صوت براهما
بمجرد أن خرج يون تشي من مكان زراعته، رأى على الفور مينغ كونغشان ينتظره ويديه خلف ظهره. من المستحيل أن نقول كم من الوقت كان ينتظره.
وفقًا للسجلات القديمة في عالم الاله، كانت طائر فيرميليوين أول إله لهب من بين الثلاثة ينقرض..
“كيف حققت تقدمك؟” التفت مينغ كونغشان وسأل بلا مبالاة.
لم يكن هناك أحد في جميع ممالك الإله الست لا يعرف أن هوا كايلي هي المفضلة لدى الكاهنة العليا لينغ شيان. لقد أعطتها الكاهنة العليا لينغ شيان بنفسها حديقة الزهور الملونة في فنائها الخلفي.
“إنه مقبول” أجاب يون تشي باحترام. “هل أتيت بسبب قرب انعقاد اجتماع الأرض النقية، الوصي الإلهي؟”
“هذا يكفي…” همس “حتى لو لم تتمكن أبدًا من مناداتي بـ ‘أبي’، فهذا يكفي…”
“لا داعي للعجلة. على أي حال، لا يمكن لأحد دخول الأرض النقية مبكرًا. سنغادر بعد ثلاثة أيام” ضحك مينغ كونغشان. “لكن قبل ذلك، هناك أمر أحتاج لتحذيرك بشأنه”
مرت ثلاث سنوات فقط منذ آخر مرة التقيا، ومع ذلك بدت وكأنها خضعت لتحول كامل.
قال يون تشي بجدية “تفضل بالقول، الوصي الإلهي”
“… ” بقي مينغ كونغشان ثابتًا لبضع أنفاس بعد أن انتهت مينغ تشييوان من قصتها. لم يغادر إلا بعد ذلك بكلمة واحدة. سيسير لفترة طويلة قبل أن ينظر إلى السحب بعيون ضبابية.
لم يخفض مينغ كونغشان صوته، لكن لم يستطع أحد يبعد أكثر من عشرة أمتار سماع كلمة واحدة من محادثتهما، “هل تتذكر المرة التي أظهرت فيها بلورة اللهب البدائي؟ بعد ذلك، أمرت قاعات الأحلام التسع بالحفاظ على سرية وجودها”
“على مر آلاف السنين، بحثت الكاهنة العليا لينغ شيان في كل مكان عن بلورة اللهب البدائي. دوّنت خصائصها بأدق التفاصيل وأعلنت عن بحثها مرارًا وتكرارًا. لهذا السبب، ربما يتعرف معظم الناس على بلورة اللهب البدائي من النظرة الأولى على الرغم من أنهم لم يروها من قبل”
استغرب يون تشي وقال مفكرًا “هل يمكن أن يكون…”
عندما عادت مينغ تشييوان إلى القصر، رأت على الفور أن يون تشي كان يقف بالقرب منها. هرعت نحوه وقالت بعض الخجل “سيدي الشاب، أنا مجرد خادمة لكني تطوعت لأمدحك أمام الوصي الإلهي للتو. إذا… شعرت أنني تجاوزت حدودي، فالرجاء إنزال عقابي”
بالنسبة له، كانت بلورة اللهب البدائي مجرد أحد أنواع البلورات السحيقة المتحولة التي وجدها في الضباب اللامتناهي. قبل تلك الحادثة، لم يكن يعرف ما يُسمى.
حنت مينغ تشييوان رأسها واستمرت بعصبية بعض الشيء “لم يكن لدى السيد الشاب سوى حجر براهما أحمر واحد في البداية. ومع ذلك، اعتقد أنه يمكن فقط بجمع ثلاث حجارة ملونة مختلفة أن ينتج اصطدامًا مثاليًا، ينقي القلب بصوت براهما. بحث السيد الشاب عن حجر أصفر وحجر أزرق لمدة عامين تقريبًا بأمر منه قبل عامين. لم يتوقف البحث حتى الشهر الماضي عندما تم اكتشاف حجر براهما الأخير. لم يتردد في دفع ثمن باهظ مقابله وهي بلورة سحيقة متحولة”
“مم” أومأ مينغ كونغشان برأسه قليلاً. “هناك كاهنة عليا في الأرض النقية تحتاج إليها”
“لاحقا، حصلت عن طريق الصدفة على بلورة لهب بدائي واكتشفت أنها يمكن أن تكبت بسهولة ارتداد لهب طائر فيرميليوين. نظرًا لأن النار كانت قوتها الرئيسية، تغلبت بسهولة على ارتداد عناصرها الثانوية. للأسف، كان كبت بلورة اللهب البدائي غير دائم، وبدأ الارتداد مرة أخرى بمجرد نفاد طاقتها”
تخطى قلب يون تشي نبضة.
“لاحقا، حصلت عن طريق الصدفة على بلورة لهب بدائي واكتشفت أنها يمكن أن تكبت بسهولة ارتداد لهب طائر فيرميليوين. نظرًا لأن النار كانت قوتها الرئيسية، تغلبت بسهولة على ارتداد عناصرها الثانوية. للأسف، كان كبت بلورة اللهب البدائي غير دائم، وبدأ الارتداد مرة أخرى بمجرد نفاد طاقتها”
“لو لم أكبت الخبر فورًا، لكان شخص من الأرض النقية قد جاء لأخذها”
من بين الوحوش الثلاثة العليا ذات الطبيعة النارية، تواصل يون تشي مع اثنين منهم وحصل على العديد من النعم نتيجة لذلك. ومع ذلك، لم يلتقِ قط بأي أثر باقٍ لطائر فيرميليوين. كان أقرب شيء إليهم هو طائفة طائر فيرميليوين في عالم الاله. كان نسلهم ذو دم مخفف للغاية، وفنونهم الإلهية غير كاملة ومفقودة.
