467.docx
الفصل 467 467. عدم الاستقرار العقلي
ومع ذلك، أطلقت يد نوح النار وأمسكت بمعصم الهجين لإيقافه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، حتى باعتباره هجينًا، مجرد ممارس من الدرجة الأولى، ولم يكن قادرًا على فعل أي شيء ضد قوة العنصر المنقوش الذي يقيده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثم استعاد اللفافات وأمره بأداء التعويذات.
ترجمة: ســاد
جسد الهجين يتصرف وكأنه وحش سحري حقيقي، حيث بإمكانه أن يأكل أي شيء ويمتص “النفس” من أي مصدر دون الاهتمام بعنصره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكن الأوامر التالية أجبرته على التصرف.
أتم نوح اختبار قدرات التغذية للهجين، النتائج مرضية تمامًا بالنسبة له.
فكر نوح كثيرًا في هذه المسألة ولم يكن هناك حل.
جسد الهجين يتصرف وكأنه وحش سحري حقيقي، حيث بإمكانه أن يأكل أي شيء ويمتص “النفس” من أي مصدر دون الاهتمام بعنصره.
لكن بالنسبة لنوح، لم تكن تلك الهجمة وحتى تلك النيران أكثر من مجرد لعب أطفال.
بالإضافة إلى ذلك، دانتيان الممارس يحتوي عمومًا على “أنفاس” أكثر من جسد الوحش السحري، وسرعان ما تخلى الهجين عن تردده عندما اكتشف أن البشر يمكنهم إشباع جوعه لفترات أطول.
أتم نوح اختبار قدرات التغذية للهجين، النتائج مرضية تمامًا بالنسبة له.
يمكن لجسم الهجين أن يصبح أقوى عن طريق امتصاص التنفس بشكل طبيعي من البيئة والتغذية على الكائنات الحية الأخرى، وقد نجح نوح حيث فشل الممارسون في الماضي، فقد تمكن من إنشاء إجراء ينسخ تمامًا طريقة تدريب الوحوش السحرية.
نفذ الهجين الأمر، وغطت التعويذة من المرتبة 0 يديه بطبقة من اللهب بينما شكلت التعويذة من المرتبة 1 كرة نارية يمكنها الطيران لعدة أمتار.
والآن حان الوقت لاختبار قوتها.
بالطبع، طلب تعويذة منخفضة المستوى من عنصر النار مجرد مسألة صغيرة بالنسبة لنوح، ولم يستغرق الأمر حتى ساعة قبل إرسال لفافتين من الأرخبيل إلى المخيم.
ففك نوح القيود التي تربط العبد بالحائط، ولم يبق على جسده إلا السلاسل المنقوشة حول معصميه ورقبته.
ومع ذلك، أطلقت يد نوح النار وأمسكت بمعصم الهجين لإيقافه.
ارتجف الهجين عندما ذهب نظر نوح عليه، غرائزه أخبرته أن يهرب ويختبئ عندما غلف وعي نوح جسده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكن الأوامر التالية أجبرته على التصرف.
وفي الحالة الثانية، فإن غرائز الوحش سوف تندمج بشكل كامل مع غرائز الإنسان، لتشكل شخصية متناغمة يمكنها التعبير عن أفضل ما في العالمين.
“هاجمني.”
ثم استعاد اللفافات وأمره بأداء التعويذات.
أمر نوح.
وفي الحالة الثانية، فإن غرائز الوحش سوف تندمج بشكل كامل مع غرائز الإنسان، لتشكل شخصية متناغمة يمكنها التعبير عن أفضل ما في العالمين.
أضاءت النقوش الموجودة على السلاسل عندما ترددت أأمر نوح في المنطقة، هي العنصر المنقوش الذي جعل أي عبد يتبع أوامر سيده، ولكن في تلك الحالة، بدا الأمر كما لو أن الهجين يمكنه مقاومة تأثيراتها إلى حد ما.
جسد الهجين يتصرف وكأنه وحش سحري حقيقي، حيث بإمكانه أن يأكل أي شيء ويمتص “النفس” من أي مصدر دون الاهتمام بعنصره.
ومع ذلك، حتى باعتباره هجينًا، مجرد ممارس من الدرجة الأولى، ولم يكن قادرًا على فعل أي شيء ضد قوة العنصر المنقوش الذي يقيده.
“إنه في الواقع أقوى من الوحش السحري الذي اندمج معه، فرضيتي صحيحة.”
انقض الهجين على نوح، وخرجت النيران من فمه عندما أطلق نفسه نحوه.
العبد الذي حوله إلى هجين لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى أي تعويذة على الإطلاق، ساحر من الدرجة الأولى ولكن وضعه قبل أن يصبح عبدًا لم يكن بإمكانه أن يوفر له تلك اللفافات الثمينة.
بالإضافة إلى ذلك، يزأر، وبدا جانب وحشه السحري قد تم الكشف عنه بالكامل عندما هاجم.
لم يكن هناك شيء غريب إذا لم يكن إلقاء التعويذات يستهلك طاقة ذهنية و”تنفسًا” أقل مما تنبأ به نوح في البداية.
لكن بالنسبة لنوح، لم تكن تلك الهجمة وحتى تلك النيران أكثر من مجرد لعب أطفال.
أتم نوح اختبار قدرات التغذية للهجين، النتائج مرضية تمامًا بالنسبة له.
حاول العبد أن يلوح بيده لمهاجمة نوح، أصابعه ممتدة وتشبه مخالب الوحش وهي تحاول قطع نوح.
جسد وقدرات فطرية لوحش سحري اندمجت مع بحر الوعي ودانتيان الإنسان، بدا الأمر كما لو أن نوح قد وجد طريقة لإزالة نقاط ضعف جنسه دون أي عواقب.
ومع ذلك، أطلقت يد نوح النار وأمسكت بمعصم الهجين لإيقافه.
وفي الحالة الثانية، فإن غرائز الوحش سوف تندمج بشكل كامل مع غرائز الإنسان، لتشكل شخصية متناغمة يمكنها التعبير عن أفضل ما في العالمين.
أحس نوح بالقوة وراء هذا الهجوم، فالقوة الجسدية للعبد قد تجاوزت منذ فترة طويلة قوة الإنسان في عالم الوحوش السحرية.
ثم استعاد اللفافات وأمره بأداء التعويذات.
لدى نوح جسد من الدرجة الرابعة، و بإمكانه بسهولة إيقاف ضربة وحش من الدرجة الثالثة بيديه العاريتين، لكن قوة الهجين بدت وكأنها تفوق جميع المخلوقات من الدرجة الثالثة التي التقى بها في حياته.
حاول العبد أن يلوح بيده لمهاجمة نوح، أصابعه ممتدة وتشبه مخالب الوحش وهي تحاول قطع نوح.
“إنه في الواقع أقوى من الوحش السحري الذي اندمج معه، فرضيتي صحيحة.”
ومع ذلك، أطلقت يد نوح النار وأمسكت بمعصم الهجين لإيقافه.
قام نوح بتقييم الأمر وهو يضغط بيده على فم العبد ليمنعه من إطلاق النار قبل أن يأمره بالتوقف.
فكر نوح كثيرًا في هذه المسألة ولم يكن هناك حل.
أكد قدراته الجسدية لكن البشر لديهم ثلاثة مراكز قوة، بحاجة للتأكد من أن الجانب المتفوق للممارسين لم يتأثر بالاندماج.
الأول هو أن يكون لديك مجال عقلي قوي، وقمع غرائز الوحش لن يكون مشكلة في ذلك.
العبد الذي حوله إلى هجين لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى أي تعويذة على الإطلاق، ساحر من الدرجة الأولى ولكن وضعه قبل أن يصبح عبدًا لم يكن بإمكانه أن يوفر له تلك اللفافات الثمينة.
فكر نوح كثيرًا في هذه المسألة ولم يكن هناك حل.
بالطبع، طلب تعويذة منخفضة المستوى من عنصر النار مجرد مسألة صغيرة بالنسبة لنوح، ولم يستغرق الأمر حتى ساعة قبل إرسال لفافتين من الأرخبيل إلى المخيم.
أضاءت النقوش الموجودة على السلاسل عندما ترددت أأمر نوح في المنطقة، هي العنصر المنقوش الذي جعل أي عبد يتبع أوامر سيده، ولكن في تلك الحالة، بدا الأمر كما لو أن الهجين يمكنه مقاومة تأثيراتها إلى حد ما.
“احفظهم.”
الفصل 467 467. عدم الاستقرار العقلي
سلم نوح اللفافات إلى العبد وعاد إلى منطقته الشخصية ليستنتج أنه عليه أن يتأكد من أن الهجين احتفظ بصفاته كإنسان قبل الاستمرار في تجاربه.
الفصل 467 467. عدم الاستقرار العقلي
تحتوي اللفافات على تعويذة من الرتبة 0 ورتبة 1 لعنصر النار، وبدا على نوح أن ينتظر يومًا قبل أن يتمكن الهجين من حفظها.
“لا ينبغي أن تؤثر هذه المشكلة عليّ، فأنا أعتزم تلبية كلا الشرطين، فأنا أملك بالفعل رونية كيسير الخامسة، ولا أعتزم الاستخفاف باختيار وحشي السحري. الآن، عليّ فقط اختبار قدرتي على تحسين هذا الإبداع قبل نقل مرحلة الاختبار إلى الممارسين ذوي الرتبة الرابعة.”
ثم استعاد اللفافات وأمره بأداء التعويذات.
أتم نوح اختبار قدرات التغذية للهجين، النتائج مرضية تمامًا بالنسبة له.
نفذ الهجين الأمر، وغطت التعويذة من المرتبة 0 يديه بطبقة من اللهب بينما شكلت التعويذة من المرتبة 1 كرة نارية يمكنها الطيران لعدة أمتار.
أمر نوح.
لم يكن هناك شيء غريب إذا لم يكن إلقاء التعويذات يستهلك طاقة ذهنية و”تنفسًا” أقل مما تنبأ به نوح في البداية.
سرعان ما وجد نوح السبب وراء تلك الاختلافات، فالوحوش السحرية لديها قدرات فطرية وبعضها يتعلق بعناصرها.
وأيضاً، قوتهم أقوى قليلاً من المعتاد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‘يبدو أن كونه هجينًا يؤثر إلى حد ما على تعاويذه، كما لو أن قدرته قد زادت بعد اندماجه مع وحش سحري.’
لدى نوح جسد من الدرجة الرابعة، و بإمكانه بسهولة إيقاف ضربة وحش من الدرجة الثالثة بيديه العاريتين، لكن قوة الهجين بدت وكأنها تفوق جميع المخلوقات من الدرجة الثالثة التي التقى بها في حياته.
سرعان ما وجد نوح السبب وراء تلك الاختلافات، فالوحوش السحرية لديها قدرات فطرية وبعضها يتعلق بعناصرها.
ومع ذلك، أطلقت يد نوح النار وأمسكت بمعصم الهجين لإيقافه.
في هذه الحالة، ذئاب النار قادرين بشكل فطري على إنبات النار من أفواههم، وقد زادت هذه القدرة من قوة أي شيء مرتبط بالنار عندما تم مطابقته مع مراكز قوة الممارس.
حاول العبد أن يلوح بيده لمهاجمة نوح، أصابعه ممتدة وتشبه مخالب الوحش وهي تحاول قطع نوح.
جعل هذا الاكتشاف نوح أكثر سعادة بشأن شكله، فقد ينوي في البداية فقط إنشاء طريقة لتغذية الجسم، ولكن الآن يبدو أن تجاربه أدت بشكل مباشر إلى تحسين الحالة الطبيعية للإنسان.
حاول العبد أن يلوح بيده لمهاجمة نوح، أصابعه ممتدة وتشبه مخالب الوحش وهي تحاول قطع نوح.
جسد وقدرات فطرية لوحش سحري اندمجت مع بحر الوعي ودانتيان الإنسان، بدا الأمر كما لو أن نوح قد وجد طريقة لإزالة نقاط ضعف جنسه دون أي عواقب.
لدى نوح جسد من الدرجة الرابعة، و بإمكانه بسهولة إيقاف ضربة وحش من الدرجة الثالثة بيديه العاريتين، لكن قوة الهجين بدت وكأنها تفوق جميع المخلوقات من الدرجة الثالثة التي التقى بها في حياته.
ولكي أكون صادقًا، فقد ظهرت بعض التأثيرات السلبية أثناء اختباره قدرات الهجين.
أظهر العبد علامات عدم الاستقرار العقلي من وقت لآخر، وبدا الأمر كما لو أن جانبه البشري وجانبه الوحشي يتقاتلان داخل دماغه للسيطرة على أفعاله.
أظهر العبد علامات عدم الاستقرار العقلي من وقت لآخر، وبدا الأمر كما لو أن جانبه البشري وجانبه الوحشي يتقاتلان داخل دماغه للسيطرة على أفعاله.
“لا ينبغي أن تؤثر هذه المشكلة عليّ، فأنا أعتزم تلبية كلا الشرطين، فأنا أملك بالفعل رونية كيسير الخامسة، ولا أعتزم الاستخفاف باختيار وحشي السحري. الآن، عليّ فقط اختبار قدرتي على تحسين هذا الإبداع قبل نقل مرحلة الاختبار إلى الممارسين ذوي الرتبة الرابعة.”
فكر نوح كثيرًا في هذه المسألة ولم يكن هناك حل.
يمكن لجسم الهجين أن يصبح أقوى عن طريق امتصاص التنفس بشكل طبيعي من البيئة والتغذية على الكائنات الحية الأخرى، وقد نجح نوح حيث فشل الممارسون في الماضي، فقد تمكن من إنشاء إجراء ينسخ تمامًا طريقة تدريب الوحوش السحرية.
تم دمج وجودين مختلفين، ومن المؤكد أن بعض الصراعات ستبقى خاصة عندما ننظر إلى الجانب النفسي.
بالطبع، طلب تعويذة منخفضة المستوى من عنصر النار مجرد مسألة صغيرة بالنسبة لنوح، ولم يستغرق الأمر حتى ساعة قبل إرسال لفافتين من الأرخبيل إلى المخيم.
من وجهة نظره، لم يكن هناك سوى طريقتين لتجنب هذه المشكلة.
العبد الذي حوله إلى هجين لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى أي تعويذة على الإطلاق، ساحر من الدرجة الأولى ولكن وضعه قبل أن يصبح عبدًا لم يكن بإمكانه أن يوفر له تلك اللفافات الثمينة.
الأول هو أن يكون لديك مجال عقلي قوي، وقمع غرائز الوحش لن يكون مشكلة في ذلك.
عندما لخص نوح كل المعلومات التي اكتشفها عن شكله، اعتقد أن اللحظة التي سيقوم فيها أخيرًا بإجراء العملية على نفسه تقترب.
أما الثاني فهو إيجاد تطابق أفضل للشخصية الإنسانية.
سرعان ما وجد نوح السبب وراء تلك الاختلافات، فالوحوش السحرية لديها قدرات فطرية وبعضها يتعلق بعناصرها.
وفي الحالة الثانية، فإن غرائز الوحش سوف تندمج بشكل كامل مع غرائز الإنسان، لتشكل شخصية متناغمة يمكنها التعبير عن أفضل ما في العالمين.
تم دمج وجودين مختلفين، ومن المؤكد أن بعض الصراعات ستبقى خاصة عندما ننظر إلى الجانب النفسي.
“لا ينبغي أن تؤثر هذه المشكلة عليّ، فأنا أعتزم تلبية كلا الشرطين، فأنا أملك بالفعل رونية كيسير الخامسة، ولا أعتزم الاستخفاف باختيار وحشي السحري. الآن، عليّ فقط اختبار قدرتي على تحسين هذا الإبداع قبل نقل مرحلة الاختبار إلى الممارسين ذوي الرتبة الرابعة.”
أمر نوح.
عندما لخص نوح كل المعلومات التي اكتشفها عن شكله، اعتقد أن اللحظة التي سيقوم فيها أخيرًا بإجراء العملية على نفسه تقترب.
أما الثاني فهو إيجاد تطابق أفضل للشخصية الإنسانية.
“احفظهم.”
