734.docx
الفصل 734 . المبعوث
لقد تعلموا بشكل أساسي كيفية أن يصبحوا واحدًا مع التنفس المحيط بهم للتحكم فيه من خلال عقولهم.
بدا الدانتيان امتيازًا مرتبطًا بسلالات أو مغذيات معينة في ذلك العالم. كما أن نسبة ضئيلة فقط من الكائنات الحية قادرة على الوصول إليه.
“لا ينبغي أن يكون هناك الكثير منهم ” قال جراي فيوري، “البشر على الجانب الخاسر في هذا العالم.”
بحسب العبد، البشر ذوو الدانتيان أندر من الوحوش ذات هذه الميزة. ومع ذلك، كانوا محميين من قِبل بقية المجتمع، لأنهم وحدهم القادرون على قيادة المعركة التي لا تنتهي ضد تلك المخلوقات الجبارة.
من وجهة نظرها، ستجبرهم الاكتشافات الأخيرة على التراجع أو انتظار وصول المزيد من الموارد إلى ذلك العالم. الوضع خطيرًا للغاية، وحتى الوحوش المتحولة بدت كافية لجعلها تعيد النظر في استعداداتها.
وانتقلت الأسئلة بعد ذلك إلى موضوع آخر مثير للاهتمام، يتعلق بالسمات غير العادية لمراكز قوته.
نهض الرجل المقيد على الفور وقام ببعض الحركات البسيطة بجسده. بدت هذه الحركات أشبه بفنون القتال، وبدا أنها شرط أساسي للتعويذة التي يلقيها.
نوح قد صنّف العبد كممارس من الرتبة الثانية، لكن هذا التقييم جاء من القوة المشتركة التي يشعّها عقله وجسده، وكلاهما من الرتبة الثانية. كما أنهما كانا غريبين للغاية، وخاصةً مجاله العقلي.
لدى ممارسي ذلك العالم أجساد وعقول أقوى، قادرة على توجيه النفس من حولهم وفقًا لإرادتهم. قد يُعتبرون أدنى شأنًا بامتلاكهم مركزي قوة، لكنهم سيكونون أقوى بكثير من ممارس عادي بثلاثة مراكز!
بدا أن موجات العبد العقلية تؤثر على أنفاسه، لكن تأثيرها بدا ضعيفًا جدًا بحيث لم يستطع الممارسون الأبطال دراسته. من ناحية أخرى، بدا جسده قويًا للغاية، وكان أعلى بكثير من المعايير التي رأيناها في عالم نوح.
“لا يمكنك أن تعادل قوة دانتيان بالطاقة المحيطة بك فقط.” استنتج نوح، لكنه أدرك فجأة شيئًا مزعجًا.
لم يتردد العبد في أي شيء وبدأ في شرح كيفية عمل أساليب تدريبه وما هي التأثيرات التي بدت لها على مراكز قوته.
نوح قد صنّف العبد كممارس من الرتبة الثانية، لكن هذا التقييم جاء من القوة المشتركة التي يشعّها عقله وجسده، وكلاهما من الرتبة الثانية. كما أنهما كانا غريبين للغاية، وخاصةً مجاله العقلي.
كان القادة يضطرون لإيقافه كثيرًا أثناء شرحه، نظرًا لوجود تفاصيل لم يتمكنوا من فهمها نظرًا لاختلاف عوالمهم. حتى أن هناك مشاكل مرتبطة بضعف معرفته، وهو أمر متوقع نظرًا لضعف مستواه.
وانتقلت الأسئلة بعد ذلك إلى موضوع آخر مثير للاهتمام، يتعلق بالسمات غير العادية لمراكز قوته.
ومع ذلك، تمكن الممارسون في المشهد من تعلم الكثير على أي حال.
نوح قد صنّف العبد كممارس من الرتبة الثانية، لكن هذا التقييم جاء من القوة المشتركة التي يشعّها عقله وجسده، وكلاهما من الرتبة الثانية. كما أنهما كانا غريبين للغاية، وخاصةً مجاله العقلي.
أولاً، بدت طريقته في تغذية جسده مشابهة لتلك المستخدمة في عالم نوح، لكن تأثيراتها مختلفة لأنه يفتقر إلى دانتيان.
لم يتردد العبد في أي شيء وبدأ في شرح كيفية عمل أساليب تدريبه وما هي التأثيرات التي بدت لها على مراكز قوته.
جسد العبد يحتاج فقط إلى احتواء عقله، ليتمكن من تحويل معظم قوته إلى قوته الجسدية. ويبدو أيضًا أن البشر في تلك الأراضي الفانية كانوا يتمتعون بأجساد أقوى عمومًا، لكن الرجل المقيد لم يستطع الإدلاء بالكثير من المعلومات حول ذلك.
