463.docx
الفصل 463 – 463. البرق
استغرق الأمر عدة محاولات قبل أن يتمكن من ضبط غرائزه، ومات المزيد من العبيد عندما وصل الاندماج إلى الأعضاء الداخلية، ولكن في النهاية، تمكن من تحقيق بعض النجاح الصغير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثم لاحظ السحب السوداء في السماء، بدا أنها تركزت على المنطقة التي بدا نوح فيها وتفرقت بعد وقت قصير من مقتل العبد.
ترجمة: ســاد
يبدو أن العبد قد فقد وعيه حيث نجت الأعضاء الداخلية من طريقة التشكيل العنصري، وبدا الأمر كما لو أن جسده قد أغلق ليعتاد على تغييراته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بدا هذا هو البرق الذي استخدمته السماء والأرض أثناء المحنة السماوية.”
لم يتبق لنوح سوى ستة وثلاثين عبدًا قبل أن يقرر اتباع نهج مختلف، ولكن عشرين منهم فقط يمكن مطابقتهم بالوحوش السحرية المقيدة في الهيكل تحت الأرض.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وقد انخفض هذا العدد أكثر مع استمرار نوح في إجراء تجاربه.
يمكن لصقور الضبابية أن تستخدم هذه البقع بشكل فطري للانفجار بتسارع مفاجئ يمكن أن يفاجئ أي فريسة.
استغرق الأمر عدة محاولات قبل أن يتمكن من ضبط غرائزه، ومات المزيد من العبيد عندما وصل الاندماج إلى الأعضاء الداخلية، ولكن في النهاية، تمكن من تحقيق بعض النجاح الصغير.
بدا هناك شيئًا لم يلاحظه على الرغم من أن حتى أكبر أفراد مجموعته لم يستطع أن يشعر به بسبب خصائص الضباب الغامض الذي أحاط بالهيكل تحت الأرض حيث يعمل.
تركيز نوح في ذروته أثناء سيطرته على الاندماج بين رجل مسن وصقر الضباب، واستمر استنفاد السائل المكرر التنفس لعنصر الرياح مع تعديل أعضاء العبيد.
دخلت العيون المسالة عيون الممارس وبدأت في تعديل بنيتها، وخرج الدم من الجفون المغلقة حيث تم طرد الأجزاء غير الضرورية تحت سيطرة نوح.
هذه هي المرة الثانية عشرة التي وصل فيها إلى هذه النقطة، مات ثلاثة عبيد قبل أن تصبح غرائزه قادرة على مطابقة الوحش السحري المثالي لكل ممارس، لكنه وصل أخيرًا إلى الجزء الأخير من الاندماج.
وقد انخفض هذا العدد أكثر مع استمرار نوح في إجراء تجاربه.
مات العبيد الحادي عشر قبل ذلك إما بسبب الألم أو بسبب شكل من أشكال الرفض الذي لم يتمكن نوح من قمعه بعد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، بعد أن ضحى بثمانية وسبعين عبداً، بدا أن نوح قد أتقن الإجراء أخيراً!
يمكن لصقور الضبابية أن تستخدم هذه البقع بشكل فطري للانفجار بتسارع مفاجئ يمكن أن يفاجئ أي فريسة.
لم يتبق شيء تقريبًا من جثة الوحش السحري، فقط جزء من أعضائه بقي صلبًا.
لم يتبق لنوح سوى ستة وثلاثين عبدًا قبل أن يقرر اتباع نهج مختلف، ولكن عشرين منهم فقط يمكن مطابقتهم بالوحوش السحرية المقيدة في الهيكل تحت الأرض.
لم يكن بمقدور نوح دمجهم معًا فحسب، بل عليه تعديلهم واحدًا تلو الآخر وانتظار استقرار الاندماج قبل الانتقال إلى الاندماج التالي.
تم تسييل الأعضاء الداخلية للوحش السحري واحدًا تلو الآخر، وقام نوح بدمجها بعناية مع أعضاء الرجل المسن واحتواء الرفض قبل استخدام السائل المكرر التنفس لتسييل عضو آخر.
بدأ بالأعضاء الأقل حيوية بالنسبة للوحش والتي لم تعبر عن قدراتها بكثافة كبيرة، وقد تعلم نوح منذ فترة طويلة أنه يجب أن يتأكد من أن الجسم يمكنه التعامل مع قدرات الوحش قبل أن يشرع في تمريرها إلى الممارس.
يمكن لصقور الضبابية أن تستخدم هذه البقع بشكل فطري للانفجار بتسارع مفاجئ يمكن أن يفاجئ أي فريسة.
أهم أعضاء صقر الضباب هي عينيه، حيث قادرًا على الرؤية بوضوح من خلال بيئة مليئة بالضباب أو الدخان، قادرًا أيضًا على التعرف على المكان الذي فيه التنفس أكثر سمكًا في تلك المواقع.
أجاب نوح عندما ظهر بجانبه رجل مسن يرتدي رداءً أرجوانيًا مطرزًا بمخالب حمراء على أكمامه، لديه شعر أبيض طويل وأظهرت عيناه الراحة التي شعر بها عندما رأى أن نوح بخير.
يمكن لصقور الضبابية أن تستخدم هذه البقع بشكل فطري للانفجار بتسارع مفاجئ يمكن أن يفاجئ أي فريسة.
لم يكن نوح يعلم مقدار تلك القدرة التي ستنتقل إلى العبد، فمعظم تلك المعرفة لا يمكن اختبارها إلا بعد إنشاء هجين، و يركز فقط على إنشاء الإجراء الآن.
لم يكن نوح يعلم مقدار تلك القدرة التي ستنتقل إلى العبد، فمعظم تلك المعرفة لا يمكن اختبارها إلا بعد إنشاء هجين، و يركز فقط على إنشاء الإجراء الآن.
يبدو أن العبد قد فقد وعيه حيث نجت الأعضاء الداخلية من طريقة التشكيل العنصري، وبدا الأمر كما لو أن جسده قد أغلق ليعتاد على تغييراته.
ومع ذلك، بالنظر إلى كيفية سير الأمور، بدا أنه سوف يكتشف ذلك قريبًا.
تم تسييل الأعضاء الداخلية للوحش السحري واحدًا تلو الآخر، وقام نوح بدمجها بعناية مع أعضاء الرجل المسن واحتواء الرفض قبل استخدام السائل المكرر التنفس لتسييل عضو آخر.
تم تسييل الأعضاء الداخلية للوحش السحري واحدًا تلو الآخر، وقام نوح بدمجها بعناية مع أعضاء الرجل المسن واحتواء الرفض قبل استخدام السائل المكرر التنفس لتسييل عضو آخر.
“أنا بخير، أيها الشيخ إيان. لماذا تفكر في المحنة؟”
شيئا فشيئا، تم الانتهاء من الاندماج بين العبد والوحش.
ومع ذلك، عندما عيون كلا الكائنين على وشك الاندماج تمامًا، سقطت صاعقة من البرق من السحب السوداء في السماء وهبطت على الأرض فوق الهيكل تحت الأرض، واخترقته بقوتها.
بدا هناك شيئًا لم يلاحظه على الرغم من أن حتى أكبر أفراد مجموعته لم يستطع أن يشعر به بسبب خصائص الضباب الغامض الذي أحاط بالهيكل تحت الأرض حيث يعمل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما استمر الاندماج، بدأت السحب السوداء تتشكل في السماء فوق منشأة نوح مباشرة.
بعد سماع سؤاله، عادت نظراته إلى الجدية ورفع عينيه نحو الحفرة التي أحدثتها الصاعقة قبل أن يجيب.
تصدع البرق بداخلهم، والهالة المنبعثة من شكلهم تحمل شعورًا مشؤومًا بدا وكأنه يستهدف الأرض الحمراء تحتهم.
اندمجت القلوب، والرئتان فعلتا الشيء نفسه، حتى العقول اختلطت بنجاح، أخذ نوح نفسًا عميقًا وهو يحرك نظره على عيني الرجل المسن.
ولم يكن نوح على علم بهذا الحدث واستمر في التركيز على الاندماج.
لم يتبق شيء تقريبًا من جثة الوحش السحري، فقط جزء من أعضائه بقي صلبًا.
اندمجت القلوب، والرئتان فعلتا الشيء نفسه، حتى العقول اختلطت بنجاح، أخذ نوح نفسًا عميقًا وهو يحرك نظره على عيني الرجل المسن.
وبينما استمر الاندماج، بدأت السحب السوداء تتشكل في السماء فوق منشأة نوح مباشرة.
يبدو أن العبد قد فقد وعيه حيث نجت الأعضاء الداخلية من طريقة التشكيل العنصري، وبدا الأمر كما لو أن جسده قد أغلق ليعتاد على تغييراته.
ومع ذلك، بعد أن ضحى بثمانية وسبعين عبداً، بدا أن نوح قد أتقن الإجراء أخيراً!
حفظ نوح تلك التفاصيل لكنه لم يفكر فيها كثيرًا، سيكون هناك وقت لتحليل الإجراء باستخدام تقنية الاستنتاج السماوي بعد صياغة الهجين الأول.
أول شيء لاحظه هو أن العبد ميت، حيث البرق قد ركز رأسه، وقسم جسده إلى نصفين وأحرق هذين النصفين، ولم يتبق على الأرض سوى بضع قطع محترقة من اللحم.
أصبحت عيون صقر الضباب سائلة تحت تأثير “نفس” عنصر الريح، ولم يتبق شيء من الوحش، بإمكان نوح أن يضع يده الأخرى على الممارس الآن بعد أن أصبح حراً.
“بدا هذا هو البرق الذي استخدمته السماء والأرض أثناء المحنة السماوية.”
دخلت العيون المسالة عيون الممارس وبدأت في تعديل بنيتها، وخرج الدم من الجفون المغلقة حيث تم طرد الأجزاء غير الضرورية تحت سيطرة نوح.
بعد سماع سؤاله، عادت نظراته إلى الجدية ورفع عينيه نحو الحفرة التي أحدثتها الصاعقة قبل أن يجيب.
ارتفع الحماس داخل نوح عندما رأى أن الاندماج بدا على وشك الانتهاء، يحتاج فقط إلى خلط الأجزاء الأخيرة من الوحش وانتظار استقرار هذا العضو قبل أن يتمكن من البدء في دراسة قدرات شكله.
ثم لاحظ السحب السوداء في السماء، بدا أنها تركزت على المنطقة التي بدا نوح فيها وتفرقت بعد وقت قصير من مقتل العبد.
ومع ذلك، عندما عيون كلا الكائنين على وشك الاندماج تمامًا، سقطت صاعقة من البرق من السحب السوداء في السماء وهبطت على الأرض فوق الهيكل تحت الأرض، واخترقته بقوتها.
لم يتبق لنوح سوى ستة وثلاثين عبدًا قبل أن يقرر اتباع نهج مختلف، ولكن عشرين منهم فقط يمكن مطابقتهم بالوحوش السحرية المقيدة في الهيكل تحت الأرض.
شعر نوح بإحساس خطير مفاجئ قادم من فوقه، فتراجع غريزيًا عندما حسب وعيه مسار الهجوم، ففصل يديه عن الهجين الكامل تقريبًا.
بدأ بالأعضاء الأقل حيوية بالنسبة للوحش والتي لم تعبر عن قدراتها بكثافة كبيرة، وقد تعلم نوح منذ فترة طويلة أنه يجب أن يتأكد من أن الجسم يمكنه التعامل مع قدرات الوحش قبل أن يشرع في تمريرها إلى الممارس.
أخطأته الصاعقة لكنها هبطت على وجه التحديد على الرجل المسن الذي بدا على وشك فتح عينيه.
الفصل 463 – 463. البرق
سمعنا صوت انفجار في المنطقة تحت الأرض حيث بدا نوح يجري تجاربه، فوسع نوح وعيه قدر استطاعته لفهم ما حدث.
شعر نوح بإحساس خطير مفاجئ قادم من فوقه، فتراجع غريزيًا عندما حسب وعيه مسار الهجوم، ففصل يديه عن الهجين الكامل تقريبًا.
أول شيء لاحظه هو أن العبد ميت، حيث البرق قد ركز رأسه، وقسم جسده إلى نصفين وأحرق هذين النصفين، ولم يتبق على الأرض سوى بضع قطع محترقة من اللحم.
أجاب نوح عندما ظهر بجانبه رجل مسن يرتدي رداءً أرجوانيًا مطرزًا بمخالب حمراء على أكمامه، لديه شعر أبيض طويل وأظهرت عيناه الراحة التي شعر بها عندما رأى أن نوح بخير.
ثم لاحظ السحب السوداء في السماء، بدا أنها تركزت على المنطقة التي بدا نوح فيها وتفرقت بعد وقت قصير من مقتل العبد.
يمكن لصقور الضبابية أن تستخدم هذه البقع بشكل فطري للانفجار بتسارع مفاجئ يمكن أن يفاجئ أي فريسة.
حدق نوح في السماء من خلال الفتحة التي أحدثتها الصاعقة بنظرة تأملية، لكن سرعان ما قاطع أفكاره وصول وعي قوي اقترب منه بأقصى سرعة.
يمكن لصقور الضبابية أن تستخدم هذه البقع بشكل فطري للانفجار بتسارع مفاجئ يمكن أن يفاجئ أي فريسة.
“أيها الأمير! هل أنت بخير؟ لا تقل لي إنك فشلت في محنة السماء!”
استغرق الأمر عدة محاولات قبل أن يتمكن من ضبط غرائزه، ومات المزيد من العبيد عندما وصل الاندماج إلى الأعضاء الداخلية، ولكن في النهاية، تمكن من تحقيق بعض النجاح الصغير.
تردد صوت شيخ مجموعته في المبنى تحت الأرض، والمعنى وراء كلماته فاجأ نوح قليلاً.
“أنا بخير، أيها الشيخ إيان. لماذا تفكر في المحنة؟”
“أنا بخير، أيها الشيخ إيان. لماذا تفكر في المحنة؟”
استغرق الأمر عدة محاولات قبل أن يتمكن من ضبط غرائزه، ومات المزيد من العبيد عندما وصل الاندماج إلى الأعضاء الداخلية، ولكن في النهاية، تمكن من تحقيق بعض النجاح الصغير.
أجاب نوح عندما ظهر بجانبه رجل مسن يرتدي رداءً أرجوانيًا مطرزًا بمخالب حمراء على أكمامه، لديه شعر أبيض طويل وأظهرت عيناه الراحة التي شعر بها عندما رأى أن نوح بخير.
أجاب نوح عندما ظهر بجانبه رجل مسن يرتدي رداءً أرجوانيًا مطرزًا بمخالب حمراء على أكمامه، لديه شعر أبيض طويل وأظهرت عيناه الراحة التي شعر بها عندما رأى أن نوح بخير.
بعد سماع سؤاله، عادت نظراته إلى الجدية ورفع عينيه نحو الحفرة التي أحدثتها الصاعقة قبل أن يجيب.
أجاب نوح عندما ظهر بجانبه رجل مسن يرتدي رداءً أرجوانيًا مطرزًا بمخالب حمراء على أكمامه، لديه شعر أبيض طويل وأظهرت عيناه الراحة التي شعر بها عندما رأى أن نوح بخير.
“بدا هذا هو البرق الذي استخدمته السماء والأرض أثناء المحنة السماوية.”
استغرق الأمر عدة محاولات قبل أن يتمكن من ضبط غرائزه، ومات المزيد من العبيد عندما وصل الاندماج إلى الأعضاء الداخلية، ولكن في النهاية، تمكن من تحقيق بعض النجاح الصغير.
لم يكن نوح يعلم مقدار تلك القدرة التي ستنتقل إلى العبد، فمعظم تلك المعرفة لا يمكن اختبارها إلا بعد إنشاء هجين، و يركز فقط على إنشاء الإجراء الآن.
