“ها .”
“أنتِ ترتدين قناعاً غريباً .”
انفجر الرجل من الضحك كما لو كان الأمر سخيفاً .
هذا لأن الوحش أنزل جسده بجانب آريا على الأرض .
نظر إليها الوحش بلا فك كفوفه الأمامية العملاقة .
مثل التوسل إلى المداعبة .
كانت عيناه النصف مغلقتين كما لو كان يشعر بالملل تحدقان بها . كانت لحظة عابرة ، لكن العواطف تومض من خلال عينيه الشبيهتان بالزجاج . كان ذلكَ بالتأكيد مثيراً للإهتمام .
‘لقد نجوت ….’
مسحت آريا على صدرها .
في مكان ليس ببعيد أغمىّ على الكونت كورتيز و كانت هناك رغوة في فمه .
“أنتِ ترتدين قناعاً غريباً .”
“هل أصبتَ بالجنون فجأة ؟”
“ستتعرف على وجهها لاحقاً على أى حال ، إنها إبنة السيدة جيونج الحقيقية .” “لماذا كنتَ تخفيها كل هذا الوقت ؟” “لأنها لا تستطيع التحدث بشكل طبيعي .”
أمال الرجل رأسه للحظة ثم نقر برفق على الوحش بساقه .
ضرب الوحش ساقه و اختبأ خلف آريا .
[هناك أشياء كثيرة لا أعرفها لكنني أعرف الكثير من الأشياء المفيدة و أتعلم بسرعة .]
“إنه لأمرٌ مدهش .”
انفجر الرجل من الضحك كما لو كان الأمر سخيفاً . هذا لأن الوحش أنزل جسده بجانب آريا على الأرض . نظر إليها الوحش بلا فك كفوفه الأمامية العملاقة . مثل التوسل إلى المداعبة .
اقترب الرجل من آريا . في كل مرة يقترب منها كانت هناك خطوات دامية تنتشر عبر الأدغال .
أحذية الرجال السود غارقة في الدم .[السود بمعنى يرتدون العباءات السوداء .]
نظرت آريا إلى الحذاء الذي توقف أمامها ثم رفعت رأسها .
كان الرجل طويل القامة لدرجة أنها اضطرت لإمالة رأسها و النظر إلى أعلى .
“أعطه بقدر ما يريد .”
“من أنتِ ؟”
كانت عيناه النصف مغلقتين كما لو كان يشعر بالملل تحدقان بها . كانت لحظة عابرة ، لكن العواطف تومض من خلال عينيه الشبيهتان بالزجاج . كان ذلكَ بالتأكيد مثيراً للإهتمام .
كانت عيناه النصف مغلقتين كما لو كان يشعر بالملل تحدقان بها .
كانت لحظة عابرة ، لكن العواطف تومض من خلال عينيه الشبيهتان بالزجاج .
كان ذلكَ بالتأكيد مثيراً للإهتمام .
“هل تواصلتي معهم ؟ الآن تريدين الحصول على المساعدة من بعض الحيوانات البرية ؟ هاا ، هذا مضحك .. لن تبتعدي عني أبداً .”
“أنتِ ترتدين قناعاً غريباً .”
نظر الكونت في عين الرجل ثم تلعثم .
كانت آريا ترتدي قناعاً كبيراً يغطي وجهها مثلما قال الرجل .
كان تذكاراً من والدتها .
كان لديه ابتسامة ساخرة و كأنه تاجر يشرح قيمة السلع الراقية .
“كلاب الصيد الخاصة بي تتفاعل بشكل غريزي مع القوى القوية . الكلاب تطيعني لأنه لا يوجد أحد في العالم يُضاهي قوتي .”
“………….”
“هل أنتِ أقوى مني ؟”
“إنه لأمرٌ مدهش .”
مستحيل .
كان الرجل قوياً بشكل ساحق .
عندما رأته آريا لأول مرة غمرها الضغط ولم تستطع التنفس بشكل صحيح لفترة من الوقت .
مهما كانت موهبتها ، إنها فقط تبلغ من العمر عشر سنوات و لم يتم تدريبها من قبل .
بعد هذا .
“تبدين ضعيفة جداً .”
“………..”
“أكثر من الحشرة .”
في نفس الوقت هددته الوحوش . بعد ذلك خفض الكونت بهدوء نظرته كما لو أنه قد تخلى عن الحياة .
نظر الرجل إلى آريا من أعلى لأسفل وقال هذا .
ضغط على أسنانه و هدد آريا قليلاً . ثم أمسكَ بذراعها و جذبها بالقرب منه . كانت هذه اللحظة التي غضبت فيها الوحوش أكثر و كشفت عن اسنانها في وجه الكونت .
‘السايرينز أصدقاء الحيوانات .’
“لا تفعلي أى شيء عديم الفائدة و إلتزمي الهدوء .”
كانت القدرة على التواصل مع الحيوانات إحدى قدرات السايرينز الفريدة .
لقد أخبره للتو أنه سوف يبيع الفتاة لكن لم تكن تتوقع أن يصدر مثل هذا التعبير .
‘على الرغم من أنني لم أكن أعرف أنه سيصل إلى وحش غابة إنغو سيء السمعة .’
كان الكونت خائفاً من الوحش لذا لم يستطع الإقتراب ، فأشار لآريا بعينيه و إيماءاته لإجبارعا على خلع القناع . لكن آريا لم تتحرك حتى . ابتسم الكونت بشكل محرج وسرعان ما أضاف تفسيراً .
نظرت آريا إلى الوحش الذي تحول إلى شاه لطيفة .
(شاه بمعنى نعجة )
كان من الصعب أن يعود إلى حواسه ولقد كان يفرك أنفه و يتصرف بشكل لطيف .القناع الذي كانت ترتديه آريا كان مغطى باللعاب في لحظة .
في الواقع ، لم تستخدم آريا قدرة التفاعل مع الحيوانات من قبل .
لأنه لم يكن لديها فرصة لفعل هذا .
هذا لأن الكونت كان يحتفظ بقوس و سهم في العربة و كان يقتل الحيوانات عندما تقترب من آريا .
“حسناً ، سأشتريها .”
“هل تواصلتي معهم ؟ الآن تريدين الحصول على المساعدة من بعض الحيوانات البرية ؟ هاا ، هذا مضحك .. لن تبتعدي عني أبداً .”
[هناك أشياء كثيرة لا أعرفها لكنني أعرف الكثير من الأشياء المفيدة و أتعلم بسرعة .]
لاتزال تشعر بالدم الحار يتناثر على وجهها ، حتى الجسم الذي يفقد حيويته و يتصلب و يفقد بريقه .
مرت آريا بهذا عدة مرات ثم تجنبت الحيوانات للمرة الأولى .
لم تفكر أبداً في التعامل مع الحيوانات .
بكلمة واحدة تم شرح كل شيء . لقد كان هناكَ سبب واحد لإتخاذ السايرين التي لم تكن نبيلة كزوجة للكونت . من أجل الحصول على قدرة السايرين و نقلها فب عائلة الكونت من جيل إلى جيل . لكن إبنة السايرين لا تستطيع الكلام ؟ هذا يعني أنها بلا قيمة .
‘لكنهم يبدون أقوياء .’
اقترب الرجل من آريا . في كل مرة يقترب منها كانت هناك خطوات دامية تنتشر عبر الأدغال . أحذية الرجال السود غارقة في الدم .[السود بمعنى يرتدون العباءات السوداء .] نظرت آريا إلى الحذاء الذي توقف أمامها ثم رفعت رأسها . كان الرجل طويل القامة لدرجة أنها اضطرت لإمالة رأسها و النظر إلى أعلى .
لقد كان الجلد سميكاً لدرجة أنه بدا و كأنه سينجو لو اصتدم به سهم .
ربما يكون الأمر لاذعاً مثل الطعم بعود أسنان .
أمال الرجل رأسه للحظة ثم نقر برفق على الوحش بساقه . ضرب الوحش ساقه و اختبأ خلف آريا .
‘قد يكون لطيفاً قليلاً .’
قال الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض الأنيق . لقد كان كبير خدم الدوق الأكبر .
بعد لحظة من التفكير ربتت على رأس الوحش بلطف . أصدر الوحش صوتاً ثم نام على ظهره .
نقر الرجل بلسانه .
‘لطيف .’
حدق الكونت في آريا بشدة .
ذهبت يدها إليه من تلقاء نفسها .
بدا و كأنه ذئب ، لكنها عرفت سبب تسميته بالكلب .
فرو ناعم و رقيق .
بدا أن آريا مدمنة على هذه اللمسة التي واجهتها لأول مرة منذ ولادتها .
“أعطه بقدر ما يريد .”
“تسك .”
حدق الكونت في آريا بشدة .
نقر الرجل بلسانه .
زئير –
“هكذا سوف يتم دفنكِ .”
“الآن ؟” “لأنني يجب أن أطعم كلاب الصيد الخاصة بي قبل أن تأكل الحيوانات البرية كلها .”
كان الوحش مشعراً بقدر ما كان كبيراً ، وبالمقارنة بآريا أصبحت غير مرئية من خلاله .
“إذا كان فيها عيباً واحداً فأنا لم أعلمها الكتابة ، لكن يُمكن تعليمها في أى وقت وهي سهلة الإنقياد .”
“دعينا نسمع التفاصيل في الداخل .”
استدار كبير الخدم إلى الرجل . ‘ماذا علىّ أن أفعل ؟’ تلكَ كانت معنى نظرته . رد الرجل و كأنه منزعج .
أمسكها الرجل من ظهر يدها ثم رفعها .
“إذا كان فيها عيباً واحداً فأنا لم أعلمها الكتابة ، لكن يُمكن تعليمها في أى وقت وهي سهلة الإنقياد .”
***
قال الرجل وهو يسحب العباءة من على رأسه التي كانت تغطي نصف وجهه . نظرت آريا إلى وجه الرجل المكشوف أمامها .
“أنا معجب بشجاعة الكونت .”
“ها .”
قال الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض الأنيق . لقد كان كبير خدم الدوق الأكبر .
“أعطه بقدر ما يريد .”
“أنتَ أول شخص يقتحم قلعة ڤالنتين بتهور .”
تغير تعبيره و موقفه في لحظة و تحدث بخجل . اكتشفت آريا أن السائل الذي تفوح منه رائحة الشوكولاتة يُسمى الكاكاو . لتكون صادقة ، شعرت بالحرج . خادم الشيطان الذي لايبدو أنه يتمتع بشخصية جيدة لطيف معها بشكل خاص .
واصل كبير الخدم الحديث و أعطى آريا كوباً دافئاً .
مسحت آريا على صدرها . في مكان ليس ببعيد أغمىّ على الكونت كورتيز و كانت هناك رغوة في فمه .
“الشكر للفتاة الصغيرة تم إنقاذ حياتكَ .”
“آآه!”
أخذت آريا الكوب و نظرت إلى الداخل .
تفوح منها رائحة الشوكولاتة و لقد كان سائلاً بنياً .
كانت القدرة على التواصل مع الحيوانات إحدى قدرات السايرينز الفريدة .
‘ماهذاة؟’
“ها .”
كان شيء دائري أبيض يطفو على السائل .
قامت بطعن الدوائر بإصبعها .
فوجئت بمدى رقتها .
“لا تفعلي أى شيء عديم الفائدة و إلتزمي الهدوء .”
“إنه مارشيميلو .”
‘لقد لمس غضب والدي .’
ثم همس كبير الخدم في أذنها .
مارشـ…ميلو ؟
كما لو كان بحاجة إلى الإهتمام ، جرف الأرض بذيله مثل المكنسة . تمتم ويليام الذي شاهد هذا المشهد بوجه متحير .
‘هل طعمها مثل البطيخ ؟’
“ولكن حتى لو لم تستطع الكلام ، أليس من الجيد أن تكون سيدة مناسبة ؟”
كان ذلك عندما كانت تنظر آريا إلى الكوب بتعبير جاد .
أخيراً تحدث الرجل الذي كان يراقبها وهو يتكئ على الحائط .
قال الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض الأنيق . لقد كان كبير خدم الدوق الأكبر .
“اتصل بالصياد .”
“أنا معجب بشجاعة الكونت .”
أمر الخادم الشخصي .
“لا تفعلي أى شيء عديم الفائدة و إلتزمي الهدوء .”
“الآن ؟”
“لأنني يجب أن أطعم كلاب الصيد الخاصة بي قبل أن تأكل الحيوانات البرية كلها .”
“إذاً ، كم ستدفع ….”
لا تقل لي أن الطعام ….
رفع الكونت كورتيز الذي كان شعره فوضوياً رأسه .
لقد كان الجلد سميكاً لدرجة أنه بدا و كأنه سينجو لو اصتدم به سهم . ربما يكون الأمر لاذعاً مثل الطعم بعود أسنان .
“لا يوجد شيء كهذا .”
لا تقل لي أن الطعام …. رفع الكونت كورتيز الذي كان شعره فوضوياً رأسه .
نظر الكونت في عين الرجل ثم تلعثم .
كان الكونت خائفاً من الوحش لذا لم يستطع الإقتراب ، فأشار لآريا بعينيه و إيماءاته لإجبارعا على خلع القناع . لكن آريا لم تتحرك حتى . ابتسم الكونت بشكل محرج وسرعان ما أضاف تفسيراً .
“كل فرسان عائلتنا و المرتزقة التي قمت بتأجيرهم أصبحو طعاماً للكلاب .”
“أنتِ ترتدين قناعاً غريباً .”
حدق الكونت في آريا بشدة .
ضغط على أسنانه و هدد آريا قليلاً . ثم أمسكَ بذراعها و جذبها بالقرب منه . كانت هذه اللحظة التي غضبت فيها الوحوش أكثر و كشفت عن اسنانها في وجه الكونت .
زئير –
‘لماذا ؟’
في نفس الوقت هددته الوحوش .
بعد ذلك خفض الكونت بهدوء نظرته كما لو أنه قد تخلى عن الحياة .
كانت آريا تستمع بهدوء إلى ما كان يقوله . كان ذلك لأنه كان يُثبت قيمة الإستخدام من خلال الكونت كورتيز .
“سأقولها مجدداً ، نجى الكونت من أن يكون طعاماً للكلاب بفضل الآنسة الصغيرة .”
“ها .”
شاهد كبير الخدم أن المشهد كان مثيراً للشفقة من بعيد و أضاف بعض الكلمات .
ثم توصل إلى حل .
–ترجمة إسراء .
“سأدفع لكَ على الفور .”
“……….”
“هل هناكَ المزيد لتقوله ؟”
“ستتعرف على وجهها لاحقاً على أى حال ، إنها إبنة السيدة جيونج الحقيقية .” “لماذا كنتَ تخفيها كل هذا الوقت ؟” “لأنها لا تستطيع التحدث بشكل طبيعي .”
كان الكونت صامتاً للحظة بسبب هذا العرض الكريم .
‘هذا طبيعي لأنه كبير خدم قلعة الشيطان .’
“إذاً ، كم ستدفع ….”
أخذت آريا الكوب و نظرت إلى الداخل . تفوح منها رائحة الشوكولاتة و لقد كان سائلاً بنياً .
استدار كبير الخدم إلى الرجل .
‘ماذا علىّ أن أفعل ؟’ تلكَ كانت معنى نظرته .
رد الرجل و كأنه منزعج .
“كل فرسان عائلتنا و المرتزقة التي قمت بتأجيرهم أصبحو طعاماً للكلاب .”
“أعطه بقدر ما يريد .”
ذا يعني أنه إن تجاوز الحد أكثر لن يكون هناك رحمة . ارتجف جسد الكونت بأكمله بخزي . تأثرت آريا بعمق .
الأمر كان يستحق ، لم يستطع الكونت السيطرة على زوايا فمه التي ترتجف .
ذا يعني أنه إن تجاوز الحد أكثر لن يكون هناك رحمة . ارتجف جسد الكونت بأكمله بخزي . تأثرت آريا بعمق .
“في الواقع ، أنا هنا لتقديم إبنتي .”
***
كان الكونت خائفاً من الوحش لذا لم يستطع الإقتراب ، فأشار لآريا بعينيه و إيماءاته لإجبارعا على خلع القناع .
لكن آريا لم تتحرك حتى .
ابتسم الكونت بشكل محرج وسرعان ما أضاف تفسيراً .
كما لو كان بحاجة إلى الإهتمام ، جرف الأرض بذيله مثل المكنسة . تمتم ويليام الذي شاهد هذا المشهد بوجه متحير .
“ستتعرف على وجهها لاحقاً على أى حال ، إنها إبنة السيدة جيونج الحقيقية .”
“لماذا كنتَ تخفيها كل هذا الوقت ؟”
“لأنها لا تستطيع التحدث بشكل طبيعي .”
“ووف،ووفف .”
بكلمة واحدة تم شرح كل شيء .
لقد كان هناكَ سبب واحد لإتخاذ السايرين التي لم تكن نبيلة كزوجة للكونت .
من أجل الحصول على قدرة السايرين و نقلها فب عائلة الكونت من جيل إلى جيل .
لكن إبنة السايرين لا تستطيع الكلام ؟ هذا يعني أنها بلا قيمة .
كانت عيناه النصف مغلقتين كما لو كان يشعر بالملل تحدقان بها . كانت لحظة عابرة ، لكن العواطف تومض من خلال عينيه الشبيهتان بالزجاج . كان ذلكَ بالتأكيد مثيراً للإهتمام .
“ولكن حتى لو لم تستطع الكلام ، أليس من الجيد أن تكون سيدة مناسبة ؟”
ه
لا يُمكنني التحدث لذا لا يُمكنها إخبارهم بالسر . إنها ليست موجودة في العالم لذا حتى لو اختفت لن يلاحظها أحد .
“أنا معجب بشجاعة الكونت .”
“إن أخذتَ هذه الطفلة ووضعت الثمن المناسب لن تكون قادراً على دخول الدوقية مرة أخرى .”
‘قد يكون لطيفاً قليلاً .’
كان لديه ابتسامة ساخرة و كأنه تاجر يشرح قيمة السلع الراقية .
“أنتَ أول شخص يقتحم قلعة ڤالنتين بتهور .”
“إذا كان فيها عيباً واحداً فأنا لم أعلمها الكتابة ، لكن يُمكن تعليمها في أى وقت وهي سهلة الإنقياد .”
كان شيء دائري أبيض يطفو على السائل . قامت بطعن الدوائر بإصبعها . فوجئت بمدى رقتها .
كانت آريا تستمع بهدوء إلى ما كان يقوله .
كان ذلك لأنه كان يُثبت قيمة الإستخدام من خلال الكونت كورتيز .
“أنتِ ترتدين قناعاً غريباً .”
لقد أخبره للتو أنه سوف يبيع الفتاة لكن لم تكن تتوقع أن يصدر مثل هذا التعبير .
لقد أخبره للتو أنه سوف يبيع الفتاة لكن لم تكن تتوقع أن يصدر مثل هذا التعبير .
‘سوف تناسب ذوق الدوق ڤالنتين لإنها جيدة بما يكفي لإستخدامها ثم التخلص منها .’
كانت آريا تستمع بهدوء إلى ما كان يقوله . كان ذلك لأنه كان يُثبت قيمة الإستخدام من خلال الكونت كورتيز .
ومع ذلك ، فإن وجه كبير الخدم ويليام كشف عن إزدراء لم يتم إخفاؤه .
‘السايرينز أصدقاء الحيوانات .’
“أيها الكونت كورتيز ، لقد أتيت بدون إنذار مسبق و أثرت الضجة و أهنت الدوق الأكبر ڨالنتين .”
“متى فعلت هذا …..”
“لقد تحملت فظاظة الكونت لأن والدكَ ، المايسترو كورتيز كتب روائع القرن تحت رعاية ڤالنتين .”
“تبدين ضعيفة جداً .” “………..” “أكثر من الحشرة .”
أصبح الكونت لونه أحمر .
لأن ما قصده ويليام كام “فكر في أنكَ قد نجوتَ بفضل والدكَ العبقري .”
واصل الحديث بشدة .
“إذاً ، كم ستدفع ….”
“ڤالنتين يحب الفن و يدعمه و يعرف قيمة العبقرية و يحترمها ، لذا لا تتجاوز الحدود .”
“حسناً ، سأشتريها .”
ه
“كل فرسان عائلتنا و المرتزقة التي قمت بتأجيرهم أصبحو طعاماً للكلاب .”
ذا يعني أنه إن تجاوز الحد أكثر لن يكون هناك رحمة .
ارتجف جسد الكونت بأكمله بخزي .
تأثرت آريا بعمق .
ماذا ؟ كانت آريا متوترة و ارتبك وجهها للحظة . قال كبير الخدم وهو يتمتم :’لابدَ أن الدوق قد استعمله في المأدبة الأخيرة .’
‘لقد لمس غضب والدي .’
“هكذا سوف يتم دفنكِ .”
كان كبير الخدم يعرف بالفعل من هو الكونت كورتيز .
ولأن الكونت كورتيز فد وُلِدَ لأب عبقري فقد كان دائماً يُقارن به ،و لقد كان يعيش بشعور الدونية .
‘لكنهم يبدون أقوياء .’
‘هذا طبيعي لأنه كبير خدم قلعة الشيطان .’
‘سوف تناسب ذوق الدوق ڤالنتين لإنها جيدة بما يكفي لإستخدامها ثم التخلص منها .’
هل تعرف حتى التفاصيل الشخصية للمتسلسل الذي اقتحم المكان دون سابق إنذار ؟
نظرت آريا إلى ويليام بتعبير متوتر قليلاً .
في تلكَ اللحظة تقابلت عيونهم .
قال الرجل وهو يسحب العباءة من على رأسه التي كانت تغطي نصف وجهه . نظرت آريا إلى وجه الرجل المكشوف أمامها .
“أوه ، صحيح . هل كان سبب عدم قدرتكِ على الشرب هو القناع ؟”
كان ذلك عندما كانت تنظر آريا إلى الكوب بتعبير جاد . أخيراً تحدث الرجل الذي كان يراقبها وهو يتكئ على الحائط .
ماذا ؟
كانت آريا متوترة و ارتبك وجهها للحظة .
قال كبير الخدم وهو يتمتم :’لابدَ أن الدوق قد استعمله في المأدبة الأخيرة .’
“إذاً ، كم ستدفع ….”
“سأحضر لكِ قناعاً مريحاً حتى تتمكني من شرب الكاكاو . ستتمكنين من تدفئة جسدكِ .”
“اتصل بالصياد .”
تغير تعبيره و موقفه في لحظة و تحدث بخجل .
اكتشفت آريا أن السائل الذي تفوح منه رائحة الشوكولاتة يُسمى الكاكاو .
لتكون صادقة ، شعرت بالحرج .
خادم الشيطان الذي لايبدو أنه يتمتع بشخصية جيدة لطيف معها بشكل خاص .
مسحت آريا على صدرها . في مكان ليس ببعيد أغمىّ على الكونت كورتيز و كانت هناك رغوة في فمه .
‘لماذا ؟’
استمر الصمت الشديد لفترة من الوقت لدرجة أنه كان من الصعب التنفس . شعر الكونت بشيء غريب و أخذ على الفور البطاقة التي مع آريا و فحص المحتويات . تصلب تعبيره و عبس .
ثم فجأى نبح الوحش بجانب قدم آريا .
نظرت آريا إلى الوحش الذي تحول إلى شاه لطيفة . (شاه بمعنى نعجة ) كان من الصعب أن يعود إلى حواسه ولقد كان يفرك أنفه و يتصرف بشكل لطيف .القناع الذي كانت ترتديه آريا كان مغطى باللعاب في لحظة . في الواقع ، لم تستخدم آريا قدرة التفاعل مع الحيوانات من قبل . لأنه لم يكن لديها فرصة لفعل هذا . هذا لأن الكونت كان يحتفظ بقوس و سهم في العربة و كان يقتل الحيوانات عندما تقترب من آريا .
“ووف،ووفف .”
زئير –
كما لو كان بحاجة إلى الإهتمام ، جرف الأرض بذيله مثل المكنسة .
تمتم ويليام الذي شاهد هذا المشهد بوجه متحير .
“الآن ؟” “لأنني يجب أن أطعم كلاب الصيد الخاصة بي قبل أن تأكل الحيوانات البرية كلها .”
“إعتقدت أنه كان ذئباً لكنه ينبح أيضاً مثل الكلب . هذه هي المرة الأولى التي أراه فيه هكذا .”
اقترب الرجل من آريا . في كل مرة يقترب منها كانت هناك خطوات دامية تنتشر عبر الأدغال . أحذية الرجال السود غارقة في الدم .[السود بمعنى يرتدون العباءات السوداء .] نظرت آريا إلى الحذاء الذي توقف أمامها ثم رفعت رأسها . كان الرجل طويل القامة لدرجة أنها اضطرت لإمالة رأسها و النظر إلى أعلى .
في نفس الوقت أدركت آريا .
يُقدر كبير الخدم قدرة السايرين على ترويض الوحوش .
إذا كان الأمر كذلك ، يجب عليها إستخدام هذا .
فتشت آريا في الحقيبة على كتفها و أخرجت بطاقة جديدة .
وقامت بالتدوين عليها .
“من أنتِ ؟”
[يمكنني ترويض كل الحيوانات .]
نقر الرجل بلسانه .
ذهبت مباشرة إلى البطاقة التالية .
أمر الخادم الشخصي .
[هناك أشياء كثيرة لا أعرفها لكنني أعرف الكثير من الأشياء المفيدة و أتعلم بسرعة .]
أيضاً كما هو متوقع . كان هذا الرجل هو والد لويد .
بعد هذا .
الأمر كان يستحق ، لم يستطع الكونت السيطرة على زوايا فمه التي ترتجف .
[أرجوك خذني معكَ .]
“كل فرسان عائلتنا و المرتزقة التي قمت بتأجيرهم أصبحو طعاماً للكلاب .”
استمر الصمت الشديد لفترة من الوقت لدرجة أنه كان من الصعب التنفس .
شعر الكونت بشيء غريب و أخذ على الفور البطاقة التي مع آريا و فحص المحتويات .
تصلب تعبيره و عبس .
نظر الرجل إلى آريا من أعلى لأسفل وقال هذا .
“لا تفعلي أى شيء عديم الفائدة و إلتزمي الهدوء .”
“هل تواصلتي معهم ؟ الآن تريدين الحصول على المساعدة من بعض الحيوانات البرية ؟ هاا ، هذا مضحك .. لن تبتعدي عني أبداً .”
ضغط على أسنانه و هدد آريا قليلاً . ثم أمسكَ بذراعها و جذبها بالقرب منه .
كانت هذه اللحظة التي غضبت فيها الوحوش أكثر و كشفت عن اسنانها في وجه الكونت .
‘سوف تناسب ذوق الدوق ڤالنتين لإنها جيدة بما يكفي لإستخدامها ثم التخلص منها .’
“آآه!”
برزت يد كبيرة شاحبة و سحبت آريا .
برزت يد كبيرة شاحبة و سحبت آريا .
“أعطه بقدر ما يريد .”
“حسناً ، سأشتريها .”
كانت القدرة على التواصل مع الحيوانات إحدى قدرات السايرينز الفريدة .
قال الرجل وهو يسحب العباءة من على رأسه التي كانت تغطي نصف وجهه .
نظرت آريا إلى وجه الرجل المكشوف أمامها .
أيضاً كما هو متوقع . كان هذا الرجل هو والد لويد .
‘الدوق الأكبر ڤالنتين .’
“ستتعرف على وجهها لاحقاً على أى حال ، إنها إبنة السيدة جيونج الحقيقية .” “لماذا كنتَ تخفيها كل هذا الوقت ؟” “لأنها لا تستطيع التحدث بشكل طبيعي .”
أيضاً كما هو متوقع .
كان هذا الرجل هو والد لويد .
نظر الكونت في عين الرجل ثم تلعثم .
–ترجمة إسراء .
كانت القدرة على التواصل مع الحيوانات إحدى قدرات السايرينز الفريدة .
“آآه!”
