احتراق
“نه بسيط للغاية و لكن كثافة “النفس” ليست سيئة.”
ثم طعن بطنه ، لم يجعله مشهد جرح جلده يغمض عينيه ، فقد جعلته تعويذة نقش الجسد معتادًا على هذا المشهد.
حكم نوح عندما أخذ نعمة “التنفس” من خاتمه الفضائي و وضعها في وسط الكهف.
“الآن ، دعنا نجرب هذه التقنية الجديدة.”
“الآن ، دعنا نجرب هذه التقنية الجديدة.”
كان حريصًا على اختبار تأثيرات أسلوبه الجديد في الزراعة ، لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن قام بترقية تدريب دانتيان الخاص به.
‘هذا أسرع بعشر مرات على الأقل من تقنية زراعة الدوامة المظلمة! ومع ذلك ، يحتاج دانتيان الخاص بي إلى بضعة أيام حتى يتعافى تمامًا قبل أن أتمكن من الزراعة مرة أخرى. بشكل عام ، أقول إنها أسرع بحوالي خمس إلى ست مرات.’
جلس فوق المعدن الأزرق و ظهرت في يديه اللفيفة التي تصف تقنية شق دانتيان ، درسها نوح بعناية و فهم محتوياتها.
بمجرد أن التقى مركز الدوامة بالدانتيان ، زادت سرعة دورانه بشكل كبير!
“لا يبدو الأمر صعبًا للغاية ، المشكلة الوحيدة هي الوقت الذي يحتاجه دانتيان للتعافي بعد كل جلسة تدريب.”
‘هذا أسرع بعشر مرات على الأقل من تقنية زراعة الدوامة المظلمة! ومع ذلك ، يحتاج دانتيان الخاص بي إلى بضعة أيام حتى يتعافى تمامًا قبل أن أتمكن من الزراعة مرة أخرى. بشكل عام ، أقول إنها أسرع بحوالي خمس إلى ست مرات.’
تطلب شق الدانتيان من نوح أن ينشئ رابطًا بين الدانتيان و العالم الخارجي من أجل زيادة كمية “التنفس” التي يتم امتصاصها أثناء استخدام تقنية الدوامة المظلمة.
ومع ذلك ، فإن الثقب الموجود على سطحه قد تأثر أيضًا بهذه العملية ، فقد شعر نوح كما لو أن خصره قد تمزق بواسطة شفرة مشتعلة بينما امتدت الحفرة مع بقية العضو.
أيضًا ، احتاج إلى تعديل طفيف في أسلوبه من المرتبة الثانية للترحيب بالممارسة الجديدة ، مركز الدوامة يجب ان يكون في الدانتيان بدلاً من يديه ، مما يعني أن جلده سيخلق نوعًا من الانسداد.
‘لتلخيص ذلك ، كلما كان الجرح على خصري أكبر ، قل انسداد الدوامة. إنه دموية للغاية لا أتوقع شيء أقل من أسلوب غير تقليدي.’
‘لتلخيص ذلك ، كلما كان الجرح على خصري أكبر ، قل انسداد الدوامة. إنه دموية للغاية لا أتوقع شيء أقل من أسلوب غير تقليدي.’
بمجرد أن التقى مركز الدوامة بالدانتيان ، زادت سرعة دورانه بشكل كبير!
جرح نفسك للحصول على مزايا أكبر ، عرف نوح هذا النوع من الممارسة جيدًا.
ثم طعن بطنه ، لم يجعله مشهد جرح جلده يغمض عينيه ، فقد جعلته تعويذة نقش الجسد معتادًا على هذا المشهد.
“حسنًا ، يجب أن أجربها فقط.”
بعد ذلك ، قام بتخزين السيف مباشرة و ربط يديه على جرحه ، وتم إدخال إبهامه وأصابعه الوسطى في الجرح أثناء تكوين الدوامة المعتادة المعتادة.
لقد حفظ التقنية و “التنفس” في الكهف كان كثيفًا جدًا لدرجة أن الوقت في العالم الخارجي لن يؤثر كثيرًا على تربيته ، لم يجد سببًا لتأخير تدريبه.
جلس فوق المعدن الأزرق و ظهرت في يديه اللفيفة التي تصف تقنية شق دانتيان ، درسها نوح بعناية و فهم محتوياتها.
ظهر صابر أسود في يده ، أشار نوح بعناية إلى خصره المنخفض حيث ركز كل انتباهه على الخصائص المتجددة لجسده.
جعد نوح حواجبه و شق أسنانه عندما دخل “التنفس” إلى دانتيان و كبر شكله.
منذ أن أصبح ساحرًا من الرتبة 3 ، كان قادرًا على إيقاف الشفاء الفطري لجسد يين مؤقتًا ، و تحسنت سيطرته على جسمه بالكامل بشكل كبير عندما وصل بحر وعيه إلى المرحلة الأخيرة من الرتب البشرية.
بعد ذلك ، بدأ دانتيان في إظهار علامات عدم الاستقرار حيث أصبحت الحفرة الموجودة عليه كبيرة جدًا ، مما أجبر نوح على تفريق الدوامة و إيقاف تدريبه.
ثم طعن بطنه ، لم يجعله مشهد جرح جلده يغمض عينيه ، فقد جعلته تعويذة نقش الجسد معتادًا على هذا المشهد.
سحب سلاحه ببطء ، بدأ الثقب الصغير الموجود على سطح دانتيان في إطلاق “التنفس” ، الذي عاد بشكل طبيعي إلى العالم الخارجي دون قيود مركز القوة هذا.
اخترق السيف بعمق حتى وصل إلى عضو صغير له سطح لامع.
كان عقله في المرتبة الثالثة ، لذا فإن الحفاظ على تركيزه أثناء تحمل الإحساس بالحرقان لم يستنفد كل طاقته العقلية ، و لا يزال قادرًا على التفكير بشكل طبيعي.
“تقول التقنية أن ثقب صغير يكفي ، لا يجب أن أتحمل مخاطر غير ضرورية.”
‘لتلخيص ذلك ، كلما كان الجرح على خصري أكبر ، قل انسداد الدوامة. إنه دموية للغاية لا أتوقع شيء أقل من أسلوب غير تقليدي.’
راجع نوح محتويات اللفافة للمرة الأخيرة قبل أن يضع القوة بشكل حاسم على السيف ، لمس رأس سلاحه سطح الدانتيان وثقبه بسهولة.
“الآن ، دعنا نجرب هذه التقنية الجديدة.”
شعر نوح بألم حارق قادم من خصره ، شدته مماثلة لما أصابه عندما ألحق الضرر بنطاقه العقلي.
في الهالة الأرجوانية في غرفته ، أغلق نوح عينيه حيث استخدم عقله طموحه لتكوين إرادة قوية و كثيفة.
لقد أخذ وقته ، وقف ثابتًا في هذا الوضع حتى اعتاد على الإحساس المؤلم ، عندها فقط تجرأ على تحريك صابره مرة أخرى.
في الهالة الأرجوانية في غرفته ، أغلق نوح عينيه حيث استخدم عقله طموحه لتكوين إرادة قوية و كثيفة.
سحب سلاحه ببطء ، بدأ الثقب الصغير الموجود على سطح دانتيان في إطلاق “التنفس” ، الذي عاد بشكل طبيعي إلى العالم الخارجي دون قيود مركز القوة هذا.
أيضًا ، غطت طاقته العقلية دانتيان ، مما أدى إلى إبطاء سرعة عودة “التنفس” إلى العالم الخارجي بشكل كبير.
تصرف نوح بسرعة لكن ليس بتهور ، فقد تتبع خطا طويلا على بطنه بسلاحه ، مما أدى إلى توسيع الجرح.
كان لا بد من مرور حوالي نصف ساعة قبل أن يتمكن نوح من تثبيت حالة جسده ، وقد تعافى الجرح الموجود على خصره على الفور تقريبًا ولكن دانتيان احتاج إلى نصف “التنفس” السائل داخل الغشاء لإغلاق الفتحة.
بعد ذلك ، قام بتخزين السيف مباشرة و ربط يديه على جرحه ، وتم إدخال إبهامه وأصابعه الوسطى في الجرح أثناء تكوين الدوامة المعتادة المعتادة.
“نه بسيط للغاية و لكن كثافة “النفس” ليست سيئة.”
نظرًا لأن أصابعه كانت مفصلية داخل لحمه ، فقد تحول مركز الدوامة واقترب من دانتيان الذي كان لا يزال يطلق “النفس” المخزن بداخله.
بمجرد أن التقى مركز الدوامة بالدانتيان ، زادت سرعة دورانه بشكل كبير!
في تلك اللحظة ، تم إنشاء قوة شفط كبيرة.
كان حريصًا على اختبار تأثيرات أسلوبه الجديد في الزراعة ، لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن قام بترقية تدريب دانتيان الخاص به.
بمجرد أن التقى مركز الدوامة بالدانتيان ، زادت سرعة دورانه بشكل كبير!
‘هذا أسرع بعشر مرات على الأقل من تقنية زراعة الدوامة المظلمة! ومع ذلك ، يحتاج دانتيان الخاص بي إلى بضعة أيام حتى يتعافى تمامًا قبل أن أتمكن من الزراعة مرة أخرى. بشكل عام ، أقول إنها أسرع بحوالي خمس إلى ست مرات.’
تم التقاط كميات كبيرة من “التنفس” الكثيف لعنصر الظلام بواسطة قوة الشفط وإعادة توجيهها مباشرة داخل دانتيان من خلال الفتحة الموجودة على سطحه.
بمجرد أن التقى مركز الدوامة بالدانتيان ، زادت سرعة دورانه بشكل كبير!
ألم ، ألم لا يصدق!
جلس فوق المعدن الأزرق و ظهرت في يديه اللفيفة التي تصف تقنية شق دانتيان ، درسها نوح بعناية و فهم محتوياتها.
جعد نوح حواجبه و شق أسنانه عندما دخل “التنفس” إلى دانتيان و كبر شكله.
بمجرد أن التقى مركز الدوامة بالدانتيان ، زادت سرعة دورانه بشكل كبير!
ومع ذلك ، فإن الثقب الموجود على سطحه قد تأثر أيضًا بهذه العملية ، فقد شعر نوح كما لو أن خصره قد تمزق بواسطة شفرة مشتعلة بينما امتدت الحفرة مع بقية العضو.
في تلك اللحظة ، تم إنشاء قوة شفط كبيرة.
ومع ذلك ، لم يتوقف نوح.
‘لتلخيص ذلك ، كلما كان الجرح على خصري أكبر ، قل انسداد الدوامة. إنه دموية للغاية لا أتوقع شيء أقل من أسلوب غير تقليدي.’
لم يرَ قط دانتيانه يتحسن بهذه السرعة ، و لم يكن يريد أن يتوقف قريبًا.
اخترق السيف بعمق حتى وصل إلى عضو صغير له سطح لامع.
مرت بضع ساعات على هذا النحو ، أغلق عيناه و جسده تصبب عرقًا باردًا بينما كان يتحمل هذه الممارسة المؤلمة.
ومع ذلك ، فإن الثقب الموجود على سطحه قد تأثر أيضًا بهذه العملية ، فقد شعر نوح كما لو أن خصره قد تمزق بواسطة شفرة مشتعلة بينما امتدت الحفرة مع بقية العضو.
بعد ذلك ، بدأ دانتيان في إظهار علامات عدم الاستقرار حيث أصبحت الحفرة الموجودة عليه كبيرة جدًا ، مما أجبر نوح على تفريق الدوامة و إيقاف تدريبه.
في تلك اللحظة ، تم إنشاء قوة شفط كبيرة.
اختفت الدوامة و بدأ “التنفس” بمغادرة دانتيان مرة أخرى لكن نوح كان مستعدًا لهذا الموقف.
لقد حفظ التقنية و “التنفس” في الكهف كان كثيفًا جدًا لدرجة أن الوقت في العالم الخارجي لن يؤثر كثيرًا على تربيته ، لم يجد سببًا لتأخير تدريبه.
ضغط الغشاء المحيط بقلبه على نفسه ، مرسلاً “نفساً” سائلاً في جهاز الدورة الدموية.
ظهر صابر أسود في يده ، أشار نوح بعناية إلى خصره المنخفض حيث ركز كل انتباهه على الخصائص المتجددة لجسده.
أيضًا ، غطت طاقته العقلية دانتيان ، مما أدى إلى إبطاء سرعة عودة “التنفس” إلى العالم الخارجي بشكل كبير.
شعر نوح بألم حارق قادم من خصره ، شدته مماثلة لما أصابه عندما ألحق الضرر بنطاقه العقلي.
كان لا بد من مرور حوالي نصف ساعة قبل أن يتمكن نوح من تثبيت حالة جسده ، وقد تعافى الجرح الموجود على خصره على الفور تقريبًا ولكن دانتيان احتاج إلى نصف “التنفس” السائل داخل الغشاء لإغلاق الفتحة.
بعد ذلك ، قام بتخزين السيف مباشرة و ربط يديه على جرحه ، وتم إدخال إبهامه وأصابعه الوسطى في الجرح أثناء تكوين الدوامة المعتادة المعتادة.
عندها فقط استطاع نوح الاسترخاء واستلقى ببطء على أرضية الكهف بينما كان يقيم مكاسبه.
لقد حفظ التقنية و “التنفس” في الكهف كان كثيفًا جدًا لدرجة أن الوقت في العالم الخارجي لن يؤثر كثيرًا على تربيته ، لم يجد سببًا لتأخير تدريبه.
‘هذا أسرع بعشر مرات على الأقل من تقنية زراعة الدوامة المظلمة! ومع ذلك ، يحتاج دانتيان الخاص بي إلى بضعة أيام حتى يتعافى تمامًا قبل أن أتمكن من الزراعة مرة أخرى. بشكل عام ، أقول إنها أسرع بحوالي خمس إلى ست مرات.’
منذ أن أصبح ساحرًا من الرتبة 3 ، كان قادرًا على إيقاف الشفاء الفطري لجسد يين مؤقتًا ، و تحسنت سيطرته على جسمه بالكامل بشكل كبير عندما وصل بحر وعيه إلى المرحلة الأخيرة من الرتب البشرية.
كان نوح يحسب في ذهنه عندما بدأ في التخطيط لجدول تدريب آخر يمكن أن يستوعب أسلوب الزراعة الجديد الخاص به.
منذ أن أصبح ساحرًا من الرتبة 3 ، كان قادرًا على إيقاف الشفاء الفطري لجسد يين مؤقتًا ، و تحسنت سيطرته على جسمه بالكامل بشكل كبير عندما وصل بحر وعيه إلى المرحلة الأخيرة من الرتب البشرية.
“يجب أن أكون قادرًا على القيام بشق الدانتيان مرتين في الأسبوع لكن سأقتصر على واحدة في الوقت الحالي ، الأفضل أن آخذ الأمور ببطء مع مثل هذه الممارسة الخطيرة.”
لقد حفظ التقنية و “التنفس” في الكهف كان كثيفًا جدًا لدرجة أن الوقت في العالم الخارجي لن يؤثر كثيرًا على تربيته ، لم يجد سببًا لتأخير تدريبه.
كان عقله في المرتبة الثالثة ، لذا فإن الحفاظ على تركيزه أثناء تحمل الإحساس بالحرقان لم يستنفد كل طاقته العقلية ، و لا يزال قادرًا على التفكير بشكل طبيعي.
ومع ذلك ، فإن الثقب الموجود على سطحه قد تأثر أيضًا بهذه العملية ، فقد شعر نوح كما لو أن خصره قد تمزق بواسطة شفرة مشتعلة بينما امتدت الحفرة مع بقية العضو.
‘أعتقد أنني يجب أن أتدرب على إنشاء إرادات قوية في الوقت الحالي ، ليس لدي المواد اللازمة لاستئناف حدادتي ولا أحتاج حقًا إلى أي سلاح جديد. يجب أن أركز فقط على التعود على هذه الممارسة الجديدة في الوقت الحالي.’
منذ أن أصبح ساحرًا من الرتبة 3 ، كان قادرًا على إيقاف الشفاء الفطري لجسد يين مؤقتًا ، و تحسنت سيطرته على جسمه بالكامل بشكل كبير عندما وصل بحر وعيه إلى المرحلة الأخيرة من الرتب البشرية.
في الهالة الأرجوانية في غرفته ، أغلق نوح عينيه حيث استخدم عقله طموحه لتكوين إرادة قوية و كثيفة.
في تلك اللحظة ، تم إنشاء قوة شفط كبيرة.
جلس فوق المعدن الأزرق و ظهرت في يديه اللفيفة التي تصف تقنية شق دانتيان ، درسها نوح بعناية و فهم محتوياتها.
