835.docx
835. التكوين العنصري
فاجأت هذه المعلومة معظم الخبراء في هذا المجال. ففي النهاية، الممارسون الذين يمتلكون هذه القدرات نادرين للغاية، ولم يظهر منهم سوى اثنين منذ أكثر من قرن.
اخترق العمالقة ساحة المعركة، ووقفوا خلف جنود الإمبراطورية، بوجهٍ جامدٍ يحمل نظرةً مُهيبة. كانوا أجسادًا بشريةً صلعاء، بأجسادٍ تُشعّ نورًا ساطعًا.
لم يكن سرًا أن الخلية تضم ممارسًا ذا موهبة ظلام في رتبها. ففي النهاية، آموس أودي خلف الشيوخ مباشرةً. ومع ذلك، بدا أن الخطة تتطلب كلا ممارسيهما النادرين، مما أثار الشك والتردد.
بدت جميع العمالقة متشابهة، باستثناء اختلاف إشعاعها ونفثها لعنصر معين. دُهش نوح عندما لاحظ أن العمالقة البيضاء والسوداء مصنوعة من نفث عنصر النور والظلام.
“لا نستطيع هزيمته الآن ” أعلن الشخص الذي تعرّف على التشكيل للجيش بأكمله. “لنتراجع”.
لم يتوقف دهشته عند هذا الحد. قوة العمالقة بدت مشكلة، فكلٌّ منهم يحمل هالةً تُطابق العناصر المنقوشة في الطبقة العليا من الرتبة الخامسة!
الجانب الأكثر غرابة في تلك النوى هو أن الممارسين الذين يتمتعون بهذه القدرة المحددة فقط هم من يمكنهم ملئها، مما يعني أن الإمبراطورية استخدمت ممارسي عنصر النور والظلام لإكمال التشكيل!
“تشكيل عنصري!” صرخ أحد الممارسين من الرتبة الخامسة من عائلة إلباس عندما ظهر العمالقة.
بالطبع، من المرجح جدًا أن الإمبراطورية قد أعدّت النوى منذ قرون واستخدمتها الآن فقط لحماية الآثار التي خلّفتها الكائنات السماوية. بل هناك احتمال أنها وضعتها في القارة القديمة في الماضي لنقلها إلى القارة الجديدة عند ظهور منطقة أكثر قيمة.
بدا أن بقية أفراد العائلة المالكة قد فهموا شيئًا ما عند سماع هذه الكلمات، واتسعت أعينهم دهشةً عندما رأوا هذا التشكيل. سرعان ما ارتسم الفضول وعدم الرغبة على تعابيرهم، لكنهم سرعان ما بدأوا بالتراجع دون أن يحركوا أعينهم عن العمالقة.
ازداد ارتباك ممارسي المنظمات الأخرى الأبطال عند سماع هذه الكلمات. الهجوم يسير على ما يرام، ولم يمانعوا في اختبار قدرات التشكيل العنصري لفترة من الوقت لمعرفة ما إذا منيعًا كما أُلمح إليه.
أربك رد فعلهم بقية الأبطال في صفهم، فرمقوا خبراء عائلة إلباس بنظرات استفهام. ففي النهاية، سبعة من الدمى في الرتبة الخامسة الأعلى يُشكلون تهديدًا، لكن تشكيل ما إنشاءهم. لا بد من وجود حلٍّ ما، نظرًا لكثرة خبرائهم في جيشهم.
فاجأت هذه المعلومة معظم الخبراء في هذا المجال. ففي النهاية، الممارسون الذين يمتلكون هذه القدرات نادرين للغاية، ولم يظهر منهم سوى اثنين منذ أكثر من قرن.
“لا نستطيع هزيمته الآن ” أعلن الشخص الذي تعرّف على التشكيل للجيش بأكمله. “لنتراجع”.
أما بالنسبة لشيوخ الخلية الآخرين، فقد أصبحت أعينهم حادة عندما استمعوا إلى ذلك الجزء الأخير.
ازداد ارتباك ممارسي المنظمات الأخرى الأبطال عند سماع هذه الكلمات. الهجوم يسير على ما يرام، ولم يمانعوا في اختبار قدرات التشكيل العنصري لفترة من الوقت لمعرفة ما إذا منيعًا كما أُلمح إليه.
أربك رد فعلهم بقية الأبطال في صفهم، فرمقوا خبراء عائلة إلباس بنظرات استفهام. ففي النهاية، سبعة من الدمى في الرتبة الخامسة الأعلى يُشكلون تهديدًا، لكن تشكيل ما إنشاءهم. لا بد من وجود حلٍّ ما، نظرًا لكثرة خبرائهم في جيشهم.
التحضير هو الأساس. في النهاية، السبب الوحيد وراء نجاح الغزاة في هزيمة التدابير الدفاعية الثلاثة الأولى هو اختبار المجلس لها مسبقًا. مع ذلك، الملك حازمًا في قراره، وأمر عناصر فصيله بمغادرة ساحة المعركة.
ازداد ارتباك ممارسي المنظمات الأخرى الأبطال عند سماع هذه الكلمات. الهجوم يسير على ما يرام، ولم يمانعوا في اختبار قدرات التشكيل العنصري لفترة من الوقت لمعرفة ما إذا منيعًا كما أُلمح إليه.
لا بد من القول إن بعض أفراد عائلة إلباس أبدوا بعض التردد تجاه هذا القرار، لكنهم مع ذلك قرروا اتباع قائدهم. كما شعر المجلس والخليّة بأنهما مُجبران على التراجع عندما رأيا أكثر من ثلث جيشهما المُشترك يهرب نحو مناطق آمنة.
وبعد سماع كلماته، اتجه الجميع في المشهد نحو نوح.
لم يتردد نوح في التراجع أيضًا. لم تعد طاقته العقلية في حالة حرجة، لكنه بعيد كل البعد عن بلوغ ذروة الوعي.
بدت جميع العمالقة متشابهة، باستثناء اختلاف إشعاعها ونفثها لعنصر معين. دُهش نوح عندما لاحظ أن العمالقة البيضاء والسوداء مصنوعة من نفث عنصر النور والظلام.
كذلك، لم تكن علاقته بعائلة إلباس ودية، لكنه يثق بحكمها فيما يتعلق بمختلف حقول النقوش. بدت هذه هي الثقة التي لا يمنحها إلا للقوى التي يحترمها لإنجازاتها، وقد أثبتت عائلة إلباس جدارتها كحليف.
بالطبع، من المرجح جدًا أن الإمبراطورية قد أعدّت النوى منذ قرون واستخدمتها الآن فقط لحماية الآثار التي خلّفتها الكائنات السماوية. بل هناك احتمال أنها وضعتها في القارة القديمة في الماضي لنقلها إلى القارة الجديدة عند ظهور منطقة أكثر قيمة.
لم يتحرك العمالقة السبعة عند انسحاب الأعداء، ووقفت قوات الإمبراطورية ساكنة أيضًا. بدا أن هناك شرطًا ما لإثارة رد فعل من التشكيل، ولم تجرؤ الإمبراطورية على الهجوم بدونه.
أربك رد فعلهم بقية الأبطال في صفهم، فرمقوا خبراء عائلة إلباس بنظرات استفهام. ففي النهاية، سبعة من الدمى في الرتبة الخامسة الأعلى يُشكلون تهديدًا، لكن تشكيل ما إنشاءهم. لا بد من وجود حلٍّ ما، نظرًا لكثرة خبرائهم في جيشهم.
اجتمع ممارسو الرتبة الخامسة من القوات الغازية الثلاث في إحدى المناطق المركزية التي سيطروا عليها خلال الحرب، وبدأوا بمناقشة الأحداث الأخيرة. وغني عن القول إن حديثهم لم يكن سلميًا.
اجتمع ممارسو الرتبة الخامسة من القوات الغازية الثلاث في إحدى المناطق المركزية التي سيطروا عليها خلال الحرب، وبدأوا بمناقشة الأحداث الأخيرة. وغني عن القول إن حديثهم لم يكن سلميًا.
“لماذا أمرتَ بالانسحاب فجأةً يا أندرو؟” سأل أحد شيوخ المجلس الملكَ الذي أمرَ بالانسحاب. ” كانت لدينا الأفضلية، و بإمكاننا اختبار تلك الأشياء اللعينة أولًا!”
لكن نوح قطع تبادل النظرات وهو يبتلع اللحم في فمه ويتحدث إلى أندرو: “اشرح”.
أجاب أندرو إلباس: ” كانت ستكون مذبحة يا ريجينا. عادةً ما أتفق معكِ، لكننا نعرف ما يفعله هذا التشكيل في هذه الحالة، وأؤكد لكِ أن هناك شروطًا دقيقة يجب استيفاؤها لكسره”.
كذلك، لم تكن علاقته بعائلة إلباس ودية، لكنه يثق بحكمها فيما يتعلق بمختلف حقول النقوش. بدت هذه هي الثقة التي لا يمنحها إلا للقوى التي يحترمها لإنجازاتها، وقد أثبتت عائلة إلباس جدارتها كحليف.
بدت ريجينا وأندرو إلباس ممارسين من الرتبة الخامسة في المرحلة الصلبة للمجلس، وكانا أيضًا قائدي جيوشهما. الشيخة جوليا قائدة قوات الخلية، لكنها قد وصلت لتوها إلى المرحلة الصلبة، ولم تكن بمستوى الاثنين الآخرين.
بدت جميع العمالقة متشابهة، باستثناء اختلاف إشعاعها ونفثها لعنصر معين. دُهش نوح عندما لاحظ أن العمالقة البيضاء والسوداء مصنوعة من نفث عنصر النور والظلام.
“وما هي هذه الشروط تحديدًا؟ كيف عرفتِ أننا لم نستطع تحقيقها خلال المعركة؟” واصلت ريجينا أسئلتها، لكن أندرو ظل هادئًا وبدأ يشرح تفاصيل تشكيل العناصر للممارسين الأبطال المجتمعين هناك.
وبعد سماع كلماته، اتجه الجميع في المشهد نحو نوح.
اتضح أن التكوين العنصري نقش قديم استخدم سبعة أنواع من التنفس لتجسيد أشكال نقية من الطاقة على شكل عمالقة بشرية. خطوطه معقدة للغاية، وتحتاج إلى سبعة أنوية حيث جمع الممارسون كميات كبيرة من التنفس.
بدا يأكل إحدى سيقان الحصان المقرن وهو يستمع إلى المحادثة. بدت دانييل بجانبه، وحدقت في قطعة اللحم التي بين يديه بنظرة حادة، لكنها كافحت للحفاظ على هدوئها. بدا أنها اعتبرت ذلك نوعًا من التدريب على تقلباتها النفسية.
الجانب الأكثر غرابة في تلك النوى هو أن الممارسين الذين يتمتعون بهذه القدرة المحددة فقط هم من يمكنهم ملئها، مما يعني أن الإمبراطورية استخدمت ممارسي عنصر النور والظلام لإكمال التشكيل!
“لماذا أمرتَ بالانسحاب فجأةً يا أندرو؟” سأل أحد شيوخ المجلس الملكَ الذي أمرَ بالانسحاب. ” كانت لدينا الأفضلية، و بإمكاننا اختبار تلك الأشياء اللعينة أولًا!”
فاجأت هذه المعلومة معظم الخبراء في هذا المجال. ففي النهاية، الممارسون الذين يمتلكون هذه القدرات نادرين للغاية، ولم يظهر منهم سوى اثنين منذ أكثر من قرن.
لا بد من القول إن بعض أفراد عائلة إلباس أبدوا بعض التردد تجاه هذا القرار، لكنهم مع ذلك قرروا اتباع قائدهم. كما شعر المجلس والخليّة بأنهما مُجبران على التراجع عندما رأيا أكثر من ثلث جيشهما المُشترك يهرب نحو مناطق آمنة.
ومع ذلك، فقد دامت الإمبراطورية آلاف السنين، ووفّر نظامها السياسي موارد التدريب لجميع مواطنيها. بدت مختلفة عن القوى الأخرى، حيث بإمكان الممارسين ذوي المواهب النادرة البقاء من عامة الشعب طوال حياتهم.
اتضح أن التكوين العنصري نقش قديم استخدم سبعة أنواع من التنفس لتجسيد أشكال نقية من الطاقة على شكل عمالقة بشرية. خطوطه معقدة للغاية، وتحتاج إلى سبعة أنوية حيث جمع الممارسون كميات كبيرة من التنفس.
لقد أعطت هذه الطريقة ببساطة الإمبراطورية المزيد من الفرص للعثور على حاملي هذه القدرات النادرة.
بدت جميع العمالقة متشابهة، باستثناء اختلاف إشعاعها ونفثها لعنصر معين. دُهش نوح عندما لاحظ أن العمالقة البيضاء والسوداء مصنوعة من نفث عنصر النور والظلام.
بالطبع، من المرجح جدًا أن الإمبراطورية قد أعدّت النوى منذ قرون واستخدمتها الآن فقط لحماية الآثار التي خلّفتها الكائنات السماوية. بل هناك احتمال أنها وضعتها في القارة القديمة في الماضي لنقلها إلى القارة الجديدة عند ظهور منطقة أكثر قيمة.
“تشكيل عنصري!” صرخ أحد الممارسين من الرتبة الخامسة من عائلة إلباس عندما ظهر العمالقة.
“لكن هناك نقطة ضعف قاتلة في التشكيل ” رفع أندرو إلباس صوته عندما وصل شرحه إلى هذا الموضوع المهم. “قد يصعب مواجهة العمالقة حتى على الخبراء في المرحلة الصلبة، لكنهم سينهارون بسهولة إذا تمكنا من جمع الممارسين ذوي القدرات السبع.”
بدا أن بقية أفراد العائلة المالكة قد فهموا شيئًا ما عند سماع هذه الكلمات، واتسعت أعينهم دهشةً عندما رأوا هذا التشكيل. سرعان ما ارتسم الفضول وعدم الرغبة على تعابيرهم، لكنهم سرعان ما بدأوا بالتراجع دون أن يحركوا أعينهم عن العمالقة.
وبعد سماع كلماته، اتجه الجميع في المشهد نحو نوح.
“لماذا أمرتَ بالانسحاب فجأةً يا أندرو؟” سأل أحد شيوخ المجلس الملكَ الذي أمرَ بالانسحاب. ” كانت لدينا الأفضلية، و بإمكاننا اختبار تلك الأشياء اللعينة أولًا!”
بدا يأكل إحدى سيقان الحصان المقرن وهو يستمع إلى المحادثة. بدت دانييل بجانبه، وحدقت في قطعة اللحم التي بين يديه بنظرة حادة، لكنها كافحت للحفاظ على هدوئها. بدا أنها اعتبرت ذلك نوعًا من التدريب على تقلباتها النفسية.
“لا نستطيع هزيمته الآن ” أعلن الشخص الذي تعرّف على التشكيل للجيش بأكمله. “لنتراجع”.
أما بالنسبة لشيوخ الخلية الآخرين، فقد أصبحت أعينهم حادة عندما استمعوا إلى ذلك الجزء الأخير.
835. التكوين العنصري
لم يكن سرًا أن الخلية تضم ممارسًا ذا موهبة ظلام في رتبها. ففي النهاية، آموس أودي خلف الشيوخ مباشرةً. ومع ذلك، بدا أن الخطة تتطلب كلا ممارسيهما النادرين، مما أثار الشك والتردد.
أما بالنسبة لشيوخ الخلية الآخرين، فقد أصبحت أعينهم حادة عندما استمعوا إلى ذلك الجزء الأخير.
لكن نوح قطع تبادل النظرات وهو يبتلع اللحم في فمه ويتحدث إلى أندرو: “اشرح”.
أربك رد فعلهم بقية الأبطال في صفهم، فرمقوا خبراء عائلة إلباس بنظرات استفهام. ففي النهاية، سبعة من الدمى في الرتبة الخامسة الأعلى يُشكلون تهديدًا، لكن تشكيل ما إنشاءهم. لا بد من وجود حلٍّ ما، نظرًا لكثرة خبرائهم في جيشهم.
بدت جميع العمالقة متشابهة، باستثناء اختلاف إشعاعها ونفثها لعنصر معين. دُهش نوح عندما لاحظ أن العمالقة البيضاء والسوداء مصنوعة من نفث عنصر النور والظلام.
