Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2114

الذكرى الأخيرة للإله الهرطقي
PDF

الذكرى الأخيرة للإله الهرطقي

“هل هم الحرس الإلهي للأرض النقية؟” سأل يون تشي بصوت خافت.

حتى الحارس الإلهي العادي للأرض النقية كان فارسا فشل في الاختبارات… لكن أحد المتطلبات الأساسية للمشاركة في اختبارات الأرض النقية هو أن يكون المرء على مستوى عالم الانقراض الإلهي.

كان الرجال الثلاثة يرتدون أردية حرير بدلاً من الدروع. من الواضح أنهم لم يكونوا فرسان سحيقين.

قاد الحرس الإلهي للأرض النقية يون تشي والآخرين إلى فناء بسيط. كان يفتقر إلى كل المغريات التي قد يتوقعها الضيف من مضيفه. كان هناك فقط عشرات التشكيلات العميقة المستخدمة للتأمل، وظلت النباتات هي الشيء الأكثر لفتًا للنظر في الفناء بأكمله.

“هذا صحيح” أجاب مينغ جيانشي عبر نقل الصوت “هم لا يمتلكون حق الحكم، ونادرًا ما يغادرون الأرض النقية، إن غادروها أصلاً. هم مسؤولون عن كل الأمور الكبيرة والصغيرة داخل الأرض النقية. يعتبرهم الناس دون مستوى الفرسان السحيقين، لكن عليك ألا تنظر إليهم بازدراء أو تستخف بهم مهما حدث”

دفع صوت ني شوان العاصفة في اتجاه مو إي. “أنت تعرف فقط الرفض والسيطرة. من قال إن الاتحاد لا يمكن أن يكون شكلاً أفضل من التوازن؟”

أولئك الذين فشلوا في اختبارات الأرض النقية لم يكونوا مؤهلين ليصبحوا فرسان سحيقين وبالتالي طُردوا منها. ومع ذلك، تم منح أولئك الذين نجحوا في اختبار الشخصية خيارًا إضافيًا. يمكنهم المغادرة، أو يمكنهم البقاء في الأرض النقية ويصبحوا حارسا إلهيا للأرض النقية.

على الرغم من أن عصر هذه الذكرى كان بعيدًا جدًا، قبل وقته بكثير، تعرف يون تشي على السماء الرمادية البيضاء الفريدة أن هذه الذكرى وقعت في عالم الإله للبداية المطلقة.

لكن أن تصبح حارس إلهي للأرض النقية ليس بالأمر الجيد تمامًا. قد لا يتمكنون أبدًا من الخروج من الأرض النقية مرة أخرى. كان الأمر أشبه بالتخلي عن ماضيهم وقطع كل الطرق المستقبلية باستثناء واحدة.

قاد الحرس الإلهي للأرض النقية يون تشي والآخرين إلى فناء بسيط. كان يفتقر إلى كل المغريات التي قد يتوقعها الضيف من مضيفه. كان هناك فقط عشرات التشكيلات العميقة المستخدمة للتأمل، وظلت النباتات هي الشيء الأكثر لفتًا للنظر في الفناء بأكمله.

كان غالبية الحرس الإلهي للأرض النقية من الأشخاص الذين اختاروا البقاء في الأرض النقية إلى الأبد. نظرًا لأنهم نادرًا ما يغادرون الأرض النقية بعد أن يصبحوا حراسا إلهيين، فإن الغرباء يعرفون القليل عنهم بطبيعة الحال. درجة حريتهم وسلطتهم ومكانتهم كانت جميعها أقل من الفرسان السحيقين.

كان غالبية الحرس الإلهي للأرض النقية من الأشخاص الذين اختاروا البقاء في الأرض النقية إلى الأبد. نظرًا لأنهم نادرًا ما يغادرون الأرض النقية بعد أن يصبحوا حراسا إلهيين، فإن الغرباء يعرفون القليل عنهم بطبيعة الحال. درجة حريتهم وسلطتهم ومكانتهم كانت جميعها أقل من الفرسان السحيقين.

علم يون تشي من هوا كايلي منذ فترة طويلة أنه كان هناك مجموعة فرعية صغيرة ولكنها خاصة جدًا من الحرس الإلهيين في الأرض النقية.

“الحلم سيتحقق”

كانوا يتم تربيتهم من قبل الكهنة العليا الأربعة أنفسهم.

لم يقل يون تشي أي شيء على الإطلاق.

كان هناك ما مجموعه أحد عشر ممارسا عميقا في ذروة عالم الحد الإلهي أسفل الآلهة الحقيقية للهاوية.

“هل هذا صحيح؟” زمجر ني شوان، “هل هذا ما قلته لنفسك عندما قررت أن عرق الإله وعرق الشيطان يجب ألا يختلطا أبدًا؟ قاعدة لا يجب أبدًا انتهاكها؟ حتى لو كان المتورط هو ابنك مو سو، حتى لو كان المتورط هو إله خلق وإمبراطور شيطان، حتى لو كان يجب أن يكلفك معظم عمرك للقيام بذلك؟ يجب عليك القضاء على الانتهاك والمنتهكين بغض النظر عن أي شيء؟!”

خدم ستة منهم ممالك الإله الست، وبقي الخمسة الآخرون جميعًا يخدمون الأرض النقية.

الحارس الإلهي للأرض النقية الذي يخدم تحت قيادة الكاهن الأعلى وانغداو هو تشانغيينغ.

كان أحد الممارسين العميقين الخمسة الذين خدموا الأرض النقية هو فارس سحيق. والأربعة الآخرون كانوا جميعًا حراس إلهيين للأرض النقية.

ومع ذلك، لم يجرؤ أي شخص على لمس النباتات. كانوا قلقين من أن يشكل ذلك تجديفا.

الحارس الإلهي للأرض النقية الذي يخدم تحت قيادة رئيس الكهنة هو دونغهوانغ.

************************

الحارس الإلهي للأرض النقية الذي يخدم تحت قيادة الكاهن الأعلى وانغداو هو تشانغيينغ.

كانت عاصفة كارثية تهب في عالم شاسع.

الحارس الإلهي للأرض النقية الذي يخدم تحت قيادة الكاهن الأعلى لينغشيان هو سوشانغ.

أومأ مينغ جيانشي بفهم. “هذا أمر طبيعي تماما. بالنسبة لشخص معتاد على الغبار السحيق، دخول عالم بدون الغبار السحيق يشبه الدخول إلى عالم جديد تماما. ليس لديّ خجل من الاعتراف بأنني فقدت نفسي عدة مرات عندما دخلت الأرض النقية لأول مرة”

والحارس الإلهي للأرض النقية الذي يخدم تحت قيادة الكاهن الأعلى ليو شياو هو يوانيينغ.

تجمدت حدقة ني شوان للحظة.

أجاب يون تشي بتأثر “حتى أدنى شخص في الأرض النقية هو شخص لا يجرؤ أحد على النظر إليه بازدراء”

لو أن مخلوقًا بشريًا قام بتفعيل قوة سيف الأسلاف، لكان قد مات على الفور. لو أن إلهًا حقيقيًا قام بتفعيله، لكان قد فقد تسعين بالمائة من عمره.

حتى الحارس الإلهي العادي للأرض النقية كان فارسا فشل في الاختبارات… لكن أحد المتطلبات الأساسية للمشاركة في اختبارات الأرض النقية هو أن يكون المرء على مستوى عالم الانقراض الإلهي.

في تلك اللحظة، شعر وكأن حواسه الخمس قد غرقت في بحر لا نهائي. للحظة وجيزة، لم يعرف من أين أتى، ولا إلى أين كان ذاهبًا، ولا يمكنه رؤية نهاية العالم الغريب الذي وجد نفسه فيه فجأة.

بعبارة أخرى، كان كل حارس إلهي للأرض النقية على الأقل ممارسا عميقا في عالم الانقراض الإلهي. في أرض الأحياء، كانوا جميعًا وجودًا قويًا يمكنهم تأسيس طائفة أو إنشاء فصيل إذا أرادوا.

“سمعت أن ‘الأرض النقية الأبدية’ هي عالم بأكمله بدون ذرة من الغبار السحيق. لا أستطيع حتى تخيل نوع العالم الجميل الذي يكون عليه ذلك”

هذا المفهوم وحده كان كافيًا لإثارة الرعب في قلب أي شخص.

الانطباع الأول والمباشر عند النظر إلى وجهه كان “العدالة”.

تغير العالم بمجرد أن مروا عبر حاجز الضوء.

ملامح وجهه أعطت انطباعًا واضحًا بأنها نُحتت باستخدام سيف.

أول نظرة وانطباع ليون تشي عن الأرض النقية هي: بسيطة.

“أربعة آلهة خلق، أربعة أباطرة شيطان. نحن أعلى الكائنات في هذا الكون، لكننا لا نمتلك أعلى القوى”

لم تبدُ فخمة أو مجيدة كما يجب أن يكون العالم الإمبراطوري. لم تبدُ جادة ومهيبة كما يشعر المرء بشكل طبيعي تجاه أرض عليا. عند النظرة الأولى، لم تكن هناك العديد من الهياكل على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كانت مليئة بأنواع مختلفة من الزهور والأشجار والنباتات الأخرى.

واصل مينغ جيانشي “سمعت أن العاهل السحيق قد يتحدث عن الأرض النقية الأبدية خلال هذا الاجتماع في الأرض النقية. هل تتطلع إليه، أخي يوان؟”

كل ذرة من الطاقة المتداولة في هذا المكان كانت لطيفة بشكل غير عادي. لم يستطع الشعور بأي قلق أو تهيج من أي كائن حي. بدا الضوء هنا لطيفًا بما يكفي ليشرق في قلب المرء ويهدئ أي عاطفة سلبية بسهولة.

كان شعر ني شوان الطويل مبعثرًا ومتدليًا خلف ظهره. الوجه الذي كان يتباهى ذات يوم بجمال لا مثيل له بدا الآن رماديًا من الهزيمة، جسده كله مغطى بطبقات متراكمة من الجروح المروعة. بدت ملابسه وكأنها تم انتشالها للتو من حوض من الدماء، مشبعة وتفوح منها رائحة الدم.

نظر يون تشي حوله. شعر بوضوح بأن تنفس الجميع يبطئ بشكل لا إرادي. خاصةً التلاميذ الأصغر سنًا الذين كانوا يصرخون من المفاجأة ويبدون في حالة سكر.

بما أن هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها الإمبراطور الالهي معاقب السماء سيف الأسلاف، فهذا يعني أنه استنفد ستين بالمائة من عمره.

كان ذلك لأن هذه كانت الأرض النقية، عالم لا يوجد فيه الغبار السحيق. كانت أرض الأحلام التي يعبدها ويتوق إليها جميع الكائنات الحية في الهاوية.

بعبارة أخرى، كان كل حارس إلهي للأرض النقية على الأقل ممارسا عميقا في عالم الانقراض الإلهي. في أرض الأحياء، كانوا جميعًا وجودًا قويًا يمكنهم تأسيس طائفة أو إنشاء فصيل إذا أرادوا.

شهق مينغ جيانشي نفسا عميقا وطويلا وأخرج نفسا بنفس القدر. أخيرًا، أطلق تنهيدة إعجاب بالكاد يمكن السيطرة عليها “هذه ليست المرة الأولى التي أأتي فيها إلى هنا، لكنها دائما تبدو وكأنني أدخل عالما خالدا… عالما بدون الغبار السحيق”

لم يستطع ني شوان أن يصدق أن اللقيط اللعين الذي لم يتغير أبدًا في الأبدية يتفق معه بالفعل.

“سمعت أن ‘الأرض النقية الأبدية’ هي عالم بأكمله بدون ذرة من الغبار السحيق. لا أستطيع حتى تخيل نوع العالم الجميل الذي يكون عليه ذلك”

في هذه اللحظة، شعر بوخزة ألم في أعماق بحر روحه. كانت تزداد سوءًا أيضا.

“في ذلك العالم، لن يحتاج أي كائن حي أبدًا إلى القلق بشأن التآكل بواسطة الغبار السحيق طوال الوقت. تنمو النباتات بشكل طبيعي، تجري الوحوش بحرية، تولد عشرات الأجناس، وحتى المولود الجديد قد يبكي بقلبه… يجب أن تكون الكائنات الحية في ذلك العالم سلمية بشكل لا يصدق. لا يمكن أن يكون هناك أي رعب أو صراع أو بؤس. حتى الشر الطبيعي سيتم تهدئته بالنقاء. لا أستطيع تخيل وجود صراعات وقتل وحشية في ذلك العالم”

“هل أنت… مستعد حقا لمواجهته؟” سألت لي سو. على الرغم من هدوء يون تشي، لم تستطع إلا أن تتحدث بقلق كبير.

لم يقل يون تشي أي شيء على الإطلاق.

كان ينظر إلى ني شوان الملطخ بالدماء، إله الخلق للعناصر، دون أي تعبير على الإطلاق. لم يتحرك أي خط منذ البداية وحتى النهاية.

