Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 39

كان قصر الخادمات مصطلحًا عامًا للمساحة التي يقيم فيها موظفي قلعة ڤالنتين .
صرخت دانا و بيتي اللتان قد فقدان منزلهما بين عشية و ضحاها و أصبحا بلا مأوى ، بصوت عال في نفس الوقت باحراج .

في تلكَ اللحظة ،

“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !”
“الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .”
“…………”
“…………”

“يا رجل أنا خائف .”

نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت .
آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.

‘هذا هو الاستبدال ….’

“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .”
“لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”

مدت آريا يدها بسرعة . لكنها كانت متأخرة بالفعل . في اللحظة التي رفع فيها الرجل رأسه و هاجمه النمر كما لو كان سيأكله ، سمعت صرخة النمر .

كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق .
نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب .
ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها .
لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .

كانت الأماكن السوداوية و الحضيض هي الأماكن التي تم توزيع فيها الثعابين أولًا .

“بالتفكير في الأمر ، كان هناك سبب لعدم نشر مقال لمرافقة منفصلة .”

لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .

لقد نست للحظة .
اومأت بيتي برأسها و أدركت الأمر في وقت متأخر .
واندفعوا نحو قصر الخادمات بثقة .
بدأت آريا ، التي تُركت وحدها مع النمر ، بالمشي على طول المسار .
ترددت للحظة و مدت يدها.
وربتت على رأس النمر .

“ألا يعجبكَ هذا الإسم ؟”

‘أوه ، لم يتخلص من يدي هذه المرة ؟’

تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين .
في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة .
همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .

لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .

“اسمكَ ، ماذا عن بلاك ؟”

لقد كان يتحدث بشكل جيد . هذا يعني ….

زئير–

الرجل المجهول الهوية الذي هاجمته الطيور لوى جسده وصرخ بصمت .(صرخة داخلية) لم يكن هناك حل سوى الخروج من العشب . لقد كان رجلاً ذو طابع كئيب .

صرخ النمر عندما سمع هذا الإسم الفظ و الغير ملائم .

“يا رجل أنا خائف .”

“ألا يعجبكَ هذا الإسم ؟”

قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .

أحب سيلڤر اسمه .
خدشت آريا مؤخرة رأسها .
حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .

صرخ النمر عندما سمع هذا الإسم الفظ و الغير ملائم .

“بما أن عيونكَ صفراء ماذا عن أصفر ؟”
(ايه ياستي شغل قوس قزح دا ?)

“هذا غريب ، سمعت أنه ليس بإمكانكِ التحدث .”

عندما سمع النمر هذا أنزل جسده فجأة كما لو كان حذرًا ، وكان في وضع الهجوم وقفز كما لو كان يهاجم آريا .

“اسمكَ ، ماذا عن بلاك ؟”

“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”

“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”

بسبب هذا الموقف المفاجئ ، أغمضت عينها و أنكمشت .
ومع ذلك دفع النمر آريا بعيدًا و قفز في الهواء .

ظهر فجأة من العدم . دفع النمر من بين ذراعىّ آريا بنبرة مزعجة و ابعده بالقوة . لم تستطع آريا التمرد ونظرت للأسفل للحظة ، لقد كان النمر مستلقيًا على الأرض مثل الدمية .

“آه!”

لقد كانت في حالة صدمة . لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها . كل الحيوانات تحب آريا . لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات . تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها . لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .

حدقت آريا التي تم رميها في اردافها .
ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح .
ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .

‘أوه ، لم يتخلص من يدي هذه المرة ؟’

‘هاه ؟’

في تلكَ اللحظة ،

تصلبت آريا للحظة بدون أن تدرك ما كاد يحدث لها .

“……….”

‘للتو ، هل كادت الأفعى أن تلدغني ؟’

أحب سيلڤر اسمه . خدشت آريا مؤخرة رأسها . حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .

لقد كانت في حالة صدمة .
لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها .
كل الحيوانات تحب آريا .
لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات .
تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها .
لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .

“بارك سي جا .”

‘سوف اتعرض للعض !’

بمجرد أن يتم عض الضحية يتصل الجسد مثل الحجر و يتحرك مثل الدمية . ماهو غير عادي أن الضحية تموت مع الحفاظ على شكل لدغة الأفعى . مثل الحيوانات المحنطة .

أغلقت آريا عينيها و غطت رقبتها التي كانت مكشوفة بالكامل .
ومع ذلك ، فإن النمر الذي جاء راكضًا عض الأفعى دون تردد و قتلها .

لقد نست للحظة . اومأت بيتي برأسها و أدركت الأمر في وقت متأخر . واندفعوا نحو قصر الخادمات بثقة . بدأت آريا ، التي تُركت وحدها مع النمر ، بالمشي على طول المسار . ترددت للحظة و مدت يدها. وربتت على رأس النمر .

“……….”

صفير–

تلقت آريا الأفعى .
لأن النمر الذي انتهى من صيد الثعبان تباهى بالجثة ووضعه على تنورة آريا.

لم تستطع آريا ابقاء فمها مغلقًا أمام هذا المشهد الغريب . اعتقدت في البداية أنه قد تقيئ كتلة سوداء لزجة لكنها عندما نظرت لقد كان ثعبانًا . و لقد كان الثعبان حي . لقد كان مفجعًا ، كان الرجل يحتفظ بثعبان حس داخل جسده .

‘لالا ….’

“………….”

بتعبير محير على وجهها نظرت للثعبان .
لقد كان مألوفًا بطريقة ما .

نظرت آريا حولها حذرة من المناطق المحيطة بها و هي ملتصقة بالنمر بشكل وثيق . أنا متأكدة بالكامل .

‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’

‘هاه ؟’

منذ البداية ، لقد اعتقدت أنها قد رأت قشورًا سوداء تلمع في مكان ما .
لقد مانت أفعى أصبحت مشهورة بين النبلاء منذ خمس سنوات .
بالتحديد بين النبلاء الفاسدين .

تصلبت آريا للحظة بدون أن تدرك ما كاد يحدث لها .

“بارك سي جا .”

حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .

بمجرد أن يتم عض الضحية يتصل الجسد مثل الحجر و يتحرك مثل الدمية .
ماهو غير عادي أن الضحية تموت مع الحفاظ على شكل لدغة الأفعى .
مثل الحيوانات المحنطة .

‘إنه إحدى يدي فأر الحضيض .’

‘كان هناكَ العديد من النبلاء اللذين أرادوا امتلاك ما يحلو لهم ، سواء كان شخصًا أو شيئًا.’

ظهر فجأة من العدم . دفع النمر من بين ذراعىّ آريا بنبرة مزعجة و ابعده بالقوة . لم تستطع آريا التمرد ونظرت للأسفل للحظة ، لقد كان النمر مستلقيًا على الأرض مثل الدمية .

لقد كان هناك الكثير من البداية .
وفي النهاية انتشرت مشاكل اجتماعية و تم حظره تمامًا .

بسبب هذا الموقف المفاجئ ، أغمضت عينها و أنكمشت . ومع ذلك دفع النمر آريا بعيدًا و قفز في الهواء .

‘لماذا الثعبان هنا ؟’

الرجل المجهول الهوية الذي هاجمته الطيور لوى جسده وصرخ بصمت .(صرخة داخلية) لم يكن هناك حل سوى الخروج من العشب . لقد كان رجلاً ذو طابع كئيب .

كانت الأماكن السوداوية و الحضيض هي الأماكن التي تم توزيع فيها الثعابين أولًا .

‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’

‘الحضيض …’

“آه !”

دخيل ظهر بالقرب من إنغو .
اشتعلت النيران فجأة في قصر الخادمات ، ويهدف البارك سي چا إلى آريا .
بتجميع كل هذه الظروف .

في تلكَ اللحظة ،

‘خطف ؟’

بمجرد أن يتم عض الضحية يتصل الجسد مثل الحجر و يتحرك مثل الدمية . ماهو غير عادي أن الضحية تموت مع الحفاظ على شكل لدغة الأفعى . مثل الحيوانات المحنطة .

لم يكن سم البارك سي چا قاتلاً بما يكفي للموت فور التعرض للعض .
بدلاً من ذلك ، يستغرق الأمر شهورًا للموت من لدغة ثعبان .
ومع ذلك ، كان مثاليًا تمامًا للجريمة حبث يشل الجسد تمامًا و يجعله ثابتًا .

‘لالا ….’

“اختطاف في وضح النهار ؟”

نظرت آريا حولها حذرة من المناطق المحيطة بها و هي ملتصقة بالنمر بشكل وثيق . أنا متأكدة بالكامل .

لقد كانت طريقة متهورة و جريئة .
هل اختاروا المبالغة في ذلك لأنه ليس هناك طريقة للاختبار في قلعة ڤالنتين في منتصف الليل ؟

“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”

‘إن كان الأمر كذلك سوف أحاول إنهاء الأمر بسرعة .’

حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .

نظرت آريا حولها حذرة من المناطق المحيطة بها و هي ملتصقة بالنمر بشكل وثيق .
أنا متأكدة بالكامل .

لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .

‘هذا الشخص ينتظرني حتى اسقط .’

“آه !”

في تلكَ اللحظة ،

“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”

حفيف –

“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”

كان هناك شخص يختبئ و سُمِع صوت الدوس على العشب .
أدار رأسها بدقة نحو هذا الجانب .
وعندها فقط قامت بوضع اصبعها في فمها و أطلقت صافرة .

‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’

صفير–

“على أى حال ، يتطابق العمر و الملابس مع الوصف تمامًا .”

في الوقت نفسه ، طارت الطيور في نفس الوقت عندما سمعوا نداء آريا لهم .
كانوا بنقرون على جسد الرجل الذي كان يخبئ و يهدف إلى آريا .

‘إنه إحدى يدي فأر الحضيض .’

“…….!”

نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت . آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.

الرجل المجهول الهوية الذي هاجمته الطيور لوى جسده وصرخ بصمت .(صرخة داخلية)
لم يكن هناك حل سوى الخروج من العشب .
لقد كان رجلاً ذو طابع كئيب .

لم يكن سم البارك سي چا قاتلاً بما يكفي للموت فور التعرض للعض . بدلاً من ذلك ، يستغرق الأمر شهورًا للموت من لدغة ثعبان . ومع ذلك ، كان مثاليًا تمامًا للجريمة حبث يشل الجسد تمامًا و يجعله ثابتًا .

“………….”

خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .

ليس هناك صراخ .

‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’

‘هناك احتمال كبير أن يكون فريسة جرذ من الحضيض .’

لقد كان يتحدث بشكل جيد . هذا يعني ….

نظرت آريا إلى الرجل الذي كان على الأرض و هو يعض شفتيه و يتمتم وكأنه يقول شيء ما .
ضاقت عيونها .
حاولت قراءة حركة فمه كما يفعل لويد .

“آه!”

‘ماهذا …؟’

بمجرد أن يتم عض الضحية يتصل الجسد مثل الحجر و يتحرك مثل الدمية . ماهو غير عادي أن الضحية تموت مع الحفاظ على شكل لدغة الأفعى . مثل الحيوانات المحنطة .

ما الخطب ؟
كانت آريا في حيرة من أمرها وفي نفس الوقت شعرت بالاختناق .

لم تستطع آريا ابقاء فمها مغلقًا أمام هذا المشهد الغريب . اعتقدت في البداية أنه قد تقيئ كتلة سوداء لزجة لكنها عندما نظرت لقد كان ثعبانًا . و لقد كان الثعبان حي . لقد كان مفجعًا ، كان الرجل يحتفظ بثعبان حس داخل جسده .

‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’

“لا ….!”

للحظة شعرت بالغرابة و وراجعت بعيدًا عنه .

بتعبير محير على وجهها نظرت للثعبان . لقد كان مألوفًا بطريقة ما .

زئير –

زئير–

لكن في اللحظة التي ظهر فيها الرجل اندفع النمر الذي كان يزمجر بعنف نحوه .

لم يكن سم البارك سي چا قاتلاً بما يكفي للموت فور التعرض للعض . بدلاً من ذلك ، يستغرق الأمر شهورًا للموت من لدغة ثعبان . ومع ذلك ، كان مثاليًا تمامًا للجريمة حبث يشل الجسد تمامًا و يجعله ثابتًا .

“لا ….!”

“كااا !”

مدت آريا يدها بسرعة .
لكنها كانت متأخرة بالفعل .
في اللحظة التي رفع فيها الرجل رأسه و هاجمه النمر كما لو كان سيأكله ، سمعت صرخة النمر .

“بما أن عيونكَ صفراء ماذا عن أصفر ؟” (ايه ياستي شغل قوس قزح دا ?)

“كااا !”

كان هناك شخص يختبئ و سُمِع صوت الدوس على العشب . أدار رأسها بدقة نحو هذا الجانب . وعندها فقط قامت بوضع اصبعها في فمها و أطلقت صافرة .

نهضت آريا من على الأرض بوجه شاحب .
لأن النمر سقط على الأرض ولم يتحرك .

لم يتبقى سوى طريقة واحدة . لم تكن آريا مكمّمة ، و آذان الرجلين كانتا بلا حماية . رأت آريا الثعبان يجري نحوها بشرها ففتحت فمها على عجل .

‘جسده مشلول بالكامل !’

تصلبت آريا للحظة بدون أن تدرك ما كاد يحدث لها .

اقتربت آريا من النمر بسرعة و نظرت لحالته .
كان الوحش يتنفس بصعوبة .
كان نفس رد الفعل الذي رأته عندما عضها الثعبان من قبل .

تلقت آريا الأفعى . لأن النمر الذي انتهى من صيد الثعبان تباهى بالجثة ووضعه على تنورة آريا.

‘لكن لم يكن هناك ثعبان بالقرب منه على الإطلاق .’

صفير–

الثعبان الوحيد تم قتله من عضة النمر .
عانقت آريا النمر ببن ذراعيها كما لو كانت تحميه و سرعان ما وضعت اصبعها في فمها .
و أطلقت صافرة أخرى .
لا ، كانت على وشكِ فعل هذا .

تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين . في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة . همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .

“آه !”

لكن في اللحظة التي ظهر فيها الرجل اندفع النمر الذي كان يزمجر بعنف نحوه .

لم تستطع آريا التحمل و صرخت .
كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .

حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .

“لماذا هذه الطفلة لاتزال تتحرك هكذا ؟ لأنكَ لا تستطيع فعل هذا الشيء ، لهذا الفريق يسمى فريقاً ؟”

“ليس لدينا وقت ، حان الوقت لتلقي التلميح و الهرب ، لذلك اسرع و ابدأ”

خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .

“كااا !”

‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’

‘لماذا الثعبان هنا ؟’

ظهر فجأة من العدم .
دفع النمر من بين ذراعىّ آريا بنبرة مزعجة و ابعده بالقوة .
لم تستطع آريا التمرد ونظرت للأسفل للحظة ، لقد كان النمر مستلقيًا على الأرض مثل الدمية .

‘بارك سي جا محنط في جسده …’

“هذا غريب ، سمعت أنه ليس بإمكانكِ التحدث .”

للحظة شعرت بالغرابة و وراجعت بعيدًا عنه .

بعد ذلك ، كان هناك صوت .
رفعت آريا رأسها و نظرت بعيون باردة .
أومأت الرجل برأسه و أوقف حركتها .
تجعد حاجبيه بشكل مريب .

‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’

‘لسانه غير مقطوع مثل الفريسة ….’

“دعني أذهب !”

لقد كان يتحدث بشكل جيد .
هذا يعني ….

“ألا يعجبكَ هذا الإسم ؟”

‘إنه إحدى يدي فأر الحضيض .’

قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .

لديه مهارة أيضًا .
شعرت بتدفق المانا من الجسد الذي لمسه لأنها كانت مهزومة .
حدقت آريا فيه كما لو كانت ستقتله .

“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”

“يا رجل أنا خائف .”

كان قصر الخادمات مصطلحًا عامًا للمساحة التي يقيم فيها موظفي قلعة ڤالنتين . صرخت دانا و بيتي اللتان قد فقدان منزلهما بين عشية و ضحاها و أصبحا بلا مأوى ، بصوت عال في نفس الوقت باحراج .

لقد كان يضحك .
ضحك هانز على عيون آريا المشتعلة و تجاهلها علانية .
لم يكن التغلب على طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات شيئًا .

صرخ النمر عندما سمع هذا الإسم الفظ و الغير ملائم .

“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”

نظرت آريا حولها حذرة من المناطق المحيطة بها و هي ملتصقة بالنمر بشكل وثيق . أنا متأكدة بالكامل .

ومع ذلك ، كانت تتحدث مرشحة الدوقة بشكل سليم على عكس الشائعات .
هل فهمت الأمر بشكل غير صحيح؟

زئير –

“على أى حال ، يتطابق العمر و الملابس مع الوصف تمامًا .”

نهضت آريا من على الأرض بوجه شاحب . لأن النمر سقط على الأرض ولم يتحرك .

قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .

كان هناك شخص يختبئ و سُمِع صوت الدوس على العشب . أدار رأسها بدقة نحو هذا الجانب . وعندها فقط قامت بوضع اصبعها في فمها و أطلقت صافرة .

“ليس لدينا وقت ، حان الوقت لتلقي التلميح و الهرب ، لذلك اسرع و ابدأ”

“لماذا هذه الطفلة لاتزال تتحرك هكذا ؟ لأنكَ لا تستطيع فعل هذا الشيء ، لهذا الفريق يسمى فريقاً ؟”

لامس الفريسة بكلتا يديه و بدأ يشعل و تقيء شيء اسود .

زئير–

‘هذا هو الاستبدال ….’

‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’

لم تستطع آريا ابقاء فمها مغلقًا أمام هذا المشهد الغريب .
اعتقدت في البداية أنه قد تقيئ كتلة سوداء لزجة لكنها عندما نظرت لقد كان ثعبانًا .
و لقد كان الثعبان حي .
لقد كان مفجعًا ، كان الرجل يحتفظ بثعبان حس داخل جسده .

‘هاه ؟’

‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’

اقتربت آريا من النمر بسرعة و نظرت لحالته . كان الوحش يتنفس بصعوبة . كان نفس رد الفعل الذي رأته عندما عضها الثعبان من قبل .

إن كان يخفيه في جسده فلن يكون من السهل إيجاده بالطبع .

لم يكن سم البارك سي چا قاتلاً بما يكفي للموت فور التعرض للعض . بدلاً من ذلك ، يستغرق الأمر شهورًا للموت من لدغة ثعبان . ومع ذلك ، كان مثاليًا تمامًا للجريمة حبث يشل الجسد تمامًا و يجعله ثابتًا .

‘بارك سي جا محنط في جسده …’

“بما أن عيونكَ صفراء ماذا عن أصفر ؟” (ايه ياستي شغل قوس قزح دا ?)

كيف يمكن فعل ذلك مع جسده ؟
لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما كان لديه .
لكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، وهو في اللحظة التي تتعرض فيها للعض ستموت بعد أن يستخدمك جرذ الحضيض مدى الحياة .

‘سوف اتعرض للعض !’

“دعني أذهب !”

كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق . نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب . ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها . لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .

لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .

زئير –

“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”

حفيف –

لم يتبقى سوى طريقة واحدة .
لم تكن آريا مكمّمة ، و آذان الرجلين كانتا بلا حماية .
رأت آريا الثعبان يجري نحوها بشرها ففتحت فمها على عجل .

“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”

–ترجمة إسراء

‘إنه إحدى يدي فأر الحضيض .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط