687.docx
الفصل 687. المفاجأة
تحولن أنفاسه الحادة إلى ألسنة عمياء من اللهب الأسود عندما عاد إلى السطح، ولم يتردد نوح في خلطها بالمواد اللازمة للتعويذة.
قام نوح بتحضير الدم وقلب التنين لهذه العملية.
وتبين أن حساباته صحيحة حيث تمكن من إنهاء الرسم قبل أن يشفى جسده.
لم يكن التنين الملعون مثاليًا ليكون رفيقًا للدم، لكن نوح مهتم بشكل أساسي بزيادة الضغط داخل بحر وعيه.
لذلك، عليه أن يستخدم إحدى تعاويذه الأقوى لإحداث جروح دقيقة حيث يمكنه إدخال دم التنين.
بإمكانه تغيير رفيقه لاحقًا، لكن أولويته مركز قوته الآن.
بدا هذا هو العدو الأقوى الذي واجهته دائرته العقلية على الإطلاق، وبدا نوح يبذل قصارى جهده لهزيمته!
أن يصبح من الرتبة الخامسة من شأنه أن يدفع براعته القتالية إلى أبعد من ذلك في الرتبة الخامسة، وسوف يمنحه ذلك القدرة على الوصول إلى أدوات أكثر قوة لتحليل جسده.
أن يصبح من الرتبة الخامسة من شأنه أن يدفع براعته القتالية إلى أبعد من ذلك في الرتبة الخامسة، وسوف يمنحه ذلك القدرة على الوصول إلى أدوات أكثر قوة لتحليل جسده.
كما أنه من شأنه أن يحسن بشكل غير مباشر تقنية الاستنتاج السماوي، والتي أهم أصوله في إنشاء الأساليب والتعاويذ.
من المفيد بالنسبة له أن يضحي باثنين من رفاقه من الرتبة الرابعة من أجل هذه التعزيزة.
طعنت التعويذة جلده واخترقت عضلاته قبل أن تتوقف عند عظامه.
العثور على المعنى المثالي للدم والقلب أمرًا سهلاً نظرًا لأن نوح لم يستطع الاستفادة إلا من جانب واحد من التنين الملعون.
ومع ذلك، ألسنة اللهب قوية، ولا يزال نوح يتذكر صور المعركة ضد المحنة السماوية الهائلة.
لم يكن قادرًا على الطيران، دفاعه متوسطًا بين الأنواع الأخرى من التنانين.
“لا تزال أنفاسي يحمل قوةً حادةً ومدمرةً حتى بعد أن أضفتُ إليها معنىً آخر. هذه السمات لا تتعارض، لكن النتيجة مع ذلك غير نقيةٍ إلى حدٍّ ما.”
ومع ذلك، ألسنة اللهب قوية، ولا يزال نوح يتذكر صور المعركة ضد المحنة السماوية الهائلة.
فكر نوح وهو يغمر أنفاسه داخل طاقته العقلية لغرس هذا المعنى.
يختفي النور عندما أمدُّ فمي. لهيبُي مُبهرٌ لدرجة أنه لا يظهر إلا في الظلام الدامس.
الفصل 687. المفاجأة
فكر نوح وهو يغمر أنفاسه داخل طاقته العقلية لغرس هذا المعنى.
شكلت طاقته العقلية إرادات حملت تأثيرات تعويذاته المفهم، وحلقت رونته على شكل سيف بسرعة عالية فوق البحر في ذهنه بينما اخترق التنين الأثيري.
تحولن أنفاسه الحادة إلى ألسنة عمياء من اللهب الأسود عندما عاد إلى السطح، ولم يتردد نوح في خلطها بالمواد اللازمة للتعويذة.
بإمكانه تغيير رفيقه لاحقًا، لكن أولويته مركز قوته الآن.
“لا تزال أنفاسي يحمل قوةً حادةً ومدمرةً حتى بعد أن أضفتُ إليها معنىً آخر. هذه السمات لا تتعارض، لكن النتيجة مع ذلك غير نقيةٍ إلى حدٍّ ما.”
“هذا مثالي. قد أكسب أسابيع من التدريب معه.”
قام نوح بتحليل وتقييم التأثيرات التي أحدثتها جسده الفردية على عملية الصياغة.
بإمكانه تغيير رفيقه لاحقًا، لكن أولويته مركز قوته الآن.
لم يكن شكل المعاني النقية سهلاً في الماضي، لكنه ينجح دائمًا في عزل الجانب المحدد الذي أراد تعزيزه.
لكن فجأة اجتاحته هزة عنيفة اجتاحت كامل عقله وأجبرته على التركيز على جدرانه.
ولكنه لم يتمكن من قطع جسده الفردية في ذلك الوقت.
الجدران جيدة تمامًا، لكنه لاحظ أن حجم مجاله العقلي قد زاد كثيرًا في تلك الثواني القصيرة.
هذه الشوائب لا تؤثر على قوتها الفعلية، لكنني أتساءل إن بدا هناك تعارض مع معانٍ أخرى. عليّ أن أحاول صنع بعض الأدوات الدفاعية لاختبار هذا الجانب.
ولكن لم تظهر أية شخصية شفافة في وسط بحر وعيه.
وقد وضع نوح هذه الملاحظة في ذهنه أثناء قيامه بالإجراءات.
وفي نهاية المطاف، أدت الميزة الإقليمية إلى ترجيح كفة المعركة لصالح نوح.
تقبل دم وقلب التنين طاقة نوح دون أي مشكلة، لذلك عليه فقط أن يرسم التنين على جلده الآن.
ومع ذلك، فقد أصبح معتادًا جدًا على هذا النوع من المعارك، لديه أوراق جديدة داخل دائرته العقلية يمكن أن تساعده في هزيمة الوحش المكافح.
أصبح تعبير وجه نوح باردًا وهو يواصل تدمير شخصيات زاك وهافوك بينما يطلق سلسلة من الأحرف الرونية على شكل سيف.
وفي نهاية المطاف، أدت الميزة الإقليمية إلى ترجيح كفة المعركة لصالح نوح.
لم يتأثر عقله بفقدان رفيق الدم على الإطلاق، لذلك تمكن نوح من الاقتراب فورًا من المراحل النهائية من التعويذة.
تحولن أنفاسه الحادة إلى ألسنة عمياء من اللهب الأسود عندما عاد إلى السطح، ولم يتردد نوح في خلطها بالمواد اللازمة للتعويذة.
شكلت الأحرف الرونية في الهواء صورة غريبة تحت سيطرته.
لم يكن قادرًا على الطيران، دفاعه متوسطًا بين الأنواع الأخرى من التنانين.
وقد اتخذ شكل تنين بلا أجنحة، وبدأ نوح في إطلاق جزء من أنفاسه لتسريع امتصاص الطاقة.
ولم يتمكن الوحش حتى من لمس جدران عقله قبل أن يجبره نوح على السقوط في البحر.
ظلت الأحرف الرونية ثابتة في هذا التصميم حيث امتصت التنفس والطاقة الأساسية من حولها.
ومع ذلك، فقد أصبح معتادًا جدًا على هذا النوع من المعارك، لديه أوراق جديدة داخل دائرته العقلية يمكن أن تساعده في هزيمة الوحش المكافح.
انتظر نوح حتى وصلت قوتهم إلى ذروة المسرح الصلب قبل أن يخلع الجزء العلوي من ردائه ويضع صدره العاري أمام رسم التنين.
شكلت طاقته العقلية إرادات حملت تأثيرات تعويذاته المفهم، وحلقت رونته على شكل سيف بسرعة عالية فوق البحر في ذهنه بينما اخترق التنين الأثيري.
يعلم أن جسده سوف يشفى بسرعة وأن سيوفه المنقوشة ربما لن تتمكن من طعنه بعمق كافٍ.
شعر بالتعب عندما انتهت المعركة، لكن بدا هناك بعض الرضا بداخله.
لذلك، عليه أن يستخدم إحدى تعاويذه الأقوى لإحداث جروح دقيقة حيث يمكنه إدخال دم التنين.
قام نوح بتحليل وتقييم التأثيرات التي أحدثتها جسده الفردية على عملية الصياغة.
تمكن نوح من التحكم في الأحرف الرونية لتتحطم على صدره عندما تصل إلى القوة المطلوبة لإيذائه.
ولم يتمكن الوحش حتى من لمس جدران عقله قبل أن يجبره نوح على السقوط في البحر.
طعنت التعويذة جلده واخترقت عضلاته قبل أن تتوقف عند عظامه.
تحولن أنفاسه الحادة إلى ألسنة عمياء من اللهب الأسود عندما عاد إلى السطح، ولم يتردد نوح في خلطها بالمواد اللازمة للتعويذة.
تجاهل نوح الألم وغمر أحد سيوفه غير المنقوشة داخل البرميل الذي يحتوي على دم التنين.
بدأ نوح بتقييم مهاراته في المعركة ورتبته المستقبلية، لكنه سرعان ما اضطر إلى قمع تلك الأفكار لأنه لاحظ أن هناك شيئًا غير طبيعي.
ثم سحب مجموعة الأحرف الرونية واستخدم السلاح لتتبع الجرح الذي تركته على جسده.
شكلت الأحرف الرونية في الهواء صورة غريبة تحت سيطرته.
صدر نوح في حالة من الفوضى، لكن عضلاته وجلده سرعان ما بدأت في التعافي عندما تتبع جروحه بالسلاح الدموي.
وقد اتخذ شكل تنين بلا أجنحة، وبدأ نوح في إطلاق جزء من أنفاسه لتسريع امتصاص الطاقة.
وتبين أن حساباته صحيحة حيث تمكن من إنهاء الرسم قبل أن يشفى جسده.
ارتجف عقل نوح، واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من استعادة تركيزه.
أكل نوح قلب التنين الملعون من الرتبة الخامسة بعد هذا النجاح، وركز بشكل مباشر على بحر وعيه في تلك اللحظة.
لم يكن يعتقد أن شيئًا ما يمكن أن يفلت من ناظريه في عالمه الشخصي.
ظهرت شخصية التنين غير المجنحة في ذهنه، ولم يستطع نوح إلا أن يكشف عن ابتسامة عندما شعر بالضغط الذي أحدثته.
بدا هذا هو العدو الأقوى الذي واجهته دائرته العقلية على الإطلاق، وبدا نوح يبذل قصارى جهده لهزيمته!
“هذا مثالي. قد أكسب أسابيع من التدريب معه.”
لم يكن قادرًا على الطيران، دفاعه متوسطًا بين الأنواع الأخرى من التنانين.
فكر نوح بينما تركيزه الكامل منصبا على ترويض إرادة التنين.
أصبح تعبير وجه نوح باردًا وهو يواصل تدمير شخصيات زاك وهافوك بينما يطلق سلسلة من الأحرف الرونية على شكل سيف.
المخلوق يتمتع بكبرياء لا يصدق، ولم تكن معاني نوح قادرة على كبح جماحه بالكامل.
ظهرت شخصية التنين غير المجنحة في ذهنه، ولم يستطع نوح إلا أن يكشف عن ابتسامة عندما شعر بالضغط الذي أحدثته.
ومع ذلك، فقد أصبح معتادًا جدًا على هذا النوع من المعارك، لديه أوراق جديدة داخل دائرته العقلية يمكن أن تساعده في هزيمة الوحش المكافح.
ثم سحب مجموعة الأحرف الرونية واستخدم السلاح لتتبع الجرح الذي تركته على جسده.
شكلت طاقته العقلية إرادات حملت تأثيرات تعويذاته المفهم، وحلقت رونته على شكل سيف بسرعة عالية فوق البحر في ذهنه بينما اخترق التنين الأثيري.
شعر بالتعب عندما انتهت المعركة، لكن بدا هناك بعض الرضا بداخله.
أزيزت أحرف كيسير، واستخدمت شخصية نوح الشفافة نصف السيوف الأثيرية لإضعاف إرادة الوحش أكثر.
كما أنه من شأنه أن يحسن بشكل غير مباشر تقنية الاستنتاج السماوي، والتي أهم أصوله في إنشاء الأساليب والتعاويذ.
انتشرت موجات الصدمة عبر جدران بحر الوعي مع تطور المعركة، وشعر نوح أنه بالكاد قادر على البقاء واعيًا في نقاط معينة.
ارتجف عقل نوح، واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من استعادة تركيزه.
بدا هذا هو العدو الأقوى الذي واجهته دائرته العقلية على الإطلاق، وبدا نوح يبذل قصارى جهده لهزيمته!
أكل نوح قلب التنين الملعون من الرتبة الخامسة بعد هذا النجاح، وركز بشكل مباشر على بحر وعيه في تلك اللحظة.
وفي نهاية المطاف، أدت الميزة الإقليمية إلى ترجيح كفة المعركة لصالح نوح.
ولكنه لم يتمكن من قطع جسده الفردية في ذلك الوقت.
استمر التنين في فقدان طاقته بينما بدا نوح قادرًا على استخدام كل أساليبه لاحتوائها واستنزافها ببطء.
من المفيد بالنسبة له أن يضحي باثنين من رفاقه من الرتبة الرابعة من أجل هذه التعزيزة.
ولم يتمكن الوحش حتى من لمس جدران عقله قبل أن يجبره نوح على السقوط في البحر.
وفي نهاية المطاف، أدت الميزة الإقليمية إلى ترجيح كفة المعركة لصالح نوح.
شعر بالتعب عندما انتهت المعركة، لكن بدا هناك بعض الرضا بداخله.
استمر التنين في فقدان طاقته بينما بدا نوح قادرًا على استخدام كل أساليبه لاحتوائها واستنزافها ببطء.
أثبتت نتيجة تلك المعركة أنه قادر على إخضاع الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة، حتى لو الرتبة الأدنى هي الحد الأقصى الحالي له.
أن يصبح من الرتبة الخامسة من شأنه أن يدفع براعته القتالية إلى أبعد من ذلك في الرتبة الخامسة، وسوف يمنحه ذلك القدرة على الوصول إلى أدوات أكثر قوة لتحليل جسده.
تتزايد الفروقات بين المستويات مع ارتفاع الرتبة. أتساءل متى سأتمكن من صيد وحش من الرتبة الخامسة في المستوى الأوسط.
تمكن نوح من التحكم في الأحرف الرونية لتتحطم على صدره عندما تصل إلى القوة المطلوبة لإيذائه.
بدأ نوح بتقييم مهاراته في المعركة ورتبته المستقبلية، لكنه سرعان ما اضطر إلى قمع تلك الأفكار لأنه لاحظ أن هناك شيئًا غير طبيعي.
ولكنه لم يتمكن من قطع جسده الفردية في ذلك الوقت.
سقط التنين السماوي في البحر، وأحس نوح بدماره.
استمر التنين في فقدان طاقته بينما بدا نوح قادرًا على استخدام كل أساليبه لاحتوائها واستنزافها ببطء.
ولكن لم تظهر أية شخصية شفافة في وسط بحر وعيه.
يعلم أن جسده سوف يشفى بسرعة وأن سيوفه المنقوشة ربما لن تتمكن من طعنه بعمق كافٍ.
أجرى نوح مسحًا سريعًا لطاقته العقلية.
لم يكن يعتقد أن شيئًا ما يمكن أن يفلت من ناظريه في عالمه الشخصي.
صدر نوح في حالة من الفوضى، لكن عضلاته وجلده سرعان ما بدأت في التعافي عندما تتبع جروحه بالسلاح الدموي.
لكن فجأة اجتاحته هزة عنيفة اجتاحت كامل عقله وأجبرته على التركيز على جدرانه.
استمر التنين في فقدان طاقته بينما بدا نوح قادرًا على استخدام كل أساليبه لاحتوائها واستنزافها ببطء.
ارتجف عقل نوح، واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من استعادة تركيزه.
ومع ذلك، ألسنة اللهب قوية، ولا يزال نوح يتذكر صور المعركة ضد المحنة السماوية الهائلة.
قام على الفور بتحليل حالة جدرانه ليرى ما إذا قد حدث لها شيء، لكن المفاجأة حلت محل قلقه عندما نظر إليها.
الجدران جيدة تمامًا، لكنه لاحظ أن حجم مجاله العقلي قد زاد كثيرًا في تلك الثواني القصيرة.
أثبتت نتيجة تلك المعركة أنه قادر على إخضاع الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة، حتى لو الرتبة الأدنى هي الحد الأقصى الحالي له.
الفصل 687. المفاجأة
