه بهدوء.

لقد أجرى اختبارات مماثلة عدة مرات لا تحصى في هذه المرحلة. تزايدت موافقته وإتقانه للغبار السحيق يومًا بعد يوم. وكانت معرفته بالغبار السحيق تتزايد بوتيرة هائلة كذلك. ثم، في يوم ما، شعر فجأة بهذا الإحساس الضبابي بأنه يمكنه استخدام الغبار السحيق لفائدته الخاصة.

“هل أفتقر إلى الزراعة… أم أنني أفتقر إلى الفهم فيما يتعلق بقوانين العدم؟”

ووتشينغ … انتظريني…

جاء صوت لي سو من داخل بحر روحه. “هذه هي المرة الثلاثون ألف التي تجري فيها التجربة. متى ستستسلم؟”

هرعت مينغ تشييوان نحوهم وقدمت التحية. “الوصي الإلهي؟ السيد الشاب يزرع الآن. لا نعرف متى سيعود”

“لا يوجد سبب لذلك” همس يون تشي. “في جوهره، الغبار السحيق هو القوة السماوية للإنقراض. أنا فقط أتحكم به، وأستطيع بالفعل إحداث مثل هذا الدمار وإبادة عدد لا يحصى من المعتقدات. إذا كان بإمكاني استخلاص قوتها في الانقراض أيضا، فربما… لا، سأكتسب بالتأكيد القوة لقتل إله!”

سواء كنتِ لا تزالين على قيد الحياة أو في الحياة الآخرة، انتظريني …

لي سو اجابت “لقد قلت ذلك بنفسك. كيف يمكن أن يكون الحصول على القوة لقتل إله أمرًا سهلاً؟”

أعرض هوا فوتشين بعينيه عن مينغ كونغشان وكاد أن يقاوم رغبته في صفعه على وجهه. أعلن بلمسة فخر “في الواقع، هزمت كايلي تشكيل مدمر السماء السبعة النجوم قبل نصف عام. السبب في أنها لم تظهر بعد هو أن تشينغيينغ أضافت لها تشكيل نجمة ثامنة لتتغلب عليه”

“علاوة على ذلك، حتى لو استطعت سحب قوة الانقراض داخل الغبار السحيق، بمستوى تدريبك وجسدك الحالي، ستقتل نفسك أولاً قبل أن تقتل إلها”

لي سو اجابت “لقد قلت ذلك بنفسك. كيف يمكن أن يكون الحصول على القوة لقتل إله أمرًا سهلاً؟”

لم يرد يون تشي عليها. كان يعلم أنها على حق. ومع ذلك، كان الشعور بأنه يمكنه الاتصال بالقوة الأولية للانقراض يزداد وضوحًا وتحديدًا.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

نشأ من فهمه غير المرئي لقوانين العدم. على الرغم من أنه لم يتمكن أبدًا من التقاطها بالفعل، إلا أن هذا الشعور لم يخدعه أبدًا.

اختفى لهب الجليد، وأطلق يون تشي زفيرًا عملاقًا من التعب. كان مغطى بالعرق.

بووم!

بووم!

فعّل عاهل الجحيم وأشعل لهب الشيطان للكارثة الابدية مرة أخرى. ثم، وجهه نحو الغبار السحيق في يده اليسرى.

نظر هوا فوتشين إليه بعين جانبية وقال بغطرسة “كما هو متوقع من الوصي الإلهي بلا أحلام. ليس كل يوم يحاول المرء استدراج المديح عن طريق تدليل ابنه. سماكة وجهك لا مثيل لها حقا”

انفجر اللهب الشيطاني، وتناثرت كرة الغبار السحيق. ثم سحب يون تشي طاقته بالكامل.

“الظلام يتآكل القلب. حتى والدك ليس محصنا تماما ضدهم. كيف ستستغل هذه الموارد يعتمد عليك فقط”

بعد محاولة أخيرة كانت أشبه بانفعال إحباط من تجربة حقيقية، صعد يون تشي إلى قدميه، وأحاط نفسه بالغبار السحيق، وتوجه نحو الأعماق الداخلية للضباب اللامتناهي.

************************

استمر لهب الشيطان للكارثة الابدية الذي اصطدم بالأرض يحترق بعنف. كان سيستمر في الاحتراق لفترة طويلة قبل أن يبدأ بالتلاشي تدريجيًا.

************************

لم يلاحظ أحد ظهور ومضة من لهب رمادي… بحجم شظية صغيرة للغاية… داخل اللهب الأسود القاتم.

في البداية، جعله بقوة حامل إله بجوهر إلهي بنسبة تسعين بالمائة. اليوم، فتح الجزء الأخير من جوهره الإلهي وجعله حامل إله مثالي.

بمجرد ظهور اللهب الرمادي… اندفع فورًا نحو الأرض وقطع لهب الشيطان للكارثة الابدية المخيف إلى نصفين. كان القطع متساويًا ومثاليًا بشكل مستحيل، ولم تتحد الناران الصغيرتان لفترة طويلة جدًا.

“هاهاها!” ضحك هوا فوتشين بجفاف. لاحظ هذا منذ فترة، لكن موقف مينغ كونغشان تجاهه تغير تمامًا منذ أن استعاد “مينغ جيانيوان”. الرجل كان يبتسم طوال اليوم حتى لم تعد عيناه مرئيتين.

لم يلاحظ أحد أن الشرارة الرمادية التي ضربت الأرض كانت تذوب وهي تخترق مادة صلبة بشكل مستحيل. استمرت في الاندفاع للأسفل بسرعة جنونية لوقت لا يعلمه إلا الاله قبل أن تختفي أخيرًا وبشكل لا مفر منه.

……

……

رفع بان بووانغ رأسه ببطء وأعلن بثقة “سأسحق بان بوتشو ، وأجعل الأب يندم على اختياره، وأستعيد لقبي بأكثر الطرق التي لا جدال فيها!”

كان بان بووانغ محاطًا تمامًا بالظلام. بقيت هالته ضئيلة للغاية لدرجة أنها كانت شبه غير مكتشفة على الرغم من التداخل الشديد الناتج عن الغبار السحيق الكثيف من حوله.

أحاطه الغبار السحيق وبدأ يأكل من قوة حياته بوتيرة سريعة. لمست يد بدت خالية من الحرارة ظهره حيث كان قلبه، وانفجر لحمه وعظامه فجأة. شعر بقوة تمزق جسده وتخترق عروقه العميقة بلا رحمة.

كان ذلك يعني أن توافقه مع الطاقة العميقة المظلمة أصبح أكثر كمالاً يومًا بعد يوم.

الفرق بين جوهر إلهي إضافي وعدم وجوده… كان تقريبًا هوة لا يمكن تجاوزها بالنسبة لأي ابن أو ابنة إله. يمكن القول حتى أنها أثرت بشكل مباشر على سمعة مملكة إله في الجيل القادم.

مملكة إله فراشة البومة كانت مملكة الإله الوحيدة التي تمارس الطاقة العميقة المظلمة. وكانت عشيرة بان تمثل بشكل خاص قمة هذه الطاقة في الهاوية. لذلك، ضمن علم عشيرة بان، كان من الحقائق غير القابلة للتغيير أن الطاقة العميقة المظلمة عنيفة ومن الصعب التحكم بها.

لم يرد يون تشي عليها. كان يعلم أنها على حق. ومع ذلك، كان الشعور بأنه يمكنه الاتصال بالقوة الأولية للانقراض يزداد وضوحًا وتحديدًا.

فقط بأن يصبح المرء وصيا إلهيًا يمكنه أن يدرك إتقانًا شبه مثالي للطاقة العميقة المظلمة.

نظر هوا فوتشين إليه بعين جانبية وقال بغطرسة “كما هو متوقع من الوصي الإلهي بلا أحلام. ليس كل يوم يحاول المرء استدراج المديح عن طريق تدليل ابنه. سماكة وجهك لا مثيل لها حقا”

من الغريب أن الطاقة العميقة المظلمة المحيطة بشخصية بان بووانغ كانت مطيعة بشكل لا يصدق. في الواقع، آخر مرة فقد فيها السيطرة وعانى من رد فعل عكسي كانت قبل أكثر من عام. وحتى آنذاك، كان ذلك رد فعل عكسي طفيفًا للغاية تمكن من السيطرة عليه بسهولة.

من الغريب أن الطاقة العميقة المظلمة المحيطة بشخصية بان بووانغ كانت مطيعة بشكل لا يصدق. في الواقع، آخر مرة فقد فيها السيطرة وعانى من رد فعل عكسي كانت قبل أكثر من عام. وحتى آنذاك، كان ذلك رد فعل عكسي طفيفًا للغاية تمكن من السيطرة عليه بسهولة.

كان هذا نوعًا من التوافق الذي استمتع به فقط الوصي الإلهي لفراشة البومة، وكل ذلك بفضل… سيده، عاهل الضباب.

سأل نفسه بهدوء.

بمجرد أن شعر بان بووانغ بقرب عاهل الضباب، تبدد على الفور عباءة الظلام التي يرتديها وسقط على ركبتيه. قال باحترام “التلميذ بووانغ يحيي سيده”

توقف بان بووانغ فجأة عن الاهتزاز ونظر إلى الأعلى. لقد مر بالكثير لدرجة أنه نادرا ما أظهر عاطفة بعد الآن، ولكن هنا والآن، لم يستطع إلا أن يغرق. لم يستطع تصديق ما كان يسمعه.

كان تقديسه وامتنانه وإعجابه كلها نابعة من أعماق قلبه.

لهب الشيطان الأسود القاتم للكارثة الأبدية كان يضيء وجه يون تشي. مرارًا وتكرارًا، جمع الغبار السحيق في يده وضغطه على اللهب. ومع ذلك، لم يتمكن ببساطة من إحداث رد الفعل الذي كان يتوقعه.

“أزل طاقتك العميقة. كلها” أمر عاهل الضباب بنبرة لا تقبل الرفض.

سواء كنتِ لا تزالين على قيد الحياة أو في الحياة الآخرة، انتظريني …

“كما تأمر!”

لم يقاوم بان بووانغ. اختفى الضباب الأسود المحيط به بسرعة. حتى طاقته العميقة الواقية الطبيعية سُحبت بالكامل.

عندما قام بتدوير طاقته العميقة، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالمدخل العميق الخاص الذي ظهر في عروقه العميقة… لقد كان بلا شك المدخل العميق الذي أطلقت عليه ممالك الاله اسم الجوهر الإلهي العاشر!

تلوى الضباب السحيق، بدا وكأن ذراعًا رفعت في الهواء. في اللحظة التالية، أسقطت قوة هائلة بان بووانغ الأعزل على الأرض.

صرّ بان بووانغ على أسنانه من الألم، لكنه لم يطلق صيحة واحدة، ولم يحاول الهروب على الإطلاق.

على الرغم من ذلك، لم يحاول بان بووانغ المقاومة. لقد رفع طاقته العميقة الواقية بشكل غريزي، لكنه سحبها بالكامل مرة أخرى بسرعة.

2110 – وميض اللهب الرمادي

شعر بقرب سيده وهو ممدد على الأرض. لم يرفع رأسه ولم ينطق بكلمة، ولم يعترض على الإطلاق.

تلاشى صوت عاهل الضباب. لم يمض وقت طويل قبل أن يختفي تماما في الظلام.

أحاطه الغبار السحيق وبدأ يأكل من قوة حياته بوتيرة سريعة. لمست يد بدت خالية من الحرارة ظهره حيث كان قلبه، وانفجر لحمه وعظامه فجأة. شعر بقوة تمزق جسده وتخترق عروقه العميقة بلا رحمة.

جاء صوت لي سو من داخل بحر روحه. “هذه هي المرة الثلاثون ألف التي تجري فيها التجربة. متى ستستسلم؟”

صرّ بان بووانغ على أسنانه من الألم، لكنه لم يطلق صيحة واحدة، ولم يحاول الهروب على الإطلاق.

……

أي ممارس عميق آخر سيصاب بالرعب حتى جوهره ويقاتل بكل قوته إذا تم ثقب عروقه العميقة بهذه الطريقة. بعد كل شيء، كانت الفكرة الواحدة كل ما يحتاجه معذبه لتدمير عروقه العميقة. في أحسن الأحوال، سيفقدون جزءًا من عروقهم العميقة إلى الأبد. في أسوأ الأحوال… سيعيشون حياتهم كلها معاقين.

كانت مينغ تشييوان امرأة ذكية. لاحظت الإشارة على الفور وقالت بخجل “السيد الشاب نبيل وكريم، لكنه أيضًا مجتهد للغاية. يقضي أكثر من تسعين بالمائة من وقته داخل مساحة زراعته”

كانت أسنان بان بووانغ تصطك من الألم الشديد والرعب الغريزي، لكنه لا يزال لا يقاوم. ولم يخرج أي صوت من فمه على الإطلاق.

مد بان بووانغ يده والتقط بعناية البلورات السحيقة المتحولة. ثم، شددت يديه في قبضات.

كان رجلاً يميز بوضوح بين الحب والكراهية. كل ما يملكه اليوم هو بفضل عاهل الضباب، لذلك ليس لديه أي ندم حتى لو أخذ عاهل الضباب كل شيء… بما في ذلك حياته.

كان رجلاً يميز بوضوح بين الحب والكراهية. كل ما يملكه اليوم هو بفضل عاهل الضباب، لذلك ليس لديه أي ندم حتى لو أخذ عاهل الضباب كل شيء… بما في ذلك حياته.

بانغ! بانغ! بانغ—

جاء صوت لي سو من داخل بحر روحه. “هذه هي المرة الثلاثون ألف التي تجري فيها التجربة. متى ستستسلم؟”

انفجارات متكررة مصحوبة بألم ممزق للروح اندلعت من جسده وعروقه العميقة. كان يشعر بوضوح بثقوب تُمزق داخل جسده.

“هل أفتقر إلى الزراعة… أم أنني أفتقر إلى الفهم فيما يتعلق بقوانين العدم؟”

أخيرًا، تجاوز الألم حده للتحمل، وأطلق زفيرًا أجشًا. وكأنه بإشارة، تم رميه بعيدًا مثل كيس دم انفجر.

بشكل مدهش، يمكن لعاهل الضباب… أن يفتح الجوهر الإلهي بالقوة!

استلقى بان بووانغ على الأرض ولهث بشدة. كان يتصبب عرقًا بحيث بدا الأمر وكأنه يمطر.

اختفى التعبير القبيح على وجه هوا فوتشين في لحظة. ثم نظر يمينًا ويسارًا وتظاهر بأنه غير مهتم على الإطلاق.

قال عاهل الضباب ببرود “لقد فتحت جوهرك الإلهي النهائي بالقوة. أنت الآن ‘طفل معجزة’ بـ ‘جوهر إلهي مثالي’ في نظر الجماهير”

رفع عاهل الضباب يده وأسقط زوجين من البلورات السحيقة اللامعة المتحولة أمام بان بووانغ. كانوا جميعا متوهجين بضوء داكن.

توقف بان بووانغ فجأة عن الاهتزاز ونظر إلى الأعلى. لقد مر بالكثير لدرجة أنه نادرا ما أظهر عاطفة بعد الآن، ولكن هنا والآن، لم يستطع إلا أن يغرق. لم يستطع تصديق ما كان يسمعه.

2110 – وميض اللهب الرمادي

كان ذلك لأن “الجوهر الإلهي مثالي” كان حدثا نادرا للغاية حتى في التاريخ الطويل والطويل للهاوية. كان الأمر لدرجة أنه تم وصفه بأنه معجزة في كل مرة ظهرت فيها.

“كلما زادت ذنبك وخجلك الذي يمكنك إلحاقه في والدك، كلما زادت قدرتك على التحكم في مصيرك، وكلما أمكنك أن تطعن رمح انتقامك في شينوو يانييه!”

بصفته الابن الإلهي لفراشة البومة السابق، كانت موهبته الطبيعية من بين الأفضل على الإطلاق، بطبيعة الحال. ومع ذلك، لم يجرؤ حتى على الحلم بالحصول على مثل هذه المعجزة.

فوجئ بان بووانغ، لكنه لم يطرح أسئلة غير ضرورية. أجاب ببساطة بحزم “كما تأمر!”

عندما قام بتدوير طاقته العميقة، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالمدخل العميق الخاص الذي ظهر في عروقه العميقة… لقد كان بلا شك المدخل العميق الذي أطلقت عليه ممالك الاله اسم الجوهر الإلهي العاشر!

لقد أجرى اختبارات مماثلة عدة مرات لا تحصى في هذه المرحلة. تزايدت موافقته وإتقانه للغبار السحيق يومًا بعد يوم. وكانت معرفته بالغبار السحيق تتزايد بوتيرة هائلة كذلك. ثم، في يوم ما، شعر فجأة بهذا الإحساس الضبابي بأنه يمكنه استخدام الغبار السحيق لفائدته الخاصة.

“…” حدق في العيون الرمادية الملتوية في الضباب السحيق. أخيرا، عاد إلى الواقع، كافح على قدميه، وانحنى بشدة لعاهل الضباب. “التلميذ بووانغ يشكر سيده مرة أخرى”

عندما قام بتدوير طاقته العميقة، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالمدخل العميق الخاص الذي ظهر في عروقه العميقة… لقد كان بلا شك المدخل العميق الذي أطلقت عليه ممالك الاله اسم الجوهر الإلهي العاشر!

كان متأكدًا من أن عاهل الضباب كان إنسانًا… لكن كلما عرفه أكثر، كلما قل قدرته على تخيل نوع الإنسان الذي كان عليه.

كانت أسنان بان بووانغ تصطك من الألم الشديد والرعب الغريزي، لكنه لا يزال لا يقاوم. ولم يخرج أي صوت من فمه على الإطلاق.

الفرق بين جوهر إلهي إضافي وعدم وجوده… كان تقريبًا هوة لا يمكن تجاوزها بالنسبة لأي ابن أو ابنة إله. يمكن القول حتى أنها أثرت بشكل مباشر على سمعة مملكة إله في الجيل القادم.

هذا شيء لم تستطع حتى الأرض النقية ذات المكانة الفريدة فعله.

بعد كل شيء، يمكن لمملكة إله التخلص من طفل إله… الذي استثمروا فيه وقتًا ومواردًا لا حصر لهما… دون تردد إذا ظهر طفل إله ذو جوهر إلهي أفضل. سيقطعون خسائرهم ببساطة ويستثمرون في الطفل الإلهي الأحدث والأفضل.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

بشكل مدهش، يمكن لعاهل الضباب… أن يفتح الجوهر الإلهي بالقوة!

“هاهاها!” ضحك مينغ كونغشان فجأة ضحكة عالية. “أرأيت؟ تقول دائمًا أنك لا تهتم، لكن حبك لصهرك محفور على وجهك تقريبًا!”

في البداية، جعله بقوة حامل إله بجوهر إلهي بنسبة تسعين بالمائة. اليوم، فتح الجزء الأخير من جوهره الإلهي وجعله حامل إله مثالي.

“هاهاها!” ضحك مينغ كونغشان فجأة ضحكة عالية. “أرأيت؟ تقول دائمًا أنك لا تهتم، لكن حبك لصهرك محفور على وجهك تقريبًا!”

هذا شيء لم تستطع حتى الأرض النقية ذات المكانة الفريدة فعله.

كانت أسنان بان بووانغ تصطك من الألم الشديد والرعب الغريزي، لكنه لا يزال لا يقاوم. ولم يخرج أي صوت من فمه على الإطلاق.

من… من على وجه الأرض هو سيدي…

توقف للحظة، أجاب بان بووانغ بحزم “لا تقلق يا سيدي. إذا لم أستطع حتى إنجاز مثل هذه المهمة الصغيرة ، فكيف يمكنني أن أسمي تلميذك؟”

لماذا يساعدني إلى هذا الحد… لماذا يعاملني بلطف خاص إلى هذا الحد…

دخلوا القصر، وسأل مينغ كونغشان مبتسمًا “هل يوان إير موجود؟”

في الواقع، لم يكن يون تشي قادرًا على فعل هذا لكل ممارس عميق. كان محدودًا بشكل صارم لممارسي الطاقة العميقة المظلمة فقط. علاوة على ذلك، كان يستطيع فعل ذلك فقط بعد زيادة التوافق بين جسد المرء وعروقه العميقة والطاقة العميقة المظلمة إلى درجة معينة.

كان متأكدًا من أن عاهل الضباب كان إنسانًا… لكن كلما عرفه أكثر، كلما قل قدرته على تخيل نوع الإنسان الذي كان عليه.

كسيد قوانين العدم وكارثة الظلام الأبدية، كان هو السيد الحقيقي للظلام. لهذا السبب، كان يمكنه التحكم الكامل في أي جسد من الظلام.

بانغ! بانغ! بانغ—

“ستجتمع الشخصيات الرئيسية لممالك الاله الستة في الأرض النقية في شهر آخر. قل لي، بان بووانغ. ماذا ستفعل عندما يحين الوقت؟”

صمت مينغ كونغشان للحظة قبل أن يضحك أعلى مما سبق. “هاهاهاها! كما كنت أتوقع من صهرتي، جديرة—”

رفع بان بووانغ رأسه ببطء وأعلن بثقة “سأسحق بان بوتشو ، وأجعل الأب يندم على اختياره، وأستعيد لقبي بأكثر الطرق التي لا جدال فيها!”

كان رجلاً يميز بوضوح بين الحب والكراهية. كل ما يملكه اليوم هو بفضل عاهل الضباب، لذلك ليس لديه أي ندم حتى لو أخذ عاهل الضباب كل شيء… بما في ذلك حياته.

“هل هذا كل شيء؟” سأل عاهل الضباب “حتى لو استعدت لقبك، فمتى ستكتسب أخيرا القوة اللازمة للمطالبة بالانتقام؟”

بشكل مدهش، يمكن لعاهل الضباب… أن يفتح الجوهر الإلهي بالقوة!

أحنى بان بووانغ رأسه بعمق. “من فضلك علمني يا سيدي”

في البداية، جعله بقوة حامل إله بجوهر إلهي بنسبة تسعين بالمائة. اليوم، فتح الجزء الأخير من جوهره الإلهي وجعله حامل إله مثالي.

رفع عاهل الضباب يده. انغمس العالم على الفور في ظلام خال من الضوء.

فوجئ بان بووانغ، لكنه لم يطرح أسئلة غير ضرورية. أجاب ببساطة بحزم “كما تأمر!”

“هذا العاهل يريدك أن تضع جانبا مؤقتا خيبة أملك وكراهيتك تجاه والدك. بدلا من ذلك، سوف تقاتل من أجل شرف مملكة إله فراشة البومة. ستظهر للعالم بأسره أنك، بان بووانغ ، تستحق أن تصبح الابن الإلهي لفراشة البومة أكثر من بان بوتشو. سوف تذهل العالم بأسره من خلال إظهار أنك معجزة مظلمة حية لمملكة إله فراشة البومة!

بمجرد أن شعر بان بووانغ بقرب عاهل الضباب، تبدد على الفور عباءة الظلام التي يرتديها وسقط على ركبتيه. قال باحترام “التلميذ بووانغ يحيي سيده”

“تذكر يا بووانغ، أسهل عاطفة يمكن استغلالها في هذا العالم ليست الندم، بل الذنب والخجل!”

بووم!

“كلما زادت ذنبك وخجلك الذي يمكنك إلحاقه في والدك، كلما زادت قدرتك على التحكم في مصيرك، وكلما أمكنك أن تطعن رمح انتقامك في شينوو يانييه!”

بشكل مدهش، يمكن لعاهل الضباب… أن يفتح الجوهر الإلهي بالقوة!

لم يعد عاهل الضباب مجرد سيد لبان بووانغ. لم يكن كذلك منذ وقت طويل. لا، كان إلهًا تجاوز حتى العاهل السحيق نفسه.

كانت أسنان بان بووانغ تصطك من الألم الشديد والرعب الغريزي، لكنه لا يزال لا يقاوم. ولم يخرج أي صوت من فمه على الإطلاق.

لذلك، نقش بان بووانغ كل كلمة في قلبه وقال “لقد حفظت كل كلمة تنطق بها يا سيدي!”

من… من على وجه الأرض هو سيدي…

“جيد جدًا،” أشاد عاهل الضباب بصوت بارد. “أنت رجل ذكي. أنا واثق من أنك ستعرف ماذا تفعل”

“ستجتمع الشخصيات الرئيسية لممالك الاله الستة في الأرض النقية في شهر آخر. قل لي، بان بووانغ. ماذا ستفعل عندما يحين الوقت؟”

“للسبعة أيام القادمة، ستوقف تدريبك وتركز فقط على التعافي. بعد سبعة أيام من الآن، ستغادر الضباب اللامتناهي وتدخل الأرض النقية. ومع ذلك، لا يجب عليك الدخول إلى الأرض النقية من خلال مملكة إله فراشة البومة. أما بالنسبة لكيفية القيام بذلك …”

************************

توقف للحظة، أجاب بان بووانغ بحزم “لا تقلق يا سيدي. إذا لم أستطع حتى إنجاز مثل هذه المهمة الصغيرة ، فكيف يمكنني أن أسمي تلميذك؟”

لم يعد الأمر مهما منذ اللحظة التي سمعت فيها بوفاتك!

قال عاهل الضباب ببطء “لا، أريدك أن تدخل الأرض النقية من خلال مملكة إله النجم والقمر – بطريقة أو بأخرى!”

“هاهاها!” ضحك هوا فوتشين بجفاف. لاحظ هذا منذ فترة، لكن موقف مينغ كونغشان تجاهه تغير تمامًا منذ أن استعاد “مينغ جيانيوان”. الرجل كان يبتسم طوال اليوم حتى لم تعد عيناه مرئيتين.

فوجئ بان بووانغ، لكنه لم يطرح أسئلة غير ضرورية. أجاب ببساطة بحزم “كما تأمر!”

صرّ بان بووانغ على أسنانه من الألم، لكنه لم يطلق صيحة واحدة، ولم يحاول الهروب على الإطلاق.

رفع عاهل الضباب يده وأسقط زوجين من البلورات السحيقة اللامعة المتحولة أمام بان بووانغ. كانوا جميعا متوهجين بضوء داكن.

بشكل مدهش، يمكن لعاهل الضباب… أن يفتح الجوهر الإلهي بالقوة!