واصل مينغ جيانشي “سمعت أن العاهل السحيق قد يتحدث عن الأرض النقية الأبدية خلال هذا الاجتماع في الأرض النقية. هل تتطلع إليه، أخي يوان؟”

أجاب مو إي بصوت أخف من الدخان نفسه، “أكرهك، لكن ليس لدي سبب لقتلك”

وضع يون تشي تعبيرًا يائسا. “من لا يتطلع إلى عالم بدون الغبار السحيق؟”

بما أن هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها الإمبراطور الالهي معاقب السماء سيف الأسلاف، فهذا يعني أنه استنفد ستين بالمائة من عمره.

“الحلم سيتحقق”

“هذا صحيح” أجاب مينغ جيانشي عبر نقل الصوت “هم لا يمتلكون حق الحكم، ونادرًا ما يغادرون الأرض النقية، إن غادروها أصلاً. هم مسؤولون عن كل الأمور الكبيرة والصغيرة داخل الأرض النقية. يعتبرهم الناس دون مستوى الفرسان السحيقين، لكن عليك ألا تنظر إليهم بازدراء أو تستخف بهم مهما حدث”

في الإمام، قال مينغ كونغشان فجأة ببرود “كان ذلك العالم يوجد فقط في أحلامنا في يوم من الأيام. لكن اليوم، هو في متناول أيدينا. من يدري، ربما يستغرق الأمر بضعة عقود أخرى فقط حتى تتمكنوا جميعا من وضع قدميكم في الأرض النقية الأبدية، وتأسيس، ومواصلة مستقبل ناسج الأحلام، هاهاها!”

كان يحمل سيفًا بشفرة عريضة. كان لون الشفرة برونزيًا وبدت لا تختلف عن قطعة معدنية عادية. حافتها بالية، وسطحها باهتًا، ولم تنبعث منها حتى أدنى قدر من الضغط. كأنها حقا قطعة معدنية عادية لن يمنحها حتى ممارسو العالم العادي نظرة ثانية.

ارتسم نفس التعبير على وجه يون تشي ومينغ جيانشي بينما ضحك مينغ كونغشان، لكن الأمواج العاطفية التي تضرب داخل قلوبهم لم تكن يمكن أن تكون مختلفة أكثر.

كان الرجال الثلاثة يرتدون أردية حرير بدلاً من الدروع. من الواضح أنهم لم يكونوا فرسان سحيقين.

فجأة، تصلب وجه يون تشي دون سابق إنذار. توقفت خطواته تماما أيضا.

ارتسم نفس التعبير على وجه يون تشي ومينغ جيانشي بينما ضحك مينغ كونغشان، لكن الأمواج العاطفية التي تضرب داخل قلوبهم لم تكن يمكن أن تكون مختلفة أكثر.

“أخي يوان؟ ما الخطب؟” سأل مينغ جيانشي وهو يتوقف في مكانه.

كان الرجال الثلاثة يرتدون أردية حرير بدلاً من الدروع. من الواضح أنهم لم يكونوا فرسان سحيقين.

“… لا شيء” هز يون تشي رأسه ورد بهدوء “فقط فقدت تركيزي للحظة”

كان الألم يخبر يون تشي أن المشاعر داخل آخر شظيتين من الذكريات كانت أقوى بكثير من الثلاث السابقة.

أومأ مينغ جيانشي بفهم. “هذا أمر طبيعي تماما. بالنسبة لشخص معتاد على الغبار السحيق، دخول عالم بدون الغبار السحيق يشبه الدخول إلى عالم جديد تماما. ليس لديّ خجل من الاعتراف بأنني فقدت نفسي عدة مرات عندما دخلت الأرض النقية لأول مرة”

“من عالم فارغ من الكون إلى عالم مزدهر مليء بعدد لا يحصى من العوالم وحتى المزيد من الحياة. لم يكن هذا ممكنًا بدون عدد لا يحصى من التصحيحات والتغييرات”

لممارس عميق في الهاوية أن يدخل الأرض النقية كان مثل سمكة معتادة على مستنقع كريه أن تدخل فجأة نبعا صافيا تماما. بالطبع سيكونون مندهشين من ذلك.

“لقد قتلت مو سو، ونصبت كمينا لجي يوان، واختطفت ابنتي… أعتقد أنه حان دوري الآن”

بغض النظر عن الطاقة المحيطة، فإن ملاذ الخلود بالنسبة لشعب الهاوية لم يكن سوى زاوية عادية من العالم بالنسبة ليون تشي.

كانوا يتم تربيتهم من قبل الكهنة العليا الأربعة أنفسهم.

إذًا لماذا كان رد فعله كما كان في السابق؟

سيف الأسلاف معاقب السماء.

لأنه كان قد غمره إدراك إلهي للتو.

عرفت الإجابة حتى بينما طرحت السؤال.

في تلك اللحظة، شعر وكأن حواسه الخمس قد غرقت في بحر لا نهائي. للحظة وجيزة، لم يعرف من أين أتى، ولا إلى أين كان ذاهبًا، ولا يمكنه رؤية نهاية العالم الغريب الذي وجد نفسه فيه فجأة.

تجمدت حدقة ني شوان للحظة.

كان مجرد إدراك إلهي لشخص، ومع ذلك بدا قويًا بما يكفي ليغمر السماء والأرض ويستهلك العوالم.

وضع يون تشي تعبيرًا يائسا. “من لا يتطلع إلى عالم بدون الغبار السحيق؟”

لم يحوم الإدراك الإلهي فوقه سوى للحظة قصيرة، لكن يون تشي شعر وكأنه صبر لقرون في لا مكان.

صوت ني شوان كان جافًا لدرجة أنه من الصعب تصور أنه صوت إله خلق. “هل كل هذا من أجل ما يسميه قلبك ‘الطريق الصالح’؟!”

“ماذا… كان ذلك؟” سألت لي سو بصوت خافت جدا. كان هذا أعلى تعبير لها عن الجدية والشدة منذ أن استيقظت من سباتها.

تغير العالم بمجرد أن مروا عبر حاجز الضوء.

عرفت الإجابة حتى بينما طرحت السؤال.

أومأ مينغ جيانشي بفهم. “هذا أمر طبيعي تماما. بالنسبة لشخص معتاد على الغبار السحيق، دخول عالم بدون الغبار السحيق يشبه الدخول إلى عالم جديد تماما. ليس لديّ خجل من الاعتراف بأنني فقدت نفسي عدة مرات عندما دخلت الأرض النقية لأول مرة”

“لقد وجدني” أجاب يون تشي بهدوء. استطاعت لي سو أن تخبر أنه كان هادئا بنفس القدر في الداخل.

“حسناً” أجاب يون تشي بطاعة قبل أن يضيف بصوت أكثر هدوءًا “إذا ظهرت كايلي لاحقا، من فضلك ساعدني ولا تدعها تراني هكذا، الوصي الإلهي”

“هل أنت… مستعد حقا لمواجهته؟” سألت لي سو. على الرغم من هدوء يون تشي، لم تستطع إلا أن تتحدث بقلق كبير.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“نعم، لا يوجد ما يدعو للقلق” أجاب يون تشي بهدوء مرة أخرى، على الرغم من أنه كان يتحدث إلى نفسه أكثر من لي سو.

رفع جذعه للأعلى ببطء شديد، حركته بطيئة وصعبة لدرجة أنه بدا كرجل عجوز يحتضر. في اللحظة التالية، انهار على ركبتيه، وتدفق دم إله الخلق بغزارة من عدد لا يحصى من جروحه وصبغ الأرض باللون الأحمر.

في هذه اللحظة، شعر بوخزة ألم في أعماق بحر روحه. كانت تزداد سوءًا أيضا.

في هذه اللحظة، شعر بوخزة ألم في أعماق بحر روحه. كانت تزداد سوءًا أيضا.

كانت آخر شظيتين من ذكريات الإله الهرطقي، ني شوان.

بدأ ني شوان يحدق فقط في مو إي. ربما لم يكن يصدق أن مثل هذه الكلمات يمكن أن تأتي من فم مو إي.

من الذي كان يعتقد أن محفز فتحها… كان “وجوده”.

“من عالم فارغ من الكون إلى عالم مزدهر مليء بعدد لا يحصى من العوالم وحتى المزيد من الحياة. لم يكن هذا ممكنًا بدون عدد لا يحصى من التصحيحات والتغييرات”

كان الألم يخبر يون تشي أن المشاعر داخل آخر شظيتين من الذكريات كانت أقوى بكثير من الثلاث السابقة.

مقارنة بحزن ني شوان وغضبه وألمه وحيرته… كانت عينا مو إي هادئتين وميتتين كبركة مياه ميتة.

قاد الحرس الإلهي للأرض النقية يون تشي والآخرين إلى فناء بسيط. كان يفتقر إلى كل المغريات التي قد يتوقعها الضيف من مضيفه. كان هناك فقط عشرات التشكيلات العميقة المستخدمة للتأمل، وظلت النباتات هي الشيء الأكثر لفتًا للنظر في الفناء بأكمله.

“ني شوان” نادى باسم إله الخلق للعناصر بدون حزن أو كراهية، أو ضغينة أو جرح “هل تعرف لماذا يتم منحهم مثل هذه الأسماء المشؤومة – ‘معاقب السماء’، ‘الكوارث اللانهائية’ – على الرغم من امتلاكهم لأعلى قوى في هذا الكون؟”

ومع ذلك، لم يجرؤ أي شخص على لمس النباتات. كانوا قلقين من أن يشكل ذلك تجديفا.

كانت السماء في غير مكانها، والأرض تهتز، وتتشكل عدد لا يحصى من الشقوق المكانية كل لحظة. من بعيد، بدا الأمر وكأن عددًا لا يحصى من البروق ترقص في الهواء طوال الوقت.

قال الحارس الإلهي للأرض النقية بلطف “لا يزال الوقت مبكرًا، لذا يرجى الاستراحة في هذا الفناء، الوصي الإلهي بلا أحلام، والضيوف الموقرون. سيستدعيكم العاهل السحيق جميعًا عندما يحين الوقت. أيضًا، الأرض النقية ذات هيكل صارم وتضم العديد من المناطق المحظورة، لذا يرجى عدم التجول بلا مبالاة”

وقف أمامه رجل طويل القامة وضخم يرتدي ملابس ذهبية.

“مفهوم” أومأ مينغ كونغشان. “هل وصلت ممالك الإله الأخرى؟”

كان أحد الممارسين العميقين الخمسة الذين خدموا الأرض النقية هو فارس سحيق. والأربعة الآخرون كانوا جميعًا حراس إلهيين للأرض النقية.

قال الحارس الإلهي للأرض النقية “حاليًا، فقط ناسج الأحلام ومحطم السماء حاضرون. ممالك الإله الأربع الأخرى والضيوف من عرق التنانين لا تزال في الطريق”

“لقد قتلت مو سو، ونصبت كمينا لجي يوان، واختطفت ابنتي… أعتقد أنه حان دوري الآن”

ثم غادر الحرس الإلهي للأرض النقية. لم يبق أي مرافق ليرعى ضيوفهم.

شهق مينغ جيانشي نفسا عميقا وطويلا وأخرج نفسا بنفس القدر. أخيرًا، أطلق تنهيدة إعجاب بالكاد يمكن السيطرة عليها “هذه ليست المرة الأولى التي أأتي فيها إلى هنا، لكنها دائما تبدو وكأنني أدخل عالما خالدا… عالما بدون الغبار السحيق”

ومع ذلك، لم يعتقد أي شخص أن الأرض النقية كانت غير مهذبة.

كان غالبية الحرس الإلهي للأرض النقية من الأشخاص الذين اختاروا البقاء في الأرض النقية إلى الأبد. نظرًا لأنهم نادرًا ما يغادرون الأرض النقية بعد أن يصبحوا حراسا إلهيين، فإن الغرباء يعرفون القليل عنهم بطبيعة الحال. درجة حريتهم وسلطتهم ومكانتهم كانت جميعها أقل من الفرسان السحيقين.

في الوقت نفسه، استمر الألم في بحر روح يون تشي في التفاقم. قرر أنه قد يفضل أن يعكس ذلك على وجهه كقلق.

شهق مينغ جيانشي نفسا عميقا وطويلا وأخرج نفسا بنفس القدر. أخيرًا، أطلق تنهيدة إعجاب بالكاد يمكن السيطرة عليها “هذه ليست المرة الأولى التي أأتي فيها إلى هنا، لكنها دائما تبدو وكأنني أدخل عالما خالدا… عالما بدون الغبار السحيق”

لاحظ مينغ كونغشان منذ فترة أن شيئًا ما كان خاطئًا وقال بقلق “من السهل على أولئك الذين يدخلون الأرض النقية لأول مرة أن يشعروا بعدم الارتياح. هذا ينطبق بشكل خاص على شخص لديه زراعة خفيفة. إذا كنت لا تستطيع تحمل الانزعاج، فلماذا لا تأخذ بعض الوقت للتأمل وتعتاد على الطاقات المحيطة؟”

لأنه كان قد غمره إدراك إلهي للتو.

