733.docx
الفصل 733. العبد
بدا عالمهم مختلفا عن عالم نوح.
“هذا العالم لا يتوقف عن مفاجأتي”. فكّر نوح وهو يدرس هذا الإنسان الغريب المُحاط بالرتب البطولية.
لقد كانوا غزاة، ولكنهم لم يقرروا بعد إلى أي مدى هم على استعداد للذهاب.
بدا الرجل وكأنه على وشك الإغماء تحت وطأة الضغط الفطري الذي مارسته المجموعة. ومع ذلك، لم يكترث أحد من الممارسين في الموقع لسلامته.
اختتم سيسيل حديثه مشيراً إلى خاتمه الذهبي قائلاً: “لقد جاءت عائلة إلباس مستعدة حتى لمواقف مماثلة”.
هناك أمرٌ ما لم يُوضّحوه بعد بشأن مهمتهم. نشرت الدول الأربع قدراتها لاستكشاف أراضٍ فانية جديدة والعثور على موارد قيّمة، لكنهم لم يتفقوا على الأساليب التي سيستخدمونها لتحقيق ذلك.
أي نوع من التعذيب أو الإكراه من شأنه أن يلوث حتما كلمات الممارس من الرتبة الثانية، وهذا شيء أرادت كل فصيل تجنبه.
لقد كانوا غزاة، ولكنهم لم يقرروا بعد إلى أي مدى هم على استعداد للذهاب.
لقد كانوا غزاة، ولكنهم لم يقرروا بعد إلى أي مدى هم على استعداد للذهاب.
“هل تستطيع التحدث؟” سأل جراي فيوري بينما يحاول إيصال نبرته الاستفهامية قدر استطاعته.
لم يستطع القادة ترك جراي فيوري وحيدًا مع هذا المصدر القيّم للمعلومات. احتكار المعرفة المتعلقة بالبيئة السياسية للعالم الجديد سيمنح إمبراطورية شاندال سيطرةً كاملةً على المهمة!
ارتجف الممارس من الرتبة الثانية عندما سمع تلك الكلمات، لكنه لم يُجب. لم يكن هناك سوى الخوف في عينيه، وهذا الشعور يمنعه من فعل أي شيء لا يرتجف.
ومع ذلك، فإن كل هذه القضايا سوف يتم حلها إذا استعبدوا السكان الأصليين.
ساد الصمت المجموعة في تلك اللحظة. بدا الرجل فاقدًا للوعي، ولم يعرفوا حتى إن يفهم كلامهم. استجوابه في تلك الحالة بلا جدوى، ولن يكون سوى مضيعة لوقتهم.
ارتجف الممارس من الرتبة الثانية عندما سمع تلك الكلمات، لكنه لم يُجب. لم يكن هناك سوى الخوف في عينيه، وهذا الشعور يمنعه من فعل أي شيء لا يرتجف.
“أطلب من الجميع أن يتركوني وحدي مع هذا الإنسان.” قال جراي فيوري. “أحتاج لمرة واحدة فقط لأجعله يتكلم.”
مرّ يوم كامل قبل أن يتقن الممارسون أساسيات تلك اللغة الأجنبية، ويبدأوا باستجواب العبد لتحسين مهاراته في هذا المجال. ثم، عندما بلغوا مستوىً جيدًا من الإتقان، بدأ القادة باستجوابه في أمورٍ حاسمة.
زعماء الفصائل الأخرى رفضوا هذا العرض وبدأوا في التعبير عن شكواهم.
ساد الصمت لحظة أخرى بعد كلماته، حيث أعاد الزعماء النظر في عرضه.
“أي ممارس بطولي يستطيع أن يجعله يتكلم.” قال الشيخ أوستن وهو يهز كتفيه.
وبحسب قوله فإن البشر الذين لديهم ثلاثة مراكز قوة كانوا يعتبرون أقرب إلى النبلاء وكانوا يحظون بمكانة بارزة في مجتمعهم.
“لدينا خبرة كبيرة في التعذيب في أمة بابرال أيضًا.” قالت الشيخة إستيل قبل أن تكشف عن ابتسامة باردة.
غادر الجميع المنطقة، باستثناء جراي فيوري، وانتظروا مرور ساعتين. ثم عادوا إلى المنطقة التي وجدوا فيها أول مواطن.
اختتم سيسيل حديثه مشيراً إلى خاتمه الذهبي قائلاً: “لقد جاءت عائلة إلباس مستعدة حتى لمواقف مماثلة”.
ساد الصمت لحظة أخرى بعد كلماته، حيث أعاد الزعماء النظر في عرضه.
أخذ كل فصيل بعين الاعتبار احتمالية أن يكون البشر يسكنون تلك الأراضي وأعد شيئًا يمكن أن يساعدهم في الاستجوابات.
لم يستطع نوح إلا أن يلتفت إلى الشيخ أوستن عند سماع هذه الكلمات، ويترك القرار للقادة الآخرين. بإمكانه أن يُشير إلى العيوب، لكن مبدته بدت لا تزال أقل من ممارسي الرتبة الخامسة الآخرين.
لم يستطع القادة ترك جراي فيوري وحيدًا مع هذا المصدر القيّم للمعلومات. احتكار المعرفة المتعلقة بالبيئة السياسية للعالم الجديد سيمنح إمبراطورية شاندال سيطرةً كاملةً على المهمة!
مع ذلك، لم يُعر نوح اهتمامًا للأخلاق، خاصةً في تلك المهمة الحاسمة. كما أنه أثبت بالفعل أن براعته القتالية وصلت إلى الرتبة الخامسة، مما عزز مبدته في فريق الاستكشاف.
ومع ذلك، بدت الإمبراطورية مستعدة بطرق لا يستطيع حتى الممارسون الثلاثة من الرتبة الخامسة أن يتخيلوها.
هناك أمرٌ ما لم يُوضّحوه بعد بشأن مهمتهم. نشرت الدول الأربع قدراتها لاستكشاف أراضٍ فانية جديدة والعثور على موارد قيّمة، لكنهم لم يتفقوا على الأساليب التي سيستخدمونها لتحقيق ذلك.
“سأحوّله إلى عبد وأدع الجميع يستجوبونه.” قال جراي فيوري مُجيبًا على الشكاوى. “أحتاج فقط أن أكون وحدي لأصنع السلاسل المنقوشة.”
بدت الأسئلة الأولى تتعلق بافتقاره إلى دانتيان، ولدهشة القادة، لم يكن المواطن بحاجة إلى تفسير لمعرفة ما هو مركز القوة هذا.
ساد الصمت لحظة أخرى بعد كلماته، حيث أعاد الزعماء النظر في عرضه.
بدت الأسئلة الأولى تتعلق بافتقاره إلى دانتيان، ولدهشة القادة، لم يكن المواطن بحاجة إلى تفسير لمعرفة ما هو مركز القوة هذا.
أي نوع من التعذيب أو الإكراه من شأنه أن يلوث حتما كلمات الممارس من الرتبة الثانية، وهذا شيء أرادت كل فصيل تجنبه.
ولم يتردد العبد في إجابته بسبب السلاسل المنقوشة، وسرعان ما اكتشفت المجموعة المزيد من الميزات المثيرة حول هذا العالم.
ومع ذلك، فإن كل هذه القضايا سوف يتم حلها إذا استعبدوا السكان الأصليين.
زعماء الفصائل الأخرى رفضوا هذا العرض وبدأوا في التعبير عن شكواهم.
“من ما أعرفه، لا يتذكر الممارسون الكثير بعد أن سلبت سلاسل الإمبراطورية حريتهم ” قال نوح، وتوجهت نظرات الجميع في المشهد إليه في تلك اللحظة.
مع ذلك، لم يُعر نوح اهتمامًا للأخلاق، خاصةً في تلك المهمة الحاسمة. كما أنه أثبت بالفعل أن براعته القتالية وصلت إلى الرتبة الخامسة، مما عزز مبدته في فريق الاستكشاف.
لقد انضم نوح للتو إلى محادثة بين الممارسين من الرتبة الخامسة، وقد فعل ذلك أثناء انتقاد النهج الذي نصح به جراي فيوري!
اتضح أن ليس كل بشر ذلك العالم يمتلكون مركزي قوة فقط. بدت هناك سلالات محددة تمكنت من إنجاب بشر ذوي دانتيان، لكن العبد لم يكن يعلم إلا بوجود مثل هذه الكائنات.
مع ذلك، لم يُعر نوح اهتمامًا للأخلاق، خاصةً في تلك المهمة الحاسمة. كما أنه أثبت بالفعل أن براعته القتالية وصلت إلى الرتبة الخامسة، مما عزز مبدته في فريق الاستكشاف.
اتضح أن ليس كل بشر ذلك العالم يمتلكون مركزي قوة فقط. بدت هناك سلالات محددة تمكنت من إنجاب بشر ذوي دانتيان، لكن العبد لم يكن يعلم إلا بوجود مثل هذه الكائنات.
واصل نوح حديثه عندما رأى أن جراي فيوري فشل في الإجابة عليه، “لقد قمت بتحليل المجالات العقلية لعبيدك. إنهم فارغون، ومكسورون، وبالكاد قادرون على صياغة أفكار بسيطة.”
بالطبع، سبق للمجلس وعائلة إلباس أن فعلوا ذلك، لكنهم لم يكتشفوا الكثير. كذلك، لم يكن الممارسون هناك متخصصين في هذا المجال، لذا كانوا يفتقرون حتى إلى المعرفة الأساسية المتعلقة بهذه العناصر.
أجبر تعليقه الزعماء الآخرين على إعادة النظر في عرض جراي فيوري مرة أخرى.
لقد أسعدهم ما رأوه عندما وصلوا إلى هناك.
الإمبراطورية تحتكر السلاسل المنقوشة، ولم تتمكن الدول الأخرى من تعلم أي شيء إلا من خلال شراء العبيد.
بدا الممارس من الرتبة الثانية يرتدي طوقًا حول رقبته مُعلقًا بسلاسل مليئة بالنقوش، لكن تعبيره لم يكن باهتًا كالذي يظهره العبيد عادةً. بل بدا مفعمًا بالحيوية وهو يتحدث بلغة أجنبية لم تكن موجودة في عالمهم.
بالطبع، سبق للمجلس وعائلة إلباس أن فعلوا ذلك، لكنهم لم يكتشفوا الكثير. كذلك، لم يكن الممارسون هناك متخصصين في هذا المجال، لذا كانوا يفتقرون حتى إلى المعرفة الأساسية المتعلقة بهذه العناصر.
لقد انضم نوح للتو إلى محادثة بين الممارسين من الرتبة الخامسة، وقد فعل ذلك أثناء انتقاد النهج الذي نصح به جراي فيوري!
وبدلاً من ذلك، كان نوح بحاجة إلى استجواب العبيد عندما كان يبحث عن بقايا طوائف الشيطان، وهذا جعله يدرك حالتهم البائسة.
“ماذا سألته؟” سأل سيسيل وهو ينزل نحو جراي فيوري، الذي يستمع باهتمام إلى العبد بينما يجلس في وضع القرفصاء أمامه.
قال جراي فيوري بعد الشكوى الثانية: “سأبتكر شيئًا مختلفًا قليلًا ومناسبًا للموقف. أعدك أنه لن يفقد أيًا من ذكرياته”.
“يبدو أن سلالات الدم تشكل جانبًا حاسمًا هنا”. استنتج نوح في ذهنه.
لم يستطع نوح إلا أن يلتفت إلى الشيخ أوستن عند سماع هذه الكلمات، ويترك القرار للقادة الآخرين. بإمكانه أن يُشير إلى العيوب، لكن مبدته بدت لا تزال أقل من ممارسي الرتبة الخامسة الآخرين.
اختتم سيسيل حديثه مشيراً إلى خاتمه الذهبي قائلاً: “لقد جاءت عائلة إلباس مستعدة حتى لمواقف مماثلة”.
بدأ القادة يتحدثون بوعي، لكنهم قرروا في النهاية الوثوق بجراي فيوري. بدت إمكانية التعلم دون أي جهد مغرية للغاية، ورفض عرضه سيُفسد أي تعاون مستقبلي خلال المهمة.
“أطلب من الجميع أن يتركوني وحدي مع هذا الإنسان.” قال جراي فيوري. “أحتاج لمرة واحدة فقط لأجعله يتكلم.”
وأيضاً فكرته بدت مثالية إذا نجحت كما هو مقصود.
غادر الجميع المنطقة، باستثناء جراي فيوري، وانتظروا مرور ساعتين. ثم عادوا إلى المنطقة التي وجدوا فيها أول مواطن.
غادر الجميع المنطقة، باستثناء جراي فيوري، وانتظروا مرور ساعتين. ثم عادوا إلى المنطقة التي وجدوا فيها أول مواطن.
في تلك اللحظة، جلس أقوى الممارسين حول الرجل المقيد وبدأوا بالتركيز على كلامه. عليهم تعلم لغته قبل أن يبدأوا باستجوابه، لكن ذلك لم يكن صعبًا على كائنات بهذه العقول القوية.
لقد أسعدهم ما رأوه عندما وصلوا إلى هناك.
لم يكن البشر سادةً هناك. سيطروا فقط على ثلث تلك الأراضي الفانية، بينما الأراضي الأخرى مناطق تسكنها وحوش سحرية.
بدا الممارس من الرتبة الثانية يرتدي طوقًا حول رقبته مُعلقًا بسلاسل مليئة بالنقوش، لكن تعبيره لم يكن باهتًا كالذي يظهره العبيد عادةً. بل بدا مفعمًا بالحيوية وهو يتحدث بلغة أجنبية لم تكن موجودة في عالمهم.
“سأحوّله إلى عبد وأدع الجميع يستجوبونه.” قال جراي فيوري مُجيبًا على الشكاوى. “أحتاج فقط أن أكون وحدي لأصنع السلاسل المنقوشة.”
“ماذا سألته؟” سأل سيسيل وهو ينزل نحو جراي فيوري، الذي يستمع باهتمام إلى العبد بينما يجلس في وضع القرفصاء أمامه.
بدا الممارس من الرتبة الثانية يرتدي طوقًا حول رقبته مُعلقًا بسلاسل مليئة بالنقوش، لكن تعبيره لم يكن باهتًا كالذي يظهره العبيد عادةً. بل بدا مفعمًا بالحيوية وهو يتحدث بلغة أجنبية لم تكن موجودة في عالمهم.
“لقد أمرته فقط بالتحدث.” أجاب جراي فيوري دون أن يحول تركيزه عن العبد.
ساد الصمت المجموعة في تلك اللحظة. بدا الرجل فاقدًا للوعي، ولم يعرفوا حتى إن يفهم كلامهم. استجوابه في تلك الحالة بلا جدوى، ولن يكون سوى مضيعة لوقتهم.
في تلك اللحظة، جلس أقوى الممارسين حول الرجل المقيد وبدأوا بالتركيز على كلامه. عليهم تعلم لغته قبل أن يبدأوا باستجوابه، لكن ذلك لم يكن صعبًا على كائنات بهذه العقول القوية.
بدأ نوح يُركز انتباهه على المناطق المحيطة وهو يستمع إلى العبد. مع ذلك، بدت تلك الأراضي قد خلت بعد أن تجمع فيها كل هؤلاء الأبطال.
غادر الجميع المنطقة، باستثناء جراي فيوري، وانتظروا مرور ساعتين. ثم عادوا إلى المنطقة التي وجدوا فيها أول مواطن.
مرّ يوم كامل قبل أن يتقن الممارسون أساسيات تلك اللغة الأجنبية، ويبدأوا باستجواب العبد لتحسين مهاراته في هذا المجال. ثم، عندما بلغوا مستوىً جيدًا من الإتقان، بدأ القادة باستجوابه في أمورٍ حاسمة.
“هذا العالم لا يتوقف عن مفاجأتي”. فكّر نوح وهو يدرس هذا الإنسان الغريب المُحاط بالرتب البطولية.
ولم يتردد العبد في إجابته بسبب السلاسل المنقوشة، وسرعان ما اكتشفت المجموعة المزيد من الميزات المثيرة حول هذا العالم.
اتضح أن ليس كل بشر ذلك العالم يمتلكون مركزي قوة فقط. بدت هناك سلالات محددة تمكنت من إنجاب بشر ذوي دانتيان، لكن العبد لم يكن يعلم إلا بوجود مثل هذه الكائنات.
بدت الأسئلة الأولى تتعلق بافتقاره إلى دانتيان، ولدهشة القادة، لم يكن المواطن بحاجة إلى تفسير لمعرفة ما هو مركز القوة هذا.
غادر الجميع المنطقة، باستثناء جراي فيوري، وانتظروا مرور ساعتين. ثم عادوا إلى المنطقة التي وجدوا فيها أول مواطن.
اتضح أن ليس كل بشر ذلك العالم يمتلكون مركزي قوة فقط. بدت هناك سلالات محددة تمكنت من إنجاب بشر ذوي دانتيان، لكن العبد لم يكن يعلم إلا بوجود مثل هذه الكائنات.
بدأ نوح يُركز انتباهه على المناطق المحيطة وهو يستمع إلى العبد. مع ذلك، بدت تلك الأراضي قد خلت بعد أن تجمع فيها كل هؤلاء الأبطال.
وبحسب قوله فإن البشر الذين لديهم ثلاثة مراكز قوة كانوا يعتبرون أقرب إلى النبلاء وكانوا يحظون بمكانة بارزة في مجتمعهم.
بالطبع، سبق للمجلس وعائلة إلباس أن فعلوا ذلك، لكنهم لم يكتشفوا الكثير. كذلك، لم يكن الممارسون هناك متخصصين في هذا المجال، لذا كانوا يفتقرون حتى إلى المعرفة الأساسية المتعلقة بهذه العناصر.
بدا عالمهم مختلفا عن عالم نوح.
“هذا العالم لا يتوقف عن مفاجأتي”. فكّر نوح وهو يدرس هذا الإنسان الغريب المُحاط بالرتب البطولية.
لم يكن البشر سادةً هناك. سيطروا فقط على ثلث تلك الأراضي الفانية، بينما الأراضي الأخرى مناطق تسكنها وحوش سحرية.
ساد الصمت المجموعة في تلك اللحظة. بدا الرجل فاقدًا للوعي، ولم يعرفوا حتى إن يفهم كلامهم. استجوابه في تلك الحالة بلا جدوى، ولن يكون سوى مضيعة لوقتهم.
“يبدو أن سلالات الدم تشكل جانبًا حاسمًا هنا”. استنتج نوح في ذهنه.
الإمبراطورية تحتكر السلاسل المنقوشة، ولم تتمكن الدول الأخرى من تعلم أي شيء إلا من خلال شراء العبيد.
“هذا العالم لا يتوقف عن مفاجأتي”. فكّر نوح وهو يدرس هذا الإنسان الغريب المُحاط بالرتب البطولية.
