851.docx
851. القفص
لم يُجبها نوح. نادرًا ما يتكلم أثناء المعركة، ولم يكن يُريد الصراخ على شخصٍ يُغادر. ومع ذلك، بدت هالته حادةً لدرجة أن حركة عينيه البسيطة حطمت أجزاءً من السماء المُتجمدة من حوله.
لم تكن الأرض القاحلة غنية بالموارد، وحرصت الإمبراطورية على إخلاء مبانيها قبل المعركة. بدت المكاسب الحقيقية الوحيدة للغزاة هي المنطقة نفسها ومحتويات حلقات الفضاء التي سقطوا فيها. ومع ذلك، قادة الفصائل يتقاسمونها سرًا.
وأما نوح فقد أوقعته النظرة الجليدية في معركة مرة أخرى.
بدت الحروب عادةً ضارةً بالطرفين المهاجم والمدافع، ولم يكن من الممكن تحديد مدى جدوى هذا الجهد إلا بعد سنوات من انتهاء المعارك. في ذلك الوقت، لم تكتسب المنظمات الثلاث سوى بعض الموارد العشوائية ومساحات شاسعة من الأراضي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بالطبع، اهتمامهم الأساسي إضعاف الإمبراطورية، لذا لم يُبالوا كثيرًا بخسائرهم المؤقتة. ومع ذلك، إجمالي عدد الممارسين في العالم يتناقص بسرعة كبيرة بسبب تلك المعارك.
جيش الإمبراطورية ينتظرهم كعادته، لكن جنوده لم تكن لديهم نفس النظرة الصارمة التي كانت عليهم في بداية الغزو. بدوا متعبين ومحبطين، كما لو كانوا يعلمون أنهم على وشك الهزيمة مجددًا في ذلك اليوم.
لقد حلّت أخيرًا الأزمة التي بدت تنتظرها تلك الأراضي الفانية. وكان جشع الممارسين هو سبب هذا التوجه.
في النظام السياسي الحالي، بدأت الحرب بسبب الضعف المفاجئ للمنظمة الأقوى.
تكررت أحداث مماثلة عبر آلاف السنين، كما لو كانت في دورة مستمرة من النمو والتدمير المتبادل. وزادت منظمات العالم المختلفة عدد ممارسيها حتى اكتظت تلك الأراضي، فشعرت بالحاجة إلى التوسع.
وأما نوح فقد أوقعته النظرة الجليدية في معركة مرة أخرى.
في النظام السياسي الحالي، بدأت الحرب بسبب الضعف المفاجئ للمنظمة الأقوى.
اشتبك الجيشان في ثوانٍ، ولجأت الإمبراطورية إلى إجراءاتها الدفاعية المعتادة لاحتواء خسائرها وتعويض نقص مواردها. خلقت التشكيلات الموجودة هناك الأعمدة الزرقاء والظلال، لكنها لم تُضف أي دفاع جديد.
سعت القوات الغازية إلى إجبار الإمبراطورية على التنازل عن جميع مواردها وتقديم تعهداتٍ ثقيلة تُلزمها بالتعاون. ففي النهاية، لا جدوى من هزيمة الإمبراطورية إذا ما انتهى بها الأمر إلى تدمير جميع ثرواتها لمجرد إيذاء المنتصرين.
لكن تلك الوحوش السحرية بدت جامحةً جدًا بحيث لا يمكن استخدامها كسلاح ضد خبراء الرتب البطولية، لذا اقتصرت المعارك في السماء على الممارسين في مجموعات بأعداد متفاوتة. ولم يجرؤ سوى عدد قليل من الخبراء على خوض معارك فردية وسط تلك المعارك الفوضوية.
نظرًا لقلة عدد الجرحى في معركة الأرض القاحلة، استأنف الغزاة هجومهم في وقت قريب. وبعد شهر واحد فقط من الراحة واستكشاف ما تبقى من أراضي الإمبراطورية، زحف جيش القوات الثلاث نحو منطقة مليئة بالأنهار الصغيرة.
أبدى أفراد العائلة المالكة ابتساماتٍ مُتفهمة لقرارها. من الطبيعي لشخصٍ لم يمضِ على احتلاله المركز الخامس سوى بضعة عقود أن يعجز عن مُجاراة خبراء آخرين.
بدت تلك المنطقة أكثر انفتاحًا مقارنةً بالغابة المجاورة لها، مما سهّل على الغزاة رصد الفخاخ وما شابهها. وقد اختاروا السيطرة على المنطقة التي بدت أسهل للاستيلاء عليها أولًا.
ثم غادرت مع بقية المدافعين، تاركة نوح في وسط ما يبدو أنه قفص مصنوع من الجليد.
جيش الإمبراطورية ينتظرهم كعادته، لكن جنوده لم تكن لديهم نفس النظرة الصارمة التي كانت عليهم في بداية الغزو. بدوا متعبين ومحبطين، كما لو كانوا يعلمون أنهم على وشك الهزيمة مجددًا في ذلك اليوم.
بالطبع، لم يسمح الممارسون على الجانب الغازي لهذا المشهد بالتأثير على حكمهم وواصلوا الهجوم كما فعلوا في جميع المعارك السابقة.
بالطبع، لم يسمح الممارسون على الجانب الغازي لهذا المشهد بالتأثير على حكمهم وواصلوا الهجوم كما فعلوا في جميع المعارك السابقة.
لكن تلك الوحوش السحرية بدت جامحةً جدًا بحيث لا يمكن استخدامها كسلاح ضد خبراء الرتب البطولية، لذا اقتصرت المعارك في السماء على الممارسين في مجموعات بأعداد متفاوتة. ولم يجرؤ سوى عدد قليل من الخبراء على خوض معارك فردية وسط تلك المعارك الفوضوية.
اشتبك الجيشان في ثوانٍ، ولجأت الإمبراطورية إلى إجراءاتها الدفاعية المعتادة لاحتواء خسائرها وتعويض نقص مواردها. خلقت التشكيلات الموجودة هناك الأعمدة الزرقاء والظلال، لكنها لم تُضف أي دفاع جديد.
ثم غادرت مع بقية المدافعين، تاركة نوح في وسط ما يبدو أنه قفص مصنوع من الجليد.
وحدهم الممارسون البشريون رأوا القوات المدافعة تستغل البيئة لصالحها. ملأت أسراب كبيرة من أسماك البيرانا المفترسة من الرتبة الرابعة الأنهار، و معظم الممارسين الأبطال سيموتون إذا سقطوا فيها.
جيش الإمبراطورية ينتظرهم كعادته، لكن جنوده لم تكن لديهم نفس النظرة الصارمة التي كانت عليهم في بداية الغزو. بدوا متعبين ومحبطين، كما لو كانوا يعلمون أنهم على وشك الهزيمة مجددًا في ذلك اليوم.
لا داعي لذكر ما حدث للجنود البشر الذين دخلوا تلك المياه. اختفت أجسادهم بالكامل قبل أن يتمكنوا من الصراخ من الألم.
ثم غادرت مع بقية المدافعين، تاركة نوح في وسط ما يبدو أنه قفص مصنوع من الجليد.
لكن تلك الوحوش السحرية بدت جامحةً جدًا بحيث لا يمكن استخدامها كسلاح ضد خبراء الرتب البطولية، لذا اقتصرت المعارك في السماء على الممارسين في مجموعات بأعداد متفاوتة. ولم يجرؤ سوى عدد قليل من الخبراء على خوض معارك فردية وسط تلك المعارك الفوضوية.
851. القفص
بدت جون واحدة منهم. نجحت أخيرًا في ضبط طاقتها العالية، ولم تُظهر سوى أنفاسها الطبيعية في الرتبة الخامسة، فاستطاعت القتال دون قلق كبير بشأن كشف قوتها وعلاقتها. ومع ذلك، بدت قوتها مخيبة للآمال عندما واجهت ممارسًا من الرتبة الخامسة من الإمبراطورية.
وحدهم الممارسون البشريون رأوا القوات المدافعة تستغل البيئة لصالحها. ملأت أسراب كبيرة من أسماك البيرانا المفترسة من الرتبة الرابعة الأنهار، و معظم الممارسين الأبطال سيموتون إذا سقطوا فيها.
بدت ممارسةً متقدمةً حديثًا عندما استخدمت التنفس العادي. ففي النهاية، بدت جميع مراكز قوتها قد اعتادت على الطاقة العليا بحلول ذلك الوقت. لقد جعلتها جزءًا أساسيًا من قوتها.
كافحت جون وهي تقاوم أمواج اللهب الزرقاء التي أطلقها خصمها. شدّت على أسنانها واعتمدت على التشكيلات الدائمة لزيادة إنتاج الطاقة في مركز قوتها، لكن ذلك لم يكن كافيًا لمجاراة النار القادمة نحوها.
كافحت جون وهي تقاوم أمواج اللهب الزرقاء التي أطلقها خصمها. شدّت على أسنانها واعتمدت على التشكيلات الدائمة لزيادة إنتاج الطاقة في مركز قوتها، لكن ذلك لم يكن كافيًا لمجاراة النار القادمة نحوها.
بدت تعلم أيضًا أن علاقتها بنوح ستُجبرها حتمًا على قتال أفضل ممارسي ذلك العالم. في النهاية، ستُفصح عن نواياها القتالية.
لو راقبها نوح أثناء المعركة، لعلم أنها تُفكّر في التخلي عن أي تظاهر وإطلاق العنان لقوتها الحقيقية. لكنها صمدت وواصلت القتال بنفسها الطبيعي.
سعت القوات الغازية إلى إجبار الإمبراطورية على التنازل عن جميع مواردها وتقديم تعهداتٍ ثقيلة تُلزمها بالتعاون. ففي النهاية، لا جدوى من هزيمة الإمبراطورية إذا ما انتهى بها الأمر إلى تدمير جميع ثرواتها لمجرد إيذاء المنتصرين.
عندما لم يعد ذلك كافياً لمواجهة خصمها، تراجعت للانضمام إلى إحدى مجموعات عائلة إلباس.
ومع ذلك، بدا أن النظرة الجليدية مصممة على قتاله حتى لو لم تكن قادرة على إلحاق إصابات خطيرة به بسبب دفاعه القوي.
أبدى أفراد العائلة المالكة ابتساماتٍ مُتفهمة لقرارها. من الطبيعي لشخصٍ لم يمضِ على احتلاله المركز الخامس سوى بضعة عقود أن يعجز عن مُجاراة خبراء آخرين.
بالطبع، لم يسمح الممارسون على الجانب الغازي لهذا المشهد بالتأثير على حكمهم وواصلوا الهجوم كما فعلوا في جميع المعارك السابقة.
في نظرهم، قرارها بالتراجع بمثابة قبول ناضج لحدودها.
نظرًا لقلة عدد الجرحى في معركة الأرض القاحلة، استأنف الغزاة هجومهم في وقت قريب. وبعد شهر واحد فقط من الراحة واستكشاف ما تبقى من أراضي الإمبراطورية، زحف جيش القوات الثلاث نحو منطقة مليئة بالأنهار الصغيرة.
لم تستطع جون إلا تجاهل تلك الابتسامات. مزاجها سيئًا للغاية لأنها لم تستطع خوض المعركة التي طالما رغبت بها. ومع ذلك، عليها أن تكبح جماحها للحفاظ على ما هو مهم بالنسبة لها.
لو راقبها نوح أثناء المعركة، لعلم أنها تُفكّر في التخلي عن أي تظاهر وإطلاق العنان لقوتها الحقيقية. لكنها صمدت وواصلت القتال بنفسها الطبيعي.
بدت تعلم أيضًا أن علاقتها بنوح ستُجبرها حتمًا على قتال أفضل ممارسي ذلك العالم. في النهاية، ستُفصح عن نواياها القتالية.
جيش الإمبراطورية ينتظرهم كعادته، لكن جنوده لم تكن لديهم نفس النظرة الصارمة التي كانت عليهم في بداية الغزو. بدوا متعبين ومحبطين، كما لو كانوا يعلمون أنهم على وشك الهزيمة مجددًا في ذلك اليوم.
وأما نوح فقد أوقعته النظرة الجليدية في معركة مرة أخرى.
بدت ممارسةً متقدمةً حديثًا عندما استخدمت التنفس العادي. ففي النهاية، بدت جميع مراكز قوتها قد اعتادت على الطاقة العليا بحلول ذلك الوقت. لقد جعلتها جزءًا أساسيًا من قوتها.
في الحقيقة، لم يكن نوح يرغب بمواجهة النظرة الجليدية الآن. لقد أدرك بعض نقاط ضعفه وتقبّل عجزه عن هزيمتها، لذا رغب في الاستعانة بخبراء آخرين الآن.
ومع ذلك، بدا أن النظرة الجليدية مصممة على قتاله حتى لو لم تكن قادرة على إلحاق إصابات خطيرة به بسبب دفاعه القوي.
ومع ذلك، بدا أن النظرة الجليدية مصممة على قتاله حتى لو لم تكن قادرة على إلحاق إصابات خطيرة به بسبب دفاعه القوي.
ثم غادرت مع بقية المدافعين، تاركة نوح في وسط ما يبدو أنه قفص مصنوع من الجليد.
لم يفهم نوح سبب انجذابها إليه، لكنه واصل القتال لأنه لم يكن ينوي التراجع. حتى في معركة لم يستطع الفوز بها، يُظهر شخصيته بكل ما أوتي من قوة.
لم يُجبها نوح. نادرًا ما يتكلم أثناء المعركة، ولم يكن يُريد الصراخ على شخصٍ يُغادر. ومع ذلك، بدت هالته حادةً لدرجة أن حركة عينيه البسيطة حطمت أجزاءً من السماء المُتجمدة من حوله.
لم تُخفِ النظرة الجليدية نواياها. عندما بدأت قوات الإمبراطورية بالتراجع، وتوقفت التماثيل الجليدية عن الهجوم، سمع نوح صوتها يتردد في المنطقة: “أن مزعج للغاية ولا يمكن تركك التجول بحرية. سأجعلكِ تقضي بقية الحرب في قتالي.”
لم تستطع جون إلا تجاهل تلك الابتسامات. مزاجها سيئًا للغاية لأنها لم تستطع خوض المعركة التي طالما رغبت بها. ومع ذلك، عليها أن تكبح جماحها للحفاظ على ما هو مهم بالنسبة لها.
ثم غادرت مع بقية المدافعين، تاركة نوح في وسط ما يبدو أنه قفص مصنوع من الجليد.
جيش الإمبراطورية ينتظرهم كعادته، لكن جنوده لم تكن لديهم نفس النظرة الصارمة التي كانت عليهم في بداية الغزو. بدوا متعبين ومحبطين، كما لو كانوا يعلمون أنهم على وشك الهزيمة مجددًا في ذلك اليوم.
لم يُجبها نوح. نادرًا ما يتكلم أثناء المعركة، ولم يكن يُريد الصراخ على شخصٍ يُغادر. ومع ذلك، بدت هالته حادةً لدرجة أن حركة عينيه البسيطة حطمت أجزاءً من السماء المُتجمدة من حوله.
لا داعي لذكر ما حدث للجنود البشر الذين دخلوا تلك المياه. اختفت أجسادهم بالكامل قبل أن يتمكنوا من الصراخ من الألم.
لقد مرّ وقت طويل منذ أن حاول أحدهم حبسه، لكنه لم يعد من الممارسين البشر الذين يحتاجون إلى تعليم. الآن، أصبح وحشًا ما ينبغي لها أن تستفزه.
أبدى أفراد العائلة المالكة ابتساماتٍ مُتفهمة لقرارها. من الطبيعي لشخصٍ لم يمضِ على احتلاله المركز الخامس سوى بضعة عقود أن يعجز عن مُجاراة خبراء آخرين.
كافحت جون وهي تقاوم أمواج اللهب الزرقاء التي أطلقها خصمها. شدّت على أسنانها واعتمدت على التشكيلات الدائمة لزيادة إنتاج الطاقة في مركز قوتها، لكن ذلك لم يكن كافيًا لمجاراة النار القادمة نحوها.
