هجوم
المعركة الثالثة التي شارك فيها نوح أحادية الجانب أكثر من الأولى.
كان استخدام مواد من المرتبة 4 لعنصر مكتوب يمكن أن يلحق الضرر بالمزارعين الحمر مقبولًا تمامًا.
عدد الجنود الأزرق الذين يموتون في جانب الإمبراطورية لا يحصى ، إضطر المزارعين الحمر الى التدخل لوقف المذبحة.
فعل ليو و لوك الشيء نفسه لكنهما فوجئوا أكثر منها.
رغم ذلك ، فقدوا الكثير من المزارعين ، حتى أولئك الذين كانوا في المرحلة الصلبة كانوا غارقين في العدد الهائل من جنود أمة أوديريا.
لقد قاتل باستخدام سيوفه فقط، و لم يكن يعرف شيئًا عن الأنواع الأخرى من الأسلحة.
“ماذا كانت تلك الانفجارات اللعينة !؟”
لكن ماذا عن الدفاع ضد اثنين منهم في نفس الوقت؟
صرخ سيث من موقعه على قمة الجبل.
كان استخدام مواد من المرتبة 4 لعنصر مكتوب يمكن أن يلحق الضرر بالمزارعين الحمر مقبولًا تمامًا.
لقد رأى كيف مات حتى أكثر الجنود الأزرق خبرة تحت قوة أسلحة نوح ، لم يكن يعرف حقًا كيف سيشرح هذه الخسائر لرؤسائه.
الحل الوحيد الذي وجده هو عامل المفاجئة.
حافظت ليزا على وجه بلا تعابير و هي تشاهد المعركة ، و تبذل قصارى جهدها لقمع ابتسامة مشعة من الظهور على وجهها.
ما لم يكن قادرًا على مفاجأة أعدائه باستمرار ، فسيضطر إلى انتظار اختراقه قبل الوصول إلى العدد المحدد من القتلى للإفراج عنه.
فعل ليو و لوك الشيء نفسه لكنهما فوجئوا أكثر منها.
يمكن أن تستمر المعارك بين المزارعين لساعات ، سمح لهم “النفس” القوي في دانتيان بالقتال لفترات طويلة دون أن ينفقوا.
لقد فهموا بوضوح القوة الكامنة وراء كل من هذه الأسلحة ، لم يسعهم إلا أن يصفقوا لنوح في أذهانهم.
رغم ذلك ، فقدوا الكثير من المزارعين ، حتى أولئك الذين كانوا في المرحلة الصلبة كانوا غارقين في العدد الهائل من جنود أمة أوديريا.
“هذا الطفل يستحق تمامًا لقب”الشيطان”.”
استخدامهم الوحيد لأجساد الوحوش السحرية هو صنع أسلحة جيدة ، لكن المخلوقات من المرتبة الثالثة كانت كافية لذلك.
تحدث ليو بصوت ناعم ، لم يرد لتلك المحادثة ان تبلغ مسمع سيث .
ما لم يكن قادرًا على مفاجأة أعدائه باستمرار ، فسيضطر إلى انتظار اختراقه قبل الوصول إلى العدد المحدد من القتلى للإفراج عنه.
“الأسلحة نفسها ليست بهذه القوة ، تعويذة دفاعية ستمنع معظم آثارها. ومع ذلك ، فقد جمع الانتباه على نفسه لإخفاء نواياه الحقيقية … يا له من طفل مخيف.”
كان استخدام مواد من المرتبة 4 لعنصر مكتوب يمكن أن يلحق الضرر بالمزارعين الحمر مقبولًا تمامًا.
أجاب لوقا بنفس النبرة ، كان على دراية بشخصية نوح لكنه لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيستخدم نفسه كطعم لاختبار أسلحته.
يمكن أن تستمر المعارك بين المزارعين لساعات ، سمح لهم “النفس” القوي في دانتيان بالقتال لفترات طويلة دون أن ينفقوا.
لم يطلب الحماة رأي ليزا ، كانت مشغولة بالتظاهر بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتها.
سأل لوقا ليو ، الأخير هو الشخص الذي يتحكم في إنفاق نوح لجثث الوحوش السحرية ، و لديه الكلمة الأخيرة في هذا الشأن.
“إذن ، هل تعتقد أنهم يستحقون إنفاق مادة من المرتبة الرابعة؟”
لم يطلب الحماة رأي ليزا ، كانت مشغولة بالتظاهر بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتها.
سأل لوقا ليو ، الأخير هو الشخص الذي يتحكم في إنفاق نوح لجثث الوحوش السحرية ، و لديه الكلمة الأخيرة في هذا الشأن.
“التأثيرات المفاجئة تناسبني حقًا. ومع ذلك ، لا أعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة الشهر المقبل.”
“إذا تمكنوا من تحقيق هذه النتيجة في كل مرة ، فعندئذ نعم ، فهم يستحقون ذلك بالتأكيد. ليس لدينا استخدام أفضل لهم على أي حال.”
“إذن ، هل تعتقد أنهم يستحقون إنفاق مادة من المرتبة الرابعة؟”
أعطى ليو موافقته.
عندما دخل الجنود السود إلى ساحة المعركة ، كانوا محاطين بمئات الجثث التي لوثت الوادي بعدد لا يحصى من البرك الحمراء.
لقد فقدت أمة أودريا جميع أساليب النقش الخاصة بها بالإضافة إلى معرفتها بالرونية و التشكيلات.
“التأثيرات المفاجئة تناسبني حقًا. ومع ذلك ، لا أعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة الشهر المقبل.”
استخدامهم الوحيد لأجساد الوحوش السحرية هو صنع أسلحة جيدة ، لكن المخلوقات من المرتبة الثالثة كانت كافية لذلك.
تم إلقاء تعويذة الهزة الذهنية بمجرد أن وجد جنديًا أحمر معزولًا ،تتبع عقله كل عملية اغتيال تمكن من تحقيقها.
كان استخدام مواد من المرتبة 4 لعنصر مكتوب يمكن أن يلحق الضرر بالمزارعين الحمر مقبولًا تمامًا.
“التأثيرات المفاجئة تناسبني حقًا. ومع ذلك ، لا أعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة الشهر المقبل.”
“المشكلة الوحيدة هي أن الإمبراطورية لن تراقب ببساطة و نحن نذبح قواتها. لقد تم استخدامنا كميدان تدريب بعد كل شيء ، هناك حد لعدد الجنود الذين ترغب في خسارتهم.”
ركزوا على الدفاع ، وكان عليهم فقط إيقاف المعركة حتى حلول الليل.
استمرت المعركة في الوادي.
كان استخدام مواد من المرتبة 4 لعنصر مكتوب يمكن أن يلحق الضرر بالمزارعين الحمر مقبولًا تمامًا.
تم دفع المزارعين الحمر للإمبراطورية باستمرار إلى الوراء ، لم يتمكنوا من فعل الكثير حيال موجة الجنود الذين شنوا هجمات عليهم.
المعركة الثالثة التي شارك فيها نوح أحادية الجانب أكثر من الأولى.
ومع ذلك ، فقد تمسكوا.
يمكن أن تستمر المعارك بين المزارعين لساعات ، سمح لهم “النفس” القوي في دانتيان بالقتال لفترات طويلة دون أن ينفقوا.
ومع ذلك ، فقد تمسكوا.
ركزوا على الدفاع ، وكان عليهم فقط إيقاف المعركة حتى حلول الليل.
قتل اثنان خلال الأول ، واثنان في هذه بفضل القنابل ، و الأربعة الآخرون بعد بدء الهجوم.
ركض نوح بحرية في ساحة المعركة ، كان دفاع المزارعين الحمر مشدودًا لكن كان لا يزال هناك البعض منهم أجبروا على التخلي عن التشكيل للتعافي.
أجاب لوقا بنفس النبرة ، كان على دراية بشخصية نوح لكنه لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيستخدم نفسه كطعم لاختبار أسلحته.
بالطبع لن يضيع مثل هذه الفرص.
“الأسلحة نفسها ليست بهذه القوة ، تعويذة دفاعية ستمنع معظم آثارها. ومع ذلك ، فقد جمع الانتباه على نفسه لإخفاء نواياه الحقيقية … يا له من طفل مخيف.”
تم إلقاء تعويذة الهزة الذهنية بمجرد أن وجد جنديًا أحمر معزولًا ،تتبع عقله كل عملية اغتيال تمكن من تحقيقها.
ما لم يكن قادرًا على مفاجأة أعدائه باستمرار ، فسيضطر إلى انتظار اختراقه قبل الوصول إلى العدد المحدد من القتلى للإفراج عنه.
‘ثمانية!”
الدفاع ضد سلاح غير عادي أمر سهل ، على المرء فقط أن يفهم كيف يعمل و يخطط وفقًا لذلك.
كان هذا العدد هو العدد الإجمالي للجنود الحمر الذين قتلهم في المعارك الثلاث.
لكن ماذا عن الدفاع ضد اثنين منهم في نفس الوقت؟
قتل اثنان خلال الأول ، واثنان في هذه بفضل القنابل ، و الأربعة الآخرون بعد بدء الهجوم.
لقد قاتل باستخدام سيوفه فقط، و لم يكن يعرف شيئًا عن الأنواع الأخرى من الأسلحة.
“التأثيرات المفاجئة تناسبني حقًا. ومع ذلك ، لا أعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة الشهر المقبل.”
“إذا تمكنوا من تحقيق هذه النتيجة في كل مرة ، فعندئذ نعم ، فهم يستحقون ذلك بالتأكيد. ليس لدينا استخدام أفضل لهم على أي حال.”
أفكاره بالفعل في المعركة التالية.
حافظت ليزا على وجه بلا تعابير و هي تشاهد المعركة ، و تبذل قصارى جهدها لقمع ابتسامة مشعة من الظهور على وجهها.
عرف نوح أن الإمبراطورية ستنشئ بشكل استباقي تشكيلات قتالية لمواجهة تكتيكاته ، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حيال ذلك.
“إذا تمكنوا من تحقيق هذه النتيجة في كل مرة ، فعندئذ نعم ، فهم يستحقون ذلك بالتأكيد. ليس لدينا استخدام أفضل لهم على أي حال.”
“يجب أن أكون بخير الشهر المقبل ، فهم لن يتوقعوا أن يكون الجنود الزرق الآخرون مسلحين بأسلحتي. ومع ذلك ، ماذا عن التالي؟ ماذا بعد ذلك؟”
بذل القليل من الجنود الزرق الناجين من الإمبراطورية قصارى جهدهم لدعم المزارعين الحمر ، لكنهم لم يكونوا بهذه الفعالية بسبب قلة عددهم.
ما لم يكن قادرًا على مفاجأة أعدائه باستمرار ، فسيضطر إلى انتظار اختراقه قبل الوصول إلى العدد المحدد من القتلى للإفراج عنه.
“يجب أن أكون بخير الشهر المقبل ، فهم لن يتوقعوا أن يكون الجنود الزرق الآخرون مسلحين بأسلحتي. ومع ذلك ، ماذا عن التالي؟ ماذا بعد ذلك؟”
“لدي الكثير من المواد وكل الوقت الذي أحتاجه. ما ينقصني هو قدرتي في طريقة التشكيل الأولي لكن يمكن إصلاح ذلك من خلال التمرين المستمر … يجب أن أستغل وقتي هنا لزيادة قدرتي قدر الإمكان ، فأنا بحاجة إلى تنويع إبداعاتي! “
لقد فهموا بوضوح القوة الكامنة وراء كل من هذه الأسلحة ، لم يسعهم إلا أن يصفقوا لنوح في أذهانهم.
الحل الوحيد الذي وجده هو عامل المفاجئة.
ماذا عن الثلاثة؟
الدفاع ضد سلاح غير عادي أمر سهل ، على المرء فقط أن يفهم كيف يعمل و يخطط وفقًا لذلك.
أعطى ليو موافقته.
لكن ماذا عن الدفاع ضد اثنين منهم في نفس الوقت؟
أجاب لوقا بنفس النبرة ، كان على دراية بشخصية نوح لكنه لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيستخدم نفسه كطعم لاختبار أسلحته.
ماذا عن الثلاثة؟
لقد فهموا بوضوح القوة الكامنة وراء كل من هذه الأسلحة ، لم يسعهم إلا أن يصفقوا لنوح في أذهانهم.
الشيء الوحيد الذي أعاق نوح هو قلة خبرته في مجال النقش و معرفته المحدودة بالأسلحة.
“المشكلة الوحيدة هي أن الإمبراطورية لن تراقب ببساطة و نحن نذبح قواتها. لقد تم استخدامنا كميدان تدريب بعد كل شيء ، هناك حد لعدد الجنود الذين ترغب في خسارتهم.”
لقد قاتل باستخدام سيوفه فقط، و لم يكن يعرف شيئًا عن الأنواع الأخرى من الأسلحة.
تم دفع المزارعين الحمر للإمبراطورية باستمرار إلى الوراء ، لم يتمكنوا من فعل الكثير حيال موجة الجنود الذين شنوا هجمات عليهم.
“إذا كنت سأسلح الجنود بسلاحين أو ثلاثة أسلحة مختلفة ، فسيكونون قادرين على تنويع هجومهم وفقًا لنوع الدفاع الذي تضعه الإمبراطورية … يمكنني بالفعل تخيل النموذج الأولي التالي.”
سأل لوقا ليو ، الأخير هو الشخص الذي يتحكم في إنفاق نوح لجثث الوحوش السحرية ، و لديه الكلمة الأخيرة في هذا الشأن.
ابتسم نوح تحت غطاء رأسه و هو يبحث عن أي مزارع أحمر آخر منعزل.
لم يطلب الحماة رأي ليزا ، كانت مشغولة بالتظاهر بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتها.
ومع ذلك ، فقد أصبحوا حذرين للغاية منه ، لم يجرؤ أحد على ترك تشكيل المعركة الدفاعي.
بذل القليل من الجنود الزرق الناجين من الإمبراطورية قصارى جهدهم لدعم المزارعين الحمر ، لكنهم لم يكونوا بهذه الفعالية بسبب قلة عددهم.
بذل القليل من الجنود الزرق الناجين من الإمبراطورية قصارى جهدهم لدعم المزارعين الحمر ، لكنهم لم يكونوا بهذه الفعالية بسبب قلة عددهم.
عرف نوح أن الإمبراطورية ستنشئ بشكل استباقي تشكيلات قتالية لمواجهة تكتيكاته ، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حيال ذلك.
كانت الخسائر على جانب الإمبراطورية ضخمة في ذلك اليوم ، مات جميع المزارعين الأزرق تقريبًا و نفس الشيء بالنسبة للحمر.
حافظت ليزا على وجه بلا تعابير و هي تشاهد المعركة ، و تبذل قصارى جهدها لقمع ابتسامة مشعة من الظهور على وجهها.
عندما دخل الجنود السود إلى ساحة المعركة ، كانوا محاطين بمئات الجثث التي لوثت الوادي بعدد لا يحصى من البرك الحمراء.
تم دفع المزارعين الحمر للإمبراطورية باستمرار إلى الوراء ، لم يتمكنوا من فعل الكثير حيال موجة الجنود الذين شنوا هجمات عليهم.
يمكن العثور على سبب هذا المشهد في مزارع مقنع يراقب بأمان المعارك في ذروة الرتب البشرية.
استخدامهم الوحيد لأجساد الوحوش السحرية هو صنع أسلحة جيدة ، لكن المخلوقات من المرتبة الثالثة كانت كافية لذلك.
استمرت المعركة في الوادي.
