Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 4

في ذلكَ الحين .
جاءَ شخصٌ ما راكضاً بخطى عاجلة . عندما إنفتح باب العلية توجهت نظرات الجميع له .

نظرت آريا إلى الخادمة التي كانت تقدم الشاي بتعبير عصبي على وجهها . بدأ وقت الشاي بدون أى طلب محدد ، على الرغم من أنني أخبرتهم بحزم أن يرتكوا الطعام الذي يُمكن أن يتناوله البشر . حلويات رائعة لا تعرف إسمها . الحلاوة تخترق انفها .

“لقد تم إرسال سالي من قِبل السيد للحصول على فستان من العاصمة للفتاة الصغيرة .”

حتى كورتيز ، سيد الموسيقى ، ليس شيئاً بالنسبة للدوق ڤالنتين .

قالت الخادمة و هي تلهث .

“حسناً. هي ستموت على أى حال .” “نعم هذا ثحيح . سيضحى بها الشيطان قبل أن نتأذى .”

“لقد أتيتِ في الوقت المناسب ، لقد كنتُ اتحدث عن ذلكَ للتو …”
“هو … آه ، لا أنه يريد أن يُرسلها للدوق الأكبر ڤالنتين .”

“هل نحن على الطريق الصحيح ؟”

في هذه اللحظة ، لقد كان الجميع عاجزين عن الكلام .
توقفت الثرثرة في نفس الوقت .

“لا تستطيع حتى التحدث ، ولكن سيتم حبسها عند الدوق الأكبر لبقية حياتها ، هل هناكَ ما يجب أن نخاف منه ؟”

“سنكون على حساب الدوق الأكبر .”

‘لم يكن هناكَ رد على رسالته .’

حولت الخادمات أنظارهن نحو آريا .
كانت الخادمات شاحبات خائفات من تخيل ما قيد يفعله الدوق الأكبر عندما يكتشف سوء معاملة آرسا داخل القصر .
بشكل غير متوقع ، تعاطفت معها الخادمات . لقد أشفقوا عليها لأنها تعرضت للإيذاء طوال حياتها .

نظرت لهم آريا بوجه غير مبال . ثم ركلت وعاء الحساء الذي كان بجانب قدميها و اسقطته على الأرض .

“لم تتلقَ خِطاباً رسمياً من الدوق الأكبر حتى الآن .”

“هل هذا … حاجز ؟”

لكن الخادمات عرفن .

كان الأمر يبدو وكأن الأرض تهتز .

في معظم البيوت النبيلة ، بسبب الميراث و التحالف الأسرىي يتم عقد الزواج في سن مبكرة . نادراً ما يكون متوسط عمر الخطوبة أقل من أربعة عشر عاماً .
سيبلغ الدوق ڤالنتين الأكبر أربعة عشر عاماً هذا العام .

تمتم شخص ما .

“حسناً. هي ستموت على أى حال .”
“نعم هذا ثحيح . سيضحى بها الشيطان قبل أن نتأذى .”

أدارت آريا عينها . لمعت عيونها القرمزية بين الرموش الطويلة الوردية الباهتة . عندما ابتسمت أعذب من الحلوى الموجودة على المائدة فقدت الخادمات أفواههن و تصلبن و فتحن أفواههن . في تلكَ اللحظة ، كانت شفتاها الوردية التي بدت و كأنها بتلات قد فُتحت .

في العادة تفتح دوقية ڤالنتين البوابات لشركاء الزواج مرة كل جيل .
حان الوقت لإختيار شريكة للدوق الأكبر ڤالنتين الذي سيرث الدوقية .
ومع هذا ، لقد كان هذا في الواقع مكاناً لولادة الخليفة و الوفاة .
وذلكَ لأن الزوجات التلاتي تزوجن من الدوق الأكبر في كل جيل فقدوا حياتهن بعد الولادة بفترة قصيرة .

“هاك ، هاك .”

انتشرت شائعات كثيرة حول هذا الموضوع ، لكن لم يعرف أحد الحقيقة .
عندما أُصبح عروس الدوق الأكبر ، كان علىّ أن أعيش حياتي كلها بقطع العلاقات مع عائلتي و معارفي .

[أعطني شيئ صالح للأكل .]

‘إنها مثل التضحية .’

‘لا يُمكنه أن يسمح بالدخول بسهولة أيضاً .’

كان الجميع يسمونها بهذه الطريقة حتى لو كانت ترتدي كعروس .

“اللعنة ، عندما تسلقت جبال إنغو أمسكَ بي وحش ولقد كانت الشائعات صحيحة .” “وحش؟” “وحش مشوه المظهر أكبر بعدة مرات من الوحش العادي .” “ماذا؟ لماذا تقول ذلك الآن فقط ؟” “لم تكن تفكر حتى في الإستماع!”

“لا تستطيع حتى التحدث ، ولكن سيتم حبسها عند الدوق الأكبر لبقية حياتها ، هل هناكَ ما يجب أن نخاف منه ؟”

“بسبب لعنة الشيطان …”

استمعت آريا بهدوء إلى الخادمات و تذكرت ما حدث ليلة أمس .
كان غسل دماغ الكونت بدون دموع الحوريات أسهل من التنفس .
تقوم ففط بقول بعض الكلمات ليتم بيعها للدوق الأكبر علر الفور ، كلمات ممزوجة بالأغنية .

الصورة مكتوب عليها [حالاً .]

‘هل أفعل لهن ما فعلته لوالدي ؟’

‘لم يكن هناكَ رد على رسالته .’

لا ، ليس علىّ هذا .
قالت الخادمات “ليس هناكَ ما نخاف منه .” لكن تبادلن النظرات مع بعضهن البعض بحيرة .
بحثت في الحقيبة القديمة التي على كتفها .
عندما لم أستطع التحدث ، كنت أحمل هذه الحقيبة كل يوم للتواصل .
كان هناكَ زجاجة حبر و ريشات و العديد من البطاقات في الحقيبة .
وضعت آرياةكلمة على البطاقة على الفور .

سمعت آريا عن ذلك أيضاً . كان هذا أحد الأسباب التي جعلت الكثيرين يعتقدون أن عائلة ڤالنتين قد عبدت الشيطان من جيل إلى جيل .

[أعطني شيئ صالح للأكل .]

كان صوته ثقيلاً و جسده قاسي . رفع الرجل إحدى زوايا فمه الحمراء .

تفاجأت الخادمة بعيون مفتوحة ، ما الخطأ الذي رأيته ؟ أصبحت هناكَ نظرة مرتبكة في عينها .

‘ربما هو حاجز يعطي نوعاً من الوهم .’

“هل تقومين الآن بأمري …”

الكونت الذي أعطى المرشد جزءاً من مصاريف حياته بدى و كأنه يريد قتله الآن .

نظرت لهم آريا بوجه غير مبال . ثم ركلت وعاء الحساء الذي كان بجانب قدميها و اسقطته على الأرض .

-أخرجن .

[حالاً .]

-أخرجن .

كان صوته ثقيلاً و جسده قاسي . رفع الرجل إحدى زوايا فمه الحمراء .

الصورة مكتوب عليها [حالاً .]

“لهذا قلت أنني أريد العودة ….”

***

***

نظرت آريا إلى الخادمة التي كانت تقدم الشاي بتعبير عصبي على وجهها .
بدأ وقت الشاي بدون أى طلب محدد ، على الرغم من أنني أخبرتهم بحزم أن يرتكوا الطعام الذي يُمكن أن يتناوله البشر .
حلويات رائعة لا تعرف إسمها .
الحلاوة تخترق انفها .

“هل تقومين الآن بأمري …”

‘أبدو كفتاة نبيلة شابة .’

هذا ممتع .”

متى كانت آخر مرة تمت معاملتي فيها كإنسان و ليس كعصفور في قفص ؟
تناولت آريا رشفة من الشاي و طلبت منهن التراجع .

“لم تتلقَ خِطاباً رسمياً من الدوق الأكبر حتى الآن .”

“إ-إن احتجتِ لأى شيئ رجاءاً نادني .”

‘لا يُمكنه أن يسمح بالدخول بسهولة أيضاً .’

بالتأكيد لن أفعل .
لن أعطيكِ حتى فرصة للتعويض عن ما فعلته .
تحولت نظرتها إلى الخادمات اللاتي بدورهن قُمن بإساءة معاملتها بمهارة .

كان الأمر يبدو وكأن الأرض تهتز .

‘بالنسبة لبقية حياتي ، أخشى أنني سأنتقم يوماً ما .’

“أ-أنقذوني …!”

أدارت آريا عينها .
لمعت عيونها القرمزية بين الرموش الطويلة الوردية الباهتة .
عندما ابتسمت أعذب من الحلوى الموجودة على المائدة فقدت الخادمات أفواههن و تصلبن و فتحن أفواههن .
في تلكَ اللحظة ، كانت شفتاها الوردية التي بدت و كأنها بتلات قد فُتحت .

“أعتقد أنه من الأفضل أن نعود الآن ، سيدي .”

-أخرجن .

“أعتقد أنه من الأفضل أن نعود الآن ، سيدي .”

الخادمات اللواتي قرأن حركة فم آريا خرجن كما لو كنا مشتعلات .
لقد اختفت الخطوات تماماً .

“هاك ، هاك .”

‘أنا متأكدة أن جسدهم كله تيبس بعد رؤية وجهي المبتسم .’

لم ينته الأمر بكلمات بسيطة و قاسية . تبادرت ذكريات آريا من حياتها الماضية في ذهنها لدرجة أنها لا تستطيع التعبير عن أى مشاعر .

إن هذا قبيح قليلاً .
لمست آريا خدها حيث اختفت الندوب .
عندما أدركَ أنها سايرين ، أخبر الكونت آريا مراراً وتكراراً .
الأشخاص اللذين تتعامل معهم كانوا أكثر من مجرد رأس مال نبيل ، وجماليتهم متطلبة للغاية .
الآن ، على عكس ذلك الوقت ، لم يكن هناكَ ندبة حرق تغطي جانباً واحداً من وجهها .

“بسبب لعنة الشيطان …”

‘ومع ذلك ، من الأفضل أن أغطيها .’

“هل نحن على الطريق الصحيح ؟”

التعبير الذي يظهر عندما ترى شيئاً لم تكن تتخيله أبداً .
عرفت آريا هذا التعبير .
قام النبلاء بإلقاء نظرة عندما كان يُخلع القناع عن طريق الخطأ .
كان إرتداء القناء روتيناً يومياً .
قررت آريا أن تفعل ذلك مرة أخرى هذه المرة .

“حسناً. هي ستموت على أى حال .” “نعم هذا ثحيح . سيضحى بها الشيطان قبل أن نتأذى .”

***

لوح الوحش بذيله مثل الكلب و أمسك بيد آريا .

“هل نحن على الطريق الصحيح ؟”

في هذه اللحظة ، لقد كان الجميع عاجزين عن الكلام . توقفت الثرثرة في نفس الوقت .

إنزعج الكونت كورتيز و نقر على الزجاج حيث كان سائق العربة . ثم رد المرشد الجالس بجانب السائق .

“لقد أتيتِ في الوقت المناسب ، لقد كنتُ اتحدث عن ذلكَ للتو …” “هو … آه ، لا أنه يريد أن يُرسلها للدوق الأكبر ڤالنتين .”

“آه ، لا أعرف . أنا متأكد أننا نسير على طول الطريق ، لكن لا يُمكننا الخروج حتى من مدخل سلسلة الجبال .”
“إذا كنتَ لا تعرف فمن يعرف ؟”

في ذلك الوقت ، تحدث المرشد الذي تم استأجاره من نقابة المغامرين . حتى عندما قدم نفسه لأول مرة كان واثقاً أنه الأفضل في هذا العمل . لكنه الآن شعر بالرعب لدرجة المبالغة .

أعتقد أنه قد وصل إلى حده الأقصى و صرخ “أوقفو العربة الآن !”
لقد كان الوقت صباحاً بالتأكيد منذ أن وصلنا إلى سلسلة الجبال ، لكن الآن الشمس بالفعل كانت تغرب ببطء .
كان الكونت و آريا اللذين لم يتمكنو من الراحة لعدة أيام منهكين بالفعل .

أعتقد أنه قد وصل إلى حده الأقصى و صرخ “أوقفو العربة الآن !” لقد كان الوقت صباحاً بالتأكيد منذ أن وصلنا إلى سلسلة الجبال ، لكن الآن الشمس بالفعل كانت تغرب ببطء . كان الكونت و آريا اللذين لم يتمكنو من الراحة لعدة أيام منهكين بالفعل .

“اللعنة ، هؤلاء الأوغاد الصغار مفعمون بالحيوية . ماذا يُمكن أن يفعلو في موضوع أن يتم إدانتهم في جميع أنحاء العالم …؟”

نظرت لهم آريا بوجه غير مبال . ثم ركلت وعاء الحساء الذي كان بجانب قدميها و اسقطته على الأرض .

تمتم الكونت بشدة بينما كان يطحن أسنانه .
كانت ڤالنتين أرضاً مجهولة .
محاطة بجبال و غابات تم قطعها من الخارج و تم حظر دخول الغرباء بشكل صارم .
كانت عائلة ڤالنتين صارمة للغاية بشأن فرض رقابة على خصومهم ، سواء على الأنشطة الدبلوماسية الكبيرة أو الصغيرة وعند عقد الصفقات مع كِبار المسؤولين .
بطبيعة الحال ، تجاهلوا بدقة دعوة الكونت الذي أراد مقابلتهم .
فكرت آريا وهي تنظر إلى الكونت الذي لم يكن قادراً على التغلب على غضبه و كانت متحمسة .

ومع ذلك لم يكن هناك ألم على الإطلاق . رفعت جفنيها مع سيلان بالأنف و شعور بالرطوبة .

‘لم يكن هناكَ رد على رسالته .’

‘عيون رمادية داكنة .’

أنتجت عائلة كورتيز العديد من الموسيقيين من جيل إلى جيل .
ومن بين هؤلاء لقد كان المايسترو كورتيز ، رب الأسرة السابق ، قائداً و ملحناً عبقرياً .
يُدعى أبو الموسيقى و يُصنف كأفضل موسيقي على الإطلاق .

“هل نحن على الطريق الصحيح ؟”

حتى كورتيز ، سيد الموسيقى ، ليس شيئاً بالنسبة للدوق ڤالنتين .

حتى كورتيز ، سيد الموسيقى ، ليس شيئاً بالنسبة للدوق ڤالنتين .

بفضله لمس بهدوء مزاج الكونت الذي لم يستطع تحمل تجاهله .
كان يسعى على الفور للحصول على التوجيه ومحاولة إقتحام القلعة .

السايرين ‘ياريا.’ المعالج’مانا .’ الكاهن ‘القوة المقدسة.’ الساحر’شامان.’ [السحر.] كل القوى لها فلكان مختلفة لكن مصدر القوة هو نفسه . حتى لو تعلمت شيء واحد فقط ، يُمكنها أن تشعر بالقوى الأخرى . عند مدخل جبال إنغو ، تم وضح حاجز ضخم يشبه الجدار .

“أعتقد أنه من الأفضل أن نعود الآن ، سيدي .”

زئير –

في ذلك الوقت ، تحدث المرشد الذي تم استأجاره من نقابة المغامرين .
حتى عندما قدم نفسه لأول مرة كان واثقاً أنه الأفضل في هذا العمل .
لكنه الآن شعر بالرعب لدرجة المبالغة .

“لقد تم إرسال سالي من قِبل السيد للحصول على فستان من العاصمة للفتاة الصغيرة .”

“لقد كان بحثاً لا معنى له من البداية ، لا أحد يعلم الطريق من جبال إنغو إلى قصر ڤالنتين ، لم يعد أحد حي حتى .”

هل سبقَ و إن كنتَ عاجزاً جداً في حياتك ؟ كما لو كانت تواجه تسونامي أمام أنفها مباشرة ، إنهارت آريا بشعور من الإرهاق كما لو كانت تنفث . رأت مجموعة الوحوش تحاصرها ببطء . أغمضت عينها بإحكام .

الكونت الذي أعطى المرشد جزءاً من مصاريف حياته بدى و كأنه يريد قتله الآن .

تفاجأت الخادمة بعيون مفتوحة ، ما الخطأ الذي رأيته ؟ أصبحت هناكَ نظرة مرتبكة في عينها .

“أنتَ من استلمت الطلب ، إن كنتَ لا تستطيع تحمل مسؤولية السلفة قم بسدادها بحياتك !”
“إذا قتلتَ مرشداً فسيكون الأمر مماثل لكَ أيضاً ويجب أن تُقتل هنا .”

“سنكون على حساب الدوق الأكبر .”

فتح الكونت باب العربة و سحب السيف الذي عند خصره .
ووجهه بالقرب من عنق المرشد .

“منذ متى تراجعت حالة ڤالنتين بهذه الطريقة ؟!”

“عليكَ الآن أن تقرر ما إن تموت أولاً أو معاً أثناء البحث عن القلعة .”
“شهق .”

“هاك ، هاك .”

كان هذا عندما كان الكونت و المرشد يخوضان شجاراً بلا معنى .
كانت عيون آريا في مكان آخر .
مدت ذراعها عبر النافذة . عندما ركزت كل أعصابها شعر بوخز في حلقها .

سمعت آريا عن ذلك أيضاً . كان هذا أحد الأسباب التي جعلت الكثيرين يعتقدون أن عائلة ڤالنتين قد عبدت الشيطان من جيل إلى جيل .

“هل هذا … حاجز ؟”

لكن الخادمات عرفن .

مصدر قوة السايرين هو القوة السحرية .

أعتقد أنه قد وصل إلى حده الأقصى و صرخ “أوقفو العربة الآن !” لقد كان الوقت صباحاً بالتأكيد منذ أن وصلنا إلى سلسلة الجبال ، لكن الآن الشمس بالفعل كانت تغرب ببطء . كان الكونت و آريا اللذين لم يتمكنو من الراحة لعدة أيام منهكين بالفعل .

السايرين ‘ياريا.’
المعالج’مانا .’
الكاهن ‘القوة المقدسة.’
الساحر’شامان.’ [السحر.]
كل القوى لها فلكان مختلفة لكن مصدر القوة هو نفسه .
حتى لو تعلمت شيء واحد فقط ، يُمكنها أن تشعر بالقوى الأخرى .
عند مدخل جبال إنغو ، تم وضح حاجز ضخم يشبه الجدار .

في ذلكَ الحين . جاءَ شخصٌ ما راكضاً بخطى عاجلة . عندما إنفتح باب العلية توجهت نظرات الجميع له .

‘ربما هو حاجز يعطي نوعاً من الوهم .’

مصدر قوة السايرين هو القوة السحرية .

إذا زرعت وهماً في الحاجز ، فعادة ما يوهمك أنكَ تدور بإستمرار في نفس المكان .
المتسللون اللذين وصلو إلى أقصى حد قُتِلوا أو قتلوا بعضهم البعض أو إنتحرو .

[أعطني شيئ صالح للأكل .]

‘لا يُمكنه أن يسمح بالدخول بسهولة أيضاً .’

لا ، ليس علىّ هذا . قالت الخادمات “ليس هناكَ ما نخاف منه .” لكن تبادلن النظرات مع بعضهن البعض بحيرة . بحثت في الحقيبة القديمة التي على كتفها . عندما لم أستطع التحدث ، كنت أحمل هذه الحقيبة كل يوم للتواصل . كان هناكَ زجاجة حبر و ريشات و العديد من البطاقات في الحقيبة . وضعت آرياةكلمة على البطاقة على الفور .

في ذلك الوقت .
مع حلول الظلام في الغابة ، سُمعت أصوات الوحوش في جميع الجهات .

في ذلك الوقت . مع حلول الظلام في الغابة ، سُمعت أصوات الوحوش في جميع الجهات .

زئير –

التعبير الذي يظهر عندما ترى شيئاً لم تكن تتخيله أبداً . عرفت آريا هذا التعبير . قام النبلاء بإلقاء نظرة عندما كان يُخلع القناع عن طريق الخطأ . كان إرتداء القناء روتيناً يومياً . قررت آريا أن تفعل ذلك مرة أخرى هذه المرة .

كان الأمر يبدو وكأن الأرض تهتز .

“اللعنة ، عندما تسلقت جبال إنغو أمسكَ بي وحش ولقد كانت الشائعات صحيحة .” “وحش؟” “وحش مشوه المظهر أكبر بعدة مرات من الوحش العادي .” “ماذا؟ لماذا تقول ذلك الآن فقط ؟” “لم تكن تفكر حتى في الإستماع!”

“هيك !”
“ما-ماذا؟”

في العادة تفتح دوقية ڤالنتين البوابات لشركاء الزواج مرة كل جيل . حان الوقت لإختيار شريكة للدوق الأكبر ڤالنتين الذي سيرث الدوقية . ومع هذا ، لقد كان هذا في الواقع مكاناً لولادة الخليفة و الوفاة . وذلكَ لأن الزوجات التلاتي تزوجن من الدوق الأكبر في كل جيل فقدوا حياتهن بعد الولادة بفترة قصيرة .

قام حراس و مرتزقة عائلة كورتيز بسحب سيوفهم في نفس الوقت . نظروا حولهم بتوتر .

“منذ متى تراجعت حالة ڤالنتين بهذه الطريقة ؟!”

“لهذا قلت أنني أريد العودة ….”

‘لا يُمكنه أن يسمح بالدخول بسهولة أيضاً .’

قال المرشد وهو يبكي .

اقترب الرجل من ضباب الدم وقال .

“اللعنة ، عندما تسلقت جبال إنغو أمسكَ بي وحش ولقد كانت الشائعات صحيحة .”
“وحش؟”
“وحش مشوه المظهر أكبر بعدة مرات من الوحش العادي .”
“ماذا؟ لماذا تقول ذلك الآن فقط ؟”
“لم تكن تفكر حتى في الإستماع!”

في ذلكَ الحين . جاءَ شخصٌ ما راكضاً بخطى عاجلة . عندما إنفتح باب العلية توجهت نظرات الجميع له .

سمعت آريا عن ذلك أيضاً .
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت الكثيرين يعتقدون أن عائلة ڤالنتين قد عبدت الشيطان من جيل إلى جيل .

الخادمات اللواتي قرأن حركة فم آريا خرجن كما لو كنا مشتعلات . لقد اختفت الخطوات تماماً .

“بسبب لعنة الشيطان …”

‘عيون رمادية داكنة .’

تمتم شخص ما .

نظرت لهم آريا بوجه غير مبال . ثم ركلت وعاء الحساء الذي كان بجانب قدميها و اسقطته على الأرض .

“آآهه .”

عندما شعرت بهذه الطريقة ، إنتهى كل شيء في نفس الوقت . كان كل الفرسان و المرتزقة أمواتاً بلا قلب . كان موت من طرف واحد . في الوسط كان هناكَ رجل واقف . مع عباءة سوداء من الرأس إلى أخمض القدمين .

في نفس الوقت دوى صراخ رهيب .

تمتم الكونت بشدة بينما كان يطحن أسنانه . كانت ڤالنتين أرضاً مجهولة . محاطة بجبال و غابات تم قطعها من الخارج و تم حظر دخول الغرباء بشكل صارم . كانت عائلة ڤالنتين صارمة للغاية بشأن فرض رقابة على خصومهم ، سواء على الأنشطة الدبلوماسية الكبيرة أو الصغيرة وعند عقد الصفقات مع كِبار المسؤولين . بطبيعة الحال ، تجاهلوا بدقة دعوة الكونت الذي أراد مقابلتهم . فكرت آريا وهي تنظر إلى الكونت الذي لم يكن قادراً على التغلب على غضبه و كانت متحمسة .

“أ-أنقذوني …!”

‘أبدو كفتاة نبيلة شابة .’

الصرخات ملأت المحيط في لحظة و الصوت المخيف الذي يُحفز الشعور بالخوف .
لم ترفع آريا عينها للحظة ولا تعرف ما الذي يحدث .
لا يسعها التخمين أن شيئاً ما قد حدث و لم تستطع عينها أن تواكبه .

سمعت آريا عن ذلك أيضاً . كان هذا أحد الأسباب التي جعلت الكثيرين يعتقدون أن عائلة ڤالنتين قد عبدت الشيطان من جيل إلى جيل .

‘شيء ما قد بدأ .’

“لا تستطيع حتى التحدث ، ولكن سيتم حبسها عند الدوق الأكبر لبقية حياتها ، هل هناكَ ما يجب أن نخاف منه ؟”

عندما شعرت بهذه الطريقة ، إنتهى كل شيء في نفس الوقت .
كان كل الفرسان و المرتزقة أمواتاً بلا قلب .
كان موت من طرف واحد .
في الوسط كان هناكَ رجل واقف .
مع عباءة سوداء من الرأس إلى أخمض القدمين .

في هذه اللحظة ، لقد كان الجميع عاجزين عن الكلام . توقفت الثرثرة في نفس الوقت .

في ذلك الوقت . مع حلول الظلام في الغابة ، سُمعت أصوات الوحوش في جميع الجهات .

هذا ممتع .”

“هاك ، هاك .”

كان صوته ثقيلاً و جسده قاسي .
رفع الرجل إحدى زوايا فمه الحمراء .

في نفس الوقت دوى صراخ رهيب .

“منذ متى تراجعت حالة ڤالنتين بهذه الطريقة ؟!”

‘إنها مثل التضحية .’

لم ينته الأمر بكلمات بسيطة و قاسية .
تبادرت ذكريات آريا من حياتها الماضية في ذهنها لدرجة أنها لا تستطيع التعبير عن أى مشاعر .

“حسناً. هي ستموت على أى حال .” “نعم هذا ثحيح . سيضحى بها الشيطان قبل أن نتأذى .”

‘من الواضح أن هذه الطريقة …’

‘بالنسبة لبقية حياتي ، أخشى أنني سأنتقم يوماً ما .’

حول الرجل زأرت الوحوش ذات العيون الزرقاء الساطعة .
كانت هذه هي الوحوش التي يتحدث عنها المرشد .

“لهذا قلت أنني أريد العودة ….”

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أكلت الكلاب .”

دعا الرجل هذه الوحوش بالكلاب .
إلى الوحوش ذات الحجم الكبير التي تشبه الذئاب البرية ولها بطن أكبر من الذئاب .
قابلته عيون آريا .

تمتم شخص ما .

‘عيون رمادية داكنة .’

“هيك !” “ما-ماذا؟”

اقترب الرجل من ضباب الدم وقال .

‘أبدو كفتاة نبيلة شابة .’

“أقتلها .”

“آآهه .”

هل سبقَ و إن كنتَ عاجزاً جداً في حياتك ؟ كما لو كانت تواجه تسونامي أمام أنفها مباشرة ، إنهارت آريا بشعور من الإرهاق كما لو كانت تنفث .
رأت مجموعة الوحوش تحاصرها ببطء .
أغمضت عينها بإحكام .

***

“هينغ-.”

“لقد كان بحثاً لا معنى له من البداية ، لا أحد يعلم الطريق من جبال إنغو إلى قصر ڤالنتين ، لم يعد أحد حي حتى .”

ومع ذلك لم يكن هناك ألم على الإطلاق .
رفعت جفنيها مع سيلان بالأنف و شعور بالرطوبة .

“إ-إن احتجتِ لأى شيئ رجاءاً نادني .”

“هاك ، هاك .”

الصورة مكتوب عليها [حالاً .]

لوح الوحش بذيله مثل الكلب و أمسك بيد آريا .

“آه ، لا أعرف . أنا متأكد أننا نسير على طول الطريق ، لكن لا يُمكننا الخروج حتى من مدخل سلسلة الجبال .” “إذا كنتَ لا تعرف فمن يعرف ؟”

-ترجمة إسراء .

“هل نحن على الطريق الصحيح ؟”

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أكلت الكلاب .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط