758.docx
الفصل 758. كله
اضطرت مجموعة نوح إلى تجنب بعض الآثار نظرًا لكثرة وحوش الرتبة الخامسة التي تعيش في تلك المناطق. في بعض الأحيان، كل ما يمكنهم فعله هو التحليق فوق تلك الهياكل المدمرة وإطلاق التعاويذ حتى تصبح الأرض خالية بما يكفي للكشف عن الرسومات.
أدى وصول الوجود من الرتبة السادسة إلى العالم الجديد إلى تحويل المفاوضات لصالح الفصائل الأربعة.
بدا أن هناك خطوطًا منقوشةً متشابهةً تحت كل بقايا مبنى في البرية. ومن التفاصيل الغريبة الأخرى أن مخلوقاتٍ قويةً بدت تسكن تلك المناطق دائمًا.
لم تستطع السلالات الستة تجاهل العالم الآخر في تلك اللحظة. أصبج هناك ثمانية ممارسين من الرتبة الخامسة وكيان من الرتبة السادسة بجوار حدودهم مباشرةً. لم تستطع هذه القوة هزيمة جميع السكان الأصليين، لكنها قادرة على إلحاق خسائر فادحة بهم لم يكونوا مستعدين لتحملها.
“يجب علينا أن نجد مكانًا أكثر أمانًا على أية حال.” قالت فيث، وأومأ رفيقاها برأسيهما موافقين على فكرتها.
أجبرت اليد اليسرى للملك البشر النخبة على حل جلسات التزاوج وإعادة الرتب التي بقيت في القلعة خلال تلك السنوات.
ظهرت في ذهنه صورٌ غريبة وهو نائم. رأى بعض ذكريات فصيلة التنين الملعون مجددًا، لكن بدا هناك شيءٌ آخر ممزوجٌ بها.
بدا هؤلاء الممارسون من الرتبة الرابعة في المرحلة الغازية مرتبكين للغاية عندما عادوا إلى القلعة، ويبدو أن جميعهم فقدوا وزنهم.
رأى بشرًا يملأون قوارير بدمائهم، بينما ركع أمامهم عدد من البشر. رأى مخلوقات نصف بشرية ونصف وحشية تزأر وتصرخ، بينما منعتها سلسلة من مهاجمة الحشد المُهلل من حولها.
لم تطلب قوات عالم نوح أي تعويضات، إذ استمرت السلالات في الالتزام بالاتفاقيات السابقة وإرسال الموارد حتى أثناء جلسات التزاوج. ومع ذلك، رفعوا سعر الموارد والمعرفة عند استئناف المفاوضات.
بدا من الواضح أن هذه الصور بدت جزءًا مهمًا من ماضي السكان الأصليين، لكن نوح والقوات الموجودة على البركان لم يتمكنوا من ربطها بالحالة الحالية للبشر النخبة.
وأوضحوا أيضًا أن أي أكاذيب أخرى ستجبرهم على أن يصبحوا عدائيين.
واصل نوح وجون وفيث الاستكشاف في تلك السنوات، وبحثوا عن المزيد من الهياكل التي تخفي رسومات. وتوغلوا في أعماق أراضي الوحوش، حتى أنهم نالوا موافقة قادتهم، إذ بدت مهمتهم حاسمة في كشف الأسرار الجوهرية.
لم يكن أمام النخبة من البشر سوى الموافقة على الشروط الجديدة، لكنهم سحبوا صفقاتهم من أي بحث أو تاريخ. وأعلنوا صراحةً أنهم لن يكشفوا أي شيء عن ماضيهم واكتشافاتهم.
وققف الثلاثة في مستنقع مليء برائحة قوية بدت وكأنها تزيد من العدوان الطبيعي للوحوش السحرية.
إنهم يفضلون التنازل عن المزيد من الموارد بدلاً من التوقف عن الكذب.
الممارسون عادةً ما ينعزلون عند اقترابهم من نقطة الاختراق، ورؤية حبيبها يزداد قوةً أراحها. كما أن نية قتالها بدت تتغذى على قوة منافسيها. نمو نوح يُحفّز مراكز قوتها على التحسن بشكل أسرع.
لا شك أن الفصائل الأربعة لم تُعجبها إجابتهم. مع ذلك، بدت قيمة تلك المواد والتقنيات عالية، فلم تُسبب مشاكل لسلوك السكان الأصليين.
واصل نوح وجون وفيث الاستكشاف في تلك السنوات، وبحثوا عن المزيد من الهياكل التي تخفي رسومات. وتوغلوا في أعماق أراضي الوحوش، حتى أنهم نالوا موافقة قادتهم، إذ بدت مهمتهم حاسمة في كشف الأسرار الجوهرية.
في النهاية، من المحتم أن يصلوا إلى استنتاجات أفضل من خلال البحث باستخدام مناهجهم. كذلك، بدأت مجموعة نوح تهتم بالجزء المتعلق بتاريخ العالم.
“يجب علينا أن نجد مكانًا أكثر أمانًا على أية حال.” قالت فيث، وأومأ رفيقاها برأسيهما موافقين على فكرتها.
واصل نوح وجون وفيث الاستكشاف في تلك السنوات، وبحثوا عن المزيد من الهياكل التي تخفي رسومات. وتوغلوا في أعماق أراضي الوحوش، حتى أنهم نالوا موافقة قادتهم، إذ بدت مهمتهم حاسمة في كشف الأسرار الجوهرية.
هناك الكثير مما لم يعرفوه، لكنهم كانوا يبذلون قصارى جهدهم للتعويض عن هذا الجهل المؤقت.
بالطبع، تقدمهم بطيئًا جدًا لأن نوح لم يُرِد إهمال تدريبه. ومع ذلك، تمكنوا من العثور على رسومات أخرى حتى وإن لم يتحركوا بالسرعة التي أرادها القادة.
لم يكن أمام النخبة من البشر سوى الموافقة على الشروط الجديدة، لكنهم سحبوا صفقاتهم من أي بحث أو تاريخ. وأعلنوا صراحةً أنهم لن يكشفوا أي شيء عن ماضيهم واكتشافاتهم.
بدا أن هناك خطوطًا منقوشةً متشابهةً تحت كل بقايا مبنى في البرية. ومن التفاصيل الغريبة الأخرى أن مخلوقاتٍ قويةً بدت تسكن تلك المناطق دائمًا.
علاقتهم الهادئة نوعًا ما مع السكان الأصليين مكّنتهم من تحقيق كل ذلك في سبع سنوات فقط ودون خسارة أي شيء. لم يكن على القوات الأربع سوى إرسال أضعف قواتها في رتب الأبطال إلى جلسات التزاوج.
اضطرت مجموعة نوح إلى تجنب بعض الآثار نظرًا لكثرة وحوش الرتبة الخامسة التي تعيش في تلك المناطق. في بعض الأحيان، كل ما يمكنهم فعله هو التحليق فوق تلك الهياكل المدمرة وإطلاق التعاويذ حتى تصبح الأرض خالية بما يكفي للكشف عن الرسومات.
مع ذلك، لم يكن هذا النهج ممكنًا دائمًا، إذ لم يكن ذلك العالم خاليًا من الوحوش السحرية الطائرة. ومع ذلك، عثروا على العديد من البقايا والرسومات، وجميعها تُصوّر تلك المخلوقات نصف البشرية والنصف الوحشية.
رأى بشرًا يملأون قوارير بدمائهم، بينما ركع أمامهم عدد من البشر. رأى مخلوقات نصف بشرية ونصف وحشية تزأر وتصرخ، بينما منعتها سلسلة من مهاجمة الحشد المُهلل من حولها.
بدا من الواضح أن هذه الصور بدت جزءًا مهمًا من ماضي السكان الأصليين، لكن نوح والقوات الموجودة على البركان لم يتمكنوا من ربطها بالحالة الحالية للبشر النخبة.
أجبرت اليد اليسرى للملك البشر النخبة على حل جلسات التزاوج وإعادة الرتب التي بقيت في القلعة خلال تلك السنوات.
هناك الكثير مما لم يعرفوه، لكنهم كانوا يبذلون قصارى جهدهم للتعويض عن هذا الجهل المؤقت.
بدا هؤلاء الممارسون من الرتبة الرابعة في المرحلة الغازية مرتبكين للغاية عندما عادوا إلى القلعة، ويبدو أن جميعهم فقدوا وزنهم.
لقد مرت ما يقرب من سبع سنوات منذ أن وطأت الفصائل الأربعة العالم الجديد، وقد تحسن فهمهم ومعرفتهم بالفعل إلى ما هو أبعد مما تصوروا.
“لماذا هذا؟” سألت جون، لكنها لم تستطع إخفاء شعور السعادة الذي شعرت به.
بدت طريقة التدريب على المجالات العقلية تستحق الرحلة، لكن الممارسين من عالم نوح حصلوا على أكثر من ذلك بكثير.
أدى وصول الوجود من الرتبة السادسة إلى العالم الجديد إلى تحويل المفاوضات لصالح الفصائل الأربعة.
حصلوا على عدد لا يُحصى من التعاويذ المُصممة بأنواع مُختلفة من المخططات التي تُناسب أسلوب الكتابة في ذلك العالم. جمعوا كمية هائلة من المواد الثمينة التي يُمكنهم توجيهها إلى جميع حقول التدريب. تعلموا طريقةً أسهل لابتكار تقنيات التدريب، حتى لو المنتج النهائي أضعف في النهاية إذا استخدموا أساليب البشر النخبة.
“لماذا هذا؟” سألت جون، لكنها لم تستطع إخفاء شعور السعادة الذي شعرت به.
علاقتهم الهادئة نوعًا ما مع السكان الأصليين مكّنتهم من تحقيق كل ذلك في سبع سنوات فقط ودون خسارة أي شيء. لم يكن على القوات الأربع سوى إرسال أضعف قواتها في رتب الأبطال إلى جلسات التزاوج.
“يجب علينا أن نجد مكانًا أكثر أمانًا على أية حال.” قالت فيث، وأومأ رفيقاها برأسيهما موافقين على فكرتها.
مع ذلك، لم يكتشفوا الكثير بعد، خاصة فيما يتعلق بسلالات الدم والمواد المسرطنة داخل الوحوش النخبة.
لم تكن هناك شرنقة في ذلك الوقت. استسلم نوح للنعاس الذي غمره منذ أن أصبح جسده مستعدًا للتقدم خطوةً للأمام.
“أحتاج إلى الذهاب إلى العزلة ” قال نوح وهو يستدير نحو جون ” لا أعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر”.
لم يتوقف نوح عن الصيد وتغذية جسده خلال الاستكشاف، بل وصل إلى قمة الطبقة الدنيا منذ مدة. ومع ذلك، بحاجة إلى ملء مركز قوته بطاقة كافية لإحداث الاختراق، وقد حدث ذلك في ذلك المستنقع.
وققف الثلاثة في مستنقع مليء برائحة قوية بدت وكأنها تزيد من العدوان الطبيعي للوحوش السحرية.
علاقتهم الهادئة نوعًا ما مع السكان الأصليين مكّنتهم من تحقيق كل ذلك في سبع سنوات فقط ودون خسارة أي شيء. لم يكن على القوات الأربع سوى إرسال أضعف قواتها في رتب الأبطال إلى جلسات التزاوج.
كانوا قد عثروا على آثار أخرى قبل أيام قليلة، لكن تبيّن أن تلك المنطقة منطقة خطر من الرتبة الخامسة، تضم أكثر من ثلاثة مخلوقات من الرتبة الخامسة. اضطرت المجموعة إلى تجنب تلك المنطقة لأن الوحوش التي تعيش فيها قادرة على الطيران، ولم تكن هناك طريقة آمنة لاستكشافها دون إثارة غضب تلك المخلوقات.
بدت طريقة التدريب على المجالات العقلية تستحق الرحلة، لكن الممارسين من عالم نوح حصلوا على أكثر من ذلك بكثير.
وهذا قادهم إلى المستنقع الذي كانوا يستكشفونه حاليًا للبحث عن بقايا أخرى من الحضارات السابقة.
علاقتهم الهادئة نوعًا ما مع السكان الأصليين مكّنتهم من تحقيق كل ذلك في سبع سنوات فقط ودون خسارة أي شيء. لم يكن على القوات الأربع سوى إرسال أضعف قواتها في رتب الأبطال إلى جلسات التزاوج.
“لماذا هذا؟” سألت جون، لكنها لم تستطع إخفاء شعور السعادة الذي شعرت به.
حصلوا على عدد لا يُحصى من التعاويذ المُصممة بأنواع مُختلفة من المخططات التي تُناسب أسلوب الكتابة في ذلك العالم. جمعوا كمية هائلة من المواد الثمينة التي يُمكنهم توجيهها إلى جميع حقول التدريب. تعلموا طريقةً أسهل لابتكار تقنيات التدريب، حتى لو المنتج النهائي أضعف في النهاية إذا استخدموا أساليب البشر النخبة.
الممارسون عادةً ما ينعزلون عند اقترابهم من نقطة الاختراق، ورؤية حبيبها يزداد قوةً أراحها. كما أن نية قتالها بدت تتغذى على قوة منافسيها. نمو نوح يُحفّز مراكز قوتها على التحسن بشكل أسرع.
وققف الثلاثة في مستنقع مليء برائحة قوية بدت وكأنها تزيد من العدوان الطبيعي للوحوش السحرية.
“إنه جسدي ” قال نوح، وكتمت جون فضولها عند سماع تلك الكلمات.
في النهاية، من المحتم أن يصلوا إلى استنتاجات أفضل من خلال البحث باستخدام مناهجهم. كذلك، بدأت مجموعة نوح تهتم بالجزء المتعلق بتاريخ العالم.
أدركت أنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل كثيرة عن جسده. بدا الخطر كبيرًا، خاصةً الآن وقد حاولت الفصائل الأربعة إيجاد الرابط بين الرسومات وقوة البشر النخبة.
“لماذا هذا؟” سألت جون، لكنها لم تستطع إخفاء شعور السعادة الذي شعرت به.
لم يتوقف نوح عن الصيد وتغذية جسده خلال الاستكشاف، بل وصل إلى قمة الطبقة الدنيا منذ مدة. ومع ذلك، بحاجة إلى ملء مركز قوته بطاقة كافية لإحداث الاختراق، وقد حدث ذلك في ذلك المستنقع.
“إنه جسدي ” قال نوح، وكتمت جون فضولها عند سماع تلك الكلمات.
“يجب علينا أن نجد مكانًا أكثر أمانًا على أية حال.” قالت فيث، وأومأ رفيقاها برأسيهما موافقين على فكرتها.
مع ذلك، لم يكتشفوا الكثير بعد، خاصة فيما يتعلق بسلالات الدم والمواد المسرطنة داخل الوحوش النخبة.
لم يكن المستنقع مثاليًا، وخاصة بالنسبة لنوح لأنه يتأثر بالرائحة في الهواء.
“يجب علينا أن نجد مكانًا أكثر أمانًا على أية حال.” قالت فيث، وأومأ رفيقاها برأسيهما موافقين على فكرتها.
قاد نوح المجموعة بسرعة إلى سهل لا يوجد عليه سوى وحوش سحرية من الرتبة الرابعة. ثم حفر كهفًا في المنطقة وانعزل بعد تبادل قبلة سريعة مع جون.
لم تطلب قوات عالم نوح أي تعويضات، إذ استمرت السلالات في الالتزام بالاتفاقيات السابقة وإرسال الموارد حتى أثناء جلسات التزاوج. ومع ذلك، رفعوا سعر الموارد والمعرفة عند استئناف المفاوضات.
لم تكن هناك شرنقة في ذلك الوقت. استسلم نوح للنعاس الذي غمره منذ أن أصبح جسده مستعدًا للتقدم خطوةً للأمام.
وققف الثلاثة في مستنقع مليء برائحة قوية بدت وكأنها تزيد من العدوان الطبيعي للوحوش السحرية.
ظهرت في ذهنه صورٌ غريبة وهو نائم. رأى بعض ذكريات فصيلة التنين الملعون مجددًا، لكن بدا هناك شيءٌ آخر ممزوجٌ بها.
أدركت أنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل كثيرة عن جسده. بدا الخطر كبيرًا، خاصةً الآن وقد حاولت الفصائل الأربعة إيجاد الرابط بين الرسومات وقوة البشر النخبة.
رأى بشرًا يملأون قوارير بدمائهم، بينما ركع أمامهم عدد من البشر. رأى مخلوقات نصف بشرية ونصف وحشية تزأر وتصرخ، بينما منعتها سلسلة من مهاجمة الحشد المُهلل من حولها.
ظهرت في ذهنه صورٌ غريبة وهو نائم. رأى بعض ذكريات فصيلة التنين الملعون مجددًا، لكن بدا هناك شيءٌ آخر ممزوجٌ بها.
في النهاية، وقبل أن يستيقظ مباشرةً، سمع صوتًا عجوزًا يهمس بشيء ما. ” البشر لا يعرفون الاكتمال. وحده الوحش يستطيع أن يكون كاملًا.”
أجبرت اليد اليسرى للملك البشر النخبة على حل جلسات التزاوج وإعادة الرتب التي بقيت في القلعة خلال تلك السنوات.
بدا أن هناك خطوطًا منقوشةً متشابهةً تحت كل بقايا مبنى في البرية. ومن التفاصيل الغريبة الأخرى أن مخلوقاتٍ قويةً بدت تسكن تلك المناطق دائمًا.
