صوت
مر أكثر من شهر منذ دخول نوح أرض الميراث.
أُجبر فريق ديفيد على شق طريقه عبر مساحة كبيرة من المتاهة ، اضطر المزارعون في المجموعة إلى تغيير تكتيكاتهم القتالية وفقًا لنوع التنين الذي كانوا يواجهونه ، تشكيل معركة ثابتة لن ينفع أمام جبروت الأنواع المختلفة من الهجمات القادمة.
احتاج فريق ديفيد إلى الراحة بعد كل تجربة و لم تكن مجرد بضع ساعات.
كان فريق ديفيد متحمسًا للغاية ، وكان هذا هو الاختبار التاسع بعد كل شيء ، وتجاوزه سيعطيهم مكافآت!
احتاجت مراكز القوة للمزارعين في الفريق إلى وقت لإعادة ملئها بينما كانت مجالاتهم العقلية تحت ضغط شديد بسبب جدران المتاهة ، لم يتمكنوا من التسرع الى الاختبارات.
“الضغط القادم من جدران المتاهة آخذ في الازدياد مع صعوبة الإختبارات ، أعتقد أننا وصلنا إلى الجزء الأخير من هذا البعد المنفصل”.
مع ذلك ، فإن الشعور المتسارع الناجم عن اجتياز التجربة الثامنة من أحد فرق الاستكشاف أجبرهم على تسريع و تيرتهم ، أرادوا أن يكونوا منافسين مناسبين لمكافآت الاختبار التاسع.
إستنتج نوح في ذهنه أن البعد المنفصل لم يكن متاحًا إلا للمزارعين في الرتب البشرية ، و من الواضح أن الصعوبة يجب ضبطها وفقًا لهذا القيد.
ضعتهم المحاكمة السابعة ضد حشد مؤلف من أنواع كثيرة من التنانين.
في النهاية ، قُتل تنين الأرض لكن تعين على المزارعين التعامل مع الآثار اللاحقة للإكسير.
أُجبر فريق ديفيد على شق طريقه عبر مساحة كبيرة من المتاهة ، اضطر المزارعون في المجموعة إلى تغيير تكتيكاتهم القتالية وفقًا لنوع التنين الذي كانوا يواجهونه ، تشكيل معركة ثابتة لن ينفع أمام جبروت الأنواع المختلفة من الهجمات القادمة.
مع ذلك ، فإن حقيقة السماح بالفرق جعلت التجارب متاحة إلى حد ما حتى للمزارعين الضعفاء ، كان فريق ديفيد مثالًا على كيف يمكن حتى للسحرة من المرتبة الثانية المساعدة في كل تجربة.
مع ذلك ، تمكنوا من الفوز رغم إصابة بعضهم بجروح خطيرة.
مر أكثر من شهر منذ دخول نوح أرض الميراث.
استغرقت الراحة و الشفاء أسبوعين ، لأن البعض لديه إصابات خطيرة ، استغرق الأمر وقتًا للشفاء قبل أن يكونوا جاهزين للاختبار الثامن.
أضاءت الأجرام السماوية المنطقة ، أصبحت أرضية الغرفة مرئية ، بالإضافة إلى أكثر من مائة تنين من الرتبة الرابعة يحدقون بهم بعيون جائعة.
ثم انتقلوا إلى ما بدا أنه أعمق جزء من المتاهة ، حيث تم إجراء الاختبار التالي.
كان تعبير ديفيد متعبًا لكن جسده تعافى ، لم يشع سوى نية معركة كثيفة أثناء حديثه.
استطاع نوح أن يشهد شخصيًا سبب بطء المزارع الذي شغل منصبه في تنشيط رمزه.
مع ذلك ، فإن حقيقة السماح بالفرق جعلت التجارب متاحة إلى حد ما حتى للمزارعين الضعفاء ، كان فريق ديفيد مثالًا على كيف يمكن حتى للسحرة من المرتبة الثانية المساعدة في كل تجربة.
كانت الجدران في ساحة الإختبار الثامن سوداء ، و تشع ضغطًا شديدًا لدرجة أن العمليات العقلية للمزارعين داخلها تأثرت.
تصرف ديفيد بسرعة ، و أخذ بعض الأجرام السماوية الساطعة من حلقته الفضائية وحقن “أنفاسه” بداخلها لتنشيط تلك العناصر.
وجد نوح نفسه يفكر بوتيرة أبطأ أثناء قتاله ضد وحش آخر من الدرجة الرابعة ، كانت ردود أفعال جسده بطيئة بسبب تلك البيئة الغريبة ، تمكنت مخالب تنين الأرض من خدش جسده عدة مرات قبل أن يموت.
لم يشارك نوح في الاستكشافات الأولى و لكن ديفيد فعل ذلك ، كان يعلم أن كل ممر عبروه يحسب على أنه الإختبار التالي.
كان لتنانين الأرض جسد قوي و مرونة لا نهاية لها على ما يبدو ، حراشفها الصفراء الداكنة لديها تأثير إضعاف فطري تجاه الهجمات التي تلمسها عليها.
لم يشارك نوح في الاستكشافات الأولى و لكن ديفيد فعل ذلك ، كان يعلم أن كل ممر عبروه يحسب على أنه الإختبار التالي.
كان على ديفيد أن يشتري عددًا كبيرًا من الإكسير الثمين لتعزيز حيوية المزارعين في مجموعته ، حتى نوح الذي كان لديه جسد قادر على التجديد أجبر على شربه.
تحدث ديفيد مرة أخرى قبل أن يرفع رمزه نحو الباب ، و دوى صوت معدني في المنطقة قبل أن يبدأ الباب في التحرك.
لا يمكن مساعدته ، كان تنين الأرض قويًا جدًا و الضغط المنبعث من الجدران أبطأ من تحركاتهم ، كل فريق بحاجة إلى مساعدة خارجية إذا كانوا يأملون في النجاح.
أضاءت الأجرام السماوية المنطقة ، أصبحت أرضية الغرفة مرئية ، بالإضافة إلى أكثر من مائة تنين من الرتبة الرابعة يحدقون بهم بعيون جائعة.
مع ذلك ، كان فريق ديفيد بالفعل متمرسًا في تلك التجربة ، و مستعدين لاجتيازها هذه المرة
أُجبر فريق ديفيد على شق طريقه عبر مساحة كبيرة من المتاهة ، اضطر المزارعون في المجموعة إلى تغيير تكتيكاتهم القتالية وفقًا لنوع التنين الذي كانوا يواجهونه ، تشكيل معركة ثابتة لن ينفع أمام جبروت الأنواع المختلفة من الهجمات القادمة.
في النهاية ، قُتل تنين الأرض لكن تعين على المزارعين التعامل مع الآثار اللاحقة للإكسير.
أُجبر فريق ديفيد على شق طريقه عبر مساحة كبيرة من المتاهة ، اضطر المزارعون في المجموعة إلى تغيير تكتيكاتهم القتالية وفقًا لنوع التنين الذي كانوا يواجهونه ، تشكيل معركة ثابتة لن ينفع أمام جبروت الأنواع المختلفة من الهجمات القادمة.
سادة البشرة شاحبة و التعابير المتعبة في ساحة الاختبار الثامن، بدت أجسادهم خالية من أي طاقة ،و من الواضح أن هناك حاجة إلى فترة طويلة من الراحة.
عندما دخل المزارع الأخير في الفريق المنطقة المظلمة ، أغلق الباب خلف ظهورهم.
“لقد وصلنا أخيرًا إلى نقطة تحول!”
المتاهة ضخمة و مليئة بغرف الاختبار ، ليس من الممكن الوصول إلى أجزائها العميقة إلا بعد اجتياز الاختبار.
شعر نوح بالتعب الشديد لكنه كان لا يزال حريصًا على الاقتراب من الاختبار التاسع ، هذا الشعور المشترك مع رفاقه ، فقد عبروا للتو النقطة التي فروا فيها خلال الاستكشاف الأخير ، و برزت النظرات المتحمسة تحت وجوههم المريضة.
كان لتنانين الأرض جسد قوي و مرونة لا نهاية لها على ما يبدو ، حراشفها الصفراء الداكنة لديها تأثير إضعاف فطري تجاه الهجمات التي تلمسها عليها.
استغرق الأمر منهم بضعة أسابيع لتبديد آثار الإكسير و التعافي من الإختبار ، ألقى ديفيد خطابًا ملهمًا قبل التقدم في أحد الممرات المتصلة بالميدان.
سادة البشرة شاحبة و التعابير المتعبة في ساحة الاختبار الثامن، بدت أجسادهم خالية من أي طاقة ،و من الواضح أن هناك حاجة إلى فترة طويلة من الراحة.
“الضغط القادم من جدران المتاهة آخذ في الازدياد مع صعوبة الإختبارات ، أعتقد أننا وصلنا إلى الجزء الأخير من هذا البعد المنفصل”.
أضاءت الأجرام السماوية المنطقة ، أصبحت أرضية الغرفة مرئية ، بالإضافة إلى أكثر من مائة تنين من الرتبة الرابعة يحدقون بهم بعيون جائعة.
كان تعبير ديفيد متعبًا لكن جسده تعافى ، لم يشع سوى نية معركة كثيفة أثناء حديثه.
ظهرت غرفة مظلمة في نظر المزارعين ، تشبه التجربة الرابعة بسبب البيئة المظلمة ، لكن مقدار الخطر المنبعث من داخلها أجبرهم على ارتداء تعبير صارم.
“لا أعرف ما الذي سنواجهه في التجربة القادمة و لا مكانها ، مع ذلك ، فإن فريقنا جاهز لأي موقف ، علينا فقط تحليل البيئة بهدوء قبل الانخراط في إجراءات محفوفة بالمخاطر. لا تتردد في تنشيط الرمز إذا شعرت أن حياتك في خطر “.
“لا أعرف ما الذي سنواجهه في التجربة القادمة و لا مكانها ، مع ذلك ، فإن فريقنا جاهز لأي موقف ، علينا فقط تحليل البيئة بهدوء قبل الانخراط في إجراءات محفوفة بالمخاطر. لا تتردد في تنشيط الرمز إذا شعرت أن حياتك في خطر “.
كانت هذه الكلمات هي الأخيرة التي قيلت بعد انتهاء الإختبار الثامن، تقدمت مجموعة ديفيد بصمت عبر الجدران المظلمة التي شكلت أعمق جزء من المتاهة.
لم يشارك نوح في الاستكشافات الأولى و لكن ديفيد فعل ذلك ، كان يعلم أن كل ممر عبروه يحسب على أنه الإختبار التالي.
كان هذا الهيكل ضخمًا لكنهم أمضوا أكثر من شهرين بداخله ، كانوا على يقين من أن التجارب على وشك الانتهاء.
“كونوا مستعدين لأي شيء أتمنى لكم التوفيق!”
“آمل ألا تكون هناك إختبارات صعبة اخرى بعد هذا، فهناك القليل يمكن لمزارع في الرتب البشرية فعله.”
إستنتج نوح في ذهنه أن البعد المنفصل لم يكن متاحًا إلا للمزارعين في الرتب البشرية ، و من الواضح أن الصعوبة يجب ضبطها وفقًا لهذا القيد.
احتاج فريق ديفيد إلى الراحة بعد كل تجربة و لم تكن مجرد بضع ساعات.
مع ذلك ، فإن حقيقة السماح بالفرق جعلت التجارب متاحة إلى حد ما حتى للمزارعين الضعفاء ، كان فريق ديفيد مثالًا على كيف يمكن حتى للسحرة من المرتبة الثانية المساعدة في كل تجربة.
كانت هذه الكلمات هي الأخيرة التي قيلت بعد انتهاء الإختبار الثامن، تقدمت مجموعة ديفيد بصمت عبر الجدران المظلمة التي شكلت أعمق جزء من المتاهة.
ثم و هم يسيرون عبر الممرات المختلفة للمتاهة ، ظهر باب كبير امامهم.
لا يمكن مساعدته ، كان تنين الأرض قويًا جدًا و الضغط المنبعث من الجدران أبطأ من تحركاتهم ، كل فريق بحاجة إلى مساعدة خارجية إذا كانوا يأملون في النجاح.
لم يشارك نوح في الاستكشافات الأولى و لكن ديفيد فعل ذلك ، كان يعلم أن كل ممر عبروه يحسب على أنه الإختبار التالي.
مع ذلك ، فإن الشعور المتسارع الناجم عن اجتياز التجربة الثامنة من أحد فرق الاستكشاف أجبرهم على تسريع و تيرتهم ، أرادوا أن يكونوا منافسين مناسبين لمكافآت الاختبار التاسع.
المتاهة ضخمة و مليئة بغرف الاختبار ، ليس من الممكن الوصول إلى أجزائها العميقة إلا بعد اجتياز الاختبار.
وجد نوح نفسه يفكر بوتيرة أبطأ أثناء قتاله ضد وحش آخر من الدرجة الرابعة ، كانت ردود أفعال جسده بطيئة بسبب تلك البيئة الغريبة ، تمكنت مخالب تنين الأرض من خدش جسده عدة مرات قبل أن يموت.
يشير ذلك إلى صعوبة التجارب ، فقد تم بالفعل محاولة اجتياز المزيد من التجارب منخفضة المستوى في استكشاف واحد و لكن سرعان ما تم اكتشاف أنه لم يتم تلخيصها ، هناك حاجة إلى اختبارات ذات صعوبة أعلى للتقدم في المتاهة.
المتاهة ضخمة و مليئة بغرف الاختبار ، ليس من الممكن الوصول إلى أجزائها العميقة إلا بعد اجتياز الاختبار.
“كونوا مستعدين لأي شيء أتمنى لكم التوفيق!”
تحدث ديفيد مرة أخرى قبل أن يرفع رمزه نحو الباب ، و دوى صوت معدني في المنطقة قبل أن يبدأ الباب في التحرك.
تحدث ديفيد مرة أخرى قبل أن يرفع رمزه نحو الباب ، و دوى صوت معدني في المنطقة قبل أن يبدأ الباب في التحرك.
ثم و هم يسيرون عبر الممرات المختلفة للمتاهة ، ظهر باب كبير امامهم.
ظهرت غرفة مظلمة في نظر المزارعين ، تشبه التجربة الرابعة بسبب البيئة المظلمة ، لكن مقدار الخطر المنبعث من داخلها أجبرهم على ارتداء تعبير صارم.
استغرق الأمر منهم بضعة أسابيع لتبديد آثار الإكسير و التعافي من الإختبار ، ألقى ديفيد خطابًا ملهمًا قبل التقدم في أحد الممرات المتصلة بالميدان.
كان فريق ديفيد متحمسًا للغاية ، وكان هذا هو الاختبار التاسع بعد كل شيء ، وتجاوزه سيعطيهم مكافآت!
لم يشارك نوح في الاستكشافات الأولى و لكن ديفيد فعل ذلك ، كان يعلم أن كل ممر عبروه يحسب على أنه الإختبار التالي.
عندما دخل المزارع الأخير في الفريق المنطقة المظلمة ، أغلق الباب خلف ظهورهم.
المتاهة ضخمة و مليئة بغرف الاختبار ، ليس من الممكن الوصول إلى أجزائها العميقة إلا بعد اجتياز الاختبار.
تصرف ديفيد بسرعة ، و أخذ بعض الأجرام السماوية الساطعة من حلقته الفضائية وحقن “أنفاسه” بداخلها لتنشيط تلك العناصر.
احتاجت مراكز القوة للمزارعين في الفريق إلى وقت لإعادة ملئها بينما كانت مجالاتهم العقلية تحت ضغط شديد بسبب جدران المتاهة ، لم يتمكنوا من التسرع الى الاختبارات.
أضاءت الأجرام السماوية المنطقة ، أصبحت أرضية الغرفة مرئية ، بالإضافة إلى أكثر من مائة تنين من الرتبة الرابعة يحدقون بهم بعيون جائعة.
احتاج فريق ديفيد إلى الراحة بعد كل تجربة و لم تكن مجرد بضع ساعات.
“لا تخف من الأعماق”.
مع ذلك ، فإن الشعور المتسارع الناجم عن اجتياز التجربة الثامنة من أحد فرق الاستكشاف أجبرهم على تسريع و تيرتهم ، أرادوا أن يكونوا منافسين مناسبين لمكافآت الاختبار التاسع.
دوى صوت قديم في الغرفة ، تفاجأ فريق ديفيد قليلاً قبل أن يعود انتباههم إلى التنانين ، بدأوا في التحرك بمجرد انتهاء العبارة.
أضاءت الأجرام السماوية المنطقة ، أصبحت أرضية الغرفة مرئية ، بالإضافة إلى أكثر من مائة تنين من الرتبة الرابعة يحدقون بهم بعيون جائعة.
تحدث ديفيد مرة أخرى قبل أن يرفع رمزه نحو الباب ، و دوى صوت معدني في المنطقة قبل أن يبدأ الباب في التحرك.