استخدم مينغ كونغشان كلمة “أخذ”، وليس “طلب”. ففي النهاية، من يجرؤ على رفض طلب كاهنة عليا؟
“إنه مقبول” أجاب يون تشي باحترام. “هل أتيت بسبب قرب انعقاد اجتماع الأرض النقية، الوصي الإلهي؟”
“الكاهنة العليا كانت ستكون مدينة لك في كلتا الحالتين، لكني أعتقد أنك ترى الفرق” قال وهو يبتسم. “من ناحية، سيتقاسم الدين بينك وبين مملكة إله ناسج الأحلام. من ناحية أخرى، ستكسب انتباهها وحتى محبتها. سيكون ذلك مفيدًا للغاية لمستقبلك”
ابتسمت مينغ تشييوان في داخلها وردت باحترام “سيكون الابن الإلهي سعيدًا للغاية لسماع هذا، الوصي الإلهي. يجب أن أخبرك بشيء. قال السيد الشاب وكأنه حصل على حجارة صوت براهما هذه بلا جهد، لكن في الواقع… كان العكس تمامًا”
أومأ يون تشي بامتنان. “أتفهم. شكرًا لك على جهودك الحثيثة، الوصي الإلهي. إذا سمحت، من هي الكاهنة العليا التي تحتاج إلى بلورة اللهب البدائي؟”
عندما منحته روح الغراب الذهبي إرث الغراب الذهبي، طالبته بقوة بالتخلص من أي آثار لدم العنقاء.
“الكاهنة العليا لينغ شيان” أوضح مينغ كونغشان، “الكاهنة العليا لينغ شيان هي واحدة من ثلاثة آلهة لهب قديمة وابنة روح طائر فيرميليوين – وإن لم يكن بدقة. أقصد أن والدها هو روح طائر فيرميليوين، ووالدتها هي طائر الرعد السحابي الخالد. نتيجة لذلك، وُلدت بثلاث قوى إلهية طبيعية – النار والرعد والرياح. للأسف، عانت أيضًا من اضطرابات عميقة بسبب ذلك. تمردت رياحها ورعدها عليها، وأكل لهيبها قلبها”
“لا يسمح لأحد بمساعدته عندما يطبخ، ولهذا كل وجبة خفيفة تأكلها، كل حساء تشربه مليء بصدقه النقي غير المختلط”
يون تشي “…”
“الكاهنة العليا كانت ستكون مدينة لك في كلتا الحالتين، لكني أعتقد أنك ترى الفرق” قال وهو يبتسم. “من ناحية، سيتقاسم الدين بينك وبين مملكة إله ناسج الأحلام. من ناحية أخرى، ستكسب انتباهها وحتى محبتها. سيكون ذلك مفيدًا للغاية لمستقبلك”
“لاحقا، حصلت عن طريق الصدفة على بلورة لهب بدائي واكتشفت أنها يمكن أن تكبت بسهولة ارتداد لهب طائر فيرميليوين. نظرًا لأن النار كانت قوتها الرئيسية، تغلبت بسهولة على ارتداد عناصرها الثانوية. للأسف، كان كبت بلورة اللهب البدائي غير دائم، وبدأ الارتداد مرة أخرى بمجرد نفاد طاقتها”
كان مينغ كونغشان يقف عند المقدمة مع اللوردات التسعة من قاعات الأحلام التسعة. خلفهم كان أبرز الشباب في قاعات أحلامهم.
“على مر آلاف السنين، بحثت الكاهنة العليا لينغ شيان في كل مكان عن بلورة اللهب البدائي. دوّنت خصائصها بأدق التفاصيل وأعلنت عن بحثها مرارًا وتكرارًا. لهذا السبب، ربما يتعرف معظم الناس على بلورة اللهب البدائي من النظرة الأولى على الرغم من أنهم لم يروها من قبل”
كان الرجلان يتبادلان أطراف الحديث بودٍ ويتبادلان الابتسامات كإخوة مقربين. كان المشهد منظرًا جعل لوردات الأحلام يشعرون بمشاعر معقدة.
تنهد مينغ كونغشان. “كانت بلورة اللهب البدائي آنذاك مثل حلم. لم تظهر بلورة لهب بدائي ثانية منذ ذلك الحين. هذه فرصة سماوية، يوان إير. يجب أن تمسك بها”
سأل يون تشي بتعبير فضولي “هل قابلتَ العاهل السحيق من قبل، الابن الإلهي شي؟”
كان يون تشي أكثر حساسية تجاه اسم “طائر فيرميليوين” مما يعرفه مينغ كونغشان.
“مرة واحدة، نعم”
من بين الوحوش الثلاثة العليا ذات الطبيعة النارية، تواصل يون تشي مع اثنين منهم وحصل على العديد من النعم نتيجة لذلك. ومع ذلك، لم يلتقِ قط بأي أثر باقٍ لطائر فيرميليوين. كان أقرب شيء إليهم هو طائفة طائر فيرميليوين في عالم الاله. كان نسلهم ذو دم مخفف للغاية، وفنونهم الإلهية غير كاملة ومفقودة.
“مصادفة؟ بل هو قدر محتوم، بالنظر للقدر الذي بيننا! هاهاهاهاهاها”
وفقًا للسجلات القديمة في عالم الاله، كانت طائر فيرميليوين أول إله لهب من بين الثلاثة ينقرض..
أومأ يون تشي بامتنان. “أتفهم. شكرًا لك على جهودك الحثيثة، الوصي الإلهي. إذا سمحت، من هي الكاهنة العليا التي تحتاج إلى بلورة اللهب البدائي؟”
إذا كانت الكاهنة العليا لينغ شيان، واحدة من الكاهنات العليا الأربع في الأرض النقية، هي حقا ابنة طائر فيرميليوين، فعندئذ… لم ينقرض سلالة طائر فيرميليوين بالفعل. بدلا من ذلك، نجوا في الهاوية حتى يومنا هذا!
استخدم مينغ كونغشان كلمة “أخذ”، وليس “طلب”. ففي النهاية، من يجرؤ على رفض طلب كاهنة عليا؟
بصفته حاملًا للهب العنقاء وشعلة الغراب الذهبي، كان يون تشي يعرف جيدًا سبب معاناة الكاهنة العليا لينغ شيان الشديدة من الارتدادات الطبيعية.
من بين الوحوش الثلاثة العليا ذات الطبيعة النارية، تواصل يون تشي مع اثنين منهم وحصل على العديد من النعم نتيجة لذلك. ومع ذلك، لم يلتقِ قط بأي أثر باقٍ لطائر فيرميليوين. كان أقرب شيء إليهم هو طائفة طائر فيرميليوين في عالم الاله. كان نسلهم ذو دم مخفف للغاية، وفنونهم الإلهية غير كاملة ومفقودة.
عندما منحته روح الغراب الذهبي إرث الغراب الذهبي، طالبته بقوة بالتخلص من أي آثار لدم العنقاء.
بالنسبة لي، يشعر العاهل السحيق وكأنه تائه منفصل عن العالم” صرح مينغ جيانشي برأيه الصريح عن العاهل السحيق مباشرةً. “ربما لأن العاهل السحيق موجود بالفعل في مستوى لا يمكنني فهمه على الإطلاق. إلى درجة أن حتى ‘الإدراك’ يصبح مستحيلاً”
لأن هذا كان مسألة فخر لإله لهب قديم ووحش طبيعي عالي. لا يمكنه التسامح حتى مع وجود لهب إلهي آخر، ناهيك عن عناصر أخرى.
************************
كان جسده السلف المقدس هو الجسد الوحيد في العالم القادر على طمأنة كل أشكال القوة في الكون بأسره.
في نظر يون تشي مع ذلك، حقيقة أن مائة شخص فقط من مملكة إله بأكملها يمكنهم دخول الأرض النقية… بدت وكأنها تلمح إلى أن الأرض النقية أكثر بخلًا مما كان يُنظر إليها عليه.
في هذا الصدد، الكاهنة العليا لينغ شيان كان محكوم عليها بالمعاناة منذ ولادتها.
مثل كل شخص آخر، اعتمد مينغ جيانشي على الفور تعبيرًا مبجلاً عندما تحدث عن العاهل السحيق. “في خيالي، العاهل السحيق هو رجل مهيب ولكنه رحيم. هيبته الملكية لا مثيل لها، ووجوده وحده يجعل جميع الكائنات الحية ترتعش في خوف وخضوع”
“أما بالنسبة لكيفية طلب مقابلة الكاهنة العليا لينغ شيان…” ابتسم مينغ كونغشان بمعنى. “هذا أمر سهل بما أن لديك كايلي”
كان يون تشي يقف الآن بجوار مينغ جيانشي.
لم يكن هناك أحد في جميع ممالك الإله الست لا يعرف أن هوا كايلي هي المفضلة لدى الكاهنة العليا لينغ شيان. لقد أعطتها الكاهنة العليا لينغ شيان بنفسها حديقة الزهور الملونة في فنائها الخلفي.
************************
“فهمت!” أجاب يون تشي بابتسامة خاصة به. “سأتأكد من اغتنام هذه الفرصة”
“لكن عندما قابلته شخصيًا، أدركت أن العاهل السحيق لم يكن على الإطلاق كما تخيلته”
“هاها، أنا واثق من أنك ستنجح. بعد كل شيء، تمكنت حتى من جعل تشينغ… آهم، عمتك تراك بشكل جديد. ليس لدى الكاهنة العليا لينغ شيان خيار سوى أن تحبك”
“هم؟”
“استريح واستعد للأيام القليلة المقبلة. ثم سآخذك إلى الأرض النقية” التفت فجأة عندما خطرت له فكرة حزينة. “يوان إير، أنا سعيد جدًا لأنك تتمكن من التفاعل بسلام وود مع جيانشي. لا تعرف مدى قلقي بشأنك وجيانشي قبل أن أجلبكما معًا. حتى في أحلامي كنت أقلق بشأن مستقبل ناسج الأحلام. لكن الآن… تحول كل ذلك القلق إلى امتنان”
“سفينة محطمة السماء النجمية” قال مينغ جيانشي. “إنها مملكة إله محطم السماء”
“في الوقت الحالي، أكبر أمنياتي هي أن تكونا أنت وجيانشي في أمان وسلامة؛ ألا تقع كارثة أخرى عليكما. التقدم والزراعة أمور عظيمة، لكن لا شيء أهم من سلامتكما”
رفضت أن تحول نظرها عن عيني يون تشي.
ألقى مينغ كونغشان نظرة جانبية واكتشف بالصدفة حلقة الروح المنقوشة على خنصر يون تشي… بالطبع كان يأمل ألا تنكسر حلقة الروح أبدًا.
عندما عادت مينغ تشييوان إلى القصر، رأت على الفور أن يون تشي كان يقف بالقرب منها. هرعت نحوه وقالت بعض الخجل “سيدي الشاب، أنا مجرد خادمة لكني تطوعت لأمدحك أمام الوصي الإلهي للتو. إذا… شعرت أنني تجاوزت حدودي، فالرجاء إنزال عقابي”
“سيتذكر هذا الصغير تعاليم الوصي الإلهي بعمق” قال يون تشي بجدية. “لا تقلق، الوصي الإلهي. أنا أقدر حياتي أكثر بكثير مما تتخيل. لن أضع نفسي عمدًا في خطر أبدًا”
كان الرجلان يتبادلان أطراف الحديث بودٍ ويتبادلان الابتسامات كإخوة مقربين. كان المشهد منظرًا جعل لوردات الأحلام يشعرون بمشاعر معقدة.
أومأ مينغ كونغشان بابتسامة واستعد للمغادرة.
ربطها على خصره على الفور. بينما تحرك، اصطدمت الحجارة ببعضها البعض وأصدرت أصواتًا موسيقية، روحانية.
“انتظر، الوصي الإلهي. هذا الصغير… لدي هدية لك”
بالنسبة لي، يشعر العاهل السحيق وكأنه تائه منفصل عن العالم” صرح مينغ جيانشي برأيه الصريح عن العاهل السحيق مباشرةً. “ربما لأن العاهل السحيق موجود بالفعل في مستوى لا يمكنني فهمه على الإطلاق. إلى درجة أن حتى ‘الإدراك’ يصبح مستحيلاً”
التفت مينغ كونغشان بحيرة ورأى نظرة نادرة من الخوف على وجه يون تشي. كان يحمل قلادة عليها بلورة حمراء وبلورة زرقاء وبلورة صفراء.
سرعان ما دخلت رؤيتهم سفينة عملاقة عميقة أخرى تنبعث منها هالة هائلة.
“ما هذا؟”
“أوه؟” توقف مينغ كونغشان والتفت، مشيرًا إليها للمتابعة.
قال يون تشي بعجلة “أخبرني سيدي مرة أن اصطدام حجارة صوت براهما يمكن أن ينقي الروح. إنها مفيدة جدًا لمزارع الروح. صادف أن لدي بعض حجارة صوت براهما، لذا قررت صنع هذه القلادة لتخفيف بعض امتناني… آمل ألا تمانع في حرفيتها الرديئة”
فجأة، نظر مينغ كونغشان نحو الشرق. ثم أومأ بيده، مغيرًا بذلك كلًا من طاقات السفينة ومسارها. بدأت السفينة بالتحرك شرقًا.
وميض بسيط في عيني مينغ كونغشان قبل أن يأخذها. قال وهو يبتسم “أنا أكثر من سعيد بقبول هديتك”
“أنت السامي. لا يوجد شيء في العالم يرقى إلى مستواك. لحسن الحظ، طعام السيد الشاب اللذيذ يسعدك، ولهذا فإن النشاط الثاني الأكثر شيوعًا الذي يقوم به الشاب بخلاف زراعته هو الطهي”
ربطها على خصره على الفور. بينما تحرك، اصطدمت الحجارة ببعضها البعض وأصدرت أصواتًا موسيقية، روحانية.
“الكاهنة العليا كانت ستكون مدينة لك في كلتا الحالتين، لكني أعتقد أنك ترى الفرق” قال وهو يبتسم. “من ناحية، سيتقاسم الدين بينك وبين مملكة إله ناسج الأحلام. من ناحية أخرى، ستكسب انتباهها وحتى محبتها. سيكون ذلك مفيدًا للغاية لمستقبلك”
“مممم! أحبها! هاهاها!” ضحك بصوت عالٍ وأخيرًا استدار للمغادرة.
“لا يسمح لأحد بمساعدته عندما يطبخ، ولهذا كل وجبة خفيفة تأكلها، كل حساء تشربه مليء بصدقه النقي غير المختلط”
كانت مينغ تشييوان تسير بجد لتلحق بالوصي الإلهي بلا احلام وترافقه إلى مدخل القصر.
لأن هذا كان مسألة فخر لإله لهب قديم ووحش طبيعي عالي. لا يمكنه التسامح حتى مع وجود لهب إلهي آخر، ناهيك عن عناصر أخرى.
هبت نسمة هواء جعلت حجارة براهما تصطدم مرة أخرى. في هذه اللحظة، علق مينغ كونغشان “هذه الأشياء تنقي الروح حقا. لا أصدق مدى تحسن شعوري فقط من الاستماع إليها”
“كيف حققت تقدمك؟” التفت مينغ كونغشان وسأل بلا مبالاة.
ابتسمت مينغ تشييوان في داخلها وردت باحترام “سيكون الابن الإلهي سعيدًا للغاية لسماع هذا، الوصي الإلهي. يجب أن أخبرك بشيء. قال السيد الشاب وكأنه حصل على حجارة صوت براهما هذه بلا جهد، لكن في الواقع… كان العكس تمامًا”
“ها ها، يا للمصادفة، الوصي الإلهي بلا أحلام”
“أوه؟” توقف مينغ كونغشان والتفت، مشيرًا إليها للمتابعة.
إذا كانت الكاهنة العليا لينغ شيان، واحدة من الكاهنات العليا الأربع في الأرض النقية، هي حقا ابنة طائر فيرميليوين، فعندئذ… لم ينقرض سلالة طائر فيرميليوين بالفعل. بدلا من ذلك، نجوا في الهاوية حتى يومنا هذا!