قال سيسيل: “أعتقد أنه يجب علينا إرسال مبعوث. إنهم في الجانب الخاسر. لا أعتقد أنهم يرفضون المساعدة الخارجية”.
هناك حد لما يمكنه معرفته، خاصة عندما سألوا عن موضوعات محددة تتعلق بالاختلافات بين العالمين.
بحسب العبد، البشر ذوو الدانتيان أندر من الوحوش ذات هذه الميزة. ومع ذلك، كانوا محميين من قِبل بقية المجتمع، لأنهم وحدهم القادرون على قيادة المعركة التي لا تنتهي ضد تلك المخلوقات الجبارة.
في النهاية، لطالما اعتبر قوته طبيعية، لأن كل من حوله متساوون. وحدهم الممارسون من عالم آخر يستطيعون ملاحظة فرق القوة والتحقق من عملية التطور التي مروا بها.
من سيكون على استعداد للسفر نحو أقرب دولة كبيرة والتحدث مع تلك القوى المجهولة؟
بدت هناك تفصيلة أخرى مثيرة للاهتمام وهي أن البشر الذين لديهم ثلاثة مراكز قوة هناك لم يعانوا من ضعف في الجسم، لكن معرفته في هذا المجال لم تكن موثوقة لأنه لم يقابل أحدًا منهم أبدًا.
ومع ذلك، تمكن الممارسون في المشهد من تعلم الكثير على أي حال.
بدا عقله مختلفا تماما بدلا من ذلك.
من سيكون على استعداد للسفر نحو أقرب دولة كبيرة والتحدث مع تلك القوى المجهولة؟
استخدم ممارسو ذلك العالم أيضًا رونات كيسير، لكنهم أضافوا إلى تدريبهم الاعتيادي شيئًا مشابهًا لطريقة النقش. يبدو أن طريقة النقش تتبع بعض تعاليم طريقة التناغم، لكنها أيضًا عبّرت عن جزء من إرادتهم.
لدى ممارسي ذلك العالم أجساد وعقول أقوى، قادرة على توجيه النفس من حولهم وفقًا لإرادتهم. قد يُعتبرون أدنى شأنًا بامتلاكهم مركزي قوة، لكنهم سيكونون أقوى بكثير من ممارس عادي بثلاثة مراكز!
لقد تعلموا بشكل أساسي كيفية أن يصبحوا واحدًا مع التنفس المحيط بهم للتحكم فيه من خلال عقولهم.
“لا ينبغي أن يكون هناك الكثير منهم ” قال جراي فيوري، “البشر على الجانب الخاسر في هذا العالم.”
لم يكن من الضروري أن أقول أن الجزء الذي يشغل باله فاجأ كل الأبطال الذين استمعوا إلى تفسيره.
“نحن أكثر عددًا، وينبغي أن يكون لديهم عدد أقل من الممارسين من الرتبة السادسة. “فكّر نوح وهو يُقيّم أسوأ الاحتمالات. “ومع ذلك، جميع قواتنا على الجانب الآخر من البوابة، وما زالت القوى العظمى عاجزة عن الوصول إلى هذه الأراضي.”
استخدام التنفس في البيئة أمرًا لم يتقنه ممارسو عالم نوح، إلا في حالات نادرة مثل الشيطانة الحالمة. أتاحت لهم هذه القدرة تعويض نقص الدانتيان، حتى مع إرهاق عقولهم الشديد.
لم يتردد العبد في أي شيء وبدأ في شرح كيفية عمل أساليب تدريبه وما هي التأثيرات التي بدت لها على مراكز قوته.
كما أن هذه المهارة تشبه القدرة الفطرية التي تحملها شخصياتهم لأنها تتطلب إرادة الشخص للتحكم في الطاقة في البيئة.
قال سيسيل: “أعتقد أنه يجب علينا إرسال مبعوث. إنهم في الجانب الخاسر. لا أعتقد أنهم يرفضون المساعدة الخارجية”.
“دعني أرى.” أمر جراي فيوري باللغة الأجنبية عندما وصل تفسير العبد إلى تلك النقطة.
أولاً، بدت طريقته في تغذية جسده مشابهة لتلك المستخدمة في عالم نوح، لكن تأثيراتها مختلفة لأنه يفتقر إلى دانتيان.
نهض الرجل المقيد على الفور وقام ببعض الحركات البسيطة بجسده. بدت هذه الحركات أشبه بفنون القتال، وبدا أنها شرط أساسي للتعويذة التي يلقيها.
استخدم ممارسو ذلك العالم أيضًا رونات كيسير، لكنهم أضافوا إلى تدريبهم الاعتيادي شيئًا مشابهًا لطريقة النقش. يبدو أن طريقة النقش تتبع بعض تعاليم طريقة التناغم، لكنها أيضًا عبّرت عن جزء من إرادتهم.
تبعت طاقة العبد العقلية حركاته، وانتشرت في البيئة وفقًا للأشكال التي نفّذها. بدأ النفس في المنطقة يتبع الأوامر التي حملتها موجاته العقلية، وتجمع ليشكل ثعبانًا ناريًا أحاط بجسده.
يمكن اعتبار عالمه خطيًا فيما يتعلق بمستوى قوة البشر والوحوش. بدا الممارسون أقوى بفضل صفاتهم الفطرية. إلا أن تلك الأراضي الفانية بدت بها تناقضات تتراوح بين وحوش سحرية قوية وبشر، وممارسين أضعف.
“ضعيف بعض الشيء بالنسبة لفترة من الوقت في الرتبة الثانية.” فكر نوح عندما شعر بقوة تلك القدرة، و لدى الممارسين من حوله تقييم مماثل.
نهض الرجل المقيد على الفور وقام ببعض الحركات البسيطة بجسده. بدت هذه الحركات أشبه بفنون القتال، وبدا أنها شرط أساسي للتعويذة التي يلقيها.
“لا يمكنك أن تعادل قوة دانتيان بالطاقة المحيطة بك فقط.” استنتج نوح، لكنه أدرك فجأة شيئًا مزعجًا.
يمكن اعتبار عالمه خطيًا فيما يتعلق بمستوى قوة البشر والوحوش. بدا الممارسون أقوى بفضل صفاتهم الفطرية. إلا أن تلك الأراضي الفانية بدت بها تناقضات تتراوح بين وحوش سحرية قوية وبشر، وممارسين أضعف.
إذا الممارس الذي لا يملك دانتيان قادر على إنشاء تعويذات على هذا المستوى بعقله فقط، فما مدى قوة أولئك الذين لديهم ثلاثة مراكز قوة؟
ووافق الزعماء على اقتراحه، ولكن ظهرت مشكلة أخرى في تلك النقطة.
أصبح لدى القادة والممارسين الآخرين سريعي البديهة شكوك مماثلة، وتبادلوا نظرات صامتة فيما بينهم للتعبير عن قلقهم.
يمكن اعتبار عالمه خطيًا فيما يتعلق بمستوى قوة البشر والوحوش. بدا الممارسون أقوى بفضل صفاتهم الفطرية. إلا أن تلك الأراضي الفانية بدت بها تناقضات تتراوح بين وحوش سحرية قوية وبشر، وممارسين أضعف.
لدى ممارسي ذلك العالم أجساد وعقول أقوى، قادرة على توجيه النفس من حولهم وفقًا لإرادتهم. قد يُعتبرون أدنى شأنًا بامتلاكهم مركزي قوة، لكنهم سيكونون أقوى بكثير من ممارس عادي بثلاثة مراكز!
“لا ينبغي أن يكون هناك الكثير منهم ” قال جراي فيوري، “البشر على الجانب الخاسر في هذا العالم.”
“نحن أكثر عددًا، وينبغي أن يكون لديهم عدد أقل من الممارسين من الرتبة السادسة. “فكّر نوح وهو يُقيّم أسوأ الاحتمالات. “ومع ذلك، جميع قواتنا على الجانب الآخر من البوابة، وما زالت القوى العظمى عاجزة عن الوصول إلى هذه الأراضي.”
قال سيسيل: “أعتقد أنه يجب علينا إرسال مبعوث. إنهم في الجانب الخاسر. لا أعتقد أنهم يرفضون المساعدة الخارجية”.
سؤال العبد عن رتب عالمه البطولية بلا جدوى، إذ لم يكن يعرف شيئًا تقريبًا عن الوجودات العليا. وهكذا، تُرك نوح والآخرون في جهل تام بشأن القوة الحقيقية لذلك العالم.
“ما هي خطوتنا التالية؟” سألت الشيخة إستيل.
“لا ينبغي أن يكون هناك الكثير منهم ” قال جراي فيوري، “البشر على الجانب الخاسر في هذا العالم.”
قال سيسيل: “أعتقد أنه يجب علينا إرسال مبعوث. إنهم في الجانب الخاسر. لا أعتقد أنهم يرفضون المساعدة الخارجية”.
تحدث عن الممارسين من الرتبة السادسة ذوي المراكز الثلاثة للقوة، لكن كلماته لم ترفع من معنويات الرتب الأخرى.
بدت هناك تفصيلة أخرى مثيرة للاهتمام وهي أن البشر الذين لديهم ثلاثة مراكز قوة هناك لم يعانوا من ضعف في الجسم، لكن معرفته في هذا المجال لم تكن موثوقة لأنه لم يقابل أحدًا منهم أبدًا.
“توازن السماء والأرض.” فكر نوح بينما بدأ عقله يتجول.
هناك حد لما يمكنه معرفته، خاصة عندما سألوا عن موضوعات محددة تتعلق بالاختلافات بين العالمين.
يمكن اعتبار عالمه خطيًا فيما يتعلق بمستوى قوة البشر والوحوش. بدا الممارسون أقوى بفضل صفاتهم الفطرية. إلا أن تلك الأراضي الفانية بدت بها تناقضات تتراوح بين وحوش سحرية قوية وبشر، وممارسين أضعف.
إذا الممارس الذي لا يملك دانتيان قادر على إنشاء تعويذات على هذا المستوى بعقله فقط، فما مدى قوة أولئك الذين لديهم ثلاثة مراكز قوة؟
بقي التوازن قائمًا. لقد طبقته السماء والأرض بشكل مختلف.
من سيكون على استعداد للسفر نحو أقرب دولة كبيرة والتحدث مع تلك القوى المجهولة؟
“ما هي خطوتنا التالية؟” سألت الشيخة إستيل.
لم يكن من الضروري أن أقول أن الجزء الذي يشغل باله فاجأ كل الأبطال الذين استمعوا إلى تفسيره.
من وجهة نظرها، ستجبرهم الاكتشافات الأخيرة على التراجع أو انتظار وصول المزيد من الموارد إلى ذلك العالم. الوضع خطيرًا للغاية، وحتى الوحوش المتحولة بدت كافية لجعلها تعيد النظر في استعداداتها.
أولاً، بدت طريقته في تغذية جسده مشابهة لتلك المستخدمة في عالم نوح، لكن تأثيراتها مختلفة لأنه يفتقر إلى دانتيان.
قال سيسيل: “أعتقد أنه يجب علينا إرسال مبعوث. إنهم في الجانب الخاسر. لا أعتقد أنهم يرفضون المساعدة الخارجية”.
أولاً، بدت طريقته في تغذية جسده مشابهة لتلك المستخدمة في عالم نوح، لكن تأثيراتها مختلفة لأنه يفتقر إلى دانتيان.
ووافق الزعماء على اقتراحه، ولكن ظهرت مشكلة أخرى في تلك النقطة.
في النهاية، لطالما اعتبر قوته طبيعية، لأن كل من حوله متساوون. وحدهم الممارسون من عالم آخر يستطيعون ملاحظة فرق القوة والتحقق من عملية التطور التي مروا بها.
من سيكون على استعداد للسفر نحو أقرب دولة كبيرة والتحدث مع تلك القوى المجهولة؟
استخدام التنفس في البيئة أمرًا لم يتقنه ممارسو عالم نوح، إلا في حالات نادرة مثل الشيطانة الحالمة. أتاحت لهم هذه القدرة تعويض نقص الدانتيان، حتى مع إرهاق عقولهم الشديد.
لا يزالون أجانب، ولم يعرفوا ما هو نوع رد الفعل الذي سيكون لدى حكام المجتمع البشري عند رؤيتهم.
سؤال العبد عن رتب عالمه البطولية بلا جدوى، إذ لم يكن يعرف شيئًا تقريبًا عن الوجودات العليا. وهكذا، تُرك نوح والآخرون في جهل تام بشأن القوة الحقيقية لذلك العالم.
ومع ذلك، هناك شخص مهتم بشكل خاص بتقنياتهم، وخاصة بقدرتهم على ثني التنفس من حولهم لإرادتهم.
الفصل 734 . المبعوث
قال نوح: “سأذهب، لكنني لن أذهب وحدي، وسأحتاج إلى نوع من الحماية”.
من سيكون على استعداد للسفر نحو أقرب دولة كبيرة والتحدث مع تلك القوى المجهولة؟
لدى ممارسي ذلك العالم أجساد وعقول أقوى، قادرة على توجيه النفس من حولهم وفقًا لإرادتهم. قد يُعتبرون أدنى شأنًا بامتلاكهم مركزي قوة، لكنهم سيكونون أقوى بكثير من ممارس عادي بثلاثة مراكز!
