833.docx
833. الحصان
“يمكنني الانضمام إليهم” فكر نوح بينما ينادي السيوف الشيطانية ويغوص نحو أحد الهجينين القادمة في الرتبة الخامسة.
خرج الهجينين من جحور على جانب الجبال بالقرب من المعارك بين القوات البشرية، لكن زئيرهم أجبرهم على إيقاف الأعمال العدائية.
سحب نوح الهجين وجرحه وقذفه على جانب الجبل عدة مرات. الحصان يُلقي تعويذة دفاعية بين كل هجوم وآخر، لكن جروحًا عميقة بدت تظهر على جلده في أغلب الأحيان.
بدا هناك أكثر من ستين هجينًا في رتب الأبطال، سبعة منهم في الرتبة الخامسة، وبدا الممارسون البشريون للقوات الغازية يحدقون بهم بخوف. لم يكونوا يعلمون إن كانوا هدفًا لتلك المخلوقات الجبارة.
وجد نوح قرون الحصان تُهدد بطعن صدره في أقل من لحظة، لكنه ردّ في الوقت المناسب وضرب بالسيف الشيطاني ليُصدّ الهجوم المفاجئ. مع ذلك، شعر بالدهشة. بدا أن السلاسل المنقوشة تُجبر الهجين على التحكم في غرائزه واستخدام جميع قدراته المتاحة.
ومع ذلك، سرعان ما انطلقت الهجينين في الهواء نحو ساحة المعركة التي تضم الممارسين الأبطال وكشفت عن السلاسل الضخمة التي أبقتهم مرتبطين بقاع تلك الشقوق.
وبطبيعة الحال، بدا نوح ينتظر فقط الفرصة للاستفادة من الوضع.
بدت السلاسل محفورة عليها أشياء مشابهة لتلك المستخدمة لتقييد العبيد. يبدو أن الإمبراطورية قد حسّنت سلاسلها الرمزية المنقوشة لتتمكن من التأثير حتى على تلك المخلوقات. كذلك، لم تكن معظم تلك الكائنات الهجينة كائنات مثالية، بل بدت وحوش نخبة اكتسبت وعيًا هائلًا خلال عملية التحول.
سيطر الحصان على النفس المحيط به مرة أخرى عندما لاحظ أن نوح بدأ الهجوم، وظهرت طبقة من الصخور تُشكّل درعًا واقيًا. كما استخدم الحصان النفس داخل دانتيانه لإضافة طبقات حماية إضافية إلى تعويذته الدفاعية.
لقد وجد نوح أن حقيقة أن السلاسل قادرة على التحكم بهم مذهلة للغاية.
وبطبيعة الحال، بدا نوح ينتظر فقط الفرصة للاستفادة من الوضع.
“يمكنني الانضمام إليهم” فكر نوح بينما ينادي السيوف الشيطانية ويغوص نحو أحد الهجينين القادمة في الرتبة الخامسة.
وجد الحصان ذو القرون نفسه عالياً في السماء عندما نجح في إيقاف هجومه. ومع ذلك، بدا نوح خلفه بالفعل، مستعداً للضرب بسيفه الشيطاني المقسوم.
بفضل معرفته الواسعة في هذا المجال، استطاع نوح اختيار المخلوق الذي يتطلب أقل قدر من الطاقة العقلية لهزيمته. وأصبح هدفه في النهاية حصانًا مقرنًا في المستوى الأوسط من الرتبة الخامسة.
أعاد نوح الهجين إلى الأرض، لكنه سحبه مجددًا ليسدد لكمة قوية أخرى. تكررت العملية عدة مرات حتى وصل إليه السيف الشيطاني، فاستخدمه ليُبدّل لكماته بضربات قوية.
الحصان بطول ستة أمتار، وله زوجان من القرون يبرزان من جبهته ويتجهان للأمام. وحشًا سحريًا من عنصر الأرض، قادرًا على التحكم بالأرض للركض نحو خصمه، لكن قدراته الفطرية بدت أضعف بكثير في الهواء. كذلك، بدت العينة التي اختارها نوح هدفًا له هجينًا مثاليًا، مما يعني أنه لديه إمكانية الوصول إلى نسخة أدنى من النفس.
الحصان بطول ستة أمتار، وله زوجان من القرون يبرزان من جبهته ويتجهان للأمام. وحشًا سحريًا من عنصر الأرض، قادرًا على التحكم بالأرض للركض نحو خصمه، لكن قدراته الفطرية بدت أضعف بكثير في الهواء. كذلك، بدت العينة التي اختارها نوح هدفًا له هجينًا مثاليًا، مما يعني أنه لديه إمكانية الوصول إلى نسخة أدنى من النفس.
عندما اعتقد نوح أن الإمبراطورية بدت تهدر قوة المخلوق، أنشأ الحصان سلسلة من المنصات تحت حوافره للركض نحوه.
بفضل معرفته الواسعة في هذا المجال، استطاع نوح اختيار المخلوق الذي يتطلب أقل قدر من الطاقة العقلية لهزيمته. وأصبح هدفه في النهاية حصانًا مقرنًا في المستوى الأوسط من الرتبة الخامسة.
وجد نوح قرون الحصان تُهدد بطعن صدره في أقل من لحظة، لكنه ردّ في الوقت المناسب وضرب بالسيف الشيطاني ليُصدّ الهجوم المفاجئ. مع ذلك، شعر بالدهشة. بدا أن السلاسل المنقوشة تُجبر الهجين على التحكم في غرائزه واستخدام جميع قدراته المتاحة.
لقد وجد نوح أن حقيقة أن السلاسل قادرة على التحكم بهم مذهلة للغاية.
“العقل مقابل العبودية؟” ابتسم نوح ساخرًا عندما فكّر في ذلك. “لا يُمكن أن يكون هذا حلاًّ للمشكلة”.
سقطت أسلحة نوح على درعه وأحدثت فيه جروحًا عميقة. وانتشر دخان أسود من السيف الشيطاني أيضًا، وبدأت طبقات الصخور بالانهيار.
يعلم آثار قيود الإمبراطورية المنقوشة. قادرة على قمع جوهر الكائن الحي، مما جعله مجرد دمية.
لم يكن نوح يعلم إن الهجينين يقصدون قتل الغزاة أم أن كلامهم موجه للإمبراطورية، لكنه لم يُعر الأمر أي اهتمام. كل ما يهمه هو قوة دانتيان المخلوق.
حله لاضطرابات الهجينين العقلية نوع من القمع أيضًا، ولكنه لم يكن شاملًا لدرجة أن يؤثر حتى على إرادته. لقد استخدم ببساطة عقله المتفوق لكبح جماح غرائزه وإتاحة الفرصة له لاتخاذ قرار بتركها تتحكم فيه.
بفضل معرفته الواسعة في هذا المجال، استطاع نوح اختيار المخلوق الذي يتطلب أقل قدر من الطاقة العقلية لهزيمته. وأصبح هدفه في النهاية حصانًا مقرنًا في المستوى الأوسط من الرتبة الخامسة.
وجد الحصان ذو القرون نفسه عالياً في السماء عندما نجح في إيقاف هجومه. ومع ذلك، بدا نوح خلفه بالفعل، مستعداً للضرب بسيفه الشيطاني المقسوم.
“العقل مقابل العبودية؟” ابتسم نوح ساخرًا عندما فكّر في ذلك. “لا يُمكن أن يكون هذا حلاًّ للمشكلة”.
ضعف هذا النوع هو أنه يحتاج إلى الركض لتحقيق هذا التسارع المفاجئ، مما يعني أن نوح عليه فقط الاستمرار في الضغط عليه لمنع هجومه الأقوى.
بدا نوح قد انتهى لتوه من الدفاع عن نفسه ضد الأشواك، عندما ظهرت أمامه أربعة قرون مجددًا وهددت بطعنه من جانب إلى آخر. لكنه سرعان ما أطلق السيف الشيطاني ليمسك بتلك القرون ويدفعه إلى الخلف.
سيطر الحصان على النفس المحيط به مرة أخرى عندما لاحظ أن نوح بدأ الهجوم، وظهرت طبقة من الصخور تُشكّل درعًا واقيًا. كما استخدم الحصان النفس داخل دانتيانه لإضافة طبقات حماية إضافية إلى تعويذته الدفاعية.
طار نوح والحصان ذو القرون لمسافة كيلومترات كاملة، وقسموا ساحة المعركة إلى جانبين ودهسوا العديد من الممارسين والهجينين والظلال في طريقهم.
سقطت أسلحة نوح على درعه وأحدثت فيه جروحًا عميقة. وانتشر دخان أسود من السيف الشيطاني أيضًا، وبدأت طبقات الصخور بالانهيار.
ازدادت رغبة نوح القتالية عندما رأى أن الحصان قادر على تحمّل قوته البدنية. سينهار معظم خصومه لو وجّه لهم هجومًا قويًا كهذا مباشرةً على أجسادهم.
أدرك الحصان في النهاية أن ضرب نوح بالكائنات الحية الأخرى لن يكفي لجعله يهبط على قرنيه، فغيّر اتجاهه وبدأ يركض نحو الأسفل. بدا طعنه أرضًا أسهل بكثير من الاستمرار في الجري حتى تنهار قوته البدنية أمام المواجهات التي لا تُحصى.
صهل الحصان عندما ثارت هالة نوح، فردّ الأخير بزئيرٍ نشر ألسنة لهب بيضاء في جسده. لم يتردد الهجين في تحويل درعه إلى سلسلة من الأشواك التي انطلقت في كل اتجاه، وقذفت نوح للخلف وهو يدافع عنها.
عندما كادوا يسقطون على الأرض، استدار نوح واستغل قوة دفع الحصان ليصطدم به على جانب الجبل تحتهما مباشرة. اهتزت الأرض، وتشكل صدع هائل في منطقة الاصطدام، لكن نوح لم يتردد في الإمساك بالسلاسل وسحبها بكل قوته.
أخيرًا أصبح لدى الحصان بعض المساحة في تلك المرحلة وتراجع فقط لأداء العدو الأيقوني لهذا النوع بمساعدة منصات مصنوعة من عنصر أنفاس الأرض.
الحصان بطول ستة أمتار، وله زوجان من القرون يبرزان من جبهته ويتجهان للأمام. وحشًا سحريًا من عنصر الأرض، قادرًا على التحكم بالأرض للركض نحو خصمه، لكن قدراته الفطرية بدت أضعف بكثير في الهواء. كذلك، بدت العينة التي اختارها نوح هدفًا له هجينًا مثاليًا، مما يعني أنه لديه إمكانية الوصول إلى نسخة أدنى من النفس.
بدا نوح قد انتهى لتوه من الدفاع عن نفسه ضد الأشواك، عندما ظهرت أمامه أربعة قرون مجددًا وهددت بطعنه من جانب إلى آخر. لكنه سرعان ما أطلق السيف الشيطاني ليمسك بتلك القرون ويدفعه إلى الخلف.
الحصان بطول ستة أمتار، وله زوجان من القرون يبرزان من جبهته ويتجهان للأمام. وحشًا سحريًا من عنصر الأرض، قادرًا على التحكم بالأرض للركض نحو خصمه، لكن قدراته الفطرية بدت أضعف بكثير في الهواء. كذلك، بدت العينة التي اختارها نوح هدفًا له هجينًا مثاليًا، مما يعني أنه لديه إمكانية الوصول إلى نسخة أدنى من النفس.
طار نوح والحصان ذو القرون لمسافة كيلومترات كاملة، وقسموا ساحة المعركة إلى جانبين ودهسوا العديد من الممارسين والهجينين والظلال في طريقهم.
ازدادت الجروح عمقًا ووصلت إلى عضلات تلك العينة القوية، لكن السلسلة التي بدت في قبضته بدأت تلمع عند تلك النقطة، فردّ الحصان على هذا الحدث غير العادي بصهيل عالٍ أعقبه كلام بشري: “سأقتلكم جميعًا!”
أدرك الحصان في النهاية أن ضرب نوح بالكائنات الحية الأخرى لن يكفي لجعله يهبط على قرنيه، فغيّر اتجاهه وبدأ يركض نحو الأسفل. بدا طعنه أرضًا أسهل بكثير من الاستمرار في الجري حتى تنهار قوته البدنية أمام المواجهات التي لا تُحصى.
عندما اعتقد نوح أن الإمبراطورية بدت تهدر قوة المخلوق، أنشأ الحصان سلسلة من المنصات تحت حوافره للركض نحوه.
وبطبيعة الحال، بدا نوح ينتظر فقط الفرصة للاستفادة من الوضع.
لقد وجد نوح أن حقيقة أن السلاسل قادرة على التحكم بهم مذهلة للغاية.
عندما كادوا يسقطون على الأرض، استدار نوح واستغل قوة دفع الحصان ليصطدم به على جانب الجبل تحتهما مباشرة. اهتزت الأرض، وتشكل صدع هائل في منطقة الاصطدام، لكن نوح لم يتردد في الإمساك بالسلاسل وسحبها بكل قوته.
الحصان بطول ستة أمتار، وله زوجان من القرون يبرزان من جبهته ويتجهان للأمام. وحشًا سحريًا من عنصر الأرض، قادرًا على التحكم بالأرض للركض نحو خصمه، لكن قدراته الفطرية بدت أضعف بكثير في الهواء. كذلك، بدت العينة التي اختارها نوح هدفًا له هجينًا مثاليًا، مما يعني أنه لديه إمكانية الوصول إلى نسخة أدنى من النفس.
واجه الحصان صعوبة، لكن قوته البدنية بدت أقل بقليل من قوة نوح بسبب اختلاف النوع والتقدم في المستوى المتوسط. انطلق في الهواء بينما بدا نوح يسحبه، وواجه لكمته عندما وصلت إليه.
وجد نوح قرون الحصان تُهدد بطعن صدره في أقل من لحظة، لكنه ردّ في الوقت المناسب وضرب بالسيف الشيطاني ليُصدّ الهجوم المفاجئ. مع ذلك، شعر بالدهشة. بدا أن السلاسل المنقوشة تُجبر الهجين على التحكم في غرائزه واستخدام جميع قدراته المتاحة.
أعاد نوح الهجين إلى الأرض، لكنه سحبه مجددًا ليسدد لكمة قوية أخرى. تكررت العملية عدة مرات حتى وصل إليه السيف الشيطاني، فاستخدمه ليُبدّل لكماته بضربات قوية.
بدا هناك أكثر من ستين هجينًا في رتب الأبطال، سبعة منهم في الرتبة الخامسة، وبدا الممارسون البشريون للقوات الغازية يحدقون بهم بخوف. لم يكونوا يعلمون إن كانوا هدفًا لتلك المخلوقات الجبارة.
سحب نوح الهجين وجرحه وقذفه على جانب الجبل عدة مرات. الحصان يُلقي تعويذة دفاعية بين كل هجوم وآخر، لكن جروحًا عميقة بدت تظهر على جلده في أغلب الأحيان.
لم يكن نوح يعلم إن الهجينين يقصدون قتل الغزاة أم أن كلامهم موجه للإمبراطورية، لكنه لم يُعر الأمر أي اهتمام. كل ما يهمه هو قوة دانتيان المخلوق.
ازدادت الجروح عمقًا ووصلت إلى عضلات تلك العينة القوية، لكن السلسلة التي بدت في قبضته بدأت تلمع عند تلك النقطة، فردّ الحصان على هذا الحدث غير العادي بصهيل عالٍ أعقبه كلام بشري: “سأقتلكم جميعًا!”
لقد وجد نوح أن حقيقة أن السلاسل قادرة على التحكم بهم مذهلة للغاية.
لم يكن نوح يعلم إن الهجينين يقصدون قتل الغزاة أم أن كلامهم موجه للإمبراطورية، لكنه لم يُعر الأمر أي اهتمام. كل ما يهمه هو قوة دانتيان المخلوق.
وجد نوح قرون الحصان تُهدد بطعن صدره في أقل من لحظة، لكنه ردّ في الوقت المناسب وضرب بالسيف الشيطاني ليُصدّ الهجوم المفاجئ. مع ذلك، شعر بالدهشة. بدا أن السلاسل المنقوشة تُجبر الهجين على التحكم في غرائزه واستخدام جميع قدراته المتاحة.
بدت السلاسل محفورة عليها أشياء مشابهة لتلك المستخدمة لتقييد العبيد. يبدو أن الإمبراطورية قد حسّنت سلاسلها الرمزية المنقوشة لتتمكن من التأثير حتى على تلك المخلوقات. كذلك، لم تكن معظم تلك الكائنات الهجينة كائنات مثالية، بل بدت وحوش نخبة اكتسبت وعيًا هائلًا خلال عملية التحول.
