465.docx
الفصل 465 – 465. الجوع
شخصية العبد تتناسب أيضًا مع نوع الذئب وفقًا لغرائز نوح، هو متأكد من أن الاندماج سيكون ناجحًا في ذلك الوقت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جعلته دراساته وخبرته على دراية بالأجزاء المهمة لكل نوع من أنواع الوحوش السحرية، و بإمكانه أن يقرر كيفية التعامل مع الإجراء قبل أن يبدأ حتى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اعتقد نوح وهو يشرع في دمج رئتي ذئب النار، أن الإجراء قد اكتمل، عليه فقط تثبيت العضلات والعظام والأعضاء الداخلية وسيتم الانتهاء من عملية التشكيل!
ترجمة: ســاد
ترجمة: ســاد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لدى ذئاب النار جزأين أساسيين يعبران عن قدراتها: رئتيها ونظامها العضلي.
غطت أعلام الرونية الأرض فوق منشأة نوح تحت الأرض، وشكلت نوعًا من الدرع الشاحب الذي غطى المنطقة بأكملها فوق الهيكل.
” تم ذلك!”
بدا هذا هو تأثير العنصر الدفاعي الذي طلبه نوح، الأعلام عنصرًا منقوشًا من الدرجة الرابعة يهدف إلى حماية الممارسين أثناء محنتهم السماوية، من غير المجدي أن نقول مدى قيمته.
لاحظ نوح المشهد بعقله، وتنهد عندما رأى أن الدرع قادر على مقاومة هذا الهجوم.
هذه ليست أقوى وسائل الحماية في الخلية، لكنها كافية لتلبية احتياجاتك. على أي حال، سأراقب السماء من الآن فصاعدًا.
انحنى نوح تجاه الشيخ كعلامة على الامتنان ودخل الهيكل تحت الأرض، ببساطة حريصًا جدًا على دراسة قدرات الهجين لإضاعة المزيد من الوقت.
تحدث الشيخ إيان عندما تم تعيين الحماية، وأراد أن يطمئن نوح بأن منشأته آمنة الآن.
هذه ليست أقوى وسائل الحماية في الخلية، لكنها كافية لتلبية احتياجاتك. على أي حال، سأراقب السماء من الآن فصاعدًا.
انحنى نوح تجاه الشيخ كعلامة على الامتنان ودخل الهيكل تحت الأرض، ببساطة حريصًا جدًا على دراسة قدرات الهجين لإضاعة المزيد من الوقت.
لكل نوع من الوحوش السحرية قدرات مختلفة نشأت من مصادر مختلفة، مما يعني أن نوح عليه أن يعدل نهجه قليلاً اعتمادًا على المخلوق الذي يستخدمه.
لديه الدفعة الجديدة من العبيد، والسائل التنفس اللازم لتفعيل طريقة التشكيل العنصري، وبدا هناك عدد قليل من الوحوش السحرية لا تزال محتجزة داخل منشأته، و بإمكانه استئناف تجاربه على الفور دون الحاجة إلى انتظار الخلية لإرسال الوحوش السحرية التي طلبها.
لدى ذئاب النار جزأين أساسيين يعبران عن قدراتها: رئتيها ونظامها العضلي.
سيتم إرسال تلك المخلوقات قريبًا على أي حال، يمكنه فقط استنفاد موارده في هذه الأثناء.
جعلته دراساته وخبرته على دراية بالأجزاء المهمة لكل نوع من أنواع الوحوش السحرية، و بإمكانه أن يقرر كيفية التعامل مع الإجراء قبل أن يبدأ حتى.
استأنف نوح تجاربه على الفور، فقد رأى أن الرجل المسن الذي قتلته الصاعقة قد فتح عينيه تقريبًا عندما ضربت السماء، وعرف أن الإجراء الذي أتقنه خاليًا من العيوب.
سقطت صاعقة برتقالية سميكة بسرعة عالية من السماء على وشك الهبوط على الأرض ولكن الأحرف الرونية التي تغطي تلك المنطقة أضاءت والدرع الذي شكلته أشرق بضوء خافت.
تم أخذ عبد من عنصر النار وذئب نار آخر وإحضارهما إلى منطقة التجارب، ذئاب النار وفيرة في الضباب الغامض، من الطبيعي أن يكون لدى نوح العديد منهم في أقفاص.
تم تعديل الأعضاء الداخلية واحدًا تلو الآخر، وترك نوح الرئتين في النهاية وجزء من وعيه ذهب إلى السماء بينما شرع في اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة.
شخصية العبد تتناسب أيضًا مع نوع الذئب وفقًا لغرائز نوح، هو متأكد من أن الاندماج سيكون ناجحًا في ذلك الوقت.
” تم ذلك!”
قام نوح بقتل الوحش بوعيه وأجرى عملية التشكيل العنصري، وتم إنفاق “النفس” الأحمر المكرر داخل عقله مع تسييل أنسجة الوحش.
سيتم حرق الجزء الداخلي من العبد إذا لم يتم تعديله في أقرب وقت ممكن، لكن نوح بدا على علم بذلك.
كرر نوح هذا الإجراء وحلل مرات عديدة، تنفيذه مثاليًا ولم يتزعزع سيطرته حتى للحظة واحدة.
تم تعديل الأعضاء الداخلية واحدًا تلو الآخر، وترك نوح الرئتين في النهاية وجزء من وعيه ذهب إلى السماء بينما شرع في اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة.
لم تصل صرخات العبد إلى أذنيه، تركيز نوح الكامل منصبا على تثبيت الأنسجة المندمجة.
سيتم إرسال تلك المخلوقات قريبًا على أي حال، يمكنه فقط استنفاد موارده في هذه الأثناء.
سرعان ما اندمجت الجلود وانتظر نوح بضع دقائق قبل الانتقال إلى النظام العضلي.
اندمجت العضلات، وبدأت الحرارة تشع منها بمجرد أن انتقلت قدرات الوحش إلى الأجيال التالية.
اندمجت العضلات، وبدأت الحرارة تشع منها بمجرد أن انتقلت قدرات الوحش إلى الأجيال التالية.
الفصل 465 – 465. الجوع
لكل نوع من الوحوش السحرية قدرات مختلفة نشأت من مصادر مختلفة، مما يعني أن نوح عليه أن يعدل نهجه قليلاً اعتمادًا على المخلوق الذي يستخدمه.
لديه الدفعة الجديدة من العبيد، والسائل التنفس اللازم لتفعيل طريقة التشكيل العنصري، وبدا هناك عدد قليل من الوحوش السحرية لا تزال محتجزة داخل منشأته، و بإمكانه استئناف تجاربه على الفور دون الحاجة إلى انتظار الخلية لإرسال الوحوش السحرية التي طلبها.
لدى ذئاب النار جزأين أساسيين يعبران عن قدراتها: رئتيها ونظامها العضلي.
كرر نوح هذا الإجراء وحلل مرات عديدة، تنفيذه مثاليًا ولم يتزعزع سيطرته حتى للحظة واحدة.
تنتج رئاتهم غازًا خاصًا يمكن إشعاله بواسطة حرارة عضلاتهم، مما يشكل لهبًا يمكن إطلاقه من أفواههم.
سيتم إرسال تلك المخلوقات قريبًا على أي حال، يمكنه فقط استنفاد موارده في هذه الأثناء.
المشكلة مع تلك الصفات أن الأجزاء الداخلية من جسم العبد لا تزال بشرية في حين أن العضلات أصبحت بالفعل أجزاء هجينة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سيتم حرق الجزء الداخلي من العبد إذا لم يتم تعديله في أقرب وقت ممكن، لكن نوح بدا على علم بذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جعلته دراساته وخبرته على دراية بالأجزاء المهمة لكل نوع من أنواع الوحوش السحرية، و بإمكانه أن يقرر كيفية التعامل مع الإجراء قبل أن يبدأ حتى.
المشكلة مع تلك الصفات أن الأجزاء الداخلية من جسم العبد لا تزال بشرية في حين أن العضلات أصبحت بالفعل أجزاء هجينة.
لم ينتظر نوح حتى تستقر العضلات، بل الوقت هو العامل الأساسي في هذا الاندماج.
استأنف نوح تجاربه على الفور، فقد رأى أن الرجل المسن الذي قتلته الصاعقة قد فتح عينيه تقريبًا عندما ضربت السماء، وعرف أن الإجراء الذي أتقنه خاليًا من العيوب.
تحولت عظام الوحش على الفور إلى سائل واندمجت بسرعة كبيرة مع عظام العبد، وظهرت الشقوق في كل مبدا على الهيكل العظمي للممارسين بسبب المادة الخارجية التي تعدلها.
بينما بدا نوح يركز على تثبيت شكله، أطلقت السحب السوداء في السماء صاعقة موجهة إلى الأرض فوق منشأة نوح.
سارع نوح بتلك الخطوة لمنع الحرارة المنبعثة من العضلات من إصابة الأجزاء الداخلية من العبيد، وسرعان ما اندمجت العظام وانتظر نوح لفترة قصيرة قبل أن يركز على الأعضاء الداخلية.
لدى ذئاب النار جزأين أساسيين يعبران عن قدراتها: رئتيها ونظامها العضلي.
يتأكد فقط من أنهما لن يتفككا قبل أن يندمج الجسدان تمامًا، هذا النهج المتسرع من شأنه أن يترك الهجين مصابًا، لكنه لا يهتم بهذا الأمر، يحتاج فقط إلى التأكد من أن العبد سيحافظ على حياته.
سرعان ما اندمجت الجلود وانتظر نوح بضع دقائق قبل الانتقال إلى النظام العضلي.
تم تعديل الأعضاء الداخلية واحدًا تلو الآخر، وترك نوح الرئتين في النهاية وجزء من وعيه ذهب إلى السماء بينما شرع في اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة.
لم ينتظر نوح حتى تستقر العضلات، بل الوقت هو العامل الأساسي في هذا الاندماج.
تشكلت سحب سوداء مرة أخرى في السماء فوق الهيكل تحت الأرض، ويبدو أنها تظهر في كل مرة يصل فيها الاندماج إلى الخطوات الأخيرة.
بدا هذا هو تأثير العنصر الدفاعي الذي طلبه نوح، الأعلام عنصرًا منقوشًا من الدرجة الرابعة يهدف إلى حماية الممارسين أثناء محنتهم السماوية، من غير المجدي أن نقول مدى قيمته.
“أتمنى أن يعمل العنصر الوقائي كما هو مقصود.”
بدا نوح يراقب بنظرة ساخنة كيف بدأ جسد الرجل في منتصف العمر الذي أجرى عليه التجارب يأخذ الحياة ويبدأ في العمل بطريقة طبيعية.
اعتقد نوح وهو يشرع في دمج رئتي ذئب النار، أن الإجراء قد اكتمل، عليه فقط تثبيت العضلات والعظام والأعضاء الداخلية وسيتم الانتهاء من عملية التشكيل!
سيتم إرسال تلك المخلوقات قريبًا على أي حال، يمكنه فقط استنفاد موارده في هذه الأثناء.
بينما بدا نوح يركز على تثبيت شكله، أطلقت السحب السوداء في السماء صاعقة موجهة إلى الأرض فوق منشأة نوح.
سقطت صاعقة برتقالية سميكة بسرعة عالية من السماء على وشك الهبوط على الأرض ولكن الأحرف الرونية التي تغطي تلك المنطقة أضاءت والدرع الذي شكلته أشرق بضوء خافت.
لديه الدفعة الجديدة من العبيد، والسائل التنفس اللازم لتفعيل طريقة التشكيل العنصري، وبدا هناك عدد قليل من الوحوش السحرية لا تزال محتجزة داخل منشأته، و بإمكانه استئناف تجاربه على الفور دون الحاجة إلى انتظار الخلية لإرسال الوحوش السحرية التي طلبها.
سقطت الصاعقة على الدرع ولكنها لم تتمكن من اختراقه، فقط القليل من الدخان الرمادي خرج من المكان الذي هبطت فيه.
غطت أعلام الرونية الأرض فوق منشأة نوح تحت الأرض، وشكلت نوعًا من الدرع الشاحب الذي غطى المنطقة بأكملها فوق الهيكل.
لاحظ نوح المشهد بعقله، وتنهد عندما رأى أن الدرع قادر على مقاومة هذا الهجوم.
تم تعديل الأعضاء الداخلية واحدًا تلو الآخر، وترك نوح الرئتين في النهاية وجزء من وعيه ذهب إلى السماء بينما شرع في اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة.
تم إطلاق المزيد من الصواعق بواسطة السحب السوداء، وأضاءت الضباب الغامض عندما تحطمت على التضاريس ولكن الأحرف الرونية استمرت في حماية المنطقة تحتها.
لم تصل صرخات العبد إلى أذنيه، تركيز نوح الكامل منصبا على تثبيت الأنسجة المندمجة.
وفي هذه الأثناء، بدا نوح يتحكم في الرفض الذي يحدث داخل جسد العبد.
الفصل 465 – 465. الجوع
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية، استقرت العضلات، وتصلبت العظام حتى مع بقاء بعض الشقوق على سطحها، وبدأت الأعضاء في التناغم مع بقية الجسم.
لكل نوع من الوحوش السحرية قدرات مختلفة نشأت من مصادر مختلفة، مما يعني أن نوح عليه أن يعدل نهجه قليلاً اعتمادًا على المخلوق الذي يستخدمه.
بدا نوح يراقب بنظرة ساخنة كيف بدأ جسد الرجل في منتصف العمر الذي أجرى عليه التجارب يأخذ الحياة ويبدأ في العمل بطريقة طبيعية.
سيتم إرسال تلك المخلوقات قريبًا على أي حال، يمكنه فقط استنفاد موارده في هذه الأثناء.
” تم ذلك!”
يتأكد فقط من أنهما لن يتفككا قبل أن يندمج الجسدان تمامًا، هذا النهج المتسرع من شأنه أن يترك الهجين مصابًا، لكنه لا يهتم بهذا الأمر، يحتاج فقط إلى التأكد من أن العبد سيحافظ على حياته.
صرخ نوح في ذهنه، الصواعق تتساقط من السماء باستمرار ولم يبدو أنها تتوقف حتى بعد أن فتح العبد عينيه وتحدث ببضع كلمات ناعمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ما… هذا… الجوع؟”
تحدث الشيخ إيان عندما تم تعيين الحماية، وأراد أن يطمئن نوح بأن منشأته آمنة الآن.
ترجمة: ســاد