حنت مينغ تشييوان رأسها واستمرت بعصبية بعض الشيء “لم يكن لدى السيد الشاب سوى حجر براهما أحمر واحد في البداية. ومع ذلك، اعتقد أنه يمكن فقط بجمع ثلاث حجارة ملونة مختلفة أن ينتج اصطدامًا مثاليًا، ينقي القلب بصوت براهما. بحث السيد الشاب عن حجر أصفر وحجر أزرق لمدة عامين تقريبًا بأمر منه قبل عامين. لم يتوقف البحث حتى الشهر الماضي عندما تم اكتشاف حجر براهما الأخير. لم يتردد في دفع ثمن باهظ مقابله وهي بلورة سحيقة متحولة”
مينغ تشييوان ألقت نظرة خاطفة قبل أن تتابع “قد لا تعرف هذا، الوصي الإلهي، لكن السيد الشاب كان دائمًا ممتنًا ومحترمًا للغاية تجاهك. كما أنه يحمل الكثير من الذنب. غالبًا ما يشكو من أنه لا يستطيع تذكر اسمه القديم وبالتالي لا يستطيع مناداتك بـ ‘أبي’ من قلبه. لهذا السبب يشعر بالذنب، خاصة بالنظر إلى كل ما فعلته من أجله”
مينغ كونغشان “…”
مينغ تشييوان ألقت نظرة خاطفة قبل أن تتابع “قد لا تعرف هذا، الوصي الإلهي، لكن السيد الشاب كان دائمًا ممتنًا ومحترمًا للغاية تجاهك. كما أنه يحمل الكثير من الذنب. غالبًا ما يشكو من أنه لا يستطيع تذكر اسمه القديم وبالتالي لا يستطيع مناداتك بـ ‘أبي’ من قلبه. لهذا السبب يشعر بالذنب، خاصة بالنظر إلى كل ما فعلته من أجله”
مينغ تشييوان ألقت نظرة خاطفة قبل أن تتابع “قد لا تعرف هذا، الوصي الإلهي، لكن السيد الشاب كان دائمًا ممتنًا ومحترمًا للغاية تجاهك. كما أنه يحمل الكثير من الذنب. غالبًا ما يشكو من أنه لا يستطيع تذكر اسمه القديم وبالتالي لا يستطيع مناداتك بـ ‘أبي’ من قلبه. لهذا السبب يشعر بالذنب، خاصة بالنظر إلى كل ما فعلته من أجله”
“مرة واحدة، نعم”
“أنت السامي. لا يوجد شيء في العالم يرقى إلى مستواك. لحسن الحظ، طعام السيد الشاب اللذيذ يسعدك، ولهذا فإن النشاط الثاني الأكثر شيوعًا الذي يقوم به الشاب بخلاف زراعته هو الطهي”
ابتسمت مينغ تشييوان في داخلها وردت باحترام “سيكون الابن الإلهي سعيدًا للغاية لسماع هذا، الوصي الإلهي. يجب أن أخبرك بشيء. قال السيد الشاب وكأنه حصل على حجارة صوت براهما هذه بلا جهد، لكن في الواقع… كان العكس تمامًا”
“لا يسمح لأحد بمساعدته عندما يطبخ، ولهذا كل وجبة خفيفة تأكلها، كل حساء تشربه مليء بصدقه النقي غير المختلط”
“في الوقت الحالي، أكبر أمنياتي هي أن تكونا أنت وجيانشي في أمان وسلامة؛ ألا تقع كارثة أخرى عليكما. التقدم والزراعة أمور عظيمة، لكن لا شيء أهم من سلامتكما”
“… ” بقي مينغ كونغشان ثابتًا لبضع أنفاس بعد أن انتهت مينغ تشييوان من قصتها. لم يغادر إلا بعد ذلك بكلمة واحدة. سيسير لفترة طويلة قبل أن ينظر إلى السحب بعيون ضبابية.
مثل كل شخص آخر، اعتمد مينغ جيانشي على الفور تعبيرًا مبجلاً عندما تحدث عن العاهل السحيق. “في خيالي، العاهل السحيق هو رجل مهيب ولكنه رحيم. هيبته الملكية لا مثيل لها، ووجوده وحده يجعل جميع الكائنات الحية ترتعش في خوف وخضوع”
“هذا يكفي…” همس “حتى لو لم تتمكن أبدًا من مناداتي بـ ‘أبي’، فهذا يكفي…”
توقفت مينغ تشييوان. لن تقول كلمة لفترة طويلة جدًا.
عندما عادت مينغ تشييوان إلى القصر، رأت على الفور أن يون تشي كان يقف بالقرب منها. هرعت نحوه وقالت بعض الخجل “سيدي الشاب، أنا مجرد خادمة لكني تطوعت لأمدحك أمام الوصي الإلهي للتو. إذا… شعرت أنني تجاوزت حدودي، فالرجاء إنزال عقابي”
“هم؟”
ابتسم يون تشي بلطف. “في قصر الابن الإلهي، لا يوجد شيء لا يمكن قوله ما لم تكن هناك أوامر محددة بعدم ذلك، فماذا تتحدثين عنه؟”
هبت نسمة هواء جعلت حجارة براهما تصطدم مرة أخرى. في هذه اللحظة، علق مينغ كونغشان “هذه الأشياء تنقي الروح حقا. لا أصدق مدى تحسن شعوري فقط من الاستماع إليها”
لم يتظاهر يون تشي أبدًا بالتكبر أمام أتباعه، ناهيك عن غضبه عليهم. لهذا السبب، كان خجل مينغ تشييوان – الذي لم يكن كبيرًا في الأصل – مزيفًا في تسعين بالمائة من الأحيان. بمجرد أن تلقت رد يون تشي، انفجرت على الفور بابتسامة عريضة وسألت بجرأة “هل يمكنني حقا قول أي شيء يا سيدي الشاب؟ إذا كان الأمر كذلك… هل يمكنني السؤال متى ستحبني أخيرًا؟”
“في الوقت الحالي، أكبر أمنياتي هي أن تكونا أنت وجيانشي في أمان وسلامة؛ ألا تقع كارثة أخرى عليكما. التقدم والزراعة أمور عظيمة، لكن لا شيء أهم من سلامتكما”
رفضت أن تحول نظرها عن عيني يون تشي.
قال يون تشي بجدية “تفضل بالقول، الوصي الإلهي”
كان يون تشي لا يزال يبتسم. لمعت عينا مينغ تشييوان بالأمل عندما رفع يده… لكن بدلاً من وجهها، هبطت على رأسها. داعب رأسها بحنان وقال “حياتك بدأت للتو، يا صغيرتي. يجب ألا تسعي أبدًا لربط حياتك بشخص سيء”
بلا مبالغة، كانت الشخصيات الرئيسية في هذا الجيل والجيل القادم كلهم في مكان واحد.
لوّحت مينغ تشييوان بفم مُظهر للخيبة الواضحة “إذا كان السيد الشاب شخصًا سيئًا، فلا يوجد شخص صالح في هذا العالم بأسره”
مينغ كونغشان “…”
“لهذا السبب أنتِ صغيرة” لم يتغير تعبير يون تشي. كانت هناك بحار من الظلام مخبأة عميقا في حدقتيه لن تفهمها مينغ تشييوان أبدًا.
كان الرجلان يتبادلان أطراف الحديث بودٍ ويتبادلان الابتسامات كإخوة مقربين. كان المشهد منظرًا جعل لوردات الأحلام يشعرون بمشاعر معقدة.
توقفت مينغ تشييوان. لن تقول كلمة لفترة طويلة جدًا.
إذا كانت الكاهنة العليا لينغ شيان، واحدة من الكاهنات العليا الأربع في الأرض النقية، هي حقا ابنة طائر فيرميليوين، فعندئذ… لم ينقرض سلالة طائر فيرميليوين بالفعل. بدلا من ذلك، نجوا في الهاوية حتى يومنا هذا!
…
لم يتظاهر يون تشي أبدًا بالتكبر أمام أتباعه، ناهيك عن غضبه عليهم. لهذا السبب، كان خجل مينغ تشييوان – الذي لم يكن كبيرًا في الأصل – مزيفًا في تسعين بالمائة من الأحيان. بمجرد أن تلقت رد يون تشي، انفجرت على الفور بابتسامة عريضة وسألت بجرأة “هل يمكنني حقا قول أي شيء يا سيدي الشاب؟ إذا كان الأمر كذلك… هل يمكنني السؤال متى ستحبني أخيرًا؟”
طارت السفينة الإلهية لناسج الأحلام في الهواء، و الهالة المنبعثة منها جذبت انتباه مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها.
استخدم مينغ كونغشان كلمة “أخذ”، وليس “طلب”. ففي النهاية، من يجرؤ على رفض طلب كاهنة عليا؟
كان مينغ كونغشان يقف عند المقدمة مع اللوردات التسعة من قاعات الأحلام التسعة. خلفهم كان أبرز الشباب في قاعات أحلامهم.
…
بلا مبالغة، كانت الشخصيات الرئيسية في هذا الجيل والجيل القادم كلهم في مكان واحد.
“الكاهنة العليا لينغ شيان” أوضح مينغ كونغشان، “الكاهنة العليا لينغ شيان هي واحدة من ثلاثة آلهة لهب قديمة وابنة روح طائر فيرميليوين – وإن لم يكن بدقة. أقصد أن والدها هو روح طائر فيرميليوين، ووالدتها هي طائر الرعد السحابي الخالد. نتيجة لذلك، وُلدت بثلاث قوى إلهية طبيعية – النار والرعد والرياح. للأسف، عانت أيضًا من اضطرابات عميقة بسبب ذلك. تمردت رياحها ورعدها عليها، وأكل لهيبها قلبها”
في نظر يون تشي مع ذلك، حقيقة أن مائة شخص فقط من مملكة إله بأكملها يمكنهم دخول الأرض النقية… بدت وكأنها تلمح إلى أن الأرض النقية أكثر بخلًا مما كان يُنظر إليها عليه.
مينغ تشييوان ألقت نظرة خاطفة قبل أن تتابع “قد لا تعرف هذا، الوصي الإلهي، لكن السيد الشاب كان دائمًا ممتنًا ومحترمًا للغاية تجاهك. كما أنه يحمل الكثير من الذنب. غالبًا ما يشكو من أنه لا يستطيع تذكر اسمه القديم وبالتالي لا يستطيع مناداتك بـ ‘أبي’ من قلبه. لهذا السبب يشعر بالذنب، خاصة بالنظر إلى كل ما فعلته من أجله”
بعد أن ارتفعت السفينة العملاقة في الهواء، طارت مباشرة نحو الأرض النقية.
“بالمناسبة، سيكون والدي سعيدًا للغاية عندما نصل إلى الأرض النقية، أخي يوان. بالطبع، كل هذا بسببك” قال مينغ جيانشي من قلبه. لم يكن يهتم بأن مينغ كونغشان يسمع محادثتهما.
كان يون تشي يقف الآن بجوار مينغ جيانشي.
مثل كل شخص آخر، اعتمد مينغ جيانشي على الفور تعبيرًا مبجلاً عندما تحدث عن العاهل السحيق. “في خيالي، العاهل السحيق هو رجل مهيب ولكنه رحيم. هيبته الملكية لا مثيل لها، ووجوده وحده يجعل جميع الكائنات الحية ترتعش في خوف وخضوع”
قال مينغ جيانشي مبتسمًا “أخي يوان، هذه هي المرة الأولى التي تغادر فيها المملكة بعد عودتك إلى المنزل، أليس كذلك؟ يبدو أنك لست متحمسًا جدًا”
“عندما كنت أتجول، كان العالم بأكمله وطني وليس منزلي. لهذا السبب، ذهب ذوقي وتوقعاتي تجاه حدود جديدة غير معروفة منذ فترة طويلة. لكن بالطبع، الأرض النقية لا تندرج تحت هذه الفئة”
“عندما كنت أتجول، كان العالم بأكمله وطني وليس منزلي. لهذا السبب، ذهب ذوقي وتوقعاتي تجاه حدود جديدة غير معروفة منذ فترة طويلة. لكن بالطبع، الأرض النقية لا تندرج تحت هذه الفئة”
لم يخفض مينغ كونغشان صوته، لكن لم يستطع أحد يبعد أكثر من عشرة أمتار سماع كلمة واحدة من محادثتهما، “هل تتذكر المرة التي أظهرت فيها بلورة اللهب البدائي؟ بعد ذلك، أمرت قاعات الأحلام التسع بالحفاظ على سرية وجودها”
سأل يون تشي بتعبير فضولي “هل قابلتَ العاهل السحيق من قبل، الابن الإلهي شي؟”
بصفته حاملًا للهب العنقاء وشعلة الغراب الذهبي، كان يون تشي يعرف جيدًا سبب معاناة الكاهنة العليا لينغ شيان الشديدة من الارتدادات الطبيعية.
“مرة واحدة، نعم”
تخطى قلب يون تشي نبضة.
مثل كل شخص آخر، اعتمد مينغ جيانشي على الفور تعبيرًا مبجلاً عندما تحدث عن العاهل السحيق. “في خيالي، العاهل السحيق هو رجل مهيب ولكنه رحيم. هيبته الملكية لا مثيل لها، ووجوده وحده يجعل جميع الكائنات الحية ترتعش في خوف وخضوع”
“سفينة محطمة السماء النجمية” قال مينغ جيانشي. “إنها مملكة إله محطم السماء”
“لكن عندما قابلته شخصيًا، أدركت أن العاهل السحيق لم يكن على الإطلاق كما تخيلته”
“حقًا؟” بدا يون تشي مشكوكًا فيه كثيرًا.
“حقًا؟” بدا يون تشي مشكوكًا فيه كثيرًا.
“على مر آلاف السنين، بحثت الكاهنة العليا لينغ شيان في كل مكان عن بلورة اللهب البدائي. دوّنت خصائصها بأدق التفاصيل وأعلنت عن بحثها مرارًا وتكرارًا. لهذا السبب، ربما يتعرف معظم الناس على بلورة اللهب البدائي من النظرة الأولى على الرغم من أنهم لم يروها من قبل”
تردد مينغ جيانشي، لكنه قال أخيرًا “قد يبدو هذا مهينًا، لكن عندما قابلت العاهل السحيق، لم أستطع… أن أشعر بأي هالة أو هيبة منه. لم أستطع حتى أن أشعر بأي تغيرات عاطفية منه… حتى عندما كان يبتسم”
“أوه؟” توقف مينغ كونغشان والتفت، مشيرًا إليها للمتابعة.
يون تشي “…”
لوّحت مينغ تشييوان بفم مُظهر للخيبة الواضحة “إذا كان السيد الشاب شخصًا سيئًا، فلا يوجد شخص صالح في هذا العالم بأسره”
بالنسبة لي، يشعر العاهل السحيق وكأنه تائه منفصل عن العالم” صرح مينغ جيانشي برأيه الصريح عن العاهل السحيق مباشرةً. “ربما لأن العاهل السحيق موجود بالفعل في مستوى لا يمكنني فهمه على الإطلاق. إلى درجة أن حتى ‘الإدراك’ يصبح مستحيلاً”
“مممم! أحبها! هاهاها!” ضحك بصوت عالٍ وأخيرًا استدار للمغادرة.
“في المقابل، كان رئيس الكهنة مهيبًا ومخيفًا أكثر بكثير من والدي. من الأفضل أن تكون مستعدا للصدمة عندما تواجهه”
كانت مينغ تشييوان تسير بجد لتلحق بالوصي الإلهي بلا احلام وترافقه إلى مدخل القصر.
كان الرجلان يتبادلان أطراف الحديث بودٍ ويتبادلان الابتسامات كإخوة مقربين. كان المشهد منظرًا جعل لوردات الأحلام يشعرون بمشاعر معقدة.
حنت مينغ تشييوان رأسها واستمرت بعصبية بعض الشيء “لم يكن لدى السيد الشاب سوى حجر براهما أحمر واحد في البداية. ومع ذلك، اعتقد أنه يمكن فقط بجمع ثلاث حجارة ملونة مختلفة أن ينتج اصطدامًا مثاليًا، ينقي القلب بصوت براهما. بحث السيد الشاب عن حجر أصفر وحجر أزرق لمدة عامين تقريبًا بأمر منه قبل عامين. لم يتوقف البحث حتى الشهر الماضي عندما تم اكتشاف حجر براهما الأخير. لم يتردد في دفع ثمن باهظ مقابله وهي بلورة سحيقة متحولة”
“آه” تنهد مينغ تشانغجي طويلاً في قلبه. ماذا يمكنه أن يفعل إذا كان مينغ جيانشي مصممًا على عدم مواجهة يون تشي؟
وفقًا للسجلات القديمة في عالم الاله، كانت طائر فيرميليوين أول إله لهب من بين الثلاثة ينقرض..
“بالمناسبة، سيكون والدي سعيدًا للغاية عندما نصل إلى الأرض النقية، أخي يوان. بالطبع، كل هذا بسببك” قال مينغ جيانشي من قلبه. لم يكن يهتم بأن مينغ كونغشان يسمع محادثتهما.
“… ” بقي مينغ كونغشان ثابتًا لبضع أنفاس بعد أن انتهت مينغ تشييوان من قصتها. لم يغادر إلا بعد ذلك بكلمة واحدة. سيسير لفترة طويلة قبل أن ينظر إلى السحب بعيون ضبابية.
كان مينغ كونغشان واقفًا عند مقدمة السفينة يحدق إلى الأمام. كان مظهره مثاليًا، ولم يستجب على الإطلاق لتعليق مينغ جيانشي.
توقفت مينغ تشييوان. لن تقول كلمة لفترة طويلة جدًا.
أجاب يون تشي بتواضع “أنا مجرد سيد إلهي لا يستحق أن يُلاحظه أحد في الأرض النقية. أنا أشارك كتابع متواضع باحثًا عن توسيع آفاقه. في النهاية، فإن من يجب عليه إبراز القوة الحقيقية لمملكتي هو أنت، الابن الإلهي شي”
مرت ثلاث سنوات فقط منذ آخر مرة التقيا، ومع ذلك بدت وكأنها خضعت لتحول كامل.
هزّ مينغ جيانشي رأسه وعليه ابتسامة مريرة على شفتيه. “أنت تقلل كثيرًا من شأن قوة الجوهر الإلهي المثالي. أما أنا… فسيكون الأمر صعبًا”
في نظر يون تشي مع ذلك، حقيقة أن مائة شخص فقط من مملكة إله بأكملها يمكنهم دخول الأرض النقية… بدت وكأنها تلمح إلى أن الأرض النقية أكثر بخلًا مما كان يُنظر إليها عليه.
“هم؟”
“لو لم أكبت الخبر فورًا، لكان شخص من الأرض النقية قد جاء لأخذها”
فجأة، نظر مينغ كونغشان نحو الشرق. ثم أومأ بيده، مغيرًا بذلك كلًا من طاقات السفينة ومسارها. بدأت السفينة بالتحرك شرقًا.
اقتربت السفينتان العميقتان بسرعة، حتى اندمجتا ببعضهما بشكل سلس.
سرعان ما دخلت رؤيتهم سفينة عملاقة عميقة أخرى تنبعث منها هالة هائلة.
“مرة واحدة، نعم”
“سفينة محطمة السماء النجمية” قال مينغ جيانشي. “إنها مملكة إله محطم السماء”
فجأة، نظر مينغ كونغشان نحو الشرق. ثم أومأ بيده، مغيرًا بذلك كلًا من طاقات السفينة ومسارها. بدأت السفينة بالتحرك شرقًا.
اقتربت السفينتان العميقتان بسرعة، حتى اندمجتا ببعضهما بشكل سلس.
“عندما كنت أتجول، كان العالم بأكمله وطني وليس منزلي. لهذا السبب، ذهب ذوقي وتوقعاتي تجاه حدود جديدة غير معروفة منذ فترة طويلة. لكن بالطبع، الأرض النقية لا تندرج تحت هذه الفئة”
“ها ها، يا للمصادفة، الوصي الإلهي بلا أحلام”
سأل يون تشي بتعبير فضولي “هل قابلتَ العاهل السحيق من قبل، الابن الإلهي شي؟”
“مصادفة؟ بل هو قدر محتوم، بالنظر للقدر الذي بيننا! هاهاهاهاهاها”
من بين الوحوش الثلاثة العليا ذات الطبيعة النارية، تواصل يون تشي مع اثنين منهم وحصل على العديد من النعم نتيجة لذلك. ومع ذلك، لم يلتقِ قط بأي أثر باقٍ لطائر فيرميليوين. كان أقرب شيء إليهم هو طائفة طائر فيرميليوين في عالم الاله. كان نسلهم ذو دم مخفف للغاية، وفنونهم الإلهية غير كاملة ومفقودة.
اقترب الوصيان الإلهيان من بعضهما. لم تصل ابتسامة هوا فوتشين إلى عينيه، بينما كان ضحك مينغ كونغشان عاليًا ومليئًا بالمعاني.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
اجتاز نظر يون تشي هوا فوتشين واستقر على الشابة التي تقف بجواره. للحظات قليلة، أُسَرَّ بجمالها حقا.
“مرة واحدة، نعم”
مرت ثلاث سنوات فقط منذ آخر مرة التقيا، ومع ذلك بدت وكأنها خضعت لتحول كامل.
كان مينغ كونغشان يقف عند المقدمة مع اللوردات التسعة من قاعات الأحلام التسعة. خلفهم كان أبرز الشباب في قاعات أحلامهم.
************************
“لاحقا، حصلت عن طريق الصدفة على بلورة لهب بدائي واكتشفت أنها يمكن أن تكبت بسهولة ارتداد لهب طائر فيرميليوين. نظرًا لأن النار كانت قوتها الرئيسية، تغلبت بسهولة على ارتداد عناصرها الثانوية. للأسف، كان كبت بلورة اللهب البدائي غير دائم، وبدأ الارتداد مرة أخرى بمجرد نفاد طاقتها”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
وميض بسيط في عيني مينغ كونغشان قبل أن يأخذها. قال وهو يبتسم “أنا أكثر من سعيد بقبول هديتك”
************************
“أوه؟” توقف مينغ كونغشان والتفت، مشيرًا إليها للمتابعة.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
استخدم مينغ كونغشان كلمة “أخذ”، وليس “طلب”. ففي النهاية، من يجرؤ على رفض طلب كاهنة عليا؟
إذا كانت الكاهنة العليا لينغ شيان، واحدة من الكاهنات العليا الأربع في الأرض النقية، هي حقا ابنة طائر فيرميليوين، فعندئذ… لم ينقرض سلالة طائر فيرميليوين بالفعل. بدلا من ذلك، نجوا في الهاوية حتى يومنا هذا!