“حسناً” أجاب يون تشي بطاعة قبل أن يضيف بصوت أكثر هدوءًا “إذا ظهرت كايلي لاحقا، من فضلك ساعدني ولا تدعها تراني هكذا، الوصي الإلهي”

“الحلم سيتحقق”

“أوه؟” نظر مينغ كونغشان بدهشة. انفجر في ضحكة عالية “أنت صبي عنيد. لا تريد إظهار أي ضعف أمام حبيبتك، هاه؟ لا تقلق بشأن ذلك! سأحرسك بنفسي”

بعبارة أخرى، كان كل حارس إلهي للأرض النقية على الأقل ممارسا عميقا في عالم الانقراض الإلهي. في أرض الأحياء، كانوا جميعًا وجودًا قويًا يمكنهم تأسيس طائفة أو إنشاء فصيل إذا أرادوا.

توقف يون تشي عن الكلام وجلس في وسط تشكيل عميق. ثم فعّل حاجز عزل وسمح لوعيه بالغرق في شظية الذاكرة التي انكسرت للتو.

لو أن مخلوقًا بشريًا قام بتفعيل قوة سيف الأسلاف، لكان قد مات على الفور. لو أن إلهًا حقيقيًا قام بتفعيله، لكان قد فقد تسعين بالمائة من عمره.

……

نظر يون تشي حوله. شعر بوضوح بأن تنفس الجميع يبطئ بشكل لا إرادي. خاصةً التلاميذ الأصغر سنًا الذين كانوا يصرخون من المفاجأة ويبدون في حالة سكر.

كانت عاصفة كارثية تهب في عالم شاسع.

إذًا لماذا كان رد فعله كما كان في السابق؟

كانت السماء في غير مكانها، والأرض تهتز، وتتشكل عدد لا يحصى من الشقوق المكانية كل لحظة. من بعيد، بدا الأمر وكأن عددًا لا يحصى من البروق ترقص في الهواء طوال الوقت.

لم يتردد للحظة واحدة، ناهيك عن الندم على قراره.

على الرغم من أن عصر هذه الذكرى كان بعيدًا جدًا، قبل وقته بكثير، تعرف يون تشي على السماء الرمادية البيضاء الفريدة أن هذه الذكرى وقعت في عالم الإله للبداية المطلقة.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

في الوقت الحالي، كانت كارثة قديمة لا يمكن تصور حجمها تحدث في عالم الإله للبداية المطلقة.

لم يستطع ني شوان أن يصدق أن اللقيط اللعين الذي لم يتغير أبدًا في الأبدية يتفق معه بالفعل.

كان شعر ني شوان الطويل مبعثرًا ومتدليًا خلف ظهره. الوجه الذي كان يتباهى ذات يوم بجمال لا مثيل له بدا الآن رماديًا من الهزيمة، جسده كله مغطى بطبقات متراكمة من الجروح المروعة. بدت ملابسه وكأنها تم انتشالها للتو من حوض من الدماء، مشبعة وتفوح منها رائحة الدم.

في الوقت الحالي، كانت كارثة قديمة لا يمكن تصور حجمها تحدث في عالم الإله للبداية المطلقة.

رفع جذعه للأعلى ببطء شديد، حركته بطيئة وصعبة لدرجة أنه بدا كرجل عجوز يحتضر. في اللحظة التالية، انهار على ركبتيه، وتدفق دم إله الخلق بغزارة من عدد لا يحصى من جروحه وصبغ الأرض باللون الأحمر.

“لقد وجدني” أجاب يون تشي بهدوء. استطاعت لي سو أن تخبر أنه كان هادئا بنفس القدر في الداخل.

كان إله الخلق للعناصر، الوجود الأسمى في الفوضى البدائية. لم يكن أحد، حتى نفسه، يمكنه تخيل أنه سيتأذى بهذا الشدة يومًا ما، ويبدو بهذا السوء، ويعاني من هذا الألم الشديد.

“حسناً” أجاب يون تشي بطاعة قبل أن يضيف بصوت أكثر هدوءًا “إذا ظهرت كايلي لاحقا، من فضلك ساعدني ولا تدعها تراني هكذا، الوصي الإلهي”

وقف أمامه رجل طويل القامة وضخم يرتدي ملابس ذهبية.

“أخي يوان؟ ما الخطب؟” سأل مينغ جيانشي وهو يتوقف في مكانه.

ملامح وجهه أعطت انطباعًا واضحًا بأنها نُحتت باستخدام سيف.

الانطباع الأول والمباشر عند النظر إلى وجهه كان “العدالة”.

الانطباع الأول والمباشر عند النظر إلى وجهه كان “العدالة”.

لم يستطع ني شوان فهم عزيمة مو إي، تمامًا كما لم يستطع فهم لماذا كان هذا الرجل يجب أن يقتل مو سو، ابنه المفضل، ولي عهد العقاب السماوي، الوريث المختار لقوته وإرادته.

كان الأمر كما لو أنه لا يمكن انتهاك أي قانون، أو اقتحام أي قاعدة، أو التسامح مع أي خطأ، أو أن يوجد أي خطيئة أمام هذا الوجه.

أول نظرة وانطباع ليون تشي عن الأرض النقية هي: بسيطة.

كان أول آلهة الخلق الأربعة وأعلى وجود في الكون بأسره …

كان يحتل المرتبة الأولى بين الكنوز السماوية العميقة السبعة. كان أول سيف في الفوضى البدائية وسلف كل شيء حرفيا.

الإمبراطور الالهي معاقب السماء، مو إي.

الحارس الإلهي للأرض النقية الذي يخدم تحت قيادة رئيس الكهنة هو دونغهوانغ.

كان يحمل سيفًا بشفرة عريضة. كان لون الشفرة برونزيًا وبدت لا تختلف عن قطعة معدنية عادية. حافتها بالية، وسطحها باهتًا، ولم تنبعث منها حتى أدنى قدر من الضغط. كأنها حقا قطعة معدنية عادية لن يمنحها حتى ممارسو العالم العادي نظرة ثانية.

توقف يون تشي عن الكلام وجلس في وسط تشكيل عميق. ثم فعّل حاجز عزل وسمح لوعيه بالغرق في شظية الذاكرة التي انكسرت للتو.

ومع ذلك، كان للسيف اسم مذهل.

“لهذا السبب كان هناك أربعة آلهة خلق وأربعة أباطرة شيطان في بداية الكون، وليس ثمانية آلهة خلق أو ثمانية أباطرة شيطان”

سيف الأسلاف معاقب السماء.

