الوادي
ذهب نوح إلى المبنى المركزي للمدينة عند الفجر.
لم يفهمهم نوح لكنه كان حالة خاصة.
كان لوغان ينتظره برفقة مجموعة صغيرة من الجنود ، وكانت تعابيرهم صارمة و مركزة ، حتى أن الأجواء تنبأت بيوم دامي.
ومع ذلك ، ركز عقل نوح بشكل كامل على المعركة الوشيكة.
“اتبعني.”
“ما هي شروط الإفراج عني؟”
قال لوغان بمجرد وصوله و قاده نحو حدود البلاد.
الحق يقال ، كان جسده لائقًا للغاية و بشرته البيضاء المقترنة بهالة باردة أعطته شخصية متناغمة و لكن لا يمكن المساس بها ، لم تستطع النساء هناك إلا أن ينجذبن إليه.
عبروا ما بدا أنه طريق رئيسي باتجاه الحدود الشرقية ، خمّن نوح أنه كان يستخدم ذات مرة لربط الإمبراطورية و أمة أودريا.
نظر نوح إلى البيئة بقلق ، فالوادي سمح بهجمات أمامية فقط ، ولم يكن مكانًا يمكن للمرء فيه تنفيذ خطط قتالية معقدة.
ثم انتهى الطريق في ممر ضيق على جانب جبلين شاهقين.
أجاب لوغان و أخرج نوح قلنسوة سوداء من خاتمه.
لم يكن هناك عشب ولا نباتات على تضاريس الوادي ، فقط أرضية بنية هامدة مع ظلال من اللون الأحمر في لونها.
أجاب نوح في النهاية.
“هذا هو المكان الذي قاتلنا فيه على مدى مئات السنين الماضية ، إنه أضعف نقطة في التشكيل وأيضًا ساحة المعركة التي تم تحديدها في اتفاقنا مع الإمبراطورية.”
“كيف هي المعركة؟”
أوضح لوغان.
على الجانب الآخر من الوادي ، كان مشهد مماثل يتكشف.
نظر نوح إلى البيئة بقلق ، فالوادي سمح بهجمات أمامية فقط ، ولم يكن مكانًا يمكن للمرء فيه تنفيذ خطط قتالية معقدة.
ومع ذلك ، كانت براعته الفعلية في المعركة أعلى بكثير من حساباتهم.
‘مئات السنين من المعارك في غيرة لون التضاريس. ستكون المعركة أكثر فوضوية مما كنت أعتقد.’
” يمكنني تغطية وجهي أليس كذلك؟ لدي أعدائي أيضًا بعد كل شيء.”
“كيف هي المعركة؟”
“كيف هي المعركة؟”
سأل نوح بعد أن أصبحت لديه فكرة عامة عن ساحة المعركة.
بعد ارتدائه لتغطية ملامح وجهه ، جلس القرفصاء على الأرض للتأمل.
“نجتمع هنا كل شهر ، ألف جندي من كل جانب. تحدد القواعد عدد المزارعين من الرتبة 3 إلى خمسين و من المرتبة الثانية في المرحلة الصلبة إلى مائتين ، أما البقع الأخرى فيشغلها أي شخص دون هذا المستوى بحرية”.
سعل لوغان برفق قبل أن يشير إلى صخرة صغيرة على مسافة.
“لذلك ، أنا في الأساس علف للمدافع ، كانت صياقة السيوف الشيطانية فكرة جيدة.”
‘كم يريدون إبقائي هنا؟ هل يتوقعون أن العيش هنا لعدة سنوات سيجعلني في النهاية أتعاطف مع قضيتهم؟’
أومأ نوح برأسه إلى تفسير لوغان واستمر في طرح أسئلته.
أخرج جندي رداء أزرق من حلقة فضائية وسلمه لنوح.
“متى تبدأ المعركة؟”
“ماذا؟”
“منتصف النهار وتستمر حتى غروب الشمس. ثم نتوقف عن القتال و نعيد تنظيم صفوفنا للشهر القادم”.
“نعم يمكنك.”
“ما هي شروط الإفراج عني؟”
كان لوغان ينتظره برفقة مجموعة صغيرة من الجنود ، وكانت تعابيرهم صارمة و مركزة ، حتى أن الأجواء تنبأت بيوم دامي.
“اقتل مائة مزارع في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية و أنت حر”.
أجاب لوغان و أخرج نوح قلنسوة سوداء من خاتمه.
أوقف نوح أسئلته عند هذه الكلمات ووجه نظره إلى لوغان.
تنهد لوغان ووضع خطة معركة مع قواته بينما كان ينتظر وصول الجنود الآخرين.
كان تعبيره حازمًا ، وكان واضحًا أنه لا مجال للمفاوضات.
كانت المعركة على وشك البدء.
‘كم يريدون إبقائي هنا؟ هل يتوقعون أن العيش هنا لعدة سنوات سيجعلني في النهاية أتعاطف مع قضيتهم؟’
شيئًا فشيئًا ، وصل المزيد من الناس إلى الوادي.
نوح يمكن أن يخمن نواياهم.
“متى تبدأ المعركة؟”
لقد كان مجرد مزارع في المرحلة السائلة من المرتبة الثانية ، وعلاوة على ذلك فقد حقق نجاحًا مؤخرًا فقط.
سعل لوغان برفق قبل أن يشير إلى صخرة صغيرة على مسافة.
إن استخدام المزارعين في المرحلة الصلبة كشرط سيجبره على البقاء في تلك الأمة لمدة ثلاث سنوات على الأقل!
ثم انتهى الطريق في ممر ضيق على جانب جبلين شاهقين.
كان ذلك لأنه سيحتاج إلى تحقيق اختراق آخر قبل أن يتمكن بثقة من مواجهة هؤلاء الأعداء الأقوياء ، وسيضطر إلى القتال ضد جنود يتمتعون بقوة مماثلة لقوته قبل أن يتمكن من استهداف الأقوى بشكل فعال.
كان لدى نوح تعويذة الشكل الشيطاني بالإضافة إلى تعويذة الهزة العقلية ، اعتمد هذان الهجومان على قوة بحر وعيه الذي كان غير مألوف للغاية بالنسبة لمستواه.
“إنهم يستخفون بي”.
“لذلك ، أنا في الأساس علف للمدافع ، كانت صياقة السيوف الشيطانية فكرة جيدة.”
ومع ذلك ، كانت براعته الفعلية في المعركة أعلى بكثير من حساباتهم.
“إنهم يستخفون بي”.
كان لدى نوح تعويذة الشكل الشيطاني بالإضافة إلى تعويذة الهزة العقلية ، اعتمد هذان الهجومان على قوة بحر وعيه الذي كان غير مألوف للغاية بالنسبة لمستواه.
إن استخدام المزارعين في المرحلة الصلبة كشرط سيجبره على البقاء في تلك الأمة لمدة ثلاث سنوات على الأقل!
“لا يمكنني الهجوم مباشرة في صفوف المزارعين في المرحلة الصلبة ، لكن يجب أن أكون قادرًا على التسلل و قتل البعض من حين الى آخر.”
“سوف تتعرف على مستوى الأعداء من خلال ألوان أرديةهم. الأسود للمزارعين في المرتبة الثالثة ، والأحمر لمن هم في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية ، والأزرق لأي شخص آخر. لقد أعددنا زيًا أزرق لـذا عليك ارتداءه قبل المعركة “.
لم يكن يتوقع إكمال المهمة مباشرة في معركة واحدة ، لكن كان بإمكانه أن يخمن أن الأمر سيستغرقه أقل بكثير مما توقعوه.
سعل لوغان برفق قبل أن يشير إلى صخرة صغيرة على مسافة.
“حسنا.”
أجاب نوح في النهاية.
أوضح لوغان.
“سوف تتعرف على مستوى الأعداء من خلال ألوان أرديةهم. الأسود للمزارعين في المرتبة الثالثة ، والأحمر لمن هم في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية ، والأزرق لأي شخص آخر. لقد أعددنا زيًا أزرق لـذا عليك ارتداءه قبل المعركة “.
كان معظمهم يرتدون ملابس زرقاء بينما كان عدد قليل منهم يرتدون أردية حمراء ، فقط بين الحين والآخر سيظهر مزارع يرتدي ملابس سوداء.
أخرج جندي رداء أزرق من حلقة فضائية وسلمه لنوح.
ومع ذلك ، كانت براعته الفعلية في المعركة أعلى بكثير من حساباتهم.
نوح خلع ملابسه مباشرة أمام الجنود و ارتدى الملابس الجديدة ، كانت ضيقة ، تمامًا كما يحلو له.
الحق يقال ، كان جسده لائقًا للغاية و بشرته البيضاء المقترنة بهالة باردة أعطته شخصية متناغمة و لكن لا يمكن المساس بها ، لم تستطع النساء هناك إلا أن ينجذبن إليه.
“لابد أنهم جعلوها تشبه ملابسي المعتادة ، إنهم يحاولون إرضائي حقًا.”
لم يتفوق موضوع الرومانسية ابدا على تدريبه ، أيضًا لم يكن حريصًا جدًا بشأن تلك الإيماءات.
تنهد و هو يخزن رداءه الأسود في خاتمه ، لكنه لاحظ بعد ذلك أن قوات لوغان كانت تحدق به.
كان لوغان ينتظره برفقة مجموعة صغيرة من الجنود ، وكانت تعابيرهم صارمة و مركزة ، حتى أن الأجواء تنبأت بيوم دامي.
“ماذا؟”
“كيف هي المعركة؟”
سعل لوغان برفق قبل أن يشير إلى صخرة صغيرة على مسافة.
ذهب نوح إلى المبنى المركزي للمدينة عند الفجر.
“كان من الممكن أن تغير هناك ، ثمة نساء هنا.”
عبروا ما بدا أنه طريق رئيسي باتجاه الحدود الشرقية ، خمّن نوح أنه كان يستخدم ذات مرة لربط الإمبراطورية و أمة أودريا.
ثم لاحظ نوح أن رؤوس المجندات كانت منخفضة و يمكن التعرف على بعض علامات الاحمرار عليهن.
أخرج جندي رداء أزرق من حلقة فضائية وسلمه لنوح.
‘ألستم على وشك خوض حرب؟ كيف يمكنهم التفكير في أي شيء آخر؟’
أجاب لوغان و أخرج نوح قلنسوة سوداء من خاتمه.
لم يفهمهم نوح لكنه كان حالة خاصة.
“سوف تتعرف على مستوى الأعداء من خلال ألوان أرديةهم. الأسود للمزارعين في المرتبة الثالثة ، والأحمر لمن هم في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية ، والأزرق لأي شخص آخر. لقد أعددنا زيًا أزرق لـذا عليك ارتداءه قبل المعركة “.
لم يتفوق موضوع الرومانسية ابدا على تدريبه ، أيضًا لم يكن حريصًا جدًا بشأن تلك الإيماءات.
أومأ نوح برأسه إلى تفسير لوغان واستمر في طرح أسئلته.
لقد اختار ببساطة التغيير هناك لأنه كان الإجراء الأسرع ، لا يستطيع أن يهتم بمشاعر أولئك الذين كانوا يشاهدون.
قال لوغان بمجرد وصوله و قاده نحو حدود البلاد.
الحق يقال ، كان جسده لائقًا للغاية و بشرته البيضاء المقترنة بهالة باردة أعطته شخصية متناغمة و لكن لا يمكن المساس بها ، لم تستطع النساء هناك إلا أن ينجذبن إليه.
كان جنود من الإمبراطورية يحشدون في هذا الجزء ، ولم يستغرق الأمر الكثير من أجل تكوين فرقة مكونة من ألف جندي.
” يمكنني تغطية وجهي أليس كذلك؟ لدي أعدائي أيضًا بعد كل شيء.”
“ما هي شروط الإفراج عني؟”
ومع ذلك ، ركز عقل نوح بشكل كامل على المعركة الوشيكة.
ومع ذلك ، كانت براعته الفعلية في المعركة أعلى بكثير من حساباتهم.
لم يسبق له أن حصل على ثانية من السلام في حياته الثانية ، وكان كل شيء يدور دائمًا حول الحياة أو الموت ، لم تستطع عيناه سوى النظر ابى الطريق للقوة.
كان لوغان ينتظره برفقة مجموعة صغيرة من الجنود ، وكانت تعابيرهم صارمة و مركزة ، حتى أن الأجواء تنبأت بيوم دامي.
“نعم يمكنك.”
لقد كان مجرد مزارع في المرحلة السائلة من المرتبة الثانية ، وعلاوة على ذلك فقد حقق نجاحًا مؤخرًا فقط.
أجاب لوغان و أخرج نوح قلنسوة سوداء من خاتمه.
“متى تبدأ المعركة؟”
بعد ارتدائه لتغطية ملامح وجهه ، جلس القرفصاء على الأرض للتأمل.
الحق يقال ، كان جسده لائقًا للغاية و بشرته البيضاء المقترنة بهالة باردة أعطته شخصية متناغمة و لكن لا يمكن المساس بها ، لم تستطع النساء هناك إلا أن ينجذبن إليه.
تنهد لوغان ووضع خطة معركة مع قواته بينما كان ينتظر وصول الجنود الآخرين.
لم يكن يتوقع إكمال المهمة مباشرة في معركة واحدة ، لكن كان بإمكانه أن يخمن أن الأمر سيستغرقه أقل بكثير مما توقعوه.
شيئًا فشيئًا ، وصل المزيد من الناس إلى الوادي.
كان لدى نوح تعويذة الشكل الشيطاني بالإضافة إلى تعويذة الهزة العقلية ، اعتمد هذان الهجومان على قوة بحر وعيه الذي كان غير مألوف للغاية بالنسبة لمستواه.
كان معظمهم يرتدون ملابس زرقاء بينما كان عدد قليل منهم يرتدون أردية حمراء ، فقط بين الحين والآخر سيظهر مزارع يرتدي ملابس سوداء.
“اتبعني.”
على الجانب الآخر من الوادي ، كان مشهد مماثل يتكشف.
“ماذا؟”
كان جنود من الإمبراطورية يحشدون في هذا الجزء ، ولم يستغرق الأمر الكثير من أجل تكوين فرقة مكونة من ألف جندي.
شيئًا فشيئًا ، وصل المزيد من الناس إلى الوادي.
كانت المعركة على وشك البدء.
“سوف تتعرف على مستوى الأعداء من خلال ألوان أرديةهم. الأسود للمزارعين في المرتبة الثالثة ، والأحمر لمن هم في المرحلة الصلبة من المرتبة الثانية ، والأزرق لأي شخص آخر. لقد أعددنا زيًا أزرق لـذا عليك ارتداءه قبل المعركة “.
“نجتمع هنا كل شهر ، ألف جندي من كل جانب. تحدد القواعد عدد المزارعين من الرتبة 3 إلى خمسين و من المرتبة الثانية في المرحلة الصلبة إلى مائتين ، أما البقع الأخرى فيشغلها أي شخص دون هذا المستوى بحرية”.
