686.docx
الفصل 686. صيد سريع
بدت تعويذة نوح مدعومة بالطاقة الموجودة في دانتيان السائل الخاص به، ولم يكن من الممكن أن يشعر به التنين عندما استخدم براعته القتالية الصلبة على المسرح.
لم تكن الوحوش السحرية لعنصر الظلام نادرة مثل الممارسين، لكن لم يكن من السهل العثور عليها أيضًا.
بدا التنين على وشك إطلاق زئير غاضب عندما لم يجد نوح، لكن ظهر مساران من اللهب الأسود بجانب رقبته ونقلوا قطعتين مشتعلتين.
أمضى نوح الأسابيع التي تلت مغادرته القبة الرابعة في استكشاف الأراضي الواقعة تحت سيطرة الخلية، لكنه لم يجد أي مخلوق يناسبه.
لم يكشف نوح عن غطائه عندما وصل إلى الوادي، سعيدًا عندما لاحظ أن الضوء لا يزال غير قادر على إضاءة أعماقه.
بالطبع، يصطاد ويأكل الوحوش في الرتبة الخامسة التي يستطيع قتلها، لكن لم يبدو أن هناك أي نوع من عنصر الظلام في كامل الساحل الجنوبي الغربي.
وبدا هناك أيضًا أرض قاحلة صخرية مع بحيرة من الحمم البركانية التي تطرد الكائنات الحية.
يجب أن يقال أن الوحوش السحرية لم يكن لديها مساحة كبيرة لتزدهر فيها بعد أن أنشأت الخلية ووسعت قبابها الأربعة، حتى أن بعض أقوى المخلوقات تم القبض عليها من قبل مطارد الشيطان.
امتلأت النيران بقاع هاوية الجرانيت وانتقلت إلى أجزائها العليا، مهددة بالوصول إلى مدخلها.
وبدا هناك أيضًا أرض قاحلة صخرية مع بحيرة من الحمم البركانية التي تطرد الكائنات الحية.
ركل الهواء وانطلق نحو التنين بينما قوة الانفجار لا تزال تؤذيه.
لم تتمكن القطعان إلا من المغامرة بالمرور عبر سلسلة الجبال المدمرة أو على طول الساحل الجنوبي للعثور على بيئات أفضل.
بدا التنين على وشك إطلاق زئير غاضب عندما لم يجد نوح، لكن ظهر مساران من اللهب الأسود بجانب رقبته ونقلوا قطعتين مشتعلتين.
إن الرحلة غير المثمرة أجبرت نوح على البحث في مكان آخر عن الفريسة المناسبة.
بدت تعويذة نوح مدعومة بالطاقة الموجودة في دانتيان السائل الخاص به، ولم يكن من الممكن أن يشعر به التنين عندما استخدم براعته القتالية الصلبة على المسرح.
لم يكن بوسعه دخول أراضي الدول الأخرى، لكن هناك مناطق في القارة يعلم أنها تحتوي على ما يحتاج إليه.
لم تلتقط حواسه أي وجود، لذلك متأكدًا تمامًا من أن لا أحد لاحظه أو يتبعه.
عليه أن يقتصر هدفه على مناطق نفوذ الدول الثلاث، لكنه لديه بالفعل فكرة عن المكان الذي يمكنه فيه العثور على المخلوقات المناسبة.
التنين من الرتبة الخامسة موجودًا فقط في الطبقة الدنيا، وبدا نوح يعرف ذلك جيدًا لأنه تمكن من النجاة من هجومه عندما مجرد ممارس من الرتبة الثالثة.
طار نوح نحو غابة الأخشاب البيضاء وأخذ مصفوفة النقل الآني للعودة إلى أرخبيل المرجان.
التنين من الرتبة الخامسة موجودًا فقط في الطبقة الدنيا، وبدا نوح يعرف ذلك جيدًا لأنه تمكن من النجاة من هجومه عندما مجرد ممارس من الرتبة الثالثة.
ثم طار باتجاه سلسلة الجبال التي تفصل مناطق نفوذ الإمبراطورية وأمة أوترا ليصل إلى الأمة.
تلك معركة بين مخلوقات من الرتبة الخامسة، ولم يُسمح لتلك الوحوش الضعيفة إلا بمشاهدتها.
حرص نوح على البقاء بعيدًا عن مدينة سليفول لتجنب مقابلة درو للمرة الثالثة، حتى أنه قام بتفعيل تعويذة الغطاء المظلم حتى لا يخطر الحراس بوجوده.
مات التنين عندما قطع نوح رأسه، وقام بتخزين كل شيء داخل خاتمه قبل استخدام تعويذة الالتواء لمغادرة الوادي.
لم يكن ينجز أي مهمة سياسية في ذلك الوقت، لذا من الأفضل أن يبقى عودته إلى القارة غير معروفة.
وبدا هناك أيضًا أرض قاحلة صخرية مع بحيرة من الحمم البركانية التي تطرد الكائنات الحية.
الأمة تمتلك معسكرًا للخلية.
امتلأت النيران بقاع هاوية الجرانيت وانتقلت إلى أجزائها العليا، مهددة بالوصول إلى مدخلها.
ومع ذلك، فقد تمت إزالة كل شيء حتى قبل غزو أمة لوترن.
الوضع مزعجًا للغاية لأنه في أرض العدو، القتال بين الكائنات على هذا المستوى من المؤكد أنه سيشكل حالة من الفوضى.
ومع ذلك، هدف نوح أكثر نحو الساحل الشرقي، في الخانق المسمى هاوية الجرانيت.
ومع ذلك، فإنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء خارج عن المألوف.
لم يكشف نوح عن غطائه عندما وصل إلى الوادي، سعيدًا عندما لاحظ أن الضوء لا يزال غير قادر على إضاءة أعماقه.
بدأت الصخور الكبيرة بالسقوط وملأت قاع الوادي.
“لم تمت خلال هذه العشرين سنة إذن.”
تم إطلاق الطاقة المكثفة من اللهب الأبيض، مع جزء من طاقة نوح، في أقل من لحظة وغطت الوحش الضعيف من الرتبة الخامسة.
فكر نوح وهو يغوص في الظلام الذي ملأ الوادي.
ومع ذلك، فإن جميع قدراته الأخرى على مستوى أعلى عندما استخدم الطاقة داخل دانتيان السائل الخاص به!
استقرت تنانين الرتبة الرابعة من مختلف الطبقات والأنواع في التجاويف على طول الجدران الصخرية، لكن نوح أطلق هديرًا منخفضًا لتحذيرهم.
لم يكن بوسعه دخول أراضي الدول الأخرى، لكن هناك مناطق في القارة يعلم أنها تحتوي على ما يحتاج إليه.
تلك معركة بين مخلوقات من الرتبة الخامسة، ولم يُسمح لتلك الوحوش الضعيفة إلا بمشاهدتها.
ومع ذلك، فإنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء خارج عن المألوف.
الوضع مزعجًا للغاية لأنه في أرض العدو، القتال بين الكائنات على هذا المستوى من المؤكد أنه سيشكل حالة من الفوضى.
ولكن نوح قد ظهر بالفعل على السطح في الغابة يطير بأقصى سرعة بين الأشجار.
بدا على نوح أن يقتل التنين الملعون من الرتبة الخامسة بسرعة قبل أن يأتي أي خبير من الإمبراطورية للتحقيق في تلك المنطقة.
هجماته الأخيرة قد حطمت التضاريس تحت الوحش وتسببت في زلزال أدى إلى زعزعة استقرار هيكل هاوية الجرانيت بأكمله.
انتشر الهدير عبر جدران الوادي وأيقظ التنين الضعيف من الرتبة الخامسة في أسفله والذي رفع رأسه للبحث عن الغازي.
عليه أن يقتصر هدفه على مناطق نفوذ الدول الثلاث، لكنه لديه بالفعل فكرة عن المكان الذي يمكنه فيه العثور على المخلوقات المناسبة.
ومع ذلك، فإنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء خارج عن المألوف.
مات التنين عندما قطع نوح رأسه، وقام بتخزين كل شيء داخل خاتمه قبل استخدام تعويذة الالتواء لمغادرة الوادي.
بدت تعويذة نوح مدعومة بالطاقة الموجودة في دانتيان السائل الخاص به، ولم يكن من الممكن أن يشعر به التنين عندما استخدم براعته القتالية الصلبة على المسرح.
كما أنها أصبحت ضعيفة، لذلك تمكنت هجمات نوح القوية من إحداث جروح عميقة في رقبتها المتقشرة.
بدا التنين على وشك إطلاق زئير غاضب عندما لم يجد نوح، لكن ظهر مساران من اللهب الأسود بجانب رقبته ونقلوا قطعتين مشتعلتين.
بدا التنين على وشك إطلاق زئير غاضب عندما لم يجد نوح، لكن ظهر مساران من اللهب الأسود بجانب رقبته ونقلوا قطعتين مشتعلتين.
التنين من الرتبة الخامسة موجودًا فقط في الطبقة الدنيا، وبدا نوح يعرف ذلك جيدًا لأنه تمكن من النجاة من هجومه عندما مجرد ممارس من الرتبة الثالثة.
وأيضًا، أصبح نوح قويًا جدًا، تلك الأسلحة المنقوشة بالكاد قادرة على تحمل قوته الجسدية.
كما أنها أصبحت ضعيفة، لذلك تمكنت هجمات نوح القوية من إحداث جروح عميقة في رقبتها المتقشرة.
وأيضًا، أصبح نوح قويًا جدًا، تلك الأسلحة المنقوشة بالكاد قادرة على تحمل قوته الجسدية.
زأر التنين الملعون من الألم وأطلق موجة من اللهب الأبيض أثناء إمالة رأسه.
ومع ذلك، فإن الكرة المظلمة أمام نوح أصبحت أكبر.
امتلأت النيران بقاع هاوية الجرانيت وانتقلت إلى أجزائها العليا، مهددة بالوصول إلى مدخلها.
“لم تمت خلال هذه العشرين سنة إذن.”
ولكن في مرحلة ما، ظهرت كرة سوداء في طريقهم وامتصت قوتهم التدميرية داخل شكلها.
طار نوح نحو الجنوب حتى وصل إلى سلسلة الجبال، حيث حفر كهفًا بيديه العاريتين.
لم يكن نوح يستخدم أنفاسه السائلة لتغذية قدراته، لذلك لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى الشكل الثاني من فنونه القتالية وتعويذته الجديدة.
ومع ذلك، بدا على نوح أن يكون سريعًا.
ومع ذلك، فإن جميع قدراته الأخرى على مستوى أعلى عندما استخدم الطاقة داخل دانتيان السائل الخاص به!
بدت تعويذة نوح مدعومة بالطاقة الموجودة في دانتيان السائل الخاص به، ولم يكن من الممكن أن يشعر به التنين عندما استخدم براعته القتالية الصلبة على المسرح.
امتصت تعويذة الثقب الأسود لنوح موجة اللهب وخزنت طاقتها داخل شكلها.
ثم وجه أربع ضربات سريعة على رقبة الوحش المجروحة عندما وصل إليها.
لم يقبل التنين فكرة أن ألسنة اللهب الخاصة به يمكن التغلب عليها واستمر في سكب الطاقة داخلها.
لم يقبل التنين فكرة أن ألسنة اللهب الخاصة به يمكن التغلب عليها واستمر في سكب الطاقة داخلها.
ومع ذلك، فإن الكرة المظلمة أمام نوح أصبحت أكبر.
ثم طار باتجاه سلسلة الجبال التي تفصل مناطق نفوذ الإمبراطورية وأمة أوترا ليصل إلى الأمة.
بدا على التنين أن يوقف هجومه في مرحلة ما، واستغل نوح تلك الفرصة بشكل مباشر لنقل التعويذة فوق جسده.
ومع ذلك، فقد تمت إزالة كل شيء حتى قبل غزو أمة لوترن.
بدأت الكرة المظلمة في عدم الاستقرار عندما خرجت من اللهب الأسود، وانفجرت عندما لامست جسد التنين الملعون.
بدأت الكرة المظلمة في عدم الاستقرار عندما خرجت من اللهب الأسود، وانفجرت عندما لامست جسد التنين الملعون.
تم إطلاق الطاقة المكثفة من اللهب الأبيض، مع جزء من طاقة نوح، في أقل من لحظة وغطت الوحش الضعيف من الرتبة الخامسة.
فكر نوح وهو يغوص في الظلام الذي ملأ الوادي.
ظهرت شقوق في الجدران الصخرية، وبدأت بعض الصخور تتساقط نحو قاع الوادي.
امتصت تعويذة الثقب الأسود لنوح موجة اللهب وخزنت طاقتها داخل شكلها.
من المؤكد أن الصدام بين مخلوقين من الرتبة الخامسة سيؤثر على البيئة بشكل كبير.
ومع ذلك، فإن جميع قدراته الأخرى على مستوى أعلى عندما استخدم الطاقة داخل دانتيان السائل الخاص به!
ومع ذلك، بدا على نوح أن يكون سريعًا.
لم تكن الوحوش السحرية لعنصر الظلام نادرة مثل الممارسين، لكن لم يكن من السهل العثور عليها أيضًا.
ركل الهواء وانطلق نحو التنين بينما قوة الانفجار لا تزال تؤذيه.
الأمة تمتلك معسكرًا للخلية.
ثم وجه أربع ضربات سريعة على رقبة الوحش المجروحة عندما وصل إليها.
اعتاد على هذه الممارسة كثيرًا، المشكلة الوحيدة في تلك المرحلة هي ثقب جلده.
حتى الحراشف القوية للتنين لم تكن قادرة على تحمل القوة الجسدية التي يتمتع بها نوح، وخاصة تلك التي تنتمي إلى مخلوق ضعيف.
“لم تمت خلال هذه العشرين سنة إذن.”
مات التنين عندما قطع نوح رأسه، وقام بتخزين كل شيء داخل خاتمه قبل استخدام تعويذة الالتواء لمغادرة الوادي.
ركل الهواء وانطلق نحو التنين بينما قوة الانفجار لا تزال تؤذيه.
هجماته الأخيرة قد حطمت التضاريس تحت الوحش وتسببت في زلزال أدى إلى زعزعة استقرار هيكل هاوية الجرانيت بأكمله.
التنين من الرتبة الخامسة موجودًا فقط في الطبقة الدنيا، وبدا نوح يعرف ذلك جيدًا لأنه تمكن من النجاة من هجومه عندما مجرد ممارس من الرتبة الثالثة.
بدأت الصخور الكبيرة بالسقوط وملأت قاع الوادي.
لم تتمكن القطعان إلا من المغامرة بالمرور عبر سلسلة الجبال المدمرة أو على طول الساحل الجنوبي للعثور على بيئات أفضل.
ولكن نوح قد ظهر بالفعل على السطح في الغابة يطير بأقصى سرعة بين الأشجار.
ظهرت شقوق في الجدران الصخرية، وبدأت بعض الصخور تتساقط نحو قاع الوادي.
طار نوح نحو الجنوب حتى وصل إلى سلسلة الجبال، حيث حفر كهفًا بيديه العاريتين.
قام نوح بتدمير مدخل الكهف وأخرج سيوفيه الشيطانيين من الرتبة الرابعة عندما ملأ الظلام تلك المنطقة تحت الأرض.
لم تلتقط حواسه أي وجود، لذلك متأكدًا تمامًا من أن لا أحد لاحظه أو يتبعه.
من المؤكد أن الصدام بين مخلوقين من الرتبة الخامسة سيؤثر على البيئة بشكل كبير.
قام نوح بتدمير مدخل الكهف وأخرج سيوفيه الشيطانيين من الرتبة الرابعة عندما ملأ الظلام تلك المنطقة تحت الأرض.
ومع ذلك، فإن جميع قدراته الأخرى على مستوى أعلى عندما استخدم الطاقة داخل دانتيان السائل الخاص به!
بدت السيوف سليمة تمامًا، لكن نوح قادرًا على ملاحظة بوعيه أن الشقوق الدقيقة تملأ داخلها.
“أحتاج إلى أن أصبح من الرتبة الخامسة قريبًا.”
تلك العناصر من الرتبة الرابعة تصل إلى حدودها حيث استمر نوح في قتال المخلوقات في الرتبة الخامسة.
تم إطلاق الطاقة المكثفة من اللهب الأبيض، مع جزء من طاقة نوح، في أقل من لحظة وغطت الوحش الضعيف من الرتبة الخامسة.
وأيضًا، أصبح نوح قويًا جدًا، تلك الأسلحة المنقوشة بالكاد قادرة على تحمل قوته الجسدية.
بدا على التنين أن يوقف هجومه في مرحلة ما، واستغل نوح تلك الفرصة بشكل مباشر لنقل التعويذة فوق جسده.
“أحتاج إلى أن أصبح من الرتبة الخامسة قريبًا.”
لم تلتقط حواسه أي وجود، لذلك متأكدًا تمامًا من أن لا أحد لاحظه أو يتبعه.
فكر نوح وهو يستعد لإجراءات إنشاء رفيق الدم.
يجب أن يقال أن الوحوش السحرية لم يكن لديها مساحة كبيرة لتزدهر فيها بعد أن أنشأت الخلية ووسعت قبابها الأربعة، حتى أن بعض أقوى المخلوقات تم القبض عليها من قبل مطارد الشيطان.
اعتاد على هذه الممارسة كثيرًا، المشكلة الوحيدة في تلك المرحلة هي ثقب جلده.
لم يكن ينجز أي مهمة سياسية في ذلك الوقت، لذا من الأفضل أن يبقى عودته إلى القارة غير معروفة.
حرص نوح على البقاء بعيدًا عن مدينة سليفول لتجنب مقابلة درو للمرة الثالثة، حتى أنه قام بتفعيل تعويذة الغطاء المظلم حتى لا يخطر الحراس بوجوده.
