السحاب والقمر في الضباب (2)
2163 السحاب والقمر في الضباب (2)
شينوو يي “……”
“هل أنت راضٍ عن إجابتي، الابن الإلهي يوان؟”
“هل أنت راضٍ عن إجابتي، الابن الإلهي يوان؟”
كان الأمر كما لو أن كل كلمة تقولها مثقلة بالجليد. باردة لدرجة تهدد بأن تخترق اللحم والروح. كانت تستخدم أقسى الكلمات التي يمكنها التفكير فيها لتحطيم قناعه وتفتيت دفاعاته الذهنية.
ضيقت شينوو يي عينيها الجميلتين، ولأول مرة ظهر تعبير شديد بعض الشيء على وجهها اليشمي.
ومع ذلك… لم تستطع أن تلتقط أي حركة عاطفية في عيني الرجل. كانت كلماتها باردة جدا، وبعيدة جدا، وقاسية… حتى الآن، كان سيفها لا يزال مضغوطا على حلقه الهش. فلماذا لا تزال عيناه تشعان دفئا، دفئا يبدو وكأنه يتسرب مباشرة إلى أعماق روحها؟
جرر! اندفع طعم معدني حلو في حلق يون تشي، لكنه أجبره على النزول وسمح فقط لبضع خيوط طويلة من الدم بالتسرب من زاوية شفتيه. ومع ذلك، ظلت عيناه صافيتين كما كانت دائما، مثل نجوم لا تقاوم تلمع باستمرار في الليل الدامس.
شعرت وكأن شيئا ما كان يذوب بهدوء داخل قلبها. مرارا وتكرارا، أصبحت حذرة وقمعت هذا الشعور، لكن الاضطراب غير المسبوق في قلبها وروحها عاد على الفور. كان الأمر كما لو أن نظرته أيقظت غريزة مختبئة في أعماق روحها، غريزة لا يمكن فهمها ولا مقاومتها.
“نعم، وحدي”
لقد استيقظت في مملكة إله الليل الأبدي. أول ذكرى لها في هذا العالم كانت شينوو يانيي. وقد اعتادت منذ زمن بعيد على الوحدة الباردة والقمع، لكن الدفء لم يكن غائبا عن حياتها. شينوو يولوان وشينوو مينغتشي، عمتاها، عاملتاها دائما بلطف. لم يكن مجرد محبة؛ بل كانت طبيعتهما الحقيقية.
“حسنا” خف صوت يون تشي، وانعكس اللطف في عينيه.
ومع مرور وقتها في هذا العالم، اكتشفت تدريجيا أنها مختلفة عن الآخرين. بدت حواسها الخمس حادة بشكل خارق. عيناها كانت قادرة على النظر مباشرة إلى القلب البشري و”رؤية” المشاعر التي لا يستطيع الآخرون إدراكها.
أصبح القمر البارد في حدقة شينوو يي أكثر هدوءا. لم يستطع أحد أن يخمن ما تفكر فيه الآن.
ومع ذلك… لم تلتقِ أبدا بعينين مثل عيني يون تشي. لم تكن تعرف أبدا أن زوجا من العيون يمكن أن يمتزج مع مشاعر معقدة وعميقة كهذه… كلقاء بعد فراق بين الحياة والموت، كنجمة وحيدة في ليلة باردة تصطدم أخيرا بمجرّة دافئة، كمرآة قديمة غُطيت بالغبار آلاف السنين تعكس فجأة وجها مألوفا… المشاعر التي كانت تغلي في تلك الأعماق كانت كثيفة لدرجة أنها بدت كشوق لا يمكن حله لألم الخسارة، وكهياج لا يمكن احتواؤه من فرحة اللقاء.
“……”
منذ اللحظة التي التقيا فيها في هذه المنطقة المحرمة الكئيبة، كان ينظر إليها بانتباه شديد. عيناه الداكنتان عميقتين كهاوية حبرية سوداء، ولكنهما تتلألأان بشدة وكأنهما تخفيان مجموعتين من ضوء النجوم الذي لا يُطفئ. في تلك الشرارات، كان هناك استكشاف حذر، كما لو أنه يخشى أن يكون كل ما أمامه مجرد سراب؛ ضباب من الحيرة والذهول كما لو أنه لم يستيقظ بعد من سبات طويل من الحزن والأوهام المؤلمة للروح.
رفع يون تشي يده ببطء. حيثما لامست راحة يده، استجاب الغبار السحيق لندائه وتجمع ببطء في دوامة رمادية صغيرة.
