685.docx
الفصل 685. الفريسة
بدا تركيزه منصبًا على أساليب النقش الخاصة به لأنها المفتاح لإنشاء تقنيات وتعاويذ تناسبه تمامًا.
ركز الشيطان الطائر والشيطانة الحالمة على التدريب وتوسيع حدود البعد المنفصل بمجرد أن أكمل مطارد الشيطان المصفوفة التي صممها سبعة وثلاثون.
فكر نوح في وقت ما أثناء عزلته.
فقدت الرمال الصفراء للصحراء بعضًا من بريقها بعد اكتمال ذلك المشروع، لكن لم يعد من الممكن رؤية أي أثر للتكوين من سطحها.
لم تكن الخلية تحاول نسخ الأراضي البشرية.
الهدف من هذا التشكيل إخفاء البعد المنفصل عن السماء والأرض، لذا فقد تميز بخطوط دقيقة لا يمكن ملاحظتها من فوق الرمال.
وقد صاغ الخبراء فرضيات، وأكثرها قبولاً رأى أن الأراضي المركزية تقوم بتحويل كل الطاقة الزائدة داخل أراضيها إلى ولادة كائن حي.
وبطبيعة الحال، ذلك مجرد إجراء احترازي.
قامت الخلية بإعداد دورات لتثقيف الدفعة الأولى من أساتذة النقش الآن بعد أن أصبح الروبوت مجانيًا، وظهرت سلسلة جديدة من المهام على اللوحات التي تدير الممارسين البشر.
لم تكن الخلية تحاول نسخ الأراضي البشرية.
وصلت المنتجات النهائية الأولى قريبًا جدًا.
أرادوا فقط إنشاء نفق لشن كمين على قوات العدو.
مر وقت طويل منذ أن انفجر شكل نوح بهذه الطريقة، لكنه لم يعد بحاجة إلى حماية نفسه ضدهم بعد الآن.
لن يسبب هذا البناء غضب السماء والأرض، على الأقل من الناحية النظرية.
عرف نوح هذه التفاصيل لأن الشيوخ استمروا في إخباره بها أثناء انشغاله بالتدريب.
ومع ذلك، اقترح سبعة وثلاثين إضافة تلك الطبقة من الحماية في حالة لاحظ العالم بعض أوجه التشابه مع البعد الذي أنشأه المهندس السماوي.
أدى التدريب باستخدام تقنية الاستنتاج إلى تحسين مهاراتهم القتالية، من شأن الآلة أن توسع معارفهم، لكنهم كانوا بحاجة إلى تطوير الدافع.
قامت الخلية بإعداد دورات لتثقيف الدفعة الأولى من أساتذة النقش الآن بعد أن أصبح الروبوت مجانيًا، وظهرت سلسلة جديدة من المهام على اللوحات التي تدير الممارسين البشر.
بالطبع، هدفه النهائي هو دمج كل من طريقة التشكيل العنصري والرونية المستهلكة للإرادة للحصول على نهج أقوى يستخدم معانيه كنواة له.
هناك حاجة لإنشاء تسلسلات هرمية ومنظمات مختلفة بين الممارسين البشر لدفع إمكاناتهم إلى أبعد من ذلك.
لم يكن يحتاج إليهم، ويمكن للخلية توفيرهم لممارسيها الأبطال الأضعف لأن العناصر التي يمكن التخلص منها لها القوة في الطبقة الوسطى من الرتبة الرابعة.
أدى التدريب باستخدام تقنية الاستنتاج إلى تحسين مهاراتهم القتالية، من شأن الآلة أن توسع معارفهم، لكنهم كانوا بحاجة إلى تطوير الدافع.
مراكز قوته لها الأولوية أثناء عزلته، لكنه دائمًا ينجح في إجراء بعض أعمال الصياغة ومحاولة إضافة الأحرف الرونية إلى إبداعاته.
إن الصراعات فقط هي التي يمكن أن تؤدي إلى ولادة التصميم والعقليات القوية، الخلية تبذل قصارى جهدها لشكل بيئة مواتية لظهور الممارسين الأبطال.
بدأ نوح في صناعة الأشياء التي يمكن التخلص منها مرة أخرى في وقت فراغه.
حتى الإمبراطورية لديها فصائل مختلفة حيث هذه الميزة مطلوبة لشكل نوع من الصراع الودي بين الجنود الأضعف.
ذهب جسد نوح إلى عمق الطبقة الدنيا من الرتبة الخامسة في تلك الفترة، لكنه لم يحصل على أي زيادة ملحوظة في قوته.
عرف نوح هذه التفاصيل لأن الشيوخ استمروا في إخباره بها أثناء انشغاله بالتدريب.
ذهب جسد نوح إلى عمق الطبقة الدنيا من الرتبة الخامسة في تلك الفترة، لكنه لم يحصل على أي زيادة ملحوظة في قوته.
سيستغرق البعد سنوات للوصول إلى القارة، لذلك يمكنه التركيز بكل قلبه على نفسه في الوقت الحالي.
كما أن الوصول إلى مستوى عالٍ من الخبرة في كليهما من شأنه أن يسهل إبداعاته بمجرد أن يصبح قادرًا على استخدام القوانين.
بدا تركيزه منصبًا على أساليب النقش الخاصة به لأنها المفتاح لإنشاء تقنيات وتعاويذ تناسبه تمامًا.
ومع ذلك، لم يكن بوسعه إلا أن يغمر نفسه في اختبارات لا نهاية لها لتحسين خبرته.
كما أن الوصول إلى مستوى عالٍ من الخبرة في كليهما من شأنه أن يسهل إبداعاته بمجرد أن يصبح قادرًا على استخدام القوانين.
“أستطيع بالفعل قتل وحوش الصف الخامس، وعقلي في المراحل الأخيرة من الصف الرابع. هافوك وزاك ليسا سيئين، لكن هل أحتاجهما حقًا في هذه المرحلة؟”
الطاقة الأساسية التي تم إنشاؤها باستخدام أنفاسه هي مادته الأساسية، ولم يشك نوح في ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لذا، يركز فقط على تعزيز أساسه حتى يصل إلى النقطة التي يستطيع فيها التأثير عليه.
وتبين أن التجارب الأولى فاشلة، وامتلأ مقره تحت الأرض بأصوات الانفجارات في تلك اللحظات.
بالطبع، هدفه النهائي هو دمج كل من طريقة التشكيل العنصري والرونية المستهلكة للإرادة للحصول على نهج أقوى يستخدم معانيه كنواة له.
بدا هناك خلل في تعويذة نقش جسده، والتي لم يتمكن نوح من تجنبها: أصبح رفاقه الدماء عديمي الفائدة نسبيًا في مرحلة ما!
ومع ذلك، لم يكن بوسعه إلا أن يغمر نفسه في اختبارات لا نهاية لها لتحسين خبرته.
فكر نوح في وقت ما أثناء عزلته.
بدأ نوح في صناعة الأشياء التي يمكن التخلص منها مرة أخرى في وقت فراغه.
سيستغرق البعد سنوات للوصول إلى القارة، لذلك يمكنه التركيز بكل قلبه على نفسه في الوقت الحالي.
مراكز قوته لها الأولوية أثناء عزلته، لكنه دائمًا ينجح في إجراء بعض أعمال الصياغة ومحاولة إضافة الأحرف الرونية إلى إبداعاته.
هناك حاجة لإنشاء تسلسلات هرمية ومنظمات مختلفة بين الممارسين البشر لدفع إمكاناتهم إلى أبعد من ذلك.
وتبين أن التجارب الأولى فاشلة، وامتلأ مقره تحت الأرض بأصوات الانفجارات في تلك اللحظات.
يصطاد كثيرًا في تلك الفترة أيضًا، لكن الوحوش من الرتبة الخامسة التي يستطيع قتلها من الصعب العثور عليها.
مر وقت طويل منذ أن انفجر شكل نوح بهذه الطريقة، لكنه لم يعد بحاجة إلى حماية نفسه ضدهم بعد الآن.
عرف نوح هذه التفاصيل لأن الشيوخ استمروا في إخباره بها أثناء انشغاله بالتدريب.
وصلت المنتجات النهائية الأولى قريبًا جدًا.
لم يكن نوح بحاجة إلى إنشاء رونية أخرى تستهلك الإرادة في الوقت الحالي، ولم يكن قادرًا على صياغة عناصر تعمل على تحسين براعته في المعركة، لذلك فقد اقتصر على كتابة أكبر قدر ممكن.
لم يتمكن نوح من تعزيز نفس الميزة في إبداعاته باستخدام طريقتي النقش، لكنه وجد طريقة لجعلهما يعملان معًا.
أدى التدريب باستخدام تقنية الاستنتاج إلى تحسين مهاراتهم القتالية، من شأن الآلة أن توسع معارفهم، لكنهم كانوا بحاجة إلى تطوير الدافع.
عدم استقراره له نفس النواة، لكن نوح أزال الأشواك واستبدلها برموز على شكل سيف.
فكر نوح في وقت ما أثناء عزلته.
إن انفجار العنصر القابل للتخلص منه سوف يشكل طاقة أولية بسبب التنفس المستخدم أثناء التشكيل، وسوف تمتص الرونية هذه الطاقة أثناء إطلاقها في الأفق.
لم يكن نوح بحاجة إلى إنشاء رونية أخرى تستهلك الإرادة في الوقت الحالي، ولم يكن قادرًا على صياغة عناصر تعمل على تحسين براعته في المعركة، لذلك فقد اقتصر على كتابة أكبر قدر ممكن.
وقد أدى ذلك إلى تقليل عدد المواد اللازمة لإنشائها إلى مادة واحدة، وجعل تكلفة عدم الاستقرار أكثر استدامة.
بالطبع، هدفه النهائي هو دمج كل من طريقة التشكيل العنصري والرونية المستهلكة للإرادة للحصول على نهج أقوى يستخدم معانيه كنواة له.
لم يحتفظ نوح إلا ببعض منها، لكنه أعطى معظم منتجاته المستقرة إلى الخلية.
بالطبع، هدفه النهائي هو دمج كل من طريقة التشكيل العنصري والرونية المستهلكة للإرادة للحصول على نهج أقوى يستخدم معانيه كنواة له.
لم يكن يحتاج إليهم، ويمكن للخلية توفيرهم لممارسيها الأبطال الأضعف لأن العناصر التي يمكن التخلص منها لها القوة في الطبقة الوسطى من الرتبة الرابعة.
تم تخفيف هذا الخلل إلى حد ما عندما بدأ نوح في تطبيق تعاليم طريقة التشكيل العنصري على التعويذة، لكن المشكلة الأساسية ظلت قائمة.
لم يكن نوح بحاجة إلى إنشاء رونية أخرى تستهلك الإرادة في الوقت الحالي، ولم يكن قادرًا على صياغة عناصر تعمل على تحسين براعته في المعركة، لذلك فقد اقتصر على كتابة أكبر قدر ممكن.
وبطبيعة الحال، ذلك مجرد إجراء احترازي.
مخزونه من جثث الوحوش من الرتبة الرابعة هائلاً، ولم يكن لديه الكثير من الاستخدام لهم على أي حال.
أرادوا فقط إنشاء نفق لشن كمين على قوات العدو.
بإمكانه الحصول على أكبر عدد ممكن من المخلوقات من الرتبة الرابعة في القارة الجديدة، لذلك لم يكن يمانع في استخدام المخلوقات الأضعف للتدريب.
أرادوا فقط إنشاء نفق لشن كمين على قوات العدو.
يصطاد كثيرًا في تلك الفترة أيضًا، لكن الوحوش من الرتبة الخامسة التي يستطيع قتلها من الصعب العثور عليها.
بدأ نوح في صناعة الأشياء التي يمكن التخلص منها مرة أخرى في وقت فراغه.
أجبرهم الاستعمار على الانضمام إلى مجموعات أكبر من أجل البقاء، مما أدى إلى إنشاء مناطق خطر مزدحمة من الرتبة الخامسة.
فكر نوح وسرعان ما تقبل أن جسده وحده يؤدي أداءً أفضل بكثير من رفيقيه.
أما المناطق الوسطى من القارة فلم تسجل أي نشاط خلال تلك الفترة.
يبدو أن هذه العملية قد انتهت بعد ولادة الزهرة السوداء من الرتبة السادسة، ولم يظهر أي شيء آخر هناك.
وقد صاغ الخبراء فرضيات، وأكثرها قبولاً رأى أن الأراضي المركزية تقوم بتحويل كل الطاقة الزائدة داخل أراضيها إلى ولادة كائن حي.
مراكز قوته لها الأولوية أثناء عزلته، لكنه دائمًا ينجح في إجراء بعض أعمال الصياغة ومحاولة إضافة الأحرف الرونية إلى إبداعاته.
يبدو أن هذه العملية قد انتهت بعد ولادة الزهرة السوداء من الرتبة السادسة، ولم يظهر أي شيء آخر هناك.
بالطبع، هدفه النهائي هو دمج كل من طريقة التشكيل العنصري والرونية المستهلكة للإرادة للحصول على نهج أقوى يستخدم معانيه كنواة له.
هاجرت مجموعات من الوحوش السحرية إلى هناك، لكن التضاريس لا تزال قاحلة، ولم يتمكنوا من التغذية إلا على الكثافة العالية من التنفس.
مراكز قوته لها الأولوية أثناء عزلته، لكنه دائمًا ينجح في إجراء بعض أعمال الصياغة ومحاولة إضافة الأحرف الرونية إلى إبداعاته.
ذهب جسد نوح إلى عمق الطبقة الدنيا من الرتبة الخامسة في تلك الفترة، لكنه لم يحصل على أي زيادة ملحوظة في قوته.
“لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في جزء الترويض أيضًا، حتى أنني أملك الآن رونية السيف. كما أن رفيق الدم من الرتبة الخامسة سيزيد الضغط الداخلي في عقلي.”
وبدلاً من ذلك، عقله هو الذي أظهر تحسنات لا تصدق.
فكر نوح وسرعان ما تقبل أن جسده وحده يؤدي أداءً أفضل بكثير من رفيقيه.
دخل بحر وعي نوح بالفعل المراحل الأخيرة من الرتبة الرابعة قبل الحصول على طريقة استهلاك الإرادة، ولم تؤد جهوده المستمرة إلا إلى دفع توسيع مركز القوة هذا إلى أبعد من ذلك.
تلك الفكرة الأخيرة كافية لجعل نوح يقف ويخرج من غرفته للبحث عن فريسة مناسبة.
مرّ أكثر من عشرين عامًا منذ أن أصبحت ساحرًا من الرتبة الرابعة. أعتقد أن الوقت قد حان لتجربته.
كما أن الوصول إلى مستوى عالٍ من الخبرة في كليهما من شأنه أن يسهل إبداعاته بمجرد أن يصبح قادرًا على استخدام القوانين.
فكر نوح في وقت ما أثناء عزلته.
يبدو أن هذه العملية قد انتهت بعد ولادة الزهرة السوداء من الرتبة السادسة، ولم يظهر أي شيء آخر هناك.
بدا هناك خلل في تعويذة نقش جسده، والتي لم يتمكن نوح من تجنبها: أصبح رفاقه الدماء عديمي الفائدة نسبيًا في مرحلة ما!
“لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في جزء الترويض أيضًا، حتى أنني أملك الآن رونية السيف. كما أن رفيق الدم من الرتبة الخامسة سيزيد الضغط الداخلي في عقلي.”
تم تخفيف هذا الخلل إلى حد ما عندما بدأ نوح في تطبيق تعاليم طريقة التشكيل العنصري على التعويذة، لكن المشكلة الأساسية ظلت قائمة.
لم يحتفظ نوح إلا ببعض منها، لكنه أعطى معظم منتجاته المستقرة إلى الخلية.
“أستطيع بالفعل قتل وحوش الصف الخامس، وعقلي في المراحل الأخيرة من الصف الرابع. هافوك وزاك ليسا سيئين، لكن هل أحتاجهما حقًا في هذه المرحلة؟”
دخل بحر وعي نوح بالفعل المراحل الأخيرة من الرتبة الرابعة قبل الحصول على طريقة استهلاك الإرادة، ولم تؤد جهوده المستمرة إلا إلى دفع توسيع مركز القوة هذا إلى أبعد من ذلك.
فكر نوح وسرعان ما تقبل أن جسده وحده يؤدي أداءً أفضل بكثير من رفيقيه.
“لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في جزء الترويض أيضًا، حتى أنني أملك الآن رونية السيف. كما أن رفيق الدم من الرتبة الخامسة سيزيد الضغط الداخلي في عقلي.”
“لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في جزء الترويض أيضًا، حتى أنني أملك الآن رونية السيف. كما أن رفيق الدم من الرتبة الخامسة سيزيد الضغط الداخلي في عقلي.”
لم يكن نوح بحاجة إلى إنشاء رونية أخرى تستهلك الإرادة في الوقت الحالي، ولم يكن قادرًا على صياغة عناصر تعمل على تحسين براعته في المعركة، لذلك فقد اقتصر على كتابة أكبر قدر ممكن.
تلك الفكرة الأخيرة كافية لجعل نوح يقف ويخرج من غرفته للبحث عن فريسة مناسبة.
مخزونه من جثث الوحوش من الرتبة الرابعة هائلاً، ولم يكن لديه الكثير من الاستخدام لهم على أي حال.
قامت الخلية بإعداد دورات لتثقيف الدفعة الأولى من أساتذة النقش الآن بعد أن أصبح الروبوت مجانيًا، وظهرت سلسلة جديدة من المهام على اللوحات التي تدير الممارسين البشر.
