معا
بالعودة قليلا الى الماضي
صدى صرخة قوية جمدهم في أماكنهم
كان تروي وميلو يقتربان من المنطقة البلورية للمخبأ.
رأى دانيال الإصرار في عينيه وتنهد قبل أن يُظهر ابتسامة دافئة لرفيقيه.
لم تكن رحلتهم سلسة مثل رحلة نوح.
ضحك دانيال وحرر نفسه من عناق ميلو بينما كان يوقف انحناء تروي.
وقعوا في عدة كمائن نصبتها الديدان الحفارة لحسن الحظ عدد الوحوش من الرتبة الثالثة يتناقص في كل مرة.
صاح ميلو ، وعانق دانيال بسعادة.
“أعتقد أن القطيع أصبح يفتقر إلى الوحوش السحرية القوية.”
“سوف أتعمق أكثر للعثور على بعض القرائن عنهم. يمكنك فقط العثور على طريقة للعودة وطلب المساعدة ، لا أريد أن أعرضك للخطر أكثر مما فعلت بالفعل.”
قال ميلو بابتسامة راضية وهو يجمع جثث الوحوش من حوله.
لم تكن رحلتهم سلسة مثل رحلة نوح.
“مما يعني أننا نقترب من القائد.” أضاف تروي.
“لن أتركك تذهب بمفردك ضد وحش من الرتبة الرابعة ، إذا حدث شيء لفيبي ، فسنجعله يدفع الثمن.”
كانت الزنزانة المعزولة منطقة خطر علنًا ، يعلم الجميع أن مخلوقًا من الرتبة 4 كان يرقد في داخلها.
أجاب دانيال على سؤال تروي ثم تصدر الطليعة في مسيرته نحو قاع المخبأ.
“نعم نحن نقترب، اغلب أئتمانات السبج مكتملة التشكل مم يعني ان الجزء المركزي من العرين يبدأ الآن.”
ومع ذلك ، لفت انتباه ميلو شيء آخر.
تحدث ميلو مع قليل من التردد في صوته.
“ثم نحن جاهزون ، فلننقذ أصدقائنا.”
لا ينبغي الاستهانة بتهديد وحش سحري من الرتبة الرابعة.
لم يستطع تروي إلا ربط هذا الرقم بزميله الطالب وتحدث معه بشكل غريزي.
جسد ميلو في الرتبة 4 لكن الدانتيان الخاص به في المرحلة الغازية فقط . بينما جسد تروي في الرتبة 3 ، فهو عديم الفائدة كليا امام وحش في الرتب البطولية.
كان شعره أسود طويلًا مربوطًا معًا بطريقة غير رسمية ، وكان يرتدي رداءًا أسود ضيقًا مع تمزق جزئه العلوي في العديد من البقع ، وكان يمسك بقوة بسيفين أبيضين كان يشير مباشرة إلى الدودة التي أمامه.
“هل نتقدم؟” سأل تروي في صميم الموضوع.
كان عليهم أن يقرروا ما إذا كان الأمر يستحق المزيد من الاستكشاف ، أو أنهم لا يريدون المخاطرة بحياتهم من أجل مهمة قسم الكيمياء.
تردد صدى دوي و إصطدم في النفق أثناء تحركهم ، مما يروي قصة معركة تحدث أسفلهم مباشرة.
“السؤال هو: هل ستتبعانني؟”
كان تروي وميلو يقتربان من المنطقة البلورية للمخبأ.
صدر صوت من خلفهم جعلهم يستديرون بشكل مفاجئ.
تعرف دانيال على تلك الأسلحة واستدار فجأة نحو نوح.
ومع ذلك ، عندما رأوا الشعر الذهبي للشاب وابتسامته الدافئة ، ابتسموا بسعادة وهتفوا بصوت عالٍ.
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون في منطقة خطر ، ولم يكن لديهم الكثير من الوقت ليضيعوه.
“دانيال! أنت بأمان!”
“لا حاجة لمثل هذه الإجراءات. لقد خاطرتم بحياتكم من أجل مهمتي ، ليست هناك حاجة لإضافة كلمة “لورد” إلى اسمي.”
صاح ميلو ، وعانق دانيال بسعادة.
“يبدو انه هنالك من يقاتل القائد! يجب أن نسرع!”
كان تروي مندهشًا بعض الشيء من تلك الإيماءة العاطفية لكنه قرر أن يقتصر على القوس والتحية.
“لهذا السبب يجب أن أسخر منك الآن! لن تتاح لي الفرصة في المستقبل.”
“اللورد دانيال ، يسعدني أن أرى أنك بخير.”
“سوف أتعمق أكثر للعثور على بعض القرائن عنهم. يمكنك فقط العثور على طريقة للعودة وطلب المساعدة ، لا أريد أن أعرضك للخطر أكثر مما فعلت بالفعل.”
ضحك دانيال وحرر نفسه من عناق ميلو بينما كان يوقف انحناء تروي.
راقب تروي بأعين واسعة التبادل المرح للكلمات بين النبلاء وتراجع التوتر المتراكم في الأيام القليلة التي قضاها في الزنزانة قليلاً.
“لا حاجة لمثل هذه الإجراءات. لقد خاطرتم بحياتكم من أجل مهمتي ، ليست هناك حاجة لإضافة كلمة “لورد” إلى اسمي.”
لا ينبغي الاستهانة بتهديد وحش سحري من الرتبة الرابعة.
رفع تروي رأسه قبل أن ينحني مرة أخرى ، لم يستطع حقاً حشد الإرادة للتخلي عن مثل هذه الإجراءات الأساسية.
“هل نتقدم؟” سأل تروي في صميم الموضوع.
ضحك ميلو وربت على رأسه المنخفض.
هز ميلو رأسه على سؤال دانيال وتحول مزاج المزارعين الثلاثة.
“تروي ، لطالما نظرت إلى دانيال كشخصية سامية ، لكنه في الواقع بسيط للغاية. إنه يحب فقط أن يتعلم ويتسكع مع الأصدقاء ، لذلك يمكنك فقط مخاطبته على أنه دانيال عندما نكون على انفراد.”
“هل تعلم أنني سأكون على الأرجح القائد الذي يقود القضية في المستقبل؟”
“هل تعلم أنني سأكون على الأرجح القائد الذي يقود القضية في المستقبل؟”
تحدث ميلو مع قليل من التردد في صوته.
“لهذا السبب يجب أن أسخر منك الآن! لن تتاح لي الفرصة في المستقبل.”
أجاب دانيال على سؤال تروي ثم تصدر الطليعة في مسيرته نحو قاع المخبأ.
راقب تروي بأعين واسعة التبادل المرح للكلمات بين النبلاء وتراجع التوتر المتراكم في الأيام القليلة التي قضاها في الزنزانة قليلاً.
“دانيال ، انظر هناك.”
“أي علامة على فيبي ومانويل؟”
بالعودة قليلا الى الماضي
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون في منطقة خطر ، ولم يكن لديهم الكثير من الوقت ليضيعوه.
لم يكن يريد أن يعاني من هجوم مفاجئ للدودة بعد كل شيء.
هز ميلو رأسه على سؤال دانيال وتحول مزاج المزارعين الثلاثة.
كان شعره أسود طويلًا مربوطًا معًا بطريقة غير رسمية ، وكان يرتدي رداءًا أسود ضيقًا مع تمزق جزئه العلوي في العديد من البقع ، وكان يمسك بقوة بسيفين أبيضين كان يشير مباشرة إلى الدودة التي أمامه.
“سوف أتعمق أكثر للعثور على بعض القرائن عنهم. يمكنك فقط العثور على طريقة للعودة وطلب المساعدة ، لا أريد أن أعرضك للخطر أكثر مما فعلت بالفعل.”
صاح ميلو ، وعانق دانيال بسعادة.
هز ميلو رأسه مرة أخرى و وضع سكاكينه على كتفيه.
“لا حاجة لمثل هذه الإجراءات. لقد خاطرتم بحياتكم من أجل مهمتي ، ليست هناك حاجة لإضافة كلمة “لورد” إلى اسمي.”
“لن أتركك تذهب بمفردك ضد وحش من الرتبة الرابعة ، إذا حدث شيء لفيبي ، فسنجعله يدفع الثمن.”
أدار نوح رأسه ونظر إلى الفلاحين الثلاثة الواقفين في نفق فوقه.
أومأ دانيال برأسه واستدار نحو تروي.
هز نوح كتفيه ببساطة وأجاب بصوت واضح.
بينما كان على وشك فتح فمه ، تحدث تروي بصوت حازم
أدار نوح رأسه ونظر إلى الفلاحين الثلاثة الواقفين في نفق فوقه.
“د-دانيال! يمكنني الاعتناء ببقايا القطيع أثناء تعاملكم مع القائد! أنت أقوى مني بكثير ولكنك ستظل بحاجة إلى مساعدة ضد وحش من المرتبة الرابعة.”
كان تروي مندهشًا بعض الشيء من تلك الإيماءة العاطفية لكنه قرر أن يقتصر على القوس والتحية.
رأى دانيال الإصرار في عينيه وتنهد قبل أن يُظهر ابتسامة دافئة لرفيقيه.
“لقد وصلوا أخيرًا ، كنت على وشك الخروج بكل شيء”.
“ثم نحن جاهزون ، فلننقذ أصدقائنا.”
بينما كان على وشك فتح فمه ، تحدث تروي بصوت حازم
تحركوا بسرعة مروا من نفق الى اخر عندما وصلوا إلى جزء المخبأ المصنوع بالكامل من الأرصدة البلورية.
“ثم نحن جاهزون ، فلننقذ أصدقائنا.”
صدى صرخة قوية جمدهم في أماكنهم
ضحك دانيال وحرر نفسه من عناق ميلو بينما كان يوقف انحناء تروي.
“ماذا كان ذلك؟”
كانت الزنزانة المعزولة منطقة خطر علنًا ، يعلم الجميع أن مخلوقًا من الرتبة 4 كان يرقد في داخلها.
“يبدو انه هنالك من يقاتل القائد! يجب أن نسرع!”
“د-دانيال! يمكنني الاعتناء ببقايا القطيع أثناء تعاملكم مع القائد! أنت أقوى مني بكثير ولكنك ستظل بحاجة إلى مساعدة ضد وحش من المرتبة الرابعة.”
أجاب دانيال على سؤال تروي ثم تصدر الطليعة في مسيرته نحو قاع المخبأ.
كانت الزنزانة المعزولة منطقة خطر علنًا ، يعلم الجميع أن مخلوقًا من الرتبة 4 كان يرقد في داخلها.
تردد صدى دوي و إصطدم في النفق أثناء تحركهم ، مما يروي قصة معركة تحدث أسفلهم مباشرة.
“السؤال هو: هل ستتبعانني؟”
ثم وصلوا لأعمق منطقة.
كانت غرفة كبيرة تحت الأرض مصنوعة من الكريستال الشفاف.
“هل نتقدم؟” سأل تروي في صميم الموضوع.
تم وضع عشرات من جثث الدودة على الأرض ووقفت دودة حمراء ضخمة بفخر في وسط الغرفة ، محدقة في نقطة ثابتة على الحائط أمامها.
“لهذا السبب يجب أن أسخر منك الآن! لن تتاح لي الفرصة في المستقبل.”
اتبع المزارعون الثلاثة خط رؤية الدودة ورأوا أنه في أحد التجاويف الموجودة تحتها ، كان المزارع راكعًا وحارسه مرفوعًا.
“د-دانيال! يمكنني الاعتناء ببقايا القطيع أثناء تعاملكم مع القائد! أنت أقوى مني بكثير ولكنك ستظل بحاجة إلى مساعدة ضد وحش من المرتبة الرابعة.”
كانت جميع الأنفاق شفافة في تلك المنطقة ، ولم يكن من الصعب تمييز ملامح المزارع من خلف الجدار.
لم يستطع تروي إلا ربط هذا الرقم بزميله الطالب وتحدث معه بشكل غريزي.
كان شعره أسود طويلًا مربوطًا معًا بطريقة غير رسمية ، وكان يرتدي رداءًا أسود ضيقًا مع تمزق جزئه العلوي في العديد من البقع ، وكان يمسك بقوة بسيفين أبيضين كان يشير مباشرة إلى الدودة التي أمامه.
“ماذا كان ذلك؟”
لم يستطع تروي إلا ربط هذا الرقم بزميله الطالب وتحدث معه بشكل غريزي.
“لقد وصلوا أخيرًا ، كنت على وشك الخروج بكل شيء”.
“فانس ، هل هذا أنت؟”
“ماذا كان ذلك؟”
أدار نوح رأسه ونظر إلى الفلاحين الثلاثة الواقفين في نفق فوقه.
“لقد وصلوا أخيرًا ، كنت على وشك الخروج بكل شيء”.
كان عليهم أن يقرروا ما إذا كان الأمر يستحق المزيد من الاستكشاف ، أو أنهم لا يريدون المخاطرة بحياتهم من أجل مهمة قسم الكيمياء.
لم يتكلم ولكنه حدق بهم ببساطة للحظة قصيرة قبل أن يحول انتباهه مرة أخرى إلى مخلوق من المرتبة الرابعة.
كانت جميع الأنفاق شفافة في تلك المنطقة ، ولم يكن من الصعب تمييز ملامح المزارع من خلف الجدار.
لم يكن يريد أن يعاني من هجوم مفاجئ للدودة بعد كل شيء.
رأى دانيال الإصرار في عينيه وتنهد قبل أن يُظهر ابتسامة دافئة لرفيقيه.
“دانيال ، انظر هناك.”
كان عليهم أن يقرروا ما إذا كان الأمر يستحق المزيد من الاستكشاف ، أو أنهم لا يريدون المخاطرة بحياتهم من أجل مهمة قسم الكيمياء.
ومع ذلك ، لفت انتباه ميلو شيء آخر.
رأى دانيال الإصرار في عينيه وتنهد قبل أن يُظهر ابتسامة دافئة لرفيقيه.
أشار إلى رمح وسيف ملقاة بين جثث الوحوش السحرية لكي يراهم دانيال.
أدار نوح رأسه ونظر إلى الفلاحين الثلاثة الواقفين في نفق فوقه.
تعرف دانيال على تلك الأسلحة واستدار فجأة نحو نوح.
“ثم نحن جاهزون ، فلننقذ أصدقائنا.”
“ماذا حدث هنا؟”
“فانس ، هل هذا أنت؟”
كان لصوته مسحة من الغضب وهو يسأل هذا السؤال.
“سوف أتعمق أكثر للعثور على بعض القرائن عنهم. يمكنك فقط العثور على طريقة للعودة وطلب المساعدة ، لا أريد أن أعرضك للخطر أكثر مما فعلت بالفعل.”
هز نوح كتفيه ببساطة وأجاب بصوت واضح.
راقب تروي بأعين واسعة التبادل المرح للكلمات بين النبلاء وتراجع التوتر المتراكم في الأيام القليلة التي قضاها في الزنزانة قليلاً.
“لا أعرف ، كان كل شيء على هذا النحو عندما وصلت.”
رفع تروي رأسه قبل أن ينحني مرة أخرى ، لم يستطع حقاً حشد الإرادة للتخلي عن مثل هذه الإجراءات الأساسية.
صاح ميلو ، وعانق دانيال بسعادة.
