Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 39

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان قصر الخادمات مصطلحًا عامًا للمساحة التي يقيم فيها موظفي قلعة ڤالنتين .
صرخت دانا و بيتي اللتان قد فقدان منزلهما بين عشية و ضحاها و أصبحا بلا مأوى ، بصوت عال في نفس الوقت باحراج .

كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق . نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب . ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها . لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .

“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !”
“الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .”
“…………”
“…………”

لقد كانت في حالة صدمة . لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها . كل الحيوانات تحب آريا . لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات . تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها . لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .

نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت .
آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.

‘إن كان الأمر كذلك سوف أحاول إنهاء الأمر بسرعة .’

“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .”
“لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”

صرخ النمر عندما سمع هذا الإسم الفظ و الغير ملائم .

كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق .
نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب .
ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها .
لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .

إن كان يخفيه في جسده فلن يكون من السهل إيجاده بالطبع .

“بالتفكير في الأمر ، كان هناك سبب لعدم نشر مقال لمرافقة منفصلة .”

‘هناك احتمال كبير أن يكون فريسة جرذ من الحضيض .’

لقد نست للحظة .
اومأت بيتي برأسها و أدركت الأمر في وقت متأخر .
واندفعوا نحو قصر الخادمات بثقة .
بدأت آريا ، التي تُركت وحدها مع النمر ، بالمشي على طول المسار .
ترددت للحظة و مدت يدها.
وربتت على رأس النمر .

“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !” “الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .” “…………” “…………”

‘أوه ، لم يتخلص من يدي هذه المرة ؟’

لقد كان هناك الكثير من البداية . وفي النهاية انتشرت مشاكل اجتماعية و تم حظره تمامًا .

تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين .
في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة .
همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .

خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .

“اسمكَ ، ماذا عن بلاك ؟”

أحب سيلڤر اسمه . خدشت آريا مؤخرة رأسها . حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .

زئير–

دخيل ظهر بالقرب من إنغو . اشتعلت النيران فجأة في قصر الخادمات ، ويهدف البارك سي چا إلى آريا . بتجميع كل هذه الظروف .

صرخ النمر عندما سمع هذا الإسم الفظ و الغير ملائم .

لقد كانت في حالة صدمة . لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها . كل الحيوانات تحب آريا . لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات . تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها . لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .

“ألا يعجبكَ هذا الإسم ؟”

تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين . في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة . همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .

أحب سيلڤر اسمه .
خدشت آريا مؤخرة رأسها .
حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .

“بارك سي جا .”

“بما أن عيونكَ صفراء ماذا عن أصفر ؟”
(ايه ياستي شغل قوس قزح دا ?)

“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .” “لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”

عندما سمع النمر هذا أنزل جسده فجأة كما لو كان حذرًا ، وكان في وضع الهجوم وقفز كما لو كان يهاجم آريا .

“هذا غريب ، سمعت أنه ليس بإمكانكِ التحدث .”

“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”

‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’

بسبب هذا الموقف المفاجئ ، أغمضت عينها و أنكمشت .
ومع ذلك دفع النمر آريا بعيدًا و قفز في الهواء .

‘بارك سي جا محنط في جسده …’

“آه!”

‘هذا هو الاستبدال ….’

حدقت آريا التي تم رميها في اردافها .
ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح .
ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .

‘هذا هو الاستبدال ….’

‘هاه ؟’

“دعني أذهب !”

تصلبت آريا للحظة بدون أن تدرك ما كاد يحدث لها .

‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’

‘للتو ، هل كادت الأفعى أن تلدغني ؟’

لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .

لقد كانت في حالة صدمة .
لأنها لم تعتقد أن هناك حيوانات قد تقوم بمهاجمتها .
كل الحيوانات تحب آريا .
لقد كان قانونًا ولم يكن هناك استثناءات .
تمامًا كما حدث مع ذئاب الدوق الأكبر ، الذئاب لم تقتلها .
لكن الأفعى سقطت على العشب و هرعت إليها بدون تردد .

