كان قصر الخادمات مصطلحًا عامًا للمساحة التي يقيم فيها موظفي قلعة ڤالنتين .
صرخت دانا و بيتي اللتان قد فقدان منزلهما بين عشية و ضحاها و أصبحا بلا مأوى ، بصوت عال في نفس الوقت باحراج .
‘هذا هو الاستبدال ….’
“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !”
“الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .”
“…………”
“…………”
‘هذا الشخص ينتظرني حتى اسقط .’
نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت .
آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.
“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !” “الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .” “…………” “…………”
“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .”
“لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”
منذ البداية ، لقد اعتقدت أنها قد رأت قشورًا سوداء تلمع في مكان ما . لقد مانت أفعى أصبحت مشهورة بين النبلاء منذ خمس سنوات . بالتحديد بين النبلاء الفاسدين .
كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق .
نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب .
ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها .
لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .
‘هذا الشخص ينتظرني حتى اسقط .’
“بالتفكير في الأمر ، كان هناك سبب لعدم نشر مقال لمرافقة منفصلة .”
‘جسده مشلول بالكامل !’
لقد نست للحظة .
اومأت بيتي برأسها و أدركت الأمر في وقت متأخر .
واندفعوا نحو قصر الخادمات بثقة .
بدأت آريا ، التي تُركت وحدها مع النمر ، بالمشي على طول المسار .
ترددت للحظة و مدت يدها.
وربتت على رأس النمر .
‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’
‘أوه ، لم يتخلص من يدي هذه المرة ؟’
حفيف –
تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين .
في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة .
همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .
لامس الفريسة بكلتا يديه و بدأ يشعل و تقيء شيء اسود .
“اسمكَ ، ماذا عن بلاك ؟”
“ألا يعجبكَ هذا الإسم ؟”
زئير–
أغلقت آريا عينيها و غطت رقبتها التي كانت مكشوفة بالكامل . ومع ذلك ، فإن النمر الذي جاء راكضًا عض الأفعى دون تردد و قتلها .
صرخ النمر عندما سمع هذا الإسم الفظ و الغير ملائم .
لقد كان هناك الكثير من البداية . وفي النهاية انتشرت مشاكل اجتماعية و تم حظره تمامًا .
“ألا يعجبكَ هذا الإسم ؟”
“بالتفكير في الأمر ، كان هناك سبب لعدم نشر مقال لمرافقة منفصلة .”
أحب سيلڤر اسمه .
خدشت آريا مؤخرة رأسها .
حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .
“لماذا هذه الطفلة لاتزال تتحرك هكذا ؟ لأنكَ لا تستطيع فعل هذا الشيء ، لهذا الفريق يسمى فريقاً ؟”
“بما أن عيونكَ صفراء ماذا عن أصفر ؟”
(ايه ياستي شغل قوس قزح دا ?)
نهضت آريا من على الأرض بوجه شاحب . لأن النمر سقط على الأرض ولم يتحرك .
عندما سمع النمر هذا أنزل جسده فجأة كما لو كان حذرًا ، وكان في وضع الهجوم وقفز كما لو كان يهاجم آريا .
بمجرد أن يتم عض الضحية يتصل الجسد مثل الحجر و يتحرك مثل الدمية . ماهو غير عادي أن الضحية تموت مع الحفاظ على شكل لدغة الأفعى . مثل الحيوانات المحنطة .
“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”
قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .
بسبب هذا الموقف المفاجئ ، أغمضت عينها و أنكمشت .
ومع ذلك دفع النمر آريا بعيدًا و قفز في الهواء .
“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”
“آه!”
نظرت آريا إلى الرجل الذي كان على الأرض و هو يعض شفتيه و يتمتم وكأنه يقول شيء ما . ضاقت عيونها . حاولت قراءة حركة فمه كما يفعل لويد .
حدقت آريا التي تم رميها في اردافها .
ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح .
ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .
‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’
‘هاه ؟’
‘لسانه غير مقطوع مثل الفريسة ….’
تصلبت آريا للحظة بدون أن تدرك ما كاد يحدث لها .
أحب سيلڤر اسمه . خدشت آريا مؤخرة رأسها . حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .
‘للتو ، هل كادت الأفعى أن تلدغني ؟’
‘إنه إحدى يدي فأر الحضيض .’
لقد كانت في حالة صدمة .
لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها .
كل الحيوانات تحب آريا .
لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات .
تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها .
لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .
“بما أن عيونكَ صفراء ماذا عن أصفر ؟” (ايه ياستي شغل قوس قزح دا ?)
‘سوف اتعرض للعض !’
“آه !”
أغلقت آريا عينيها و غطت رقبتها التي كانت مكشوفة بالكامل .
ومع ذلك ، فإن النمر الذي جاء راكضًا عض الأفعى دون تردد و قتلها .
اقتربت آريا من النمر بسرعة و نظرت لحالته . كان الوحش يتنفس بصعوبة . كان نفس رد الفعل الذي رأته عندما عضها الثعبان من قبل .
“……….”
لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .
تلقت آريا الأفعى .
لأن النمر الذي انتهى من صيد الثعبان تباهى بالجثة ووضعه على تنورة آريا.
‘هناك احتمال كبير أن يكون فريسة جرذ من الحضيض .’
‘لالا ….’
‘جسده مشلول بالكامل !’
بتعبير محير على وجهها نظرت للثعبان .
لقد كان مألوفًا بطريقة ما .
ليس هناك صراخ .
‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’
“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”
منذ البداية ، لقد اعتقدت أنها قد رأت قشورًا سوداء تلمع في مكان ما .
لقد مانت أفعى أصبحت مشهورة بين النبلاء منذ خمس سنوات .
بالتحديد بين النبلاء الفاسدين .
خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .
“بارك سي جا .”
“آه !”
بمجرد أن يتم عض الضحية يتصل الجسد مثل الحجر و يتحرك مثل الدمية .
ماهو غير عادي أن الضحية تموت مع الحفاظ على شكل لدغة الأفعى .
مثل الحيوانات المحنطة .
الرجل المجهول الهوية الذي هاجمته الطيور لوى جسده وصرخ بصمت .(صرخة داخلية) لم يكن هناك حل سوى الخروج من العشب . لقد كان رجلاً ذو طابع كئيب .
‘كان هناكَ العديد من النبلاء اللذين أرادوا امتلاك ما يحلو لهم ، سواء كان شخصًا أو شيئًا.’
كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق . نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب . ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها . لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .
لقد كان هناك الكثير من البداية .
وفي النهاية انتشرت مشاكل اجتماعية و تم حظره تمامًا .
‘لالا ….’
‘لماذا الثعبان هنا ؟’
تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين . في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة . همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .
كانت الأماكن السوداوية و الحضيض هي الأماكن التي تم توزيع فيها الثعابين أولًا .
لقد كانت في حالة صدمة . لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها . كل الحيوانات تحب آريا . لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات . تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها . لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .
‘الحضيض …’
‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’
دخيل ظهر بالقرب من إنغو .
اشتعلت النيران فجأة في قصر الخادمات ، ويهدف البارك سي چا إلى آريا .
بتجميع كل هذه الظروف .
“آه!”
‘خطف ؟’
“بما أن عيونكَ صفراء ماذا عن أصفر ؟” (ايه ياستي شغل قوس قزح دا ?)
لم يكن سم البارك سي چا قاتلاً بما يكفي للموت فور التعرض للعض .
بدلاً من ذلك ، يستغرق الأمر شهورًا للموت من لدغة ثعبان .
ومع ذلك ، كان مثاليًا تمامًا للجريمة حبث يشل الجسد تمامًا و يجعله ثابتًا .
‘خطف ؟’
“اختطاف في وضح النهار ؟”
عندما سمع النمر هذا أنزل جسده فجأة كما لو كان حذرًا ، وكان في وضع الهجوم وقفز كما لو كان يهاجم آريا .
لقد كانت طريقة متهورة و جريئة .
هل اختاروا المبالغة في ذلك لأنه ليس هناك طريقة للاختبار في قلعة ڤالنتين في منتصف الليل ؟
“آه !”
‘إن كان الأمر كذلك سوف أحاول إنهاء الأمر بسرعة .’
‘هناك احتمال كبير أن يكون فريسة جرذ من الحضيض .’
نظرت آريا حولها حذرة من المناطق المحيطة بها و هي ملتصقة بالنمر بشكل وثيق .
أنا متأكدة بالكامل .
“اسمكَ ، ماذا عن بلاك ؟”
‘هذا الشخص ينتظرني حتى اسقط .’
لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .
في تلكَ اللحظة ،
الثعبان الوحيد تم قتله من عضة النمر . عانقت آريا النمر ببن ذراعيها كما لو كانت تحميه و سرعان ما وضعت اصبعها في فمها . و أطلقت صافرة أخرى . لا ، كانت على وشكِ فعل هذا .
حفيف –
بسبب هذا الموقف المفاجئ ، أغمضت عينها و أنكمشت . ومع ذلك دفع النمر آريا بعيدًا و قفز في الهواء .
كان هناك شخص يختبئ و سُمِع صوت الدوس على العشب .
أدار رأسها بدقة نحو هذا الجانب .
وعندها فقط قامت بوضع اصبعها في فمها و أطلقت صافرة .
بمجرد أن يتم عض الضحية يتصل الجسد مثل الحجر و يتحرك مثل الدمية . ماهو غير عادي أن الضحية تموت مع الحفاظ على شكل لدغة الأفعى . مثل الحيوانات المحنطة .
صفير–
‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’
في الوقت نفسه ، طارت الطيور في نفس الوقت عندما سمعوا نداء آريا لهم .
كانوا بنقرون على جسد الرجل الذي كان يخبئ و يهدف إلى آريا .
لقد كانت طريقة متهورة و جريئة . هل اختاروا المبالغة في ذلك لأنه ليس هناك طريقة للاختبار في قلعة ڤالنتين في منتصف الليل ؟
“…….!”
لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .
الرجل المجهول الهوية الذي هاجمته الطيور لوى جسده وصرخ بصمت .(صرخة داخلية)
لم يكن هناك حل سوى الخروج من العشب .
لقد كان رجلاً ذو طابع كئيب .
لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .
“………….”
بعد ذلك ، كان هناك صوت . رفعت آريا رأسها و نظرت بعيون باردة . أومأت الرجل برأسه و أوقف حركتها . تجعد حاجبيه بشكل مريب .
ليس هناك صراخ .
أحب سيلڤر اسمه . خدشت آريا مؤخرة رأسها . حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .
‘هناك احتمال كبير أن يكون فريسة جرذ من الحضيض .’
للحظة شعرت بالغرابة و وراجعت بعيدًا عنه .
نظرت آريا إلى الرجل الذي كان على الأرض و هو يعض شفتيه و يتمتم وكأنه يقول شيء ما .
ضاقت عيونها .
حاولت قراءة حركة فمه كما يفعل لويد .
ظهر فجأة من العدم . دفع النمر من بين ذراعىّ آريا بنبرة مزعجة و ابعده بالقوة . لم تستطع آريا التمرد ونظرت للأسفل للحظة ، لقد كان النمر مستلقيًا على الأرض مثل الدمية .
‘ماهذا …؟’
–ترجمة إسراء
ما الخطب ؟
كانت آريا في حيرة من أمرها وفي نفس الوقت شعرت بالاختناق .
‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’
‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’
“………….”
للحظة شعرت بالغرابة و وراجعت بعيدًا عنه .
في تلكَ اللحظة ،
زئير –
‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’
لكن في اللحظة التي ظهر فيها الرجل اندفع النمر الذي كان يزمجر بعنف نحوه .
لقد كان يضحك . ضحك هانز على عيون آريا المشتعلة و تجاهلها علانية . لم يكن التغلب على طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات شيئًا .
“لا ….!”
تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين . في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة . همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .
مدت آريا يدها بسرعة .
لكنها كانت متأخرة بالفعل .
في اللحظة التي رفع فيها الرجل رأسه و هاجمه النمر كما لو كان سيأكله ، سمعت صرخة النمر .
ظهر فجأة من العدم . دفع النمر من بين ذراعىّ آريا بنبرة مزعجة و ابعده بالقوة . لم تستطع آريا التمرد ونظرت للأسفل للحظة ، لقد كان النمر مستلقيًا على الأرض مثل الدمية .
“كااا !”
“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”
نهضت آريا من على الأرض بوجه شاحب .
لأن النمر سقط على الأرض ولم يتحرك .
‘هذا الشخص ينتظرني حتى اسقط .’
‘جسده مشلول بالكامل !’
لقد كانت طريقة متهورة و جريئة . هل اختاروا المبالغة في ذلك لأنه ليس هناك طريقة للاختبار في قلعة ڤالنتين في منتصف الليل ؟
اقتربت آريا من النمر بسرعة و نظرت لحالته .
كان الوحش يتنفس بصعوبة .
كان نفس رد الفعل الذي رأته عندما عضها الثعبان من قبل .
صرخ النمر عندما سمع هذا الإسم الفظ و الغير ملائم .
‘لكن لم يكن هناك ثعبان بالقرب منه على الإطلاق .’
ليس هناك صراخ .
الثعبان الوحيد تم قتله من عضة النمر .
عانقت آريا النمر ببن ذراعيها كما لو كانت تحميه و سرعان ما وضعت اصبعها في فمها .
و أطلقت صافرة أخرى .
لا ، كانت على وشكِ فعل هذا .
للحظة شعرت بالغرابة و وراجعت بعيدًا عنه .
“آه !”
‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’
لم تستطع آريا التحمل و صرخت .
كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .
ليس هناك صراخ .
“لماذا هذه الطفلة لاتزال تتحرك هكذا ؟ لأنكَ لا تستطيع فعل هذا الشيء ، لهذا الفريق يسمى فريقاً ؟”
لقد نست للحظة . اومأت بيتي برأسها و أدركت الأمر في وقت متأخر . واندفعوا نحو قصر الخادمات بثقة . بدأت آريا ، التي تُركت وحدها مع النمر ، بالمشي على طول المسار . ترددت للحظة و مدت يدها. وربتت على رأس النمر .
خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .
“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”
‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’
‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’
ظهر فجأة من العدم .
دفع النمر من بين ذراعىّ آريا بنبرة مزعجة و ابعده بالقوة .
لم تستطع آريا التمرد ونظرت للأسفل للحظة ، لقد كان النمر مستلقيًا على الأرض مثل الدمية .
قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .
“هذا غريب ، سمعت أنه ليس بإمكانكِ التحدث .”
لم يكن سم البارك سي چا قاتلاً بما يكفي للموت فور التعرض للعض . بدلاً من ذلك ، يستغرق الأمر شهورًا للموت من لدغة ثعبان . ومع ذلك ، كان مثاليًا تمامًا للجريمة حبث يشل الجسد تمامًا و يجعله ثابتًا .
بعد ذلك ، كان هناك صوت .
رفعت آريا رأسها و نظرت بعيون باردة .
أومأت الرجل برأسه و أوقف حركتها .
تجعد حاجبيه بشكل مريب .
‘خطف ؟’
‘لسانه غير مقطوع مثل الفريسة ….’
‘هناك احتمال كبير أن يكون فريسة جرذ من الحضيض .’
لقد كان يتحدث بشكل جيد .
هذا يعني ….
نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت . آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.
‘إنه إحدى يدي فأر الحضيض .’
ما الخطب ؟ كانت آريا في حيرة من أمرها وفي نفس الوقت شعرت بالاختناق .
لديه مهارة أيضًا .
شعرت بتدفق المانا من الجسد الذي لمسه لأنها كانت مهزومة .
حدقت آريا فيه كما لو كانت ستقتله .
لقد كانت في حالة صدمة . لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها . كل الحيوانات تحب آريا . لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات . تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها . لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .
“يا رجل أنا خائف .”
‘خطف ؟’
لقد كان يضحك .
ضحك هانز على عيون آريا المشتعلة و تجاهلها علانية .
لم يكن التغلب على طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات شيئًا .
نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت . آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.
“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”
نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت . آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.
ومع ذلك ، كانت تتحدث مرشحة الدوقة بشكل سليم على عكس الشائعات .
هل فهمت الأمر بشكل غير صحيح؟
‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’
“على أى حال ، يتطابق العمر و الملابس مع الوصف تمامًا .”
‘إنه إحدى يدي فأر الحضيض .’
قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .
لكن في اللحظة التي ظهر فيها الرجل اندفع النمر الذي كان يزمجر بعنف نحوه .
“ليس لدينا وقت ، حان الوقت لتلقي التلميح و الهرب ، لذلك اسرع و ابدأ”
لكن في اللحظة التي ظهر فيها الرجل اندفع النمر الذي كان يزمجر بعنف نحوه .
لامس الفريسة بكلتا يديه و بدأ يشعل و تقيء شيء اسود .
‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’
‘هذا هو الاستبدال ….’
‘لالا ….’
لم تستطع آريا ابقاء فمها مغلقًا أمام هذا المشهد الغريب .
اعتقدت في البداية أنه قد تقيئ كتلة سوداء لزجة لكنها عندما نظرت لقد كان ثعبانًا .
و لقد كان الثعبان حي .
لقد كان مفجعًا ، كان الرجل يحتفظ بثعبان حس داخل جسده .
كان قصر الخادمات مصطلحًا عامًا للمساحة التي يقيم فيها موظفي قلعة ڤالنتين . صرخت دانا و بيتي اللتان قد فقدان منزلهما بين عشية و ضحاها و أصبحا بلا مأوى ، بصوت عال في نفس الوقت باحراج .
‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’
حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .
إن كان يخفيه في جسده فلن يكون من السهل إيجاده بالطبع .
في الوقت نفسه ، طارت الطيور في نفس الوقت عندما سمعوا نداء آريا لهم . كانوا بنقرون على جسد الرجل الذي كان يخبئ و يهدف إلى آريا .
‘بارك سي جا محنط في جسده …’
الثعبان الوحيد تم قتله من عضة النمر . عانقت آريا النمر ببن ذراعيها كما لو كانت تحميه و سرعان ما وضعت اصبعها في فمها . و أطلقت صافرة أخرى . لا ، كانت على وشكِ فعل هذا .
كيف يمكن فعل ذلك مع جسده ؟
لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما كان لديه .
لكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، وهو في اللحظة التي تتعرض فيها للعض ستموت بعد أن يستخدمك جرذ الحضيض مدى الحياة .
لقد كانت في حالة صدمة . لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها . كل الحيوانات تحب آريا . لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات . تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها . لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .
“دعني أذهب !”
نهضت آريا من على الأرض بوجه شاحب . لأن النمر سقط على الأرض ولم يتحرك .
لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .
لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .
“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”
نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت . آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.
لم يتبقى سوى طريقة واحدة .
لم تكن آريا مكمّمة ، و آذان الرجلين كانتا بلا حماية .
رأت آريا الثعبان يجري نحوها بشرها ففتحت فمها على عجل .
“اختطاف في وضح النهار ؟”
–ترجمة إسراء
“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .” “لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”
تلقت آريا الأفعى . لأن النمر الذي انتهى من صيد الثعبان تباهى بالجثة ووضعه على تنورة آريا.