“الظلام يتآكل القلب. حتى والدك ليس محصنا تماما ضدهم. كيف ستستغل هذه الموارد يعتمد عليك فقط”

أي ممارس عميق آخر سيصاب بالرعب حتى جوهره ويقاتل بكل قوته إذا تم ثقب عروقه العميقة بهذه الطريقة. بعد كل شيء، كانت الفكرة الواحدة كل ما يحتاجه معذبه لتدمير عروقه العميقة. في أحسن الأحوال، سيفقدون جزءًا من عروقهم العميقة إلى الأبد. في أسوأ الأحوال… سيعيشون حياتهم كلها معاقين.

تلاشى صوت عاهل الضباب. لم يمض وقت طويل قبل أن يختفي تماما في الظلام.

لم يلاحظ أحد أن الشرارة الرمادية التي ضربت الأرض كانت تذوب وهي تخترق مادة صلبة بشكل مستحيل. استمرت في الاندفاع للأسفل بسرعة جنونية لوقت لا يعلمه إلا الاله قبل أن تختفي أخيرًا وبشكل لا مفر منه.

مد بان بووانغ يده والتقط بعناية البلورات السحيقة المتحولة. ثم، شددت يديه في قبضات.

كان ظهره منحنيًا أمام هوا فوتشين لنصف حياته، لكنه الآن مستقيم لدرجة أنه يمكن أن يخترق السماء.

ووتشينغ … انتظريني…

فوجئ بان بووانغ، لكنه لم يطرح أسئلة غير ضرورية. أجاب ببساطة بحزم “كما تأمر!”

سواء كنتِ لا تزالين على قيد الحياة أو في الحياة الآخرة، انتظريني …

عندما حاول فعل الشيء نفسه مع الغبار السحيق، لم يحدث شيء. مر العنصر السماوي المتعالي ببساطة عبر اللهب الجليدي ولم يثر أي رد فعل على الإطلاق.

حتى لو لم تكن كل جهودي أكثر من حالة من المأساة، فإنني ما زلت لا أسمح لصبغ حياتنا فقط بالعجز والفزع …

مد بان بووانغ يده والتقط بعناية البلورات السحيقة المتحولة. ثم، شددت يديه في قبضات.

أما بالنسبة للثمن الذي يجب أن أدفعه لرؤية هذا يتم …

بينما ابتعد الوصيان الإلهيان، لم يكن بإمكان مينغ تشييوان سوى أن تحدق في ظهورهما وخيالها يجول بعيدًا.

لم يعد الأمر مهما منذ اللحظة التي سمعت فيها بوفاتك!

“أزل طاقتك العميقة. كلها” أمر عاهل الضباب بنبرة لا تقبل الرفض.

************************

هذا شيء لم تستطع حتى الأرض النقية ذات المكانة الفريدة فعله.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

كانت مينغ تشييوان امرأة ذكية. لاحظت الإشارة على الفور وقالت بخجل “السيد الشاب نبيل وكريم، لكنه أيضًا مجتهد للغاية. يقضي أكثر من تسعين بالمائة من وقته داخل مساحة زراعته”

************************

أعرض هوا فوتشين بعينيه عن مينغ كونغشان وكاد أن يقاوم رغبته في صفعه على وجهه. أعلن بلمسة فخر “في الواقع، هزمت كايلي تشكيل مدمر السماء السبعة النجوم قبل نصف عام. السبب في أنها لم تظهر بعد هو أن تشينغيينغ أضافت لها تشكيل نجمة ثامنة لتتغلب عليه”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“ماذا تقصد؟؟ زوج الابنة يعتبر نصف ابن، إذًا إذا فكرت في الأمر بجدية، فأنا أدلل ابنك. في هذه الحالة، من الطبيعي أن أستدرج المديح، أليس كذلك؟”

كان ذلك يعني أن توافقه مع الطاقة العميقة المظلمة أصبح أكثر كمالاً يومًا بعد يوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط