كان قصر الخادمات مصطلحًا عامًا للمساحة التي يقيم فيها موظفي قلعة ڤالنتين .
صرخت دانا و بيتي اللتان قد فقدان منزلهما بين عشية و ضحاها و أصبحا بلا مأوى ، بصوت عال في نفس الوقت باحراج .
كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق . نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب . ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها . لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .
“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !”
“الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .”
“…………”
“…………”
لقد كانت في حالة صدمة . لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها . كل الحيوانات تحب آريا . لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات . تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها . لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .
نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت .
آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.
‘إن كان الأمر كذلك سوف أحاول إنهاء الأمر بسرعة .’
“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .”
“لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”
صرخ النمر عندما سمع هذا الإسم الفظ و الغير ملائم .
كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق .
نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب .
ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها .
لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .
إن كان يخفيه في جسده فلن يكون من السهل إيجاده بالطبع .
“بالتفكير في الأمر ، كان هناك سبب لعدم نشر مقال لمرافقة منفصلة .”
‘هناك احتمال كبير أن يكون فريسة جرذ من الحضيض .’
لقد نست للحظة .
اومأت بيتي برأسها و أدركت الأمر في وقت متأخر .
واندفعوا نحو قصر الخادمات بثقة .
بدأت آريا ، التي تُركت وحدها مع النمر ، بالمشي على طول المسار .
ترددت للحظة و مدت يدها.
وربتت على رأس النمر .
“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !” “الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .” “…………” “…………”
‘أوه ، لم يتخلص من يدي هذه المرة ؟’
لقد كان هناك الكثير من البداية . وفي النهاية انتشرت مشاكل اجتماعية و تم حظره تمامًا .
تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين .
في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة .
همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .
خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .
“اسمكَ ، ماذا عن بلاك ؟”
أحب سيلڤر اسمه . خدشت آريا مؤخرة رأسها . حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .
زئير–
دخيل ظهر بالقرب من إنغو . اشتعلت النيران فجأة في قصر الخادمات ، ويهدف البارك سي چا إلى آريا . بتجميع كل هذه الظروف .
صرخ النمر عندما سمع هذا الإسم الفظ و الغير ملائم .
لقد كانت في حالة صدمة . لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها . كل الحيوانات تحب آريا . لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات . تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها . لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .
“ألا يعجبكَ هذا الإسم ؟”
تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين . في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة . همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .
أحب سيلڤر اسمه .
خدشت آريا مؤخرة رأسها .
حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .
“بارك سي جا .”
“بما أن عيونكَ صفراء ماذا عن أصفر ؟”
(ايه ياستي شغل قوس قزح دا ?)
“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .” “لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”
عندما سمع النمر هذا أنزل جسده فجأة كما لو كان حذرًا ، وكان في وضع الهجوم وقفز كما لو كان يهاجم آريا .
“هذا غريب ، سمعت أنه ليس بإمكانكِ التحدث .”
“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”
‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’
بسبب هذا الموقف المفاجئ ، أغمضت عينها و أنكمشت .
ومع ذلك دفع النمر آريا بعيدًا و قفز في الهواء .
‘بارك سي جا محنط في جسده …’
“آه!”
‘هذا هو الاستبدال ….’
حدقت آريا التي تم رميها في اردافها .
ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح .
ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .
‘هذا هو الاستبدال ….’
‘هاه ؟’
“دعني أذهب !”
تصلبت آريا للحظة بدون أن تدرك ما كاد يحدث لها .
‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’
‘للتو ، هل كادت الأفعى أن تلدغني ؟’
لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .
لقد كانت في حالة صدمة .
لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها .
كل الحيوانات تحب آريا .
لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات .
تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها .
لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .
‘هذا هو الاستبدال ….’
‘سوف اتعرض للعض !’
‘بارك سي جا محنط في جسده …’
أغلقت آريا عينيها و غطت رقبتها التي كانت مكشوفة بالكامل .
ومع ذلك ، فإن النمر الذي جاء راكضًا عض الأفعى دون تردد و قتلها .
“………….”
“……….”
‘جسده مشلول بالكامل !’
تلقت آريا الأفعى .
لأن النمر الذي انتهى من صيد الثعبان تباهى بالجثة ووضعه على تنورة آريا.
‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’
‘لالا ….’
“………….”
بتعبير محير على وجهها نظرت للثعبان .
لقد كان مألوفًا بطريقة ما .
منذ البداية ، لقد اعتقدت أنها قد رأت قشورًا سوداء تلمع في مكان ما . لقد مانت أفعى أصبحت مشهورة بين النبلاء منذ خمس سنوات . بالتحديد بين النبلاء الفاسدين .
‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’
لقد كان يضحك . ضحك هانز على عيون آريا المشتعلة و تجاهلها علانية . لم يكن التغلب على طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات شيئًا .
منذ البداية ، لقد اعتقدت أنها قد رأت قشورًا سوداء تلمع في مكان ما .
لقد مانت أفعى أصبحت مشهورة بين النبلاء منذ خمس سنوات .
بالتحديد بين النبلاء الفاسدين .
‘هذا هو الاستبدال ….’
“بارك سي جا .”
‘لكن لم يكن هناك ثعبان بالقرب منه على الإطلاق .’
بمجرد أن يتم عض الضحية يتصل الجسد مثل الحجر و يتحرك مثل الدمية .
ماهو غير عادي أن الضحية تموت مع الحفاظ على شكل لدغة الأفعى .
مثل الحيوانات المحنطة .
‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’
‘كان هناكَ العديد من النبلاء اللذين أرادوا امتلاك ما يحلو لهم ، سواء كان شخصًا أو شيئًا.’
صفير–
لقد كان هناك الكثير من البداية .
وفي النهاية انتشرت مشاكل اجتماعية و تم حظره تمامًا .
‘سوف اتعرض للعض !’
‘لماذا الثعبان هنا ؟’
“ليس لدينا وقت ، حان الوقت لتلقي التلميح و الهرب ، لذلك اسرع و ابدأ”
كانت الأماكن السوداوية و الحضيض هي الأماكن التي تم توزيع فيها الثعابين أولًا .
زئير –
‘الحضيض …’
“بالتفكير في الأمر ، كان هناك سبب لعدم نشر مقال لمرافقة منفصلة .”
دخيل ظهر بالقرب من إنغو .
اشتعلت النيران فجأة في قصر الخادمات ، ويهدف البارك سي چا إلى آريا .
بتجميع كل هذه الظروف .
خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .
‘خطف ؟’
‘كان هناكَ العديد من النبلاء اللذين أرادوا امتلاك ما يحلو لهم ، سواء كان شخصًا أو شيئًا.’
لم يكن سم البارك سي چا قاتلاً بما يكفي للموت فور التعرض للعض .
بدلاً من ذلك ، يستغرق الأمر شهورًا للموت من لدغة ثعبان .
ومع ذلك ، كان مثاليًا تمامًا للجريمة حبث يشل الجسد تمامًا و يجعله ثابتًا .
‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’
“اختطاف في وضح النهار ؟”
تصلبت آريا للحظة بدون أن تدرك ما كاد يحدث لها .
لقد كانت طريقة متهورة و جريئة .
هل اختاروا المبالغة في ذلك لأنه ليس هناك طريقة للاختبار في قلعة ڤالنتين في منتصف الليل ؟
‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’
‘إن كان الأمر كذلك سوف أحاول إنهاء الأمر بسرعة .’
بعد ذلك ، كان هناك صوت . رفعت آريا رأسها و نظرت بعيون باردة . أومأت الرجل برأسه و أوقف حركتها . تجعد حاجبيه بشكل مريب .
نظرت آريا حولها حذرة من المناطق المحيطة بها و هي ملتصقة بالنمر بشكل وثيق .
أنا متأكدة بالكامل .
“………….”
‘هذا الشخص ينتظرني حتى اسقط .’
‘الحضيض …’
في تلكَ اللحظة ،
كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق . نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب . ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها . لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .
حفيف –
‘لسانه غير مقطوع مثل الفريسة ….’
كان هناك شخص يختبئ و سُمِع صوت الدوس على العشب .
أدار رأسها بدقة نحو هذا الجانب .
وعندها فقط قامت بوضع اصبعها في فمها و أطلقت صافرة .
‘لسانه غير مقطوع مثل الفريسة ….’
صفير–
قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .
في الوقت نفسه ، طارت الطيور في نفس الوقت عندما سمعوا نداء آريا لهم .
كانوا بنقرون على جسد الرجل الذي كان يخبئ و يهدف إلى آريا .
“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”
“…….!”
كيف يمكن فعل ذلك مع جسده ؟ لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما كان لديه . لكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، وهو في اللحظة التي تتعرض فيها للعض ستموت بعد أن يستخدمك جرذ الحضيض مدى الحياة .
الرجل المجهول الهوية الذي هاجمته الطيور لوى جسده وصرخ بصمت .(صرخة داخلية)
لم يكن هناك حل سوى الخروج من العشب .
لقد كان رجلاً ذو طابع كئيب .
“هذا غريب ، سمعت أنه ليس بإمكانكِ التحدث .”
“………….”
لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .
ليس هناك صراخ .
حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .
‘هناك احتمال كبير أن يكون فريسة جرذ من الحضيض .’
زئير –
نظرت آريا إلى الرجل الذي كان على الأرض و هو يعض شفتيه و يتمتم وكأنه يقول شيء ما .
ضاقت عيونها .
حاولت قراءة حركة فمه كما يفعل لويد .
“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”
‘ماهذا …؟’
صفير–
ما الخطب ؟
كانت آريا في حيرة من أمرها وفي نفس الوقت شعرت بالاختناق .
نظرت آريا إلى الرجل الذي كان على الأرض و هو يعض شفتيه و يتمتم وكأنه يقول شيء ما . ضاقت عيونها . حاولت قراءة حركة فمه كما يفعل لويد .
‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’
“يا رجل أنا خائف .”
للحظة شعرت بالغرابة و وراجعت بعيدًا عنه .
في الوقت نفسه ، طارت الطيور في نفس الوقت عندما سمعوا نداء آريا لهم . كانوا بنقرون على جسد الرجل الذي كان يخبئ و يهدف إلى آريا .
زئير –
الثعبان الوحيد تم قتله من عضة النمر . عانقت آريا النمر ببن ذراعيها كما لو كانت تحميه و سرعان ما وضعت اصبعها في فمها . و أطلقت صافرة أخرى . لا ، كانت على وشكِ فعل هذا .
لكن في اللحظة التي ظهر فيها الرجل اندفع النمر الذي كان يزمجر بعنف نحوه .
“بارك سي جا .”
“لا ….!”
للحظة شعرت بالغرابة و وراجعت بعيدًا عنه .
مدت آريا يدها بسرعة .
لكنها كانت متأخرة بالفعل .
في اللحظة التي رفع فيها الرجل رأسه و هاجمه النمر كما لو كان سيأكله ، سمعت صرخة النمر .
“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !” “الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .” “…………” “…………”
“كااا !”
حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .
نهضت آريا من على الأرض بوجه شاحب .
لأن النمر سقط على الأرض ولم يتحرك .
“ألا يعجبكَ هذا الإسم ؟”
‘جسده مشلول بالكامل !’
“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”
اقتربت آريا من النمر بسرعة و نظرت لحالته .
كان الوحش يتنفس بصعوبة .
كان نفس رد الفعل الذي رأته عندما عضها الثعبان من قبل .
“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”
‘لكن لم يكن هناك ثعبان بالقرب منه على الإطلاق .’
زئير –
الثعبان الوحيد تم قتله من عضة النمر .
عانقت آريا النمر ببن ذراعيها كما لو كانت تحميه و سرعان ما وضعت اصبعها في فمها .
و أطلقت صافرة أخرى .
لا ، كانت على وشكِ فعل هذا .
قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .
“آه !”
حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .
لم تستطع آريا التحمل و صرخت .
كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .
‘الحضيض …’
“لماذا هذه الطفلة لاتزال تتحرك هكذا ؟ لأنكَ لا تستطيع فعل هذا الشيء ، لهذا الفريق يسمى فريقاً ؟”
‘خطف ؟’
خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .
“لا ….!”
‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’
لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .
ظهر فجأة من العدم .
دفع النمر من بين ذراعىّ آريا بنبرة مزعجة و ابعده بالقوة .
لم تستطع آريا التمرد ونظرت للأسفل للحظة ، لقد كان النمر مستلقيًا على الأرض مثل الدمية .
‘لكن لم يكن هناك ثعبان بالقرب منه على الإطلاق .’
“هذا غريب ، سمعت أنه ليس بإمكانكِ التحدث .”
الرجل المجهول الهوية الذي هاجمته الطيور لوى جسده وصرخ بصمت .(صرخة داخلية) لم يكن هناك حل سوى الخروج من العشب . لقد كان رجلاً ذو طابع كئيب .
بعد ذلك ، كان هناك صوت .
رفعت آريا رأسها و نظرت بعيون باردة .
أومأت الرجل برأسه و أوقف حركتها .
تجعد حاجبيه بشكل مريب .
‘هاه ؟’
‘لسانه غير مقطوع مثل الفريسة ….’
نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت . آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.
لقد كان يتحدث بشكل جيد .
هذا يعني ….
‘إن كان الأمر كذلك سوف أحاول إنهاء الأمر بسرعة .’
‘إنه إحدى يدي فأر الحضيض .’
أحب سيلڤر اسمه . خدشت آريا مؤخرة رأسها . حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .
لديه مهارة أيضًا .
شعرت بتدفق المانا من الجسد الذي لمسه لأنها كانت مهزومة .
حدقت آريا فيه كما لو كانت ستقتله .
نظرت آريا إلى الرجل الذي كان على الأرض و هو يعض شفتيه و يتمتم وكأنه يقول شيء ما . ضاقت عيونها . حاولت قراءة حركة فمه كما يفعل لويد .
“يا رجل أنا خائف .”
حفيف –
لقد كان يضحك .
ضحك هانز على عيون آريا المشتعلة و تجاهلها علانية .
لم يكن التغلب على طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات شيئًا .
‘سوف اتعرض للعض !’
“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”
“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”
ومع ذلك ، كانت تتحدث مرشحة الدوقة بشكل سليم على عكس الشائعات .
هل فهمت الأمر بشكل غير صحيح؟
‘كان هناكَ العديد من النبلاء اللذين أرادوا امتلاك ما يحلو لهم ، سواء كان شخصًا أو شيئًا.’
“على أى حال ، يتطابق العمر و الملابس مع الوصف تمامًا .”
‘جسده مشلول بالكامل !’
قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .
تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين . في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة . همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .
“ليس لدينا وقت ، حان الوقت لتلقي التلميح و الهرب ، لذلك اسرع و ابدأ”
“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .” “لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”
لامس الفريسة بكلتا يديه و بدأ يشعل و تقيء شيء اسود .
اقتربت آريا من النمر بسرعة و نظرت لحالته . كان الوحش يتنفس بصعوبة . كان نفس رد الفعل الذي رأته عندما عضها الثعبان من قبل .
‘هذا هو الاستبدال ….’
“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .” “لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”
لم تستطع آريا ابقاء فمها مغلقًا أمام هذا المشهد الغريب .
اعتقدت في البداية أنه قد تقيئ كتلة سوداء لزجة لكنها عندما نظرت لقد كان ثعبانًا .
و لقد كان الثعبان حي .
لقد كان مفجعًا ، كان الرجل يحتفظ بثعبان حس داخل جسده .
نظرت آريا حولها حذرة من المناطق المحيطة بها و هي ملتصقة بالنمر بشكل وثيق . أنا متأكدة بالكامل .
‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’
لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .
إن كان يخفيه في جسده فلن يكون من السهل إيجاده بالطبع .
‘بارك سي جا محنط في جسده …’
‘بارك سي جا محنط في جسده …’
تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين . في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة . همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .
كيف يمكن فعل ذلك مع جسده ؟
لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما كان لديه .
لكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، وهو في اللحظة التي تتعرض فيها للعض ستموت بعد أن يستخدمك جرذ الحضيض مدى الحياة .
“آه!”
“دعني أذهب !”
ما الخطب ؟ كانت آريا في حيرة من أمرها وفي نفس الوقت شعرت بالاختناق .
لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .
لقد كان يتحدث بشكل جيد . هذا يعني ….
“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”
إن كان يخفيه في جسده فلن يكون من السهل إيجاده بالطبع .
لم يتبقى سوى طريقة واحدة .
لم تكن آريا مكمّمة ، و آذان الرجلين كانتا بلا حماية .
رأت آريا الثعبان يجري نحوها بشرها ففتحت فمها على عجل .
“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !” “الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .” “…………” “…………”
–ترجمة إسراء
‘أوه ، لم يتخلص من يدي هذه المرة ؟’
“بالتفكير في الأمر ، كان هناك سبب لعدم نشر مقال لمرافقة منفصلة .”