‘هذا هو الاستبدال ….’

‘سوف اتعرض للعض !’

‘بارك سي جا محنط في جسده …’

أغلقت آريا عينيها و غطت رقبتها التي كانت مكشوفة بالكامل .
ومع ذلك ، فإن النمر الذي جاء راكضًا عض الأفعى دون تردد و قتلها .

“………….”

“……….”

‘جسده مشلول بالكامل !’

تلقت آريا الأفعى .
لأن النمر الذي انتهى من صيد الثعبان تباهى بالجثة ووضعه على تنورة آريا.

‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’

‘لالا ….’

“………….”

بتعبير محير على وجهها نظرت للثعبان .
لقد كان مألوفًا بطريقة ما .

منذ البداية ، لقد اعتقدت أنها قد رأت قشورًا سوداء تلمع في مكان ما . لقد مانت أفعى أصبحت مشهورة بين النبلاء منذ خمس سنوات . بالتحديد بين النبلاء الفاسدين .

‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’

لقد كان يضحك . ضحك هانز على عيون آريا المشتعلة و تجاهلها علانية . لم يكن التغلب على طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات شيئًا .

منذ البداية ، لقد اعتقدت أنها قد رأت قشورًا سوداء تلمع في مكان ما .
لقد مانت أفعى أصبحت مشهورة بين النبلاء منذ خمس سنوات .
بالتحديد بين النبلاء الفاسدين .

‘هذا هو الاستبدال ….’

“بارك سي جا .”

‘لكن لم يكن هناك ثعبان بالقرب منه على الإطلاق .’

بمجرد أن يتم عض الضحية يتصل الجسد مثل الحجر و يتحرك مثل الدمية .
ماهو غير عادي أن الضحية تموت مع الحفاظ على شكل لدغة الأفعى .
مثل الحيوانات المحنطة .

‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’

‘كان هناكَ العديد من النبلاء اللذين أرادوا امتلاك ما يحلو لهم ، سواء كان شخصًا أو شيئًا.’

صفير–

لقد كان هناك الكثير من البداية .
وفي النهاية انتشرت مشاكل اجتماعية و تم حظره تمامًا .

‘سوف اتعرض للعض !’

‘لماذا الثعبان هنا ؟’

“ليس لدينا وقت ، حان الوقت لتلقي التلميح و الهرب ، لذلك اسرع و ابدأ”

كانت الأماكن السوداوية و الحضيض هي الأماكن التي تم توزيع فيها الثعابين أولًا .

زئير –

‘الحضيض …’

“بالتفكير في الأمر ، كان هناك سبب لعدم نشر مقال لمرافقة منفصلة .”

دخيل ظهر بالقرب من إنغو .
اشتعلت النيران فجأة في قصر الخادمات ، ويهدف البارك سي چا إلى آريا .
بتجميع كل هذه الظروف .

خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .

‘خطف ؟’

‘كان هناكَ العديد من النبلاء اللذين أرادوا امتلاك ما يحلو لهم ، سواء كان شخصًا أو شيئًا.’

لم يكن سم البارك سي چا قاتلاً بما يكفي للموت فور التعرض للعض .
بدلاً من ذلك ، يستغرق الأمر شهورًا للموت من لدغة ثعبان .
ومع ذلك ، كان مثاليًا تمامًا للجريمة حبث يشل الجسد تمامًا و يجعله ثابتًا .

‘هذا الثعبان ، مستحيل ….’

“اختطاف في وضح النهار ؟”

تصلبت آريا للحظة بدون أن تدرك ما كاد يحدث لها .

لقد كانت طريقة متهورة و جريئة .
هل اختاروا المبالغة في ذلك لأنه ليس هناك طريقة للاختبار في قلعة ڤالنتين في منتصف الليل ؟

‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’

‘إن كان الأمر كذلك سوف أحاول إنهاء الأمر بسرعة .’

بعد ذلك ، كان هناك صوت . رفعت آريا رأسها و نظرت بعيون باردة . أومأت الرجل برأسه و أوقف حركتها . تجعد حاجبيه بشكل مريب .

نظرت آريا حولها حذرة من المناطق المحيطة بها و هي ملتصقة بالنمر بشكل وثيق .
أنا متأكدة بالكامل .

“………….”

‘هذا الشخص ينتظرني حتى اسقط .’

‘الحضيض …’

في تلكَ اللحظة ،

كان ذلك عندما تمتمت بيتي بقلق . نمر أسود كان يراقب آريا من بعيد تباطئ و اقترب . ودار حولها كما لو كان يحمي محيطها . لقد كان يسير فقط لكنه كان تهديدًا مذهلاً .

حفيف –

‘لسانه غير مقطوع مثل الفريسة ….’

كان هناك شخص يختبئ و سُمِع صوت الدوس على العشب .
أدار رأسها بدقة نحو هذا الجانب .
وعندها فقط قامت بوضع اصبعها في فمها و أطلقت صافرة .

‘لسانه غير مقطوع مثل الفريسة ….’

صفير–

قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .

في الوقت نفسه ، طارت الطيور في نفس الوقت عندما سمعوا نداء آريا لهم .
كانوا بنقرون على جسد الرجل الذي كان يخبئ و يهدف إلى آريا .

“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”

“…….!”

كيف يمكن فعل ذلك مع جسده ؟ لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما كان لديه . لكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، وهو في اللحظة التي تتعرض فيها للعض ستموت بعد أن يستخدمك جرذ الحضيض مدى الحياة .

الرجل المجهول الهوية الذي هاجمته الطيور لوى جسده وصرخ بصمت .(صرخة داخلية)
لم يكن هناك حل سوى الخروج من العشب .
لقد كان رجلاً ذو طابع كئيب .

“هذا غريب ، سمعت أنه ليس بإمكانكِ التحدث .”

“………….”

لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .

ليس هناك صراخ .

حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .

‘هناك احتمال كبير أن يكون فريسة جرذ من الحضيض .’

زئير –

نظرت آريا إلى الرجل الذي كان على الأرض و هو يعض شفتيه و يتمتم وكأنه يقول شيء ما .
ضاقت عيونها .
حاولت قراءة حركة فمه كما يفعل لويد .

“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”

‘ماهذا …؟’

صفير–

ما الخطب ؟
كانت آريا في حيرة من أمرها وفي نفس الوقت شعرت بالاختناق .

نظرت آريا إلى الرجل الذي كان على الأرض و هو يعض شفتيه و يتمتم وكأنه يقول شيء ما . ضاقت عيونها . حاولت قراءة حركة فمه كما يفعل لويد .

‘لايجب علىّ الاقتراب منه ….’

“يا رجل أنا خائف .”

للحظة شعرت بالغرابة و وراجعت بعيدًا عنه .

في الوقت نفسه ، طارت الطيور في نفس الوقت عندما سمعوا نداء آريا لهم . كانوا بنقرون على جسد الرجل الذي كان يخبئ و يهدف إلى آريا .

زئير –

الثعبان الوحيد تم قتله من عضة النمر . عانقت آريا النمر ببن ذراعيها كما لو كانت تحميه و سرعان ما وضعت اصبعها في فمها . و أطلقت صافرة أخرى . لا ، كانت على وشكِ فعل هذا .

لكن في اللحظة التي ظهر فيها الرجل اندفع النمر الذي كان يزمجر بعنف نحوه .

“بارك سي جا .”

“لا ….!”

للحظة شعرت بالغرابة و وراجعت بعيدًا عنه .

مدت آريا يدها بسرعة .
لكنها كانت متأخرة بالفعل .
في اللحظة التي رفع فيها الرجل رأسه و هاجمه النمر كما لو كان سيأكله ، سمعت صرخة النمر .

“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !” “الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .” “…………” “…………”

“كااا !”

حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .

نهضت آريا من على الأرض بوجه شاحب .
لأن النمر سقط على الأرض ولم يتحرك .

“ألا يعجبكَ هذا الإسم ؟”

‘جسده مشلول بالكامل !’

“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”

اقتربت آريا من النمر بسرعة و نظرت لحالته .
كان الوحش يتنفس بصعوبة .
كان نفس رد الفعل الذي رأته عندما عضها الثعبان من قبل .

“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”

‘لكن لم يكن هناك ثعبان بالقرب منه على الإطلاق .’

زئير –

الثعبان الوحيد تم قتله من عضة النمر .
عانقت آريا النمر ببن ذراعيها كما لو كانت تحميه و سرعان ما وضعت اصبعها في فمها .
و أطلقت صافرة أخرى .
لا ، كانت على وشكِ فعل هذا .

قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .

“آه !”

حدقت آريا التي تم رميها في اردافها . ولقد مان الوشاح الذي لفتح دانا حولها حتى لو كان الجو حارًا طار مع الريح . ولقد كان هناك ثعبان أسود يتدلى من على شجرة الصنوبر .

لم تستطع آريا التحمل و صرخت .
كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .

‘الحضيض …’

“لماذا هذه الطفلة لاتزال تتحرك هكذا ؟ لأنكَ لا تستطيع فعل هذا الشيء ، لهذا الفريق يسمى فريقاً ؟”

‘خطف ؟’

خلفه ، كان هناك صوت رجل لم تسمع به من قبل .

“لا ….!”

‘بالتأكيد لم يكن هناك أحد !’

لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .

ظهر فجأة من العدم .
دفع النمر من بين ذراعىّ آريا بنبرة مزعجة و ابعده بالقوة .
لم تستطع آريا التمرد ونظرت للأسفل للحظة ، لقد كان النمر مستلقيًا على الأرض مثل الدمية .

‘لكن لم يكن هناك ثعبان بالقرب منه على الإطلاق .’

“هذا غريب ، سمعت أنه ليس بإمكانكِ التحدث .”

الرجل المجهول الهوية الذي هاجمته الطيور لوى جسده وصرخ بصمت .(صرخة داخلية) لم يكن هناك حل سوى الخروج من العشب . لقد كان رجلاً ذو طابع كئيب .

بعد ذلك ، كان هناك صوت .
رفعت آريا رأسها و نظرت بعيون باردة .
أومأت الرجل برأسه و أوقف حركتها .
تجعد حاجبيه بشكل مريب .

‘هاه ؟’

‘لسانه غير مقطوع مثل الفريسة ….’

نظر الإثنان إلى آريا في نفس الوقت . آريا التي ذُهلت من النيران المفاجئة فتحت عيون الأرنب الخاصة بها و دفعتهما من الخلف في نفس الوقت كما لو كانت تريد منهما الذهاب.

لقد كان يتحدث بشكل جيد .
هذا يعني ….

‘إن كان الأمر كذلك سوف أحاول إنهاء الأمر بسرعة .’

‘إنه إحدى يدي فأر الحضيض .’

أحب سيلڤر اسمه . خدشت آريا مؤخرة رأسها . حتى لو فكرت في إسم آخر لم تكن جيدة في اختيار الأسماء .

لديه مهارة أيضًا .
شعرت بتدفق المانا من الجسد الذي لمسه لأنها كانت مهزومة .
حدقت آريا فيه كما لو كانت ستقتله .

نظرت آريا إلى الرجل الذي كان على الأرض و هو يعض شفتيه و يتمتم وكأنه يقول شيء ما . ضاقت عيونها . حاولت قراءة حركة فمه كما يفعل لويد .

“يا رجل أنا خائف .”

حفيف –

لقد كان يضحك .
ضحك هانز على عيون آريا المشتعلة و تجاهلها علانية .
لم يكن التغلب على طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات شيئًا .

‘سوف اتعرض للعض !’

“كما تقول الشائعات ، يبدوا أنها تعرف كيفية التعامل مع الحيوانات .”

“هل كرهت الأمر كثيرًا ؟”

ومع ذلك ، كانت تتحدث مرشحة الدوقة بشكل سليم على عكس الشائعات .
هل فهمت الأمر بشكل غير صحيح؟

‘كان هناكَ العديد من النبلاء اللذين أرادوا امتلاك ما يحلو لهم ، سواء كان شخصًا أو شيئًا.’

“على أى حال ، يتطابق العمر و الملابس مع الوصف تمامًا .”

‘جسده مشلول بالكامل !’

قال الرجل بينما كان ممسكًا بآريا بإحكام حتى لا تتمكن من الحركة .

تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين . في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة . همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .

“ليس لدينا وقت ، حان الوقت لتلقي التلميح و الهرب ، لذلك اسرع و ابدأ”

“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .” “لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”

لامس الفريسة بكلتا يديه و بدأ يشعل و تقيء شيء اسود .

اقتربت آريا من النمر بسرعة و نظرت لحالته . كان الوحش يتنفس بصعوبة . كان نفس رد الفعل الذي رأته عندما عضها الثعبان من قبل .

‘هذا هو الاستبدال ….’

“ثم سنعود قريبًا ، لذا اذهبي للمكان الذي اعتدتِ أن تكوني متواجدة به .” “لا يوجد حتى قرسان مرافقين هنا على الإطلاق ….”

لم تستطع آريا ابقاء فمها مغلقًا أمام هذا المشهد الغريب .
اعتقدت في البداية أنه قد تقيئ كتلة سوداء لزجة لكنها عندما نظرت لقد كان ثعبانًا .
و لقد كان الثعبان حي .
لقد كان مفجعًا ، كان الرجل يحتفظ بثعبان حس داخل جسده .

نظرت آريا حولها حذرة من المناطق المحيطة بها و هي ملتصقة بالنمر بشكل وثيق . أنا متأكدة بالكامل .

‘لقد كنت اتسائل كيف تمكن من تجاوز تلكَ الرقابة الصارمة مع الأفعى .’

لم تستطع آريا التحمل و صرخت . كان ذلك بسبب سحب ذراعها للخلف بقوة .

إن كان يخفيه في جسده فلن يكون من السهل إيجاده بالطبع .

‘بارك سي جا محنط في جسده …’

‘بارك سي جا محنط في جسده …’

تذكرت بوضوح تعرضها للكم و أُصيب معصمها بسبب ذلك من قبل ، لكن لحسن بدا و كأنه قد فتح قلبه لها أكثر من ذلك الحين . في ذلك الحين ، عندما كانت تعبر تحت الشجرة ذات الأغصان الكثيرة . همست آريا للنمر بعد التأكد من عدم وجود اشخاص حولها .

كيف يمكن فعل ذلك مع جسده ؟
لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما كان لديه .
لكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، وهو في اللحظة التي تتعرض فيها للعض ستموت بعد أن يستخدمك جرذ الحضيض مدى الحياة .

“آه!”

“دعني أذهب !”

ما الخطب ؟ كانت آريا في حيرة من أمرها وفي نفس الوقت شعرت بالاختناق .

لويت جسدي بسرعة لكنني كنت عالقة حقًا .

لقد كان يتحدث بشكل جيد . هذا يعني ….

“ابقِ هادئة يا فتاة . سوف يلدغكِ لثانية فقط و ننتهي .”

إن كان يخفيه في جسده فلن يكون من السهل إيجاده بالطبع .

لم يتبقى سوى طريقة واحدة .
لم تكن آريا مكمّمة ، و آذان الرجلين كانتا بلا حماية .
رأت آريا الثعبان يجري نحوها بشرها ففتحت فمها على عجل .

“إذن يجب أن تطفؤوا الناس و ليس أن تأتوا لهنا !” “الآن وصل الشامان سيتم اطفاء النار قريبًا . قبل ذلك ، يجب أن تأتيا لتهدئة العاملين .” “…………” “…………”

–ترجمة إسراء

‘أوه ، لم يتخلص من يدي هذه المرة ؟’

“بالتفكير في الأمر ، كان هناك سبب لعدم نشر مقال لمرافقة منفصلة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط