البرج المجهول
كانت السفينتان العميقتين الاثنتان تصدران ضجيجًا عاليًا وتهزان سحابة المحيط التي كانتا تمران بها. وكان حقل القوة الإلهي وصوت الوصي الإلهي أكثر هيبة بكثير. ومع ذلك، شعر كل فرد بأنه في مكان غير عادي هادئ للغاية الآن. لماذا؟ لأن أعينهم وقلوبهم وأرواحهم جذبت بلا إرادة نحو الشابة الواقفة بجوار هوا فوتشين، الابنة الإلهية لمحطم السماء.
“هذا البرج يُسمى البرج المجهول (او بلا اسم لكني أرى المجهول أفضل)” قال مينغ جيانشي وهو يحدق أمامه. “هو كما يوحي الاسم. هذا البرج ليس له اسم لأن العاهل السحيق لم يسمه قط. ولأنه بُني بيدي العاهل السحيق، فلا يحق لأحد تسميته أيضًا. ولهذا السبب يُطلق عليه ‘البرج المجهول’ ”
كانت في يوم من الأيام هي قمر السماء وثلج بين الغيوم، رائعة الجمال ولكنها بعيدة المنال. ومع ذلك، أعطت انطباعًا بأنه ربما يتمكن المرء من الوصول إليها يومًا ما.
“شكراً لكم” أومأ مينغ تشانغجي برأسه قليلاً قبل أن يتقدم.
ولكن اليوم، أصبحت هي قمر الأحلام وثلج ما وراء السماء.
“كح كح كح كح!” سعل هوا فوتشين وكأنه اختنق فجأة بنسمة هواء وقال بوجه جاد، “هناك أمر نحتاج للتحدث عنه، الوصي الإلهي بلا أحلام. يون تشي، تعال أنت أيضًا”
بعد أن تخلت تمامًا عن براءتها الطفولية، لم يعد بإمكان أحد إخفاء بهاء هوا كايلي. كل لمسة جلد، كل خط في ملامحها كانت جميلة وبلا عيب لدرجة أنها كانت ترفاً يتجاوز الواقع حتى في حلم خيالي.
لم تنتهِ مرارة هوا كايلي حتى بعد عودتها إلى جانب عمتها. عيناها تتجه باستمرار نحو سفينة ناسج الأحلام الإلهية المغادرة وهي تتحدث.
كل وميض من نظرتها، كل تحول لعينيها بدا وكأنه يستمد الضوء المحيط، مما أظلم آلاف النجوم وجعل حتى القمر الساطع يختبئ خجلاً.
“إذًا، متى سنعترف للعجوز ديان؟”
بعد أن دخلت العشرين من عمرها رسميًا وأعادت تشكيل عزيمتها وفن السيف لديها، بدأت تبدو متعالية إلهيًا، فخورة، ولا تُقترب، تمامًا مثل هوا تشينغيينغ. وبالتالي، عندما التقت أخيرًا عينا يون تشي وهوا كايلي، شعر كلاهما بدرجة من عدم الواقعية فيما يتعلق بماضيهما.
قال مينغ كونغشان “سأذهب معك”
“…” غمر مينغ جيانشي نفسه لفترة طويلة في جمال هوا كايلي قبل أن يعود أخيرًا إلى الواقع ويخفض نظره على عجل. تنهد بصوت أجش قليلاً، “كما كان متوقعًا… من الابنة الإلهية لمحطم السماء. كانت مذهلة بالفعل في ذلك الوقت، والآن… الآن هي أكثر…”
لم يعد هوا فوتشين يستطيع التحمل أخيرًا وزمجر على يون تشي وهوا كايلي “كم من الوقت ستبقيان معًا؟ لا يزال الوصيان هنا! هذا سلوك غير لائق لأمير وأميرة!”
بقدر ذكائه، لم يستطع ابتكار صفة واحدة تليق بالابنة الإلهية لمحطم السماء على الرغم من محاولته لفترة طويلة.
هل كان الوصي الإلهي يتحدث ويتصرف بشكل غير طبيعي؟
في هذه اللحظة، خطت هوا كايلي إلى الأمام وانحنت لمينغ كونغشان. “كايلي تحيي الوصي الإلهي بلا أحلام. لقد مر وقت طويل”
بينما اقتربت سفينة ناسج الأحلام الإلهية، نمت الندبة السوداء بسرعة في الحجم. في رؤيته، امتدت من بضعة كيلومترات إلى عشرة كيلومترات، ثم من عشرة كيلومترات إلى عشرات الكيلومترات… ولم يدرك يون تشي ما هي إلا حينها.
“آي آي، لا تناديني وصيًا إلهيًا! إنها كلمة بعيدة جدا” انحنت عينا مينغ كونغشان إلى درجة أن كل ما يمكن رؤيته كان شقين رفيعين وطويلين. “في الوقت الحالي… ناديني عمي”
لم تنتهِ مرارة هوا كايلي حتى بعد عودتها إلى جانب عمتها. عيناها تتجه باستمرار نحو سفينة ناسج الأحلام الإلهية المغادرة وهي تتحدث.
في الماضي، كان مينغ كونغشان ينظر دائمًا إلى هوا كايلي بإعجاب ودهشة غير مقيدين، ولكن اليوم كان الأمر مختلفًا تمامًا. من وجهة نظر هوا فوتشين، كانت نظرة مينغ كونغشان تلك نظرة أب حنون، وهذا أثار غضبه بشدة.
“آي آي، لا تناديني وصيًا إلهيًا! إنها كلمة بعيدة جدا” انحنت عينا مينغ كونغشان إلى درجة أن كل ما يمكن رؤيته كان شقين رفيعين وطويلين. “في الوقت الحالي… ناديني عمي”
“بالتأكيد، العم مينغ”
هز يون تشي بكتفيه. “حسب علمي، تُعلَّق الأرض النقية في السماء. لذلك، كنت أتخيلها دائمًا كجنة عائمة. لم أتصور أنها توجد على قمة برج”
أطاعت هوا كايلي دون تردد وخطت خطوة صغيرة أخرى إلى الأمام. قدمت شيئًا بدا وكأنه حجر حبر صغير ورقيق وقالت “سمعت أنك تستمتع بالخط وغالبًا ما تمارسه لصقل القلب وتنقية الروح. حدث أن لديّ حجر يشم أخضر يقال إنه ‘رجل الأحبار النبيل’، لذلك صنعته كحجر حبر كهدية لك. آمل أن تعجبك، العم مينغ”
وانشيانغ، لقد كنت قلقةً جداً على بداية قصتهما… لكن الحمد لله أن ابنتك أفلتت في النهاية من المأساة والمشقات التي مررتِ بها أنتِ.
“نحتت كايلي هذا بسيفها السحابي الزجاجي، كما تعلم~~” تمتم هوا فوتشين بينما يصر على أسنانه… هذه الضرطة العجوزة لا يستحق أي شيء من هذا!
“أخي فوتشين! كيف يمكنك فعل هذا؟” أوقف مينغ كونغشان هوا فوتشين برفع يده. “لقد مر وقت طويل منذ أن التقيا لآخر مرة. من الطبيعي أن يفقدا أنفسهما في شغفهما. علاوة على ذلك، أليس من المنافق أن تتصرف هكذا عندما كنت أنت وتشو وانشينغ أقرب بكثير في ذلك الوقت؟”
“آه… أنا… صدقك يؤثر فيّ يا كايلي، حقا!”
“بالتأكيد، العم مينغ”
قبل مينغ كونغشان الهدية بسعادة. كان من المفترض أن يبدو الوصي الإلهي بلا أحلام وقورًا في جميع الأوقات، ولكنه الآن كان يبتسم ابتسامة عريضة.
قال مينغ كونغشان “سأذهب معك”
“حجر الشيم الاخضر نقي ولطيف بهذا الشكل هو بحد ذاته نادر من نوعه. أن يتم نحته بأيدي كايلي؟ ليس مبالغة أن أقول إنه كنز لا يقدر بثمن”
“بصراحة، لم أستخدم نجمة واحدة”
بذل مينغ كونغشان جهدًا في ابتكار المجاملات بينما يضع حجر اليشم جانبًا ويبحث في جسده قليلاً. عندما اكتشف أنه ليس لديه هدية مناسبة أو تستحق لرد الجميل، لم يكن لديه خيار سوى تحمل إحراجه وقال “انظر إليّ! لقد أصبحت قلقًا لدرجة أنني نسيت تحضير هدية استقبال لك! هذا خطئي يا كايلي. عندما ينتهي لقاء الارض النقية هذا، سيحضر لكِ العم هدية كبيرة”
من الطبيعي تمامًا أن تكون محادثة بين وصيين إلهيين محمية خلف حاجز، أليس كذلك؟
هدية استقبال؟
“آه… أنا… صدقك يؤثر فيّ يا كايلي، حقا!”
هل كان الوصي الإلهي يتحدث ويتصرف بشكل غير طبيعي؟
كلمة “الزواج” كانت كثيرة على هوا كايلي في هذه اللحظة. بمجرد أن نطقت هوا تشينغيينغ بالكلمة، استقرت في قلبها ورفضت أن تتلاشى.
شعر مينغ جيانشي بتقلص حاجبيه بشدة ودخلته فكرة سخيفة. ثم أطفأ عقلانيته تقريبًا بمجرد ظهورها.
تقدم نحو هوا فوتشين. بينما فعل ذلك، اصطدمت حجارة صوت براهما حول خصره وأصدرت صوتًا مريحًا.
أومأت هوا كايلي برأسها قليلاً بابتسامة متفتحة. “طالما أنك تعجب بها. علاوة على ذلك، لقد قدمت لي بالفعل أفضل هدية في العالم بأسره، يا عم مينغ”
بقدر ذكائه، لم يستطع ابتكار صفة واحدة تليق بالابنة الإلهية لمحطم السماء على الرغم من محاولته لفترة طويلة.
“كح كح كح كح!” سعل هوا فوتشين وكأنه اختنق فجأة بنسمة هواء وقال بوجه جاد، “هناك أمر نحتاج للتحدث عنه، الوصي الإلهي بلا أحلام. يون تشي، تعال أنت أيضًا”
“بصراحة، لم أستخدم نجمة واحدة”
“كما تأمر” تقدم يون تشي بطاعة. بمجرد وصوله إلى جانب مينغ كونغشان، لوّح هوا فوتشين بيده وأحاطهم جميعًا بحاجز عزل.
ربما تخطط السماء لمنح كل البركات التي كانت مستحقة لكِ لابنتك بدلاً من ذلك… هي ويون تشي سيكونان في أمان. سيعوضان عن خسارتكِ وخسارة أخي أضعافاً مضاعفة.
من الطبيعي تمامًا أن تكون محادثة بين وصيين إلهيين محمية خلف حاجز، أليس كذلك؟
“بصراحة، لم أستخدم نجمة واحدة”
كان هوا فوتشين يعلم أن هوا كايلي كانت تكبت مشاعرها من اللحظة التي رأت فيها يون تشي كأمر مفروغ منه. ومع ذلك، كانت مشاعرها من النوع الذي جعل ما يسمى بقلب السيف والروح الصافية بلا معنى. مع مرور الوقت، واستمرار تدهور الفوضى في روحها، كان قلقه بشدة من أن تقول ابنته “اللعنة” وتقفز على يون تشي أمام الجميع.
سأل يون تشي سؤالاً طبيعيًا “بغض النظر عن حجم الأرض النقية، يجب أن يكون من السهل جعلها تطفو بشكل دائم في السماء، بالنظر إلى مواردهم وقوة الكهنة الأعلى. فلماذا يحتاجون إلى هذا البرج؟”
كما هو متوقع، بمجرد تشكيل الحاجز العازل، انهار عرض هوا كايلي المثالي للآداب في لحظة. اندفعت نحو يون تشي مثل سنونوة صغيرة عادت إلى عشها وضمته بذراعيها بكل قوتها.
في الماضي، كان مينغ كونغشان ينظر دائمًا إلى هوا كايلي بإعجاب ودهشة غير مقيدين، ولكن اليوم كان الأمر مختلفًا تمامًا. من وجهة نظر هوا فوتشين، كانت نظرة مينغ كونغشان تلك نظرة أب حنون، وهذا أثار غضبه بشدة.
“الأخ الأكبر يون، أنا… أشتاق إليك كثيرًا… آآآ…”
“إذًا، متى سنعترف للعجوز ديان؟”
بدأت تبكي قبل أن تنهي ما كانت تحاول قوله.
بدأت تبكي قبل أن تنهي ما كانت تحاول قوله.
“أنا أيضًا” رد يون تشي بهدوء وهو يضم ظهرها.
“آي آي، لا تناديني وصيًا إلهيًا! إنها كلمة بعيدة جدا” انحنت عينا مينغ كونغشان إلى درجة أن كل ما يمكن رؤيته كان شقين رفيعين وطويلين. “في الوقت الحالي… ناديني عمي”
استدار هوا فوتشين بعيدًا، ووجهه أسود كالفحم.
“هاه؟ هل هذا يعني… أنك لا تفتقدينني حقا؟”
“هاها، الحب الشاب دائمًا ما يكون مباشرًا وعاطفيًا. كم أنا أغبطه” ضحك مينغ كونغشان.
كان هوا فوتشين يعلم أن هوا كايلي كانت تكبت مشاعرها من اللحظة التي رأت فيها يون تشي كأمر مفروغ منه. ومع ذلك، كانت مشاعرها من النوع الذي جعل ما يسمى بقلب السيف والروح الصافية بلا معنى. مع مرور الوقت، واستمرار تدهور الفوضى في روحها، كان قلقه بشدة من أن تقول ابنته “اللعنة” وتقفز على يون تشي أمام الجميع.
تقدم نحو هوا فوتشين. بينما فعل ذلك، اصطدمت حجارة صوت براهما حول خصره وأصدرت صوتًا مريحًا.
“لقد وعدتك مئات المرات بأنني لن أتركك… حسنًا، سأقسم مرة أخرى، عزيزتي كايلي…”
استدار هوا فوتشين لينظر إلى مينغ كونغشان، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، قال الوصي الإلهي بلا أحلام بوجه جاد “كما كنت أتوقع يا أخي فوتشين. لقد استنتجت على الفور أن هذه هي حجارة صوت براهما التي أعطاني إياها يوان إير”
“آي آي، لا تناديني وصيًا إلهيًا! إنها كلمة بعيدة جدا” انحنت عينا مينغ كونغشان إلى درجة أن كل ما يمكن رؤيته كان شقين رفيعين وطويلين. “في الوقت الحالي… ناديني عمي”
هوا فوتشين “؟؟”
كانت في يوم من الأيام هي قمر السماء وثلج بين الغيوم، رائعة الجمال ولكنها بعيدة المنال. ومع ذلك، أعطت انطباعًا بأنه ربما يتمكن المرء من الوصول إليها يومًا ما.
“آه” رد هوا فوتشين ببرود وألقى نظرة فاترة على حجارة صوت براهما ذات الألوان الثلاثة على خصر مينغ كونغشان.
“همف! هذا ما يقوله الرجل الذي ترك رسالة تقول ‘لقاءنا هو أفضل نتيجة ممكنة. لماذا يجب أن تتحول ذكرياتنا الجميلة إلى ندبة دائمة؟’… هذا هو سبب ارتدائي له إلى الأبد! سأذكرك دائمًا بالجريمة التي ارتكبتها ضدي! همف!”
من وجهة نظر وصي إلهي، كانت اللعبة عادية لدرجة أنها لم تكن تستحق حتى كلمة “عادية”.
عقد هوا فوتشين حاجبيه قليلاً قبل الإجابة “بعد انتهاء لقاء الارض النقية”
أعطاه رد فعله لمينغ كونغشان الذريعة ليدور ويقول بمشاعر “يقال أن حجر صوت براهما مفيد بشكل خاص لمزارعي الروح، وقد قضى يوان إير سنتين كاملتين لجمعها لي. كما تم اختيارها وصنعها بأيدي يوان إير نفسها. كلما اصطدمت، ما أسمعه هو صوت صوت براهما الواضح، ولكن ما يدخل روحي هو صوت اهتمام يوان إير الصامت. هذا ما يسمى برباط الأب بابنه، أليس كذلك؟”
استدار هوا فوتشين لينظر إلى مينغ كونغشان، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، قال الوصي الإلهي بلا أحلام بوجه جاد “كما كنت أتوقع يا أخي فوتشين. لقد استنتجت على الفور أن هذه هي حجارة صوت براهما التي أعطاني إياها يوان إير”
تجعدت حاجبي الوصي الإلهي رسام القلوب ببطء.
أومأ يون تشي برأسه.
كان مينغ كونغشان لا يزال يتحدث “إذا كنت تريد واحدة، يمكنني أن أطلب من يوان إير صنع واحدة جديدة لك. أنت على أي حال والد ابنته المستقبلية. ومع ذلك، فإن جمع الألوان الثلاثة الصحيحة ربما سيكون صعبًا، و—”
كان مينغ كونغشان لا يزال يتحدث “إذا كنت تريد واحدة، يمكنني أن أطلب من يوان إير صنع واحدة جديدة لك. أنت على أي حال والد ابنته المستقبلية. ومع ذلك، فإن جمع الألوان الثلاثة الصحيحة ربما سيكون صعبًا، و—”
لم يعد هوا فوتشين يستطيع التحمل أخيرًا وزمجر على يون تشي وهوا كايلي “كم من الوقت ستبقيان معًا؟ لا يزال الوصيان هنا! هذا سلوك غير لائق لأمير وأميرة!”
لا، لم يستطيع.
“لا أريد!” ردت هوا كايلي واحتضنت يون تشي بشكل أقوى. كل ما تتمناه هو أن تفرك نفسها في صدره.
شعر وصيّا الإلهيّن بفروة رؤوسهما تنمل بشكل لا يطاق في نفس الوقت.
“أخي فوتشين! كيف يمكنك فعل هذا؟” أوقف مينغ كونغشان هوا فوتشين برفع يده. “لقد مر وقت طويل منذ أن التقيا لآخر مرة. من الطبيعي أن يفقدا أنفسهما في شغفهما. علاوة على ذلك، أليس من المنافق أن تتصرف هكذا عندما كنت أنت وتشو وانشينغ أقرب بكثير في ذلك الوقت؟”
في هذه اللحظة، خطت هوا كايلي إلى الأمام وانحنت لمينغ كونغشان. “كايلي تحيي الوصي الإلهي بلا أحلام. لقد مر وقت طويل”
ارتعشت شفاه هوا فوتشين. لوّح بكمه وتوقف عن الكلام.
ارتعشت شفاه هوا فوتشين. لوّح بكمه وتوقف عن الكلام.
“إذًا، متى سنعترف للعجوز ديان؟”
بقدر ذكائه، لم يستطع ابتكار صفة واحدة تليق بالابنة الإلهية لمحطم السماء على الرغم من محاولته لفترة طويلة.
أخيرًا، أصبح مينغ كونغشان جادًا.
من الطبيعي تمامًا أن تكون محادثة بين وصيين إلهيين محمية خلف حاجز، أليس كذلك؟
عقد هوا فوتشين حاجبيه قليلاً قبل الإجابة “بعد انتهاء لقاء الارض النقية”
“بالطبع” ألقى عليه مينغ جيانشي نظرة غريبة. “ألا تعلم؟”
“أتفق معك” وقف مينغ كونغشان بجانبه ونظر إلى الأراضي القاحلة أدناه. “بافتراض أنه لا يواجهنا أي مشكلة خلال هذا اللقاء، فمن الأفضل أن نحسم هذا الأمر بشكل حاسم وفوري… على سبيل المثال، هل تعتقد حقا أن العجوز ديان لم يشعر بشيء من كل استفساراتنا وإشاراتنا خلال العامين الماضيين؟”
“هذا البرج يُسمى البرج المجهول (او بلا اسم لكني أرى المجهول أفضل)” قال مينغ جيانشي وهو يحدق أمامه. “هو كما يوحي الاسم. هذا البرج ليس له اسم لأن العاهل السحيق لم يسمه قط. ولأنه بُني بيدي العاهل السحيق، فلا يحق لأحد تسميته أيضًا. ولهذا السبب يُطلق عليه ‘البرج المجهول’ ”
أجاب هوا فوتشين “أي شخص آخر كان سيفكر أعمق في كلماتنا ويكون مستعدًا ذهنيًا، ولكن… العجوز ديان هو العجوز ديان”
“أنا أيضًا” رد يون تشي بهدوء وهو يضم ظهرها.
“هو صلب كالحديد ومتقد كاللهب. يفضل التعامل مع الأمور بشكل مباشر ويحتقر الطرق الملتوية أعلاه كل شيء. علاوة على ذلك، ربما يقاوم بشكل لا واعٍ فكرة أننا الاثنان سنفعل ذلك …”
استدار هوا فوتشين لينظر إلى مينغ كونغشان، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، قال الوصي الإلهي بلا أحلام بوجه جاد “كما كنت أتوقع يا أخي فوتشين. لقد استنتجت على الفور أن هذه هي حجارة صوت براهما التي أعطاني إياها يوان إير”
توقف لفترة طويلة قبل أن ينطق بالكلمة القاتلة “… يخونون ثقته”
لم تنتهِ مرارة هوا كايلي حتى بعد عودتها إلى جانب عمتها. عيناها تتجه باستمرار نحو سفينة ناسج الأحلام الإلهية المغادرة وهي تتحدث.
“خيانة، هم؟” أصبح تعبير مينغ كونغشان أيضًا جادًا.
أجاب هوا فوتشين “أي شخص آخر كان سيفكر أعمق في كلماتنا ويكون مستعدًا ذهنيًا، ولكن… العجوز ديان هو العجوز ديان”
أراد أن يقول إن حب رجل وامرأة لم يكن أبدًا شيئًا يمكن التحكم فيه، وأنه بالتأكيد ليس شيئًا يمكن ربطه ببضع كلمات فقط. علاوة على ذلك، لم تفكر هوا كايلي أبدًا في ديان جيوتشي بهذه الطريقة… ولكن حقا، إذا كان يضع نفسه مكان ديان راهو، وإذا كان ديان جيوتشي قد كان مينغ جيانيوان، هل يمكنه حقا، بكل قلبه، قبول هذه النتيجة؟
“أتفق معك” وقف مينغ كونغشان بجانبه ونظر إلى الأراضي القاحلة أدناه. “بافتراض أنه لا يواجهنا أي مشكلة خلال هذا اللقاء، فمن الأفضل أن نحسم هذا الأمر بشكل حاسم وفوري… على سبيل المثال، هل تعتقد حقا أن العجوز ديان لم يشعر بشيء من كل استفساراتنا وإشاراتنا خلال العامين الماضيين؟”
لا، لم يستطيع.
كانت في يوم من الأيام هي قمر السماء وثلج بين الغيوم، رائعة الجمال ولكنها بعيدة المنال. ومع ذلك، أعطت انطباعًا بأنه ربما يتمكن المرء من الوصول إليها يومًا ما.
وكأن ذلك لم يكن كافيا، كان هوا فوتشين هو من طلب خطبة هوا كايلي وديان جيوتشي… بطبيعة الحال، كان العبء العقلي الذي يواجهه أكبر بكثير من عبء مينغ كونغشان.
“تلك القطعة القماشية على ذراعك… هل هي الحزام الذي تركته ورائي لك؟”
“عندما يحين الوقت، سأذهب إلى اللامحدود وحدي” قال هوا فوتشين بهدوء يعني أنه فكر في هذا مرارًا وتكرارًا. “سأخبره بالحقيقة مباشرة”
……
قال مينغ كونغشان “سأذهب معك”
أومأ يون تشي برأسه مبتسمًا وتوقف عن السؤال.
“لا” رفضه هوا فوتشين. “إذا ذهبنا معًا، سيشعر العجوز ديان بالأسوأ فقط. لا تقلق. لقد فكرت بالأمر بالفعل. أفضل سيناريو، سأذهب أنا والعجوز ديان إلى الارض النقية معًا ونطلب من العاهل السحيق إلغاء خطبتنا. أسوأ سيناريو… أنا مستعد لذلك أيضًا. على أي حال، ليس دورك حتى أنتهي أنا من أمري”
……
فكر مينغ كونغشان للحظة وأومأ برأسه. ثم تنهد بعمق. “بغض النظر عما يحدث، لا يغير ذلك من حقيقة أننا خذلنا العجوز ديان”
“كح كح كح كح!” سعل هوا فوتشين وكأنه اختنق فجأة بنسمة هواء وقال بوجه جاد، “هناك أمر نحتاج للتحدث عنه، الوصي الإلهي بلا أحلام. يون تشي، تعال أنت أيضًا”
كلاهما كان يعلم أنه عندما تكشف الحقيقة القبيحة أخيرًا بالكامل، فإن علاقتهما لن تكون كما كانت أبدًا.
“إذًا، متى سنعترف للعجوز ديان؟”
“كم نجمة روح متبقية لديك يا كايلي؟ هل استخدمتها جميعًا بالفعل؟”
“هاه؟ هل هذا يعني… أنك لا تفتقدينني حقا؟”
“بصراحة، لم أستخدم نجمة واحدة”
شعر وصيّا الإلهيّن بفروة رؤوسهما تنمل بشكل لا يطاق في نفس الوقت.
“هاه؟ هل هذا يعني… أنك لا تفتقدينني حقا؟”
بقدر ذكائه، لم يستطع ابتكار صفة واحدة تليق بالابنة الإلهية لمحطم السماء على الرغم من محاولته لفترة طويلة.
“بالطبع لا. على الرغم من أنني كنت عالقة داخل تشكيل السيف للسنوات الثلاث الماضية، إلا أنني أراك كلما لوحت بسيفي. عندما أغلق عيني، كل ما يظهر في قلبي هي تعابير وجهك المختلفة. لذلك، أشعر أنك معي حتى بدون نجوم روحك”
“لا” رفضه هوا فوتشين. “إذا ذهبنا معًا، سيشعر العجوز ديان بالأسوأ فقط. لا تقلق. لقد فكرت بالأمر بالفعل. أفضل سيناريو، سأذهب أنا والعجوز ديان إلى الارض النقية معًا ونطلب من العاهل السحيق إلغاء خطبتنا. أسوأ سيناريو… أنا مستعد لذلك أيضًا. على أي حال، ليس دورك حتى أنتهي أنا من أمري”
“علاوة على ذلك، كل نجمة تحتوي على جزء صغير من روحك. قد تكون تافهة، ولكني لا أزال لا أرغب في أن تختفي”
بعد أن تخلت تمامًا عن براءتها الطفولية، لم يعد بإمكان أحد إخفاء بهاء هوا كايلي. كل لمسة جلد، كل خط في ملامحها كانت جميلة وبلا عيب لدرجة أنها كانت ترفاً يتجاوز الواقع حتى في حلم خيالي.
شعر وصيّا الإلهيّن بفروة رؤوسهما تنمل بشكل لا يطاق في نفس الوقت.
أومأ يون تشي برأسه مبتسمًا وتوقف عن السؤال.
أرادت أصابع أقدامهما لا شيء أكثر من حفر حفرة في الأرض.
هل كان الوصي الإلهي يتحدث ويتصرف بشكل غير طبيعي؟
“تلك القطعة القماشية على ذراعك… هل هي الحزام الذي تركته ورائي لك؟”
أومأت هوا كايلي برأسها قليلاً بابتسامة متفتحة. “طالما أنك تعجب بها. علاوة على ذلك، لقد قدمت لي بالفعل أفضل هدية في العالم بأسره، يا عم مينغ”
“نعم! إنها أول… هدية قدمتها لي. بالطبع سأعتز بها”
أطاعت هوا كايلي دون تردد وخطت خطوة صغيرة أخرى إلى الأمام. قدمت شيئًا بدا وكأنه حجر حبر صغير ورقيق وقالت “سمعت أنك تستمتع بالخط وغالبًا ما تمارسه لصقل القلب وتنقية الروح. حدث أن لديّ حجر يشم أخضر يقال إنه ‘رجل الأحبار النبيل’، لذلك صنعته كحجر حبر كهدية لك. آمل أن تعجبك، العم مينغ”
“لكن… أنتِ تستحقين شيئًا أفضل من هذا الحزام البالي…”
بعد أن تخلت تمامًا عن براءتها الطفولية، لم يعد بإمكان أحد إخفاء بهاء هوا كايلي. كل لمسة جلد، كل خط في ملامحها كانت جميلة وبلا عيب لدرجة أنها كانت ترفاً يتجاوز الواقع حتى في حلم خيالي.
“همف! هذا ما يقوله الرجل الذي ترك رسالة تقول ‘لقاءنا هو أفضل نتيجة ممكنة. لماذا يجب أن تتحول ذكرياتنا الجميلة إلى ندبة دائمة؟’… هذا هو سبب ارتدائي له إلى الأبد! سأذكرك دائمًا بالجريمة التي ارتكبتها ضدي! همف!”
فتح يون تشي عينيه ونظر نحو الأفق… بدا أن الأرض النقية قريبة.
“لقد وعدتك مئات المرات بأنني لن أتركك… حسنًا، سأقسم مرة أخرى، عزيزتي كايلي…”
جلست هوا كايلي بجانب هوا تشينغيينغ وهي تضع يديها على خديها، وكأنها تفكر في شيء ما. بمرور الوقت، احمرت وجنتاها أكثر، وانتشرت ابتسامة صغيرة على وجهها.
شهق وصيّا الإلهيّن بنفس الطريقة تمامًا.
توقف لفترة طويلة قبل أن ينطق بالكلمة القاتلة “… يخونون ثقته”
بعد رد الفعل غير المرتب لكن المتطابق تمامًا، تبادلوا نظرة وأومأوا برؤوسهم.
في الوقت نفسه، فصلت قوة وصيين إلهيين يون تشي وهوا كايلي عن بعضهما البعض بالقوة. تفتت الحاجز، وعاد كل منهما إلى سفينته مع أطفالهما، وقد استأثرا بهم عناية فائقة، دون الاكتراث لشوقهما وحزنهما.
“الوصي الإلهي بلا أحلام، أعتقد أن هذا هو موضع وداعنا” قال هوا فوتشين بصوت عالٍ، اخترق صوته الحاجز ليصل إلى كل من بالخارج.
كما هو متوقع، بمجرد تشكيل الحاجز العازل، انهار عرض هوا كايلي المثالي للآداب في لحظة. اندفعت نحو يون تشي مثل سنونوة صغيرة عادت إلى عشها وضمته بذراعيها بكل قوتها.
رد مينغ كونغشان بنفس الصوت العالي “إن لقاءك دائمًا مُلهِم، الوصي الإلهي رسام القلب. أتطلع إلى إشراقة محطم السماء المضيئ خلال لقاء الأرض النقية”
كما هو متوقع، بمجرد تشكيل الحاجز العازل، انهار عرض هوا كايلي المثالي للآداب في لحظة. اندفعت نحو يون تشي مثل سنونوة صغيرة عادت إلى عشها وضمته بذراعيها بكل قوتها.
في الوقت نفسه، فصلت قوة وصيين إلهيين يون تشي وهوا كايلي عن بعضهما البعض بالقوة. تفتت الحاجز، وعاد كل منهما إلى سفينته مع أطفالهما، وقد استأثرا بهم عناية فائقة، دون الاكتراث لشوقهما وحزنهما.
قبل مينغ كونغشان الهدية بسعادة. كان من المفترض أن يبدو الوصي الإلهي بلا أحلام وقورًا في جميع الأوقات، ولكنه الآن كان يبتسم ابتسامة عريضة.
“الأب قاسٍ”
“لا أريد!” ردت هوا كايلي واحتضنت يون تشي بشكل أقوى. كل ما تتمناه هو أن تفرك نفسها في صدره.
لم تنتهِ مرارة هوا كايلي حتى بعد عودتها إلى جانب عمتها. عيناها تتجه باستمرار نحو سفينة ناسج الأحلام الإلهية المغادرة وهي تتحدث.
خلف حاجز الضوء كان المكان الأكثر تبجيلاً ورفعة في الهاوية بأكملها، المكان الذي يسمونه الأرض النقية.
همست هوا تشينغيينغ “الحياة طويلة. لا داعي للاستسلام لسعادة لحظية بينما المقاومة التي توقف اتحادكما تضعف ببطء ولكن بثبات. أهم شيء هو أن قلبك لا يحمل سواه، وقلبه لا يحمل سواك. هذا وحده يضعكما متقدمين على الكثيرين القلقين المتقلبين، الكاذبين، الخائنين، اللامبالين، وأولئك الذين يحبون ولكنهم لم يتمكنوا أبدًا من الحصول على حبهم”
“كم نجمة روح متبقية لديك يا كايلي؟ هل استخدمتها جميعًا بالفعل؟”
“عندما تزول كل العقبات، ويتم ختم حبكما بالزواج، يمكنكِ التشبث به لعشرات الآلاف من السنين كالصمغ، ولن يحاول أحد إيقافك”
“علاوة على ذلك، كل نجمة تحتوي على جزء صغير من روحك. قد تكون تافهة، ولكني لا أزال لا أرغب في أن تختفي”
كلمة “الزواج” كانت كثيرة على هوا كايلي في هذه اللحظة. بمجرد أن نطقت هوا تشينغيينغ بالكلمة، استقرت في قلبها ورفضت أن تتلاشى.
“تلك القطعة القماشية على ذراعك… هل هي الحزام الذي تركته ورائي لك؟”
جلست هوا كايلي بجانب هوا تشينغيينغ وهي تضع يديها على خديها، وكأنها تفكر في شيء ما. بمرور الوقت، احمرت وجنتاها أكثر، وانتشرت ابتسامة صغيرة على وجهها.
مع اقترابهم من الأرض النقية، أصبحت السماء والهواء المحيط بهما نقيين بشكل متزايد. تدريجيًا، بدأ الفضاء أمامهم ينبعث منه ضوء أبيض لا ينتمي إلى هذا العالم على الإطلاق. وكان ممزوجًا أيضًا بلمسة من الذهب الساطع.
بدا أن شوق الفتاة الصغيرة لامس هوا تشينغيينغ. وبينما كانت تحدق في عيني ابنة أخيها التي بدت تزداد غفوة، ارتسمت ابتسامة خفيفة في زاوية فمها دون أن تدرك ذلك.
لم يعد هوا فوتشين يستطيع التحمل أخيرًا وزمجر على يون تشي وهوا كايلي “كم من الوقت ستبقيان معًا؟ لا يزال الوصيان هنا! هذا سلوك غير لائق لأمير وأميرة!”
وانشيانغ، لقد كنت قلقةً جداً على بداية قصتهما… لكن الحمد لله أن ابنتك أفلتت في النهاية من المأساة والمشقات التي مررتِ بها أنتِ.
جلست هوا كايلي بجانب هوا تشينغيينغ وهي تضع يديها على خديها، وكأنها تفكر في شيء ما. بمرور الوقت، احمرت وجنتاها أكثر، وانتشرت ابتسامة صغيرة على وجهها.
ربما تخطط السماء لمنح كل البركات التي كانت مستحقة لكِ لابنتك بدلاً من ذلك… هي ويون تشي سيكونان في أمان. سيعوضان عن خسارتكِ وخسارة أخي أضعافاً مضاعفة.
سأل مينغ جيانشي “هل تحاول أن تسأل عما يوجد داخل هذا البرج، أخي يوان؟”
……
“الوصي الإلهي بلا أحلام، أعتقد أن هذا هو موضع وداعنا” قال هوا فوتشين بصوت عالٍ، اخترق صوته الحاجز ليصل إلى كل من بالخارج.
بدأت سفينة ناسج الأحلام الإلهية تبطئ.
************************
وبدأت كثافة الغبار السحيق في الهواء تنخفض أيضًا بمعدل مذهل.
“أتفق معك” وقف مينغ كونغشان بجانبه ونظر إلى الأراضي القاحلة أدناه. “بافتراض أنه لا يواجهنا أي مشكلة خلال هذا اللقاء، فمن الأفضل أن نحسم هذا الأمر بشكل حاسم وفوري… على سبيل المثال، هل تعتقد حقا أن العجوز ديان لم يشعر بشيء من كل استفساراتنا وإشاراتنا خلال العامين الماضيين؟”
لم يكن الغبار السحيق وحده. بل إن العناصر أصبحت نقية بشكل استثنائي. بمرور الوقت، منذ اليوم الأول الذي سقط فيه يون تشي إلى الهاوية، شعر يون تشي وكأن الهواء أصبح منعشًا.
مع اقترابهم من الأرض النقية، أصبحت السماء والهواء المحيط بهما نقيين بشكل متزايد. تدريجيًا، بدأ الفضاء أمامهم ينبعث منه ضوء أبيض لا ينتمي إلى هذا العالم على الإطلاق. وكان ممزوجًا أيضًا بلمسة من الذهب الساطع.
فتح يون تشي عينيه ونظر نحو الأفق… بدا أن الأرض النقية قريبة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
داخل الهاوية، كانت الرؤية دائمًا ضعيفة بسبب وجود الغبار السحيق. لكن الآن، استطاع يون تشي رؤية ندبة سوداء ضخمة تمتد من الأرض وتصل إلى السماء.
وكأن ذلك لم يكن كافيا، كان هوا فوتشين هو من طلب خطبة هوا كايلي وديان جيوتشي… بطبيعة الحال، كان العبء العقلي الذي يواجهه أكبر بكثير من عبء مينغ كونغشان.
كانت السماء نقية غير ملوثة بالرمادية أو الظلام. كانت نقية لدرجة أنها بدت فاخرة ووهمية تقريبًا.
“تلك القطعة القماشية على ذراعك… هل هي الحزام الذي تركته ورائي لك؟”
بينما اقتربت سفينة ناسج الأحلام الإلهية، نمت الندبة السوداء بسرعة في الحجم. في رؤيته، امتدت من بضعة كيلومترات إلى عشرة كيلومترات، ثم من عشرة كيلومترات إلى عشرات الكيلومترات… ولم يدرك يون تشي ما هي إلا حينها.
وبدأت كثافة الغبار السحيق في الهواء تنخفض أيضًا بمعدل مذهل.
لقد كانت برجًا ضخمًا يربط بين السماء والأرض.
“تلك القطعة القماشية على ذراعك… هل هي الحزام الذي تركته ورائي لك؟”
“الابن الإلهي شي” سأل يون تشي بحاجبين معقودين، “هل الأرض النقية… توجد على قمة هذا البرج؟”
خلف حاجز الضوء كان المكان الأكثر تبجيلاً ورفعة في الهاوية بأكملها، المكان الذي يسمونه الأرض النقية.
“بالطبع” ألقى عليه مينغ جيانشي نظرة غريبة. “ألا تعلم؟”
“هذا البرج يُسمى البرج المجهول (او بلا اسم لكني أرى المجهول أفضل)” قال مينغ جيانشي وهو يحدق أمامه. “هو كما يوحي الاسم. هذا البرج ليس له اسم لأن العاهل السحيق لم يسمه قط. ولأنه بُني بيدي العاهل السحيق، فلا يحق لأحد تسميته أيضًا. ولهذا السبب يُطلق عليه ‘البرج المجهول’ ”
هز يون تشي بكتفيه. “حسب علمي، تُعلَّق الأرض النقية في السماء. لذلك، كنت أتخيلها دائمًا كجنة عائمة. لم أتصور أنها توجد على قمة برج”
“هذا البرج يُسمى البرج المجهول (او بلا اسم لكني أرى المجهول أفضل)” قال مينغ جيانشي وهو يحدق أمامه. “هو كما يوحي الاسم. هذا البرج ليس له اسم لأن العاهل السحيق لم يسمه قط. ولأنه بُني بيدي العاهل السحيق، فلا يحق لأحد تسميته أيضًا. ولهذا السبب يُطلق عليه ‘البرج المجهول’ ”
ابتسم مينغ جيانشي. “لم تزر الأرض النقية من قبل، لذا من المنطقي أن يكون لديك مثل هذا الاعتقاد الخاطئ. لقد وُجِد هذا البرج منذ اليوم الذي خلق فيه العاهل السحيق العالم. يقال أن العاهل السحيق بناه بيديه. هذا هو البرج الذي يرفع الأرض النقية عالياً في السماء حتى تتمكن من النظر إلى الهاوية بأكملها”
توقف لفترة طويلة قبل أن ينطق بالكلمة القاتلة “… يخونون ثقته”
سأل يون تشي سؤالاً طبيعيًا “بغض النظر عن حجم الأرض النقية، يجب أن يكون من السهل جعلها تطفو بشكل دائم في السماء، بالنظر إلى مواردهم وقوة الكهنة الأعلى. فلماذا يحتاجون إلى هذا البرج؟”
أخيرًا، توقفت سفينة ناسج الأحلام الإلهية.
سأل مينغ جيانشي “هل تحاول أن تسأل عما يوجد داخل هذا البرج، أخي يوان؟”
أطاعت هوا كايلي دون تردد وخطت خطوة صغيرة أخرى إلى الأمام. قدمت شيئًا بدا وكأنه حجر حبر صغير ورقيق وقالت “سمعت أنك تستمتع بالخط وغالبًا ما تمارسه لصقل القلب وتنقية الروح. حدث أن لديّ حجر يشم أخضر يقال إنه ‘رجل الأحبار النبيل’، لذلك صنعته كحجر حبر كهدية لك. آمل أن تعجبك، العم مينغ”
أومأ يون تشي برأسه.
“هاها، الحب الشاب دائمًا ما يكون مباشرًا وعاطفيًا. كم أنا أغبطه” ضحك مينغ كونغشان.
“هاهاها” ضحك مينغ جيانشي. “لأكون صادقًا معك، سألت والدي هذا السؤال بالذات مرات عديدة. للأسف، لم يتغير جوابه أبدًا ‘لا أعرف، ولا داعي للمعرفة’. إنه البرج المتعلق بالأرض النقية”
“آه” رد هوا فوتشين ببرود وألقى نظرة فاترة على حجارة صوت براهما ذات الألوان الثلاثة على خصر مينغ كونغشان.
أومأ يون تشي برأسه مبتسمًا وتوقف عن السؤال.
بدأت سفينة ناسج الأحلام الإلهية تبطئ.
انسَ عالم الاله، حتى العالم السفلي الذي وُلد فيه كان يمتلك القوة لجعل مدينة تطفو. لهذا السبب، لم يتوقع أبدًا أن توجد الأرض النقية الأسطورية على قمة برج، بينما يمكنها ببساطة أن تطفو إلى الأبد في السماء.
“بالطبع” ألقى عليه مينغ جيانشي نظرة غريبة. “ألا تعلم؟”
كان هناك شيء واضحًا غير متناسق بشأن هذا الأمر.
“آه” رد هوا فوتشين ببرود وألقى نظرة فاترة على حجارة صوت براهما ذات الألوان الثلاثة على خصر مينغ كونغشان.
“هذا البرج يُسمى البرج المجهول (او بلا اسم لكني أرى المجهول أفضل)” قال مينغ جيانشي وهو يحدق أمامه. “هو كما يوحي الاسم. هذا البرج ليس له اسم لأن العاهل السحيق لم يسمه قط. ولأنه بُني بيدي العاهل السحيق، فلا يحق لأحد تسميته أيضًا. ولهذا السبب يُطلق عليه ‘البرج المجهول’ ”
ابتسم مينغ جيانشي. “لم تزر الأرض النقية من قبل، لذا من المنطقي أن يكون لديك مثل هذا الاعتقاد الخاطئ. لقد وُجِد هذا البرج منذ اليوم الذي خلق فيه العاهل السحيق العالم. يقال أن العاهل السحيق بناه بيديه. هذا هو البرج الذي يرفع الأرض النقية عالياً في السماء حتى تتمكن من النظر إلى الهاوية بأكملها”
مع اقترابهم من الأرض النقية، أصبحت السماء والهواء المحيط بهما نقيين بشكل متزايد. تدريجيًا، بدأ الفضاء أمامهم ينبعث منه ضوء أبيض لا ينتمي إلى هذا العالم على الإطلاق. وكان ممزوجًا أيضًا بلمسة من الذهب الساطع.
“أنا أيضًا” رد يون تشي بهدوء وهو يضم ظهرها.
أخيرًا، توقفت سفينة ناسج الأحلام الإلهية.
بدأت تبكي قبل أن تنهي ما كانت تحاول قوله.
خطا ثلاثة رجال يرتدون أردية حريرية إلى الأمام في نفس الوقت.
شعر مينغ جيانشي بتقلص حاجبيه بشدة ودخلته فكرة سخيفة. ثم أطفأ عقلانيته تقريبًا بمجرد ظهورها.
“مرحباً بك، الوصي الإلهي بلا أحلام. مرحباً بكم، ضيوفنا الكرام من مملكة إله ناسج الأحلام. لقد كنا ننتظركم. مرحباً بكم في الأرض النقية”
كان هوا فوتشين يعلم أن هوا كايلي كانت تكبت مشاعرها من اللحظة التي رأت فيها يون تشي كأمر مفروغ منه. ومع ذلك، كانت مشاعرها من النوع الذي جعل ما يسمى بقلب السيف والروح الصافية بلا معنى. مع مرور الوقت، واستمرار تدهور الفوضى في روحها، كان قلقه بشدة من أن تقول ابنته “اللعنة” وتقفز على يون تشي أمام الجميع.
انحنى الرجال الثلاثة، على الرغم من أنهم لم يكونوا متملقين ولا متعاليين حتى أمام وصي إلهي.
كان هناك شيء واضحًا غير متناسق بشأن هذا الأمر.
“شكراً لكم” أومأ مينغ تشانغجي برأسه قليلاً قبل أن يتقدم.
توقف لفترة طويلة قبل أن ينطق بالكلمة القاتلة “… يخونون ثقته”
“من فضلك، هذا هو الطريق، أيها السيد الأعلى”
خطا ثلاثة رجال يرتدون أردية حريرية إلى الأمام في نفس الوقت.
بعد أن خرجوا من سفينة ناسج الأحلام الإلهية، واجهوا حاجز ضوء ضخمًا.
ارتعشت شفاه هوا فوتشين. لوّح بكمه وتوقف عن الكلام.
خلف حاجز الضوء كان المكان الأكثر تبجيلاً ورفعة في الهاوية بأكملها، المكان الذي يسمونه الأرض النقية.
بدأت تبكي قبل أن تنهي ما كانت تحاول قوله.
************************
قبل مينغ كونغشان الهدية بسعادة. كان من المفترض أن يبدو الوصي الإلهي بلا أحلام وقورًا في جميع الأوقات، ولكنه الآن كان يبتسم ابتسامة عريضة.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
استدار هوا فوتشين بعيدًا، ووجهه أسود كالفحم.
************************
“مرحباً بك، الوصي الإلهي بلا أحلام. مرحباً بكم، ضيوفنا الكرام من مملكة إله ناسج الأحلام. لقد كنا ننتظركم. مرحباً بكم في الأرض النقية”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“بصراحة، لم أستخدم نجمة واحدة”
كلاهما كان يعلم أنه عندما تكشف الحقيقة القبيحة أخيرًا بالكامل، فإن علاقتهما لن تكون كما كانت أبدًا.
