مسار
حاكم!
كان يعلم أن البشر يمكن أن يصلوا إلى مستويات لا تصدق ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن شخص بهذه القوة.
سببت هذه الكلمة البسيطة موجات من الصدمة في ذهن نوح.
“نحن فخورون ببلدنا ونفخر بقائدنا ، التمرد للجرذان والمجرمين. لماذا يختار شخص ما التصرف مثل الجرذ؟ الإمبراطورية تنتظر بفارغ الصبر أن يولد حاكم آخر ، فهي تدفعنا إلى حدودنا وتوفر الموارد لأي شخص يرغب في العمل معها ، إنها مثال العدالة! “
‘لا بد أنه يشير إلى مزارع في رتب الحكام ! لكن كيف لا تستطيع الإمبراطورية غزو القارة إذا كان لديهم مثل هذا القائد القوي؟’
أغمض نوح عينيه ، فقد اعتاد على تنقية “التنفس” في بحر وعيه بحلول ذلك الوقت ، لكنه لم يكن قد عمل إلا على معنى الحدة.
كانت رتب الحكام عالمًا بمفردها ،لم يستطع نوح حتى تخيل القوة الفعلية لشخص على هذا المستوى.
شعر أنه على وشك إيجاد الحل الذي ينتظره.
لهذا السبب شك في أنه لا تزال هناك دول حرة في القارة ، ليس هنالك شيء يمكن أن يضاهي الحكام بعد كل شيء.
جلس على الأرض ، وامتدت نظرته إلى ساقيه و هو يفكر في طريقة لحل مشكلة فنونه القتالية.
“ما لم يكن لكل من الأمة أوترا والأمة البابوية قوة مماثلة.”
عيون نوح ما زالت تركز عل قدميه.
عرف نوح أن المزارعين الأقوى في كل أمة سيتخلون عن العالم الفاني و يركزون على الزراعة فقط.
شعر أنه على وشك إيجاد الحل الذي ينتظره.
لا يمكن لومهم فقد تطلبت الزراعة مزيدًا من الوقت مع زيادة مستوى المرء ، كان نوح في المرحلة الغازية من الرتبة الثانية من دانتيان لمدة عامين ونصف بحلول ذلك الوقت بينما لا يزال في الرتب البشرية!
ركض نوح في الغابة ، وأصدرت قدميه موجات صادمة في كل مرة تلامس فيها الأرض.
“كم عدد الوحوش التي تعيش خارج أنظار الناس؟ كم عدد الحكام في هذا العالم؟”
“يجب ان انجح في صنع هذا الفن القتالي.”
لم يلاحظ ذلك لكن نظرته كانت مليئة بلهب الطموح وهو يفكر في ذلك.
دخلت “النفس” في مجاله العقلي البحر البلوري بينما ركز نوح بالكامل على إيجاد إرادة جديدة لتحسينه.
“نحن فخورون ببلدنا ونفخر بقائدنا ، التمرد للجرذان والمجرمين. لماذا يختار شخص ما التصرف مثل الجرذ؟ الإمبراطورية تنتظر بفارغ الصبر أن يولد حاكم آخر ، فهي تدفعنا إلى حدودنا وتوفر الموارد لأي شخص يرغب في العمل معها ، إنها مثال العدالة! “
ومع ذلك ، فإن هذه الإندفاع لم تجعل نوح أسرع ، كان جسده قويًا جدًا بحيث لا يكون لمثل هذا الأسلوب الضعيف أي تأثير.
واصل روس الحديث لكن نوح فقد الاهتمام بالمحادثة.
لهذا السبب شك في أنه لا تزال هناك دول حرة في القارة ، ليس هنالك شيء يمكن أن يضاهي الحكام بعد كل شيء.
“ربما يجب أن أذهب ، عائلتي تنتظرني”.
لم يتم إنشاء تعويذة نقش الجسم بطريقة “التناغم” ، أنا متأكد من ذلك. إنها تستخدم القوة المخزنة في الوحوش و “نفس” المزارع لخلق دمية متحركة ، والجسم مجرد وعاء يمدها بالطاقة.
قام نوح بوضع إناء جديد على المنضدة.
“في الأساس ، يأخذ الطاقة من مواده بينما يستنفد المزارع” التنفس ” و الطاقة العقلية للسيطرة عليه.”
كان روس مرتبكًا في البداية ، ولكن عندما رأى أن نوح كان على استعداد لترك جرة أخرى من هذا النبيذ كدليل على حسن النية ، لم يكلف نفسه عناء طلب المزيد .
قام نوح بوضع إناء جديد على المنضدة.
غادر نوح الخيمة على عجل ، كان لديه شعور غريب جعله غير مرتاح.
كان يعلم أن البشر يمكن أن يصلوا إلى مستويات لا تصدق ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن شخص بهذه القوة.
“الحكام ،الحكام حقيقين ! الزراعة تقود الطريق كي تصبح حاكما !
لم يلاحظ ذلك لكن نظرته كانت مليئة بلهب الطموح وهو يفكر في ذلك.
كان يعلم أن البشر يمكن أن يصلوا إلى مستويات لا تصدق ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن شخص بهذه القوة.
جلس على الأرض ، وامتدت نظرته إلى ساقيه و هو يفكر في طريقة لحل مشكلة فنونه القتالية.
، يمكن للناس هنا مشاهدة الحكام و الحلم بالوصول إلى مستوياتهم.
ومع ذلك ، فإن هذه الإندفاع لم تجعل نوح أسرع ، كان جسده قويًا جدًا بحيث لا يكون لمثل هذا الأسلوب الضعيف أي تأثير.
الطموح ، القلق ، الأرق ، اختلطت تلك المشاعر معًا و قادت نوح إلى خارج المخيم ، عاد إلى الغابة الكبيرة على الجانب الآخر.
بالطريقة نفسها ، لا تستطيع سطور الرسم التخطيطي من تعويذة الرتبة صفر التعبير عن الكثير من القوة ، في اللحظة التي يتم فيها تجاوز حدودها ، ستتوقف ببساطة عن العمل.
لم يكذب على روس ، وعائلته كانت تنتظره ،كان متأكدًا من ذلك.
بغض النظر عن مدى قوة مصدر الطاقة ، لا يمكن للسيارة اللعبة أن تتفوق على السيارة الحقيقية ، لكن ستنفجر فقط ، غير قادرة على تحمل هذا الضغط الكبير.
لكنه يعلم أنه مجرد نملة مقارنة بتوماس بالفان ، لم يستطع حتى هزيمة ويليام بقوته الحالية.
كان روس مرتبكًا في البداية ، ولكن عندما رأى أن نوح كان على استعداد لترك جرة أخرى من هذا النبيذ كدليل على حسن النية ، لم يكلف نفسه عناء طلب المزيد .
ركض نوح في الغابة ، وأصدرت قدميه موجات صادمة في كل مرة تلامس فيها الأرض.
بغض النظر عن مدى قوة مصدر الطاقة ، لا يمكن للسيارة اللعبة أن تتفوق على السيارة الحقيقية ، لكن ستنفجر فقط ، غير قادرة على تحمل هذا الضغط الكبير.
ومع ذلك ، فإن هذه الإندفاع لم تجعل نوح أسرع ، كان جسده قويًا جدًا بحيث لا يكون لمثل هذا الأسلوب الضعيف أي تأثير.
“ربما يجب أن أذهب ، عائلتي تنتظرني”.
توقف في النهاية ووجد كهفًا فارغًا حيث يمكنه استئناف زراعته.
“يجب ان انجح في صنع هذا الفن القتالي.”
“يجب ان انجح في صنع هذا الفن القتالي.”
كان يعلم أن البشر يمكن أن يصلوا إلى مستويات لا تصدق ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن شخص بهذه القوة.
توصل إلى هذا القرار أثناء الطريق ، الكثير من الأشياء تعتمد على قدرت خلقه للتقنيات.
واصل روس الحديث لكن نوح فقد الاهتمام بالمحادثة.
‘الطريق نحو الرتب البطولية مسدود ، والمنظمات تحتجز تقنيات الزراعة و لا تتنازل عنها إلا مقابل الحرية الشخصية. لا يمكنني أن ينتهي بي المطاف في نظام آخر يحاول استخدامي ، أريد أن أكون مستقلاً! ‘
أغمض نوح عينيه ، فقد اعتاد على تنقية “التنفس” في بحر وعيه بحلول ذلك الوقت ، لكنه لم يكن قد عمل إلا على معنى الحدة.
حتى لو كانت متطلبات الإمبراطورية فضفاضة بشكل غامض ، فإن نوح لا يزال غير قادر على قبولها.
جلس على الأرض ، وامتدت نظرته إلى ساقيه و هو يفكر في طريقة لحل مشكلة فنونه القتالية.
بغض النظر عن مدى قوة مصدر الطاقة ، لا يمكن للسيارة اللعبة أن تتفوق على السيارة الحقيقية ، لكن ستنفجر فقط ، غير قادرة على تحمل هذا الضغط الكبير.
طرق الكتابة هي التي سمحت للمزارعين عبر التاريخ بخلق التعاويذ والتقنيات ، على الأقل بالنسبة لغالبيتهم. ومع ذلك ، فإن طريقة التشكيل الأولي لا تستلهم من “نفس” السماء والأرض ولكنها تعتمد على إرادة المزارع لزيادة تأثيراتها.
كانت رتب الحكام عالمًا بمفردها ،لم يستطع نوح حتى تخيل القوة الفعلية لشخص على هذا المستوى.
عرف نوح أنه كان عليه أن يجد طريقة لإنشاء تقنياته الخاصة ، وسرعان ما سيصل إلى حدود تقنياته الحالية ، كان جسده بالفعل في تلك المرحلة.
“المعنى الكامن وراء الخطوط التي عزلتها ضعيف ، لا يمكنه التعبير عن الكثير من القوة ، أنا في الأساس أحاول إجبار سيارة لعبة على الركض بسرعة سيارة حقيقية فقط لأنني أعطيها المزيد من القوة “.
لم يتم إنشاء تعويذة نقش الجسم بطريقة “التناغم” ، أنا متأكد من ذلك. إنها تستخدم القوة المخزنة في الوحوش و “نفس” المزارع لخلق دمية متحركة ، والجسم مجرد وعاء يمدها بالطاقة.
عيون نوح ما زالت تركز عل قدميه.
شعر أنه على وشك إيجاد الحل الذي ينتظره.
“نحن فخورون ببلدنا ونفخر بقائدنا ، التمرد للجرذان والمجرمين. لماذا يختار شخص ما التصرف مثل الجرذ؟ الإمبراطورية تنتظر بفارغ الصبر أن يولد حاكم آخر ، فهي تدفعنا إلى حدودنا وتوفر الموارد لأي شخص يرغب في العمل معها ، إنها مثال العدالة! “
“في الأساس ، يأخذ الطاقة من مواده بينما يستنفد المزارع” التنفس ” و الطاقة العقلية للسيطرة عليه.”
عيون نوح ما زالت تركز عل قدميه.
عيون نوح ما زالت تركز عل قدميه.
ركض نوح في الغابة ، وأصدرت قدميه موجات صادمة في كل مرة تلامس فيها الأرض.
“جسدي هو مادة من الرتبة 4 ، أقل قوة من جسد وحش لكنه لا يزال قوياً بشكل لا يصدق.”
كانت رتب الحكام عالمًا بمفردها ،لم يستطع نوح حتى تخيل القوة الفعلية لشخص على هذا المستوى.
أُخرج نعمة “التنفس” من خاتمه الفضائي و وضعها على الأرض ، كان بحاجة إلى البيئة المثالية لتدريبه.
“ربما يجب أن أذهب ، عائلتي تنتظرني”.
“المعنى الكامن وراء الخطوط التي عزلتها ضعيف ، لا يمكنه التعبير عن الكثير من القوة ، أنا في الأساس أحاول إجبار سيارة لعبة على الركض بسرعة سيارة حقيقية فقط لأنني أعطيها المزيد من القوة “.
أُخرج نعمة “التنفس” من خاتمه الفضائي و وضعها على الأرض ، كان بحاجة إلى البيئة المثالية لتدريبه.
بغض النظر عن مدى قوة مصدر الطاقة ، لا يمكن للسيارة اللعبة أن تتفوق على السيارة الحقيقية ، لكن ستنفجر فقط ، غير قادرة على تحمل هذا الضغط الكبير.
الطموح ، القلق ، الأرق ، اختلطت تلك المشاعر معًا و قادت نوح إلى خارج المخيم ، عاد إلى الغابة الكبيرة على الجانب الآخر.
بالطريقة نفسها ، لا تستطيع سطور الرسم التخطيطي من تعويذة الرتبة صفر التعبير عن الكثير من القوة ، في اللحظة التي يتم فيها تجاوز حدودها ، ستتوقف ببساطة عن العمل.
‘الطريق نحو الرتب البطولية مسدود ، والمنظمات تحتجز تقنيات الزراعة و لا تتنازل عنها إلا مقابل الحرية الشخصية. لا يمكنني أن ينتهي بي المطاف في نظام آخر يحاول استخدامي ، أريد أن أكون مستقلاً! ‘
“تتطلب تقنية النقش الخاصة بي مواد جيدة و إرادة قوية. تمكنني من فرض إرادتي على العالم و إحداث التأثيرات التي أريدها دون تقليد سلوك “التنفس”. إذا كنت أريد أن تتجاوز هذه الخطوط حدودها ، يجب أن أضيف إرادتي فيها.”
عيون نوح ما زالت تركز عل قدميه.
أغمض نوح عينيه ، فقد اعتاد على تنقية “التنفس” في بحر وعيه بحلول ذلك الوقت ، لكنه لم يكن قد عمل إلا على معنى الحدة.
عرف نوح أنه كان عليه أن يجد طريقة لإنشاء تقنياته الخاصة ، وسرعان ما سيصل إلى حدود تقنياته الحالية ، كان جسده بالفعل في تلك المرحلة.
ومع ذلك ، كان بحاجة إلى شيء مختلف في تلك اللحظة ، شيء متفجر!
كان روس مرتبكًا في البداية ، ولكن عندما رأى أن نوح كان على استعداد لترك جرة أخرى من هذا النبيذ كدليل على حسن النية ، لم يكلف نفسه عناء طلب المزيد .
دخلت “النفس” في مجاله العقلي البحر البلوري بينما ركز نوح بالكامل على إيجاد إرادة جديدة لتحسينه.
“نحن فخورون ببلدنا ونفخر بقائدنا ، التمرد للجرذان والمجرمين. لماذا يختار شخص ما التصرف مثل الجرذ؟ الإمبراطورية تنتظر بفارغ الصبر أن يولد حاكم آخر ، فهي تدفعنا إلى حدودنا وتوفر الموارد لأي شخص يرغب في العمل معها ، إنها مثال العدالة! “
عرف نوح أن المزارعين الأقوى في كل أمة سيتخلون عن العالم الفاني و يركزون على الزراعة فقط.