وفوق كل ذلك، كان هناك تعلق لا يقاوم وإصرار على عدم التخلي مرة أخرى، حتى لو كان ذلك يعني استنزاف الجبال والبحار…
“أنا إمبراطور ‘الأرض النقية الأبدية’، وأنتِ إمبراطورتها”
هو… من هو… وأنا… من أنا…
جذب صمت يون تشي القصير تنهيدة باردة من شينوو يي. كانت على وشك أن تتكلم مرة أخرى عندما خفض يون تشي نظره قليلا وهمس بصوت ناعم
“لا داعي لاختباري بعد الآن، تشينغيوي. أنا الشخص الوحيد في العالم الذي لا تحتاجين إلى اختباره أو الحذر منه، لأنني… لن أؤذيك مرة أخرى أبدا”
“إذا وطئ أحد من سكان الهاوية أقدام وطننا، سيتحول الجميع إلى خراف عاجزة تنتظر الذبح. القانون السماوي الهش لعالمنا، غير قادر على تحمل قوة أنصاف الآلهة والآلهة الحقيقية، سيثير كوارث لا حصر لها أيضا”
ظل صوته لطيفا كالنسيم، ومع ذلك كان نظره يحتجزها كما لو كان يحاول ربط جوهرها بروحه بعينيه فقط.
منذ اللحظة التي التقيا فيها في هذه المنطقة المحرمة الكئيبة، كان ينظر إليها بانتباه شديد. عيناه الداكنتان عميقتين كهاوية حبرية سوداء، ولكنهما تتلألأان بشدة وكأنهما تخفيان مجموعتين من ضوء النجوم الذي لا يُطفئ. في تلك الشرارات، كان هناك استكشاف حذر، كما لو أنه يخشى أن يكون كل ما أمامه مجرد سراب؛ ضباب من الحيرة والذهول كما لو أنه لم يستيقظ بعد من سبات طويل من الحزن والأوهام المؤلمة للروح.
عندما سقطت كلماته، أمسك يون تشي بصدره فجأة وبدأ يسعل بعنف. كل سعال كان يخرج رذاذا كثيفا من ضباب الدم. انسحب طرف السيف المضغوط على حلقه ببضع بوصات… تحركت يدها بالفعل قبل أن يأمرها عقلها، كما لو كانت مدفوعة بالغريزة.
لقد استيقظت في مملكة إله الليل الأبدي. أول ذكرى لها في هذا العالم كانت شينوو يانيي. وقد اعتادت منذ زمن بعيد على الوحدة الباردة والقمع، لكن الدفء لم يكن غائبا عن حياتها. شينوو يولوان وشينوو مينغتشي، عمتاها، عاملتاها دائما بلطف. لم يكن مجرد محبة؛ بل كانت طبيعتهما الحقيقية.
دارت عدة تيارات من الطاقة العميقة ببطء داخل جسد يون تشي حتى استقرت إصاباته أخيرا قليلا.
شعرت وكأن شيئا ما كان يذوب بهدوء داخل قلبها. مرارا وتكرارا، أصبحت حذرة وقمعت هذا الشعور، لكن الاضطراب غير المسبوق في قلبها وروحها عاد على الفور. كان الأمر كما لو أن نظرته أيقظت غريزة مختبئة في أعماق روحها، غريزة لا يمكن فهمها ولا مقاومتها.
حدقت شينوو يي فيه بتركيز، وظلت كلماتها باردة وساخرة “إذن، أنت تخاف من الموت بعد كل شيء”
“… ما زلت عذراء[1]؟”
“بالطبع أخاف الموت” عمل يون تشي بجد لتثبيت تنفسه. بسبب خطورة إصاباته، كان صوته أجشا وضعيفا، وبدت كل كلمة وكأنها تُعصر من بين أسنانه. ومع ذلك، كانت واضحة وحاسمة.
“لا يوجد غبار سحيق في وطننا، بل هو مزدحم بالأشجار الخضراء والزهور وهو موطن لعدد لا يحصى من الأعراق والعوالم الكبيرة والصغيرة. عدد الألوان والكائنات الحية الموجودة في عالمنا يفوق عددها في الهاوية بأضعاف لا تحصى. ومع ذلك، فقدان الطاقات الطبيعية منع الممارسين العميقين من القدرة على تجاوز عالم السيد الإلهي”
“أنا على الأرجح أكثر شخص في هذا العالم يخشى الموت، لأنه إذا مت… إذا استعدتِ ذاكرتكِ يوما ما، فإن قلبكِ سينشطر إلى نصفين. وطني… وطننا… سينغمس إلى الأبد في هاوية كارثة لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن مقاومتها أيضا”
“لهذا السبب جئت إلى هذا العالم”
كانت عيناه تعكسان ضوءا ضبابيا وناعما، ولكن أيضا إصرارا لا يتزعزع ولد في أعمق أركان روحه.
“بالطبع أخاف الموت” عمل يون تشي بجد لتثبيت تنفسه. بسبب خطورة إصاباته، كان صوته أجشا وضعيفا، وبدت كل كلمة وكأنها تُعصر من بين أسنانه. ومع ذلك، كانت واضحة وحاسمة.
تحركت شفاه شينوو يي… لكنها في النهاية لم تستطع أن تنطق بكلمة أخرى تخترق الروح.
1. هاهاهاهاها المترجم والمحرر والمترجم العربي يضحكون بشدة.
“تشينغيوي، أعلم أن شينوو يانيي هي التي تريدك أن تقتليني. سبب رغبتها في موتي هو أنني دون قصد مزقت جرح خيانتها في تاج عدن، ولا يوجد مكان أفضل من هنا لقتلي… لا حاجة لكِ لتأكيدي أو نفي ذلك. حاليا، أنا لا أشكل أي تهديد لكِ على الإطلاق. لا أملك حتى القدرة على الهروب. كل ما أطلبه هو أن تمنحيني بعض الوقت وتستمعي إلى كل ما أريد قوله”
عندما سقطت كلماته، أمسك يون تشي بصدره فجأة وبدأ يسعل بعنف. كل سعال كان يخرج رذاذا كثيفا من ضباب الدم. انسحب طرف السيف المضغوط على حلقه ببضع بوصات… تحركت يدها بالفعل قبل أن يأمرها عقلها، كما لو كانت مدفوعة بالغريزة.
لم تتحرك شينوو يي ولم تتكلم. كانت تنظر إليه فقط ببرود… ومع ذلك، على الأقل لم ترفضه أو تغادر.
لقد استيقظت في مملكة إله الليل الأبدي. أول ذكرى لها في هذا العالم كانت شينوو يانيي. وقد اعتادت منذ زمن بعيد على الوحدة الباردة والقمع، لكن الدفء لم يكن غائبا عن حياتها. شينوو يولوان وشينوو مينغتشي، عمتاها، عاملتاها دائما بلطف. لم يكن مجرد محبة؛ بل كانت طبيعتهما الحقيقية.
بعد أن استقر تنفس يون تشي قليلا، أخذ نفسا سطحيا وتحدث ببطء “أنا لست مينغ جيانيوان. يون تشي هو اسمي الحقيقي. اسمك شيا تشينغيوي. تزوجنا في سن السادسة عشرة في مدينة تُدعى مدينة السحابة العائمة… لا توجد مدينة سحابة عائمة في هذا العالم، لأنها موجودة فقط في وطننا”
فتح عينيه مرة أخرى، وكل الحنان والمودة التي أظهرها كانت غارقة تحت النظرة التي كانت صافية بلا نهاية ومظلمة إلى حد لا نهائي. “لا يمكن لمشاعري الشخصية، مهما كانت ثقيلة، أن تقارن بأدنى جزء من دمار وطني… تشينغيوي، على الرغم من أنني مدين لكِ بشدة، إلا أن ما أحتاجه أكثر من أي شيء آخر في هذه اللحظة هو مساعدتك”
شينوو يي “……”
في هذه اللحظة، انفجرت صرخة مليئة بالذعر والغضب “أخي الأكبر يون! شينوو يي… توقفي!!”
“لقد وصفتِ نفسك بأنك شخص أناني وبارد تماما، لكني أعتقد أن برودك المزعوم ينبع من رفض جسدك وروحك لهذا العالم طبيعيا”
كان الأمر كما لو أن كل كلمة تقولها مثقلة بالجليد. باردة لدرجة تهدد بأن تخترق اللحم والروح. كانت تستخدم أقسى الكلمات التي يمكنها التفكير فيها لتحطيم قناعه وتفتيت دفاعاته الذهنية.
مثل حجر أُلقي في بركة، بدا أن كلماته أحدثت تموجا في نظر شينوو يي للحظة.
وصلت صرخة الفتاة إليه للتو عندما اخترقت اشعة سيف لاذعة الظلام وقطعت الفضاء. انطلقت مباشرة نحو ظهر شينوو يي بغضب لا حدود له.
“أشاركك نفس الشعور. نحن نشعر بهذا الرفض بالضبط لأننا لا ننتمي إلى هذا العالم. وطننا ليس سوى ‘الأرض النقية الأبدية’ الأسطورية التي سيدخلها أهل هذا العالم قريبا”
“هل انتهيت؟”
لا داعي للقول إن كل كلمة ينطق بها يون تشي الآن يمكن أن تهز سكان الهاوية في جوهرهم. لم تغير شينوو يي تعبيرها ولم تقاطعه. كانت فقط تراقبه وتستمع إليه ببرود.
“إذا وطئ أحد من سكان الهاوية أقدام وطننا، سيتحول الجميع إلى خراف عاجزة تنتظر الذبح. القانون السماوي الهش لعالمنا، غير قادر على تحمل قوة أنصاف الآلهة والآلهة الحقيقية، سيثير كوارث لا حصر لها أيضا”
“لا يوجد غبار سحيق في وطننا، بل هو مزدحم بالأشجار الخضراء والزهور وهو موطن لعدد لا يحصى من الأعراق والعوالم الكبيرة والصغيرة. عدد الألوان والكائنات الحية الموجودة في عالمنا يفوق عددها في الهاوية بأضعاف لا تحصى. ومع ذلك، فقدان الطاقات الطبيعية منع الممارسين العميقين من القدرة على تجاوز عالم السيد الإلهي”
ضيقت عينيها، نظرتها نقية وطاهرة كثلج الحقول الثلجية الأبدية، ولكنها أيضا خالية تماما من الدفء. “إذا كان ما قلته صحيحا—أنك حاكم من عالم آخر، محتال يتظاهر بأنه الابن الإلهي لمملكة إله، وظل يجلب الفوضى إلى ثلاث ممالك إله—هل يمكن لكائن كهذا أن يكشف عن جميع أسراره دون تحفظ لابنة إله لإحدى الممالك؟”
“إذا وطئ أحد من سكان الهاوية أقدام وطننا، سيتحول الجميع إلى خراف عاجزة تنتظر الذبح. القانون السماوي الهش لعالمنا، غير قادر على تحمل قوة أنصاف الآلهة والآلهة الحقيقية، سيثير كوارث لا حصر لها أيضا”
“نعم، وحدي”
“لهذا السبب جئت إلى هذا العالم”
رفع يون تشي يده ببطء. حيثما لامست راحة يده، استجاب الغبار السحيق لندائه وتجمع ببطء في دوامة رمادية صغيرة.
كل جملة، كل كلمة نطق بها كانت تتم بينما يلتقي بنظرة شينوو يي مباشرة. كل عاطفة انعكست في أعماق عينيه دون تحفظ.
ظل صوتها قارسا كما كان دائما. “ساعترف لك أنها قصة رائعة. سخيفة لدرجة أن حتى أولئك الأدباء المزعومين في العالم العادي لم يتمكنوا من اختلاقها في أكثر أحلامهم تهورا. ومع ذلك… أجد نفسي أصدقها بالضبط لأنها سخيفة للغاية”
شينوو يي سألت بلامبالاة “هل تقول أنك تنوي منع الأرض النقية وممالك الإله من دخول الأرض النقية الأبدية؟”
“لقد وصفتِ نفسك بأنك شخص أناني وبارد تماما، لكني أعتقد أن برودك المزعوم ينبع من رفض جسدك وروحك لهذا العالم طبيعيا”
“نعم”
“تماما كما أن تنكرك لم يعد قادرا على خداعي، لن أحمل أي شك أو تردد تجاهك مرة أخرى”
“وحدك؟”
“نعم”
“نعم، وحدي”
سألت ببرود “ادعيت أنني زوجتك، تزوجتك منذ سن السادسة عشرة. إذا كان هذا صحيحا، فلماذا…”
جاء جوابه دون تردد أو خوف. “لا حاجة لأن أخبرك بنوع الوجود الذي يتمتع به العاهل السحيق وكهنته الأربعة. حتى لو تجاهلنا الأرض النقية، يمكن لخبراء لا حصر لهم في ممالك الإله الست أن يحولوني إلى غبار بضربة من أصابعهم. لكنني، مجرد سيد إلهي، يجب أن أمنع التفعيل التالي لتشكيل اختراق الفراغ العظيم في أقل من خمسين عاما”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“إنه أمر عبثي ومضحك، أليس كذلك؟” أي ممارس عميق في الهاوية سيتفق معه. ومع ذلك، امتنعت شينوو يي، على الرغم من إهانته والسخرية منه سابقا، عن إطلاق تعليق لاذع.
“أنا إمبراطور ‘الأرض النقية الأبدية’، وأنتِ إمبراطورتها”
“لهذا السبب لم يكن لدي خيار سوى اللجوء إلى أي وسيلة ضرورية… ارتديت طبقة فوق طبقة من التنكر، خطوة بخطوة، للاندماج مع هذا العالم. استخدمت الحيل القذرة للاقتراب من هوا كايلي، واستخدمت أساليب دنيئة لأصبح مينغ جيانيوان… كل ذلك من أجل تمزيق التحالف بين الممالك الثلاث—اللامحدود، محطم السماء، وناسج الاحلام—وزرع بذور الشك والعداء”
“تماما كما أن تنكرك لم يعد قادرا على خداعي، لن أحمل أي شك أو تردد تجاهك مرة أخرى”
وهكذا، كشف لشينوو يي بصراحة لا تتزعزع عن أهم مكيدة له في هذا العالم.
“لقد أعطيتك إجابتي بالفعل… لأنكِ شيا تشينغيوي، شيا تشينغيوي التي، على الرغم من إصابتها بجروح بالغة من قبل القدر، اختارت أن تترك كل اللطف والعطف للعالم، وتتحمل كل الألم والموت بنفسها”
أصبح القمر البارد في حدقة شينوو يي أكثر هدوءا. لم يستطع أحد أن يخمن ما تفكر فيه الآن.
كل جملة، كل كلمة نطق بها كانت تتم بينما يلتقي بنظرة شينوو يي مباشرة. كل عاطفة انعكست في أعماق عينيه دون تحفظ.
“تشينغيوي…”
“لهذا السبب جئت إلى هذا العالم”
كانت الصرخة خافتة، خافتة لدرجة أنها بدت وكأنها جاءت من حلم بعيد.
لمس يون تشي زاوية شفتيه وبلل إصبعه بالدم. ثم ضغطه بقوة على كمه النظيف. عندما سحب قبضته، تُركت بصمة عميقة ومثالية.
أغمض عينيه قليلا، وظهرت ابتسامة على شفتيه. “لقد فقدتِ ماضيك، لذا لا يمكنكِ أن تفهمي مدى سعادتي لرؤيتك مرة أخرى، أو مدى امتناني للسماء”
“نعم”
“لقد تخيلت مرارا وتكرارا في الأحلام التي نسجتها لنفسي إذا استطعتِ أن تظهري مرة أخرى في حياتي، سأبذل قصارى جهدي لأعوضك. بأي ثمن، سأنسج حياتك بالكامل في حياتي… للأسف، لم أتخيل أن لقاءنا سيحدث في عالم آخر، وتحت مصير ثقيل كهذا”
“تماما كما أن تنكرك لم يعد قادرا على خداعي، لن أحمل أي شك أو تردد تجاهك مرة أخرى”
فتح عينيه مرة أخرى، وكل الحنان والمودة التي أظهرها كانت غارقة تحت النظرة التي كانت صافية بلا نهاية ومظلمة إلى حد لا نهائي. “لا يمكن لمشاعري الشخصية، مهما كانت ثقيلة، أن تقارن بأدنى جزء من دمار وطني… تشينغيوي، على الرغم من أنني مدين لكِ بشدة، إلا أن ما أحتاجه أكثر من أي شيء آخر في هذه اللحظة هو مساعدتك”
“نعم”
“وطننا ليس ‘الأرض النقية الأبدية’ الخاصة بهم. إنه الأرض النقية الأبدية الخاصة بنا”
جاء جوابه دون تردد أو خوف. “لا حاجة لأن أخبرك بنوع الوجود الذي يتمتع به العاهل السحيق وكهنته الأربعة. حتى لو تجاهلنا الأرض النقية، يمكن لخبراء لا حصر لهم في ممالك الإله الست أن يحولوني إلى غبار بضربة من أصابعهم. لكنني، مجرد سيد إلهي، يجب أن أمنع التفعيل التالي لتشكيل اختراق الفراغ العظيم في أقل من خمسين عاما”
“أنا إمبراطور ‘الأرض النقية الأبدية’، وأنتِ إمبراطورتها”
لا داعي للقول إن كل كلمة ينطق بها يون تشي الآن يمكن أن تهز سكان الهاوية في جوهرهم. لم تغير شينوو يي تعبيرها ولم تقاطعه. كانت فقط تراقبه وتستمع إليه ببرود.
بعد أن تحدث الكثير في وقت قصير، أصبح تنفس يون تشي متقطعا مرة أخرى. قمع إصاباته بصمت. على الرغم من أن وجهه بدا شاحبا كالورق، إلا أنه لم يظهر أي ضعف يمكن توقعه من إصابات خطيرة كهذه. فهذا لم يكن عالما سيسمح له بضعف ولو للحظة بعد كل شيء.
“بانسجام السماء والأرض، تتحول كل الأشياء إلى نقاء؛ يتحد الرجال والنساء في اتحاد سليم، مؤسسين نظام الكون. هنا يقف تشي، الوريث الوحيد لعشيرة شياو من مدينة السحابة العائمة، إمبراطورية الريح الزرقاء. في سن السادسة عشرة، يتمتع بوقار مستقيم ومزاج لطيف، مورثا سمعة نزاهة عائلته مع تجسيد أناقة اليشم غير المصقول. هنا تقف تشينغيوي، الابنة المحبوبة لعشيرة شيا، أيضا في السادسة عشرة. جمالها ينافس زجاج ضوء القمر، وأناقتها تتجاوز العالم الدنيوي. لقد أتقنت فضائل الفتاة الفاضلة، وتتمتع بجلال الأوركيد المكرر”
“هل انتهيت؟”
“لتسيرا من الآن فصاعدا جنبا إلى جنب، مشاركين طريق الزراعة: في الازدهار، يشاركان في الوفرة؛ في الفقر، يبقيان ثابتين؛ في الخطر، يواجهان الحياة والموت معا؛ في السلام، يتناغمان مثل تشين وسي. ليتحافظا على هذا العهد طوال حياتهما، شاهدين على الطريق العظيم اللامتناهي؛ ليتعاهدا ألا يفترقا أبدا، ويستحمان في بركات السماء والأرض الروحية إلى الأبد”
ظل صوتها قارسا كما كان دائما. “ساعترف لك أنها قصة رائعة. سخيفة لدرجة أن حتى أولئك الأدباء المزعومين في العالم العادي لم يتمكنوا من اختلاقها في أكثر أحلامهم تهورا. ومع ذلك… أجد نفسي أصدقها بالضبط لأنها سخيفة للغاية”
بعد أن تحدث الكثير في وقت قصير، أصبح تنفس يون تشي متقطعا مرة أخرى. قمع إصاباته بصمت. على الرغم من أن وجهه بدا شاحبا كالورق، إلا أنه لم يظهر أي ضعف يمكن توقعه من إصابات خطيرة كهذه. فهذا لم يكن عالما سيسمح له بضعف ولو للحظة بعد كل شيء.
ضيقت عينيها، نظرتها نقية وطاهرة كثلج الحقول الثلجية الأبدية، ولكنها أيضا خالية تماما من الدفء. “إذا كان ما قلته صحيحا—أنك حاكم من عالم آخر، محتال يتظاهر بأنه الابن الإلهي لمملكة إله، وظل يجلب الفوضى إلى ثلاث ممالك إله—هل يمكن لكائن كهذا أن يكشف عن جميع أسراره دون تحفظ لابنة إله لإحدى الممالك؟”
“حتى لو كنت حقا ‘شيا تشينغيوي’ التي تحدثت عنها، فأنا الآن شينوو يي وأنا فقط شينوو يي. أنا الابنة الإلهية الحالية لمملكة إله الليل الأبدي. شيا تشينغيوي التي تحدثت عنها لم تترك أدنى أثر لوجودها في حياتي أو معرفتي”
“حتى لو كنت حقا ‘شيا تشينغيوي’ التي تحدثت عنها، فأنا الآن شينوو يي وأنا فقط شينوو يي. أنا الابنة الإلهية الحالية لمملكة إله الليل الأبدي. شيا تشينغيوي التي تحدثت عنها لم تترك أدنى أثر لوجودها في حياتي أو معرفتي”
“نعم”
“كلمة واحدة هي كل ما أحتاجه لأكشف طموحك ومكيدتك للعالم. كلمة واحدة هي كل ما أحتاجه لأحولك إلى غبار. بعد كل شيء… ألا تعتقد أن هذا الحاكم المزعوم من عالم آخر ساذج وجاهل بعض الشيء؟”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“كيف يمكن لشخص ساذج وجاهل لهذه الدرجة أن يتحمل مصير عالم بأكمله؟”
“تشينغيوي…”
جرر! اندفع طعم معدني حلو في حلق يون تشي، لكنه أجبره على النزول وسمح فقط لبضع خيوط طويلة من الدم بالتسرب من زاوية شفتيه. ومع ذلك، ظلت عيناه صافيتين كما كانت دائما، مثل نجوم لا تقاوم تلمع باستمرار في الليل الدامس.
“أنا إمبراطور ‘الأرض النقية الأبدية’، وأنتِ إمبراطورتها”
“لقد أعطيتك إجابتي بالفعل… لأنكِ شيا تشينغيوي، شيا تشينغيوي التي، على الرغم من إصابتها بجروح بالغة من قبل القدر، اختارت أن تترك كل اللطف والعطف للعالم، وتتحمل كل الألم والموت بنفسها”
بعد أن تحدث الكثير في وقت قصير، أصبح تنفس يون تشي متقطعا مرة أخرى. قمع إصاباته بصمت. على الرغم من أن وجهه بدا شاحبا كالورق، إلا أنه لم يظهر أي ضعف يمكن توقعه من إصابات خطيرة كهذه. فهذا لم يكن عالما سيسمح له بضعف ولو للحظة بعد كل شيء.
شينوو يي “……”
جاء جوابه دون تردد أو خوف. “لا حاجة لأن أخبرك بنوع الوجود الذي يتمتع به العاهل السحيق وكهنته الأربعة. حتى لو تجاهلنا الأرض النقية، يمكن لخبراء لا حصر لهم في ممالك الإله الست أن يحولوني إلى غبار بضربة من أصابعهم. لكنني، مجرد سيد إلهي، يجب أن أمنع التفعيل التالي لتشكيل اختراق الفراغ العظيم في أقل من خمسين عاما”
“تماما كما أن تنكرك لم يعد قادرا على خداعي، لن أحمل أي شك أو تردد تجاهك مرة أخرى”
لمس يون تشي زاوية شفتيه وبلل إصبعه بالدم. ثم ضغطه بقوة على كمه النظيف. عندما سحب قبضته، تُركت بصمة عميقة ومثالية.
رفع يون تشي يده ببطء. حيثما لامست راحة يده، استجاب الغبار السحيق لندائه وتجمع ببطء في دوامة رمادية صغيرة.
“حتى لو كنت حقا ‘شيا تشينغيوي’ التي تحدثت عنها، فأنا الآن شينوو يي وأنا فقط شينوو يي. أنا الابنة الإلهية الحالية لمملكة إله الليل الأبدي. شيا تشينغيوي التي تحدثت عنها لم تترك أدنى أثر لوجودها في حياتي أو معرفتي”
ضيقت شينوو يي عينيها الجميلتين، ولأول مرة ظهر تعبير شديد بعض الشيء على وجهها اليشمي.
ابتسم راضيا عندما بدا أنها لا تنوي التخلص من الكم الممزق. “لقد رأيت ذكرياتك مرة بعد أن فقدتك. النهاية التي اخترتها لنفسك كانت فستان زفاف قرمزي، و…”
“يمكنكِ التدخل في الغبار السحيق، أليس كذلك؟”
استمر همسه المنخفض، كل كلمة تخترق روح شينوو يي “تذكري عندما كانت تشينغيوي صغيرة وهزيلة، تواجه خطرا وشيكا. عندما خاطر اللورد شياو بحياته لإنقاذها، أقسم اللورد شيا بدموع ملطخة بالدم، مما ختم هذا الاتحاد المقدس. الآن، بشهود لوحات الأسلاف وعقد بلوري غامض كدليل، تُكتب شهادة الزواج هذه لربط شياو تشي وشيا تشينغيوي كواحد”
قال بخفة “هذا هو الدليل على أن مصائرنا متشابكة”
أصبح القمر البارد في حدقة شينوو يي أكثر هدوءا. لم يستطع أحد أن يخمن ما تفكر فيه الآن.
حدقت شينوو يي في الغبار السحيق في راحة يد يون تشي، بدا أنها فقدت في التفكير للحظة.
منذ اللحظة التي التقيا فيها في هذه المنطقة المحرمة الكئيبة، كان ينظر إليها بانتباه شديد. عيناه الداكنتان عميقتين كهاوية حبرية سوداء، ولكنهما تتلألأان بشدة وكأنهما تخفيان مجموعتين من ضوء النجوم الذي لا يُطفئ. في تلك الشرارات، كان هناك استكشاف حذر، كما لو أنه يخشى أن يكون كل ما أمامه مجرد سراب؛ ضباب من الحيرة والذهول كما لو أنه لم يستيقظ بعد من سبات طويل من الحزن والأوهام المؤلمة للروح.
ومع ذلك، تحولت نظرتها إلى البرود، وطالبت فجأة “أجبني على سؤال واحد”
وفوق كل ذلك، كان هناك تعلق لا يقاوم وإصرار على عدم التخلي مرة أخرى، حتى لو كان ذلك يعني استنزاف الجبال والبحار…
“حسنا” خف صوت يون تشي، وانعكس اللطف في عينيه.
سألت ببرود “ادعيت أنني زوجتك، تزوجتك منذ سن السادسة عشرة. إذا كان هذا صحيحا، فلماذا…”
سألت ببرود “ادعيت أنني زوجتك، تزوجتك منذ سن السادسة عشرة. إذا كان هذا صحيحا، فلماذا…”
“… ما زلت عذراء[1]؟”
“… ما زلت عذراء[1]؟”
“وحدك؟”
“……”
بعد أن تحدث الكثير في وقت قصير، أصبح تنفس يون تشي متقطعا مرة أخرى. قمع إصاباته بصمت. على الرغم من أن وجهه بدا شاحبا كالورق، إلا أنه لم يظهر أي ضعف يمكن توقعه من إصابات خطيرة كهذه. فهذا لم يكن عالما سيسمح له بضعف ولو للحظة بعد كل شيء.
كان هذا السؤال، هذا “الخلل” غير المتوقع لدرجة أن يون تشي لم يتمكن من إيجاد إجابة على الفور.
حدقت شينوو يي فيه بتركيز، وظلت كلماتها باردة وساخرة “إذن، أنت تخاف من الموت بعد كل شيء”
“همف!”
“… شهادة الزواج التي أخفيتِها بعناية في حزامك”
جذب صمت يون تشي القصير تنهيدة باردة من شينوو يي. كانت على وشك أن تتكلم مرة أخرى عندما خفض يون تشي نظره قليلا وهمس بصوت ناعم
قال بخفة “هذا هو الدليل على أن مصائرنا متشابكة”
“بانسجام السماء والأرض، تتحول كل الأشياء إلى نقاء؛ يتحد الرجال والنساء في اتحاد سليم، مؤسسين نظام الكون. هنا يقف تشي، الوريث الوحيد لعشيرة شياو من مدينة السحابة العائمة، إمبراطورية الريح الزرقاء. في سن السادسة عشرة، يتمتع بوقار مستقيم ومزاج لطيف، مورثا سمعة نزاهة عائلته مع تجسيد أناقة اليشم غير المصقول. هنا تقف تشينغيوي، الابنة المحبوبة لعشيرة شيا، أيضا في السادسة عشرة. جمالها ينافس زجاج ضوء القمر، وأناقتها تتجاوز العالم الدنيوي. لقد أتقنت فضائل الفتاة الفاضلة، وتتمتع بجلال الأوركيد المكرر”
كان هذا السؤال، هذا “الخلل” غير المتوقع لدرجة أن يون تشي لم يتمكن من إيجاد إجابة على الفور.
شينوو يي “…؟”
“تشينغيوي، أعلم أن شينوو يانيي هي التي تريدك أن تقتليني. سبب رغبتها في موتي هو أنني دون قصد مزقت جرح خيانتها في تاج عدن، ولا يوجد مكان أفضل من هنا لقتلي… لا حاجة لكِ لتأكيدي أو نفي ذلك. حاليا، أنا لا أشكل أي تهديد لكِ على الإطلاق. لا أملك حتى القدرة على الهروب. كل ما أطلبه هو أن تمنحيني بعض الوقت وتستمعي إلى كل ما أريد قوله”
استمر همسه المنخفض، كل كلمة تخترق روح شينوو يي “تذكري عندما كانت تشينغيوي صغيرة وهزيلة، تواجه خطرا وشيكا. عندما خاطر اللورد شياو بحياته لإنقاذها، أقسم اللورد شيا بدموع ملطخة بالدم، مما ختم هذا الاتحاد المقدس. الآن، بشهود لوحات الأسلاف وعقد بلوري غامض كدليل، تُكتب شهادة الزواج هذه لربط شياو تشي وشيا تشينغيوي كواحد”
“وحدك؟”
“لتسيرا من الآن فصاعدا جنبا إلى جنب، مشاركين طريق الزراعة: في الازدهار، يشاركان في الوفرة؛ في الفقر، يبقيان ثابتين؛ في الخطر، يواجهان الحياة والموت معا؛ في السلام، يتناغمان مثل تشين وسي. ليتحافظا على هذا العهد طوال حياتهما، شاهدين على الطريق العظيم اللامتناهي؛ ليتعاهدا ألا يفترقا أبدا، ويستحمان في بركات السماء والأرض الروحية إلى الأبد”
وهكذا، كشف لشينوو يي بصراحة لا تتزعزع عن أهم مكيدة له في هذا العالم.
“تم تأسيس هذه الوثيقة رسميا لتجسيد تعهدهما”
كانت الصرخة خافتة، خافتة لدرجة أنها بدت وكأنها جاءت من حلم بعيد.
لمس يون تشي زاوية شفتيه وبلل إصبعه بالدم. ثم ضغطه بقوة على كمه النظيف. عندما سحب قبضته، تُركت بصمة عميقة ومثالية.
كانت الصرخة خافتة، خافتة لدرجة أنها بدت وكأنها جاءت من حلم بعيد.
رييب!
هو… من هو… وأنا… من أنا…
مزق يون تشي الكم الذي يحمل البصمة ودفع القطعة الممزقة نحو شينوو يي المذهولة. أمسكت بها بشكل لا إرادي بين أصابعها، شاعرة بالدفء المتبقي في القماش في راحة يدها.
كان هذا السؤال، هذا “الخلل” غير المتوقع لدرجة أن يون تشي لم يتمكن من إيجاد إجابة على الفور.
“ماذا… تفعل؟”
************************
ابتسم راضيا عندما بدا أنها لا تنوي التخلص من الكم الممزق. “لقد رأيت ذكرياتك مرة بعد أن فقدتك. النهاية التي اخترتها لنفسك كانت فستان زفاف قرمزي، و…”
“بالطبع أخاف الموت” عمل يون تشي بجد لتثبيت تنفسه. بسبب خطورة إصاباته، كان صوته أجشا وضعيفا، وبدت كل كلمة وكأنها تُعصر من بين أسنانه. ومع ذلك، كانت واضحة وحاسمة.
“… شهادة الزواج التي أخفيتِها بعناية في حزامك”
“وحدك؟”
في هذه اللحظة، انفجرت صرخة مليئة بالذعر والغضب “أخي الأكبر يون! شينوو يي… توقفي!!”
لمس يون تشي زاوية شفتيه وبلل إصبعه بالدم. ثم ضغطه بقوة على كمه النظيف. عندما سحب قبضته، تُركت بصمة عميقة ومثالية.
وصلت صرخة الفتاة إليه للتو عندما اخترقت اشعة سيف لاذعة الظلام وقطعت الفضاء. انطلقت مباشرة نحو ظهر شينوو يي بغضب لا حدود له.
شينوو يي “……”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هل أنت راضٍ عن إجابتي، الابن الإلهي يوان؟”
1. هاهاهاهاها المترجم والمحرر والمترجم العربي يضحكون بشدة.
ومع ذلك… لم تلتقِ أبدا بعينين مثل عيني يون تشي. لم تكن تعرف أبدا أن زوجا من العيون يمكن أن يمتزج مع مشاعر معقدة وعميقة كهذه… كلقاء بعد فراق بين الحياة والموت، كنجمة وحيدة في ليلة باردة تصطدم أخيرا بمجرّة دافئة، كمرآة قديمة غُطيت بالغبار آلاف السنين تعكس فجأة وجها مألوفا… المشاعر التي كانت تغلي في تلك الأعماق كانت كثيفة لدرجة أنها بدت كشوق لا يمكن حله لألم الخسارة، وكهياج لا يمكن احتواؤه من فرحة اللقاء.
************************
2163 السحاب والقمر في الضباب (2)
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
عندما سقطت كلماته، أمسك يون تشي بصدره فجأة وبدأ يسعل بعنف. كل سعال كان يخرج رذاذا كثيفا من ضباب الدم. انسحب طرف السيف المضغوط على حلقه ببضع بوصات… تحركت يدها بالفعل قبل أن يأمرها عقلها، كما لو كانت مدفوعة بالغريزة.
************************
أصبح القمر البارد في حدقة شينوو يي أكثر هدوءا. لم يستطع أحد أن يخمن ما تفكر فيه الآن.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
كانت الصرخة خافتة، خافتة لدرجة أنها بدت وكأنها جاءت من حلم بعيد.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