الإمبراطور الالهي معاقب السماء، مو إي.

كان يحتل المرتبة الأولى بين الكنوز السماوية العميقة السبعة. كان أول سيف في الفوضى البدائية وسلف كل شيء حرفيا.

الحارس الإلهي للأرض النقية الذي يخدم تحت قيادة الكاهن الأعلى وانغداو هو تشانغيينغ.

وقف بهدوء وهو يمسك بسيف الأسلاف. على الرغم من أن العالم كان ينهار، والعاصفة المحيطة هددت بقلب العالم رأسًا على عقب، بقي ثابتًا كجبل يربط السماء بالأرض.

ومع ذلك، كان للسيف اسم مذهل.

كان ينظر إلى ني شوان الملطخ بالدماء، إله الخلق للعناصر، دون أي تعبير على الإطلاق. لم يتحرك أي خط منذ البداية وحتى النهاية.

“هل أنت… مستعد حقا لمواجهته؟” سألت لي سو. على الرغم من هدوء يون تشي، لم تستطع إلا أن تتحدث بقلق كبير.

“للاعتقاد بأنك سوف تستخدم قوة سيف الأسلاف للمرة الثانية لهزيمتي”

“أنشأت إله الأسلاف الكون على أساس التوازن، لذا بدأ الكون من التوازن. بدون توازن، سيقع الرجل على قدميه. بدون توازن، سينهار العالم”

صوت ني شوان كان جافًا لدرجة أنه من الصعب تصور أنه صوت إله خلق. “هل كل هذا من أجل ما يسميه قلبك ‘الطريق الصالح’؟!”

نظر يون تشي حوله. شعر بوضوح بأن تنفس الجميع يبطئ بشكل لا إرادي. خاصةً التلاميذ الأصغر سنًا الذين كانوا يصرخون من المفاجأة ويبدون في حالة سكر.

لو أن مخلوقًا بشريًا قام بتفعيل قوة سيف الأسلاف، لكان قد مات على الفور. لو أن إلهًا حقيقيًا قام بتفعيله، لكان قد فقد تسعين بالمائة من عمره.

أولئك الذين فشلوا في اختبارات الأرض النقية لم يكونوا مؤهلين ليصبحوا فرسان سحيقين وبالتالي طُردوا منها. ومع ذلك، تم منح أولئك الذين نجحوا في اختبار الشخصية خيارًا إضافيًا. يمكنهم المغادرة، أو يمكنهم البقاء في الأرض النقية ويصبحوا حارسا إلهيا للأرض النقية.

حتى إله خلق يجب أن يدفع ثمنًا باهظًا يبلغ ثلاثين بالمائة من عمره لتفعيل قوة سيف الأسلاف.

“هل هذا صحيح؟” زمجر ني شوان، “هل هذا ما قلته لنفسك عندما قررت أن عرق الإله وعرق الشيطان يجب ألا يختلطا أبدًا؟ قاعدة لا يجب أبدًا انتهاكها؟ حتى لو كان المتورط هو ابنك مو سو، حتى لو كان المتورط هو إله خلق وإمبراطور شيطان، حتى لو كان يجب أن يكلفك معظم عمرك للقيام بذلك؟ يجب عليك القضاء على الانتهاك والمنتهكين بغض النظر عن أي شيء؟!”

بما أن هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها الإمبراطور الالهي معاقب السماء سيف الأسلاف، فهذا يعني أنه استنفد ستين بالمائة من عمره.

كان الألم يخبر يون تشي أن المشاعر داخل آخر شظيتين من الذكريات كانت أقوى بكثير من الثلاث السابقة.

لم يتردد للحظة واحدة، ناهيك عن الندم على قراره.

لو أن مخلوقًا بشريًا قام بتفعيل قوة سيف الأسلاف، لكان قد مات على الفور. لو أن إلهًا حقيقيًا قام بتفعيله، لكان قد فقد تسعين بالمائة من عمره.

لم يستطع ني شوان فهم عزيمة مو إي، تمامًا كما لم يستطع فهم لماذا كان هذا الرجل يجب أن يقتل مو سو، ابنه المفضل، ولي عهد العقاب السماوي، الوريث المختار لقوته وإرادته.

“لقد وجدني” أجاب يون تشي بهدوء. استطاعت لي سو أن تخبر أنه كان هادئا بنفس القدر في الداخل.

حتى لو انتهك مو سو المحرمات، بالتأكيد لم يستحق الموت بسبب ذلك… ناهيك عن أن يُعدم على يد والده!

فجأة، تصلب وجه يون تشي دون سابق إنذار. توقفت خطواته تماما أيضا.

“لقد قتلت مو سو، ونصبت كمينا لجي يوان، واختطفت ابنتي… أعتقد أنه حان دوري الآن”

كل ذرة من الطاقة المتداولة في هذا المكان كانت لطيفة بشكل غير عادي. لم يستطع الشعور بأي قلق أو تهيج من أي كائن حي. بدا الضوء هنا لطيفًا بما يكفي ليشرق في قلب المرء ويهدئ أي عاطفة سلبية بسهولة.

أطلق ني شوان ضحكة مروعة بينما غمر وجهه الرمادي بيأس لا قرار له. “افعلها”

“أنت محق. يمكن أن يكون الاتحاد شكلاً أفضل من التوازن”

أجاب مو إي بصوت أخف من الدخان نفسه، “أكرهك، لكن ليس لدي سبب لقتلك”

“حتى مع ذلك..” كانت هاتان الكلمتان كافيتين للكشف عن أن ني شوان… لم يرفض تمامًا أقوال مو إي. “لم تكن بحاجة لتكون قاسيًا جدًا مع مو سو أو مع نفسك!”

“هاه!” ضحك ني شوان. “سوف تعدم حتى الابن الذي سكبت فيه كل حبك ورجائك فقط لأنه عصى ‘طريقك الصالح’. لماذا على الإطلاق ستسمح لشخص متمرد تام مثلي بالعيش؟”

“سمعت أن ‘الأرض النقية الأبدية’ هي عالم بأكمله بدون ذرة من الغبار السحيق. لا أستطيع حتى تخيل نوع العالم الجميل الذي يكون عليه ذلك”

جاءت العاصفة وحركت بعض شعر مو إي وضربت وجهه. أعطته نظرة حزن عميق مدفون في أعماق روحه.

ومع ذلك، لم يعتقد أي شخص أن الأرض النقية كانت غير مهذبة.

لم يرفع مو إي سيفه. لم يستدعي طاقته أيضا.

“هاه!” ضحك ني شوان. “سوف تعدم حتى الابن الذي سكبت فيه كل حبك ورجائك فقط لأنه عصى ‘طريقك الصالح’. لماذا على الإطلاق ستسمح لشخص متمرد تام مثلي بالعيش؟”

بعد وقت طويل جدًا، تحدث أخيرًا بنبرة لم يسمعها ني شوان من قبل “هل تعرف كم أنا أحسدك، ني شوان؟ كم من الوقت حلمت بوضع نفسي مكانك؟”

لم يحوم الإدراك الإلهي فوقه سوى للحظة قصيرة، لكن يون تشي شعر وكأنه صبر لقرون في لا مكان.

ني شوان “…؟”

كان يحتل المرتبة الأولى بين الكنوز السماوية العميقة السبعة. كان أول سيف في الفوضى البدائية وسلف كل شيء حرفيا.

“عندما اعطتك اسمك إله الاسلاف، أعطتك كلمة ‘ني (التمرد)’. الشخصية التي منحتك إياها تتناسب تمامًا مع الكلمة. أنت تعيش بحرية وتكون نفسك بصدق. أنت لا تزال غير راغب في ربط نفسك بأي قاعدة، ولن تتوقف أبدًا عن التحدي والتمرد ضد تلك القواعد أو الظروف التي تعتقد أنها قديمة الطراز، سخيفة، غير عادلة، وخاطئة”

وقف بهدوء وهو يمسك بسيف الأسلاف. على الرغم من أن العالم كان ينهار، والعاصفة المحيطة هددت بقلب العالم رأسًا على عقب، بقي ثابتًا كجبل يربط السماء بالأرض.

“العالم بحاجة إلى إله خلق مثلك لأن العالم يتطور باستمرار، والعصور دائمة التغير. يجب أن يتغير. يجب أن تكسر القواعد القديمة مرارًا وتكرارًا وتتخلص من القذارة وأغلال كل عصر”

الانطباع الأول والمباشر عند النظر إلى وجهه كان “العدالة”.

“من عالم فارغ من الكون إلى عالم مزدهر مليء بعدد لا يحصى من العوالم وحتى المزيد من الحياة. لم يكن هذا ممكنًا بدون عدد لا يحصى من التصحيحات والتغييرات”

سيف الأسلاف معاقب السماء.

بدأ ني شوان يحدق فقط في مو إي. ربما لم يكن يصدق أن مثل هذه الكلمات يمكن أن تأتي من فم مو إي.

أطلق ني شوان ضحكة مروعة بينما غمر وجهه الرمادي بيأس لا قرار له. “افعلها”

“شخص ما بحاجة لتغيير العالم” كان مو إي يحدق أيضًا في ني شوان. “ولكن بالمثل، شخص ما بحاجة للحفاظ على العالم”

“هل هذا صحيح؟” زمجر ني شوان، “هل هذا ما قلته لنفسك عندما قررت أن عرق الإله وعرق الشيطان يجب ألا يختلطا أبدًا؟ قاعدة لا يجب أبدًا انتهاكها؟ حتى لو كان المتورط هو ابنك مو سو، حتى لو كان المتورط هو إله خلق وإمبراطور شيطان، حتى لو كان يجب أن يكلفك معظم عمرك للقيام بذلك؟ يجب عليك القضاء على الانتهاك والمنتهكين بغض النظر عن أي شيء؟!”

تغير العالم بمجرد أن مروا عبر حاجز الضوء.

مقارنة بحزن ني شوان وغضبه وألمه وحيرته… كانت عينا مو إي هادئتين وميتتين كبركة مياه ميتة.

أجاب يون تشي بتأثر “حتى أدنى شخص في الأرض النقية هو شخص لا يجرؤ أحد على النظر إليه بازدراء”

أو ربما كان حزينا جدا لدرجة أنه لم يستطع أن يشعر بأي حزن على الإطلاق.

“لقد وجدني” أجاب يون تشي بهدوء. استطاعت لي سو أن تخبر أنه كان هادئا بنفس القدر في الداخل.

واصل مو إي، “العالم مقسم إلى وجود وفناء (انقراض)، والوجود مقسم إلى ين ويانغ. عندما يتوازن الين واليانغ، يكون العالمان في انسجام وسلام”

ارتسم نفس التعبير على وجه يون تشي ومينغ جيانشي بينما ضحك مينغ كونغشان، لكن الأمواج العاطفية التي تضرب داخل قلوبهم لم تكن يمكن أن تكون مختلفة أكثر.

“أنشأت إله الأسلاف الكون على أساس التوازن، لذا بدأ الكون من التوازن. بدون توازن، سيقع الرجل على قدميه. بدون توازن، سينهار العالم”

“أوه؟” نظر مينغ كونغشان بدهشة. انفجر في ضحكة عالية “أنت صبي عنيد. لا تريد إظهار أي ضعف أمام حبيبتك، هاه؟ لا تقلق بشأن ذلك! سأحرسك بنفسي”

“لهذا السبب كان هناك أربعة آلهة خلق وأربعة أباطرة شيطان في بداية الكون، وليس ثمانية آلهة خلق أو ثمانية أباطرة شيطان”

“هذا صحيح” أجاب مينغ جيانشي عبر نقل الصوت “هم لا يمتلكون حق الحكم، ونادرًا ما يغادرون الأرض النقية، إن غادروها أصلاً. هم مسؤولون عن كل الأمور الكبيرة والصغيرة داخل الأرض النقية. يعتبرهم الناس دون مستوى الفرسان السحيقين، لكن عليك ألا تنظر إليهم بازدراء أو تستخف بهم مهما حدث”

تحدث الإمبراطور الالهي معاقب السماء بكلمات لم ينطق بها من قبل بشكل تقريبًا خشبي وبدون أي تعبير.

سيف الأسلاف معاقب السماء.

“منذ العصور القديمة، كان عرق الإله وعرق الشيطان دائمًا هما الوجود الأعلى في هذا الكون. يمكن لأفعالهم بسهولة تحديد مصير عدد لا يحصى من العوالم. ما هو حادث صغير بالنسبة لإله أو شيطان يمكن أن يكون نهاية العالم بالنسبة للجميع الآخرين”

الإمبراطور الالهي معاقب السماء، مو إي.

“شغل عرق الإله وعرق الشيطان كل زاوية من زوايا العالم، يرفضون بعضهم البعض ويبقون بعضهما البعض تحت السيطرة. مع مرور الوقت، أصبح هذا الوضع أيضًا نوعًا من التوازن. كل شيء في هذا العالم يمكن أن يتغير، كل شيء… باستثناء. هذا. التوازن”

“أنشأت إله الأسلاف الكون على أساس التوازن، لذا بدأ الكون من التوازن. بدون توازن، سيقع الرجل على قدميه. بدون توازن، سينهار العالم”

بدأت العاصفة أخيرًا في الهدوء، وتقلصت أيضًا شدة وتكرار صرخات الفضاء. كل ما تبقى كان العواصف الطبيعية الناجمة عن وجود أرواح إلهين خلق.

“نعم، لا يوجد ما يدعو للقلق” أجاب يون تشي بهدوء مرة أخرى، على الرغم من أنه كان يتحدث إلى نفسه أكثر من لي سو.

دفع صوت ني شوان العاصفة في اتجاه مو إي. “أنت تعرف فقط الرفض والسيطرة. من قال إن الاتحاد لا يمكن أن يكون شكلاً أفضل من التوازن؟”

لاحظ مينغ كونغشان منذ فترة أن شيئًا ما كان خاطئًا وقال بقلق “من السهل على أولئك الذين يدخلون الأرض النقية لأول مرة أن يشعروا بعدم الارتياح. هذا ينطبق بشكل خاص على شخص لديه زراعة خفيفة. إذا كنت لا تستطيع تحمل الانزعاج، فلماذا لا تأخذ بعض الوقت للتأمل وتعتاد على الطاقات المحيطة؟”

“أنت محق. يمكن أن يكون الاتحاد شكلاً أفضل من التوازن”

الحارس الإلهي للأرض النقية الذي يخدم تحت قيادة الكاهن الأعلى لينغشيان هو سوشانغ.

لم يستطع ني شوان أن يصدق أن اللقيط اللعين الذي لم يتغير أبدًا في الأبدية يتفق معه بالفعل.

تحرك مو إي أخيرًا منذ بداية هذه الذكرى. حنى ذراعه وعبر سيف الأسلاف معاقب السماء ببطء أمامه.

“ومع ذلك، يجب أن تبدأ كل التغييرات الرئيسية من أصغر الاختبارات، ناهيك عن تغيير يتضمن العرقين اللذين يمكن أن يهدد كل مزاج أو وجود للكون نفسه”

أومأ مينغ جيانشي بفهم. “هذا أمر طبيعي تماما. بالنسبة لشخص معتاد على الغبار السحيق، دخول عالم بدون الغبار السحيق يشبه الدخول إلى عالم جديد تماما. ليس لديّ خجل من الاعتراف بأنني فقدت نفسي عدة مرات عندما دخلت الأرض النقية لأول مرة”

“يمكن أن يبدأ بمخلوقات بشرية من عالم خلقه إله وعالم خلقه شيطان. يمكن أن يبدأ من أدنى إله وشيطان… لكنه لا يمكن أن يبدأ من ني شوان، لا يمكن أن يبدأ من إمبراطورة الشيطان معذبة السماء، وبالتأكيد… لا يمكن أن يبدأ من ابن مو إي!”

“لقد قتلت مو سو، ونصبت كمينا لجي يوان، واختطفت ابنتي… أعتقد أنه حان دوري الآن”

تجمدت حدقة ني شوان للحظة.

واصل مينغ جيانشي “سمعت أن العاهل السحيق قد يتحدث عن الأرض النقية الأبدية خلال هذا الاجتماع في الأرض النقية. هل تتطلع إليه، أخي يوان؟”

كان بإمكانه في الواقع أن يشعر بنفسه ينجذب إلى كلمات مو إي.

************************

“حتى مع ذلك..” كانت هاتان الكلمتان كافيتين للكشف عن أن ني شوان… لم يرفض تمامًا أقوال مو إي. “لم تكن بحاجة لتكون قاسيًا جدًا مع مو سو أو مع نفسك!”

لم يستطع ني شوان فهم عزيمة مو إي، تمامًا كما لم يستطع فهم لماذا كان هذا الرجل يجب أن يقتل مو سو، ابنه المفضل، ولي عهد العقاب السماوي، الوريث المختار لقوته وإرادته.

تحرك مو إي أخيرًا منذ بداية هذه الذكرى. حنى ذراعه وعبر سيف الأسلاف معاقب السماء ببطء أمامه.

مقارنة بحزن ني شوان وغضبه وألمه وحيرته… كانت عينا مو إي هادئتين وميتتين كبركة مياه ميتة.

“أربعة آلهة خلق، أربعة أباطرة شيطان. نحن أعلى الكائنات في هذا الكون، لكننا لا نمتلك أعلى القوى”

توقف يون تشي عن الكلام وجلس في وسط تشكيل عميق. ثم فعّل حاجز عزل وسمح لوعيه بالغرق في شظية الذاكرة التي انكسرت للتو.

“في الواقع، أعلى قوى هذا الكون هو سيف الأسلاف معاقب السماء وعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية”

“الحلم سيتحقق”

“ني شوان” نادى باسم إله الخلق للعناصر بدون حزن أو كراهية، أو ضغينة أو جرح “هل تعرف لماذا يتم منحهم مثل هذه الأسماء المشؤومة – ‘معاقب السماء’، ‘الكوارث اللانهائية’ – على الرغم من امتلاكهم لأعلى قوى في هذا الكون؟”

كان ذلك لأن هذه كانت الأرض النقية، عالم لا يوجد فيه الغبار السحيق. كانت أرض الأحلام التي يعبدها ويتوق إليها جميع الكائنات الحية في الهاوية.

************************

ملامح وجهه أعطت انطباعًا واضحًا بأنها نُحتت باستخدام سيف.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

كان يحمل سيفًا بشفرة عريضة. كان لون الشفرة برونزيًا وبدت لا تختلف عن قطعة معدنية عادية. حافتها بالية، وسطحها باهتًا، ولم تنبعث منها حتى أدنى قدر من الضغط. كأنها حقا قطعة معدنية عادية لن يمنحها حتى ممارسو العالم العادي نظرة ثانية.

************************

بعد وقت طويل جدًا، تحدث أخيرًا بنبرة لم يسمعها ني شوان من قبل “هل تعرف كم أنا أحسدك، ني شوان؟ كم من الوقت حلمت بوضع نفسي مكانك؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“من عالم فارغ من الكون إلى عالم مزدهر مليء بعدد لا يحصى من العوالم وحتى المزيد من الحياة. لم يكن هذا ممكنًا بدون عدد لا يحصى من التصحيحات والتغييرات”

الحارس الإلهي للأرض النقية الذي يخدم تحت قيادة رئيس الكهنة هو دونغهوانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط