تسليح
انتهت المعركة الثالثة، مؤكدة الانتصار المذهل لأمة أودريا.
كان يعلم أن الإمبراطورية تنظر إليه ، فقد تسبب في الكثير من الخراب في اثنتين من المعارك الثلاث التي خاضها.
قُتل جميع جنود الإمبراطورية الزرق تقريبًا واجه العديد من الجنود الحمر نفس المصير ، لم تتعرض الإمبراطورية لمثل هذه الخسائر الفادحة.
سأل نوح عندما وصل إلى لوغان ، أراد أن يفهم تكتيك المعركة الذي قرر القيام به قبل أن يتخذ أسلوبه الخاص.
ليس لديهم خيار ، فقد عطل نوح تشكيلهم و غرس الخوف من القنابل في أذهانهم ، لم يتمكن الجنود ببساطة من التركيز على المعركة بعد ذلك.
لقد شهدوا براعته في المعركة ، أي شخص قادر على قتل مزارع أحمر بينما لا يزال في المرحلة السائلة سيعتبر عبقريًا.
“كان ذلك مذهلاً! متى ستسلحنا بهذه الأسلحة؟”
أومأ نوح برأسه قبل أن يسأل عن ما يثير اهتمامه حقًا.
سأل لوغان بحماس و هو يرى نوح يخرج من الوادي.
كانت قوة عدم الاستقرار عظيمة ، على نوح أن يدخل النموذج الشيطاني الكامل ليحمي نفسه منها.
“يجب أن يكون لدي حوالي خمسين قنبلة جاهزة للمعركة القادمة. لقد رأيت آثارها ، سأترك تكتيك المعركة لك.”
تم إطلاق التعويذات مباشرة بعد منتصف النهار ، فهي تمثل الهجوم الذي تبدأ به كل معركة.
القنابل قوية لكنها بحاجة إلى ان تستخدم بالطريقة الصحيحة لتحقيق نتائج مرضية.
أدى الامتصاص و الاستخدام المستمر لـ “التنفس” في مجاله العقلي إلى زيادة سرعة تمدد بحر وعيه ، لم يدرب عقله بهذه الكفاءة مسبقًا.
درس نوح تشكيلات المعارك في الأكاديمية لكنه قاتل بمفرده دائمًا ، لم يكن لديه خبرة تذكر في هذا المجال.
أومأ نوح برأسه قبل أن يسأل عن ما يثير اهتمامه حقًا.
بدلاً من ذلك ، كان لوجان هو القبطان المعين للجنود الزرق ، جعله مستوى تدريبه و خبرته الرجل المثالي لإنشاء تكتيك معركة يتضمن الأسلحة المنقوشة.
كانت زراعته تتزايد باطراد ،و عقله أقوى ، و يراكم خبرة مفيدة في طريقة تشكيل العناصر.
“هذا العدد الكبير !؟ هل يحتوي المخزون حتى على هذا العدد الكبير من مواد الرتبة 4؟”
“نعم ، لديهم أفضل سيطرة على” التنفس “بين الجنود الزرق و كلهم من عنصر النار أو الأرض ، ولن يضيعوا جهودك”.
كانت مخاوف لوجان مفهومة.
تم إطلاق التعويذات مباشرة بعد منتصف النهار ، فهي تمثل الهجوم الذي تبدأ به كل معركة.
لم يكن لديه معرفة بمجال النقش لكنه كان يعرف بعض تفاصيل إبداعات نوح ، و على دراية بإنفاق المواد الثمينة.
عندما وصل نوح في الصباح الباكر وجد لوجان هناك بالفعل ، مع بعض جنوده الأكثر ثقة.
“قنفذ بني في المرتبة الرابعة لديه اشواك كافية لعشر قنابل . يحتوي المخزون على جثث تكفي لمائتي قنبلة أخرى ، سأغيرها الى مواد أخرى بعد ذلك.”
شرح نوح الوضع ، إعطاء لوغان صورة واضحة يسهل الأمور للمعارك القادمة.
بدلاً من ذلك ، كان لوجان هو القبطان المعين للجنود الزرق ، جعله مستوى تدريبه و خبرته الرجل المثالي لإنشاء تكتيك معركة يتضمن الأسلحة المنقوشة.
“شيء واحد فقط ، ستحتاج إلى التدرب قليلاً قبل استخدام القنابل. يمكنني استخدامها بمهارة لأنني الشخص الذي أنشأها لكن عليك توخي الحذر ، لا أريد أن ألام إذا انفجرت بين يديك”.
القنابل قوية لكنها بحاجة إلى ان تستخدم بالطريقة الصحيحة لتحقيق نتائج مرضية.
أومأ لوغان برأسه في تلك الكلمات.
“هذا العدد الكبير !؟ هل يحتوي المخزون حتى على هذا العدد الكبير من مواد الرتبة 4؟”
“أعطنا بعض التعليمات و سأتعامل مع الجنود”.
“يمكن لأمة أودريا أن تأخذ المعركة وجهاً لوجه ، سأكون على الهامش أحصد الفوائد فقط.”
بعد أن طمأنه لوغان ، ذهب نوح إلى الضريح واستأنف دورة التدريب و الصياغة.
لا يعني ذلك أنه سيتوقف عن محاولة اغتيال الجنود الحمر ، لكنه سيتوقف عن جذب الكثير من الاهتمام لنفسه.
إستغل وقته بأفضل طريقة ممكنة حقا.
“كان ذلك مذهلاً! متى ستسلحنا بهذه الأسلحة؟”
كانت زراعته تتزايد باطراد ،و عقله أقوى ، و يراكم خبرة مفيدة في طريقة تشكيل العناصر.
“يمكن لأمة أودريا أن تأخذ المعركة وجهاً لوجه ، سأكون على الهامش أحصد الفوائد فقط.”
أدى الامتصاص و الاستخدام المستمر لـ “التنفس” في مجاله العقلي إلى زيادة سرعة تمدد بحر وعيه ،
لم يدرب عقله بهذه الكفاءة مسبقًا.
لم يكن يعرف حقًا كيف ينوي لوغان استخدامها ، لذلك أراد أن يتأكد من أن بعض الجنود المهملين لن يضعوهم بجواره.
مر الشهر بسرعة.
“هذا العدد الكبير !؟ هل يحتوي المخزون حتى على هذا العدد الكبير من مواد الرتبة 4؟”
نجح نوح في تسليم خمسين قنبلة إلى لوغان و شرح عدة مرات العلاقة بين كمية “التنفس” المحقونة و فترة تأخير الانفجار.
“شيء واحد فقط ، ستحتاج إلى التدرب قليلاً قبل استخدام القنابل. يمكنني استخدامها بمهارة لأنني الشخص الذي أنشأها لكن عليك توخي الحذر ، لا أريد أن ألام إذا انفجرت بين يديك”.
لم يكن يعرف حقًا كيف ينوي لوغان استخدامها ، لذلك أراد أن يتأكد من أن بعض الجنود المهملين لن يضعوهم بجواره.
كانت قوتهم تضاهي قوته لكنهم نظروا إلى نوح بتعبيرات توقير و هو يقترب من مجموعتهم.
كانت قوة عدم الاستقرار عظيمة ، على نوح أن يدخل النموذج الشيطاني الكامل ليحمي نفسه منها.
رأى نوح هذا المشهد و أبطأ هجومه على الفور ، لم يكن متأكدًا من قدرة هؤلاء الجنود ، لذلك قرر انتظار الانفجارات قبل الذهاب إلى جيش الإمبراطورية.
في الحقيقة تمكن من صياغة أكثر من خمسين قنبلة فقط ،في البداية لم يتمكن سوى من إنشاء اثنتين من القنابل يوميًا، لكن مع اقتراب نهايته ، زاد الإنتاج إلى ثلاث قنابل يوميًا.
“يمكن لأمة أودريا أن تأخذ المعركة وجهاً لوجه ، سأكون على الهامش أحصد الفوائد فقط.”
تمت إضافة هذا الفائض إلى مخبئه السري ، ولم يكن يهتم حقًا إذا لاحظ ليو ذلك ، فقد احتاجهم لحماية نفسه.
كانت قوة عدم الاستقرار عظيمة ، على نوح أن يدخل النموذج الشيطاني الكامل ليحمي نفسه منها.
جاء يوم المعركة ،اصبح الوادي مألوف الآن.
جاء يوم المعركة ،اصبح الوادي مألوف الآن.
عندما وصل نوح في الصباح الباكر وجد لوجان هناك بالفعل ، مع بعض جنوده الأكثر ثقة.
“شيء واحد فقط ، ستحتاج إلى التدرب قليلاً قبل استخدام القنابل. يمكنني استخدامها بمهارة لأنني الشخص الذي أنشأها لكن عليك توخي الحذر ، لا أريد أن ألام إذا انفجرت بين يديك”.
تعرف نوح على بعض و جوههم ، لقد قاتلوا جنبًا إلى جنب معهم بعد كل شيء ، ولم يسعه إلا أن يحفظ بعضًا منهم.
فالتعاويذ لها مجال واسع من التأثير ، ستؤذي الحلفاء إذا تم إطلاقها بعد اصطدام الجيشين.
“كلهم في المرحلة السائلة.”
نجح نوح في تسليم خمسين قنبلة إلى لوغان و شرح عدة مرات العلاقة بين كمية “التنفس” المحقونة و فترة تأخير الانفجار.
كانت قوتهم تضاهي قوته لكنهم نظروا إلى نوح بتعبيرات توقير و هو يقترب من مجموعتهم.
بدلاً من ذلك ، كان لوجان هو القبطان المعين للجنود الزرق ، جعله مستوى تدريبه و خبرته الرجل المثالي لإنشاء تكتيك معركة يتضمن الأسلحة المنقوشة.
لقد شهدوا براعته في المعركة ، أي شخص قادر على قتل مزارع أحمر بينما لا يزال في المرحلة السائلة سيعتبر عبقريًا.
كانت مخاوف لوجان مفهومة.
بعد ذلك ، اكتشفوا أن مثل هذا العبقري يمكنه أيضًا كتابة النقوش و كان على استعداد لتسليحهم ، مستوى الإعجاب الذي شعروا به تجاه نوح لا يمكن التعبير عنه بكلمات بسيطة.
لم يكن لديه معرفة بمجال النقش لكنه كان يعرف بعض تفاصيل إبداعات نوح ، و على دراية بإنفاق المواد الثمينة.
“هل هؤلاء هم المزارعون الذين سيستخدمون أسلحتي؟”
رأى نوح هذا المشهد و أبطأ هجومه على الفور ، لم يكن متأكدًا من قدرة هؤلاء الجنود ، لذلك قرر انتظار الانفجارات قبل الذهاب إلى جيش الإمبراطورية.
سأل نوح عندما وصل إلى لوغان ، أراد أن يفهم تكتيك المعركة الذي قرر القيام به قبل أن يتخذ أسلوبه الخاص.
ليس لديهم خيار ، فقد عطل نوح تشكيلهم و غرس الخوف من القنابل في أذهانهم ، لم يتمكن الجنود ببساطة من التركيز على المعركة بعد ذلك.
“نعم ، لديهم أفضل سيطرة على” التنفس “بين الجنود الزرق و كلهم من عنصر النار أو الأرض ، ولن يضيعوا جهودك”.
“يجب أن يكون لدي حوالي خمسين قنبلة جاهزة للمعركة القادمة. لقد رأيت آثارها ، سأترك تكتيك المعركة لك.”
أجاب لوغان بفخر ، لقد اختار كل واحد منهم وفقًا لتعليمات نوح ، لقد كانوا حقًا أفضل ما يمكن أن يجده.
قُتل جميع جنود الإمبراطورية الزرق تقريبًا واجه العديد من الجنود الحمر نفس المصير ، لم تتعرض الإمبراطورية لمثل هذه الخسائر الفادحة.
“إذن ، كيف ستقاتل؟”
“يجب أن يكون لدي حوالي خمسين قنبلة جاهزة للمعركة القادمة. لقد رأيت آثارها ، سأترك تكتيك المعركة لك.”
أومأ نوح برأسه قبل أن يسأل عن ما يثير اهتمامه حقًا.
جاء يوم المعركة ،اصبح الوادي مألوف الآن.
“سنطلقهم مباشرة بعد تبادل التعاويذ ، أقترح ألا تدخل جيش العدو هذه المرة”.
فكر نوح.
“هذا ليس ما أردت.”
ليس لديهم خيار ، فقد عطل نوح تشكيلهم و غرس الخوف من القنابل في أذهانهم ، لم يتمكن الجنود ببساطة من التركيز على المعركة بعد ذلك.
فكر نوح.
فكر نوح.
كان يعلم أن الإمبراطورية تنظر إليه ، فقد تسبب في الكثير من الخراب في اثنتين من المعارك الثلاث التي خاضها.
بعد ذلك ، اكتشفوا أن مثل هذا العبقري يمكنه أيضًا كتابة النقوش و كان على استعداد لتسليحهم ، مستوى الإعجاب الذي شعروا به تجاه نوح لا يمكن التعبير عنه بكلمات بسيطة.
“سأموت إذا تمكنوا من تطويقى بمزارعين أحمر ، يجب أن أبقى منخفضًا لفترة من الوقت.”
إستغل وقته بأفضل طريقة ممكنة حقا.
لا يعني ذلك أنه سيتوقف عن محاولة اغتيال الجنود الحمر ، لكنه سيتوقف عن جذب الكثير من الاهتمام لنفسه.
درس نوح تشكيلات المعارك في الأكاديمية لكنه قاتل بمفرده دائمًا ، لم يكن لديه خبرة تذكر في هذا المجال.
“يمكن لأمة أودريا أن تأخذ المعركة وجهاً لوجه ، سأكون على الهامش أحصد الفوائد فقط.”
“كان ذلك مذهلاً! متى ستسلحنا بهذه الأسلحة؟”
بدأت المعركة بعد ساعات قليلة.
أومأ نوح برأسه قبل أن يسأل عن ما يثير اهتمامه حقًا.
تم إطلاق التعويذات مباشرة بعد منتصف النهار ، فهي تمثل الهجوم الذي تبدأ به كل معركة.
“شيء واحد فقط ، ستحتاج إلى التدرب قليلاً قبل استخدام القنابل. يمكنني استخدامها بمهارة لأنني الشخص الذي أنشأها لكن عليك توخي الحذر ، لا أريد أن ألام إذا انفجرت بين يديك”.
فالتعاويذ لها مجال واسع من التأثير ، ستؤذي الحلفاء إذا تم إطلاقها بعد اصطدام الجيشين.
فالتعاويذ لها مجال واسع من التأثير ، ستؤذي الحلفاء إذا تم إطلاقها بعد اصطدام الجيشين.
لكن هذه المرة ، أوقف بعض الجنود الزرق من دولة أودريا مهمتهم لرمي الكرات الشائكة تجاه الجيش المعارض.
كانت قوتهم تضاهي قوته لكنهم نظروا إلى نوح بتعبيرات توقير و هو يقترب من مجموعتهم.
رأى نوح هذا المشهد و أبطأ هجومه على الفور ، لم يكن متأكدًا من قدرة هؤلاء الجنود ، لذلك قرر انتظار الانفجارات قبل الذهاب إلى جيش الإمبراطورية.
أومأ لوغان برأسه في تلك الكلمات.
