Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 852

852.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

852.docx

852. ساحة المعركة الأخيرة

ومع ذلك، عندما وصل إليه، قال نوح كلمات لم يتوقع دانيال سماعها أبدًا: “أحتاج إلى نورك”.

لم يخسر جيش الغزاة الكثير في تلك المعركة. فقط القوات البشرية عانت من هجوم أسماك البيرانا المتجمعة، أما الممارسون الأبطال فكانوا في الغالب بخير.

بدت قوات الإمبراطورية تنتظر الغزاة، ولم تُبدِ أي انفعال عندما رأوهم يهاجمونهم. حتى صيحات الحرب القوية تلك لم تكن كافية لإجبارهم على التراجع.

كذلك، لم يبقَ للإمبراطورية سوى منطقة واحدة في القارة الجديدة. وبدت المنظمات الثلاث على وشك طردها من أفضل مناطق ذلك العالم!

بدت تلك الفترة قصيرة جدًا لزيادة قوته بشكل ملحوظ، و عليه قضاء بضع سنوات في سبات إذا نجح في اختراق جسده. ومع ذلك، لم يكن نوح بحاجة إلى أي تحسينات جذرية. كل ما أراده هو الحصول على شيء قد يفاجئ خصمه.

ولكن نوح لم يهتم بأي شيء من ذلك.

من الصعب عدم ملاحظته. بدت موجاته العقلية كثيفة لدرجة أن كل ممارسٍ بطوليٍّ في المشهد شعر بها.

لا تزال نقوش تقنية الاستنتاج السماوي تتألق في ذهنه، وتستهلك طاقته العقلية لتسريع أفكاره. تدفقت أفكار لا تُحصى واختفت في لحظات بينما بدا نوح يراجع معاركه ضد النظرة الجليدية.

في النهاية، استغرق الأمر سبعة أشهر حتى أصبح كل شيء جاهزًا، وانطلق جيش الفصائل الثلاثة في تلك المرحلة للسير نحو آخر أراضي القارة الجديدة التي تسيطر عليها الإمبراطورية.

لقد قرر بالفعل أن مشاريعه العديدة ستنتظره حتى يُنتج طاقةً أعلى. ومع ذلك، أراد النظرة الجليدية أن يضعه في قفص، ولم يكن ليسمح بذلك.

لقد قرر بالفعل أن مشاريعه العديدة ستنتظره حتى يُنتج طاقةً أعلى. ومع ذلك، أراد النظرة الجليدية أن يضعه في قفص، ولم يكن ليسمح بذلك.

كانت الإمبراطورية على بُعد خطوة واحدة من فقدان أي حق لها في القارة الجديدة، لكن هذا لم يعني أن المعركة الأخيرة ستكون سهلة. بل بدا هناك احتمال كبير أن تضطر القوات الغازية إلى بذل جهد كبير لاستعادتها.

لا تزال نقوش تقنية الاستنتاج السماوي تتألق في ذهنه، وتستهلك طاقته العقلية لتسريع أفكاره. تدفقت أفكار لا تُحصى واختفت في لحظات بينما بدا نوح يراجع معاركه ضد النظرة الجليدية.

وستأخذ المنظمات الثلاث وقتها لإعداد خطة شاملة وجمع المزيد من القوات، وتوقع نوح أنهم سيحتاجون إلى حوالي ستة أشهر.

لقد قرر بالفعل أن مشاريعه العديدة ستنتظره حتى يُنتج طاقةً أعلى. ومع ذلك، أراد النظرة الجليدية أن يضعه في قفص، ولم يكن ليسمح بذلك.

بدت تلك الفترة قصيرة جدًا لزيادة قوته بشكل ملحوظ، و عليه قضاء بضع سنوات في سبات إذا نجح في اختراق جسده. ومع ذلك، لم يكن نوح بحاجة إلى أي تحسينات جذرية. كل ما أراده هو الحصول على شيء قد يفاجئ خصمه.

ابتكار فنون قتالية خيار مطروح، لكن قوتها ستكون مخيبة للآمال إن لم يُدمجها مع تعاويذ مناسبة. قد يمنحه سلاح حيّ قدرةً على استخدام نوع جديد من الهجوم، لكنه يعلم أنه سيواجه نفس الرفض الذي واجهه رفاق الدم.

ابتكار فنون قتالية خيار مطروح، لكن قوتها ستكون مخيبة للآمال إن لم يُدمجها مع تعاويذ مناسبة. قد يمنحه سلاح حيّ قدرةً على استخدام نوع جديد من الهجوم، لكنه يعلم أنه سيواجه نفس الرفض الذي واجهه رفاق الدم.

حدّقت به جون بنظرة باردة، لكنها شعرت بالقلق في داخلها. لقد سبق لها أن رأت هذا التعبير على وجه نوح مرات عديدة في الماضي. بدا هذا هو التعبير الذي ارتسم على وجهه عندما بدا على وشك القيام بشيء متهور ليكتسب قوة أسرع.

الحقيقة أن الممارسين لم يفكروا حتى في ابتكار شيء يُمكّنهم من الفوز على خبير يفوقهم تفوقًا واضحًا. وعندما لم يزد العمل عليه سوى بضعة أشهر، أصبح هذا المشروع غير منطقي أكثر.

ومع ذلك، عندما وصل إليه، قال نوح كلمات لم يتوقع دانيال سماعها أبدًا: “أحتاج إلى نورك”.

لو خبيرٌ مثل النظرة الجليدية يُصنّفهم كمُزعجين، لكانوا في موقف نوح. فرغم أنه ممارسًا من الرتبة الخامسة لأكثر من أربعين عامًا بقليل، إلا أنه نال بالفعل تقدير الوحوش القديمة.

كان نوح ودانيال قد عادا إلى الظهور قبل أسبوع واحد فقط، لكن مراكز قوتهما لم تُبدِ أي تغيير بعد تلك العزلة. الشيء الوحيد الذي تغير هو أن دانيال بدا أنحف بكثير من ذي قبل، كما لو أنه استنفد نفسه خلال تلك الفترة.

لكن نوح مختلفًا. فكرة أن الإمبراطورية قد تفكر في حصره مع خصم أقوى جعلت غرائزه تصرخ غضبًا. ثم حوّل عقله تلك الغرائز إلى مشاعر عبّرت عنها هالته بإشعاع دمار حاد في البيئة.

.

من الصعب عدم ملاحظته. بدت موجاته العقلية كثيفة لدرجة أن كل ممارسٍ بطوليٍّ في المشهد شعر بها.

.

حدّقت به جون بنظرة باردة، لكنها شعرت بالقلق في داخلها. لقد سبق لها أن رأت هذا التعبير على وجه نوح مرات عديدة في الماضي. بدا هذا هو التعبير الذي ارتسم على وجهه عندما بدا على وشك القيام بشيء متهور ليكتسب قوة أسرع.

من الصعب عدم ملاحظته. بدت موجاته العقلية كثيفة لدرجة أن كل ممارسٍ بطوليٍّ في المشهد شعر بها.

بدا الوضع خطيرًا للغاية، إذ لم يحاول نوح إلقاء نظرة خاطفة عليها عندما التفت نحو شيوخ الخلية الآخرين. بدا الأمر كما لو أن كيانه كله مُنصبّ على مشكلة يجب عليه حلها.

ابتكار فنون قتالية خيار مطروح، لكن قوتها ستكون مخيبة للآمال إن لم يُدمجها مع تعاويذ مناسبة. قد يمنحه سلاح حيّ قدرةً على استخدام نوع جديد من الهجوم، لكنه يعلم أنه سيواجه نفس الرفض الذي واجهه رفاق الدم.

التفت نوح نحو الشيوخ في الرتبة الخامسة، وبحث عن ممارسٍ مُحددٍ بينهم. وجد دانيال في مؤخرة مجموعةٍ يقودها الشيخ جاستن، وبدا بخيرٍ باستثناء التعب الظاهر الذي ملأه.

ابتكار فنون قتالية خيار مطروح، لكن قوتها ستكون مخيبة للآمال إن لم يُدمجها مع تعاويذ مناسبة. قد يمنحه سلاح حيّ قدرةً على استخدام نوع جديد من الهجوم، لكنه يعلم أنه سيواجه نفس الرفض الذي واجهه رفاق الدم.

رأى دانيال نوح يتقدم نحوه بخطوات هادئة، فشعر بقشعريرة تسري في جسده عندما نظر إلى عينيه. أثارت رؤية حدقتي نوح العموديتين خوفًا غريزيًا في نفسه.

بدت فيث ترغب في زيارة نوح في البداية خلال تلك الفترة، حتى أنها اقترحت أن تُدخل جون خلسةً إلى حجرته عندما تذهب إلى خيمتها. إلا أن جون رفضت عروضها، مُعلّلةً بكلماتٍ مُبهمة أن نوح لن يكون متاحًا إلا بعد المعركة الأخيرة.

ومع ذلك، عندما وصل إليه، قال نوح كلمات لم يتوقع دانيال سماعها أبدًا: “أحتاج إلى نورك”.

.

.

.

ابتكار فنون قتالية خيار مطروح، لكن قوتها ستكون مخيبة للآمال إن لم يُدمجها مع تعاويذ مناسبة. قد يمنحه سلاح حيّ قدرةً على استخدام نوع جديد من الهجوم، لكنه يعلم أنه سيواجه نفس الرفض الذي واجهه رفاق الدم.

.

اعتادت النظرة الجليدية منذ زمن طويل على أسلوبه القتالي، فبدأت تحلق حوله مُجمّدةً أجزاءً متعددة من السماء. لكن عندما فتح نوح فمه، فقد العالم من حولها نوره.

عادت الجيوش إلى المنطقة مع اللوحة السماوية واستعدت للمعركة النهائية في القارة الجديدة.

.

بدأت عائلة إلباس بتقديم الدعم للقوات البشرية من جميع الفصائل، وسعت إلى تحسين التدابير المضادة للتشكيلات الدفاعية التي أظهرتها الإمبراطورية. تدرب شيوخ المجلس على تشكيلات المعركة، وشاركوا استراتيجيات محددة مع قوات الحلفاء لتحسين تعاونهم في ساحة المعركة.

في النهاية، استغرق الأمر سبعة أشهر حتى أصبح كل شيء جاهزًا، وانطلق جيش الفصائل الثلاثة في تلك المرحلة للسير نحو آخر أراضي القارة الجديدة التي تسيطر عليها الإمبراطورية.

أما بالنسبة للخلية، فقد قامت فقط بمراجعة معدات أصولها البطولية، وأجرت تغييرات كلما أظهر الممارسون تحسنًا في سيطرتهم على الأسلحة الحية. بدا هناك العديد منهم لا يزالون مقيدين في المخزونات في البعد المنفصل، وكان لدى معظمهم نواة وحش واعية لأنهم كانوا الأصعب إخضاعًا.

ومع ذلك، عندما وصل إليه، قال نوح كلمات لم يتوقع دانيال سماعها أبدًا: “أحتاج إلى نورك”.

ومع ذلك، فإن شيوخ الصف الرابع الذين نجوا من تلك المعارك قد شدّدوا عزيمتهم وكانوا مستعدين للتعامل مع أسلحة أكثر تعقيدًا وقوة. المشكلة الوحيدة بدت أنه لم يكن أمامهم سوى بضعة أشهر لترويضها وتغيير أسلوب قتالهم للاستفادة من سلاحهم الجديد.

لو خبيرٌ مثل النظرة الجليدية يُصنّفهم كمُزعجين، لكانوا في موقف نوح. فرغم أنه ممارسًا من الرتبة الخامسة لأكثر من أربعين عامًا بقليل، إلا أنه نال بالفعل تقدير الوحوش القديمة.

ومن ناحية أخرى، اختفى نوح ودانيال في مكان ما تحت الأرض ولم يظهرا على الإطلاق خلال تلك الأشهر من التحضير.

فعّل نوح تعاويذه المعتادة وتقنية الاستنتاج السماوي. تحوّل شكله إلى شكل شيطاني متقشر، وخرج من كفه بحر من الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف ليطير حوله.

بدت فيث ترغب في زيارة نوح في البداية خلال تلك الفترة، حتى أنها اقترحت أن تُدخل جون خلسةً إلى حجرته عندما تذهب إلى خيمتها. إلا أن جون رفضت عروضها، مُعلّلةً بكلماتٍ مُبهمة أن نوح لن يكون متاحًا إلا بعد المعركة الأخيرة.

بدأت عائلة إلباس بتقديم الدعم للقوات البشرية من جميع الفصائل، وسعت إلى تحسين التدابير المضادة للتشكيلات الدفاعية التي أظهرتها الإمبراطورية. تدرب شيوخ المجلس على تشكيلات المعركة، وشاركوا استراتيجيات محددة مع قوات الحلفاء لتحسين تعاونهم في ساحة المعركة.

في النهاية، استغرق الأمر سبعة أشهر حتى أصبح كل شيء جاهزًا، وانطلق جيش الفصائل الثلاثة في تلك المرحلة للسير نحو آخر أراضي القارة الجديدة التي تسيطر عليها الإمبراطورية.

بدأت عائلة إلباس بتقديم الدعم للقوات البشرية من جميع الفصائل، وسعت إلى تحسين التدابير المضادة للتشكيلات الدفاعية التي أظهرتها الإمبراطورية. تدرب شيوخ المجلس على تشكيلات المعركة، وشاركوا استراتيجيات محددة مع قوات الحلفاء لتحسين تعاونهم في ساحة المعركة.

كان نوح ودانيال قد عادا إلى الظهور قبل أسبوع واحد فقط، لكن مراكز قوتهما لم تُبدِ أي تغيير بعد تلك العزلة. الشيء الوحيد الذي تغير هو أن دانيال بدا أنحف بكثير من ذي قبل، كما لو أنه استنفد نفسه خلال تلك الفترة.

لا تزال نقوش تقنية الاستنتاج السماوي تتألق في ذهنه، وتستهلك طاقته العقلية لتسريع أفكاره. تدفقت أفكار لا تُحصى واختفت في لحظات بينما بدا نوح يراجع معاركه ضد النظرة الجليدية.

على الرغم من ذلك، أسبوع واحد من الراحة كافياً لجعله يستعيد جزءًا من مظهره الصحي، ولم يبدِ أي تردد وهو يطير نحو ساحة المعركة بين الشيوخ الآخرين في الرتبة الخامسة.

الحقيقة أن الممارسين لم يفكروا حتى في ابتكار شيء يُمكّنهم من الفوز على خبير يفوقهم تفوقًا واضحًا. وعندما لم يزد العمل عليه سوى بضعة أشهر، أصبح هذا المشروع غير منطقي أكثر.

سرعان ما وصل الجيش إلى غابة كثيفة امتدت على كامل تلك المنطقة، وحجبت رؤية الأرض. ولعل الإمبراطورية أضافت بعض المعالم إلى تلك الأشجار أيضًا، إذ استطاعت منع الموجات العقلية من استكشاف التضاريس.

لكن نوح مختلفًا. فكرة أن الإمبراطورية قد تفكر في حصره مع خصم أقوى جعلت غرائزه تصرخ غضبًا. ثم حوّل عقله تلك الغرائز إلى مشاعر عبّرت عنها هالته بإشعاع دمار حاد في البيئة.

بدت قوات الإمبراطورية تنتظر الغزاة، ولم تُبدِ أي انفعال عندما رأوهم يهاجمونهم. حتى صيحات الحرب القوية تلك لم تكن كافية لإجبارهم على التراجع.

أما بالنسبة للخلية، فقد قامت فقط بمراجعة معدات أصولها البطولية، وأجرت تغييرات كلما أظهر الممارسون تحسنًا في سيطرتهم على الأسلحة الحية. بدا هناك العديد منهم لا يزالون مقيدين في المخزونات في البعد المنفصل، وكان لدى معظمهم نواة وحش واعية لأنهم كانوا الأصعب إخضاعًا.

سرعان ما وجد نوح نفسه محاطًا بهياكل جليدية مألوفة. لم تنتظر النظرة الجليدية حتى وصوله إلى خطوط العدو لتشن هجومها عليه.

.

فعّل نوح تعاويذه المعتادة وتقنية الاستنتاج السماوي. تحوّل شكله إلى شكل شيطاني متقشر، وخرج من كفه بحر من الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف ليطير حوله.

لو خبيرٌ مثل النظرة الجليدية يُصنّفهم كمُزعجين، لكانوا في موقف نوح. فرغم أنه ممارسًا من الرتبة الخامسة لأكثر من أربعين عامًا بقليل، إلا أنه نال بالفعل تقدير الوحوش القديمة.

اعتادت النظرة الجليدية منذ زمن طويل على أسلوبه القتالي، فبدأت تحلق حوله مُجمّدةً أجزاءً متعددة من السماء. لكن عندما فتح نوح فمه، فقد العالم من حولها نوره.

.

الحقيقة أن الممارسين لم يفكروا حتى في ابتكار شيء يُمكّنهم من الفوز على خبير يفوقهم تفوقًا واضحًا. وعندما لم يزد العمل عليه سوى بضعة أشهر، أصبح هذا المشروع غير منطقي أكثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط