عدد
أمضى نوح الأسابيع التالية في كهفه.
ثم وضع اللفافة التي تصف تعويذة استنزاف الدم داخل خاتم الفضاء ثم جلس نوح على حصيرة للتفكير في هذا الأمر.
لم تكن هناك حاجة فورية لإتمام مهمة أخرى لأنه نجح في عملية اغتيال واحدة ، و تعتبر أهم انواع المهام.
إندفاع الظل هو الاسم الذي أطلقه على فنه القتالي.
لقد احتاج إلى وقت ليعتاد على أسلوبه الزراعي الجديد ، لكنه أراد أيضًا استكشاف جوانب أخرى من قدراته.
مع ذلك ، استمر في الشعور بأن هناك شيئًا ما خطأ في نهجه.
كان بإمكانه أن يزرع مرة واحدة فقط في الأسبوع و بحر وعيه يتوسع بشكل مستقل بسبب “التنفس” القوي بداخله ، لذلك وجد نفسه يتمتع بوقت فراغ كبير.
ومع ذلك ، كان نوح أحد الأفراد الذين لم يتمكنوا من سماع معنى “التنفس” ، فقد أُجبر على استخدام أساليب نقش أضعف أو غير تقليدية للتغلب على هذه العقبة.
ومع ذلك ، لم يكن نوح من النوع الذي يتكاسل أو يستريح لأن مراكز قوته كانت تتحسن بالفعل ، سرعان ما وجد شيئًا آخر يمكن أن يملأ أيامه.
مع ذلك ، استمر في الشعور بأن هناك شيئًا ما خطأ في نهجه.
لم يكن لدى نوح أي مواد للتدرب عليها في طريقة تشكيل العناصر ، لكن يمكنه تحسين المعنى الذي حقنه في “التنفس” قبل كتابة عنصر ما.
‘طريقة التشكيل الأولية تسرق “النفس” من السماء والأرض وتستخدم إرادة الممارس لتعيين معنى لها. ثم يدمج هذا “التنفس” مع مواد مختلفة لصنع أسلحة تحمل معنى الممارس.’
تعتمد قوة إبداعاته على مستوى المواد المستخدمة وعلى قوة الإرادة التي تمكن من حقنها ، وكان يعلم أن هناك مجالًا كبيرًا لتحسين هذا الأخير.
كانت طريقة التشكيل الأولي خطيرة ، و نوح آخر ممارس معروف بعد كل شيء.
لهذا السبب غالبًا ما كان يخلق إرادة و يحقنها داخل جزء من “النفس” في مجاله العقلي ، ثم يقوم بعد ذلك بتقييم النتيجة فقط لتفريق ذلك “التنفس” بعد فترة وجيزة.
يمكن لإندفاع الظل أن يفعل شيئًا واحدًا فقط: إنشاء قوة دفع تزيد بشكل كبير من سرعة المزارع.
سمح له هذا النوع من التدريب بزيادة قدرته في إعطاء معنى لـ “تنفسه” حتى يكون له تأثيرات أفضل عند استخدامه لتشكيل العناصر لاحقًا.
ثم كانت هناك الشكل الثلاثة ، وكان تعقيده ببساطة على مستوى آخر.
بخلاف ذلك ، بدأ أيضًا في دراسة المخططات التي بحوزته ، شكل فنون الدفاع عن النفس وخطوط تعويذاته التي احتوت على معنى السماء والأرض ، أراد معرفة ما إذا كان بإمكانه إحراز بعض التقدم في إنشاء التقنيات .
لهذا السبب غالبًا ما كان يخلق إرادة و يحقنها داخل جزء من “النفس” في مجاله العقلي ، ثم يقوم بعد ذلك بتقييم النتيجة فقط لتفريق ذلك “التنفس” بعد فترة وجيزة.
ومع ذلك ، كانت دراسة المخططات عملية بطيئة ومؤلمة ، غالبًا ما اضطر نوح للتوقف بسبب الآثار اللاحقة التي أصابت مجاله العقلي أثناء عزله للخطوط المختلفة.
لقد قرر دراسة الرسم التخطيطي لتعويذة استنزاف الدم ، لقد كان ساحرًا من الرتبة 3 الآن ، بالكاد كان قادرًا على تحمل عزل خطوط تعويذة من الرتبة الثانية.
“لا أعرف لماذا ، لكن هذا شعور خاطئ.”
جاء أساسها من تعويذة إندفاع الظل في الرتبة صفر لكن نوح أضاف “نفس” يحتوي على إرادته للحصول على تأثيرات تتطابق مع فنون قتالية من الرتبة الرابعة.
توصل إلى هذا الاستنتاج بعد أن انفجر سطر آخر في ذهنه ، مما أجبره على التوقف عن الدراسة.
كان بإمكانه أن يزرع مرة واحدة فقط في الأسبوع و بحر وعيه يتوسع بشكل مستقل بسبب “التنفس” القوي بداخله ، لذلك وجد نفسه يتمتع بوقت فراغ كبير.
ثم وضع اللفافة التي تصف تعويذة استنزاف الدم داخل خاتم الفضاء ثم جلس نوح على حصيرة للتفكير في هذا الأمر.
جاء أساسها من تعويذة إندفاع الظل في الرتبة صفر لكن نوح أضاف “نفس” يحتوي على إرادته للحصول على تأثيرات تتطابق مع فنون قتالية من الرتبة الرابعة.
لقد قرر دراسة الرسم التخطيطي لتعويذة استنزاف الدم ، لقد كان ساحرًا من الرتبة 3 الآن ، بالكاد كان قادرًا على تحمل عزل خطوط تعويذة من الرتبة الثانية.
ثم وضع اللفافة التي تصف تعويذة استنزاف الدم داخل خاتم الفضاء ثم جلس نوح على حصيرة للتفكير في هذا الأمر.
أيضًا ، كانت تعويذة نزيف الدم هي التعويذة التي أثارت اهتمامه أكثر: فهي لم تتطابق مع شكل نوح الشيطاني فحسب ، بل احتوت أيضًا على جزء من الأسرار وراء عملية تطور الوحوش السحرية!
ومع ذلك ، كانت دراسة المخططات عملية بطيئة ومؤلمة ، غالبًا ما اضطر نوح للتوقف بسبب الآثار اللاحقة التي أصابت مجاله العقلي أثناء عزله للخطوط المختلفة.
أراد نوح أن يستأنف تدريب جسده لكنه كان يعلم أن الحصول على طريقة تغذية الجسم من الدرجة الخامسة في أي وقت قريب كان ببساطة مستحيلًا ، وكان الخيار الآخر الوحيد هو إنشاء طريقة تغذية بنفسه.
استمر نوح في التفكير في تلك الفكرة الجديدة ، مهما ظهر انها مستحيلة ، بدت الاستخدام الحقيقي لطريقة النقش الخاصة به لابتكار التقنيات.
مع ذلك ، استمر في الشعور بأن هناك شيئًا ما خطأ في نهجه.
لهذا السبب غالبًا ما كان يخلق إرادة و يحقنها داخل جزء من “النفس” في مجاله العقلي ، ثم يقوم بعد ذلك بتقييم النتيجة فقط لتفريق ذلك “التنفس” بعد فترة وجيزة.
‘هذا هو الإجراء القياسي ، كل مزارع يبدأ بعزل سطور المخططات. بعد ذلك ، عندما يكونون أكثر مهارة ، يمكنهم محاولة إنشاء مخططات من فهمهم المطلق لطبيعة “التنفس”. أنا مقيد بطريقة النقش ، لن تسمح لي السماء والأرض أبدًا بسماع “التنفس” لكنني تمكنت من تجاوز هذه العقبة.’
‘طريقة التشكيل الأولية تسرق “النفس” من السماء والأرض وتستخدم إرادة الممارس لتعيين معنى لها. ثم يدمج هذا “التنفس” مع مواد مختلفة لصنع أسلحة تحمل معنى الممارس.’
لقد ابتكر نوح فنًا قتاليًا.
‘هذا هو الإجراء القياسي ، كل مزارع يبدأ بعزل سطور المخططات. بعد ذلك ، عندما يكونون أكثر مهارة ، يمكنهم محاولة إنشاء مخططات من فهمهم المطلق لطبيعة “التنفس”. أنا مقيد بطريقة النقش ، لن تسمح لي السماء والأرض أبدًا بسماع “التنفس” لكنني تمكنت من تجاوز هذه العقبة.’
جاء أساسها من تعويذة إندفاع الظل في الرتبة صفر لكن نوح أضاف “نفس” يحتوي على إرادته للحصول على تأثيرات تتطابق مع فنون قتالية من الرتبة الرابعة.
“لا أعرف لماذا ، لكن هذا شعور خاطئ.”
“على الرغم من أن هذا النهج يحدني على نسخ الرسوم البيانية الموجودة مسبقًا ، لن أتمكن أبدًا من إنشاء شيء ما من نقطة الصفر بهذه الطريقة. أيضًا ، يمكنني فقط الحصول على تأثيرات بسيطة مع استخدامات محدودة لإندفاع الظل الخاص بي.
أراد نوح أن يستأنف تدريب جسده لكنه كان يعلم أن الحصول على طريقة تغذية الجسم من الدرجة الخامسة في أي وقت قريب كان ببساطة مستحيلًا ، وكان الخيار الآخر الوحيد هو إنشاء طريقة تغذية بنفسه.
إندفاع الظل هو الاسم الذي أطلقه على فنه القتالي.
اعتقد نوح ذلك لكنه عرف أن الحقيقة مختلفة قليلاً.
كان إندفاع الظل والأشكال الثلاثة لعاشوراء على نفس المستوى لكنهما كانا مختلفين عندما يتعلق الأمر بتعقيدهما.
ومع ذلك ، كانت دراسة المخططات عملية بطيئة ومؤلمة ، غالبًا ما اضطر نوح للتوقف بسبب الآثار اللاحقة التي أصابت مجاله العقلي أثناء عزله للخطوط المختلفة.
يمكن لإندفاع الظل أن يفعل شيئًا واحدًا فقط: إنشاء قوة دفع تزيد بشكل كبير من سرعة المزارع.
‘باتباع هذا المفهوم ، لا يجب أن أستخدم سطور المخططات التي تم إنشاؤها باستخدام طريقة التناغم أو الممارسات المماثلة. سيكون الإجراء المنطقي هو إنشاء الرسوم البيانية التي تحمل معنى خاص بي ، لكن هذا سيبدو كما لو كنت أقوم بإنشاء لغة مختلفة لا يعرف احد غيري كيف يتحدث بها ،أيضًا ، ستحتاج هذه اللغة الجديدة إلى دعم قوي من أجل الحصول على معنى مثل لغة السماء والأرض.’
بدلاً من ذلك ، كان للأشكال الثلاثة لعاشوراء تأثيرات مختلفة.
إندفاع الظل هو الاسم الذي أطلقه على فنه القتالي.
لم يقتصر الأمر على تحسين فنون القتال الموجودة مسبقًا ، بل قام أيضًا بإنشاء أربعة أسلحة إضافية!
بدلاً من ذلك ، كان للأشكال الثلاثة لعاشوراء تأثيرات مختلفة.
ثم كانت هناك الشكل الثلاثة ، وكان تعقيده ببساطة على مستوى آخر.
ومع ذلك ، كانت دراسة المخططات عملية بطيئة ومؤلمة ، غالبًا ما اضطر نوح للتوقف بسبب الآثار اللاحقة التي أصابت مجاله العقلي أثناء عزله للخطوط المختلفة.
لم يذكر إرث إفور هذه المشكلة حتى ، فقد ركز الممارسون السابقون لطريقة تشكيل العناصر فقط على العناصر المنقوشة.
“لا أعرف لماذا ، لكن هذا شعور خاطئ.”
اعتقد نوح ذلك لكنه عرف أن الحقيقة مختلفة قليلاً.
استمر نوح في التفكير في تلك الفكرة الجديدة ، مهما ظهر انها مستحيلة ، بدت الاستخدام الحقيقي لطريقة النقش الخاصة به لابتكار التقنيات.
يمكن للممارسين السابقين لطريقة النقش الخاصة به التركيز فقط على العناصر المنقوشة لأنهم ماتوا أو أصابوا أنفسهم قبل أن يتمكنوا من محاولة إنشاء التقنيات.
اعتقد نوح ذلك لكنه عرف أن الحقيقة مختلفة قليلاً.
كانت طريقة التشكيل الأولي خطيرة ، و نوح آخر ممارس معروف بعد كل شيء.
إندفاع الظل هو الاسم الذي أطلقه على فنه القتالي.
“أعتقد أنني في منطقة مجهولة هنا”.
ثم وضع اللفافة التي تصف تعويذة استنزاف الدم داخل خاتم الفضاء ثم جلس نوح على حصيرة للتفكير في هذا الأمر.
تنهد نوح وهو يفكر في الأمر.
أراد نوح أن يستأنف تدريب جسده لكنه كان يعلم أن الحصول على طريقة تغذية الجسم من الدرجة الخامسة في أي وقت قريب كان ببساطة مستحيلًا ، وكان الخيار الآخر الوحيد هو إنشاء طريقة تغذية بنفسه.
لإنشاء تقنية أو تعويذة ، يحتاج المرء إلى فهم المعنى الكامن وراء سلوك “التنفس” وإعادة إنتاجه في شكل إيماءات أو رسوم بيانية.
“على الرغم من أن هذا النهج يحدني على نسخ الرسوم البيانية الموجودة مسبقًا ، لن أتمكن أبدًا من إنشاء شيء ما من نقطة الصفر بهذه الطريقة. أيضًا ، يمكنني فقط الحصول على تأثيرات بسيطة مع استخدامات محدودة لإندفاع الظل الخاص بي.
ومع ذلك ، كان نوح أحد الأفراد الذين لم يتمكنوا من سماع معنى “التنفس” ، فقد أُجبر على استخدام أساليب نقش أضعف أو غير تقليدية للتغلب على هذه العقبة.
“على الرغم من أن هذا النهج يحدني على نسخ الرسوم البيانية الموجودة مسبقًا ، لن أتمكن أبدًا من إنشاء شيء ما من نقطة الصفر بهذه الطريقة. أيضًا ، يمكنني فقط الحصول على تأثيرات بسيطة مع استخدامات محدودة لإندفاع الظل الخاص بي.
‘طريقة التشكيل الأولية تسرق “النفس” من السماء والأرض وتستخدم إرادة الممارس لتعيين معنى لها. ثم يدمج هذا “التنفس” مع مواد مختلفة لصنع أسلحة تحمل معنى الممارس.’
أيضًا ، كانت تعويذة نزيف الدم هي التعويذة التي أثارت اهتمامه أكثر: فهي لم تتطابق مع شكل نوح الشيطاني فحسب ، بل احتوت أيضًا على جزء من الأسرار وراء عملية تطور الوحوش السحرية!
راجع نوح تفاصيل طريقة نقشه ليجد السبب وراء شعوره الغريب.
“على الرغم من أن هذا النهج يحدني على نسخ الرسوم البيانية الموجودة مسبقًا ، لن أتمكن أبدًا من إنشاء شيء ما من نقطة الصفر بهذه الطريقة. أيضًا ، يمكنني فقط الحصول على تأثيرات بسيطة مع استخدامات محدودة لإندفاع الظل الخاص بي.
‘باتباع هذا المفهوم ، لا يجب أن أستخدم سطور المخططات التي تم إنشاؤها باستخدام طريقة التناغم أو الممارسات المماثلة. سيكون الإجراء المنطقي هو إنشاء الرسوم البيانية التي تحمل معنى خاص بي ، لكن هذا سيبدو كما لو كنت أقوم بإنشاء لغة مختلفة لا يعرف احد غيري كيف يتحدث بها ،أيضًا ، ستحتاج هذه اللغة الجديدة إلى دعم قوي من أجل الحصول على معنى مثل لغة السماء والأرض.’
ومع ذلك ، لم يكن نوح من النوع الذي يتكاسل أو يستريح لأن مراكز قوته كانت تتحسن بالفعل ، سرعان ما وجد شيئًا آخر يمكن أن يملأ أيامه.
استمر نوح في التفكير في تلك الفكرة الجديدة ، مهما ظهر انها مستحيلة ، بدت الاستخدام الحقيقي لطريقة النقش الخاصة به لابتكار التقنيات.
لإنشاء تقنية أو تعويذة ، يحتاج المرء إلى فهم المعنى الكامن وراء سلوك “التنفس” وإعادة إنتاجه في شكل إيماءات أو رسوم بيانية.
“أعتقد أنني في منطقة مجهولة هنا”.
