759.docx
الفصل 759. تحذير
علاوة على ذلك، لم يمضِ على وصوله إلى مرحلة الصلابة سوى أكثر من عشر سنوات بقليل. امتلاكه لتقنية تدريب شخصية جعله يتفوق على أي عبقري، لكنها لم تستطع صنع المعجزات.
استيقظ نوح، وقد اجتاحه الجوع الشديد لدرجة أنه بالكاد يستطيع التفكير بوضوح. ومع ذلك، ظلت ذكريات أحلامه تملأ عقله وتثير دهشته.
“قد يكون هناك شيء خاطئ مع الوحوش النخبة، مثل نوع من السموم ” قال نوح من خلال دفتر ملاحظاته الخاص ” قد تكون هذه الميزة مخفية في القوانين التي تحكمها.”
“لقد فاتني شيء!” صرخ في ذهنه بينما أخذ مجموعة من حبوب دانيال وأجزاء أجساد الوحوش السحرية العشوائية وحشوها بسرعة في فمه.
جسده في الرتبة الخامسة بينما دانتيانه لا يزال في المرحلة الصلبة من الرتبة الرابعة!
ولكن لدهشته، فإن تلك العناصر الغذائية لم تشبع جوعه إلا لبضع لحظات قبل أن يملؤه الجوع مرة أخرى.
إن وجود خبراء آخرين يبحثون عن الوحوش النخبة بينما يستكشف العالم من شأنه أن يحسن فرصهم في اكتشاف شيء ما، ولم يرغب نوح في البقاء في الظلام.
صرخ نوح بغضب عندما بدأ في تفريغ مخزونه من جثث الوحوش السحرية والتهامها عندما تراكمت على أرض كهفه.
“ما هو السبب وراء رسالتك؟” سألت فيث في وقت ما.
لم تكن هناك أي جثة في الرتب الخامس في الخاتم خاصته، فقد استخدمها جميعًا للوصول إلى الرتب الأوسط. ومع ذلك، نجحت تلك الكمية الكبيرة من العناصر الغذائية في الرتب الرابع في إشباعه في النهاية. جوعه لا يزال قائمًا، لكنه استطاع تحمله بتلك الشدة.
لقد تحسنت هي الأخرى، لكنها لم تشهد أي تقدم يُذكر، فقد تقدمت بالفعل خلال استكشافهم. بل بدا أنها حققت بعض النجاح في أسلوب التدريب الذي اكتسبته في ذلك العالم، إذ بدت موجاتها العقلية غريبة بعض الشيء.
“هناك شيء مخفي في المادة المطفّرة!” فكر نوح وهو ينشّط تقنية الاستنتاج السماوي لمراجعة كل ما تعلمه منذ مجيئه إلى ذلك العالم.
علاوة على ذلك، لم يمضِ على وصوله إلى مرحلة الصلابة سوى أكثر من عشر سنوات بقليل. امتلاكه لتقنية تدريب شخصية جعله يتفوق على أي عبقري، لكنها لم تستطع صنع المعجزات.
الصور التي رآها في حلمه لم تكن من سلالة التنين الملعون، ولا من سلالة الدم. بدت ذكريات بشرية حقيقية!
بدأت غرائزه تنقل له نوعًا من الشعور السيئ بمجرد أن استقر نوح في حالته الجديدة، ولم يتمكن من تحديد المصدر الفعلي لهذا الإحساس.
مع ذلك، لم يتناول دانتيان بشري منذ مدة، ولم يعتمد حتى على خصائص طاقته العقلية بعد أن أصبح ساحرًا من الرتبة الخامسة. الوجبة الوحيدة التي لم تكن ضمن نظامه الغذائي المعتاد بدت وحوش النخبة.
فجأة شعر نوح بوجود شخص يتجه نحو كهفه، ولم يستطع إلا أن يبتسم عندما تعرف عليه.
مع ذلك، بدت تلك وحوشًا سحرية. لم يكن من المنطقي أن تحمل ذكريات بشرية إلا إذا لم تكن مجرد وحوش.
“قد يكون هناك شيء خاطئ مع الوحوش النخبة، مثل نوع من السموم ” قال نوح من خلال دفتر ملاحظاته الخاص ” قد تكون هذه الميزة مخفية في القوانين التي تحكمها.”
كم أخفوا؟ أين تتوقف أكاذيبهم؟ لعن نوح وهو يطرح تلك الأسئلة في ذهنه.
“لا يسعنا إلا أن نتقدم أكثر ونستكشف المزيد من الآثار”. اختتم نوح كلامه، لكنه أدرك أن هناك مشكلة أخرى مرتبطة باكتشافه.
لماذا هناك ذكريات بشرية مخفية داخل المادة المُطَفِّرة التي تحملها وحوش النخبة؟ هل كانوا بشرًا في يوم من الأيام؟ هل كانوا من نسل بشر تحولوا إلى وحوش؟ أم أنهم أكلوا شخصًا رأى تلك المشاهد؟
لقد تحسنت هي الأخرى، لكنها لم تشهد أي تقدم يُذكر، فقد تقدمت بالفعل خلال استكشافهم. بل بدا أنها حققت بعض النجاح في أسلوب التدريب الذي اكتسبته في ذلك العالم، إذ بدت موجاتها العقلية غريبة بعض الشيء.
“هل ظهرت الوحوش النخبة بشكل طبيعي؟” فكر نوح بينما بدأ في قمع تلك الشكوك.
“هناك شيء مخفي في المادة المطفّرة!” فكر نوح وهو ينشّط تقنية الاستنتاج السماوي لمراجعة كل ما تعلمه منذ مجيئه إلى ذلك العالم.
لم يكن متأكدًا حتى من أن البشر النخبة لديهم إجابات لأسئلته. ربما فُقد معظم تاريخهم أثناء انسحابهم.
أحس نوح بإثارته تملأ جسده بمجرد وصولها إليه، لكنه قمع هذا الشعور عندما رأى أنها تحسنت وحتى أن جسدها وصل إلى الرتبة الخامسة.
“لا يسعنا إلا أن نتقدم أكثر ونستكشف المزيد من الآثار”. اختتم نوح كلامه، لكنه أدرك أن هناك مشكلة أخرى مرتبطة باكتشافه.
بدأت غرائزه تنقل له نوعًا من الشعور السيئ بمجرد أن استقر نوح في حالته الجديدة، ولم يتمكن من تحديد المصدر الفعلي لهذا الإحساس.
لم يكن لديه سبيل لتبرير ما وجده. لم يستطع ضمان صحة أحلامه للرتب الموجودة على البركان دون الكشف عن وضعه الهجين.
الصور التي رآها في حلمه لم تكن من سلالة التنين الملعون، ولا من سلالة الدم. بدت ذكريات بشرية حقيقية!
لن يصدقوه إلا إذا كشف لهم عن خصائص أسلوبه في تغذية الجسم، وهو أمرٌ لن يفعله بالطبع. مع ذلك، عليه أن يُعطيهم بعض التلميحات على الأقل.
لقد تحسنت قدرته العقلية وقدرته على التركيز أثناء نومه، ومن خلال توسع مراكز القوة لديه استطاع أن يستنتج أنه قضى أقل من عامين نائماً.
إن وجود خبراء آخرين يبحثون عن الوحوش النخبة بينما يستكشف العالم من شأنه أن يحسن فرصهم في اكتشاف شيء ما، ولم يرغب نوح في البقاء في الظلام.
ولكن لدهشته، فإن تلك العناصر الغذائية لم تشبع جوعه إلا لبضع لحظات قبل أن يملؤه الجوع مرة أخرى.
“قد يكون هناك شيء خاطئ مع الوحوش النخبة، مثل نوع من السموم ” قال نوح من خلال دفتر ملاحظاته الخاص ” قد تكون هذه الميزة مخفية في القوانين التي تحكمها.”
بدت هذه الرسالة كل ما بدا نوح مستعدًا للكشف عنه. لم تكن كثيرة، لكنه يعتقد أن إثارة الشكوك ستجبر الخبراء على التحقيق في الأمر بدقة، لا سيما أنه يحظى باحترام كبير في هذا المجال.
بدت هذه الرسالة كل ما بدا نوح مستعدًا للكشف عنه. لم تكن كثيرة، لكنه يعتقد أن إثارة الشكوك ستجبر الخبراء على التحقيق في الأمر بدقة، لا سيما أنه يحظى باحترام كبير في هذا المجال.
بدأت غرائزه تنقل له نوعًا من الشعور السيئ بمجرد أن استقر نوح في حالته الجديدة، ولم يتمكن من تحديد المصدر الفعلي لهذا الإحساس.
فجأة شعر نوح بوجود شخص يتجه نحو كهفه، ولم يستطع إلا أن يبتسم عندما تعرف عليه.
“قد يكون هناك شيء خاطئ مع الوحوش النخبة، مثل نوع من السموم ” قال نوح من خلال دفتر ملاحظاته الخاص ” قد تكون هذه الميزة مخفية في القوانين التي تحكمها.”
“أنت مستيقظ!” صرخت جون وهي تكسر المدخل وتطير مباشرة في حضنه.
لم يحدث أي حدث كبير أثناء نومه، لكن يبدو أن التوتر يتصاعد بين البشر النخبة وممارسي القوى الأربع.
أحس نوح بإثارته تملأ جسده بمجرد وصولها إليه، لكنه قمع هذا الشعور عندما رأى أنها تحسنت وحتى أن جسدها وصل إلى الرتبة الخامسة.
‘يبدو أن الانسجام مستحيل بالنسبة لي.’ تنهد نوح وهو يفكر في ذلك.
بدت الذكريات أثناء اختراقه صادمة للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت للتحقق من مراكز قوته قبل وصول جون.
أحدهما متقدمًا، بينما اعتمد الآخر على براعة الممارسين الفائقة للحصول على مغذيات يستحيل الحصول عليها بطرق أخرى. لكن دانتيانه تجاوز عالم العباقرة فحسب، لكنه لم يدخل عالم الآخرة حيث جسده وعقله في سرعة النمو.
أول ما شعر به عندما ركّز على جسده هو كمّ هائل من القوة الخام. لقد وصل إلى المستوى المتوسط، مما جعل مركز القوة هذا أقوى بكثير من تعاويذه. بدت القوة الجسدية المخفية وراء جلده الذي يكاد يكون منيعًا مذهلة لدرجة أن نوح خشي أن يؤذي جون إن لم يكن حذرًا.
جسده في الرتبة الخامسة بينما دانتيانه لا يزال في المرحلة الصلبة من الرتبة الرابعة!
لقد تحسنت قدرته العقلية وقدرته على التركيز أثناء نومه، ومن خلال توسع مراكز القوة لديه استطاع أن يستنتج أنه قضى أقل من عامين نائماً.
لم يحدث أي حدث كبير أثناء نومه، لكن يبدو أن التوتر يتصاعد بين البشر النخبة وممارسي القوى الأربع.
‘يبدو أن الانسجام مستحيل بالنسبة لي.’ تنهد نوح وهو يفكر في ذلك.
أول ما شعر به عندما ركّز على جسده هو كمّ هائل من القوة الخام. لقد وصل إلى المستوى المتوسط، مما جعل مركز القوة هذا أقوى بكثير من تعاويذه. بدت القوة الجسدية المخفية وراء جلده الذي يكاد يكون منيعًا مذهلة لدرجة أن نوح خشي أن يؤذي جون إن لم يكن حذرًا.
جسده في الرتبة الخامسة بينما دانتيانه لا يزال في المرحلة الصلبة من الرتبة الرابعة!
كم أخفوا؟ أين تتوقف أكاذيبهم؟ لعن نوح وهو يطرح تلك الأسئلة في ذهنه.
مع ذلك، لم يكن هذا الفارق في القوة خطأه. عقله وجسده خارقين في سرعة النمو. نما دانتيانه بسرعة مذهلة أيضًا، لكنه لم يُضاهي مراكز القوة الأخرى.
إن وجود خبراء آخرين يبحثون عن الوحوش النخبة بينما يستكشف العالم من شأنه أن يحسن فرصهم في اكتشاف شيء ما، ولم يرغب نوح في البقاء في الظلام.
أحدهما متقدمًا، بينما اعتمد الآخر على براعة الممارسين الفائقة للحصول على مغذيات يستحيل الحصول عليها بطرق أخرى. لكن دانتيانه تجاوز عالم العباقرة فحسب، لكنه لم يدخل عالم الآخرة حيث جسده وعقله في سرعة النمو.
بدأت غرائزه تنقل له نوعًا من الشعور السيئ بمجرد أن استقر نوح في حالته الجديدة، ولم يتمكن من تحديد المصدر الفعلي لهذا الإحساس.
علاوة على ذلك، لم يمضِ على وصوله إلى مرحلة الصلابة سوى أكثر من عشر سنوات بقليل. امتلاكه لتقنية تدريب شخصية جعله يتفوق على أي عبقري، لكنها لم تستطع صنع المعجزات.
ولكن لدهشته، فإن تلك العناصر الغذائية لم تشبع جوعه إلا لبضع لحظات قبل أن يملؤه الجوع مرة أخرى.
تحدث نوح وجون، وأطلعته على الوضع في المجال البشري.
لم يحدث أي حدث كبير أثناء نومه، لكن يبدو أن التوتر يتصاعد بين البشر النخبة وممارسي القوى الأربع.
لم يحدث أي حدث كبير أثناء نومه، لكن يبدو أن التوتر يتصاعد بين البشر النخبة وممارسي القوى الأربع.
ازدادت السلالات تطلبًا في الفترة الأخيرة، لكن يد الملك اليسرى رفضت التفاوض مجددًا. لم تكن تهتم إن لم يكن لدى البشر النخبة ما يكفي من الموارد في جلسات التزاوج، فخبراؤها يقومون بعمل ممتاز بالفعل.
ازدادت السلالات تطلبًا في الفترة الأخيرة، لكن يد الملك اليسرى رفضت التفاوض مجددًا. لم تكن تهتم إن لم يكن لدى البشر النخبة ما يكفي من الموارد في جلسات التزاوج، فخبراؤها يقومون بعمل ممتاز بالفعل.
ولكن لدهشته، فإن تلك العناصر الغذائية لم تشبع جوعه إلا لبضع لحظات قبل أن يملؤه الجوع مرة أخرى.
لم تكن بحاجة إلى إرسال المزيد من القوات إلى براثن هؤلاء السكان الأصليين الغامضين.
لم يكن متأكدًا حتى من أن البشر النخبة لديهم إجابات لأسئلته. ربما فُقد معظم تاريخهم أثناء انسحابهم.
“هل تدرك أنني سمعت أنينك أثناء قتالي؟” قالت فيث وهي تظهر في الكهف أيضًا وتنضم إلى محادثتهم.
لم يحدث أي حدث كبير أثناء نومه، لكن يبدو أن التوتر يتصاعد بين البشر النخبة وممارسي القوى الأربع.
لقد تحسنت هي الأخرى، لكنها لم تشهد أي تقدم يُذكر، فقد تقدمت بالفعل خلال استكشافهم. بل بدا أنها حققت بعض النجاح في أسلوب التدريب الذي اكتسبته في ذلك العالم، إذ بدت موجاتها العقلية غريبة بعض الشيء.
بدت الذكريات أثناء اختراقه صادمة للغاية لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت للتحقق من مراكز قوته قبل وصول جون.
“ما هو السبب وراء رسالتك؟” سألت فيث في وقت ما.
أحس نوح بإثارته تملأ جسده بمجرد وصولها إليه، لكنه قمع هذا الشعور عندما رأى أنها تحسنت وحتى أن جسدها وصل إلى الرتبة الخامسة.
قال نوح: “سميها حدسًا. أشعر أن المطفّرات داخل وحوش النخبة والرسومات تحت الأنقاض مترابطة.”
أحدهما متقدمًا، بينما اعتمد الآخر على براعة الممارسين الفائقة للحصول على مغذيات يستحيل الحصول عليها بطرق أخرى. لكن دانتيانه تجاوز عالم العباقرة فحسب، لكنه لم يدخل عالم الآخرة حيث جسده وعقله في سرعة النمو.
تقبلت فيث تفسيره، ولم تمانع في احتفاظه بشيء لنفسه. من المستحيل أن تعرف أن العبارة التي سمعها نوح قبل استيقاظه أزعجته.
الفصل 759. تحذير
بدأت غرائزه تنقل له نوعًا من الشعور السيئ بمجرد أن استقر نوح في حالته الجديدة، ولم يتمكن من تحديد المصدر الفعلي لهذا الإحساس.
بدأت غرائزه تنقل له نوعًا من الشعور السيئ بمجرد أن استقر نوح في حالته الجديدة، ولم يتمكن من تحديد المصدر الفعلي لهذا الإحساس.
“ماذا قصد بالاكتمال؟ “تساءل نوح مرة أخرى عندما انتهى نقاشهم، واستأنفوا تدريبهم. “لو أن الوحوش قادرة على أن تكون كاملة، فأين أنا من ذلك؟”
علاوة على ذلك، لم يمضِ على وصوله إلى مرحلة الصلابة سوى أكثر من عشر سنوات بقليل. امتلاكه لتقنية تدريب شخصية جعله يتفوق على أي عبقري، لكنها لم تستطع صنع المعجزات.
“هل تدرك أنني سمعت أنينك أثناء قتالي؟” قالت فيث وهي تظهر في الكهف أيضًا وتنضم إلى محادثتهم.
