850.docx
850. الخسارة
850. الخسارة
مع ضعف فعالية تعويذة الثقب الأسود أمام تعاويذ “النظرة الجليدية ” واجه نوح صعوبة في وضع استراتيجية تُمكّنه من هزيمتها. لم تكن لديه القدرة على تحقيق التفوق في تلك المعركة.
لم يكن نوح في مزاجٍ للاحتفال. لم يسبق له أن خسر أمام شخص في مثل مستواه.
بالطبع، بدا نوح يعلم ذلك منذ معركته الأخيرة معها. ومع ذلك، اختار مواجهتها مجددًا ليكتسب فكرة عن كيفية تحسين أسلوب قتاله أكثر.
“همم،” قالت جون ساخرةً قبل أن تضيف بضع كلمات. “من المؤسف أننا على نفس الجانب.”
في الحقيقة، ضعفه ناتج في الغالب عن اختلاف القوة بين مراكز قوتهم. بدا نوح في الرتبة الخامسة لأكثر من أربعين عامًا بقليل، ولم يقضِ سوى جزء من تدريبهم لأنه تقدم دون تقنية تدريب مناسبة.
لم يكن نوح في مزاجٍ للاحتفال. لم يسبق له أن خسر أمام شخص في مثل مستواه.
إن كون ظلامه يسمح له بمنافسة خبير في ذروة المرحلة الغازية إنجازًا مذهلًا، حتى وإن جزءًا من الفضل يعود إلى وضعه الهجين. ومع ذلك، لم يكتفِ نوح بقوته الحالية، بل رغب دائمًا في المزيد.
لقد وضع هذا النهج الإمبراطورية في موقف غير موات، خاصة وأن التدابير الدفاعية في تلك المنطقة بدت أساسية للغاية، وبدت القوى الثلاث قد وجدت بالفعل طريقة للتعامل معها.
لم تُعوّض قوة ظلامه عن ضعف أسلوبه القتالي. يفتقر إلى هجمات تُضاهي قوة النوع الثاني من فنونه القتالية، وهو نوع من الهجوم لا يُجيده إلا الهجين.
كما أن غرائزه دفعته إلى التركيز على بناء طاقته العليا قبل التركيز على مشاريع أخرى. فالحصول على هذا الوقود الجديد سيمنح نوح إمكانيات أكبر لبناء هجوم مناسب، بل وسيجعله يدرك ما يمكن لهذا الوقود تحسينه.
مع ذلك، ابتكار التعاويذ أو تعديلها ودمجها مع فنون القتال عمليةً طويلةً لم يستطع نوح البدء بها خلال تلك الحرب. لم يكن لديه الوقت الكافي للانغماس في سلسلة أخرى من التجارب.
كان نوح يتلقى بعض الضربات من حين لآخر ليكسب مساحة كافية لشن هجومه الأقوى. ومع ذلك، بدأت النظرة الجليدية تُجري مناورة مراوغة كلما رأته يُصاب بتعويذاتها بجسده.
كما أن غرائزه دفعته إلى التركيز على بناء طاقته العليا قبل التركيز على مشاريع أخرى. فالحصول على هذا الوقود الجديد سيمنح نوح إمكانيات أكبر لبناء هجوم مناسب، بل وسيجعله يدرك ما يمكن لهذا الوقود تحسينه.
اتضح أن الإمبراطورية لم تكن بنفس فعالية المرة السابقة. هاجمت القوات الغازية بحذر متزايد، وبدت أكثر ميلاً لخوض معارك متعددة بدلاً من المخاطرة بأرواح أبطالها.
إن إنشاء شيء قوي إلى هذه الرتبة يتطلب الوقت والخبرة في هذا المجال، إلى جانب خطة مفصلة.
لم يُفعّل تعويذة الثقب الأسود آنذاك لأن تأثيرها ضعيفًا على خصمه. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لتعويض استهلاك الطاقة العقلية لتقنية الاستنتاج السماوي.
قال بحث الملك إلباس إن ممارسي الظلام والنور لم يكن لديهم طريقة واحدة فقط لإنشاء طاقة أعلى، ولكن هذا الافتقار إلى الإرشادات أدى فقط إلى زيادة كمية العمل الذي بدا على نوح القيام به في هذا المشروع.
“همم،” قالت جون ساخرةً قبل أن تضيف بضع كلمات. “من المؤسف أننا على نفس الجانب.”
بدا الأمر واضحًا تمامًا مع جون منذ أن شرح الملك إلباس طبيعة العملية التي يجب أن يمر بها عنصر البرق ليتطور. ومع ذلك، فقد أمضت وقتًا طويلًا في التحضير ودراسة أساليب النقش التي أتاحت لها إكمال تطور أنفاسها.
يبدو أن جون تمكنت من تغطية قوتها بشكل جيد، وهذه الحقيقة لا يمكن إلا أن تطمئن نوح.
وبدلاً من ذلك، بدا على نوح أن يبدأ من الرتبر، مدركًا فقط أنه من الممكن إنشاء شيء مماثل حتى مع موهبته النادرة.
يبدو أن جون تمكنت من تغطية قوتها بشكل جيد، وهذه الحقيقة لا يمكن إلا أن تطمئن نوح.
مع ذلك، إذا نجح، فسيكون لا يُقهر تقريبًا أمام كائنات من نفس مستواه. ففي النهاية، ظلامه قوي للغاية، وكان متشوقًا لرؤية مدى قوته إذا إنشاء نوعًا من الطاقة أساسه أنفاسه.
لم يُفعّل تعويذة الثقب الأسود آنذاك لأن تأثيرها ضعيفًا على خصمه. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لتعويض استهلاك الطاقة العقلية لتقنية الاستنتاج السماوي.
استمرت المعركة ضد النظرة الجليدية لفترة من الوقت.
لم يُفعّل تعويذة الثقب الأسود آنذاك لأن تأثيرها ضعيفًا على خصمه. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لتعويض استهلاك الطاقة العقلية لتقنية الاستنتاج السماوي.
كان نوح يتلقى بعض الضربات من حين لآخر ليكسب مساحة كافية لشن هجومه الأقوى. ومع ذلك، بدأت النظرة الجليدية تُجري مناورة مراوغة كلما رأته يُصاب بتعويذاتها بجسده.
لقد وضع هذا النهج الإمبراطورية في موقف غير موات، خاصة وأن التدابير الدفاعية في تلك المنطقة بدت أساسية للغاية، وبدت القوى الثلاث قد وجدت بالفعل طريقة للتعامل معها.
بدت هناك حدود واضحة لأسلوب نوح القتالي البسيط، وأي خبير في الرتبة الخامسة لا يستطيع التغلب عليه بقوته الهائلة سيفهمها في بضع معارك. بعد ذلك، أصبح من شبه المستحيل على نوح أن يضربهم.
“رفيق دم قوي سيكون مفيدًا هنا ” فكّر نوح وهو يبذل أقصى جهده لصد وابل التعاويذ التي تهاجمه. كاد أن يتوقف عن الهجوم عند هذه النقطة، و يركز بشكل أساسي على الدفاع.
“رفيق دم قوي سيكون مفيدًا هنا ” فكّر نوح وهو يبذل أقصى جهده لصد وابل التعاويذ التي تهاجمه. كاد أن يتوقف عن الهجوم عند هذه النقطة، و يركز بشكل أساسي على الدفاع.
مع ذلك، إذا نجح، فسيكون لا يُقهر تقريبًا أمام كائنات من نفس مستواه. ففي النهاية، ظلامه قوي للغاية، وكان متشوقًا لرؤية مدى قوته إذا إنشاء نوعًا من الطاقة أساسه أنفاسه.
طارت حوله رونية السيف بحماية، واصطدمت بالعدد الهائل من الأشكال الجليدية التي انطلقت نحوه. جابت سيوفه الشبحية المنطقة، باحثةً عن الخبير الذي يُجمّد السماء من حوله. سيفه الشيطاني يُطلق خطوطًا سوداء كلما حرّكه نوح، وشكله الشيطاني قد إنشاء منذ زمن سحابة سوداء هائلة أحاطت به.
بدت هناك حدود واضحة لأسلوب نوح القتالي البسيط، وأي خبير في الرتبة الخامسة لا يستطيع التغلب عليه بقوته الهائلة سيفهمها في بضع معارك. بعد ذلك، أصبح من شبه المستحيل على نوح أن يضربهم.
لم يُفعّل تعويذة الثقب الأسود آنذاك لأن تأثيرها ضعيفًا على خصمه. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لتعويض استهلاك الطاقة العقلية لتقنية الاستنتاج السماوي.
البرودة المنبعثة من جسده كافية لإقناع الجميع في ساحة المعركة بأنه لن يتردد في قتل جون إذا استدعى الأمر ذلك. ومع ذلك، لم تشعر جون إلا بالدفء عند رؤيتها.
لم يجرؤ نوح على إبطال مفعوله. والسبب في صمود دفاعاته كل هذه المدة هو سرعة أفكاره المتزايدة، التي مكّنته من إيجاد أفضل طريقة للتعامل مع تعاويذ العدو في لحظات.
مع ذلك، إذا نجح، فسيكون لا يُقهر تقريبًا أمام كائنات من نفس مستواه. ففي النهاية، ظلامه قوي للغاية، وكان متشوقًا لرؤية مدى قوته إذا إنشاء نوعًا من الطاقة أساسه أنفاسه.
لم تُسفر تلك المعركة عن نصر أو هزيمة. قررت قوات الإمبراطورية الانسحاب سريعًا، واختفت النظرة الجليدية في خضم هجومها.
قام نوح بتفكيك طبقة الجليد من حوله عندما توقفت هجمات خصمه وقام بتحليل ساحة المعركة لمعرفة مقدار ما خسروه.
اتضح أن الإمبراطورية لم تكن بنفس فعالية المرة السابقة. هاجمت القوات الغازية بحذر متزايد، وبدت أكثر ميلاً لخوض معارك متعددة بدلاً من المخاطرة بأرواح أبطالها.
وبدلاً من ذلك، بدا على نوح أن يبدأ من الرتبر، مدركًا فقط أنه من الممكن إنشاء شيء مماثل حتى مع موهبته النادرة.
لقد وضع هذا النهج الإمبراطورية في موقف غير موات، خاصة وأن التدابير الدفاعية في تلك المنطقة بدت أساسية للغاية، وبدت القوى الثلاث قد وجدت بالفعل طريقة للتعامل معها.
لم يجرؤ نوح على إبطال مفعوله. والسبب في صمود دفاعاته كل هذه المدة هو سرعة أفكاره المتزايدة، التي مكّنته من إيجاد أفضل طريقة للتعامل مع تعاويذ العدو في لحظات.
شهد كلا الجيشين خسائر في رتب الممارسين البشر وخبراء الرتب الرابع. ومع ذلك، أجبرت القوات الغازية أعداءها على التراجع بفضل تفوقها العددي، واستولت على تلك المنطقة في معركة واحدة فقط.
لم تُسفر تلك المعركة عن نصر أو هزيمة. قررت قوات الإمبراطورية الانسحاب سريعًا، واختفت النظرة الجليدية في خضم هجومها.
لم يكن نوح في مزاجٍ للاحتفال. لم يسبق له أن خسر أمام شخص في مثل مستواه.
كان نوح يتلقى بعض الضربات من حين لآخر ليكسب مساحة كافية لشن هجومه الأقوى. ومع ذلك، بدأت النظرة الجليدية تُجري مناورة مراوغة كلما رأته يُصاب بتعويذاتها بجسده.
بالطبع، لم يخسر حقًا. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه أن يهزمها إلا إذا أضاف تقنيات جديدة إلى ترسانته وحسّن أسلوب قتاله، وبدت تلك خسارة له.
لم تُعوّض قوة ظلامه عن ضعف أسلوبه القتالي. يفتقر إلى هجمات تُضاهي قوة النوع الثاني من فنونه القتالية، وهو نوع من الهجوم لا يُجيده إلا الهجين.
فجأةً، صدر صوتٌ مألوفٌ من خلفه: “لم أتوقع قط أن أرى هذا التعبير على وجه نوح بالفان العظيم.”
كان نوح يتلقى بعض الضربات من حين لآخر ليكسب مساحة كافية لشن هجومه الأقوى. ومع ذلك، بدأت النظرة الجليدية تُجري مناورة مراوغة كلما رأته يُصاب بتعويذاتها بجسده.
هدأ نوح حين صدر ذلك الصوت في ذهنه. التفت فرأى حبيبته تحدق به بنظرة غرور.
قام نوح بتفكيك طبقة الجليد من حوله عندما توقفت هجمات خصمه وقام بتحليل ساحة المعركة لمعرفة مقدار ما خسروه.
“لم أكن أعلم أن عائلة إلباس جلبت مبتدئين إلى حروبها ” قال نوح وهو يظهر ابتسامة باردة تجاه جون.
لم تُسفر تلك المعركة عن نصر أو هزيمة. قررت قوات الإمبراطورية الانسحاب سريعًا، واختفت النظرة الجليدية في خضم هجومها.
البرودة المنبعثة من جسده كافية لإقناع الجميع في ساحة المعركة بأنه لن يتردد في قتل جون إذا استدعى الأمر ذلك. ومع ذلك، لم تشعر جون إلا بالدفء عند رؤيتها.
هدأ نوح حين صدر ذلك الصوت في ذهنه. التفت فرأى حبيبته تحدق به بنظرة غرور.
بدأت شرارات برتقالية تسري في جسد جون من حين لآخر. فحصها نوح بتقنية الاستنتاج السماوي، ولم يجد أي فرق بينها وبين نفس البرق المعتاد الذي يجب أن يمتلكه ممارس من الرتبة الخامسة.
بدا الأمر واضحًا تمامًا مع جون منذ أن شرح الملك إلباس طبيعة العملية التي يجب أن يمر بها عنصر البرق ليتطور. ومع ذلك، فقد أمضت وقتًا طويلًا في التحضير ودراسة أساليب النقش التي أتاحت لها إكمال تطور أنفاسها.
يبدو أن جون تمكنت من تغطية قوتها بشكل جيد، وهذه الحقيقة لا يمكن إلا أن تطمئن نوح.
لم يكن نوح في مزاجٍ للاحتفال. لم يسبق له أن خسر أمام شخص في مثل مستواه.
“همم،” قالت جون ساخرةً قبل أن تضيف بضع كلمات. “من المؤسف أننا على نفس الجانب.”
في الحقيقة، ضعفه ناتج في الغالب عن اختلاف القوة بين مراكز قوتهم. بدا نوح في الرتبة الخامسة لأكثر من أربعين عامًا بقليل، ولم يقضِ سوى جزء من تدريبهم لأنه تقدم دون تقنية تدريب مناسبة.
ثم غادرت للانضمام إلى كبار عائلة إلباس الذين استقبلوها بابتسامات عريضة. اتضح للجميع أن جون بالور ستدخل الحرب.
850. الخسارة
إن كون ظلامه يسمح له بمنافسة خبير في ذروة المرحلة الغازية إنجازًا مذهلًا، حتى وإن جزءًا من الفضل يعود إلى وضعه الهجين. ومع ذلك، لم يكتفِ نوح بقوته الحالية، بل رغب دائمًا في المزيد.
