الضريح
‘لقد إكتشفوا.’
استنشق نوح بعد تلك الكلمات.
فكر نوح في عقله كما شحذ بصره.
“ومع ذلك ، كان لدينا عدو لدود ، جارنا ، إمبراطورية شندال”.
كانت طريقة التشكيل الأولي غير نمطية تمامًا كطريقة نقش ، لقد كانت مدرسة تحتضر بعد كل شيء.
‘إلى أين نحن ذاهبون؟’
ومع ذلك ، تمكنت ليزا من التعرف عليها ، لم يستطع نوح إلا التفكير في أنها قد اهتمت بأدائه خلال الحرب.
“أنا لست سيدًا ، أنا فقط أعرف بعض الحيل.”
استنشق نوح بعد تلك الكلمات.
أجاب نوح بكلمات غامضة ، لم يكن يكذب على الرغم من ذلك.
“تذكر أنك أسيرنا!”
قدرته على صنع أسلحة منقوشة مستمدة من تجربته المستمرة ، فقد استخدم المعرفة الكاملة للسادة السابقين لتلك الطريقة و العديد من الجهود للنجاح في إنشاء منتجه المستقر الثاني ، كان بعيدًا عن لقب “السيد”.
لقد كان غاضبًا جدًا.
أيضًا ، كان السبب الحقيقي وراء تمكنه من تكوين شيء مستقر في مثل هذا الوقت الضئيل هو أن مجاله العقلي قد تحسن كثيرًا بعد استيعاب ميراث سلالة الدم ، ويمكنه التحكم في عملية التزوير بدقة أكبر بكثير.
كان مستوى بحر وعي المزارع هو الحد الأكبر لممارس طريقة نقش العناصر ، مع ذلك ، في حالة نوح ، كان في الواقع ميزة.
فكرت ولم تستطع أن تساعد في شفقته قليلاً.
مجاله العقلي أقوى من الدانتيان خاصته ، مما سمح له بامتصاص “النفس” منه بحرية ،و تقصير عملية الاستيعاب كثيرًا.
أجاب نوح على الفور على سؤال ليزا.
يمكن أن يكون لديه وقت أسهل في التلاعب بالمواد لأن الطاقات المعنية ستكون دائمًا على مستوى أدنى من عقله.
ماذا كانت دولة بعد كل شيء؟
لقد أدرك منذ زمن بعيد أن ضعف طريقة الكتابة الخاصة به قد خف في حالته.
لقد كان غاضبًا جدًا.
“الأسلحة التي يمكن أن تدمر التعاويذ في المرتبة الثانية هي حيل مثيرة للاهتمام. هل يمكنك إنتاجها بكميات كبيرة؟”
استنشق نوح بعد تلك الكلمات.
“لا.”
كانت طريقة التشكيل الأولي غير نمطية تمامًا كطريقة نقش ، لقد كانت مدرسة تحتضر بعد كل شيء.
أجاب نوح على الفور على سؤال ليزا.
كان مستوى بحر وعي المزارع هو الحد الأكبر لممارس طريقة نقش العناصر ، مع ذلك ، في حالة نوح ، كان في الواقع ميزة.
لم تكن عملية التشكيل فقط صعبة و استغرقت وقتًا طويلاً ، لكن المواد المطلوبة لإنشاء السيوف الشيطانية نادرة جدًا أيضًا.
بدأ نوح في فهم المعنى الكامن وراء كلماتها وبدأت نظرته تتفحص نهاية المسار باهتمام.
كما أنه الوحيد الذي يمكنه استخدامها بسبب خصائص الدخان الأسود بداخلها.
وصلت إلى الجزء الخلفي من الغرفة وضغطت يدها على الحائط ، لملء فجوة في التشكيل الذي تم وضعه هناك.
“إذن ، هل يمكنك إنشاء عدد قليل منهم فقط لجنودنا النخبة؟”
فكرت ولم تستطع أن تساعد في شفقته قليلاً.
“لا.”
تحدثت ليزا بنبرة وقار ، كان العصر الذهبي لبلدها بعد كل شيء ، كانت فخورة للغاية بماضيها.
نوح رفض مرة أخرى طلب ليزا.
مجاله العقلي أقوى من الدانتيان خاصته ، مما سمح له بامتصاص “النفس” منه بحرية ،و تقصير عملية الاستيعاب كثيرًا.
بدأ صبر ليزا يفرغ عند رؤية الشاب يغلق عينيه بلا مبالاة ليبدأ في الزراعة.
“إذن ، هل يمكنك إنشاء عدد قليل منهم فقط لجنودنا النخبة؟”
“تذكر أنك أسيرنا!”
“لأنني سجين على وجه التحديد يمكنني أن أفعل ما أريد. لقد أردت مني بذل بعض الجهود في اللعبة الشهرية التي تسميها حربًا ، و من أجل ذلك ، أعطيتني تعويذة. الآن تريدني أن إنتاج كميات كبيرة من الأسلحة المنقوشة عندما لا تعرف حتى ما إذا كنت قادرًا على تلبية هذا الطلب. لماذا لا تترك هذه الأرض و تهرب مع شعبك؟ ما هو الهدف من النضال كثيرًا عندما تكون آمالك هم غرباء عشوائيون؟ “
استنشق نوح بعد تلك الكلمات.
استطاعت أن تتحمل أوضاع البلاد بفضل الدعم المستمر من مواطنيها ، فقد اهتمت بهم و فعلوا الشيء نفسه.
“لأنني سجين على وجه التحديد يمكنني أن أفعل ما أريد. لقد أردت مني بذل بعض الجهود في اللعبة الشهرية التي تسميها حربًا ، و من أجل ذلك ، أعطيتني تعويذة. الآن تريدني أن إنتاج كميات كبيرة من الأسلحة المنقوشة عندما لا تعرف حتى ما إذا كنت قادرًا على تلبية هذا الطلب. لماذا لا تترك هذه الأرض و تهرب مع شعبك؟ ما هو الهدف من النضال كثيرًا عندما تكون آمالك هم غرباء عشوائيون؟ “
في كل مرة يخطو فيها خطوة نحو الحرية ، كان يجد دائمًا شخصًا قادرًا على الإيقاع به ، لقد بدأت تلك الدائرة في إزعاجه.
لقد كان غاضبًا جدًا.
“الأسلحة التي يمكن أن تدمر التعاويذ في المرتبة الثانية هي حيل مثيرة للاهتمام. هل يمكنك إنتاجها بكميات كبيرة؟”
منذ ولادته في هذا العالم ، كان نوح دائمًا أسيرًا لبعض المنظمات.
فكر نوح في عقله كما شحذ بصره.
عائلة بالفان ، السلالة الملكية ، وفي النهاية بلد أودريا.
لقد كان غاضبًا جدًا.
في كل مرة يخطو فيها خطوة نحو الحرية ، كان يجد دائمًا شخصًا قادرًا على الإيقاع به ، لقد بدأت تلك الدائرة في إزعاجه.
بدأ نوح في فهم المعنى الكامن وراء كلماتها وبدأت نظرته تتفحص نهاية المسار باهتمام.
لهذا تحدث بكلمات حادة.
ماذا كانت دولة بعد كل شيء؟
ماذا كانت دولة بعد كل شيء؟
أجاب نوح بكلمات غامضة ، لم يكن يكذب على الرغم من ذلك.
هل كانت الأرض في منطقة معينة من القارة؟
لم يهتم نوح قط بمثل هذه الانقسامات ، فكل شيء كان من صنع البشر بعد كل شيء.
هل كان الناس هم من قاموا بتأليفها؟
“لا.”
لم يهتم نوح قط بمثل هذه الانقسامات ، فكل شيء كان من صنع البشر بعد كل شيء.
نوح ، بدلا من ذلك ، كان وحده.
كانت الحدود و الأفكار المتماثلة بلا معنى في ذهن نوح حتى قبل ولادته مجددًا و لم تغير حياته الثانية أفكاره.
“ومع ذلك ، كان لدينا عدو لدود ، جارنا ، إمبراطورية شندال”.
“كيف تجرؤ؟ اللورد تفكر دائمًا في رفاهيتنا ، لم تتوقف أبدًا عن الاهتمام بنا! إنها صغيرة جدًا ومع ذلك فهي تقدم كل شيء لبلد سلفنا! كيف يمكن لشخص مثلك أن يفهم هذا مشاعر؟”
لم يستطع لوقا تحمل موقف نوح بعد الآن وانفجر في توبيخ شديد.
“أنا لست سيدًا ، أنا فقط أعرف بعض الحيل.”
ومع ذلك ، بدأت ليزا في فهم شخصية نوح.
هل كانت الأرض في منطقة معينة من القارة؟
إنه خارج عن القانون ، بدون أي رباط في العالم. إنه يعيش فقط لنفسه ، يكذب و يخدع في كل خطوة من خطواته ، حياة منعزلة.
“لا.”
فكرت ولم تستطع أن تساعد في شفقته قليلاً.
وصلت إلى الجزء الخلفي من الغرفة وضغطت يدها على الحائط ، لملء فجوة في التشكيل الذي تم وضعه هناك.
استطاعت أن تتحمل أوضاع البلاد بفضل الدعم المستمر من مواطنيها ، فقد اهتمت بهم و فعلوا الشيء نفسه.
“تعال معي.”
نوح ، بدلا من ذلك ، كان وحده.
فكرت ولم تستطع أن تساعد في شفقته قليلاً.
كان العالم نفسه عدو له بسبب كفاءته النادرة وموهبته الاستثنائية ، و لم يكن لديه من يعتمد عليه وهو بحاجة لتحقيق أقصى استفادة من كل موقف.
يمكن أن يكون لديه وقت أسهل في التلاعب بالمواد لأن الطاقات المعنية ستكون دائمًا على مستوى أدنى من عقله.
“تعال معي.”
“الأسلحة التي يمكن أن تدمر التعاويذ في المرتبة الثانية هي حيل مثيرة للاهتمام. هل يمكنك إنتاجها بكميات كبيرة؟”
كسرت ليزا الصمت وبدأت بالسير نحو المبنى الرئيسي للمدينة.
لم تكن عملية التشكيل فقط صعبة و استغرقت وقتًا طويلاً ، لكن المواد المطلوبة لإنشاء السيوف الشيطانية نادرة جدًا أيضًا.
كان لوقا ونوح مرتبكين لكنهما ما زالا يتبعانها ، ولا داعي للقول إن نوح كان حذرًا تمامًا من الرجل العجوز إلى جانبه.
أجاب نوح على الفور على سؤال ليزا.
‘إلى أين نحن ذاهبون؟’
فكرت ولم تستطع أن تساعد في شفقته قليلاً.
قادته ليزا إلى القاعة الرئيسية للقلعة في وسط المدينة.
كانت الحدود و الأفكار المتماثلة بلا معنى في ذهن نوح حتى قبل ولادته مجددًا و لم تغير حياته الثانية أفكاره.
الغرفة مهجورة، لم يكن بداخلها سوى نوح و لوقا و ليزا.
قدرته على صنع أسلحة منقوشة مستمدة من تجربته المستمرة ، فقد استخدم المعرفة الكاملة للسادة السابقين لتلك الطريقة و العديد من الجهود للنجاح في إنشاء منتجه المستقر الثاني ، كان بعيدًا عن لقب “السيد”.
“كانت بلادنا ذات يوم الدولة الأعلى على الجانب الغربي من الجزء الأوسط من القارة ، وصلت حدودنا إلى سلسلة الجبال التي تفصل بين منطقتي التأثير على الجانب الجنوبي والضباب الغامض قبل الأمة البابوية على الجانب الشمالي مباشرة. “
‘لقد إكتشفوا.’
تحدثت ليزا بنبرة وقار ، كان العصر الذهبي لبلدها بعد كل شيء ، كانت فخورة للغاية بماضيها.
كما أنه الوحيد الذي يمكنه استخدامها بسبب خصائص الدخان الأسود بداخلها.
“ومع ذلك ، كان لدينا عدو لدود ، جارنا ، إمبراطورية شندال”.
استنشق نوح بعد تلك الكلمات.
وصلت إلى الجزء الخلفي من الغرفة وضغطت يدها على الحائط ، لملء فجوة في التشكيل الذي تم وضعه هناك.
“الأسلحة التي يمكن أن تدمر التعاويذ في المرتبة الثانية هي حيل مثيرة للاهتمام. هل يمكنك إنتاجها بكميات كبيرة؟”
اتسعت عينا لوك بشكل مفاجئ وكان على وشك التحدث لكن ليزا هزت رأسها على الفور ومنعته من التمثيل.
كان العالم نفسه عدو له بسبب كفاءته النادرة وموهبته الاستثنائية ، و لم يكن لديه من يعتمد عليه وهو بحاجة لتحقيق أقصى استفادة من كل موقف.
“خسر أسلافنا السباق الى الرتب الحكام ضد حاكم الإمبراطورية و أعتقد أنك تدرك كيف تطورت الأمور بعد ذلك.”
ماذا كانت دولة بعد كل شيء؟
انفتح الجدار ليكشف عن ممر صخري منحدر مغطى بالنقوش.
في كل مرة يخطو فيها خطوة نحو الحرية ، كان يجد دائمًا شخصًا قادرًا على الإيقاع به ، لقد بدأت تلك الدائرة في إزعاجه.
“المزارعون في الرتب البطولية يحتاجون إلى”نفس” أكثر بكثير مما تتخيله ، يمكن لبلد بأكمله أن يجف بسبب وجود في المرتبة 6. لهذا السبب يحتاجون إلى خلق بيئات خاصة لمواصلة الزراعة.”
“المزارعون في الرتب البطولية يحتاجون إلى”نفس” أكثر بكثير مما تتخيله ، يمكن لبلد بأكمله أن يجف بسبب وجود في المرتبة 6. لهذا السبب يحتاجون إلى خلق بيئات خاصة لمواصلة الزراعة.”
بدأ نوح في فهم المعنى الكامن وراء كلماتها وبدأت نظرته تتفحص نهاية المسار باهتمام.
يمكن أن يكون لديه وقت أسهل في التلاعب بالمواد لأن الطاقات المعنية ستكون دائمًا على مستوى أدنى من عقله.
“مرحبًا بك في كهف تدريب أسلافنا ، نسميه الضريح”.
في كل مرة يخطو فيها خطوة نحو الحرية ، كان يجد دائمًا شخصًا قادرًا على الإيقاع به ، لقد بدأت تلك الدائرة في إزعاجه.
قدرته على صنع أسلحة منقوشة مستمدة من تجربته المستمرة ، فقد استخدم المعرفة الكاملة للسادة السابقين لتلك الطريقة و العديد من الجهود للنجاح في إنشاء منتجه المستقر الثاني ، كان بعيدًا عن لقب “السيد”.
