Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 832

832.docx

832.docx

832. الأساليب الدفاعية

شتّت نوح سماويئة الشيطانية ليمسك بجثة الأجنحة المشوهة من عنقها. ثمّ اتجهت يده الحرة نحو ما تبقى من خصرها المنخفض ليجد عضوًا متألقًا يشعّ طاقة هائلة.

شتّت نوح سماويئة الشيطانية ليمسك بجثة الأجنحة المشوهة من عنقها. ثمّ اتجهت يده الحرة نحو ما تبقى من خصرها المنخفض ليجد عضوًا متألقًا يشعّ طاقة هائلة.

أبقى نوح وعيه منصبًّا على المعركة، لكنه أغمض عينيه ليستمتع بإحساسٍ لا يُصدق بإشباع جوعه. ومع انغماسه في العناصر الغذائية، بدأ يشعر بحدود الطبقة الوسطى!

ساد صمتٌ مُريبٌ ساحةَ المعركة. كلُّ ممارس بدا منهمكًا في قتالِ خصومٍ مُناسب، لكنَّ موتَ ممارسٍ من الرتبةِ الخامسةِ لم يمر بصمت.

شعر بتعب شديد الآن. شعر بالحاجة إلى الراحة، لكن يبدو أن أعداءه لم يُعطوه وقتًا للتعافي.

توجهت أنظار الممارسين الأبطال نحو نوح، الذي لم يتردد في أكلها أمام الجميع. لم يعد هناك جدوى من إخفاء عادات هجينه، والانتظار لن يؤدي إلا إلى إفساد دانتيان أجنحة لا تُحصى.

“إنها أقل شأناً من تقنية الاستنتاج ” قام نوح بتقييمها بينما سمح لسيفه الشيطاني بالتعامل مع الشظايا الواردة.

شعر نوح بكمية هائلة من الهواء تملأ جسده وتتحد مع خلاياه، فتفتتها حتى أصبحت طاقة أساسية جاهزة لتغذيتها. بدأت الحروق التي سببها أسلوبه القتالي المتهور بالشفاء عندما امتص تلك العناصر الغذائية، وكاد جوعه أن يختفي في اللحظة القصيرة التي استغرقها لتحويل تلك الطاقة إلى طاقته.

رأى نوح ظلًا قادمًا نحوه ويطلق سلسلة من الهجمات السوداء التي تشبه نسخة من تعويذة عنصر الماء.

حتى الوحوش السحرية في الطبقة الوسطى من الرتبة الخامسة لم تُوفّر هذا القدر من الطاقة. دانتيان ممارس من الرتبة الخامسة، يقترب من ذروة المرحلة الغازية، يحتوي على كمية هائلة من النفس، لدرجة أن حتى المخلوقات الأقوى وجدت صعوبة في مضاهاة هذه الكمية من الطاقة.

على سبيل المثال، لم تكن تلك النسخة المنقسمة كافية لاختراق كامل مساحة العاصفة السلمية المشوهة. ومع ذلك، بدت مثالية لأجنحة لا تُحصى، حتى لو اضطر نوح إلى المخاطرة الكبيرة عندما قرر اتباع هذا النهج.

أبقى نوح وعيه منصبًّا على المعركة، لكنه أغمض عينيه ليستمتع بإحساسٍ لا يُصدق بإشباع جوعه. ومع انغماسه في العناصر الغذائية، بدأ يشعر بحدود الطبقة الوسطى!

ترك نوح جثة أجنحة لا تُحصى عندما انتهى من امتصاص الطاقة الأساسية. سيستغرق نمو جميع أنسجته بضعة أيام وفقًا للعناصر الغذائية المكتسبة. ومع ذلك، فقد تحسنت بشكل كبير في تلك اللحظة القصيرة.

“استغرق الأمر مني أكثر من أربعين عامًا!” قال نوح في نفسه عندما أدرك أن الاختراق في الطبقة العليا يقترب. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض القلق بشأن التداعيات المحتملة لهذا التحسن على حالته النفسية.

وصلت طاقته العقلية إلى حالة حرجة. استخدام تقنية الاستنتاج السماوي مع تعاويذه الأخرى أثقل كاهله أكثر مما توقع نوح.

تحسن جسده أسرع من مراكز قوته الأخرى، بسرعة تفوق طاقته. يعلم أن نموه سيتباطأ في النهاية لعدم وجود فريسة مناسبة. ومع ذلك، لم يكن عقله مستعدًا بعد للتعامل مع قوة الطبقة العليا.

وفي هذه الأثناء، انتظر نوح حتى تستعيد طاقته العقلية عافيتها وقام بتحليل ساحة المعركة ليرى ما إذا بإمكانه المساعدة في بعض المعارك دون إهدار الكثير من الطاقة.

“ما زلتُ بحاجة إلى بعض السنوات ” فكّر نوح وهو يُعيد فتح عينيه. “حان الوقت لأستأنف التهام إرادات الوحوش السحرية لأدفع عقلي إلى أقصى حدّ ممكن قبل الاختراق”.

لم يجد نوح حلاً آخر في تلك اللحظة، ولم يكن مستعدًا لإبطاء نموه بينما بإمكانه ببساطة التدرب بجدية أكبر. كما أنه لم يستخدم قدراته العقلية إطلاقًا في السنوات الأخيرة، مما منح جدران بحر وعيه وقتًا للوصول إلى مستويات جديدة من الصلابة.

لم يجد نوح حلاً آخر في تلك اللحظة، ولم يكن مستعدًا لإبطاء نموه بينما بإمكانه ببساطة التدرب بجدية أكبر. كما أنه لم يستخدم قدراته العقلية إطلاقًا في السنوات الأخيرة، مما منح جدران بحر وعيه وقتًا للوصول إلى مستويات جديدة من الصلابة.

يبدو أن الظل لديه قوة الممارس في أسفل الرتبة الخامسة، لكن هجماته بدت ضعيفة للغاية لدرجة أن السيف الشيطاني وحده قادرًا على التعامل معها.

سيكون عقله بخير حتى لو أساء استخدام تلك القدرات التهامية لفترة من الوقت.

بدت هذه هي الطريقة الدفاعية الثانية للمنطقة، ولم تكن هناك طريقة حقيقية لمواجهتها، وفقًا للمجلس. لم تستطع القوات الغازية الصمود إلا حتى توقفت الإمبراطورية عن تزويد ذلك الجزء من التشكيل بالطاقة.

ترك نوح جثة أجنحة لا تُحصى عندما انتهى من امتصاص الطاقة الأساسية. سيستغرق نمو جميع أنسجته بضعة أيام وفقًا للعناصر الغذائية المكتسبة. ومع ذلك، فقد تحسنت بشكل كبير في تلك اللحظة القصيرة.

وجد ممارسو الإمبراطورية الأضعف من الرتبة الخامسة أنفسهم في مواجهة عدوين من نفس مستواهم، مما أدى في النهاية إلى إصابات بالغة. واجهت الرتب الدفاعية من الرتبة الرابعة مشكلة مماثلة أيضًا، حتى لو عزل الممارسين في وسط جيش أصعب.

“لقد رأوا الآن أنني قادر على تقسيم أقوى هجوم لدي ” فكر نوح بينما يحرك انتباهه إلى حشد الممارسين الذين ينظرون إليه.

بدت هذه هي الطريقة الدفاعية الثانية للمنطقة، ولم تكن هناك طريقة حقيقية لمواجهتها، وفقًا للمجلس. لم تستطع القوات الغازية الصمود إلا حتى توقفت الإمبراطورية عن تزويد ذلك الجزء من التشكيل بالطاقة.

الحقيقة هي أن النسخة المنقسمة من الشكل الثاني لفنونه القتالية لم تكن قوية جدًا، لكن أجنحة لا تُحصى ركزت على تفادي هجماته بدلاً من صدها.

ظلّ نوح ساكنًا في السماء مع استمرار المعارك. شعر بضرورة دراسة خصومه المحتملين، لكنه لم يقتصر تحليله على ممارسي الإمبراطورية. ففي النهاية، من المحتّم أن ينتهي هذا التحالف في وقت ما.

على سبيل المثال، لم تكن تلك النسخة المنقسمة كافية لاختراق كامل مساحة العاصفة السلمية المشوهة. ومع ذلك، بدت مثالية لأجنحة لا تُحصى، حتى لو اضطر نوح إلى المخاطرة الكبيرة عندما قرر اتباع هذا النهج.

“استغرق الأمر مني أكثر من أربعين عامًا!” قال نوح في نفسه عندما أدرك أن الاختراق في الطبقة العليا يقترب. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض القلق بشأن التداعيات المحتملة لهذا التحسن على حالته النفسية.

وصلت طاقته العقلية إلى حالة حرجة. استخدام تقنية الاستنتاج السماوي مع تعاويذه الأخرى أثقل كاهله أكثر مما توقع نوح.

وفي تلك النقطة أضاء التشكيل الموجود على سلسلة الجبال مرة أخرى، وانطلقت سلسلة من الظلال من الأرض للانضمام إلى المعركة.

شعر بتعب شديد الآن. شعر بالحاجة إلى الراحة، لكن يبدو أن أعداءه لم يُعطوه وقتًا للتعافي.

ثم اهتزت الأرض، وظهرت سلسلة من الحفر على جوانب الجبال. وسرعان ما امتلأت ساحة المعركة بالهدير مع ظهور سلسلة من الهجينين القوية.

بدأ ممارسو الإمبراطورية يرمقونه بنظرات كراهية، لكن خصومهم سرعان ما أجبروهم على استئناف معاركهم. تمكّن نوح من قتل أول جندي في الرتبة الخامسة في القتال، فكان ذلك الوقت الأمثل لحشر بقية الجيش في الزاوية.

توجهت أنظار الممارسين الأبطال نحو نوح، الذي لم يتردد في أكلها أمام الجميع. لم يعد هناك جدوى من إخفاء عادات هجينه، والانتظار لن يؤدي إلا إلى إفساد دانتيان أجنحة لا تُحصى.

تبعت وفاة أجنحة لا تُحصى موجة من الخسائر. بدأ الممارسون الأبطال بالموت قبل ظهور الضوء الأزرق. ومع ذلك، فإن هزيمة أحد قادتهم زادت من التفوق العددي للقوات الغازية.

وجد ممارسو الإمبراطورية الأضعف من الرتبة الخامسة أنفسهم في مواجهة عدوين من نفس مستواهم، مما أدى في النهاية إلى إصابات بالغة. واجهت الرتب الدفاعية من الرتبة الرابعة مشكلة مماثلة أيضًا، حتى لو عزل الممارسين في وسط جيش أصعب.

وجد ممارسو الإمبراطورية الأضعف من الرتبة الخامسة أنفسهم في مواجهة عدوين من نفس مستواهم، مما أدى في النهاية إلى إصابات بالغة. واجهت الرتب الدفاعية من الرتبة الرابعة مشكلة مماثلة أيضًا، حتى لو عزل الممارسين في وسط جيش أصعب.

“إنه مشابه لتعويذتي الجديدة، لكنني لا أعتقد أن لديهم أي وعي ” فكّر نوح وهو يراقب المعركة بين سلاحه والظل. “حتى أنهم يكررون الهجوم نفسه مرارًا وتكرارًا. لا بد أنهم مزعجون في هذه الحالة”.

وفي هذه الأثناء، انتظر نوح حتى تستعيد طاقته العقلية عافيتها وقام بتحليل ساحة المعركة ليرى ما إذا بإمكانه المساعدة في بعض المعارك دون إهدار الكثير من الطاقة.

بدت هذه هي الطريقة الدفاعية الثانية للمنطقة، ولم تكن هناك طريقة حقيقية لمواجهتها، وفقًا للمجلس. لم تستطع القوات الغازية الصمود إلا حتى توقفت الإمبراطورية عن تزويد ذلك الجزء من التشكيل بالطاقة.

وفي تلك النقطة أضاء التشكيل الموجود على سلسلة الجبال مرة أخرى، وانطلقت سلسلة من الظلال من الأرض للانضمام إلى المعركة.

ساد صمتٌ مُريبٌ ساحةَ المعركة. كلُّ ممارس بدا منهمكًا في قتالِ خصومٍ مُناسب، لكنَّ موتَ ممارسٍ من الرتبةِ الخامسةِ لم يمر بصمت.

رأى نوح ظلًا قادمًا نحوه ويطلق سلسلة من الهجمات السوداء التي تشبه نسخة من تعويذة عنصر الماء.

ثم اهتزت الأرض، وظهرت سلسلة من الحفر على جوانب الجبال. وسرعان ما امتلأت ساحة المعركة بالهدير مع ظهور سلسلة من الهجينين القوية.

“إنها أقل شأناً من تقنية الاستنتاج ” قام نوح بتقييمها بينما سمح لسيفه الشيطاني بالتعامل مع الشظايا الواردة.

شعر نوح بكمية هائلة من الهواء تملأ جسده وتتحد مع خلاياه، فتفتتها حتى أصبحت طاقة أساسية جاهزة لتغذيتها. بدأت الحروق التي سببها أسلوبه القتالي المتهور بالشفاء عندما امتص تلك العناصر الغذائية، وكاد جوعه أن يختفي في اللحظة القصيرة التي استغرقها لتحويل تلك الطاقة إلى طاقته.

يبدو أن الظل لديه قوة الممارس في أسفل الرتبة الخامسة، لكن هجماته بدت ضعيفة للغاية لدرجة أن السيف الشيطاني وحده قادرًا على التعامل معها.

أي شيء قادر على صنع نسخ رديئة من ممارسي الرتبة الخامسة سيستنزف عددًا هائلاً من الاعتمادات ليعمل، وحتى الإمبراطورية ستضطر للتوقف عند نقطة ما. أكبر مشكلة في هذه الطريقة الدفاعية هي ضعفها الشديد، وكونها مخصصة فقط لدعم القوات الفعلية في ساحة المعركة.

بدت هذه هي الطريقة الدفاعية الثانية للمنطقة، ولم تكن هناك طريقة حقيقية لمواجهتها، وفقًا للمجلس. لم تستطع القوات الغازية الصمود إلا حتى توقفت الإمبراطورية عن تزويد ذلك الجزء من التشكيل بالطاقة.

الحقيقة هي أن النسخة المنقسمة من الشكل الثاني لفنونه القتالية لم تكن قوية جدًا، لكن أجنحة لا تُحصى ركزت على تفادي هجماته بدلاً من صدها.

أي شيء قادر على صنع نسخ رديئة من ممارسي الرتبة الخامسة سيستنزف عددًا هائلاً من الاعتمادات ليعمل، وحتى الإمبراطورية ستضطر للتوقف عند نقطة ما. أكبر مشكلة في هذه الطريقة الدفاعية هي ضعفها الشديد، وكونها مخصصة فقط لدعم القوات الفعلية في ساحة المعركة.

بدأ ممارسو الإمبراطورية يرمقونه بنظرات كراهية، لكن خصومهم سرعان ما أجبروهم على استئناف معاركهم. تمكّن نوح من قتل أول جندي في الرتبة الخامسة في القتال، فكان ذلك الوقت الأمثل لحشر بقية الجيش في الزاوية.

وبدا هناك أيضًا حد لعدد الممارسين الذين يمكن نسخهم، وهو ما تبين أنه بالكاد يكفي لتعويض الميزة العددية للغزاة.

ثم اهتزت الأرض، وظهرت سلسلة من الحفر على جوانب الجبال. وسرعان ما امتلأت ساحة المعركة بالهدير مع ظهور سلسلة من الهجينين القوية.

“إنه مشابه لتعويذتي الجديدة، لكنني لا أعتقد أن لديهم أي وعي ” فكّر نوح وهو يراقب المعركة بين سلاحه والظل. “حتى أنهم يكررون الهجوم نفسه مرارًا وتكرارًا. لا بد أنهم مزعجون في هذه الحالة”.

شعر بتعب شديد الآن. شعر بالحاجة إلى الراحة، لكن يبدو أن أعداءه لم يُعطوه وقتًا للتعافي.

من الممكن أن تكون هذه الطريقة الدفاعية مفيدة لو كلا الجيشين يتمتعان بقوة مماثلة، ولكن الغزاة كانوا أكثر عددًا، وبدت الإمبراطورية قد عانت بالفعل من بعض الخسائر الحرجة.

تحسن جسده أسرع من مراكز قوته الأخرى، بسرعة تفوق طاقته. يعلم أن نموه سيتباطأ في النهاية لعدم وجود فريسة مناسبة. ومع ذلك، لم يكن عقله مستعدًا بعد للتعامل مع قوة الطبقة العليا.

ظلّ نوح ساكنًا في السماء مع استمرار المعارك. شعر بضرورة دراسة خصومه المحتملين، لكنه لم يقتصر تحليله على ممارسي الإمبراطورية. ففي النهاية، من المحتّم أن ينتهي هذا التحالف في وقت ما.

يبدو أن الظل لديه قوة الممارس في أسفل الرتبة الخامسة، لكن هجماته بدت ضعيفة للغاية لدرجة أن السيف الشيطاني وحده قادرًا على التعامل معها.

ثم اهتزت الأرض، وظهرت سلسلة من الحفر على جوانب الجبال. وسرعان ما امتلأت ساحة المعركة بالهدير مع ظهور سلسلة من الهجينين القوية.

شتّت نوح سماويئة الشيطانية ليمسك بجثة الأجنحة المشوهة من عنقها. ثمّ اتجهت يده الحرة نحو ما تبقى من خصرها المنخفض ليجد عضوًا متألقًا يشعّ طاقة هائلة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

يبدو أن الظل لديه قوة الممارس في أسفل الرتبة الخامسة، لكن هجماته بدت ضعيفة للغاية لدرجة أن السيف الشيطاني وحده قادرًا على التعامل معها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط