Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 5

“ها .”

“ها .”

انفجر الرجل من الضحك كما لو كان الأمر سخيفاً .
هذا لأن الوحش أنزل جسده بجانب آريا على الأرض .
نظر إليها الوحش بلا فك كفوفه الأمامية العملاقة .
مثل التوسل إلى المداعبة .

ضغط على أسنانه و هدد آريا قليلاً . ثم أمسكَ بذراعها و جذبها بالقرب منه . كانت هذه اللحظة التي غضبت فيها الوحوش أكثر و كشفت عن اسنانها في وجه الكونت .

‘لقد نجوت ….’

هل تعرف حتى التفاصيل الشخصية للمتسلسل الذي اقتحم المكان دون سابق إنذار ؟ نظرت آريا إلى ويليام بتعبير متوتر قليلاً . في تلكَ اللحظة تقابلت عيونهم .

مسحت آريا على صدرها .
في مكان ليس ببعيد أغمىّ على الكونت كورتيز و كانت هناك رغوة في فمه .

“لا يوجد شيء كهذا .”

“هل أصبتَ بالجنون فجأة ؟”

لا تقل لي أن الطعام …. رفع الكونت كورتيز الذي كان شعره فوضوياً رأسه .

أمال الرجل رأسه للحظة ثم نقر برفق على الوحش بساقه .
ضرب الوحش ساقه و اختبأ خلف آريا .

ذهبت مباشرة إلى البطاقة التالية .

“إنه لأمرٌ مدهش .”

كان ذلك عندما كانت تنظر آريا إلى الكوب بتعبير جاد . أخيراً تحدث الرجل الذي كان يراقبها وهو يتكئ على الحائط .

اقترب الرجل من آريا . في كل مرة يقترب منها كانت هناك خطوات دامية تنتشر عبر الأدغال .
أحذية الرجال السود غارقة في الدم .[السود بمعنى يرتدون العباءات السوداء .]
نظرت آريا إلى الحذاء الذي توقف أمامها ثم رفعت رأسها .
كان الرجل طويل القامة لدرجة أنها اضطرت لإمالة رأسها و النظر إلى أعلى .

أيضاً كما هو متوقع . كان هذا الرجل هو والد لويد .

“من أنتِ ؟”

نقر الرجل بلسانه .

كانت عيناه النصف مغلقتين كما لو كان يشعر بالملل تحدقان بها .
كانت لحظة عابرة ، لكن العواطف تومض من خلال عينيه الشبيهتان بالزجاج .
كان ذلكَ بالتأكيد مثيراً للإهتمام .

أمر الخادم الشخصي .

“أنتِ ترتدين قناعاً غريباً .”

“الشكر للفتاة الصغيرة تم إنقاذ حياتكَ .”

كانت آريا ترتدي قناعاً كبيراً يغطي وجهها مثلما قال الرجل .
كان تذكاراً من والدتها .

“لا يوجد شيء كهذا .”

“كلاب الصيد الخاصة بي تتفاعل بشكل غريزي مع القوى القوية . الكلاب تطيعني لأنه لا يوجد أحد في العالم يُضاهي قوتي .”
“………….”
“هل أنتِ أقوى مني ؟”

“ولكن حتى لو لم تستطع الكلام ، أليس من الجيد أن تكون سيدة مناسبة ؟”

مستحيل .
كان الرجل قوياً بشكل ساحق .
عندما رأته آريا لأول مرة غمرها الضغط ولم تستطع التنفس بشكل صحيح لفترة من الوقت .
مهما كانت موهبتها ، إنها فقط تبلغ من العمر عشر سنوات و لم يتم تدريبها من قبل .

***

“تبدين ضعيفة جداً .”
“………..”
“أكثر من الحشرة .”

اقترب الرجل من آريا . في كل مرة يقترب منها كانت هناك خطوات دامية تنتشر عبر الأدغال . أحذية الرجال السود غارقة في الدم .[السود بمعنى يرتدون العباءات السوداء .] نظرت آريا إلى الحذاء الذي توقف أمامها ثم رفعت رأسها . كان الرجل طويل القامة لدرجة أنها اضطرت لإمالة رأسها و النظر إلى أعلى .

نظر الرجل إلى آريا من أعلى لأسفل وقال هذا .

“لا تفعلي أى شيء عديم الفائدة و إلتزمي الهدوء .”

‘السايرينز أصدقاء الحيوانات .’

“سأحضر لكِ قناعاً مريحاً حتى تتمكني من شرب الكاكاو . ستتمكنين من تدفئة جسدكِ .”

كانت القدرة على التواصل مع الحيوانات إحدى قدرات السايرينز الفريدة .

“أيها الكونت كورتيز ، لقد أتيت بدون إنذار مسبق و أثرت الضجة و أهنت الدوق الأكبر ڨالنتين .” “متى فعلت هذا …..” “لقد تحملت فظاظة الكونت لأن والدكَ ، المايسترو كورتيز كتب روائع القرن تحت رعاية ڤالنتين .”

‘على الرغم من أنني لم أكن أعرف أنه سيصل إلى وحش غابة إنغو سيء السمعة .’

انفجر الرجل من الضحك كما لو كان الأمر سخيفاً . هذا لأن الوحش أنزل جسده بجانب آريا على الأرض . نظر إليها الوحش بلا فك كفوفه الأمامية العملاقة . مثل التوسل إلى المداعبة .

نظرت آريا إلى الوحش الذي تحول إلى شاه لطيفة .
(شاه بمعنى نعجة )
كان من الصعب أن يعود إلى حواسه ولقد كان يفرك أنفه و يتصرف بشكل لطيف .القناع الذي كانت ترتديه آريا كان مغطى باللعاب في لحظة .
في الواقع ، لم تستخدم آريا قدرة التفاعل مع الحيوانات من قبل .
لأنه لم يكن لديها فرصة لفعل هذا .
هذا لأن الكونت كان يحتفظ بقوس و سهم في العربة و كان يقتل الحيوانات عندما تقترب من آريا .

“أنتِ ترتدين قناعاً غريباً .”

“هل تواصلتي معهم ؟ الآن تريدين الحصول على   المساعدة من بعض الحيوانات البرية ؟ هاا ، هذا مضحك .. لن تبتعدي عني أبداً .”

في نفس الوقت هددته الوحوش . بعد ذلك خفض الكونت بهدوء نظرته كما لو أنه قد تخلى عن الحياة .

لاتزال تشعر بالدم الحار يتناثر على وجهها ، حتى الجسم الذي يفقد حيويته و يتصلب و يفقد بريقه .
مرت آريا بهذا عدة مرات ثم تجنبت الحيوانات للمرة الأولى .
لم تفكر أبداً في التعامل مع الحيوانات .

في نفس الوقت أدركت آريا . يُقدر كبير الخدم قدرة السايرين على ترويض الوحوش . إذا كان الأمر كذلك ، يجب عليها إستخدام هذا . فتشت آريا في الحقيبة على كتفها و أخرجت بطاقة جديدة . وقامت بالتدوين عليها .

‘لكنهم يبدون أقوياء .’

لا تقل لي أن الطعام …. رفع الكونت كورتيز الذي كان شعره فوضوياً رأسه .

لقد كان الجلد سميكاً لدرجة أنه بدا و كأنه سينجو لو اصتدم به سهم .
ربما يكون الأمر لاذعاً مثل الطعم بعود أسنان .

“أوه ، صحيح . هل كان سبب عدم قدرتكِ على الشرب هو القناع ؟”

‘قد يكون لطيفاً قليلاً .’

‘ماهذاة؟’

بعد لحظة من التفكير ربتت على رأس الوحش بلطف . أصدر الوحش صوتاً ثم نام على ظهره .

“أيها الكونت كورتيز ، لقد أتيت بدون إنذار مسبق و أثرت الضجة و أهنت الدوق الأكبر ڨالنتين .” “متى فعلت هذا …..” “لقد تحملت فظاظة الكونت لأن والدكَ ، المايسترو كورتيز كتب روائع القرن تحت رعاية ڤالنتين .”

‘لطيف .’

“سأدفع لكَ على الفور .” “……….” “هل هناكَ المزيد لتقوله ؟”

ذهبت يدها إليه من تلقاء نفسها .
بدا و كأنه ذئب ، لكنها عرفت سبب تسميته بالكلب .
فرو ناعم و رقيق .
بدا أن آريا مدمنة على هذه اللمسة التي واجهتها لأول مرة منذ ولادتها .

[أرجوك خذني معكَ .]

“تسك .”

برزت يد كبيرة شاحبة و سحبت آريا .

نقر الرجل بلسانه .

كانت آريا ترتدي قناعاً كبيراً يغطي وجهها مثلما قال الرجل . كان تذكاراً من والدتها .

“هكذا سوف يتم دفنكِ .”

مستحيل . كان الرجل قوياً بشكل ساحق . عندما رأته آريا لأول مرة غمرها الضغط ولم تستطع التنفس بشكل صحيح لفترة من الوقت . مهما كانت موهبتها ، إنها فقط تبلغ من العمر عشر سنوات و لم يتم تدريبها من قبل .

كان الوحش مشعراً بقدر ما كان كبيراً ، وبالمقارنة بآريا أصبحت غير مرئية من خلاله .

“إذاً ، كم ستدفع ….”

“دعينا نسمع التفاصيل في الداخل .”

“أنتِ ترتدين قناعاً غريباً .”

أمسكها الرجل من ظهر يدها ثم رفعها .

‘هذا طبيعي لأنه كبير خدم قلعة الشيطان .’

***

“إن أخذتَ هذه الطفلة ووضعت الثمن المناسب لن تكون قادراً على دخول الدوقية مرة أخرى .”

“أنا معجب بشجاعة الكونت .”

“هكذا سوف يتم دفنكِ .”

قال الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض الأنيق . لقد كان كبير خدم الدوق الأكبر .

لا تقل لي أن الطعام …. رفع الكونت كورتيز الذي كان شعره فوضوياً رأسه .

“أنتَ أول شخص يقتحم قلعة ڤالنتين بتهور .”

استدار كبير الخدم إلى الرجل . ‘ماذا علىّ أن أفعل ؟’ تلكَ كانت معنى نظرته . رد الرجل و كأنه منزعج .

واصل كبير الخدم الحديث و أعطى آريا كوباً دافئاً .

استدار كبير الخدم إلى الرجل . ‘ماذا علىّ أن أفعل ؟’ تلكَ كانت معنى نظرته . رد الرجل و كأنه منزعج .

“الشكر للفتاة الصغيرة تم إنقاذ حياتكَ .”

“في الواقع ، أنا هنا لتقديم إبنتي .”

أخذت آريا الكوب و نظرت إلى الداخل .
تفوح منها رائحة الشوكولاتة و لقد كان سائلاً بنياً .

“لا تفعلي أى شيء عديم الفائدة و إلتزمي الهدوء .”

‘ماهذاة؟’

برزت يد كبيرة شاحبة و سحبت آريا .

كان شيء دائري أبيض يطفو على السائل .
قامت بطعن الدوائر بإصبعها .
فوجئت بمدى رقتها .

شاهد كبير الخدم أن المشهد كان مثيراً للشفقة من بعيد و أضاف بعض الكلمات . ثم توصل إلى حل .

“إنه مارشيميلو .”

“إنه لأمرٌ مدهش .”

ثم همس كبير الخدم في أذنها .
مارشـ…ميلو ؟

لقد أخبره للتو أنه سوف يبيع الفتاة لكن لم تكن تتوقع أن يصدر مثل هذا التعبير .

‘هل طعمها مثل البطيخ ؟’

–ترجمة إسراء .

كان ذلك عندما كانت تنظر آريا إلى الكوب بتعبير جاد .
أخيراً تحدث الرجل الذي كان يراقبها وهو يتكئ على الحائط .

ماذا ؟ كانت آريا متوترة و ارتبك وجهها للحظة . قال كبير الخدم وهو يتمتم :’لابدَ أن الدوق قد استعمله في المأدبة الأخيرة .’

“اتصل بالصياد .”

أيضاً كما هو متوقع . كان هذا الرجل هو والد لويد .

أمر الخادم الشخصي .

“ولكن حتى لو لم تستطع الكلام ، أليس من الجيد أن تكون سيدة مناسبة ؟”

“الآن ؟”
“لأنني يجب أن أطعم كلاب الصيد الخاصة بي قبل أن تأكل الحيوانات البرية كلها .”

لقد كان الجلد سميكاً لدرجة أنه بدا و كأنه سينجو لو اصتدم به سهم . ربما يكون الأمر لاذعاً مثل الطعم بعود أسنان .

لا تقل لي أن الطعام ….
رفع الكونت كورتيز الذي كان شعره فوضوياً رأسه .

‘لماذا ؟’

“لا يوجد شيء كهذا .”

أخذت آريا الكوب و نظرت إلى الداخل . تفوح منها رائحة الشوكولاتة و لقد كان سائلاً بنياً .

نظر الكونت في عين الرجل ثم تلعثم .

لقد كان الجلد سميكاً لدرجة أنه بدا و كأنه سينجو لو اصتدم به سهم . ربما يكون الأمر لاذعاً مثل الطعم بعود أسنان .

“كل فرسان عائلتنا و المرتزقة التي قمت بتأجيرهم أصبحو طعاماً للكلاب .”

“سأقولها مجدداً ، نجى الكونت من أن يكون طعاماً للكلاب بفضل الآنسة الصغيرة .”

حدق الكونت في آريا بشدة .

“ولكن حتى لو لم تستطع الكلام ، أليس من الجيد أن تكون سيدة مناسبة ؟”

زئير –

كان الكونت خائفاً من الوحش لذا لم يستطع الإقتراب ، فأشار لآريا بعينيه و إيماءاته لإجبارعا على خلع القناع . لكن آريا لم تتحرك حتى . ابتسم الكونت بشكل محرج وسرعان ما أضاف تفسيراً .

في نفس الوقت هددته الوحوش .
بعد ذلك خفض الكونت بهدوء نظرته كما لو أنه قد تخلى عن الحياة .

“هل تواصلتي معهم ؟ الآن تريدين الحصول على   المساعدة من بعض الحيوانات البرية ؟ هاا ، هذا مضحك .. لن تبتعدي عني أبداً .”

“سأقولها مجدداً ، نجى الكونت من أن يكون طعاماً للكلاب بفضل الآنسة الصغيرة .”

“ولكن حتى لو لم تستطع الكلام ، أليس من الجيد أن تكون سيدة مناسبة ؟”

شاهد كبير الخدم أن المشهد كان مثيراً للشفقة من بعيد و أضاف بعض الكلمات .
ثم توصل إلى حل .

كانت آريا تستمع بهدوء إلى ما كان يقوله . كان ذلك لأنه كان يُثبت قيمة الإستخدام من خلال الكونت كورتيز .

“سأدفع لكَ على الفور .”
“……….”
“هل هناكَ المزيد لتقوله ؟”

لقد كان الجلد سميكاً لدرجة أنه بدا و كأنه سينجو لو اصتدم به سهم . ربما يكون الأمر لاذعاً مثل الطعم بعود أسنان .

كان الكونت صامتاً للحظة بسبب هذا العرض الكريم .

الأمر كان يستحق ، لم يستطع الكونت السيطرة على زوايا فمه التي ترتجف .

“إذاً ، كم ستدفع ….”

“من أنتِ ؟”

استدار كبير الخدم إلى الرجل .
‘ماذا علىّ أن أفعل ؟’ تلكَ كانت معنى نظرته .
رد الرجل و كأنه منزعج .

ضغط على أسنانه و هدد آريا قليلاً . ثم أمسكَ بذراعها و جذبها بالقرب منه . كانت هذه اللحظة التي غضبت فيها الوحوش أكثر و كشفت عن اسنانها في وجه الكونت .

“أعطه بقدر ما يريد .”

أمر الخادم الشخصي .

الأمر كان يستحق ، لم يستطع الكونت السيطرة على زوايا فمه التي ترتجف .

[أرجوك خذني معكَ .]

“في الواقع ، أنا هنا لتقديم إبنتي .”

“دعينا نسمع التفاصيل في الداخل .”

كان الكونت خائفاً من الوحش لذا لم يستطع الإقتراب ، فأشار لآريا بعينيه و إيماءاته لإجبارعا على خلع القناع .
لكن آريا لم تتحرك حتى .
ابتسم الكونت بشكل محرج وسرعان ما أضاف تفسيراً .

“ڤالنتين يحب الفن و يدعمه و يعرف قيمة العبقرية و يحترمها ، لذا لا تتجاوز الحدود .”

“ستتعرف على وجهها لاحقاً على أى حال ، إنها إبنة السيدة جيونج الحقيقية .”
“لماذا كنتَ تخفيها كل هذا الوقت ؟”
“لأنها لا تستطيع التحدث بشكل طبيعي .”

كان كبير الخدم يعرف بالفعل من هو الكونت كورتيز . ولأن الكونت كورتيز فد وُلِدَ لأب عبقري فقد كان دائماً يُقارن به ،و لقد كان يعيش بشعور الدونية .

بكلمة واحدة تم شرح كل شيء .
لقد كان هناكَ سبب واحد لإتخاذ السايرين التي لم تكن نبيلة كزوجة للكونت .
من أجل الحصول على قدرة السايرين و نقلها فب عائلة الكونت من جيل إلى جيل .
لكن إبنة السايرين لا تستطيع الكلام ؟ هذا يعني أنها بلا قيمة .

ه

“ولكن حتى لو لم تستطع الكلام ، أليس من الجيد أن تكون سيدة مناسبة ؟”

–ترجمة إسراء .

لا يُمكنني التحدث لذا لا يُمكنها إخبارهم بالسر . إنها ليست موجودة في العالم لذا حتى لو اختفت لن يلاحظها أحد .

“دعينا نسمع التفاصيل في الداخل .”

“إن أخذتَ هذه الطفلة ووضعت الثمن المناسب لن تكون قادراً على دخول الدوقية مرة أخرى .”

“إعتقدت أنه كان ذئباً لكنه ينبح أيضاً مثل الكلب . هذه هي المرة الأولى التي أراه فيه هكذا .”

كان لديه ابتسامة ساخرة و كأنه تاجر يشرح قيمة السلع الراقية .

مستحيل . كان الرجل قوياً بشكل ساحق . عندما رأته آريا لأول مرة غمرها الضغط ولم تستطع التنفس بشكل صحيح لفترة من الوقت . مهما كانت موهبتها ، إنها فقط تبلغ من العمر عشر سنوات و لم يتم تدريبها من قبل .

“إذا كان فيها عيباً واحداً فأنا لم أعلمها الكتابة ، لكن يُمكن تعليمها في أى وقت وهي سهلة الإنقياد .”

نظر الرجل إلى آريا من أعلى لأسفل وقال هذا .

كانت آريا تستمع بهدوء إلى ما كان يقوله .
كان ذلك لأنه كان يُثبت قيمة الإستخدام من خلال الكونت كورتيز .

“ڤالنتين يحب الفن و يدعمه و يعرف قيمة العبقرية و يحترمها ، لذا لا تتجاوز الحدود .”

لقد أخبره للتو أنه سوف يبيع الفتاة لكن لم تكن تتوقع أن يصدر مثل هذا التعبير .

‘هل طعمها مثل البطيخ ؟’

‘سوف تناسب ذوق الدوق ڤالنتين لإنها جيدة بما يكفي لإستخدامها ثم التخلص منها .’

–ترجمة إسراء .

ومع ذلك ، فإن وجه كبير الخدم ويليام كشف عن إزدراء لم يتم إخفاؤه .

واصل كبير الخدم الحديث و أعطى آريا كوباً دافئاً .

“أيها الكونت كورتيز ، لقد أتيت بدون إنذار مسبق و أثرت الضجة و أهنت الدوق الأكبر ڨالنتين .”
“متى فعلت هذا …..”
“لقد تحملت فظاظة الكونت لأن والدكَ ، المايسترو كورتيز كتب روائع القرن تحت رعاية ڤالنتين .”

نظر الكونت في عين الرجل ثم تلعثم .

أصبح الكونت لونه أحمر .
لأن ما قصده ويليام كام “فكر في أنكَ قد نجوتَ بفضل والدكَ العبقري .”
واصل الحديث بشدة .

كانت آريا تستمع بهدوء إلى ما كان يقوله . كان ذلك لأنه كان يُثبت قيمة الإستخدام من خلال الكونت كورتيز .

“ڤالنتين يحب الفن و يدعمه و يعرف قيمة العبقرية و يحترمها ، لذا لا تتجاوز الحدود .”

“ستتعرف على وجهها لاحقاً على أى حال ، إنها إبنة السيدة جيونج الحقيقية .” “لماذا كنتَ تخفيها كل هذا الوقت ؟” “لأنها لا تستطيع التحدث بشكل طبيعي .”

ه

ماذا ؟ كانت آريا متوترة و ارتبك وجهها للحظة . قال كبير الخدم وهو يتمتم :’لابدَ أن الدوق قد استعمله في المأدبة الأخيرة .’

ذا يعني أنه إن تجاوز الحد أكثر لن يكون هناك رحمة .
ارتجف جسد الكونت بأكمله بخزي .
تأثرت آريا بعمق .

***

‘لقد لمس غضب والدي .’

قال الرجل وهو يسحب العباءة من على رأسه التي كانت تغطي نصف وجهه . نظرت آريا إلى وجه الرجل المكشوف أمامها .

كان كبير الخدم يعرف بالفعل من هو الكونت كورتيز .
ولأن الكونت كورتيز فد وُلِدَ لأب عبقري فقد كان دائماً يُقارن به ،و لقد كان يعيش بشعور الدونية .

مسحت آريا على صدرها . في مكان ليس ببعيد أغمىّ على الكونت كورتيز و كانت هناك رغوة في فمه .

‘هذا طبيعي لأنه كبير خدم قلعة الشيطان .’

“أنا معجب بشجاعة الكونت .”

هل تعرف حتى التفاصيل الشخصية للمتسلسل الذي اقتحم المكان دون سابق إنذار ؟
نظرت آريا إلى ويليام بتعبير متوتر قليلاً .
في تلكَ اللحظة تقابلت عيونهم .

“أوه ، صحيح . هل كان سبب عدم قدرتكِ على الشرب هو القناع ؟”

كانت عيناه النصف مغلقتين كما لو كان يشعر بالملل تحدقان بها . كانت لحظة عابرة ، لكن العواطف تومض من خلال عينيه الشبيهتان بالزجاج . كان ذلكَ بالتأكيد مثيراً للإهتمام .

ماذا ؟
كانت آريا متوترة و ارتبك وجهها للحظة .
قال كبير الخدم وهو يتمتم :’لابدَ أن الدوق قد استعمله في المأدبة الأخيرة .’

‘لطيف .’

“سأحضر لكِ قناعاً مريحاً حتى تتمكني من شرب الكاكاو . ستتمكنين من تدفئة جسدكِ .”

“أنتَ أول شخص يقتحم قلعة ڤالنتين بتهور .”

تغير تعبيره و موقفه في لحظة و تحدث بخجل .
اكتشفت آريا أن السائل الذي تفوح منه رائحة الشوكولاتة يُسمى الكاكاو .
لتكون صادقة ، شعرت بالحرج .
خادم الشيطان الذي لايبدو أنه يتمتع بشخصية جيدة لطيف معها بشكل خاص .

“اتصل بالصياد .”

‘لماذا ؟’

“تبدين ضعيفة جداً .” “………..” “أكثر من الحشرة .”

ثم فجأى نبح الوحش بجانب قدم آريا .

“إن أخذتَ هذه الطفلة ووضعت الثمن المناسب لن تكون قادراً على دخول الدوقية مرة أخرى .”

“ووف،ووفف .”

“أنا معجب بشجاعة الكونت .”

كما لو كان بحاجة إلى الإهتمام ، جرف الأرض بذيله مثل المكنسة .
تمتم ويليام الذي شاهد هذا المشهد بوجه متحير .

أصبح الكونت لونه أحمر . لأن ما قصده ويليام كام “فكر في أنكَ قد نجوتَ بفضل والدكَ العبقري .” واصل الحديث بشدة .

“إعتقدت أنه كان ذئباً لكنه ينبح أيضاً مثل الكلب . هذه هي المرة الأولى التي أراه فيه هكذا .”

كما لو كان بحاجة إلى الإهتمام ، جرف الأرض بذيله مثل المكنسة . تمتم ويليام الذي شاهد هذا المشهد بوجه متحير .

في نفس الوقت أدركت آريا .
يُقدر كبير الخدم قدرة السايرين على ترويض الوحوش .
إذا كان الأمر كذلك ، يجب عليها إستخدام هذا .
فتشت آريا في الحقيبة على كتفها و أخرجت بطاقة جديدة .
وقامت بالتدوين عليها .

“ولكن حتى لو لم تستطع الكلام ، أليس من الجيد أن تكون سيدة مناسبة ؟”

[يمكنني ترويض كل الحيوانات .]

مسحت آريا على صدرها . في مكان ليس ببعيد أغمىّ على الكونت كورتيز و كانت هناك رغوة في فمه .

ذهبت مباشرة إلى البطاقة التالية .

“إعتقدت أنه كان ذئباً لكنه ينبح أيضاً مثل الكلب . هذه هي المرة الأولى التي أراه فيه هكذا .”

[هناك أشياء كثيرة لا أعرفها لكنني أعرف الكثير من الأشياء المفيدة و أتعلم بسرعة .]

ثم همس كبير الخدم في أذنها . مارشـ…ميلو ؟

بعد هذا .

“أعطه بقدر ما يريد .”

[أرجوك خذني معكَ .]

“أوه ، صحيح . هل كان سبب عدم قدرتكِ على الشرب هو القناع ؟”

استمر الصمت الشديد لفترة من الوقت لدرجة أنه كان من الصعب التنفس .
شعر الكونت بشيء غريب و أخذ على الفور البطاقة التي مع آريا و فحص المحتويات .
تصلب تعبيره و عبس .

أمسكها الرجل من ظهر يدها ثم رفعها .

“لا تفعلي أى شيء عديم الفائدة و إلتزمي الهدوء .”

“إعتقدت أنه كان ذئباً لكنه ينبح أيضاً مثل الكلب . هذه هي المرة الأولى التي أراه فيه هكذا .”

ضغط على أسنانه و هدد آريا قليلاً . ثم أمسكَ بذراعها و جذبها بالقرب منه .
كانت هذه اللحظة التي غضبت فيها الوحوش أكثر و كشفت عن اسنانها في وجه الكونت .

[أرجوك خذني معكَ .]

“آآه!”

قال الرجل وهو يسحب العباءة من على رأسه التي كانت تغطي نصف وجهه . نظرت آريا إلى وجه الرجل المكشوف أمامها .

برزت يد كبيرة شاحبة و سحبت آريا .

ضغط على أسنانه و هدد آريا قليلاً . ثم أمسكَ بذراعها و جذبها بالقرب منه . كانت هذه اللحظة التي غضبت فيها الوحوش أكثر و كشفت عن اسنانها في وجه الكونت .

“حسناً ، سأشتريها .”

كانت القدرة على التواصل مع الحيوانات إحدى قدرات السايرينز الفريدة .

قال الرجل وهو يسحب العباءة من على رأسه التي كانت تغطي نصف وجهه .
نظرت آريا إلى وجه الرجل المكشوف أمامها .

كان لديه ابتسامة ساخرة و كأنه تاجر يشرح قيمة السلع الراقية .

‘الدوق الأكبر ڤالنتين .’

لقد كان الجلد سميكاً لدرجة أنه بدا و كأنه سينجو لو اصتدم به سهم . ربما يكون الأمر لاذعاً مثل الطعم بعود أسنان .

أيضاً كما هو متوقع .
كان هذا الرجل هو والد لويد .

‘لقد نجوت ….’

–ترجمة إسراء .

كان ذلك عندما كانت تنظر آريا إلى الكوب بتعبير جاد . أخيراً تحدث الرجل الذي كان يراقبها وهو يتكئ على الحائط .

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط