سكراان
مرت الأيام التي أمضاها نوح في استئناف وتيرته المعتادة للتدريب ببطء.
كان لدى مجموعة كيرت تقليد التجمع في القاعة الرئيسية للنقابة للشرب بعد كل عملية صيد ناجحة وكانت تلك اللحظة بالضبط ما كان نوح يهدف إليه.
“فقط ابق مفتوحا!”
سأل نوح ، لم يجد أي فرق مع مظهره المعتاد.
صرخ نوح في عقله ، معطياً دفعة قوية أخرى بسيفه.
لم يفعل ذلك فقط لإخفاء براعته القتالية الفعلية والاستمرار في تراكم المواد ، لقد فعل ذلك ليبدو أضعف المجموعة.
“نعم ، شكرًا! لا يمكن أنه لأنك وحيدٌ لمدة شهر جعلك تنسى بالفعل أن لديك رفيقًا مريضًا في السكن! بالمناسبة ، هل حققت تقدمًا آخر؟”
سقطت قطرة دم على الدلو أسفل ذراعه الممدودة.
استأنف نوح الصيد مع مجموعة كورت.
“سمعت عن ذلك أيضًا. ما اسمها ، صحيح! أمة بابويا! سمعت أن المزارعين هناك يعيشون في الكهوف حيث يعزلون أنفسهم لسنوات كاملة!”
ملأ الدم نصف الدلو فقط ولكن نوح اضطر إلى قطع معصمه طوال اليوم لتحقيق هذه النتيجة.
صرخ نوح في عقله ، معطياً دفعة قوية أخرى بسيفه.
كالعادة ، تعافي الجرح مباشرة بعد سقوط تلك القطرة.
“اللعنة!”
فقد نوح صبره وقام مباشرة بقطع رأسي طويل يبدأ من كتفه وينتهي بكفه.
كان الجرح عميقاً وسيلت منه خطوط كثيرة من الدم.
لم يشعر نوح تقريبًا بأي حاجة للطعام أو الماء في تلك الفترة ، وحتى قضاء ليالٍ كاملة في الزراعة بتقنية الدوامة السوداء لم ينتج عنه أي ضغط على الإطلاق على الدانتيان.
ومع ذلك ، بعد أن تم ملء الدلو بثماني قطرات فقط ، شُفي الجرح وتوقف تدفق الدم.
تشاجر نيوتن وإيلا كالمعتاد على المائدة بينما استمر سكب النبيذ في أباريقهما.
“سيستغرق هذا بعض الوقت.”
“…”
“ليس بعد ، لقد كنت شديد التركيز وقد أثرت في محيطي.”
أدرك نوح وهو يتنهد في عجز.
قرر في عقله كما ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.
إذا قام بهذه التخفيضات الكبيرة ، فإن سرعة الملء مقبولة إلى حد ما.
كانت هناك أيضًا حقيقة أنه لم يعد يزرع في جسد يين.
أمضى نوح الليل كله ليملأ 32 دلوًا بدمه ثم شرع في غمر كل منها بعظم حرباء واحدة قبل أن يختمها في النهاية ويعيدها إلى حلقة الفضاء الخاصة به.
“لقد انتهى هذا ، الآن يجب أن أرتاح بهدوء وأدع جسدي يستقر.”
مرت الأيام التي أمضاها نوح في استئناف وتيرته المعتادة للتدريب ببطء.
صاح نوح “مخمور” بصوت عالٍ ، ملوحًا بإبريقه الفارغ تجاه الخدم المنتظرين بالقرب من جدران القاعة.
سرعان ما اكتشف أنه لا داعي للقلق حقًا بشأن استقرار جسده.
كان لدى نوح فهم غامض لمختلف البلدان التي كانت تتألف من القارة التي كان فيها ، لكن هذا كان بعيدًا عن أن يكون كافياً لتأمين هروب سلس.
حتى لو تم إنشاؤه للتو ، فإن الجسد من الرتبة 4 لا يزال مركزًا للقوة في الرتب البطولية!
كان لدى نوح فهم غامض لمختلف البلدان التي كانت تتألف من القارة التي كان فيها ، لكن هذا كان بعيدًا عن أن يكون كافياً لتأمين هروب سلس.
لم يشعر نوح تقريبًا بأي حاجة للطعام أو الماء في تلك الفترة ، وحتى قضاء ليالٍ كاملة في الزراعة بتقنية الدوامة السوداء لم ينتج عنه أي ضغط على الإطلاق على الدانتيان.
كان الجرح عميقاً وسيلت منه خطوط كثيرة من الدم.
كانت هناك أيضًا حقيقة أنه لم يعد يزرع في جسد يين.
فكر نوح في وضع طبقة من الطاقة العقلية حول جسده لإخفاء وجوده.
وصل جسده إلى المرتبة الرابعة ، وكانت التقنية كاملة ، ومن الطبيعي أن يعاد ملء “التنفس” الذي كان يخزنه في الغشاء المحيط بقلبه بمجرد إنفاقه.
استأنف نوح الصيد مع مجموعة كورت.
استأنف نوح الصيد مع مجموعة كورت.
عاد إيفور بالضبط بعد شهر واحد.
“ماذا حدث لك!؟”
حتى لو تم إنشاؤه للتو ، فإن الجسد من الرتبة 4 لا يزال مركزًا للقوة في الرتب البطولية!
صرخ حالما مر من باب المدخل وحدق في الشاب الجالس على الأرض.
في الوقت الحالي ، القوى التي أمتلكها والتي لا يعرفها أفراد العائلة المالكة هي شظايا السيف الشيطاني وجسدي في صفوف الأبطال. هناك أيضًا تعويذة وارب التي تجنبت استخدامها عن قصد حتى لا يكونوا على دراية بكفاءتي بها. يجب أن يكون الأخيران كافيين لأخذهم على حين غرة والسماح لي بالهروب ، والآن أنا فقط بحاجة إلى اللحظة المناسبة ومعرفة أفضل بالعالم خارج دولة اوترا.
“ماذا تقصد؟”
لقد استخدم هذه الحقيقة كطريقة لجمع المعلومات الثمينة.
سأل نوح ، لم يجد أي فرق مع مظهره المعتاد.
سأل نوح ، لم يجد أي فرق مع مظهره المعتاد.
“احتوي هالتك الملعونة بالفعل! أنت تعلم أن بحر وعيي لا يمكنه تحمل الكثير من الضغط!”
إذا قام بهذه التخفيضات الكبيرة ، فإن سرعة الملء مقبولة إلى حد ما.
كان الجرح عميقاً وسيلت منه خطوط كثيرة من الدم.
“…”
“لا تقل لي ، هل ازدادت الهالة الباردة المنبعثة من جسدي أكثر؟”
“ماذا حدث لك!؟”
قرر في عقله كما ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.
فكر نوح في وضع طبقة من الطاقة العقلية حول جسده لإخفاء وجوده.
“لكن ، أعني * هيء* ، هذا النظام النبيل مقيد للغاية. من المستحيل لجميع الدول الأخرى أن يكون لها نفس الشيء.”
“أفضل؟”
وصل جسده إلى المرتبة الرابعة ، وكانت التقنية كاملة ، ومن الطبيعي أن يعاد ملء “التنفس” الذي كان يخزنه في الغشاء المحيط بقلبه بمجرد إنفاقه.
“نعم ، شكرًا! لا يمكن أنه لأنك وحيدٌ لمدة شهر جعلك تنسى بالفعل أن لديك رفيقًا مريضًا في السكن! بالمناسبة ، هل حققت تقدمًا آخر؟”
“…”
“ليس بعد ، لقد كنت شديد التركيز وقد أثرت في محيطي.”
أجاب آدا على سؤال نوح.
كذب نوح وهو يهز رأسه.
لقد حصل أخيرًا على جسده من المرتبة الرابعة ، وكان هروبه الكبير على وشك الحدوث ، ولم يستطع إخبار الناس بأن قوته قد ارتفعت مرة أخرى.
في الوقت الحالي ، القوى التي أمتلكها والتي لا يعرفها أفراد العائلة المالكة هي شظايا السيف الشيطاني وجسدي في صفوف الأبطال. هناك أيضًا تعويذة وارب التي تجنبت استخدامها عن قصد حتى لا يكونوا على دراية بكفاءتي بها. يجب أن يكون الأخيران كافيين لأخذهم على حين غرة والسماح لي بالهروب ، والآن أنا فقط بحاجة إلى اللحظة المناسبة ومعرفة أفضل بالعالم خارج دولة اوترا.
“احتوي هالتك الملعونة بالفعل! أنت تعلم أن بحر وعيي لا يمكنه تحمل الكثير من الضغط!”
كان لدى نوح فهم غامض لمختلف البلدان التي كانت تتألف من القارة التي كان فيها ، لكن هذا كان بعيدًا عن أن يكون كافياً لتأمين هروب سلس.
لم يكن على دراية بالأوضاع السياسية في الدول الأخرى ، وهو ما جعله يشك في وجهته.
كجنود ، كان من المستحيل عليهم عدم معرفة الوضع السياسي لخصومهم على حدود البلاد.
أعتقد أن الوقت قد حان للتراجع عن الاحتيال على الجنود.
بدأ في شرب المزيد في تلك المواقف ، وكان هذا النبيذ مصنوعًا خصيصًا للمزارعين ، مما يعني أنه يمكن أن يجعلهم في حالة سكر.
قرر في عقله كما ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.
استأنف نوح الصيد مع مجموعة كورت.
عاد إيفور بالضبط بعد شهر واحد.
كان حريصًا على اختبار قوته الجديدة ، لكن في النهاية ، قرر الاستلقاء والتظاهر بأنه لا يزال لديه جسد من المرتبة الثالثة.
تشاجر نيوتن وإيلا كالمعتاد على المائدة بينما استمر سكب النبيذ في أباريقهما.
لم يفعل ذلك فقط لإخفاء براعته القتالية الفعلية والاستمرار في تراكم المواد ، لقد فعل ذلك ليبدو أضعف المجموعة.
كان معظم الناس يتحدثون بطريقة غير مقيدة إلى أولئك الذين يعتبرون أدنى منهم ، وكان نوح يعرف ذلك جيدًا.
أعتقد أن الوقت قد حان للتراجع عن الاحتيال على الجنود.
لقد استخدم هذه الحقيقة كطريقة لجمع المعلومات الثمينة.
كان لدى مجموعة كيرت تقليد التجمع في القاعة الرئيسية للنقابة للشرب بعد كل عملية صيد ناجحة وكانت تلك اللحظة بالضبط ما كان نوح يهدف إليه.
“هاها! فانس في حالة سكر مرة أخرى! لقد أخبرتك أنه يمكنني تحويل الجميع إلى سكير!”
كان لدى مجموعة كيرت تقليد التجمع في القاعة الرئيسية للنقابة للشرب بعد كل عملية صيد ناجحة وكانت تلك اللحظة بالضبط ما كان نوح يهدف إليه.
بدأ في شرب المزيد في تلك المواقف ، وكان هذا النبيذ مصنوعًا خصيصًا للمزارعين ، مما يعني أنه يمكن أن يجعلهم في حالة سكر.
كالعادة ، تعافي الجرح مباشرة بعد سقوط تلك القطرة.
نظرًا لأن نوح كان يتظاهر بأنه يمتلك جسدًا من الرتبة الثالثة ، فقد يتصرف كما لو كان قد شرب بعد بضع أباريق ويطلب “ببراءة” معلومات حساسة للآخرين في مجموعته.
ومع ذلك ، بعد أن تم ملء الدلو بثماني قطرات فقط ، شُفي الجرح وتوقف تدفق الدم.
لقد استخدم هذه الحقيقة كطريقة لجمع المعلومات الثمينة.
كان كورت فقط صيادًا بعد كل شيء ، وكان للصيادين الخمسة الآخرين جميع الوظائف الأخرى خارج النقابة ، وكثير منهم في الجيش الملكي.
أعتقد أن الوقت قد حان للتراجع عن الاحتيال على الجنود.
“لقد انتهى هذا ، الآن يجب أن أرتاح بهدوء وأدع جسدي يستقر.”
كجنود ، كان من المستحيل عليهم عدم معرفة الوضع السياسي لخصومهم على حدود البلاد.
“سمعت عن ذلك أيضًا. ما اسمها ، صحيح! أمة بابويا! سمعت أن المزارعين هناك يعيشون في الكهوف حيث يعزلون أنفسهم لسنوات كاملة!”
“لكن ، أعني * هيء* ، هذا النظام النبيل مقيد للغاية. من المستحيل لجميع الدول الأخرى أن يكون لها نفس الشيء.”
إذا قام بهذه التخفيضات الكبيرة ، فإن سرعة الملء مقبولة إلى حد ما.
صاح نوح “مخمور” بصوت عالٍ ، ملوحًا بإبريقه الفارغ تجاه الخدم المنتظرين بالقرب من جدران القاعة.
في الوقت الحالي ، القوى التي أمتلكها والتي لا يعرفها أفراد العائلة المالكة هي شظايا السيف الشيطاني وجسدي في صفوف الأبطال. هناك أيضًا تعويذة وارب التي تجنبت استخدامها عن قصد حتى لا يكونوا على دراية بكفاءتي بها. يجب أن يكون الأخيران كافيين لأخذهم على حين غرة والسماح لي بالهروب ، والآن أنا فقط بحاجة إلى اللحظة المناسبة ومعرفة أفضل بالعالم خارج دولة اوترا.
“هاها! فانس في حالة سكر مرة أخرى! لقد أخبرتك أنه يمكنني تحويل الجميع إلى سكير!”
عاد إيفور بالضبط بعد شهر واحد.
أدرك نوح وهو يتنهد في عجز.
“نيوتن ، لا تشعر بالفخر حيال ذلك ، فهو لم يبلغ حتى العشرين من العمر ويحاول بالفعل مطابقة كمية النبيذ لديك. لديك حقًا تأثير سيء على الناس.”
كالعادة ، تعافي الجرح مباشرة بعد سقوط تلك القطرة.
“همف ، وما الذي يهم في العمر! قد نموت جميعًا في مطاردتنا التالية بسبب ظهور بعض الوحش غير المتوقع من العدم. الطريقة التي أراها ، توخي الحذر الشديد عندما يكون هناك احتمال للموت والسكر الزائد عندما لا يكون هناك!”
تشاجر نيوتن وإيلا كالمعتاد على المائدة بينما استمر سكب النبيذ في أباريقهما.
“هناك أنظمة سياسية مختلفة في جميع أنحاء قارتنا. وأنا أعلم أن هناك أمة حيث يتم تقسيم السلطة من خلال العديد من المنظمات المستقلة التي تسمى” الطوائف “. هم مثل نسخة أكبر من الأكاديمية ولكن دون أي قيود على السلالة”.
مرت الأيام التي أمضاها نوح في استئناف وتيرته المعتادة للتدريب ببطء.
كالعادة ، تعافي الجرح مباشرة بعد سقوط تلك القطرة.
أجاب آدا على سؤال نوح.
“هناك أنظمة سياسية مختلفة في جميع أنحاء قارتنا. وأنا أعلم أن هناك أمة حيث يتم تقسيم السلطة من خلال العديد من المنظمات المستقلة التي تسمى” الطوائف “. هم مثل نسخة أكبر من الأكاديمية ولكن دون أي قيود على السلالة”.
أضاءت عيون نيوتن عند سماع كلماتها وانضمت إلى تلك المحادثة.
أعتقد أن الوقت قد حان للتراجع عن الاحتيال على الجنود.
“سمعت عن ذلك أيضًا. ما اسمها ، صحيح! أمة بابويا! سمعت أن المزارعين هناك يعيشون في الكهوف حيث يعزلون أنفسهم لسنوات كاملة!”
“هاها! فانس في حالة سكر مرة أخرى! لقد أخبرتك أنه يمكنني تحويل الجميع إلى سكير!”
