Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 466

466.docx
اعدادت القارئ
PDF

466.docx

الفصل 466 – 466. التغذية

ترددت أصوات ارتطام بجانب نوح بينما استمر العبد في النضال، وبدا وكأنه منزعج غريزيًا من السلاسل التي تقيده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بشكل عام، محن السماء تمتلك كمية ثابتة من القوة، حيث يمكن للممارس الذي يصل إلى المرتبة الرابعة من الدانتيان أن يتحمل الصواعق حتى يتم استنفاد “النفس” الموجود في السحب السوداء أو تدمير السحب مباشرة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن لدى الممارسين طرق لامتصاص “النفس” داخل تلك المخلوقات، هناك تقنيات محددة تحتاج إلى ذلك، لكن البشر بشكل عام لم يكن لديهم استخدام لها، ولم يتبق سوى اللحم الصلب والجاف الذي لم يكن لذيذًا.

ترجمة: ســاد

ثم تحركت غرائز الوحش السحري وأمسك العبد بالجثة أمامه وعضها مباشرة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نتائج الاندماج مذهلة حتى الآن، وأنا متشوق لاختبار القوة الفعلية للهجين وحدوده. مع ذلك، عليّ التأكد أولًا من قدرته على التغذي على أي شيء.

تحدث العبد، السلاسل التي تمسك به لا تزال تهتز عندما حاول فحص جسده.

وفقًا لاستنتاج نوح، فإن دمج إنسان ووحش سحري من شأنه أن يشكل شيئًا أقوى منهما، على الأقل فيما يتعلق بالجسد.

عينا نوح مثبتتين عليه، وحاول التقاط أكبر قدر ممكن من التفاصيل قبل دراسته بشكل أعمق.

ومع ذلك، عندما تفرق ذلك “النفس” داخل الهجين، أصبح جسده أقوى قليلاً.

“هل يجب علي أن أعتني بالغيوم؟”

وفقًا لاستنتاج نوح، فإن دمج إنسان ووحش سحري من شأنه أن يشكل شيئًا أقوى منهما، على الأقل فيما يتعلق بالجسد.

وصل صوت إلى وعيه بينما مشغولاً بمشاهدة الهجين الأول، حرك نوح انتباهه إلى السماء حيث السحب السوداء لا تزال تطلق صواعق البرق التي تستهدف الهيكل تحت الأرض.

بدت أسنان العبد قادرة على قضم البلورات، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى أكلها بالكامل.

“من فضلك يا شيخ.”

“ما هو شعورك؟”

أجاب نوح على الصوت من خلال عقله وعاد لمراقبة الرجل المقيد، بدأ العبد يكافح عندما أدرك أن شيئًا ما فيه قد تغير.

“جائع! أنا جائع! ماذا فعلت بي؟! هذه الحاجة تُجنني!”

وفي هذه الأثناء، طار الشيخ إيان في السماء في اتجاه السحب ولوح بيده.

بالطبع، تدميرهم يتطلب قوة عظيمة، فقط الممارسين الأبطال يمكنهم أن يمتلكوا الثقة اللازمة للتعامل معهم.

وُلدت عاصفة ثلجية بجوار السحب، وهاجمت الثلوج وشظايا الجليد المنطقة المليئة بإرادة السماء والأرض.

“تفضل، تناول هذا.”

سرعان ما دمرت تعويذة الشيخ السحب السوداء وجعلتها تتفرق في الهواء، وأخيرًا توقفت الصواعق عن الاصطدام بالدرع الذي أنشأته الأحرف الرونية للأعلام.

“من فضلك يا شيخ.”

أومأ نوح برأسه في رضا عندما شعر بهذا المشهد، يعرف القليل عن محنة السماء لكنه الآن رأى كيف يجب التعامل معها.

وُلدت عاصفة ثلجية بجوار السحب، وهاجمت الثلوج وشظايا الجليد المنطقة المليئة بإرادة السماء والأرض.

بشكل عام، محن السماء تمتلك كمية ثابتة من القوة، حيث يمكن للممارس الذي يصل إلى المرتبة الرابعة من الدانتيان أن يتحمل الصواعق حتى يتم استنفاد “النفس” الموجود في السحب السوداء أو تدمير السحب مباشرة.

“من فضلك يا شيخ.”

بالطبع، تدميرهم يتطلب قوة عظيمة، فقط الممارسين الأبطال يمكنهم أن يمتلكوا الثقة اللازمة للتعامل معهم.

ومع ذلك، عندما تفرق ذلك “النفس” داخل الهجين، أصبح جسده أقوى قليلاً.

ترددت أصوات ارتطام بجانب نوح بينما استمر العبد في النضال، وبدا وكأنه منزعج غريزيًا من السلاسل التي تقيده.

ترددت أصوات طقطقة في المنطقة، ونظر نوح إلى ما بدا وكأنه إنسان يأكل الفضلات للتغذية.

“ما هو شعورك؟”

“انتظر لحظة، سأعود في الحال.”

سأل نوح، تلك هي المرة الأولى التي يرى فيها عبداً يحاول التحرر، حتى العبد الأقل تدريباً الذي اشتراه مؤخراً لم يحاول الهروب من السلاسل المنقوشة.

‘يبدو أن جسد الهجين يحتاج إلى المزيد من التنفس مقارنة بجسد الوحش السحري، إلا أن قوته يجب أن تكون أكبر أيضًا.’

“جائع! أنا جائع! ماذا فعلت بي؟! هذه الحاجة تُجنني!”

تحدث نوح بينما أخرج حفنة من بلورات الأوبسيديان وسلمها إلى العبد، بدت عيون الأخير المحمرة ملتصقة بالبلورات اللامعة عندما تركها نوح على الأرض أمامه.

تحدث العبد، وخرجت ألسنة صغيرة من اللهب من فمه عندما رفع صوته، بدا الأمر القدرات التي ورثها الوحش قد تم تحفيزها بسبب حالته العقلية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حالته النفسية ليست مستقرة تمامًا، ولكن ربما يعود ذلك إلى انخفاض مستوى وعيه. مع ذلك، فقد توارث قدرات ذئب النار، ولا يبدو أنها تتعارض مع جسده الجديد.

تحدث نوح وهو يقف ويذهب لاختيار ذئب نار آخر من المكان الذي الوحوش السحرية محاصرة فيه.

أشرقت عينا نوح عندما رأى أن الهجين يعمل كما هو مقصود، الآن هو متأكد من أن الممارس يمكنه الحصول على جسد الوحش السحري مع الاحتفاظ بمراكز قوته الأخرى!

صرخ العبد بعد أن ابتلع البلورات لكن نوح لم يكن يستمع إليه، تركيزه على جسد الممارس وعلى “النفس” الموجود داخل الاعتمادات التي أكلها للتو.

“تفضل، تناول هذا.”

تحدث العبد، السلاسل التي تمسك به لا تزال تهتز عندما حاول فحص جسده.

تحدث نوح بينما أخرج حفنة من بلورات الأوبسيديان وسلمها إلى العبد، بدت عيون الأخير المحمرة ملتصقة بالبلورات اللامعة عندما تركها نوح على الأرض أمامه.

“انتظر لحظة، سأعود في الحال.”

تردد العبد لبضع ثوان، ولكن في النهاية، التقط البلورات ووضعها داخل فمه.

نتائج الاندماج مذهلة حتى الآن، وأنا متشوق لاختبار القوة الفعلية للهجين وحدوده. مع ذلك، عليّ التأكد أولًا من قدرته على التغذي على أي شيء.

ترددت أصوات طقطقة في المنطقة، ونظر نوح إلى ما بدا وكأنه إنسان يأكل الفضلات للتغذية.

ثم تحركت غرائز الوحش السحري وأمسك العبد بالجثة أمامه وعضها مباشرة!

بدت أسنان العبد قادرة على قضم البلورات، ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى أكلها بالكامل.

“انتظر لحظة، سأعود في الحال.”

“أكثر!”

سأل نوح، تلك هي المرة الأولى التي يرى فيها عبداً يحاول التحرر، حتى العبد الأقل تدريباً الذي اشتراه مؤخراً لم يحاول الهروب من السلاسل المنقوشة.

صرخ العبد بعد أن ابتلع البلورات لكن نوح لم يكن يستمع إليه، تركيزه على جسد الممارس وعلى “النفس” الموجود داخل الاعتمادات التي أكلها للتو.

تحدث العبد، وخرجت ألسنة صغيرة من اللهب من فمه عندما رفع صوته، بدا الأمر القدرات التي ورثها الوحش قد تم تحفيزها بسبب حالته العقلية.

بلورات أوبسيديان تحتوي على “أنفاس” من العناصر المختلفة بداخلها، ولم تكن مقتصرة على عنصر واحد فقط.

ثم تحركت غرائز الوحش السحري وأمسك العبد بالجثة أمامه وعضها مباشرة!

ومع ذلك، عندما تفرق ذلك “النفس” داخل الهجين، أصبح جسده أقوى قليلاً.

ومع ذلك، عندما تفرق ذلك “النفس” داخل الهجين، أصبح جسده أقوى قليلاً.

الزيادة في القوة ضئيلة، ولم يكن نوح ليلاحظ ذلك لو لم يكن انتباهه منصبًا بالكامل على العبد.

الزيادة في القوة ضئيلة، ولم يكن نوح ليلاحظ ذلك لو لم يكن انتباهه منصبًا بالكامل على العبد.

“انتظر لحظة، سأعود في الحال.”

فكر نوح بينما يحسب كمية “النفس” التي سيحتاجها العبد للوصول إلى المستوى التالي من الرتبة الثالثة، فهو الآن في المستوى المتوسط فقط.

تحدث نوح وهو يقف ويذهب لاختيار ذئب نار آخر من المكان الذي الوحوش السحرية محاصرة فيه.

تحدث نوح وهو يقف ويذهب لاختيار ذئب نار آخر من المكان الذي الوحوش السحرية محاصرة فيه.

قام بقتل الذئب قبل أن يضع جثته أمام الهجين، وفي تلك اللحظة انتظر ببساطة رد فعل الأخير.

ترددت أصوات طقطقة في المنطقة، ونظر نوح إلى ما بدا وكأنه إنسان يأكل الفضلات للتغذية.

بدا العبد وكأنه يعاني في البداية، وخمّن نوح أن جزءه البشري ما زال غير متأكد من قدرات جسده الجديد.

ترددت أصوات طقطقة في المنطقة، ونظر نوح إلى ما بدا وكأنه إنسان يأكل الفضلات للتغذية.

بعد كل شيء، الممارسون لا يأكلون الوحوش السحرية، فقط أولئك الذين لديهم جسم من الدرجة الرابعة يمكنهم أكل الوحوش ذات المستوى المنخفض بعد انتشار “النفس” الموجود في أجسادهم.

الفصل 466 – 466. التغذية

لم يكن لدى الممارسين طرق لامتصاص “النفس” داخل تلك المخلوقات، هناك تقنيات محددة تحتاج إلى ذلك، لكن البشر بشكل عام لم يكن لديهم استخدام لها، ولم يتبق سوى اللحم الصلب والجاف الذي لم يكن لذيذًا.

“جائع! أنا جائع! ماذا فعلت بي؟! هذه الحاجة تُجنني!”

ثم تحركت غرائز الوحش السحري وأمسك العبد بالجثة أمامه وعضها مباشرة!

“جائع! أنا جائع! ماذا فعلت بي؟! هذه الحاجة تُجنني!”

لم يمنع الفراء الموجود على جثة الذئب العبد من أكلها، فقد تمزقت قطع الجلد ومضغها بأسنانه تحت نظرة نوح اليقظة.

بدا العبد وكأنه يعاني في البداية، وخمّن نوح أن جزءه البشري ما زال غير متأكد من قدرات جسده الجديد.

استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية، لم يتبق سوى عظام ذئب النار، حاول العبد أن يأكلها لكنه لم يتمكن من كسرها وهو مقيد.

بدا العبد وكأنه يعاني في البداية، وخمّن نوح أن جزءه البشري ما زال غير متأكد من قدرات جسده الجديد.

تم امتصاص “النفس” الموجود في جثة الوحش السحري بواسطة الهجين وعزز قوة جسده قليلاً، لم يكن النمو ضئيلاً كما من قبل لكنه لا يزال صغيراً للغاية بحيث لا يهم.

ومع ذلك، عندما تفرق ذلك “النفس” داخل الهجين، أصبح جسده أقوى قليلاً.

‘يبدو أن جسد الهجين يحتاج إلى المزيد من التنفس مقارنة بجسد الوحش السحري، إلا أن قوته يجب أن تكون أكبر أيضًا.’

سرعان ما دمرت تعويذة الشيخ السحب السوداء وجعلتها تتفرق في الهواء، وأخيرًا توقفت الصواعق عن الاصطدام بالدرع الذي أنشأته الأحرف الرونية للأعلام.

فكر نوح بينما يحسب كمية “النفس” التي سيحتاجها العبد للوصول إلى المستوى التالي من الرتبة الثالثة، فهو الآن في المستوى المتوسط فقط.

تحدث نوح بينما أخرج حفنة من بلورات الأوبسيديان وسلمها إلى العبد، بدت عيون الأخير المحمرة ملتصقة بالبلورات اللامعة عندما تركها نوح على الأرض أمامه.

وفقًا لاستنتاج نوح، فإن دمج إنسان ووحش سحري من شأنه أن يشكل شيئًا أقوى منهما، على الأقل فيما يتعلق بالجسد.

سأل نوح، تلك هي المرة الأولى التي يرى فيها عبداً يحاول التحرر، حتى العبد الأقل تدريباً الذي اشتراه مؤخراً لم يحاول الهروب من السلاسل المنقوشة.

ستكون النتيجة المترتبة على ذلك هي الحاجة إلى كميات أكبر من “الأنفاس” للوصول إلى الاختراقات، مما يعني أن كل هجين سوف ينمو بشكل أبطأ من الوحوش السحرية الأخرى.

عينا نوح مثبتتين عليه، وحاول التقاط أكبر قدر ممكن من التفاصيل قبل دراسته بشكل أعمق.

نتائج الاندماج مذهلة حتى الآن، وأنا متشوق لاختبار القوة الفعلية للهجين وحدوده. مع ذلك، عليّ التأكد أولًا من قدرته على التغذي على أي شيء.

أجاب نوح على الصوت من خلال عقله وعاد لمراقبة الرجل المقيد، بدأ العبد يكافح عندما أدرك أن شيئًا ما فيه قد تغير.

فكر نوح، ونظرته الباردة ذهبت إلى المنطقة التي يتم فيها احتجاز العبيد الآخرين.

ترددت أصوات ارتطام بجانب نوح بينما استمر العبد في النضال، وبدا وكأنه منزعج غريزيًا من السلاسل التي تقيده.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

أشرقت عينا نوح عندما رأى أن الهجين يعمل كما هو مقصود، الآن هو متأكد من أن الممارس يمكنه الحصول على جسد الوحش السحري مع الاحتفاظ بمراكز قوته الأخرى!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط