نور
مرت بضع ثوان من الصمت في الغرفة الموجودة تحت الأرض.
ثم انفجرت الكرة ، وأطلقت موجة صدمة أعادت الدودة لبضعة أمتار وخلقت العديد من الجروح العميقة ولكن الصغيرة في جميع أنحاء جسمها.
تمركزت الدودة من المرتبة الرابعة في منتصف الغرفة ، تراقب بحذر البشر الأربعة أمامها.
ابتسم له دانيال وهو يأكل حبة دواء لتسريع استرداد طاقته العقلية.
ثبت نوح عينيه على الوحش ، بينما يبذل قصارى جهده للتعافي من الإصابات السابقة ، عنطريق نشر “التنفس” السائل في جسده .
أومأ دانيال برأسه إلى رفاقه وقفز في المنطقة التي كان فيها القائد ، تبعه ميلو وتروي.
راوح دانيال وميلو وتروي نظراتهم بين الدودة والأسلحة على الأرض ، وبدا أنهم يكافحون داخليًا حول ما يجب القيام به.
كان نوح حريصًا قدر استطاعته بشأن هذه الخاصية.
“ما الذي تفعله هنا؟”
أمر دانيال و سحب سيفه ، وقف ميلو إلى جانبه في حالة حراسة.
كسر دانيال الصمت ليسأل نوح سؤالا.
ثبت نوح عينيه على الوحش ، بينما يبذل قصارى جهده للتعافي من الإصابات السابقة ، عنطريق نشر “التنفس” السائل في جسده .
“أنا صياد، أصطاد. ماذا عنكم جميعًا؟”
بمجرد أن إختبر قوة خصومه ، ضغط جسمه مثل زنبرك معدني وأنطلق باتجاههم بسرعة لا تصدق.
“لدي مهمة من الأكاديمية. لماذا الدودة لا تهاجم؟”
وقف القائد ساكنًا ، ينتظر وصول قطيعه، الجروح السطحية التي سببها نوح قد التئمت بحلول ذلك الوقت ، وعادت بكامل قوتها.
“من المحتمل أنها تنتظر وصول القطيع بأكمله بدلاً من القتال عندما نفوقها عددا. هذا الوحش ذكي للغاية.”
الا انه كان يفرط في التفكير
لم يمانع نوح في الكشف عن بعض المعلومات الجزئية.
مرت بضع ثوان من الصمت في الغرفة الموجودة تحت الأرض.
“كلما قل تفكيرهم في الأمر ، كلما ظنو انه وحش ذكي أكثر من كونه وحشًا مع ميراث سلالة الدم.”
“ميلو وأنا سنقاتل القائد. تروي ، أنت تعتني بالقطيع حتى يتمكن فانس من مساعدتك. قوتنا ليست كبيرة ولكن الديدان الحفارة ضعيفة ، قد تكون لدينا فرصة للثأر لأصدقائنا إذا قاتلنا معًا . “
كان نوح حريصًا قدر استطاعته بشأن هذه الخاصية.
بمجرد أن إختبر قوة خصومه ، ضغط جسمه مثل زنبرك معدني وأنطلق باتجاههم بسرعة لا تصدق.
الا انه كان يفرط في التفكير
لقد تطلب الأمر تخطيطًا دقيقًا وجهودًا مشتركة من ستة مزارعين بأجساد في الرتبة 4 لقتل وحش واحد بأمان ، بينما الأن يفتقرون إلى العدد والقوة في هذه الحالة.
ظهور ميراث سلالة الدم نادر لدرجة أن معظم المزارعين لم يفكروا فيه ، ولم يعرف الكثيرون حتى عن وجود شيء من هذا القبيل.
راوح دانيال وميلو وتروي نظراتهم بين الدودة والأسلحة على الأرض ، وبدا أنهم يكافحون داخليًا حول ما يجب القيام به.
أيضًا ، كانت مجموعة دانيال شديدة التركيز على رفاقهم القتلى لتقييم ذكاء الوحش.
تعرف نوح على فنون الدفاع عن النفس من موقعه الآمن ، وكان يحدق باهتمام في المعركة ليقرر ما إذا كان لديهم أي فرصة لهزيمة الوحش.
بدأت أصوات الزحف في الظهور في المنطقة مما جعل المزارعين يديرون رؤوسهم للعثور على مصدر تلك الضوضاء.
كان نوح ينتظر رد فعلهم ليقرر خطوته التالية.
يمكن رؤية العديد من الديدان الحفارة في الرتب البشرية تقترب من موقعهم من كل اتجاه ، وكانت الجدران شفافة بعد كل شيء ، ولم يكن من الصعب ملاحظة مئات الوحوش السحرية تأتي إليهم.
ابتسم له دانيال وهو يأكل حبة دواء لتسريع استرداد طاقته العقلية.
“هل سيهربون أم سيقاتلون؟”
كسر دانيال الصمت ليسأل نوح سؤالا.
كان نوح ينتظر رد فعلهم ليقرر خطوته التالية.
أمر دانيال و سحب سيفه ، وقف ميلو إلى جانبه في حالة حراسة.
لم يكن خائفًا من سرب الوحوش السحرية ، فقد كانوا ضعفاء بعد كل شيء ، فقط جزء صغير منهم كان في المرتبة الثالثة.
لقد تطلب الأمر تخطيطًا دقيقًا وجهودًا مشتركة من ستة مزارعين بأجساد في الرتبة 4 لقتل وحش واحد بأمان ، بينما الأن يفتقرون إلى العدد والقوة في هذه الحالة.
ومع ذلك ، فقد كشفت دودة الرتبة 4 عن صعوبة قتلها ، ولم يكن لدى نوح أدنى ثقة في قدرته على ذلك ، دون إضافة عائق الوحوش الأضعف.
أيضًا ، اجتمع جميع المتسللين في مكان واحد ، كانت هذه هي اللحظة المثالية لاستخدام القوة الكاملة للقطيع.
اختار نوح محاربتها بسبب قوتها القتالية المفترضة المتدنية لكن الواقع كان مختلفًا.
الا انه كان يفرط في التفكير
“أحتاج إلى مساعدتهم لقتلها ، أحتاج لإنتظار الفرصة المناسبة للمطالبات ببعض من جسدها.”
أمر دانيال و سحب سيفه ، وقف ميلو إلى جانبه في حالة حراسة.
“فانس ، هل يمكنك القتال؟”
أيضًا ، اجتمع جميع المتسللين في مكان واحد ، كانت هذه هي اللحظة المثالية لاستخدام القوة الكاملة للقطيع.
تكلم دانيال مرة أخرى لنوح.
“من المحتمل أنها تنتظر وصول القطيع بأكمله بدلاً من القتال عندما نفوقها عددا. هذا الوحش ذكي للغاية.”
“نعم ، لكنني بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي”.
قام ميلو بقطع الهواء بسكاكينه ، مما تسبب في حدوث ضربات رياح سريعة ودقيقة طارت مباشرة على رأس القائد.
أجاب نوح بينما كانت عيناه تتألق بنور بارد ، بدا أن كل شيء يعمل كما خطط له.
لم يكن خائفًا من سرب الوحوش السحرية ، فقد كانوا ضعفاء بعد كل شيء ، فقط جزء صغير منهم كان في المرتبة الثالثة.
أيضًا ، بسبب الموقف ، يبدو أن مجموعة دانيال لم تدرك بعد أنه قاتل مخلوق من الرتبة 4 و لا يزال على قيد الحياة.
كان نوح حريصًا قدر استطاعته بشأن هذه الخاصية.
ربما سأضطر إلى الكشف عن قوة جسدي رغم ذلك. لا أعرف قوة دانيال الفعلية ، لكن لا يمكن أن تكون بعيدة عني ، وبالتأكيد ليس لدى تروي جسد من رتبة 4. أعتقد أن الأمر متروك للنبيل الآخر للتعويض عن الفارق في القوة. ومع ذلك ، لا أعرف ما إذا كان سيفي بالغرض.
ومع ذلك ، عندما كان الاثنان على وشك الاصطدام ، ظهرت كرة مصنوعة من الضوء الأبيض بينهما.
رأى نوح العديد من الوحوش من الرتبة الرابعة تموت بفضل مجموعة الصيد الخاصة به.
أومأ دانيال برأسه إلى رفاقه وقفز في المنطقة التي كان فيها القائد ، تبعه ميلو وتروي.
لقد كانوا مخلوقات مخيفة ، ولديهم على ما يبدو قدرة لا نهاية لها على التحمل.
بمجرد أن إختبر قوة خصومه ، ضغط جسمه مثل زنبرك معدني وأنطلق باتجاههم بسرعة لا تصدق.
لقد تطلب الأمر تخطيطًا دقيقًا وجهودًا مشتركة من ستة مزارعين بأجساد في الرتبة 4 لقتل وحش واحد بأمان ، بينما الأن يفتقرون إلى العدد والقوة في هذه الحالة.
تكلم دانيال مرة أخرى لنوح.
أومأ دانيال برأسه إلى رفاقه وقفز في المنطقة التي كان فيها القائد ، تبعه ميلو وتروي.
“من المحتمل أنها تنتظر وصول القطيع بأكمله بدلاً من القتال عندما نفوقها عددا. هذا الوحش ذكي للغاية.”
“ميلو وأنا سنقاتل القائد. تروي ، أنت تعتني بالقطيع حتى يتمكن فانس من مساعدتك. قوتنا ليست كبيرة ولكن الديدان الحفارة ضعيفة ، قد تكون لدينا فرصة للثأر لأصدقائنا إذا قاتلنا معًا . “
ومع ذلك ، عندما كان الاثنان على وشك الاصطدام ، ظهرت كرة مصنوعة من الضوء الأبيض بينهما.
أمر دانيال و سحب سيفه ، وقف ميلو إلى جانبه في حالة حراسة.
تعرف نوح على فنون الدفاع عن النفس من موقعه الآمن ، وكان يحدق باهتمام في المعركة ليقرر ما إذا كان لديهم أي فرصة لهزيمة الوحش.
ابتلاع تروي ريقه وإستدار لمواجهة قطيع الديدان القادمة ، الكبار بحاجة إلى التركيز بشكل كامل على معركتهم ، وكان عليه أن يمنع أي وحش من التدخل.
“فانس ، هل يمكنك القتال؟”
وقف القائد ساكنًا ، ينتظر وصول قطيعه، الجروح السطحية التي سببها نوح قد التئمت بحلول ذلك الوقت ، وعادت بكامل قوتها.
خطوط رياح شفافة وخطوط بيضاء تحطمت على جسم الدودة من المرتبة الرابعة ، مما تسبب في العديد من الجروح السطحية في جميع أنحاء جسدها.
أيضًا ، اجتمع جميع المتسللين في مكان واحد ، كانت هذه هي اللحظة المثالية لاستخدام القوة الكاملة للقطيع.
“أنا صياد، أصطاد. ماذا عنكم جميعًا؟”
ثم بدأت المعركة.
ابتلاع تروي ريقه وإستدار لمواجهة قطيع الديدان القادمة ، الكبار بحاجة إلى التركيز بشكل كامل على معركتهم ، وكان عليه أن يمنع أي وحش من التدخل.
قام ميلو بقطع الهواء بسكاكينه ، مما تسبب في حدوث ضربات رياح سريعة ودقيقة طارت مباشرة على رأس القائد.
ميلو ، على العكس من ذلك ، لم يصب بأذى وسلم نفسه لينظر إلى المزارع خلفه.
“هذه مسامير الرتبة 4 كامايتاشي !”
كان نوح حريصًا قدر استطاعته بشأن هذه الخاصية.
تعرف نوح على فنون الدفاع عن النفس من موقعه الآمن ، وكان يحدق باهتمام في المعركة ليقرر ما إذا كان لديهم أي فرصة لهزيمة الوحش.
أجاب نوح بينما كانت عيناه تتألق بنور بارد ، بدا أن كل شيء يعمل كما خطط له.
نفذ دانيال بعض الأشكال المعقدة بسيفه الذي أضاء بضوء أبيض خلق خطوطًا حادة في الهواء.
بمجرد أن إختبر قوة خصومه ، ضغط جسمه مثل زنبرك معدني وأنطلق باتجاههم بسرعة لا تصدق.
ثم توقف وقطع مرة أخيرة ليطلق تلك الخطوط نحو القائد.
“ميلو وأنا سنقاتل القائد. تروي ، أنت تعتني بالقطيع حتى يتمكن فانس من مساعدتك. قوتنا ليست كبيرة ولكن الديدان الحفارة ضعيفة ، قد تكون لدينا فرصة للثأر لأصدقائنا إذا قاتلنا معًا . “
خطوط رياح شفافة وخطوط بيضاء تحطمت على جسم الدودة من المرتبة الرابعة ، مما تسبب في العديد من الجروح السطحية في جميع أنحاء جسدها.
“هذه مسامير الرتبة 4 كامايتاشي !”
الضرر الذي كانوا قادرين على تحقيقه يضاهي ضرر نوح.
اتسعت عينا ميلو لرؤية هجماته تتدمر بسبب هجوم الدودة وهي تقفز في اتجاهه.
“أحتاج إلى استخدام نوباتي إذا أردنا حقًا القضاء عليها.”
وقف القائد ساكنًا ، ينتظر وصول قطيعه، الجروح السطحية التي سببها نوح قد التئمت بحلول ذلك الوقت ، وعادت بكامل قوتها.
قال دانيال.
ثم بدأت المعركة.
ميلو لا يزال ساحرًا في المرتبة الأولى ، الممكن أن تلأم قوة تعاويذاته إ قوة فنه القتالي أو أن تكون أضعف قليلاً ، ولم يكن الأمر يستحق إهدار الطاقة العقلية بالنسبة لهم.
وقف القائد ساكنًا ، ينتظر وصول قطيعه، الجروح السطحية التي سببها نوح قد التئمت بحلول ذلك الوقت ، وعادت بكامل قوتها.
فهم ميلو المعنى الكامن وراء كلماته وذهب في موقع الطليعة ، وأطلق المزيد من ضربات الرياح نحو القائد.
ثم انفجرت الكرة ، وأطلقت موجة صدمة أعادت الدودة لبضعة أمتار وخلقت العديد من الجروح العميقة ولكن الصغيرة في جميع أنحاء جسمها.
انتهت الدودة من المرتبة 4 من الانتظار.
الضرر الذي كانوا قادرين على تحقيقه يضاهي ضرر نوح.
بمجرد أن إختبر قوة خصومه ، ضغط جسمه مثل زنبرك معدني وأنطلق باتجاههم بسرعة لا تصدق.
ميلو ، على العكس من ذلك ، لم يصب بأذى وسلم نفسه لينظر إلى المزارع خلفه.
اتسعت عينا ميلو لرؤية هجماته تتدمر بسبب هجوم الدودة وهي تقفز في اتجاهه.
تكلم دانيال مرة أخرى لنوح.
ومع ذلك ، عندما كان الاثنان على وشك الاصطدام ، ظهرت كرة مصنوعة من الضوء الأبيض بينهما.
بدأت أصوات الزحف في الظهور في المنطقة مما جعل المزارعين يديرون رؤوسهم للعثور على مصدر تلك الضوضاء.
ثم انفجرت الكرة ، وأطلقت موجة صدمة أعادت الدودة لبضعة أمتار وخلقت العديد من الجروح العميقة ولكن الصغيرة في جميع أنحاء جسمها.
“كلما قل تفكيرهم في الأمر ، كلما ظنو انه وحش ذكي أكثر من كونه وحشًا مع ميراث سلالة الدم.”
ميلو ، على العكس من ذلك ، لم يصب بأذى وسلم نفسه لينظر إلى المزارع خلفه.
كان نوح ينتظر رد فعلهم ليقرر خطوته التالية.
ابتسم له دانيال وهو يأكل حبة دواء لتسريع استرداد طاقته العقلية.
“من المحتمل أنها تنتظر وصول القطيع بأكمله بدلاً من القتال عندما نفوقها عددا. هذا الوحش ذكي للغاية.”
“هل سيهربون أم سيقاتلون؟”
